سيرة ابن هشام (٨١)
40 دقيقة سيرة ابن هشام — 81
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهم ما بعد فهذا هو المجلس الحادي والثمانين في التعليق على السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأذكى التسليم رواية ابن هشام فيما خرجه على سيرة ابن إسحاق وسنحاول أن نمضي بشكل سريع حتى ننهي ننهي الكتاب ولم يتبقى منه إلا القليل بفضل الله تبارك وتعالى
- 0:31 يعني ولا زلت واليوم استذكر مع عبد الله يعني ايام الاولى للدرس والاخوه الذين اقترحوا الدرس منذ البدايه والحمد لله الان بدا بعض الاخوه يفهرسون الدروس وهذا امر جيد لا زال ابن اسحاق او ابن هشام يقوم بفهرسه البعوث والغزوات
- 1:00 قبل ان ينتقل الى الحديث عن وفاه النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. يعني يعمل مراجعه سريعه ويستدرك فيها ما فاته. نحاول ان شاء الله اليوم ان نقرا ما تيسر من من هذه البعوث والغزوات. غزوه بن ابي حدرد بطن اضم وقتل وقتل عامر بن الاضبط الاشجعي.
- 1:27 وغزوة بن ابي حدرد بن ابي حدرد واصحابه بطن اضم وكانت قبل الفتح. قال ابن اسحاق: حدثني يزيد بن عبد الله بن قصيط عن القعقاع بن عبد الله بن ابي حدرد عن ابيه عبد الله بن ابي حدرد. قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اضم في نفر من المسلمين فيهم ابو قتاده الحارث بن الربيعي.
- 1:50 ومحلم بن جثامه بن قيس فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إظم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على قعود على قعود له القعود إلى اليوم نحن شو اسمه الذكر من الإبل إذا كان صغيرا ومعه متيع له ووطب من لبن قال فلما مر بنا سلم علينا بتحية الإسلام فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامه فقتله لشيء كان بينه وبينه
- 2:19 وأخذ بعيره وأخذ متيعه. فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه الخبر، نزل فينا يا أيها الذين آمنوا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا. إلى آخر الآية، قال ابن هشام قرأ أبو عمرو بن العلاء ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا بهذا الحديث. قال ابن إسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير
- 2:47 قال: سمعت زياد بن ضمير بن سعد السلمي يحدث عن عروه بن الزبير عن أبيه عن جده. وكان شهد حنينًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. أظن هناك خطأ. فعروه بن الزبير عن أبيه عن جده ما تمشي. لكن يبدو أنه هناك خطأ عندي في نسختي. والأخوة ليسوا موجودين حتى يضبط الأمر.
- 3:16 وكان شهد حنين، قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم عمد الى ظل شجره فجلس تحتها وهو بحنين. فقام اليه الاقرع بن حابس وعينه بن حصن بن حذيفه بن بدر، هؤلاء المؤلفه قلوبهم، يختصمان في عمرو بن الاضبط الاشجعي. عينه يطلب بدم عامر وهو يومئذ رئيس غطفان، والاقرع بن حابس يدفع عن محلب بن جثامه. هذا يرى الاقرب منه وهذا يرى الاقرب منه، كل واحد يتكلم عن صاحبه. لمكانه من خندف، فتداول الخصومه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نسمع.
- 3:46 فسمعنا علي بن حصن يقول والله يا رسول الله لا اذقه لا اذيقه حتى اذيق نسائه من لا ادعه حتى اذيق نسائه من الحرقه مثل ما اذاق نسائي. ورسول ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بل تاخذون الدية خمسين في سفرنا هذا وخمسين اذا رجعنا. وهو يأبى عليه اذ قام رجل من بني ليث يقال له مكيثر قصير مجموع قال ابن هشيء ابن هشام ابن هشام مكيتل اسمه مكيتل.
- 4:17 قال والله يا رسول الله ما وجدت لهذا القتيل شبها في غرة الإسلام إلا كغنم إلا كغنم وردت فرمت أولاها فنفرت أخراها اسنن اليوم وغير غدا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال بل تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا وخمسين إذا رجعنا يعني قول له احكم حكم خاص يعني مو قصة الدية قال لا الرسول لا ما قال فقبلوا الدية
- 4:45 ثم قالوا: أين صاحبكم هذا؟ يستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقام رجل آدم رجل آدم ضرب طويل عليه حلة له قد تهيأ للقتل فيها حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ما اسمك؟ قال: أنا محلب بن جثامة. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: اللهم لا تغفر لمحلب بن جثامة. ثلاثا اللي قتل الرجل.
- 5:13 قال فقام وهو يتلقى دمعه بفضل ردائه يعني النبي غضب عليه ودعا عليه فزعل وهو صار يبكي خطيه قال فاما قال فاما نحن فنقول فيما بيننا اننا نرجو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر له قد استغفر له واما ما ظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا طبعا الخبر ضعيف
- 5:40 لكن هو يستفاد منه ايش؟ انه النبي تعزيرا وتخويفا قال له امامه اللهم لا تغفر له. بعدين لما ذهب وكذا قالوا انا رجلنا الرسول استغفر له بينه وبينه. هذا هذا يذكرنا بفتوى ابن تيميه رحمه الله عليه بقصه اهل البدع. يقول لك قدام الناس لا تترحم عليهم تخويف وترحم في نفسك اصحاب البدع انفسهم. قال اسحاق فحدثني من لا اتهم عن الحسن البصري
- 6:09 قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس بين يديه امنته بالله ثم قتلته ثم قال له المقال التي قال قال فوالله ما مكث محلم بن جزام الا سمعا حتى مات فلفظته والذي نفس الحسن بيده الارض ثم عادوا له فلفظته الارض ثم عادوا فلفظته فلما غلب قومه عمدوا الى صدي فسطحوه بينهما ثم رضموا عليه الحجاره حتى واروه
- 6:38 قال فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله ان الارض لتطابق على من هو شر منهم ولكن اراد الله ان يعظكم في حرم ما بينكم بما اراكم منه. وهذه فيها فائده عظيمه جليله. جليله جدا. انه احيانا الانسان المؤمن قد تقع عليه عقوبه، احيانا تقرا في بعض السير وامور انه انسان مسلم فعل شيئا فاصيب بعقوبه شديده. وتجد احيانا كافر
- 7:08 يفعل ما هو اعظم ولا تصيبه العقوبه. واحيانا وهذا ايضا في الكرامات انك تجد انسان هناك من هو صالح جدا ولا تقع له كرامات. وانسان اقل منه صلاحا تقع له كرامات. ما السبب؟ السبب ان هناك من يتابع. فاحيانا الله يعظ بقايا، يكون انسان متردد فالله عز وجل يعظه بالعقوبه التي يراها.
- 7:34 واحيانا هذا صاحب الكرامه هو نفسه الكرامه تكون تثبيتا او تثبيتا لغيره، اما ذاك الصالح فهو بصلاحه وبعقله وبكذا ما يحتاج كرامه حتى يثبت. وحتى الناس اللي حوله بمجرد صلاحه يتعظون. قال ابن اسحاق: واخبرني سالم بن نظر انه حدث ان عيين بن حصن وقيسا حين قال الاقرع بن حابس وخلى بهم يا معشر
- 8:00 يا معشر قيس منعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قتيلا يستصلح به الناس افأمنتم ان يلعنكم رسول الله فيلعنكم الله بلعنته او ان يغضب الله عليكم فيغضب عليكم بغضبه والله والله والله الذي نفس الاقرع بيده لتسلمنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فليصنعن فيه ما اراد او لاتين ب 50 رجلا من بني تميم يشهدون بالله كلكم
- 8:25 لقتل صاحبكم كافرا ما صلى قط فلاطلن دمه فلما سمعوا بذلك قبلوا الديان. قال ابن هشام محلم في هذا الحديث كله عن غير ابن اسحاق وهو محلم بن جثام بن قيس الليثي. قال اسحاق ملجا فيما حدثناه زياد عنه. طبعا هي هذه من باب العبره ولا الاخبار فيها نظر من الناحيه الاسناديه. غزوه ابن ابي حدرد لقتل رفاعه بن قيس الجثامي.
- 8:54 قال ابن اسحاق وغزوه بن ابي حدرد الاسلمي الغابه وكان من حديثها فيما بلغني عمن لا اتهم عن ابن ابي حدرد قال تزوجت امراه من قومي واصدقتها 200 درهم قال فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم استعينه على نكاحي قال وكم اصدقت؟ فقلت 200 درهم يا رسول الله قال سبحان الله لو كنتم تاخذون الدراهم من بطن واد ما زدتم على هذا
- 9:21 والله ما عندي ما يعينك به. الحديث في صحيح مسلم يقول كانكم تنحتون من الجبال الورق. النبي عاتبه على انه حدد مهرا عاليا قديما الرجل هو الذي يحدد المهر واهل المراه يقبلون ولا يقبلون. هذا قديما هذا السنه، اما الان لا هي التسعيره موجوده من الاساس. وهذا حديث والحديث في صحيح مسلم ثابت ان النبي عاتب في المهر الكثير.
- 9:45 وهذا لا يعرفه كثير من الناس، ان النبي عاتب عاتب بشده، اذا كان هذا الامر يجهدك، طبعا 200 درهم هذه شويه بالنسبه للناس كثير، لكن هو بالنسبه لوضعهم انذاك صعب لوضعه هو لوضع. قال فلبثت اياما واقبل رجل من بني جشم ابن معاويه يقال له رفاعه بن قيس او قيس بن رفاعه في بطن عظيم من بني جشم، حتى نزل بقومه ومن معه بالغابه يريد ان يجمع قيسا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشان يشوفوا الرفق كيف جاء.
- 10:15 وكان ذا اسم في جشم وشرف. قال فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلين معي من المسلمين، فقال اخرجوا الى هذا الرجل حتى تاتوا منه بخبر وعلم. قال وقدم لنا شارفا عجفاء فحمل علينا عليها احدنا، والله ما قامت به ضعفا حتى دعمها رجل من خلفها بيديه. اعطاهم النبي الناقه ضعيفه ايضا حتى استقلت وما كادت.
- 10:41 ثم قال: تبلغوا عليها واعتقبوها، يعني كل واحد يركب شوي، كان الوضع صعب آنذاك، سبحان الله، قال: فأخرجنا ومعنا سلاحنا من النبل والسيوف، حتى إذا جئنا قريبا من الحاضر
- 10:56 وشيشيه مع قروب مع غروب الشمس، قال كمنت في ناحيه وغمرت صاحبي صاحبي فكمنا في ناحيه اخرى من حاضر القوم، وقلت لهما اذا سمعتموني قد كبرت وشددت في ناحيه العسكر فكبر وشد معي. قال فوالله انا لكذلك ننتظر غره القوم او ان نصيب منهم شيئا. قال وقد غشينا الليل حتى ذهبت فحمه العشاء وقد كان لهم راع قد سرح في هذا البلد.
- 11:25 فابطا عليهم حتى تخوفوا عليه قال فقام صاحبهم ذلك رفاع بن قيس اللي هو اراد ان يجمع الناس على حرب رسول الله قد سرح في هذا البلاء فابطا عليهم حتى تخوفوا عليه قال فقام صاحبهم ذلك رفاع بن قيس فاخذ سيفه وجعله في عنقه ثم قال والله لاتبعن اثر راعينا هذا ولقد اصابه شر فقال له نفر ممن معه والله لا تذهب حتى نكفيك لا تذهب نحن نكفيك
- 11:55 قال قال والله لا يذهب الا انا، خلاص سبحان الله اذا جاء القدر عمي البصر. قالوا فنحن معك، قال والله لا يتبعني احد منكم، يعني في شجاعه زائده ما شاء الله. قال وخرج حتى يمر بي. قال فلما امكنني نفحته بسهمي فوضعته في فؤاده. قال فوالله ما تكلم وثبت عليه فاحتسست راسه وشددته في ناحيه العسكر وكبرت وشد صاحباي وكبرا
- 12:24 قال فوالله ما كان الا النجاة ممن في ممن ممن ممن فيه عندك عندك بكل ما قدروا عليه من نسائهم وابنائهم وما خف معهم من اموالهم واستقنا ابلا عظيما خافوا ظنوهم كثير انهم اختلفوا فهربوا هربوا عقب ما كبر الصحابه كبروا خوفوهم هربوا قال لك بس جاينا جيش وكذا ف وهم ثلاثه بس حرب اعلاميه فالصحابه فالصحابه خذوا الاغنام الاغنام
- 12:53 قال واستغنى ابلا عظيما وغنما كثيره فجئنا بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجئت براسه احمله معي، قال فعناني رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلك الابل بثلاثة عشر بعيرا في صداقي فجمعت الي اهلي. طبعا هذه كلها الروايات فيها كلام لكنها تحتمل في السيرة. قال غزوة عبد الرحمن بن عوف الى دومة الجندل.
- 13:22 قال ابن اسحاق: وحدثني من لا اتهم عن عطاء بن ابي رباح الفقيه المكي اعلم التابعين بالمناسك. قال: سمعت رجلا من اهل البصره يسال عبد عبد الله بن عمر بن الخطاب عن ارسال العمامه من خلف من خلف الرجل اذا اعتم. يعني اذا اعتم اما ان يضع ذيلها في تحت حنكه واما يضعها خلف ظهره يرسلها. قال: فقال عبد الله ساخبرك ان شاء الله عن ذلك بعلم. كنت عاشر عشره عشره رهط
- 13:51 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف هؤلاء كلهم مبشرين بالجنة وابن مسعود صاحب النع ومعاذ بن جبل أفقه الصحابة وعلمهم بالحلال والحرام وحذيفة بن اليمان صاحب السر وأبو سعيد الخدري وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو سعيد من الصحابة المكثرين طبعا كان صغير يعني الرواية فيها غرابة يعني ايش جايبه يعني على صغره رضي الله عنه
- 14:18 اذ اقبل فتى من الانصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس، يعني هذا واضح ان النبي كان يجمع طبقات مختلفه في مجلسه. فقال يا رسول الله صلى الله صلى الله عليك اي المؤمنين افضل؟ اي المؤمنين افضل؟ قال احسنهم خلقا. قال فاي المؤمنين اكياس؟ قال اكثرهم ذكرا للموت. واحسنهم استعدادا له قبل ان ينزل به اولئك الاكياس. ثم سكت الفتى واقبل علينا فقال يا فاقبل واقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين
- 14:47 خمس خصال اذا نزلنا بكم واعوذ بالله ان تدركوهن. انه لم تظهر الفاحشه في قوم حتى يعلنوا بها الا ظهر فيهم الطاعون والاوجاع وهذا مشاهد اليوم. شوفوا الان مثل حتى الكورونا مثلا هذه اللي فقتلت في الناس وكذا ظهرت الا بعد موضوع المثليه وما مثليه وكذا سبحان الله والايدز وكذا التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشده المؤونه.
- 15:17 وجور السلطان ولم يمنعوا الزكاة من أموالهم إلا منعوا القطر من السماء فلولا البهائم ما مطروا الحمد لله إحنا تمطر علينا الحين وما نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذ فأخذ بعض ما كان في أيديهم وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله وتجبروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينه وسبحان الله هذا الحديث عجيب هو ما له إسناد قائم بعضهم قواه بمجموعة طرق
- 15:45 وما يقوم هذا لكن سبحان الله الواقع يشهد له. ثم امر عبد الرحمن بن عوف ان يتجهز لسريه بعثه عليها فاصبح وقد اعتم بعمامه بعمامه من كرابيس سوداء. اعتم بها فادناه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ثم نقضها نقض العمامه ثم عممه بها عمم من جديد وارسلها من خلفه اربع اصابع او نحو من ذلك.
- 16:14 ثم قال: هكذا يا ابن عوف فاعتم فانه احسن واعرف. يا الرسول صلى الله عليه وسلم كيف صلى الله عليه وسلم كيف صنيعه مع اصحابه مثل الوالد. يلبسوا العمامه وحديث المغيرة بن شعبة النبي قص له شاربه بيده، قص له قال تعال تعال جاب المسماك قص له شاربه. حرصه ويرفع ايثار واحد صلى الله عليه وسلم. ثم امر بلالا ان يدفع اليه اللواء فدفعه اليه فحمد الله وصلى على نفسه ثم قال: خذه يا ابن عوف.
- 16:45 اغزوا جميعا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا مع ان الكفار يغدرون لكن نحن لا نقول هذا بعض الناس يطلق المثليه يقول لك كل شيء يفعل الكفار نفعل مثلهم بالضبط يزيل بالايه فاين هذا خطا هذا خطا في الفهم لو كان الامر كذلك لكانت وصايا رسول الله هذه كلها لا معنى لها لماذا؟ لان الكفار اصلا ما يتخلقون بشيء من هذه الاخلاق وانما الايه في التمثيل وغيرها
- 17:15 ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا فهذا عهد الله وسيرة نبيه فيكم، فاخذ عبد الرحمن بن عوف اللواء قال ابن هشام فخرج الى دومة الجندل. والرسول مضطر لهذه الاحكام، هذه من دلائل النبوه. اصلا الكفار يفعلون كل هذا. لكن سبحان الله سبحانه من بعثه ورحمه.
- 17:46 طيب غزوة أبي أبي عبيدة غزوة أبو عبيدة بن الجراح عامر بن الجراح إلى سيف البحر قال ابن إسحاق حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده عبادة بن الصامت قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثرية إلى سيف البحر عليهم أبو عبيدة عامر بن الجراح أبو عبيدة بن الجراح
- 18:17 وزودهم جرابا من تمر فجعل يقوتهم اياه حتى صار الى ان يعدهم عليه ان يعده عليهم عدا بس جراب من تمر ثم نفذ التمر حتى كان يعطي الرجل منهم كل يوم تمره قال فقسمها يوما بيننا فنقص التمره عن الرجل فوجدنا فخذها ذلك اليوم قال فلما جهدنا الجوع اخرج الله لنا دابه من البحر ارسل لهم رب العالمين
- 18:45 فأصبنا من لحمها وودكها وأقمنا عليه 20 ليلة حوت أرسل عليهم حتى سمنا وابتلنا وأخذ أميرنا ضلعاً من أضلاعها فوضعها في على طريفه ثم أمر بأجسم بعير منا فحمل عليه أجسم رجل منا قال فجلس عليه هذا حوت حوت قال فخرج من تحتها وما مس رأسه قال فلما قدمنا رسول الله صلى الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 19:14 أخبرنا أخبره خبرها وسألناه عما صنعنا من أكلها إياه قال رزق فقال رزق رزقكم الله بعث عمرو بن أمية لقتال أبي سفيان بن حرب وما صنع في طريقه طبعا أبو سفيان الحين مسلم بس احنا نستذكر ها قال ابن هشام ما لم يذكره ابن إسحاق من بعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه
- 19:36 بعث عمر بن اميه الضمري بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حدثني من اثق به من اهل العلم بعد مقتل خبيب بن عدي واصحابه الى مكه وامره ان يقتل ابا سفيان بن حرب وبعث معه جبار صخر الانصاري فخرج حتى قدما مكه وحبس جمليهما بشعب من شعاب ياجج ثم دخل مكه ليلا فقال جبار لعمر
- 20:01 لو أنا طفنا بالبيت وصلينا ركعتين فقال عمر أن القوم إذا تعشوا جلسوا بأفنيتهم فقال كلا إن شاء الله. فقال عمر فطفنا بالبيت وصلينا ثم خرجنا نريد أبا سفيان فوالله إنا لنمشي بمكة إذ نظر رجل من أهل مكة فعرفني فقال عمرو بن أمية والله أن قدمها إلا لشر. فقلت لصاحب النجاء أحد يعرفه أنه من أصحاب النبي.
- 20:25 فخرجنا نشتد حتى اصعدنا في جبل وخرجوا في طلبنا، حتى اذا علمنا الجبل ياسوا منا فرجعنا فدخلنا كهفنا في الجبل فبتنا فيه وقد اخذنا حجاره فرظمناها دوننا فلما اصبح فلما اصبحنا غدا غدا رجل من قريش يقود فرسا له ويخلي عليها فغشينا ونحن في الغار فقلت ان رانا صاح صاح بنا فا فاخذنا فقتلنا
- 20:56 قال: ومعي خنجر قد أعددته لأبي سفيان، فأخرج إليه فأضربه على ثده ضربة، وصاح صيحة أسمع أهل مكة، وأرجع فأدخل مكاني، وجاء الناس يشتدون
- 21:13 وهو بآخر رمق، فقالوا من ضربك؟ فقال عمرو بن أمية، فغلبه الموت ومات مكانه، ولم يدل على مكاننا، فاحتملوه، فقلت لصاحبي لما أمسينا أن جاء، فخرجنا ليلاً من مكة نريد المدينة، فمررنا بالحرس وهم يحرسون جيفة خبيب بن عدي، ما رضي الله عنه ما دفن، فقال أحدهم: والله ما رأيتك الليلة أشبه بمشية عمرو بن أمية، لولا أنه بالمدينة، لقلت هو عمرو بن أمية، قال فلما حاذ الخشبة شد عليها
- 21:44 فاخذ فاخذها فاحتملها وخرجنا شدا وخرجوا وراءه حتى اتى جرفا بمهبط مسيل ياجج فرمى بالخشبه في الجرف فغيبها الله عنهم فلم يقدروا عليه قال وقلت لصاحب النجاء النجاء حتى تاتي بعيرك فتقعد عليه فاني ساشغل عنك القوم وكان الانصاري لا رجل له يعني ضعيف المشي قال ومضيت حتى اخرج على ضجنان ثم اويت الى جبل فادخل كهفا
- 22:13 فبينا انا فيه اذ دخل علي اذ دخل علي شيخ من بني الديل اعور في في غنيمه له فقلت فقال من الرجل؟ قلت من بني بكر فمن انت فمن انت؟ قال قال من بني بكر قال مرحبا فاضطجع ثم رفع عقيرته ثوا فقال ولست بمسلم ما دمت حيا ولا دا ولا دين ولا دان لدين المسلمين طلع طلع كافر شديد فقلت في نفسي ستعلم
- 22:41 فأمهلت حتى إذا نام أخذت قوسي فجعلت سيتها في عينه الصحيحة ثم تحملت عليه حتى بلغت العظم ثم خرجت النجاء حتى جئت العرج واد في الحجاز ثم سلكت ركوبه حتى إذا هبطت النقيع إذا رجلان من قريش كانت قريش بعثتهما عينا إلى المدينة ينظران ويتحسسان فقلت لهما استأسرا يعني استسلما أسركما فأبيا
- 23:09 فارمي احدهما بسهم فاقتله واستاسر الاخر فاوثقه رباطا وقدمت به المدينه، طبعا طريقه عمرو بن اميه في الكلام يبدو ان هذه لهجته. يتكلم عن الماضي كانه مضارع او كانه مستقبل ويبدو ان هذه لهجته هذه طول الروايه وهو يتكلم هكذا يقول فافعل كذا فافعل كذا
- 23:34 هذه عندنا احنا نقول ليش ما اطقه وافعل كذا وليش ما اسوي هذه الى اليوم لهجه موجوده فهو طول الروايه حتى ممكن السامع يستشكل انه يتكلم عن الماضي بصيغه المستقبل وهذه لهجه من لهجات العرب الى اليوم موجوده. طيب سبحان الله
- 23:58 سرية زيد بن حارثه إلى مدين، قال ابن هشام وسرية زيد بن حارثه إلى مدين، ذكر عبد الله بن حسن بن الحسن ابن علي بن ابي طالب عن امه فاطمة بنت الحسين طبعا عبد الله بن حسن بن الحسن هذا اول مولود ولد من الوطنين يسمونه المثنى امه فاطمة بنت الحسين تزوجها الحسن بن الحسن، وكان اول مولود ولد بين الحسن والحسين هو هذا عبد الله بن الحسن بن الحسن
- 24:28 يسمونه المثنى. وامه فاطمه بعد ما مات زوجها الحسن تزوجت واحد من احفاد عثمان. طبعا يروون في الروايات ان زوجها قالت زوجي كل واحد الا هذا انا اكرهه وتزوجته. لانه معروف هم قرايب الامويين والهاشميين فهو هذا اللي جا وخطبها. وحتى ها عبد الله بن الحسن بن الحسن يقول ما ابغضت احدا مثل هذا.
- 24:54 حفيد عثمان اللي تزوج امه، يقول وما احببت احدا حب حبي لاخي منهم، اللي كان يلقب بالديباج اخوه، اللي هو محمد بن عمرو بن عثمان اظنه يلقب بالديباج. وهذا عبد الله بن الحسن بن الحسن اللي ابنه محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الزكيه، اللي خرج على ابو جعفر المنصور او يعني اخذ المدينه، وكان عبد الله بن الحسن بن الحسن جن ابو جعفر المنصور
- 25:20 وقال يلا ما دام ولدك طالع علي انا اسجنك، وسجن اخوه معه، اخوه من امه اللي هو حفيد عثمان. حتى يوم عبد الله بن الحسن بن الحسن كان مقيد بالاغلال قال قال له قال لابي جعفر بن منصور قال له والله ما فعلنا بكم هكذا يوم بدر. لانه يوم بدر علي وعثمان كانوا مسلمين، والعباس كان مع المشركين اللي هو جد ابو جعفر المنصور.
- 25:49 فيقول اجدادنا ما سووا فيك ما سووا بجدك هالشكل يوم اسروه يوم بدر. يعني كانت لطيفه. مع ان ابو جعفر كان يحب ابراهيم ولده. وزعل يوم قتل. عن امه فاطمه الحسين عليهم رضوان الله. اي والله عليهم رضوان الله كلهم. حتى روايه لطيفه يوم يوم الحسن جاء الحسن بن الحسن جاء العمه الحسين.
- 26:20 قال عم اريد ان اتزوج، قال يعني انا انتظرتك طويلا حتى تاتيني وتقول لي هذا الكلام، بناتي قعدات يعني معطلهن عليك انا، فطلع بناته له اثنين فاطمه وسكينه اظن. سكينه اجمل بس فاطمه تقيه رضوان الله عليها. فهو اختار فاطمه، قال لا انا اخذ فاطمه. الكبيره. جاب منها هذا النسل.
- 26:49 الآن ترى عامة اشراف الحجاز من هذا. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باع زيد بن الحارثة أحمدين ومعه مضيرة مولى علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم. وأخ له قال فأصاب سبي من أهل ميناء وهي السواحل. وفيها جماع من الناس فبيعوا ففرق بينهم فخرج فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكون. فقال مالهم؟ فقيل يا رسول الله فرق بينهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تبيعهم إلا جميعا". يعني الأم تتباع مع ولدها. الزوج مع زوجته هكذا.
- 27:18 نعم وهذه من الاحكام اللي اختص بها اهل الاسلام من دون غيره من دون تلك اهل العصا سبحان من بعث ورحمه للعالمين صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام اراد الامهات والاولاد. انا زودت من عندي زوج وزوجها لان هذا مروي عندنا في المذهب. قال ابن اسحاق وغزوه سالم بن عمير وهو احد البكائين لقتل ابي ابي عفك احد بني عمرو بن عوف ثم بني عبيده وكان قد نجم نفاقه.
- 27:46 حين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بن الصامت، فقال: لقد عشت دهرا وما ان ارى من الناس دارا ولا مجمعا، ابر عهودا واوفى بمن يعاقد فيهم اذا ما دعا، من ازدلاد قيلة في جمعهم يهد الجبال ولم يخضعا، فصدهم راكب جاءهم حلال حرام لشتى معا، فلو ان بالعز صدقتم او الملك تابعتم وتبعا
- 28:14 طبعا هذا هجاء للنبي اعوذ بالله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لي بهذا الخبيث؟ فخرج سالم، شوف حتى يقول يقول حلال حرام ليش يتبع؟ يعني نفس لغه المنافقين اليوم، كل شيء حرمته حلال حرام نفس اللغه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لي بهذا الخبيث؟ فخرج سالم بن عمر اخو بني عامر بن عوف وهو احد البكائين فقتله، فقالت امامه المزيريه في ذلك: تكذب دين الله والمرء احمدا لعمر الذي امناك ان بئس ما يمنى
- 28:42 حباك حنيف اخر الليل طعنه ابا عفك خذها ما يمني. حباك حنيف اخر الليل طعنه ابا عفك خذها على كبر السن. غزوه عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان. وغزوه
- 29:08 عمير بن عدي الخطمي عصماء بنت مروان وهي من بني اميه بن زيد فلما قتل ابو عفك نافقت فذكر عبد الله بن الحاثم الفضيل عن ابيه قال وكانت تحت رجل من بني خطمه يقال له يزيد بن زيد فقال اتعيب الاسلام واهله بؤست بني مالك والنبيت وعوف وبؤست بني الخزرج
- 29:37 أطعتم أتاوية من غيركم، يعني إن النبي مو من قبيلتهم. فلا من مراد ولا مذحج ترجون بعد قتل الرؤوس كما ترجى مرق المنظج. ألا أنف يبتغي عرة فيقطع من أمل المرتجي. طبعا هي الآن تحرض على قتل النبي صلى الله عليه وسلم. قال فأجابها حسان بن ثابت فقال بنو وائل وبنو واقف وخطمة دون بني الخزرج.
- 30:06 متى ما دعت سفها ويحها بعولتها والمنايا تجي فهزت فتى ماجد عرقه كريم المداخل والمخرج فضرعها من فضرجها من نجيع الدماء دماء بعد الهدوء فلم يحرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الا اخذ لي من ابنه مروان؟ سبته الان سبا مثل قصه السب اللي الان نحن نتحدث عنها كثيره سب النبي فسمع ذلك
- 30:34 من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عمير بن عدي الخطمي وهو عنده فلما أمسى من تلك الليلة الليلة سرى عليها في بيتها فقتلها قال ثم أصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد قتلتها فقال نصرت الله ورسوله يا عمير قال هل علي شيء من شأنها يا رسول الله يعني علي إثم فقال لا ينتطح فيه فيها عنزان طبعا رواية ضعفها بعضهم تكلم فيها وذكرها من جوزفي العلم المتناهي
- 31:03 لكن قتل السب الساب هذا يا جماعه قال فرجع عمير الى قومه بنو خطمه يومئذ كثير موجه في شأن بنت مروان ولها يومئذ بنون خمسه رجال فلما جاء جاءهم عمير بن عدي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا بني خطمه انا قتلت ابنه مروان فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون فذلك اليوم اول ما عز الاسلام في دار بني خطفه خطمه وكانوا يستخفى باسلام من اسلم
- 31:30 وكان اول من اسلم من بني خطمه عمر بن عدي وهو الذي يدعى القارئ القارئ وعبد الله بن اوس وخصيم بن ثابت واسلم يوم قتلت ابنه مروان رجال من بني خطمه لما راوا من عز الاسلام. هذه سالني عنها اخ في يعني
- 32:00 سألني عنها أخ كنت ناسيها، يعني قرأناها في السيرة فالحمد لله الآن يعني ذكرت. وهذا الآن بما أننا هذه الأيام في أيام المقاطعة وكذا، الناس سيرغبون بدينك إذا رأوا له قيمة في قلبك، وله معزة في نفسك، وأنك تعظمه جدا.
- 32:30 و سيقولون يعني ما الذي يجعلهم يحبون هذا الرجل؟ ما الذي يجعلهم يعظمونه جدا؟ هم دائما يريدونك ان تكون يعني الله المستعان كما يقال سلبيا وتعامل دينك على انه شيء محايد. هذا غير صحيح. اسرو ثمان بن مثال الحنفي
- 33:00 واسلامه السريه التي اسرت فيها ثمان بن اثال ايضا هذا على طار المقاطعه نذكرها. بلغني عن ابي سعيد المقبري عن النبي صلى الله عن ابي هريره انه قال: خرجت خيل خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذت رجل من بني حنيفه حيث لا يشعرون من هو، حتى اتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال تدرون من اخذتم؟ قال هذا ثمان بن اثال الحنفي، احسنوا اساره، سيد من ساداته. ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اهله.
- 33:27 فقال اجمعوا ما كنتم عندكم من طعام فابعثوا به اليه. وامر بلقحته وامر بلقحته ان يغذى عليها ويراح ويطعمون الطعام على الحب مسكين ويتيما واسيرا، هذا لترغيب بالاسلام. فجعل لا يقع من ثمامه موقعا وياتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول اسلم يا ثمامه، فيقول ايه يا محمد ان تقتل تقتل ذا دم وان تريد الفداء فاسلم ما شئت.
- 33:50 فمكث ما شاء الله يمكث ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما اطلقوا ثمامه فلما اطلقوه خرج حتى اتى البقيع فتطهر فاحسن طهوره ثم اقبل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام فلما امسى جاؤه بما كان ياتونه من الطعام فلم ينل منه الا قليلا وباللقحه فلم يصب من حلابها الا يسيرا فعجب المسلمون من ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه: مما تعجبون؟
- 34:16 أَمِنْ رَجُلٍ أَكَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ فِي مَعِي كَافِرٍ وَأَكَلَ فِي آخِرِ النَّهَارِ فِي مَعِي مُّسْلِمٍ إنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سِبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَإِنَّ الْمُسْلِمَ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ (النَّهَار): هذا الحديث متواتر تقريبًا، هذا اللفظ، والمقصود أنَّ الكافرَ يَأْكُلُ أَكْلاً عظيمًا، وأَمَّا المُسْسْلِمَ فَ يَقْتَصِدُ فِي أَكْلِهِي
- 34:32 قال ابن الشافعي ولو بلغني انه خرج معتمرا حتى اذا كان من بطن مكه لبى فكان اول ما دخل مكه يلبي فاخذته قريش فقال لقد اجترات علينا فلما قدموه ليضربوا عنقه قال قائل منهم دعوه فانكم تحتاجون الى اليمام لطعامكم فلما خلوه قال الحنفي ومنا الذي لبى معلنا بمكه معلنا برغم ابي سفيان في الاشهر الحرم
- 34:56 وحدث انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كان وجهك ابغض الوجوه الي ولقد اصبح وهو احب الوجوه الي. وقال في الدين والبلاد مثل ذلك. ثم خرج معتمرا فلما قدم مكه قال قالوا اصبوت يا ثمام؟ فقال لا ولكني اتبعت خير الدين دين محمد. لا والله لا تصل اليكم حبه من اليمامه حتى ياذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم خرج الى اليمامه
- 35:24 فمنعهم ان يحملوا الى مكه شيئا فكتبوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انك تامر بصلة الرحم وانك قد قطعت ارحامنا وقد قتلت الاباء بالسيف والابناء بالجوع فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه ان يخلي بينه وبين الحمى. وهذه اللي يتكلمون عن قصه المقاطعه الاقتصاديه يعني استدل بها بعض الناس بهذا الخبر.
- 35:51 سريه علقمه بن مجزس ولم يلقى كيدا وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علقم بن مجزس لما قتل وقاص بن مجزس المدلجي يوم ذي قرد سأل علقم بن مجزس رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبعثه في اثار القوم ليدرك ثأره فيهم فذكر عبد العزيز بن محمد ها الدروردي عن محمد بن عمرو بن علقم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن ابي سعيد الخذي هذا من الاسانيد التامه في العاده اسانيد ابن اسحاق فيها ارسال
- 36:18 قال فبعث رسول لا هذا اسناد ابن هشام لانه الان خلصنا من اسحاق. قال بعث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علقم بن مجلس قال ابو سعيد الخدري وانا فيهم حتى اذا بلغنا راس غزاتنا وكنا بعض الطريق اذن لطائفه من الجيش واستعمل عليهم عبد الله بن حذافه السهمي وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم.
- 36:42 وكان فيه دعابة فلما كان بعض الطريق أوقد نارا، ثم قال القوم أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا بلى. قال أفهم أنا آمركم بشيء إلا فعلتموه؟ قالوا نعم. قال فإني أعزم عليكم بحقي وطاعتي إلا تواثبتم في النار. فقال بعض القوم يحتجز حتى ظن أنهم واثبون فيها، فقال لهم اجلسوا فإنما كنت أضحك معكم. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
- 37:08 رسول الله صلى الله عليه وسلم من امركم بمعصيه منهم فلا تطيعوه، وذكر محمد بن طلحه ان علق بن مجلس رجع وهو واصحابه ولم يلقى كيدا، ولهذا كثير من العلماء قالوا ان الخوارج اذا خرجوا على الامام وكان جائرا يعتزل هذا كله، حتى قال الامام مالك اتركوهم يهلك الظالمين بعضهم البعض، وقالوا اذا ظلم اهل الذمه وقاتلهم وهم كفار لا نقاتل معهم.
- 37:31 ولهذا حتى ولهذا كثير من الناس يعني يشكك في حديث السمع والطاعه وغير ذلك، حديث السمع والطاعه لا تدعو الى الطاعه المطلقه، تدعو الى الطاعه بالمعروف. وتدعو الى عدم خروج بالسيف للمصلحه يعني تكاب لان الخروج بالسيف يؤدي الى فتن ودماء و و و داخل المجتمع المسلم، انا اتكلم عن الخروج على الكافر، وهناك عدو متربص. سريه كرز ابن جابر لقتل البجليين الذين قتلوا يسارا.
- 38:01 حدثني بعض العلم عمن حدثه عن محمد بن طلحه عن عثمان بن عبد الرحمن قال اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوه محارب وبني ثعلبه عبدا يقال له يسار فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في لقاح له كانت ترعى في ناحيه الجماء فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من قيس كبه بجيله فاستوبوا وطحلوا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لو خرجتم الى اللقاح فشربتم من البانها واموالها فخرجوا اليها هذا الحديث العراني
- 38:26 قال فلما صحوا وانطوت بطونهم عدوا على راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسار، شوف هذه الاخبار عامه دليل الرسول لا يعلم الغيب الا بالوحي. فذبحوه وغرسوا الشوكه في عينيه واستاقوا اللقاح اعوذ بالله. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثارهم كرس بن جابر فلحقهم فاتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعهم من غزوه ذي قرد فقطع ايديهم وارجلهم وسمل اعينهم كما فعلوا في الراعي.
- 38:51 غزوة علي بن ابي طالب إلى اليمن، وغزوة علي بن ابي طالب رضوان الله عليه إلى اليمن غزاها مرتين، قال ابن هشام قال ابو عمر المدني بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب إلى اليمن، وبعث خالد بن الوليد في جند آخر، فقال إن التقيتما فالأمير علي بن ابي طالب، وقد ذكر ابن اسحاق بعث خالد بن الوليد ولم يذكر ولم يذكره في عدة البعوث والسرايا فينبغي أن تكون العدة في قوله 39، بعث أسامة إلى أرض فلسطين وهو آخر البعوث.
- 39:20 لأن بعدها سنذكر قصة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن اسحاق وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى الشام وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلغاء والداروم من أرض فلسطين فتجهز الناس وأسامة المهاجرون الأول طبعا ولم
- 39:44 توفي النبي صلى الله عليه وسلم قبلها قال ابن هشام وهو اخر بعث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم. الدرس القادم سنبدا بوفاه النبي صلى الله عليه وسلم، بدايه شكايته مرضه ثم وفاته صلى الله عليه وسلم. هذا وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.