كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

البعد العقائدي لموضوع بر الوالدين 👇

8 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. البعد العقائدي لموضوع بر الوالدين. حقيقة بدا لي أن موضوع بر الوالدين يمكن أن يعتبر من دلائل النبوة. كيف هذا؟ إذا قرأت في السيرة ستجد أن أوائل من نصر الدعوة، من نصر الإسلام الشباب. شباب المهاجرين. هؤلاء هم أول من نصر الدعوة وكان في الغالب
  2. 0:28 وكانت في الغالب هذه المناصرة تجد معارضة من الاهل. فمثلا سعد بن ابي وقاص امه حلفت ان لا تاكل ولا تشرب حتى يفارق دين النبي صلى الله عليه وسلم. وما حصل مع مصعب بن عمير من اهله معروف وعلي بن ابي طالب والده ابو طالب لم يكن مسلما وان كان ابو طالب محبا للنبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه لقربه تاثر به.
  3. 0:57 وابو بكر مثلا والده لم يكن معه عليه السلام وكان يلومه على انفاق امواله في عتق الرقيق وهو كان يعتق المسلمين الذين يعذبون. الان ما الفائده من الامر ببر الوالدين؟ لو كان هذا الامر لو كان هذا الدين من تاليف بشر
  4. 1:22 لا أوصله الاحتقان من مواقف الآباء والأمهات السلبيه تجاه الدين موقف موقفين ثلاثه أن يدعو إلى هجران الوالد الآباء والأمهات بشكل مطلق، ولكن سعد بن بلقاص لما أمه قالت ما قالت أنذر الله عز وجل وإن جاهداك على أن تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
  5. 1:52 وأيضاً بوب الوالدين إحساناً ونشكر لي ولوالديك والآيات كثيرة في هذا في هذا الباب. فهذا فهذا الاتزان يوحي بأن الأمر من الله عز وجل. هذا أولاً. ثانياً موضوع بر الوالدين هذا مفتاح لنقض شبهات كثيرة. مما يطرح هذه الأيام. فعلى سبيل المثال تجد بعضهم يحدثك عن الكافر المحسن. يقول لك هذا كافر محسن كيف يدخل النار؟
  6. 2:22 أو بعضهم يقول كيف نكفره وهو إنسان محسن أو يقول لك هذا إنسان صاحب إنجاز دنيوي نفع البشرية يعني نفعنا طيب رب العالمين في القرآن جوز لك أن يكون أقرب الناس إليك والداك اللذان نفعهما أعظم النفع لك ولا أحد ينفعك مثل نفعهما
  7. 2:49 كل الناس ينتظرون منك مقابلا إلا الوالدين، لا ينتظران شيئا. كل الناس يجاهدون أنفسهم حين يبذلون النفع لك. أما الوالدان فلا يجاهدان، يفعلان ذلك سليقة. ومع ذلك رب العالمين قال لك فلا تطيعهما. وصاحبهما في الدنيا معروفا. هنا يحصل عندك فصل وضبط. كذلك إن رأيت من كافر إحسانا، إن رأيت منه شيئا، فعليك أن تضبط مشاعرك.
  8. 3:19 ولا تنسى فساد عقيدته. فإحسانه هذا يجازى بحسبه. ولكن لا تنسى نهائيا فساد عقيدته. طيب. وهذا الحرص وصاحبهما في الدنيا معروفا. هذا فيه مفتاح لنقض كثير من البلايا التي نراها اليوم. اليوم أكثر إلحاد الناس أكثر تشكيكهم بالدين، أكثر تحاملهم على الدين.
  9. 3:47 قادم من الايمان بالمنظومه الليبراليه بالمنظومه الديمقراطيه التي تسقط الابويات، هكذا يسمونها الابويات. التي تسقط الابويات بشكل مطلق بمعنى انها لا تؤمن بوجود اب وام يحترمان او زوج يحترم او ولي امر يحترم او رجل او انسان اكبر سنا يحترم ويطاع بالمعروف.
  10. 4:13 بل العلاقات يعتبرونها في سياق افقي. يزعمون انها متساويه بشكل مطلق. وهذا هو كلام فارغ في النهايه ستجد نفسك مستعبدا للراسماليه. لكن هي هذه الفكره التي جاءت من موضوع المساواه جاء من اجلها المساواه ثم بني عليها النسويه ثم بني عليها ثم بني عليها. ثم بعد ذلك بني عليها كم هائل جدا من الشبهات.
  11. 4:39 لماذا في الدين هكذا؟ لماذا لا يوجد هكذا؟ يعني باختصار لماذا الدين ليس مفصلا على هذا النموذج الذي في اذهاننا. حين يقال لك نشكر لي ولوالديك، حين يقال لك انك ينبغي ان تحافظ على هذه الاسره وان كان الوالدان كافران فتصاحبهما في الدنيا معروفا، تفهم ان هذا الامر حتمي.
  12. 5:06 وان هذا الامر ينبغي ان يحترم في كل الاحوال الا بالضروره القصوى ان يعني ينازعانك يصير الامر قتال اذا فهمت هذا واحترمت هذا الامر واحترمت هذه المنظومه وعلمت انها الفطره والتي يريدها الله عز وجل ستكون محصنا تماما امام هذا البلاء الموجود في زماننا
  13. 5:31 فتأمل كيف أن رب العالمين في القرآن الذي أنزله قبل 14 قرنا حمانا من هذا البلاء الذي نراه اليوم
  14. 5:37 ثم ان امر الوالدين هو درس في العقيده. درس في العقيده. عمر في حديث عمر بن الخطاب في الصحيح لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي فاذا امراه من السبي تحلب ثديها تسقي الوجه صبيا في السبي اخذته فالصقته ببطنها وارضعته فقال النبي صلى الله عليه وسلم اترون هذه طارحه ولدها في النار؟ قلنا لا.
  15. 6:07 وهي تقدر على ان لا تطرحه، قال الله ارحم بعباده من هذه بولدها. الله ارحم بعباده من هذه بولدها. فهنا تعلم ان الله عز وجل يعاملنا بالفضل لا بالعدل، وانه لا يهلك على الله عز وجل الا هالك. وقوله الله ارحم هذا فيه اثبات ما يسمونه في في علم العقيده الاشتراك المعنوي. يعني ان المعنى المجمل ان هناك معنى مجملا ااا
  16. 6:34 يتصف به الخالق ويتصف به المخلوق، ولكن الخالق على ما يليق به والمخلوق على ما يليق به. فللخالق الكمال المطلق من ذلك وللمخلوق الحال الذي يناسبه في مخلوقيته. وهذا الامر الذي لم يفهمه الجهميه وصاروا يقولون تشبيه تجسيم وصاروا ينكرون. حتى عطلوا الله عز وجل عن كمالاته وحتى استقر التعطيل في في قلوبهم وآل بكثير منهم الى تشكك وبكثير منهم الى الحاد.
  17. 7:03 في قول الله عز وجل ان اشكر لي ولوالديك هنا تدريب ان تباشر سبب وجودك الحسي فتشكر له مع ما فيه من نقص في الوالدين فهنا تكون مؤهلا الى ان تؤدي نعمه سبب وجودك الاول سبحانه وتعالى الله عز وجل الاول الاول المسبب المسبب الاول سبحانه وتعالى فتؤدي حقه
  18. 7:31 سبحانه وتعالى وهذا في هذا الخبر لا يشكر الله من لا يشكر الناس وهكذا فانت النعم التي انعمها الله عز وجل انعم الله انعم الله عز وجل بها عليك ان شاهدتها وشكرت للمخلوق المباشر فانت لله عز وجل اشكر سبحانه وتعالى لانه هو الذي سخر لك هؤلاء الخلق وهو سبحانه وتعالى نعمته عليك اظهر واظهر واظهر