كان يريد زيارتي وقال سأستأذن أبي حتى أزورك فكنت أحكي للإخوة عن أدبه وأتعجب منه
7 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته في سير المقال ثم امرهم بالانابه اليه من الكفر وامرهم بالصلاه الانابه توبه مع اعمال صالحه قال وامرهم بالصلاه فقال عز وجل وهذا يدل على ان الصلاه ايش؟ من اصل الايمان اصل الايمان يقولون منيبين اليه يعني راجعين اليه من الكفر الى التوحيد
- 0:24 واتقوه يعني اخشوه واقيموا الصلاه واتموا يعني واتموا الصلاه ولا تكونوا من المشركين. يقول لكفار مكه كونوا مع الموحدين ولا تكونوا مع الذين فرقوا دينهم يعني اهل الاديان. فرقوا دينهم وكانوا شيعا يعني احزابا في الدين يهود ونصارى ومجوس وغير ذلك. كل حزب بما لديهم فرحون. واتفقوا على ماذا؟ على مناقضه التوحيد. الذي هو الاصل وهو الفطره.
- 0:54 كل اهل مله ما عندهم من الدين راضون به واذا مس الانسان ضر يعني كفار مكه ضر يعني السنين وهو الجوع يعني قحط المطر عليهم قحط المطر عليهم سبع سنين اهل مكه حصل لهم هذا وهذا ذكره مقاتل في حديث صحيح البخاري لما قال النبي صلى الله عليه وسلم سنين كسنين يوسف يا رب سنين كسنين يوسف
- 1:18 دعوا ربهم دعوا دعوا ربهم منيبين اليه يقول الله عز وجل راجعين اليه يدعونه ان يكشف عنهم الضر. تعالى في حاميم الدخان ربنا اكشف عنا العذاب يعني الجوع انا مؤمنون ثم اذا اذاقهم منه رحمه يعني اذا اعطاهم من عنده نعمه يعني المطر اذا فريق منهم بربهم يشركون. يقول مطرنا بن كذا ومطرنا بن
- 1:40 يقول تركوا توحيد ربهم في الرخاء وقد وحدوه في الضر ليكفروا يعني لكي يكفروا بما اتيناهم هذا كحالهم في الفلك ولكن هذا في الحضر بما اتيناهم بالذي اعطيناهم من الخير والان المشركين والان المشركون تجده في الضر اذا مرض ولده يستغيث بالاولياء لا حول ولا قوه الا بالله لا تجري الانهار واهل العمود اعطيناهم من الخير
- 2:04 بالذي اعطيناه من الخير لا تجري الانهار واهل العمود. ثم قال وهذا وهذه العباره عندي كان فيها سخط. ظهر الفساد يعني قحط المطر ونقص السمرات في البر والبحر يعني القرى حيث تجري فيها الانهار بما كسبت ايدي الناس من المعاصي يعني كفار مكه ليذيقهم الله الجوع بعض بعض الذي عملوا يعني الكفر والتكذيب في السنين السبع لعلهم يعني لكي يرجعون.
- 2:34 من الكفر الى الايمان. ثم خوفهم فقال سبحانه خذ سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه الذين من قبل يعني من من قبل كفار مكه الامم الخاليه كان اكثرهم مشركين فكان عاقبتهم الهلاك في الدنيا. ثم قال فاقم وجهك للدين القيم يعني فاخلص دينك للاسلام المستقيم فان غير دين الاسلام ليس مستقيما من قبل ان ياتي يوم يوم يعني يوم القيامه لا مرد له.
- 3:03 يعني لا يقدر احد على رد ذلك اليوم من الله عز وجل يومئذ يصدعون يعني يوم الحساب يتفرقون الى جنه والى نار. ومن كفر بالله فعليه اثم كفره ومن عمل صالحا فلانفسهم يمهدون يعني يقدمون ليجزي يعني لكي يجزي الله عز وجل في القيامه الذين امنوا بتوحيد الله عز وجل وعملوا الصالحات من فضله انه لا يحب الكافرين بتوحيد الله عز وجل.
- 3:30 ومن آياته يعني ومن علاماته عز وجل وان لم تروه ان تعرفوا توحيده بصنعه عز وجل ان يرسل الرياح مبشرات يعني يستبشر بها الناس رجاء المطر وليذيقهم من رحمته يقول وليعطيهم من نعمتهان المطر والمطر هذا تكراره لان به ينبت الزر والزر يتغذى عليه الحيوان والانسان يتغذى على الحيوان يتغذى على الزرع فحقن حياته
- 3:58 ومن السماء كما ان الوحي الذي في حياه كل شيء ياتي من السماء. ولتجري الفلك في البحر بامره ولتبتغوا في البحر من فضله يعني الرزق كل هذا بالرياح شوف الرياح قد تهلك ويقع فيها منافع عظيمه جدا. ولعلكم تشكرون رب هذه النعم فتوحدونه اما اليوم فيقولون هذه صدفه بعضهم. الحظ سعيد صدفه سعيده اذا ذهبت الى مواقع الكفار يتكلمون في هذه الامور.
- 4:24 يذكرون آيات الله عز وجل وأنعامه العجيبة التي تدل كل ذي لب على رب العالمين ويقولون كلامهم القبيح هذا. وكفار قريش كانوا يقرون بالجملة ولكن لم يتفكروا حتى يصلوا إلى مثل هذا ثم ليخجلوا من أنفسهم حين يدعون غير الله عز وجل. كذلك عموم الناس الذي يقول لك والله أنا أدعو الولي أنا كذا أنا كذا الله عز وجل يرزقك في كل نفس تتنفس. متى انقطع رزقه عنك؟ حتى تحسن الظن بغيره.
- 4:53 ثم خوف كفار مكة لكي لكي لا يكذبوا النبي صلى الله عليه واله وسلم، فقال سبحانه لقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجابوا البينات فأخبروا قومهم بالعذاب أنه نازل بهم في الدنيا إن لم يؤمنوا فكذبوهم بالعذاب أنه غير نازل بهم في الدنيا فعذابهم الله عز وجل، فذلك قوله انتقمنا بالعذاب من الذين أجرموا، يعني الذين أشركوا. كان حقا علينا
- 5:21 من الذين اجرموا يعني الذين اشركوا كان حقا علينا نصر المؤمنين يعني مصدقين للانبياء عليهم السلام بالعذاب فكان نصرهم ان الله عز وجل انجاهم من العذاب مع الرسل ثم اخبر عن صنعه ليعرفوا توحيده فقال الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعل كيف يشاء ويجعله كسفا يقول يجعل الريح السحاب قطعا يحمل بعضها على بعض
- 5:49 فيضمها ثم يبسط السحاب في السماء كيف يشاء الله عز وجل. ان شاء بسطها على مسيره يوم او بعض يوم. او مسيره ايام يمطرون فذلك قوله عز وجل فترى الودق يخرج يعني المطر يخرج من خلاله يعني من خلال السحاب. فاذا اصاب به يعني المطر من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون. يعني اذا هم يفرحون بالمطر. وان كانوا
- 6:13 من قبل أن ينزل عليهم يعني من قبله يعني من قبل نزول المطر في السنين السبع حين قحط عليه مطر النابلسيين هذا في حديث ضحك رب العالمين يضحك الله عز وجل من عباده مع قرب زيره يعني يا سيما المطر فانظر يا محمد إلى آثار رحمة الله يعني النبت من آثار المطر كيف يحيي الأرض بعد موتها بالمطر فتنبت من بعد موتها حين لم يكن فيها نبت ثم دل على نفسه
- 6:40 فقال: إن ذلك يعني إن هذا الذي فعل ما ترون لمحيي الموتى في الآخرة، فلا تكذبوا البعث يعني كفار مكة، ثم قال تعالى: وهو على كل شيء قدير من البعث وغيره.