النقاب مقاصديا 👇
23 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. النقاب مقاصديا. هذه الكلمة بمناسبة كلمة التصريحات المنسوبة لشيخ الأزهر أن النقاب مباح فحسب ليس هو حرام ليس حراما ولا مكروها ولا مستحبا ولا واجبا. وقد رد عليه بعض المذهبيين رأيت رده بعدما أحرج وقال لا لا المذاهب تقول إما مستحب وإما واجب.
- 0:31 ونحن على قولنا ان من يخالف المذاهب الاربعه نرد عليه، في الواقع كلام شيخ الازهر ليس بمخالف المذاهب الاربعه. هو كلام شيخ الازهر مخالف كلام شيخ الازهر مخالف لمذاهب كل المنتسبين لبلدة الاسلام. سواء المذاهب المنقرضه او مذهب الظاهريه او او الاباضيه او الزيديه او الاماميه.
- 0:57 كل الناس لا يذهبون لما ذهب اليه شيخ الازهر زياده على ذلك انه يقول هذه الكلمه في في ظل هذه الحرب المسعوره على كل ما يتعلق بالستر و وبال وبالعفه وبالغيره حتى ان هناك مواد اعلاميه الان بدات تكرس للدياثه بشكل واضح
- 1:23 وفي الوقت الذي تستعلي به الانسان المتبرجه وغير ذلك وتظهر نفسها شيئا كبيرا وتستحقر وتهاجم النساء المستترات. فحقيقه هذه ليست زله لانسان فيه نزعه ظاهريه مثلا فرأى في الادله شيئا وفهم منها فهما لم يفهمه جمهور فقهاء الاسلام وظن ان له سلفا
- 1:50 من التابعين او اتباع التابعين وان لم يكونوا من اصحاب المذاهب المشهوره. الموجود الان مثل هذه الفتيا، هذه الفتيا تخدم اجندات معينه. هذه الاجندات لا تريد بالتدين الاسلامي خيرا، وانما هي نزعات حداثيه معينه تريد تذويب الاسلام في اسيد الحداثه. طيب وان تجعل الاسلام محكوما
- 2:20 لمنظوماته اصلا لا تؤمن لا بالله ولا باليوم الاخر. لماذا اخترت الحديث عن المقاصد هذه المره؟ تكلمنا عن النقاب كثيرا. لكني انا هنا سأتحدث في موضوع المقاصد. لان هذا موضوع شائك لانه كثير من الناس سووا سمعه المقاصد حتى صار عند كثير من طلبه العلم كثير من العامه
- 2:46 أن الإنسان إذا بدأ يقول مقاصد مقاصد مقاصد فاعلم أنه سيحل لنا حراما أو يحرم لنا حلالا. مستخدمين موضوع المقاصد هذا دائما في هذا السياق. وكان وصار وصارت وصار النظر في المقاصد قسيما قسيما للنظر في النصوص. يعني صار مدرستين صارتا مدرستين تسيران في خطين متوازيين.
- 3:16 مدرسة تقول نصوص ومدرسة تقول مقاصد وهذا غير صحيح بل هي المقاصد اصلا مبنية على النصوص لكن فعلا في يومنا في وقتنا هذا المقاص عدد من المقاصديين صنعوا هذا شرخوا هذا الشرخ طيب لماذا شرخوه؟ وهل هم فعلا لهم امتداد في التراث القديم في موضوع المصلحة وغير ذلك؟ ما هي اللعبة؟ ما هي التعويذه التي من خلالها
- 3:43 فعلوا هذا الامر، صاروا يستخدمون المقاصد استخداما سيئا. وكيف يمكننا الان ان نستخدم المقاصد استخداما جيدا في في في هذا السياق. في زمن ما بعد الاستعمار حصل جاء قامت مجموعه من الحركات التي يعني يزعم انها حركات اصلاحيه بقراءة الاسلام قراءة جديده.
- 4:14 هذه القراءة في في الغالب لم تزل شيئا من الدين وتضع شيئا مكانه. لا لا لا، وانما اعادت ترتيب الامور. يعني جعلت هذا اعلى من هذا وهذا ادنى من هذا وهذا وهذا من ادق التحريف واسوئه اثرا. ممكن تشرح لنا اكثر؟ انا اقول لك.
- 4:39 ترى عامة البشر، عامة الناس في الغالب يتفقون على ما هو صواب وما هو خطا، في الغالب. لكن أين تأتي المشكلة؟ تأتي المشكلة في الترجيح، أي أيهما أصوب؟ إذا تعارض الشيء الفلاني والشيء الفلاني، ما الذي سنرجحه؟ ما هو أعلى؟ الشيء الفلاني أم الشيء الفلاني؟ المقصد الفلاني أم المقصد الفلاني؟
- 5:09 وهذه نقطة لا يفهمها كثير ممن يطرح الشبهات أو الاعتراضات على الشريعة
- 5:15 مثلا لما يدور نقاش في موضوع الرق. يأتي انسان ويقول شريعتكم تشجع على الرق. فيقول اخر لا لا شريعتنا لا تشجع على الرق بدليل انها شجعت على نقيض الرق الذي هو العتق. فذاك يقول له طيب ولكن ما ازالته تماما. ونجدها في في احيان معينه تحث عليه في الحرب وغيره او تجعله خيارا متاحا ومباحا.
- 5:44 فيأتي ذاك يقول لا هذه ضمن قيود ضمن كذا ضمن كذا وفي الواقع فعلا الشريعه فيها حث ظاهر على العتق وجعلها من اعظم القربات ومن اعظم الطاعات وجعلها كفاره وكذا فعلا باب ضيق لكن هذه الحريه جعلت في مقابل باب اخر وهو حفظ الدين
- 6:12 فالدين اعظم، نشر الدين اعظم، فكان المسلمون يستفيدون او محتاجين لهذا الرقيق في باب خلينا نقول في باب الدعوه او في باب يعني الان هذا الرقيق لو انه اعتق وهو على كفره. اعتق وهو على كفره فانه لن يفكر في الاسلام كثيرا، لكن جعله في هذه في هذا المكان
- 6:41 رقيقا ثم اذا اسلم يشجع على عتقه فتحرير رقبه مؤمنه فهذا تشويه له للاسلام لانه كما ان هناك شهوات كما ان هناك شهوات تدعو للكفر كثير ليس كل الناس يتخذون قرار الكفر بناء على شبهات واستشكالات كثير منهم يتخذ قرار الكفر بناء على شهوات
- 7:08 فكان من رحمه الله عز وجل ان ان يجعل في الايمان مميزات في بعض المواطن مميزات هذه المميزات تقهر هذه الشهوات وهذا من باب الرحمه. وهذا ما لا يفهمه كثيرون ممن يتكلمون عن مقاصد الشريعه عند المسلمين ومن يشبهون ان انه ان انه دائما توجد مراعاه للمقصد الاعلى الذي هو حفظ الدين. وهذا الذي لا يفهمه
- 7:37 طارح الشبهه وكثير من يدافع ايضا. طيب طيب. الذي فعله المقاصديون انهم جاؤوا وقالوا من مقاصد الشريعه حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ العرض، حفظ فهذه امور سليمه لكن ما الاشكال؟ الاشكال انهم جعلوا الوسيله غايه والغايه وسيله. يعني كل المقاصد هي وسائل لحفظ الدين.
- 8:07 الدين هو الاصل، هو الاعلى، هو الذي اذا تعارض مع غيره هو يصير اعلى من غيره. فالنفس محفوظه، لكن هناك الجهاد في سبيل الله وفي مخاطره في النفس لصالح الدين. نعم اجمالا عموما اذا انتشر الدين يصير حفظ الانفس اكثر واكثر. ما في مشكله. لكن نحن الان نتكلم عن الانسان المعين. فياتيك يقول لك الشريعه
- 8:37 تحث على الاحسان للاخرين. الاحسان للاخرين صح هذا سليم جدا ولا نقاش فيه ثم يجعل هذه قيمه مطلقه كانها مقصوده لذاتها والواقع انها مقصوده لغيرها فالاحسان للاخرين هو تحب لله عز وجل ولهذا هذا الانسان اذا كان جانيا او كان كافرا فانا لا احسن له تمام الاحسان
- 9:08 الذي يجعله يطمئن لكفره. وانما احسنوا له احسانا مقيدا حتى ياتي للايمان. اما اذا احسنت كل الاحسان له هو وهو قبل ان يدخل في الاسلام فها هنا سيطمئن وسيبقى الى الا في حالات معينه مع الوالدين مع كذا ولكن ايضا يعني حتى قصه الوالدين هي قصه لها علاقه
- 9:37 بتعاملك مع الله ان اشكر لي ولوالديك، فانت اذا احسنت لسبب وجودك المباشر فالله عز وجل الذي هو مسبب الاسباب يكون شكرك له اعظم واعظم، فهذا يعني انت تتدرب حتى تترقى في علاقتك مع الله عز وجل. طيب طيب. فالذي فعله المقاصديون ياتيك يقول لك الشريعه تحث على احسان للناس، بعدين يجيك يستشكل لك حديث. ليش تقول اضطروهم الى اضيق الطريق؟
- 10:08 هؤلاء كفار. هذا خلاف الاحسان لا هذا خلاف الاحسان المطلق الذي تتحدث انت عنه. وانما هنا هذا الاحسان تعارض مع باب حفظ الدين وانك تعطي رساله لهذا هذا الانسان انك ما دمت على كفرك فانت لست على خير. مثل ما نحن الان مثلا نعاقب جانيا لجنايته فنسجنه او نجلده او او او او
- 10:38 والأصل نحن أننا لا نؤذي الناس، لكن هذه في سياق معين
- 10:45 فهذه إشكالية المقاصديين أنهم حددوا الأولويات من دون النظر للنصوص وصاروا يستخدمون النصوص يقولون والله في النصوص الحث على كذا، نعم الحث على كذا بصورة مطلقة بصفته غاية أم بصفته وسيلة؟ لا بصفته وسيلة. طيب كيف نحدد ما هي الغاية وما هي الوسيلة؟ بالرجوع إلى النص.
- 11:13 ولهذا مثلا حين يقول لك والله تهنئه اعياء الكفار باعيادهم هذا من باب الاحسان، هذا غير صحيح. لان الاحسان مقيد بما لا يجعله بما لا يجعله مطمئنا بما هو عليه من الدين الباطل. وهذا الذي تفعله تجعله مطمئنا بما هو عليه من الدين الباطل بخلاف ما اذا بعته او اشتريت معه او تعاملت او
- 11:42 لهذا وهذا فقه السلف، لهذا اتفق السلف قديما على هذا الامر. على المنع. مع انهم يعني ما عندهم مشكله مع البيع والشراء. السلف هذه المعاني كانوا يفهمونها تلقائيا. نحن الان نحتاج الى ان ان نقعدها لك بهذه الصوره حتى تستوعبها لما كثرت تشبيهات الناس. طيب القول بان النقاب مباح ليس مخالفا للنصوص فقط.
- 12:09 وليس مخالفا للنصوص اقرأ آيات أبناء الجلباب واقرأ تفاسير السلف لها ها وأيضا النصوص لا تنتقم المحرمه مفهومه غير محرمه تنتقم إلى آخره وصنيع أمهات المؤمنين وإلى آخره وليس مخالفا لاتفاق المذاهب الفقهية كلها بل والمذاهب المنتسبة لملة الإسلام كلها
- 12:36 بل حقيقه متديني اليهود والنصارى يعرفون ان هذا تدين، ان هذا فيه شيء وحتى يفعله بعض اليهود وبعض النصارى. وهو موجود في كتبهم. هذا هو مخالف لموضوع المقاصد الذي يعني دائما يتحدثون فيه. انا الان حين اقول لك من مقاصد الشريعه حفظ العقل. واستنتج من هذا
- 13:01 حرمة المخدرات حفظ العقل وحفظ النص او حفظ عفوا حفظ حفظ العقل وحفظ النفس واستنتج من هذا حرمة الحشيش وحرمة المخدرات وحرمة كذا واقول يعني واستنتج من هذا ايضا استحباب الاكل الصحي الذي يزيد في الذهن او اشياء معينه اذا فعلها الانسان على جهة التقصد
- 13:29 ولا الاصل اباح، لكن ان فعلها على جهه التقصد ف هذا استنباط صحيح ولا غير صحيح؟ صحيح تمام سليم. طيب الان نحن في الشريعه عندنا حث للنساء على الستر وحث للرجال والنساء على غض البصر وللرجال اكثر لان النساء محثوثات على الستر اكبر.
- 14:01 ف فلباس معين تلبسه المرأه يزيد في سترها وانت تقول انه ليس ضارا بدليل انك قلت لا مكروه ولا محرم يزيد في سترها ويحث على غض البصر لانه حتى لو نضر ها ونحن الان في ازمنه فتن
- 14:30 هذا مقاصديا يقال انه مستحب. لماذا؟ لان هناك مقصد شرعي اللي هو الستر وكذا. وهذا المقصد الشرعي وايضا ترى من المقاصد الشرعيه مخالفه اهل الكتاب ومخالفه اهل الفيسبوك واغاظه الكفار وكل وكل هذه المقاصد موجوده في النقاب. فهذه كلها مقاصد شرعيه.
- 14:59 هذه المقاصد تتحقق بهذا الفعل، فلو فرضنا انه لا يوجد فيه نصوص الان يصير مستحبا. وفقا لنظره المقاصد. ولا هي المقاصد بس تحل المحرمات، ولا هي المقاصد بس ماشيه مع الليبراليه. مستحبا او والذي نميل اليه الوجوب، خصوصا للشباب. الان حتى فعلا فعلا، تعال تعال.
- 15:26 يعني عندنا ايات تبيح للنساء الكبيرات ان يضعن من ثيابهن. ان يضعن ثيابهن. يعني انه المراه الكبيره تتخفف من اللباس اكثر من الصغيره، اذا مقاصديا الصغيره دائما لباسها يكون استر واستر، مقاصديا. هذا الان من الناحيه الشرعيه عن نظرنا. يا طيب المشاهد الان هذا ولا عكسه؟
- 15:57 ولم نشاهد أن الشابات يلبسن يتخففن أكثر من الكبيرات، والله المشاهد العكس، طيب هذا الذي كان ينبغي أن تنتبه له بدلا من الحديث بكلام فارغ يخالف اتفاق المسلمين وإجماعهم القطعي
- 16:15 الله اعلم يعني هذا الكلام هو قاله فعلا ام سيصدر بيانا ويقول لا لم اقل او حرفت او حرفت تصريحاتي، نحن يعني الجرائد العلمانيه هذه يعني يعني متى ننتهي من هذا الامر؟ كل يوم ياتي ويقيمون اللقاءات معها ثم بعد ذلك يقولون والله حرفت تصريحاتنا، والله كذا، والله هم كذبوا علينا، طيب خلاص اغلق الباب دونه. عندكم مواقع وعندكم منصات وعندكم كل شيء تكلموا براحتكم فيها.
- 16:46 ما داعي ما داعي هذا الامر ايضا مساله ايهما اشد يعني التبرج ولا ولا الكذب ولا هذا ايضا يشبه صنيع المقاصديين في الترجيح المقاصديون في عصر ما بعد الاستعمار مثل ما شرحنا
- 17:16 جاؤوا وقرأوا الإسلام قراءات تجعل الوسيله غايه والغايه وسيله، يعني يصير الإسلام غايته أن يقيم مشروعا حضاريا. غايته أن يبني دوله ذات اقتصاد قوي، غايته هذه هذا أعلى غاياته. وواقع الأمر انه في الإسلام لأ هذا كله مجرد وسيله لتحقيق العبوديه لله عز وجل. وهو في نفسه ينظر يشاهد فيه موضوع تحقيق العبوديه.
- 17:45 لله تبارك وتعالى. ايضا ترجيح هذا الامر اشد او اسوء كله وفقا للنظره لهذه النظره التي هي متاثره بمشاريع الكفار الاصليين الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يعتبرون امر الاعراض شيئا.
- 18:14 والا مثلا التبرج النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابغض الناس الى الله ثلاثه ابغض بصيغه افعال وذكر منهم مبتغ في الاسلام سنه الجاهليه وفي الايه ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى نفهم بمجموع الايه والحديث ان نفهم بمجموع الايه والحديث
- 18:37 ان تبرج ان التبرج من اعظم الذنوب والمتبرج من ابغض الناس الى الله تبارك وتعالى. لكن وفقا لسياق الليبراليه التبرج ليس ذنبا اصلا. واما الكذب وغيره والرشوه وغيره هذه ذنوب لانها تضر بالوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي فقط.
- 19:07 وفقا لنظرتهم التي لا تعد الاخره شيئا، لا تعد الاعراض شيئا، لا تعد يعني لا تعتبر لله حقوقا. الان انت حين تقرا في القران ان الله عز وجل الشكور الغفور. ما معنى الشكور؟ قال الشكور الذي يثيب على الذنب على الحسنه القليله فضلا عن الكثيره، والغفور الذي يغفر الذنب العظيم فضلا عن اليسير. سبحان الله هذه هذه هذه الذنوب
- 19:34 هذه الاسماء الحسنى لله تبارك وتعالى لا يمكن ان ان يكون لها حضور ووجود الا اذا كان لله حقوقا محضه اذا كان لله عز وجل حقوق محضه لكن هؤلاء مثل العلمانيين، عدد من المقاصدين الاسلاميين هم لا يرون لله حقوقا
- 19:59 يعني مثل امر الصلاه، الاخلاص له، المناسك الى اخره، هم لا يرون لله حقوقا الا من خلال حقوق البشر فقط. هم يرون ان الله عز وجل ليس له حقوق لكن هو حامي حقوق البشر فقط. لهذا مثلا يستعظمون الذنوب التي في حق الناس مثل الرشوه ويستهونون من الذنوب التي في حق
- 20:29 في حق الله مثل ترك الصلاه، تاخير الصلاه عن وقتها، مع ان هذه في الشريعه هي الاعظم. عن ذنب التبرج وغيره، هذا ذنب مشاهد اثره السلبي على الناس. هذا امر مشاهد. يعني اليوم ونحن نتحدث اليوم تفتح منصه واثنين وثلاثه واربعه لعلاج الشباب من ادمان العاده السريه وادمان الاباحيات. مو بس عندنا، يعني في الغرب الان منصات بالعشرات.
- 20:59 ومئات الاف الشباب وتاتي وتقرا في الدراسات وفي الامور التي تفعل وتجد ان الشاب اثناء فتره العلاج يقولون له ابتعد عن المهيجات واذهب على المهيجات ثم يكون من ضمن المهيجات رؤيه النساء المتبرجات في الشوارع او في بعض الاماكن ثم ثم يعلمونه مهارات كيف يتعامل مع هذه المهيجات
- 21:25 وكثير منهم تدمرت حياته، وكثير منهم عاش في اشكاليات نفسيه، وهذا صار يصنف على انه ادمان نحو ادمان المخدرات. حتى رايت بعض النفسانيين يقولون هذا هذا الهيروين البصري. طيب نحن في ظل مثل هذه الامور يعني ينبغي لرجل يعني على راس مؤسسه علميه ان يفهم الاشكال والبلاء وياتي ويتكلم بدلا من ان فقط كل الذي في راسه مداهنه جهات معينه.
- 21:53 يعني لا تستوعب ولا تفهم ولا تدرك الاشكاليات ولا هي ولا هي تهتم اصلا ولا هي تهتم اصلا للمقاصد الشرعيه الحقيقيه، وانما لها منظومتها الخاصه. فانا يصير كل همي ان اظهر امامهم بصفتي الوسطي والمتوسط، واذا قيل عني انا رجل وسطي انت رجل وسطي انت رجل مش عارف ايش افرح بهذا. هذا لا لا يغني شيئا في النهايه انت
- 22:23 يعني ستقف بين يدي الله عز وجل وستسأل عن كل هذا وإن كان في النهاية ما لي ضرب بميت إلا الله المستعان