كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

كلمات مغفول عنها لابن تيمية في ارتباط التجهم بالنفاق 👇

24 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى اما بعد النص الذي قرأته اليوم من رسالة الفرقان بين الحق والبطلان لابن تيمية رحمة الله عليه هيجني لشيء أنا دائما أقول أنني لا أقلد الشيخ لكن القوم الذين يزعمون أنهم يقلدونه لماذا لا يجمعون نصوصه في بعض المواضيع
  2. 0:30 فان ابن تيميه لا هناك عناوين معينه يكررها في مؤلفاته. هناك موضوع اشار اليه عده مرات وهو اتهامه لعلماء الكلام لمعطله الصفات معتزله واشاعره بانه يكثر فيهم النفاق يعني بذلك الشك في اصل الاسلام.
  3. 0:57 ويدلك على هذا قوله في الجهمية المجبرة وهؤلاء لا يدخل فيهم المعتزلة انهم اما مشركون ظاهرا وباطنا واما مشركون باطنا يظهرون الاسلام ظاهر باطنا اي ظاهرا طيب ساقرأ كلمات له في مؤلفات اخرى هذه الكلمات من جنس ما هذه الكلمة التي
  4. 1:28 واجمعها مع بعضها. يقول الآن مثلا في بيان تلميس الجهمية مجلد الخامس صفحة 149. يقول: ونعلم أن من أثبت وجودا لا داخل العالم ولا خارجه يعني عقيدة الأشاعرة. المتأخرين. فإنه أثبت ما لا يتصور أن يعلم وجوده وما لا يكون وجوده، بل هذا من زلة جعله لا موجودا ولا معدودا ولا قديما ولا حادثا ولا عالما ولا غير عالم ولا قادرا ولا غير قادر.
  5. 1:58 والوجود يمتنع ان يخلو عن هذين النقيضين فمن اثبتهما ونفاهما يكون قد وصف الموجود بصفه ممتنع وجوده فضلا عن ان يكون معدوما فيكون قد اثبت واجد الوجود واجب الوجود وجعله ممتنع الوجود فيكون قد جمع كلامه بين اثبات واجب الوجود بين وجوده وعدمه وهذه صفه هؤلاء الملاحده من الجهميه واشيائهم. لاحظ الالفاظ القويه. هم منافقون
  6. 2:28 مذبذبون بين الاقرار بالصانع واجب الوجود وبين انكاره واحاله وجوده، لا جحدوه بالكليه ولا اقروه بالكليه. وصفوه بما يقتضي انه واجب الوجود وصفوه بما يقتضي انه ممتنع وجود. ثم قد يكون هذا في كلامهم اغلب وقد يكون هذا اغلب وحينئذ فيكون الكفر الصريح على بعضهم اغلب وهو حال الملاحده انه فات النقيضين جميعا. اللي هم يقولون لا داخل العلم ولا خارجه.
  7. 2:56 وجعلهم له ممتنعا اضعاف اقرارهم بوجوب وجوده وقد يكون الاثبات اغلب وهو حال من اقر بعامه اسمائه وصفاته. وانما جحد منها شيئا يسيرا، ترى هذا مو حال الاشعار المتاخرين. الاشعار المتاخرين يجحدون الغالب مو اليسير. طيب اللي جحد شيئا يسيرا ايش ايش موقفك يا ابن تيميه؟ يقول كما يوجد في بعض الصفاتيه كثيرا.
  8. 3:24 وهؤلاء يؤمنون ببعض اسماء الله تعالى ويكفرون بعض ويؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون بعض ولهذا تنازع الناس في ايمانهم وكفرهم بما ليس هذا موضعه ولا ريب ان الجاهل المتاول الذي ان فيهم الجاهل المتاول الذي لا يجوز ان يحكم عليه بحكم الكفار هذا اللي انكر البعض وان قوله من قول الكفار كما ان فيهم المنافق الزنديق الذي لا ريب في نفاقه وكفره
  9. 3:55 هذه هذه عبارته طيب لنقل انه هنا في القسمه قصد متاخري الاشاعره كم نسبه هؤلاء يعني المنافقين الزنادقه والجهال المتأولين اللي تكلموا بالكفر ذكر قسم ذكر قسمين كم نسبتهم كم نسبتهم
  10. 4:23 يقول ابن تيمية في التسعينية، نروح للكتاب الثاني. المجلد الثالث صفحة 773، والتسعينية صفحاتها متواصلة. يعني المجلد الأول تفتح المجلد الثاني تجد تتمة صفحات. ليس لا يبدأ المجلد الثاني من الصفحة الأولى، لا يتمم، وهكذا. فال فالكتاب كله يعني هذا صفحة 773. يقول وقد قيل
  11. 4:51 أن الأشعري في آخر عمره أقر بتكافؤ الأدلة. واعتبر واعتبر ذلك بالراسي فإنه في هذه المسألة مسألة حدوث الأجسام يذكر أدلة الطائفتين ويصرح في آخر كتبه وآخر عمره. يعني شوف على قصة التوبة آخر كتبه وآخر عمره وهو كتاب المطالب العالي بتكافؤ الأدلة وأن المسألة من محارات العقول يعني آخر كتبه في كفر. ثم علق ابن تيمية تعليقا مهما.
  12. 5:22 يعني لا تكاد تجده الا في صوتياتي. السبب البسيط انه الناس سبحان الله اما ناس ياخذون من كلام ابن تيميه ما يعجبهم واما ناس تاثروا بهؤلاء. يقول ولهذا كان الغالب على اتباعهم ايش؟ الشكوى الارتياب في الاسلام. اربط هذا مع نص منافقون، واربط هذا مع نص الجهميه المجبره كفار ظاهرا وباطنا. او كفار باطنا.
  13. 5:54 او مآلهم او هذه حقيقه قولهم. طيب، الروح النص الثاني موجود في مجموع الفتاوى. طيب، يقول هذا في مجموع الفتاوى عاد، فتأمل هذه الحكومه العادله لتبين لك ان الذين يعيبون اهل الحديث ويعدلون عن مذهبهم جهله زنادقه منافقون بلا ريب.
  14. 6:22 أنا أظن أنه يقصد أنهم إما جهلة وإما زنادقة ومنافقة. الله أعلم، وربما الجميع. ولهذا لما بلغ الإمام أحمد عن ابن أبي قتيبة أنه ذكر أهل حديث مكة في قوم الثوب، قام وهو ينفض ثوبه ويقول زنديق زنديق زنديق. وين إقامة الحج الآن؟ على العموم. ودخل بيته فإنه عرف مغزاه. وعيب المنافقين للعلماء بما جاء قديم إلى إلى آخر كلامه ثم تكلم كلام عن وقبلها كان يتكلم عن الشمس الأصبهاني.
  15. 6:55 زنادقة منافقون بلا ريب واحد اثنين بارك الله فيك اثنين الغالب فيهم من لا يشك في نفاقه الغالب عليهم الارتياب بالاسلام اما مشركون ظاهرا وباطنا واما مشركون باطنا طيب ماذا ايضا؟ ماذا ايضا؟ طيب نروح لكتاب النبوات
  16. 7:31 وهو يتكلم عن منهج الاشاعره في النبوات. حتى المحقق حط الغزالي عدل عن طريقه الاشاعره في الاستدلال بالمعجزات. يقول ابن تيميه ولهذا عدل الغزالي وغيره عن طريقهم في الاستدلال بالمعجزات، لكون المعجزات على اصلهم لا تدل على نبوه نبي. وليس عندهم في نفس الامر معجزات، وانما يقولون معجزات علم علم صدق علم الصدق. لانها في نفس الامر كذلك.
  17. 7:59 وهم صادقون في هذا لكن على اصلهم يعني على اصل الاشاعره ليس الدليل على الصدق ولا دليل على الصدق فآيات الانبياء تدل على صدقهم دلاله معلومه بالضروره تاره بالنظر اخرى وهم قد يقولون انه يحصل العلم الضروري بان الله صدقه وهي الطريقه التي سلكها من ابو المعالي والرازي وغيرهما وهي طريقه صحيحه في نفسها ولكن تناقض على اصولهم فالقدح ليس في آيات الانبياء
  18. 8:25 ولكن في الاقوال الفاسده التي تناقض ما هو معلوم بالضروره عقلا. وما هو اصل الايمان شرعا، ومن عرف تناقضهم في الاستدلال يعرف ان الافه في فساد قولهم لا في جهه صحه الدلاله، فقد يظهر في لسانه ما ليس في قلبه كالمنافقين الذين يقولون نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون.
  19. 8:51 ولقد صدق الامام احمد في قوله علماء الكلام زنادقه. سياق الكلام كله عن من؟ عن الاشعره. وهناك عن اتباع الراسي. وفي الفرقان عن الجهميه المجبره. وفي بيان التلويث الذي يقول لا داخل العالم ولا خارجه. وفي مجموع الفتاوى زنادقه منافق بلا ريب اللي يعيبون اهل الحديث، من اللي يقول عن اهل الحديث حشويه؟
  20. 9:22 اجمعها كلها على بعضها. هذه النصوص انا اريد ان اسال نرجع للتسعينية. خلينا نرجع للتسعينية. على أساس في ناس أنا لا أقلد الشيخ لكن أقول لمقلديه لماذا لا تهتمون بهذه الكلمات؟ وقد أحسن فيها أو أو أو يعني كان كلامه يعني طيب وهذا كلام في التسعينية وموجود في الفتاوى في الفتاوى الكبرى.
  21. 9:54 ايش يقول؟ وهذا في المجلد الثاني صفحه يبدا النقل من اخر صفحه 441 وانت ماشي عاد. يقول مما ينبغي ان يعلم ان الجهميه لما كانت في نفس الامر قولها قول اهل الشرك والتعطيل. وليس هو قول احد من اهل كتب المنزله. ولكن لم لم يكن لهم بد من موافقه اهل الكتب في الظاهر، وكانوا في ذلك منافقين عالمين بنفاق انفسهم.
  22. 10:23 كما عليه طواغيتهم الذين علموا بمخالفه انفسهم للرسل واقدموا على ذلك وهؤلاء المنافقون زنادقه يعني الرؤوس الرساله التسعينيه المعلوميه تعرفون رد على من انا شاعر 90 وش في الكلام النفسي يقول واما الجهال بنفاق انفسهم صاروا في الجمع بين تكذيبهم الباطن وتصديقهم الظاهر جامعين بين النقيضين
  23. 10:45 مضطرين الى السفسطه في العقليات والقرمطه في السمعيات، مفسدين للعقل والدين وقولهم بخلق القران ونفي الصفات من اصول نفاقهم. وذلك انه من المعلوم ببدائع العقول ان الحي لا ان الحي لا يكون حيا الا بحياه تقوم به الى اخر كلامه. بدا يذكر الصفات اي يقول وكذلك من المعلوم ببدائع العقول ان الكلام والعلم والاراده لا تقوم الا بمحل، اذ هذه الى اخر كلام.
  24. 11:25 إلى أن قال تلقى هذا الكلام في صفحة 444 يقول فلهم في تسمية الله متكلم بالكلام المخلوق ثلاث أقوال أحدها وهو حقيقة قولهم وهم فيه أصدق لإظهارهم كفرهم أن الله لا تكلم ولا يتكلم الثاني وهم فيه متوسطون في النفاق
  25. 11:53 أنه يسمى متكلما بطريق المجاز. لاحظ إعادته وتركيزه على تكرار كلمة النفاق. عشان تعرف أن الكلام اللي قاله في رسالة الفرقان هو كلامه طول حياته. والثالث وهم فيه منافقون نفاقا محضا. أنه يسمى متكلما بطريق الحقيقة. يوم المعلوم أن المنافق له أحكام. له أحكام أحيانا
  26. 12:22 ما ما يُقتل حتى يشهد عليه بالنفاق شهادة شهادة تامة ثابتة أو أو حين يبين أي نعم يعني متكلم بالطريقة الحقيقة وأساس النفاق الذي ينبني عليه الكذب
  27. 12:46 فلهذا من اكذب الناس في تسميه الله متكلم بكلام قائم به وانما هو مخلوق في غيره كما كانوا مفترين في تسميه الله عالما قادرا مريدا متكلما الى اخر ذلك وهم ملحدون في الحقيقه الى اخر كالحاد الذين طبعا الطرف الثالث اللي يقولون الله متكلم حقيقه الكاذبين هؤلاء الجهميه ال
  28. 13:17 طبعا المعلوم ان ابن خزيمه اصلا لما علم ان طلابه كلابيه حكم عليهم بالنفاق. حكم عليهم بالنفاق. ايضا في درء التعارض بين العقل والنقل. وهو يرد على اهل الكلام.
  29. 13:47 في المجلد الخامس صفحه 262 يقول فتبين ان اصل طريق من يعارض النصوص النبويه برايه وعقله هي طريق اهل النفاق والالحاد وطريق اهل الجهل والارتياب لا طريق ذي عقل ولا ذي دين ثم سرد مجموعه من الايات ثم قال وهؤلاء المعارضون ليس عندهم لا علم ولا ايمان ولا قران
  30. 14:17 فهم يجادلون بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. وهو يتكلم عن من؟ عن جماعة القانون إذا تعارض العقل والنقل. يعني الرازي ومن معه ومن شابهه ومن سبقه
  31. 15:00 ولا حول ولا قوة الا بالله. وايضا في مكان اخر ذكر ان كفرهم وزندقتهم دخل فيه اناس كثير حتى من اهل الحديث وكذا، بعضهم تاثر بكلام الجهميه. في في القدر، بعضهم تاثر بكلامه فكذا فكذا، دخل عليهم شعوب من الزندقه ويقول ان هؤلاء لا يكونوا ليس ليسوا كلهم زنادقه.
  32. 15:31 ايضا يقول في المجلد الخامس، صفحة 383. فهذه التأويلات من باب التحريف، من باب تحريف الكلمة عن مواضيعها. تكلم عن التأويلات. عن تأويلات القرامطة. وليس تأويلات الجهمية. لحظة. نعم. تكلم عن تأويلات الجميع، عفوا، عن تأويلات الجميع.
  33. 15:58 يقول هي من باب تحريف الكلمه عن المواضع والالحاد في آيات الله وهي من باب الكذب على الله ورسوله ومثل هذه لا تجعل حقا حتى يقال ان الله استاثر بعلمه بل هي باطل مثل شهاده الزور وكفر الكفار. يعلم الله انها باطل والله يعلم بطلانها بالاسباب التي يعرف بها من نصب الادله وغيرها. واصل وقوع اهل الضلال في مثل هذا التحريف الاعراض عن فهم كتاب الله عز وجل كما فهمه الصحابه والتابعون. ومعرفه ما دل عليه مما يناقضه. وهذا
  34. 16:27 هو اعظم المحاده لله وللرسول لكن على وجه النفاق والخداع. طيب ايضا يقول في المجلد الخامس صفحه 404 يقول وقد بسطنا الكلام في غير هذا في من بيان تلبيث الجهميه، الان ذهبنا الى بيان تلبيث الجهميه.
  35. 16:56 ولقد بسطنا الكلام في غير هذا الموضع. فإذا كان كذلك قد علم قد علم أن هؤلاء الملاحدة الجهمية وسائر أتباعهم. يعني المعتزلة والشعراء فيهم من النفاق أعظم مما يوجد في أكثر أهل الأهواء. يعني المنافقين فيهم أكثر من المنافقين في غيرهم. يقول وفيهم من صفات المنافقين بقدر ذلك من السخرية والإستهزاء والخديعة حشوية
  36. 17:26 شو هالرب اللي طالع نازل؟ عباراتهم كثير من الاشاعره اذا رايت كلام المتاخرين ها اذا رايت كلامه في قضايا في امور الصفات يستهزئ بالله عز وجل صراحه لكن بحجه استهزاء ونحو ذلك فالله يجازيهم على اعمالهم جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد.
  37. 17:50 فيما يأمر به ويشرعه، وفيما يقدره ويتوعد، وهذا وهذا يقرر بالوجه العاشر وهو أن هؤلاء الجهمية فيهم من استعمال الألفاظ المجملة، وإفهام الناس خلاف ما في نفوسهم ما لا يوجد في غيرهم من أهل من أهل الأرض. والرافضة يشركونهم في ذلك، لكن هؤلاء اللي هم الجهمية أعظم كفرا ونفاقا. يعني من الرافضة. والكتاب كله رد على الراس. فلهذا
  38. 18:21 قال عبد الرحمن بن مهدي هما ملتان الجهمية والرافضة وقول وقال البخاري ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضة وصليت خلف اليهودي والنصراني ولا يسلم عليهم إلى غير ذلك يقول وهذا مشروح في غير هذا الموضوع فإن الجهمية قدحوا في حقيقة التوحيد
  39. 18:39 وهو شهادة لا اله الا الله، والرافضة قدحوا في الاصل الثاني، وهو شهادة أن محمد رسول الله، فإذا جمع الإنسان بين الرفض والتجهم يقرب حينئذ إلى الملاحدة القرامطة الباطنية، الذين هم أعظم أهل الأرض نفاقاً وكتماناً لما في أنفسهم وإظهاراً لخلاف ما يعتقدونه ومخاطبة للناس بالألفاظ المجملة التي يفهمون يفهمون الناس منها ما لا يقصدونه.
  40. 19:10 ولفرط ضلالهم يجعلون الأنبياء كذلك، وهذا اللي فعله العز، قال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقر الصحابة على التجسيم
  41. 19:49 فالله يبارك فيك. نعم. واختم بهذا النص ولا اريد ان اكثر النصوص جدا. ولكنها اجعلها نصوص وهذه النصوص لن تراها مجموعه في غير هذا المكان، لا لاني انا اعلم بها من دون غيري، فانا اعلم جيدا ان غيري اعلم بي اعلم بهذا واعلم بغيرها مني. ولكن
  42. 20:19 كثير من الناس يصده عن بيان ذلك تعللات ووسوسات اما اغراض واما خوف من اهل الاغراض واما انا فالله المستعان يعني وضعي خربان مع هؤلاء الناس فالحمد لله في المجلد الثامن بيانات ابي سي الجهميه صفحه 485
  43. 20:45 وقد تبين في غير موضع ان هؤلاء المتكلمين الجهميه والمتفلسفه الدهريه ليس معهم ادله تعارض القران وتقوم مقام القران فما سلكوه في اثبات الصانع وصفاته طرق فاسده لا تغني عن ادله القران العقليه الداله على ذلك فضلا عن ان تعارضها وهذا وهذا احد ما يبين به فساد ما يذكرونه
  44. 21:13 من تقديم مثل هذه الادله على دلاله القران عقليها وخبريها ولا ريب ان طريقه فيه من النفاق والالحاد والجهل لاحظ انه يكرر نفس الالفاظ في كل مقام في عموم مؤلفاته ما يطول وصفه ولذلك قال الاما الائمه كاحمد وغيره علماء الكلام زنادقه
  45. 21:41 وكان الذين يشيرون اليهم، يعني اللي احمد حكم عليهم بالزندقة خيرا من هذا، يعني خير من الراسي. يعني ابن تيمية يقول اللي زندقهم احمد خير من الراسي. اللي اليوم عامة متأخرة شاعرة على عقيدته. وأمثاله وكذلك قال الشافعي، لأن يبتلى العبد بكل ذنب ما خلا الشرك ما خلا الإشراك بالله خير له من أن يبتلى بالكلام في الأحداث.
  46. 22:09 وقال حكم في اهل الكلام ان يضرب بالجريد والنعال ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنه والشافعي اشار الى كلام حفص وامثاله وكان على طريقه ضرار بن عمر واحمد اشار الى هذا وامثاله فانه كان افضل من ناظر وابو عيسى محمد بن عيسى بن برغوث ومن اتباع حسين النجار وكلام اولئك خير من كلام هؤلاء يعني الاشعر المتاخرين
  47. 22:38 الذين جمعوا الى تعطيل اولئك الحاد الفلاسفه. مع ان اولئك لم يظهروا كل ما في قلوبهم للائمه، فالجهميه لم تظهر لهم لا داخل العالم ولا خارجه. يعني يقول ابن تيميه انه اللي افتى فيهم احمد والشافعي بالتكفير احسن من الراسي. واصلا ما اظهروا مقالات الراسي وربعه لا داخل العالم ولا خارجه. يقول وانما اظهروا انه في كل مكان.
  48. 23:05 فالأئمة استعظموا ما أظهروه، فكيف ما أبطنوه؟ قياس أولى، فكيف ما أبطنوه؟ والذي أبطنه أولئك خير من قول الملاحدة الذين جمعوا
  49. 23:21 بين أقوال الجهمية والفلاسفة الدهرية وكانت الثقة يحدث عن الشيخ أبو عمر ابن عمرو الصلاح أنه لما رأى قوله يعني قول الراسي أن الأدلة السمعية لا تفيد اليقين لعنه على ذلك وقال هذا تعطيل للإسلام فهذا شوف يدلك أنه جالس يتكلم عن الراسي أكتفي بهذا القول