النساء بين الجاهلية القديمة والجاهلية الحديثة
21 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 قد ذكر الله تبارك وتعالى في القرآن من أحوال النساء في الكفر وما نهى عنه سبحانه وتعالى الشيء العظيم. فلنتأمل به ونسقطه على عصرنا. فأول شيء كانت النساء لا تورث. والله عز وجل نهى عن هذا قال للرجال نصيب مكتسب وللنساء نصيب مكتسب.
- 0:29 وكان الجاهليون يفلسفون عدم توريث النساء بأن النساء اصلا لا يحاربن وكذلك الاطفال فلا يورثونه هل عولج هذا في عصرنا في قوانين الوضعيه وغير ذلك؟ ابدا لم يعالج لان القوانين الوضعيه تجعل كامل تصرف في المال لصاحب المال
- 0:54 فهو اذا استشعر من نفسه الوفاه او غير ذلك جار في الوصيه اوصى لمن يريد فالان لو كنا نحكم بحكم علماني وجئنا الى الصعيد مثلا حيث ان كثيرا من الناس لا يورثون النساء وجئنا الى احد اباء النساء وجئنا الى رجل يريد ان يموت فاوصى لابنائه الذكور بماله وقال هذا مالي انا حر فيه لا احد يحدثني او ينهاني عن شيء
- 1:20 لن نستطيع ان نصنع له شيئا هو لم يؤذي احدا هو فعل بماله ما يشاء بل بل بل في الجاهليه كانت النساء تورث كرها لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها يعني المراه كانت اذا اذا مات زوجها جاء اهل زوجها جاء احد اقربائه والقى ثوبه عليها واخذها كميراث تماما يقال الحمد لله هذا اليوم يعني ذهب وانتهى
- 1:50 ولكن اليوم يوجد ما هو ابشع منه المراه صارت سلعه بكل ما تعنيه الكلمه من معنى لتسويق الامور والمراه اذا احتاجت كما يقول عثمان قال لا تكلفوا فتياتكم اكثر مما يطفن فان فان الجاريه اذا احتاجت بغت بغت يعني زنت وهذا الذي الذي ترونه في الغرب اولئك اللواتي يقفن في الشوارع يبعن انفسهن
- 2:21 أو في بلاي بوي أو حتى في أفلام الإباحية واليوم هناك حملات في الغرب على هذا الأمر في أمريكا بالذات لأن يكثر فيها المتدينين بالنصرانية ويسمونها حربا على نيو درجس المخدرات الجديدة ويأتون بقصص لتائبين وتائبات من متابعة هذه الأمور أو التمثيل فيها وكلهم يحكي جحيما
- 2:49 وانه كفار يتعاطى المخدرات وغير ذلك والمراه يجبرونها على ان اعوذ بالله ان ان تفعل الفاحشه مع سته وسبعه وثمانيه في آن واحد وشيء مهول لا يطيقه بشر منتهى في القذاره منتهى في القذاره منتهى في الاهانه والامتهان لكرامه المراه والله المستعان واقل الاحوال ان تجعل ايش؟
- 3:20 أن تجعل يعني سلعة في سوق نخاسة توجد في إعلانات كثيرة نريد سكرتيرة حسنة المظهر ما شأنك بمظهرها؟ أنت تريدها تقرأ وتكتب وغير ذلك لكن في الواقع يريدون محظيات هذا الواقع بعيدا عن الكذب أو التغليف هذا هو الواقع
- 3:48 ولا ما علاقتك بحسنة المظهر؟ ثم انها لا تجد في هذا اهانة لها حين تقدم على وظيفة مكتوب ان تكون حسنة المظهر ثم اذا جاء الامر للنظرة الشرعية تقول والله هذا هذه اهانة سبحان الله وكأن الرجل لا يدفع مهرا وكأن الرجل لا يتكلف وكأن والله المستعان فهذا
- 4:17 يعني هذه من الجاهليه الحديثه قرات تقريرا باللغه الالمانيه استعنت ببعض المترجمين عن وجود من 200 الى 400 الف بغي تعمل في المانيا، 200 الف مسجله وهناك 200 الف بقدرهن مشكوك انهن يمار انهن يمارسن ذلك تحت تحت يعني تحت ستار غير قانوني.
- 4:46 وقوانين البغاء في اوروبا مضحكه، فدوله تمنعه، ودوله تمنع شراء الشراء شراء الخدمات الجنسيه، ودوله تمنع بيع الخدمات الجنسيه، ودوله تبيحه في الشارع، تبيحه في المواخير ولا تبيحه في الشارع، ودوله تبيحه مطلقا، وهكذا لعب كل برايه طرائق قدده. هذه في المانيا.
- 5:12 يقول لك لن يفلح قوم ولو امرهم امراه وانجيلا ميركن، انت ترى هذا فلاحا؟ وذكروا في التقرير ان هناك مجموعه من الراهبات يساعدنهن للتوبه وليوفروا لهن عملا. وان كثيرا منهن من غير المتعلمات او من تعليمهن طفيف او من بدات حياتها كخادمه في المنزل او غير ذلك والى اخره ثم بعد ذلك امتهنت هذا الامتهان.
- 5:40 وقد كان هذا يحصل في صدر الاسلام ونهى الله عنه. لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردنا تحصن. لما اباح الله عز وجل الزواج من الامه قال غير مسافحات ولا متخذات اخدان. غير مسافحات
- 6:05 ومسافحة هي التي تثني مع كل أحد واتخذت الخدم ذات الصاحب، ومن أكبر الإهانة والجاهلية الموجودة في ذاك الزمان وفي هذا الزمان أمر المسافحة وأمر متخذة الخدم
- 6:17 فان في طبيعه العلاقه بين الرجل والمراه الرجل يكون اقوى جسديا واقدر على الانفاق. ثم انه اذا حملت المراه احتاجت للعنايه واحتاجت لمن يقف معها. واذا كان هناك ولد من علاقه فان اكثر من ينوء بحمل هذا الولد المراه لانها تحمله في بطنها. لهذا لو نظرنا نظره عقليه
- 6:49 محضه فإن الزنا مغبته على المرأه أعظم لأنه يظهر ذلك عليها من ناحية افتضاض البكاره ومن ناحية الحمل ولا يظهر على الرجل ولكن في الشريعه العقوبه موحده على الطرفين بعيداً عن عبارات اهل الجاهليه الولد شايل عيبه معاه فماذا يحصل في الغرب او غير ذلك اليوم في مثل هذه السياقات المسافحات ومتخذات الاخدان
- 7:19 كثير منهن تحمل ثم يهرب الرجل يتركها لانه ليست علاقه زواج هو ملزم بها وتنوء بهذا الطفل لوحدها وكثير منهن يجهضن وعمليات الاجهاض تسجل معدلات قياسيه في احدى السنوات في امريكا كانت هناك مليون حاله اجهاض ومنهن من تنجب الولد ثم تذهب وتتابع في قضايا النسل
- 7:48 حتى ان كثيرا من الرجال صار لا يذكر اسمه الصحيح لخط لصديقته لانه حتى اذا حملت استطاع ان يهرب ولم ولم تستطع ان تتابعه بشكل جيد تتابعه قضائيا و وتاتي باسمه عن طريق الكمبيوتر او غير ذلك وهذا رايته في بعض المواقع الاجنبيه
- 8:15 يعني رجل يقول من اجل ليله واحده يعني ساتكلف بانفاق اموال على طفل يعني ليس يشعر هو بالضبط يقول هي ليله واحده وانا وانا لي صديقه اصلا وهذه فقط قضيت معها ليله واحده ذهبت وسابقى 18 عاما ادفع على هذا الطفل المال وطبعا هناك الحياه ماديه محضه وانا عندي صديقه اصلا وهذه المراه انا لا احبها
- 8:44 وانما قضيت معها تلك الليله فجاء احدهم وقال اذا هي اتخذت قرار ان ان تبقى حاملا بالطفل لماذا نحن نتحمل المسؤوليه؟ فجاءه شخص اخر وقال لماذا هو لم يستخدم الله المستعان هذه الموانع التي تمنع وهرج ومرج في مثل هذه السياقات عند القوم
- 9:13 فجاء اخر فقال لهذا انا لا اذكر اسمي بل ان كثيرا منهن يفترين انهن اغتصبن ولم يغتصبن بل تكون العلاقه عن ترابط وكثير يسجنون ثم يظهر انهم كانوا مظلومين وفي بعض البلدان مثل المانيا يشددون في الاغتصاب ما يصدقون اي دعوه اغتصاب ولو رايت مثلا في اوروبا
- 9:42 في في قوانين التفريق بين الاغتصاب والعلاقه التي بالتراضي كل يوم القانون يعدل عليه كل يوم القانون يعدل عليه تعديلا ويوضع فيه شرطا او قيدا او او او الى اخره منتهى العبثيه حتى احدهم والعياذ بالله رايته يعلق على بعض قال الحل الوحيد ان تصور العلاقه من اولها الى اخرها
- 10:10 وهذه المواقع بالانجليزيه رايتهم يكتبون هذا الكلام تحت هذه المشاكل. انظر الى فضيحتهم في الجيش الامريكي او في الجيوش وغير ذلك وفضائح الاعتداء الجنسي والتستر عليها. قديما الناس صرحاء ياخذونهن ياخذون النساء معهم يقولون محظيات. اما اليوم فيضحك عليك يقول لك مجنده وهو يريد معنى اخر.
- 10:38 هذه الجاهليه الجديده التي لا تختلف عن الجاهليه القديمه سوى ان الجاهليه القديمه اكثر صراحه منها. الدعاره مسجله في كثير من المنظمات الحقوقيه مثل هيومن رايتس واتش بانها رقيق ابيض، انها تجاره رقيق لا تختلف عن تجاره وياتيك من يقول الرقيق انتهى. انها تجاره رقيق باعتراف القوم وانها تزداد يوما بعد يوم بعد يوم بعد يوم.
- 11:11 هذه العلاقات العابرة تفكيك الاسرة بحيث المرأة بعد 18 سنة تذهب إلغاء الواسع الديني وتضييعه هذا الذي ادى بالناس الى مثل هذه المستويات والى هذا الحضيض بين الجاهلية الاولى والجاهلية الاخرة ثم اذا جاؤوا يعالجون الامور مثلا يعالجونها بقوانين فيها حيف على الرجل بدلا من ان
- 11:41 وهذا أمر حصل حتى عندنا
- 11:46 فالنفقات النفقاء النساء عندنا في القوانين الوضعيه ماذا يفعلون؟ يلفقون يستفيدون من وجود احكام شرعيه فيها حفظ حقوق فيزيدون فيها على ما ما قال الشارع فلا هم حاكمون بالقوانين الوضعيه ولا هم حاكمون بالشريعه
- 12:14 فالنفقات مثلا باتفاق الفقهاء ان الناشذ لا نفقه لها، عامة المحاكم تحكم الناشذة التي خرجت من البيت من غير بأس بأن لها نفقة اليوم. الفقهاء عامتهم على ان الناشذة على ان النفقة تنتهي عند انتهاء العدة. أما اليوم فهم يجعلون النفقة مستمرة إلى ما بعد العدة. عامة الفقهاء على أن النفقة كما ذكر ابن القيم في الطرق الحكمية أنها كسوة وإطعام.
- 12:44 اما هؤلاء فجعلوها مبلغا محددا وخادمه و و و حضانه الرجل حضانه المراه لولدها الصغير الفقهاء على على قسمين قسم قال ان الحضانه تنتهي عند سبع سنوات ويخير الولد وبعضهم قال عند البلوغ والذي قال عند البلوغ علامات البلوغ عنده واسعه جدا مثل المالكيه
- 13:13 اللي يرون حتى خشونة الصوت عند الرجل، فرق أرنبة الأنف إلى آخره علامات بلوغ. هؤلاء ماذا فعلوا؟ جعلوا علامة البلوغ الوحيدة بلوغ سن 15 سنة، فجاؤوا بقول لم يقل به أحد من الفقهاء ليطيلوا فترة الحضانة أكثر ما يكون. وعودا على الجاهلية، قديما كان هناك إعضال والى يومنا هذا يوجد.
- 13:43 أو يذرها معلقة لا هي مطلقة ولا مزوجة، فجاء الشارع بالنهي عن هذا، وكان لم يكن لهن رأي في أنكحتهن، وأما اليوم فلهن رأي في ذلك بعد الإسلام
- 14:03 ولا يجوز ان ينكحها بغير اذنها الا الاب الراشد المسلم وتكون غير بالغه واذا بالغت فلها الاجازه او عدمها في قول الكوفيين. كثير من الناس الذي يقرا في كتب الفقهاء في بعض ما يسمى ولايه الاجبار ينسى ولايه الاجبار هذه موضوعه لمن؟ هذه موضوعه للاب العاقل الراشد الذي يزوج الكفؤ الى الى اخره.
- 14:30 يعني هناك مجموعة شروط، هذه الشروط إذا نظرت لها فهمت أن الموضوع لا مجال فيه للعبث واللعب ولتضييع الحقوق. أما اليوم فكما قلنا لكم توقع عقدا ثم بعد ذلك تجبر على أن على أن أعوذ بالله أن أن أن يمسها الرجل والاثنان والثلاثة والأربعة والعشرة والعشرين والمئة.
- 15:01 ولا حول ولا قوة إلا بالله وتفقد أغلى ما تملك المرأة في مقابل عرض من الدنيا قليل وفي الجاهلية كانوا يؤيدون البنات ويؤيدونهن لعلتين علة
- 15:31 الخوف من العار وعله الخوف من الفقر ولا تقتلوا اولادكم خشيه املاق و وغيفارا ابتكر عله ثالثه وهي عله الضعف حتى قال لابنته اذا انجبتيها ابناء فتاه فارميها من الشباك ويبدو انه تاثر بكلام لنيتشه في هذا والله المستعان
- 16:01 واليوم الواد موجود خصوصا في علم من بلدان شرق اسيا انهم يعملوا السونار فاذا وجد المولود فتاة راى ان يتخلص منه وهذا كثير جدا في الهند كما يقول ذاكر نايك يقول الى ان لدرجه انه الى الان عدد الرجال مقارب لعد النساء بل عدد الرجال لعله اكبر بسبب هذا الامر واما في الغرب فهذا الواد
- 16:33 يقع لكل طفل ذكر او انثى وجد في في علاقه غير شرعيه. والذين يقتلون من هذين الوؤدين وحتى طبعا في كوريا الجنوبيه وغير ذلك والذين يقتلون من هذين الوؤدين اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف من يقتلون في الح من يقتلون في الحروب. والذين يقتلون في الحروب في كثير منهم شبهه انه معتدي.
- 17:00 اما هذا واذا الموؤوذة سُغلت بأي ذنب قتلت الله عز وجل جعل للمرأة حقها في مهرها إذا دخل بها الرجل ولو لاعنها لأنه أخذ منها الميثاق الغليظ
- 17:28 وبقي التنبيه على ان مسؤوليات الرجل الماديه في دية العاقله وفي المهر وفي النفقات وفي الانفاق عليها اذا كانت مرضعا حتى لو كانت طليقة له والانفاق عليها اذا كانت حاملا حتى اذا كانت طليقة له والانفاق عليها عليها فترة العده في الطلاق وغير ذلك هذا يبين لك بسهوله ويسر سبب لماذا مثلا ميراث الذكر
- 17:57 الانثيين يبين لك لماذا دية الرجل ضعف دية المرأة لأن في قتل الخطأ لأن المصاب في قتله المصاب المادي في قتله أعظم لأنه عليه مسؤوليات مادية أعظم ويتوقع في حقه وجود دين أكبر ولكن في قتل العمد المرأة تقتل الرجل يقتل بالمرأة وهكذا ولكن أما في قتل الخطأ الذي فيه دية
- 18:27 والديه تذهب الى الاهل فيكون هذا بحسب التعويض بحسب المسؤوليات الماديه الاصليه للميت. والله المستعان. والمراه حتى لو كانت عامله، حتى لو كانت كذا، حتى لو في مجتمع مسلم لا تلزم بالنفقات. لا تلزم بنفقه الرضاعه، لا تلزم بديه العاقله، لا تلزم بالجهاد الذي يستلزم نفقات وغير ذلك.
- 18:53 الحال المسافحه وحال ذات الخدن وقارنه بحاله المراه المزوجه التي لا يمس لا تمس يد الرجل يدها الا بعد ان يخاطب اهلها بكل توقير واحترام ويقدم صداقه ويكون لها ولي اذا فكر في يوم من الايام ان يظلمها او ان
- 19:22 يطغى عليها يتذكر ذلك الرجل الذي وضع يده في يده في يده قبل ان يتزوج هذه الفتاة فهذا احفظ للحقوق واحفظ للكرامة ولا تظنون ان هذا التفلت الذي ازال بعض الظلم ثم جاء ووضع مكانه اضعاف اضعاف اضعاف الظلم الذي ذهب انه هو هو الطيب وهو الحق وهو ما يراد للمرأة المسلمة
- 19:54 انما هي خيالات وحسد وودت الزاني لو ان كل النساء كن زواني لا تظن ان التي ابتليت وضاعت وتاهت اذا رات امراه عفيفه انصفتها او محضت لها النصح بل والله تتكلم عنها بغل وتصنع معها صنع الشيطان وقاسمهما اني لكما من الناصحين وهي لا تريد لها الا الشر
- 20:23 ولا أبغض إلى نفس الفاجرة من رؤية العفيفة لأنها إذا رأتها تدرك كم هي حقيرة وكم هي صغيرة وكم هي وضيعة على أن باب التوبة مفتوح ومن تاب تاب الله عليه والتائب من الذنب كمن لا ذنب له