مشكلة التضخم الجزئي في الخطاب الشرعي 👇
31 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقتضي إيماننا بأن الشريعة الإسلامية جاءت من الله عز وجل وأنها صالحة لكل زمان ومكان أن نؤمن أنها جاءت لحل مشاكل متقابلة. وهذا تقريبا بديهي لو وضحناه لو وضحنا ما نعني بقولنا مشاكل متقابلة. يعني الشريعة لم تأتي لتحارب البخل فقط بل جاءت لتحارب البخل والإسراف.
- 0:28 وتجد النبي صلى الله عليه وسلم نصوصا يحارب هذا ونصوصا يحارب هذا. ما جاءت لتقف مع الرجل ضد المراه مطلقا او مع المراه ضد الرجل مطلقا. ولكن في في الحالات التي يكون فيها هذا الطرف ظالما يوقف مع الطرف المظلوم. ما جاءت لتنتصف للحاكم مطلقا او تنتصف للمحكوم مطلقا.
- 0:58 وإنما جاءت لتقف مع الطرف المظلوم من من هذين الطرفين. فالشريعة الإسلامية جاءت لتحل الإشكاليات المتقابلة، ونحن نلاحظ من خلال القراءة التاريخية أو من خلال النظر في أحوال الناس في زمان واحد، تجد الفئة الفلانية عندهم مشكلة في السياق الفلاني. ينتشر فيهم الكبر.
- 1:23 وتجد الفئه الفلانيه الاخرى ينتشر فيهم خلق مغاير الا وهو مثلا خلق الحسد وممكن يجتمعان الخلقين يجتمعان يجتمع الخلقان في الطرفين في طرف واحد ولكن مثلا حين يكون الانسان منعما فيكون الاظهر من سلوكياته الكبر وحين يكون طرف اخر في حال من الضنك فان
- 1:52 السلوك المنتقد الذي يظهر فيه الحسد. فالشريعه الاسلاميه جاءت لتعالج المتقابلات. ومن ها هنا صار هناك مدخل للجهال، ومن ها هنا صار هناك مدخل لمتبعين متشابه. وهذا من ضمن الاختبار الذي جعله الله عز وجل للخلق. الان ما الفرق بين العالم ومن سواه؟
- 2:21 الكل ممكن لما يقرأ النص الشرعي مبدئيا يفهمه أو كثير من النصوص الشرعية لكن العالم هذا ممارس يجمع النصوص الشرعية كلها وليس عنده ثقافة عامة ثم إنه يستطيع أن يجمع بين النصوص الشرعية على جهة يعمل بها كلها دون أن يسقط أحدها أو يستغني عن أحدها كما هي طريقة الجهال فإن الجاهل
- 2:49 ينحاز الى جانب معين ويضخمه ويسقط ما يقابله. اما العالم فالعالم يجمع الامرين. لانه منقاد للشريعه والشريعه جاءت من الله عز وجل الذي هو خالق كل شيء فليس هو منحازا لفئه دون فئه فهو خلق الجميع سبحانه وتعالى.
- 3:21 من هذه المقدمة ممكن ننطلق لأساس للموضوع وهي مسألة التضخم الجزئي في الخطاب الشرعي. أعني بالتضخم الجزئي أنه يؤتى إلى جزء معين فيتم تضخيمه جدا جدا جدا والتركيز عليه وجمع النصوص الشرعية التي في هذا الباب
- 3:44 دون الحديث عن المقابل، او يكون الحديث عن المقابل او عما اورده الشارع في علاج المشكله المقابله يكون حديثا جزئيا ضعيفا. فيحصل نتيجه هذا الخطاب المتضخم جزئيا مشاكل كارثيه في فهم الشريعه. ويصير الامر يولد الشبهات عند كثير من الناس اذا راوا النصوص الشرعيه التي تعالج المشكله المقابله.
- 4:18 وهذه في العاده تاتي في ازمنه انتشار هوى معين. من ضمن الامثله التي ممكن تكون قريبه الى اذهان الكثيرين مثلا مفهوم حب اهل البيت. مفهوم حب اهل البيت هذا ما معناه؟ معناه انه انت من شده محبتك للنبي الكريم صلوات الله والسلامه عليه انت تحب المسلمين من اهل بيته كرامه له.
- 4:47 يعني تقدرهم كرامة له ومحبة له. هو لأنه صلوات الله وسلامه عليه يعني أوصل الناس للرحم فنحن يعني اقتداء به هو لو كان حيا ماذا سيفعل؟ سيصل رحمه. فنحن نضع أنفسنا مكانه ونعامل أرحامه كأنهم أرحامنا وأحسن.
- 5:15 هذه هي الفكره التي بني عليها مفهوم محبة أهل البيت. جاء بعض الناس ضخموا هذا المفهوم ضخموه ضخموه ضخموه حتى وصل إلى الغلو بجماعة من أهل البيت، حتى بعد ذلك صار ذلك ذريعة للطعن في جماعة من أعيان أهل البيت. الآن مثلا في الخطاب الشيعي المعاصر الخطاب الذي يتحرى طريقة متقدمي الإمامية.
- 5:44 جزء كبير جدا من اولاد علي مضروبين عليهم كلام شديد. عقيل اخو علي لانه ذهب الى معاويه عليه كلام طبعا هو عقيل زوج خاله معاويه. وهذا طبيعي ذول عياله. اللي هي فاطمه بنت عتبه اختهن بنت عتبه. عبد الله بن جعفر بن ابي طالب عليه كلام شديد. اصلا عبد الله بن جعفر سمي ولده معاويه.
- 6:14 كانت علاقته جيده جدا مع مريم عبد العزيز مع الامويين عموما الشاهد حصل هذا التضخم الى ان بعد ذلك ايش؟ ضرب كثير من اهل البيت شخصيا زوجات النبي عليهن كلام العباس عم النبي اولاده الى اخره
- 6:37 لماذا؟ لأنه بدل ما صار الأمر صلة ومحبة شرعية وكذا وصل الأمر إلى دعوة عصمة ونص وإلى آخره وتضخيم بحيث أنك أنت لو أنكرت هذه الخصوصيات وبدأت تعالجها وبدأت تذكر حتى نصوص النبي صلى الله عليه وسلم لا لا أملك لك من الله شيئا إلى آخره إن ال بني فلان ليسوا بأولياء لي إن أكرمكم عند الله أتقاكم من بطأ به
- 7:06 عمله لم يسرع به نسبه الى اخر ذلك لو جئت انت وبدات تورد مثل هذه النصوص تتهم بايش؟ بانك ناصبي بانك تبغض اهل البيت الى اخر ذلك يعني حتى مثل هذا اللقب الذي جعل لمحمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم الثلاثه بل الاربعه ابن علي بن ابي طالب
- 7:35 أنه الباقر حتى لو تقرأ في في الباقر أنه بقر العلم ودخل وهذا اللقب مش على عامة أهل السنة على مر الأزمان على أنك لو لاحظت حال هذا الرجل لوجدته متوسطا في العلم وهناك كثير أعلم منهم في زمانه وبقروا العلم فعلا
- 8:01 والواقع انه ابيات قالها له شاعر يا باقر العلم افتنا ومش عارف ايش الى اخره على طريقه توسع الشعراء فلزق به هذا اللقب يعني باقره يعني موضحه ترى هذا هو الانسب من حال الرجل يعني مثل ما الاصفهاني في ابيات هذا الذي تعرف البطحاء وطأته قال هذه ما تناسب علي زين العابدين قال ما تناسب هذه ابيات تقال في رجل امير تقال في رجل وهو شيعي نفسه قال لا هذه الابيات ما تناسب
- 8:33 وقد روي انها قيلت في الحسين شخصيا وهي انسب بالحسين من ابنه علي رضي الله عنهم الجميعا الشاهد هذه الان هذه الفكره انه جاء بعض الناس ضخموا مفهوما معينا لما تم تضخيم هذا المفهوم ادى ذلك الى الجور على الاساس الصحيح للمفهوم نفسه والجور ايضا على المفهوم المقابل
- 9:04 أو أو أو علاج الشريعة للمشكلة المقابلة مثال آخر في زمن العباسيين توسع الناس في أمر الدنيا جدا اقتداء بملوكهم وصار لهم أحوال واضحة في موضوع التوسع في الدنيا وسبحان الله رب العالمين ضربهم بأحوال ما كانت للأوائل
- 9:32 من الشتات والقتل وتسلط الاعداء في بعض الاحوال الشاهد انتبه لهذا المعنى جماعه من اهل الحديث فكتبوا كتب الزهد تلاحظ الزهد لابن مبارك الزهد لهناد الزهد لوكيع الزهد لاحمد الزهد لابي داوود كلها في هذه الحروف
- 9:58 إذا ظهر خطاب طبعا ظهرت يعني خطابات متضخمة في باب يعني ولا تنس نصيبك من الدنيا مثل الفكرة الموجودة عندنا اليوم اليوم الناس لما غلبتهم الثقافة الاستهلاكية وغلبهم كثرة النظر للأغنياء وللمشاهير ومحاولة الاقتداء بهم فتجد الناس يبالغون في الألبسة الحسنة
- 10:30 تاثرا بالثقافه الاستهلاكيه وبنظر الناس الى بعضهم البعض ثم بعد ذلك ماذا يحصل؟ ياتي الاستدلال ان الله اذا انعم على عبد نعمه احب ان يرى اثره عليها اثرها عليه هذا الحديث مشهور جدا بين الناس صح؟ في زماننا هذا
- 10:51 ومشهور جدا يعني انه الامام مالك كان يلبس لباس هذه تم اشهارها وهذه الطريقه مشهوره عند الكتاب المعاصرين ان تجد الرجل منهم مطلع اطلاعا كبيرا ثم لا ياخذ من التاريخ او من التراث الا ما يناسب الثقافه العصريه ثم يضخمها عند كثير من الكتاب المعاصرين حتى لا نكون واقعين في التعميم المذموم طيب وبعدين؟
- 11:22 في نصوص اخرى مثل البذاذ من الايمان، يمكن كثير من الناس ما يعرف هذا الحديث اللي هو التواضع في اللباس. بل حتى ابراهيم بن ادهم اللي هو يعني مشهور ان هذا على اساس انه اول الصوفيه او شيخ الصوفيه. وهذا يعني هذه دعوه تحتاج الى نقاش واخذ وعطاء. كان يكره ان يشوف الناس اصحابه لابسين صوف ورث فيقول لهم اذا راكم احد قال هؤلاء من السؤال. فحديث النبي صلى الله عليه وسلم
- 11:52 محمول على ماذا؟ محمول على انك لا تظهر للناس كانك تسالهم كانك تتعرض لهم قديما الناس من عزه النفس ولما كان الاغنياء فيهم ذكاء وفطنه كانوا اذا راوا في لبس في لبس الانسان ما يدل على نقصا في الحال هم ذهبوا واعطوه فالنبي صلى الله عليه وسلم داخل هذا السياق داخل هذه المنظومه
- 12:22 ايش يقول لهم؟ يقول لهم انت اذا عليك نعمه لا تلبس لبسا يوهم اخوانك انه انت محتاج فيروحون يجتهدون ان يجمعوا لك ويعطوك. وليس معنى هذا انك تروح تلبس لباس عظيم جدا وانت يعني بحجه انه يرى اثر نعمته عليه والواقع انه كل ما في الموضوع انك رايت رجلا من ارباب الدنيا يلبس لبسا فقررت ان تقلده.
- 12:52 وكثير منهم تجده اصلا عنده مشاكل ماديه ويتعب على الملبس وعلى مظهره وعلى وحتى وما يدلك انه انه اصلا المساله مو شكر نعمه لله المثل اللي يرددونه البس ما يعجب الناس اذا انت شغال قاعد ترائي مو قضيه مو قضيه انه والله انا يعني اشكر نعمه الله عز وجل وهذا طبعا لعبه
- 13:20 يجيب لك معنى شرعي ويظهر لك انه هو تعبان عشان المعنى الشرعي، وهو سائر الى معنى مخالف تماما. حتى انك لا تجد كثيرا من الرجال اذا جلسوا يتكلمون عن الماركات والساعات والالبسه وكذا، ابد تتوهم اللي امامك هؤلاء نساء. معليش العباره شديده نوعا ما، لكن هو هذا الواقع، ترى ما كان رجال في يوم من الايام هذا حالهم.
- 13:46 ممكن طغيان التربيه الانثويه في زماننا ممكن لها نوع من التاثير على مثل هذا المفهوم. انا رايت اناس هو يكون انسانا محتاجا جدا، يكون كذا ثم يتكلف امورا تدخله في العنت. هذا مثل الانسان اللي يكون مثلا مبذر ويستدل اذا من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. والكرم والسخاء ومش عارف ايش
- 14:16 ممكن يجيب لك الروايه الموجوده عند مرويه عن الامام احمد اللي قال عنها الذهب موضوعه يقول لو كانت الدنيا لقمه لو وضعت الدنيا في لقمه واهداها احد احدكم لاخيه لكان قليلا ها عادي ممكن يروح يجيبها هذه والواقع ليس كذلك وانه انت لا يهمك الامر الشرعي بقدر ما يهمك الرياء بدليل انك ترى الرجل منهم مديونا عليه ديون كثيره
- 14:48 وتجده يحرص على ان يعمل الولائم ويراها الناس، طيب اذا انت تخاف الله عز وجل وتريد طاعه الله عز وجل اقضي دينك. النبي ما كان يصلي على اللي يموتوا وعليه دين، اقضي دينك يا اخي. لهذا حتى بعض اهل العلم المعاصرين كان يقول ان هذا الرجل اثم.
- 15:15 اللي هو بدل ما يقضي دينه ويسدد حقوق الناس الواجبه يذهب يتجمل عند الناس بامور مستحبه. هذا امر واقع. فهذا من ضمن المخادعه تضخيم جزئي النوع من الخطاب الشرعي وبعدين يقد يقول لك يعني على اساس انه ايش؟ انه واحيانا ياتيك بكلمات ل ل لح بحال لعالم هذا الحال ليس حجة بذاته بل هذا الحال تجد عامة اهل العصر على خلافه لهذا تجد هو انت اشتهر بينهم.
- 15:45 ويأتي ويضخمها أيضاً
- 15:49 نفس القصة لما ناتي ونتحدث عن موضوع الانثى وانتهينا لما لما كان الغرب يعني بداوا يغزون العالم اللي غزوا العالم هم التيار الكاثوليكي وبروتستانت الكاثوليك بالذات عندهم تعظيم لمريم وهو لعلهم ورثوه من الوثنيات اليونانيه المؤثره عليهم حتى في منظومه الزواج وغيرها
- 16:17 الى درجة انه الارثوذكس يتهمونهم اللي هم النصارى الشرقيين يتهمونهم بانهم يؤلهون مريم تاليها هو خارج عن الحد يعني هذا خارج عن المنهجيه النصرانيه عندهم انه في منزله ليسوع هذه المنزله انت تحسها ترفع مريم لها مع انهم هم هؤلاء انفسهم في صلواتهم في غيرهم يستغيثون بمريم والبروتستانت يوكلون على الطرفين ويتهمونهم بالشرك
- 16:50 الشاهد هنا مقام الأنثى المقدسة معظم عند هؤلاء الأنثى في في إله تعالى الله عما يقولون مذكر وإله مؤنث هم من ضمن ما فرضوا داخل منظوماتهم فرضوا هذا المعنى عند الناس ونحن كان عندنا يعني من ضمن المتأثرين بالنصارى من زمان
- 17:19 يعني ماذا قالوا لابن تيمية لما القسس النصارى لما خاطبوا شيخ الاسلام؟ ماذا قالوا له؟ قالوا له نحن نفعل عند مريم ما تفعلونه انتم عند السيدة نفيسة. فقال لهم ابن تيمية هم القوم اصلا مقتدين بكم. وهذا ليس من دين الاسلام نهائيا. الشاهد صار في تضخم
- 17:46 القضية خطاب الانثى ودور الانثى ومش عارف ايش والى اخره. فصار مثلا حديث من حديث رفقا بالقوارير يطرق بشكل مستمر. بشكل كبير جدا. وخيركم خيركم لاهله وكذا بيد ان خبر مثل خبر ان كنا صويحبات يوسف هذا يعني مفتور.
- 18:17 فصارت النفوس اصلا ممهده لفكره ايديولوجيا الضحيه اللي هي قداسه الانثى انها دائما مظلومه دائما كذا دائما كذا دائما كذا لا يمكن تكون ظالمة لانها ضعيفه طبعا لما نقول ضعيفه يعني ناقصه صح؟ لا قول قوارير قول كذا عشان نمشي ايديولوجيا الضحيه ولكن هذا النقص طبعا هذا كله كلام الزامي
- 18:45 البشر كلهم ناقصون وهناك نقص طبعي او ضعف طبعي هذا شاءه الله في خلقه في بعض خلقه وله في ذلك حكمه. فصار في تضخم داخل هذا الخطاب. حتى حتى خطاب بر البر بالام هذا. خطاب الان متضخم. يعني انت قديما يقولون بر بر الوالدين. هو الان صار بر الام. والناس كلها قاعد تكتب قصائد بالام وكذا. نعم امك ثم امك ثم امك ثم ابوك.
- 19:16 لكن الاب هذا ثم ابوك اخر حديث هذا تقريبا يعني في حال في سياق الحديث في المقارنه مع الانثى تقريبا تم تم ابعاده مع انه ايضا كما تحدثنا انفا كثير من الاباء لهم تعامل سيء في منظومه البر وكثير من الناس اصلا فيفهم ما ليس من البر برا فتضخم لما جاءت فكره الديمقراطيه
- 19:43 وفكرة تعظيم الحكم الجمعي على الحكم الفرداني. واحنا لا عندنا لا فرداني ولا جمعي، احنا عندنا شريعه تحكم وناس تطبق. وفقيه يجتهد في في المعضلات. وحاكم يفض النزاع اذا اختلف الناس. على قولين معتبرين، فيختار احدهما. وامور للسياسه و فالشاهد بدا تعظيم لمعنى الشورى. مع ان الشورى صوره في القرآن، نعم.
- 20:12 بس عشان يخلط بينها وبين الديمقراطيه. فصار ولا الان سوره محمد اسمها سوره القتال، لها اسم ثاني اسمه سوره القتال. معروف. لكن موضوع الشورى هذا مو عشان والله انه في صوره في القران فاحنا يعني من لا لا هي الشورى لان ورد فيها امر ذكر الشورى وكذا، احكام الشورى عند الفقهاء المتقدمين اليوم مثلا حتى تجد حتى كثير من التيارات
- 20:42 يعني التيارات الاصلاحيه المنتسبه للاسلام وغير ذلك مفهومهم للشورى مفهوم اقرب ما يكون الى حتميه الحكم الجمعي وافضليه الحكم الجمعي عند الغرب منهم بما فيهم مدونات الفقهاء بعضهم ممكن يصرح بهذا ويسد الفقهاء اصلا وبعضهم لا يعني ممكن يقول لك لا احنا كذا وهكذا طبعا هذا مع الاعتقاد بما عند الاخر
- 21:08 وفي مشكله التضخم ترد مشكله اخرى اللي هي الخطاب اللي يمسك بالمقابل بالضد. الان مثلا لما قلنا اقبال الناس على الدنيا ما الذي كان؟ كانت عندنا قصه شو اسمه؟ قصه الفقهاء اللي اللي اكتبوا بالزهد. الكتابه المنضبطه، لكن كان في هناك حاله اللي هي حاله الناس اللي يغلون.
- 21:35 في البعد عن الدنيا حتى يتركوا ما لا بد منه فصار منهم من يذم الزواج والامام احمد رد على هؤلاء يذم الزواج مطلق والامام احمد له ردود على هؤلاء مشهوره طيب مثلا هذا الذي قال لا اشرب الماء البارد لاني لا اؤدي شكره فرد عليه الحسن البصري
- 22:04 ايضا هذه الحالات المقابلة اللي هو هذا تضخم مقابل يعني هذا يروح يجيب هذا يروح يجيب ما ما يوافقه من الشريعة فيضخمه جزئيا حتى يطغى على الطرف الاخر فيأتي انسان يمارس الممارسة المقابلة وهنا يأتي دور العلماء حتى يبينوا الغلط عند عند عند كلا الطرفين يعني الآن مثلا نحن في تاريخ في العصر الحديث
- 22:34 هذا عصر موضوع المنظومه الغربيه وسيطرتها على العقول، الناس قاعده تدرس تاريخ الغرب قبل لا يدرس اي شيء، قبل لا يدرس تاريخها. ينطيك ثوره مارتن لوثر، ينطيك كذا، فهذه امور مسيطره على العقل. فشنو صار؟ صار صار في رعب من قضيه الخلاف العقائدي.
- 22:58 ليش؟ لانه والله قبل الكنيسه تسلطت والناس تحاربت حروب دينيه فبعدين جاءت العلمانيه وبعد العلمانيه هم جابت حروب بس يلا الشاهد فصار دائما اي خلاف عقائدي يحاول ان هذا الخلاف يحجم جدا وصار مثلا شبه اتفاق على اقصاء لغه التكفير حتى لو كانت هذه اللغه
- 23:27 تكفير بحق وفي المقابل طلع ناس غلات. في داخل هذه المنظومه نحن ممكن نجي نقرا في التراث عن ائمتنا انه مو كل مخالف لهم كفروا، لكن مو كل مخالف لهم لم يكفروا. شيء معروف. فياتيك بعضهم ويجمع انصاف الائمه. وتجد للائمه فعلا كلمات انه والله هؤلاء لم يبلغوا الكفر. تجد كلمه مثل
- 23:57 الله يبارك فيك، تجد مثلا يثني على مخالف في باب معين، تجد هذه الكلمات يتألف المخالف بنوع من بضرب من ضروب الاحسان، هذه كلها لها حضورها في تاريخ ائمتنا. يركز على هذا الجانب ويتم تضخيمه بحيث انه بعض هذه الممارسات اللي بعضها اصلا مستحب ليس واجبا قطعيا. يصير من لا يمارسه ليس منصفا.
- 24:23 لهذا افهم لما اتكلم عن انصاف الائمه لابد ان تميز بين الانصاف الواجب وبين التفضل. فيصير ثم يخفى من مواقف هذا العالم نفسه ومن مواقف المدرسه نفسها ومن مواقف عموم الائمه المواقف اللي فيها شده على المخالف وانتصار للدين.
- 24:44 وانه اصلا حتى ومن هذه المنظومه تفهم ان لينه كان ايضا من باب محبه الدين لما راى في هذا الانسان ان مثل هذا الامر يصلحه، وفي اخر راى ان الشده هي التي تصلحه، وهكذا. اما اليوم انت متاثر بثقافه دخيله، انت تبي تجمع لا اكثر ولا اقل. انت موضوع الدنيا هذا جدا عظيم في نفسك، وترى انه نوع من الخطاب الديني سيضر بدنياك جدا، فتتقيه وتضخم الضد،
- 25:16 لهذا مثلا قديما ائمه السلف عالجوا مشكله الخوارج وردوا عليه ولما ظهرت المرجئه عالجوا مشكله المرجئه وردوا عليه لم يركزوا بشكل كلي على احد الطرفين اليوم التركيز بشكل كلي على احد الطرفين واضح يعني ما المراد منه مع ان الاشكاليتين موجودتين في المجتمع بل كثير منهم تجده يذم الارجاء وهو واقع في الارجاء ايضا
- 25:43 وغارق من اعلى راسه حتى اخمص قدميه في ضروب من الارجاء مع الناس اللي مع الحبايب. حتى مره واحد سالني عن بعض مذاهب الناس فقال لي هذا الشخص يعني موضوع الضوابط عنده او كذا غير واضحه عندي، قلت له هي الضوابط للحبايب. شلون؟ هي للحبايب، هو حاط لك منظومه يقول الحكم الشرعي لا ينطبق الا بقيود، ثم لا يوضح لك هذه القيود توضيحا كاشفا، لماذا؟ حتى يطبقها للحبايبه واذا زعل عن الناس يشيل عنهم هذا التطبيق، لا اكثر ولا اكثر.
- 26:13 هذه المنهجية عند هؤلاء
- 26:17 موضوع مريم الذي عند النصارى هذا مثلا ترى انعكاسه مثلا في قصه زينب بنت علي في عند عند الاماميه الاثنا عشريه. متقدمي الاماميه لم يكونوا اذا ذكروا حادث الطف لم يكونوا يركزون على دور زينب كثيرا. نهائيا، بل لا اعرف عن احد من متقدميهم قبل هذا الزمان انه كان يستغيث بزينب. يقول مثلا يا زينب. لكن هم مثلا
- 26:44 لما موضوع المرأة والمرأة والمرأة طغى في الثقافة الحديثة وضعوا هذا الموضوع، وطبعاً اخترعوا تلك الشخصية الخيالية رقية بنت الحسين، هذه الشخصية التي لا وجود لها في التاريخ. فوضعوا مثل هذه الأمور، وهم فاطم بنت الحسين اللي دعى لوط بن يحيى حضورها، وأنا أستبعد هذا، لأنها كانت تزوجت الحسن بن الحسن المثنى، و والحسين هو الذي زوجها.
- 27:14 فكيف تذهب معهم للطف وهي زوجها في المدينه؟ بل الروايات اللي ذكرها لطب بن يحيى تذكر انها تقول لك وتجاري لا اعقل شيئا. طيب كيف لا جاري لا تعقل شيئا؟ وحاضره في الطف وهو الحسين وزوجها للحسن بن الحسن. وانجب محمد انجب عبد الله بن الحسن بن الحسن المحض. سمي المحض لانه اول من ولد من البطنين الحسني والحسين.
- 27:46 فالشاهد مثل هذا الخطاب موجود كل تيار منحر عنده مريم وهو فيها. فتم تضخيم هذا حتى مسألة يا زهراء يا زهراء يا زهراء وكذا والقصه اللي صايره وهذول يقولون يا عذراء ويا عذراء ويا زهراء حتى جايه على نفس السياق. هو نوع شنو اشكالية مثل هذا الخطاب المتضخم جزئيا؟ هذا الخطاب المتضخم جزئيا بمجرد تغير الظرف السياسي سينتهي.
- 28:13 بمجرد تغير يعني يجعل خطابك ليس خالدا لانه ما هو منطلق من النص ومنضبط. يجعل خطابك ليس خالدا. هذا خطاب آني للظروف الموجوده، هذه الظروف الموجوده مجرد ما تنتهي خلاص انت تروح. ما تكون معالجه شرعيه منضبطه. انت مثلا لو ترى كتاب العزل للخطابي
- 28:36 انت ترى العنوان العزله، فايش تقول؟ تقول لهذا الرجل اكيد الان راح يقول لك ابعد واعتزل ولا تكلم احد، لما تدخل الكتاب تقرا في الكتاب تجد طرحا منضبطا جدا. تجده طرحا منضبطا جدا، حتى من ضمن التضخم الجزئي الحديث على نصوص الفضائل.
- 28:55 فضائل بعض البلدان وكذا واستخدامها في مجموعه من السياقات، فتجد النبي صلى الله عليه وسلم يثني على بلد معين او على قبيله معينه او على قوم معينين في زمان معين. في زمانه مثلا او يريد الاشاره الى دور لهم في ازمنه الملاحم. فياتي بعض الناس منحرفين من نفس النسب من نفس الكذا ويضخمون موضوع الفضائل هذه.
- 29:19 الموجودة ويقول لك احنا احنا نمثل الطرف الفلاني، واحيانا تجد طوائف متضادة وكل واحد يجي يستدل بالاحاديث والاثار والادلة الواردة في مدح القوم الفلانيين. وهذا امر مشهور جدا. وهذا ايضا هو من ضمن التلاعب الموجود في زماننا. او حتى في عموم الازمنة المتاخرة. ومن التضخيم الجزئي.
- 29:47 الحل لمثل هذا انك تقرا الشرع كما هو وتقراه كاملا. والحل وطبيب ذاك العالم الرباني، عالم رباني ياخذ الشريعه كلها ويكون حريصا وبعيدا جدا ومتخوفا جدا من صراط المغضوب عليهم الضالين. ومتخوفا جدا من المحدثات في الدين. وسالكا لسبيل السابقين.
- 30:17 الذين لم يخضعوا تحت ضغوط هذا العصر التي توجب تضخما جزئيا في بعض أنواع الخطاب.. هو هذا.. والله المستعان