إنما تفخذون مجدهم 👇
21 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. التقدم، النهضة، إعادة مجد الأمة العربية أو الإسلامية، عنوان سيار في كلام الكثير من المثقفين أيا كانت توجهاتهم. وجميعهم تجده يطرب لوجود مجموعة من الأطباء الحاذقين في أمتنا، ويرى أن تلك خطوة
- 0:30 مهمة جدا في طريق التقدم. او مجموعة من المهندسين الحاذقين. او وجود مطارات لها رونقها وتنافس عالميا. وبعضهم لانه مثلا لا يحفل كثيرا بقضايا الحلال والحرام يتكلم عن فن المتقدم وحتى بعض من يحفل بهذا الامر تجده يحاول ان يحلله.
- 1:00 يتكلم عن فن، غناء إلى آخره بحسب المقاييس العالمية. منظومة قضائية بحسب المقاييس العالمية. في الواقع أن مثل هذا التفكير أو مثل هذه الأمور لا يمكن أن تصنع مجداً أو تقدماً، بالعكس هذه الأمور إن لم يوجد شرط مهم
- 1:30 هي في الواقع هي دعم للثقافة الاخرى، الثقافة المقابلة. وإن كان الأمر يحقق في بلداننا. ما معنى هذا الكلام؟ معناه انك أنت حين تقول أنا أريد أن أتقدم، أنا أريد أن أفعل، هذا فرع عن وجود ثقافة خاصة لك. أو انتماء خاص لك. وجود الثقافة الخاصة للأمم مثل وجود الاسم للإنسان.
- 2:00 أنت الآن إنسان اسمك فلان، والثاني اسمه فلان، والثالث اسمه فلان. كذلك وجود ثقافة خاصة هذا مثل البصمة الوراثية، مثل الاسم، هذا أمر خاص. فأنت حين تصنع تقدماً دنيوياً فهذا التقدم تريده أن يسجل لثقافتك على حساب الثقافات الأخرى، أليس كذلك؟ لعقيدتك على حساب العقائد الأخرى أو حتى للثقافة العامة، للانتماء العام الذي أنت تعيشه.
- 2:34 فإذا كانت الثقافات الأخرى أوجدت منظومة معينة هذه المنظومة تحسب لها هي ثقافتها هي نتاج ثقافتها نتاج فكرها فأنت جئت وكل ما فعلته أنك استنسخت هذه المنظومة أو نجحت وفقا لهذا المضمار والميدان الذي هم وضعوه دون أن تضع بصمتك الثقافية الخاصة
- 3:04 ففي الواقع انت تفخذ مجدهم في النهايه سيكون الامر يعتبر انجازا لهم ولو بالتبع لانهم هم من اوجدوا هذه المنظومه بصورتها هذه فلو قبل ما ابكاها بكيت الصبابه بسعد شفيت النفس قبل التندم ولكن بكت قبلي فهيج لي البكاء بكاها فقلت الفضل للمتقدم الفضل للمتقدم
- 3:33 الفضل للمتقدم. لهذا مثلا النموذج المذكور اعلاه حنين بن اسحاق وهناك ثابت بن قرى الحراني. هؤلاء انجزوا في السياقات التجريبيه انجازا كبيرا، لم يكونوا مسلمين. ولكن هذه الانجازات حسبت لمن؟ حسبت للسياق الثقافي الذي عاشوا فيه، لم يدعم ثقافتهم الاصليه كمسيحيه او صابئيه نصرانيه او صابئيه، لا.
- 4:00 وإنما حسب لنظام الخلافة الإسلامي العام الذي هو كان يحتضن هذا الأمر وداخل سياقاته الأدبية والأخلاقية المستمدة من الوحي وإن كانوا يخالفونها على جهة الشهوة والهوى أو التأول أو تحريف الدين ولكن في النهاية المرجعية عائدة للوحي أو عائدة على الأقل للثقافة العربية على الأقل
- 4:30 فساعتئذ سيحسب هذا للثقافه العامه للسياق العام الذي وجدت فيه. اما انت عقيدتك لا عقيدتك انت لم لم تفعل هذا داخل سياق ينتمي لعقيدتك حتى يكون هذا الامر خادما لعقيدتك بطريقه او باخرى. او خادما لثقافتك او مدللا على تميز هذه الثقافه او على افضليه اهلها. نهائيا. لماذا؟ لانك انت فعلته داخل سياق مختلف. الامر نفسه
- 5:01 في النكتة الحاصلة عندنا اليوم أنك تجدنا
- 5:07 تجدنا نتحدث بامتعاض عن امر التطبيع مع الكيان الصهيوني. وهذا من بقايا الحياه في الامه، وهذا امر يسر حقيقه ان يمتعض الناس من ذلك. ولكننا في الوقت نفسه نفرح اذا ذهب انسان وذهب الى الولايات المتحده الامريكيه وطور وشارك في تطوير المنظومه الصاروخيه عنده.
- 5:34 أو عمل في ناسا أو غيره، طيب هو ترى في ناسا ولا في غير في عموم هذه، هو يعيش تحت منظومة مطبعة مع الكيان الصهيوني، وغصبا عنه راح يشتغل مع يهود وسيزاملهم ولما يطور منظومة صاروخية، طبعا إذا اشتغل مكان غير ناسا مثلا، وطور المنظومة الصاروخية، هذه المنظومة ستكون اليوم أو غدا أو بعد ساعات من تطويره في خدمة اليهود. في خدمة الكيان الغاصب.
- 6:06 بشكل مباشر وبشكل غير مستتر غير مساله انه اصلا المجتمع نفسه مو مطبع داعم داعم للقضيه الصهيونيه داعم وهو الذي اوجدها فانت حين تكون هناك حين تدفع ضرائب حين بكل صراحه سيكون جزء من ذلك ذاهبا الى هذا هذا النظام لكن الشاهد
- 6:34 انه لو اعدنا الامر الى الاصل انك في النهايه انت في خدمه منظومه اخرى. هذه المنظومه لها منطلقاتها الثقافيه والعقائديه والاخلاقيه المختلفه عنا تماما. اليوم المشكله التي نعيشها اننا لا نستطيع ان نفهم ان كل الانظمه التي حولنا
- 7:02 والتي الفنا كثيرا منها وكثيرا منها نتصور ان الحياه ستفسد بدونه. مع اننا نقرا في الكتب الفقهيه وحتى في عموم التاريخ ان الناس كانوا يعيشون بنظام مختلف تماما 13 قرنا و14 قرنا و20 قرنا و30 قرنا بل قبل وقت يسير من هذا الزمان.
- 7:28 الآن لو لو لو كنا سنطرح فكرة أن أنه لا تكون حدود بين الدول العربية مثلا هذه فكرة ستكون مستصعبة لكن لو قلنا والله في مجموعة دول أوروبية فعلت هذا كل الصعاب كل الاعتراضات ستزول من الذهن بمجرد ما تقول مجموعة من الدول الأوروبية فعلت هذا فقط لتفهم أنك أنت داخل سياق داخل قمقم داخل سجن هذا ليس عقلا ليس إنما هو إلف لواقع
- 7:58 المشكلة اننا نعيش في هذه الانظمة وهذه الانظمة لا نتعامل معها بحذر بمعنى اننا نبصر هل هذه الامور تتفق مع سياقاتنا الثقافية لا تتفق حتى لو دخلنا فيها دخلنا في بعضها هل هو حال من الاضطرار هل نحن مضطرون لذلك اضطرارا فهذا الاضطرار ليس من الضرورة ان نجد له تخريجا شرعيا
- 8:26 يعني هذا الاضطرار ليس من الضروره ان نبحث في كتب الفقه عن اقرب شيء له ثم نضعه، لا حاله اضطرار كاكل الميت. بمجرد ما يزول الانظمه بمجرد ما تزول او تضعف الانظمه الداعمه لهذه لهذه المنظومه ستزول هذه المنظومه وتاتي منظومه اخرى كما هي اتت على انقاض غيرها. من قال لك انها توقيفيه او ان العقول البشريه وقفت عند هذا؟
- 8:59 أنا الآن لو قدر لواحد منا أن يعيش 1000 سنة وفي كل 40 سنة أو 50 سنة من حياته يعيش في بلد معين، ثم بعد ذلك طلبنا منه أن يضع لنا دستورا أو يضع لنا قانونا من خلال خبراته. لو وضع شيئا لا يرضينا جميعا. من خلال خبراته لا يعتمد على وحي ولا شيء. لماذا؟
- 9:26 لانه عاش في ازمنه مختلفه فادرك ما يمكن وما لا يمكن بخلاف من يعيش في زمن معين فيظن ان ما يوجد في هذا الزمن هو فقط الممكن والمتاح. وعاش في بلدان مختلفه وثقافات مختلفه فادرك ما يمكن وما لا يمكن بخلاف من عاش في زمان في وقت معين وتحت سلطان ثقافه معينه فاستسلم لهذه الثقافه بشكل واضح. اذا السؤال ما الحل؟
- 10:01 وهذا سؤال هام. يعني أنت الآن ما ترى قصة أن يكون عندنا أطباء، يكون عندنا مهندسين، يكون عندنا كذا، يكون عندنا كذا، يكون عندنا كذا. ألا ترى أن هذا أمر جميل؟ هل تعارض مثل هذه الأمور؟
- 10:15 لم اقل هذا ولكن قلت ان هذا لا يمكن ان يحقق النهضه او التقدم المطلوب حتى تكون لك منظومتك الثقافيه الخاصه. الان الغربيون خلطوا انجازاتهم التجريبيه بفلسفه ماديه. هذه الفلسفه الماديه هي عقيده عقيده غير مبرهنه كما تظهر حتى في مناظرات الملاحده وغيرهم. الملاحده مع غيرهم. يعني انت تراك عايش على الفلسفه التجريبيه.
- 10:45 دائما يقول لك لا تدخل الدين في في في العلم على اساس انه العلم غير مبني على عقيده، لا هو مبني على عقيده على مجموعه من الاسس الميتافيزيقيه كما يقال هناك كتاب اسمه الاسس الميتافيزيقيه للفيزياء مجموعه من الاسس العقائديه اللي هم يبدأون البحث منها حتى مثلا حين يحددون هذه نظريه علميه ولا غير علميه يقول لك نحن نلتزم ان نفسر العالم من داخل العالم
- 11:16 وان كان مثل هذا التفسير يعني فيه مشكله او فيه استحاله او فيه صعوبه يقول لك لا نحن ملتزمون هذا وبناء عليه اي نظريه تفسر هذه النظريه هي الافضل مهما اوردت عليها من اشكالات ساقول لك ائتي بنظريه تفسر العالم من داخل العالم والا لا تدخلنا في قضيه اللاهوت والالهيات، طيب اذا الامر يدل بنفسه على الالهيات لا لا نريد اذا هم
- 11:43 في عقيده، هم ادخلوا هذه الفلسفه بالعقيده. عفوا، الانجازات التجريبيه بهذه العقيده. ولهذا نقول انكم لا تخاطبوا الناس المتخصصين تجريبيا والذين يدرسون في الخارج بانكم لابد ان تعتنوا بتخصصاتكم فقط. بل عليكم ان تخاطبوهم بانكم عليكم ان تقرأوا في قضايا الالهيات حتى تفهموا
- 12:11 ان هناك نظره مختلفه، نظرات اخرى مختلفه للكون عن النظره التي درستموها في السياقات الفيزيائيه او البيولوجيه داخل الغرب. الغرب الان خلطوا بين الامرين. اصلا لا يمكن ان ينفصل، لا يمكن ان يكون عندي انجاز تجريبي او يكون عندي كذا بدون ان ادخل ثقافتي ونظرتي وامري في هذا السياق.
- 12:39 المطلوب منا ان نكون كذلك وان نكون عندنا محرص على التمايز. النبي صلى الله عليه وسلم لما بنى امه هذه الامه التي اسقطت كسرى و كان دائما يقول لهم لا تتشبهوا لقد كدتم انفا ان تفعلوا كما تفعل كسرى عند ملوكها. يكون يزعل من مجرد التشبه باليهود او النصارى او فارس. الاحاديث كثيره بسطها ابن تيميه في اقتضاء الصراط المستقيم.
- 13:09 لماذا؟ لاني انا الان هذا تاسيس لثقافه مستقله الامه تمايزت صار عندها اساسها الثقافي حتى لما كان ياخذ حتى لما ياخذ امر صحيح من عندهم مثلا لما جاء الكلام على صيام عاش وراء كان لابد من ان يكون للمسلمين خصوصيتهم فقال ان عشت الى قابل لاصومن يوما قبله ويوما بعده لابد ان يكون عندك ما يميز نحن اليوم اشكاليه
- 13:39 ناخذ الامر كما هو ثم لا نتعامل معه حتى على انه ضروره مرحليه، لا نتعامل معه على انه مشروع. ضروره مرحليه بمعنى انه شيء غير جيد ولكننا الان لا بد لنا من الدخول فيه. فندخل فيه ثم بعد ذلك سنتركه.
- 14:06 عاجلا ام اجلا سنتركه الى منظومه اخرى لا نتعامل معه ولا نتعامل معه على انه فقط مجرد مباح بعد ما ندخله عند مهندسي الفتاوى لا نصل الى مرحله نعتقد ان الحياه والدنيا لا تستقيم الا به فيصير ضروره حياتيه هذه هي اللغه الدارجه اصلا حتى في كثير في خطاب كثير من الاصلاحيين فضلا عن غيرهم
- 14:39 حتى ان الانسان يستغرب طيب كيف الناس كانوا يقدروا يعيشون بدون بدون يعني هذه الانظمه الغربيه التي ثم هذه الانظمه التي ينظر لها على انها ضروريات لا تحاكم اصلا ولا ينظر اليها بعين النقد بل تجد الفقيه او المفتي او او غيره تجده يعني محاصرا يعيش حاله من الحصار انه فقط يريد ان يثبت ان الاسلام لا يتعارض مع هذا الامر تجده خائفا
- 15:08 مع انك هذه الامور اذا درستها تجد فيها من العيوب ما فيها وتجد في في نقصها وعجزها واشكالياتها ما يدل على انها ما تركت ما ترك التنصيص عليها تشريعيا الا لهذا الفساد وتزداد لذلك ايمانا ولكن لان هناك استسلام بل كثير منها لو نظرت اليها تجدها مبنيه على اسس مبنيه على مناقضه الدين فلا يمكن ان تهندس بينها وبين الدين
- 15:38 الا بحال من التناقض المقرف. فمهما ظهر اطباء حتى وصل عندنا وكالات فضاء وغيره وغيره وغيره، نحن في النهايه تابعون مفخذون لمجد غيرنا، تابعون لغيرنا. لانه الاساس الثقافي بدا يهدم شيئا فشيئا، بدانا نصير تابعين فمجرد انجاز كانه، يعني الان الولد انجازه يحسب لوالده.
- 16:02 صرنا حلقة سلسلة في الإسناد، ما لم نصر منظومة مقابلة، بل صرنا سلسلة في الإسناد مرتبطة بالثقافة الغربية وجدانيا ونفسيا ومعظمين لها، وهذا هو الظاهر
- 16:21 اعتبر هذا بكثير من قضايا العمل السياسي وقضايا المرأة وذلك مثال وتلك أمثلة بدأ الأمر بأننا هذا اضطرار مرحلة لا نريد أن نترك المجال للآخرين هذا هذه اللي هي البداية ثم بعد ذلك يصير الأمر لا هو مباح مباحة إباحة أصلية ليس فقط اضطرار
- 16:50 وتاتي الاستدلالات هذه الغريبه العجيبه. وابحاث وردود وهذا يناقش وهذا يرد وهذا بعدين يتطور الخطاب الى مستوى ان هذه الامور ضرورات ضرورات للحضاره وللقيام والمدني ويبداون يتكلمون بالفاظ الغربيين فيصيرون خلاص حلقه في السلسله. ضرورات وانك انت اذا اذا رفضت هذه الامور او تحفظت عليها او طرحت بدائل اخرى لها.
- 17:20 فإنك يقال عنك مجنون. أو إنسان عايش خارج الكوكب. أو يقال فيك كل ما يمكن أن يقال. علماً أن هي فرع عن عقيدة، هذه العقيدة نحن جميعاً نحاربها. وهذا هو الظريف في الموضوع. هذه خطوات الشيطان في عموم ما رأيناه يعني.
- 17:49 على اننا لا ننكر ان هناك ضرورات فعلا في بعض المواطن، صحيح. وهذه الضرورات في الواقع يعني نجدها بينة في الشرع. اصلا حتى ضيق العطن عند عامة هؤلاء انه دائما لا ينظر لمثل هذه الامور المستورده على انها يعني خيار وله بدائل.
- 18:18 في بعض الازمنه والامكنه، لا لا لا، ينظر لها على انها حتميه. انا لا اتحدث عن العلمانيين والليبراليين، لا شان لي بهم الان. انا اتحدث عن التيارات التي تسمى تيارات اسلاميه في مقابل التيارات العلمانيه والليبراليه. ليس كلها كذلك، لكن قد دخلها ما دخلها، هذا شيء معروف. ودخلنا في دوامات من الجدل. والتسفيه واتهام العلماء بالدروشه لانهم او مو
- 18:48 العلماء او طلبه العلم او اي انسان يخالفهم. علم الواقع انهم اللي عايشين حاله درويشيه الى اقصى الدرجات تجاه الاطروحات الغربيه. وانهم عامتهم تجد عنده سطحيه في فهم الشريعه لانه لا يريد ان ينظر اليها بعمق وسطحيه حتى في فهم الواقع. الذي جاء بهذه الانظمه وواقعي هذه الانظمه ويحاول ان يرسم صوره ورديه
- 19:17 حتى يعني حتى يستقيم له المشروع ولهذا تجد كثير منهم اذا جاء مثلا يقرأ في السيرة ولا يقرأ في الأحاديث أو يقرأ يعمل بالاقتطاع كيف الشيعي الإمامي لما يأتي يفتح كتب الحديث فيبحث عن أي مثلة من الصحابة عن أي خطأ الصحابي يعني وكأن وكأننا نعتقد العصر في الصحابة يبحث عن أي شيء
- 19:46 ثم اذا وجد فضيلة لاهل البيت اخذها وضعها. وهكذا يتعامل. لماذا؟ لانه اصلا عنده عقيده مسبقه. عنده عقيده مسبقه. فبناء على هذه العقيده المسبقه جالس يقرا. نفس القصه هؤلاء. لهذا اذا اسلمت انت زمامك للوحي مشكله لا يمكن ان واذا عملت عقلك بالنقد لاي شيء ياتي من القوم هو هذا الطبيعي. انه الشيء اذا جاء من من ثقافه اخرى لازم ان نتعامل معه بتشكك.
- 20:18 وامرره على عده فلاتر حتى افهم لماذا اقبله هكذا قبولا حسنا؟ عفوا هذا ليس وحيدا هذا اجتهاد بشري انا اجتهاد الفقيه اللي هو اجتهاد الفقيه احتاج الى ان افهم ما دليله ما وجهه نظره ما ما فما بالك بانسان نظرته للحياه كلها على بعضها مختلفه عن نظرتي فلماذا انا اتي واضع انظمته واجعل واجعلها
- 20:47 يعني توقيفية ثم بعد ذلك أهندس الفتوى الشرعية لصالحها ثم بعد ذلك إذا ذهب الأمر إلى مكان بعيد وإلى فساد أخلاقي أو إلى انحراف عقائدي أو أو أو أو جئت وتبرأت ونفضت يدي وقلت لا نحن هذا تطرف هذا غلو هذا كذا أنا نحن لم نقل هذا الكلام لم نقل للناس افعلوا هذا عفوا أنت بدأت الطريق
- 21:15 وأصولك تؤدي إلى هذا الأمر، لا نخدع بعضنا البعض،