سيرة ابن هشام ٢٥
36 دقيقة سيرة ابن هشام — 25
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس الخامس والعشرون من قراءة سيرة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم رواية ابن هشام رحمه الله تعالى فيما روى عن ابن اسحاق وزاد عن ابن اسحاق وزاد عليه وقد وصلنا عند خبر سيرة
- 0:30 عند خبر غزوة بدر في بداياتها، بطبيعة الحال لا يابا اريد السرعة اوصل مقتل الوجه، طبعا يعني مع الاعتذار للمستمعين انني يعني مريض، لكن الحمد لله ان شاء الله سيكون حاله الصحية أحسن من من درس الدارمي لأنه يعني أخذنا العلاج، نبدأ بسم الله، حذروا أبي سفيان وهربه بالعير.
- 0:58 وأقبل أبو سفيان بن حرب حتى تقدم العير حتى تقدم العير حذرا حتى ورد الماء، فقال لمجدي بن عمرو: هل أحسست أحدا؟ فقال: ما رأيت أحدا أنكره، إلا إني رأيت راكبين قد أناخا إلى هذا التل ثم استقيا في شن لهما ثم انطلقا، فأتى أبو سفيان مناخهما
- 1:22 فأخذ من أبعار بعيرهما ففتى فإذا فيه ففته فإذا فيه النوى فقال هذه والله علائف يثرب في المدينة. فرجع إلى أصحابه سريعا فضرب وجه عيره عن الطريق فساحل بها وترك بدرا بيسار وانطلق حتى أسرع. قال: وأقبلت قريش فلما نزلوا الجحفة رأى جهيم بن الصلت بن مخرم بن المطلب بن المطلب بن عبد مناف رؤيا.
- 1:51 فقال اني رايت فيما يرى النائم واني لبين النائم واليقظان اذ نظرت الى رجل قد اقبل على فرس حتى وقف ومعه بعير له ثم قال قتل عتبه بن ربيعه وشيبه بن ربيعه وابو الحكم بن هشام وامي بن خلف وفلان وفلان فعدد رجالا ممن قتل يوم بدر من اشراف قريش
- 2:13 ثم رايته يضرب في لبه بعيره ثم ارسله في العسكر فما بقي خباء من اخبيه العسكر الا اصابه نضح من دمه قال فبلغت ابا جهل فقال وهذا ايضا نبي اخر من بني المطلب سيعلم غدا من المقتول ان نحن التقينا قال ابن اسحاق فلما
- 2:32 ولما رأى أبو سفيان أنه قد أحرس عيره وأرسل إلى قريش أنكم خرجتم لتمنعوا عيركم ورجالكم وأموالكم فقد نجاها الله فارجعوا فقال أبو جهل بن هشام والله لا نرجع حتى نلد بدرا يعني لاحظ أنه الآن نجت القافلة لكن وكان سبحان الله ولكن أراد الله لهم أن يهلكوا وكان بدر موسما من مواسم العرب
- 3:02 يجتمع لهم به سوق كل عام فنقيم عليه ثلاثا فننحر الجزر ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا فلا يزالون يهابوننا ابدا بعدها فامضوا وقال الاخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن الثقفي وكان حليفا لبني زهره وهم بالجحفه يا بني زهره قد نجى الله لكم اموالكم
- 3:32 وخلص لكم صاحبكم مخرم بن نوفل وانما نفرتم لتمنعوه وماله فاجعلوا لي جبنها وارجعوا فانه لا حاجه لكم بان تخرجوا في غير ضيعه لا ما يقول هذا يعني ابا جهل فرجعوا فلم يشهدها زهري واحد اخوال النبي هؤلاء واطاعوه وكان فيهم مطاعه ولم يكن بطن من قريش
- 4:00 ولم يكن بقي من قريش بطن إلا وقد نفر منهم ناس
- 4:05 إلا بني عدي بن كعب قوم عمر هؤلاء لم يخرج منهم رجل واحد فرجع فرجعت بنو زهره مع الاخنس بن شريق فلم يشهدا بدرا فلم يشهد بدرا من هاتين القبيلتين احد ومضى القوم وكان طالب بن ابي طالب وكان في القوم وبين وبين بعض قريش محاوره فقالوا والله لقد عرفنا يا بني هاشم ان خرجتم معنا ان هواكم لمع محمد فرجع طالب الى مكه مع من رجع وقال طالب بن ابي طالب
- 4:34 لا لا هم اما ان يغزون ان يغزون طالب في عصبه مخالف محارب في مقلب من هذه لم لمقالب فليكن المسلوب غير السالم السالب غير السالب وليكن المغلوب غير الغالب، قال لهشام فليكن المسلوب وقوله ليكن المغلوب عن غير واحد من رواه الشعر. نزول قريش بالعدوه والمسلمين ببدر.
- 5:02 قال ابن اسحاق ومضت قريش حتى نزلوا بالعدوة القصوى من الوادي خلف العقنقل وبطن الوادي وهو يليل بين بدر وبين العقنقل الكثيب الذي خلفه قريش والقلب ببدر في العدوة الدنيا من بطن يليل في المدينة وبعث الله السماء وكان الوادي دهسا يعني امطرت فاصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه منها ما لبد لهم الارض ولم يمنعهم عن السير.
- 5:29 وأصاب قريش منها ما لم يقدروا على أن يرتحلوا معه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادرهم الماء، حتى إذا جاء أدنى المدينة من بدر نزل به، قال ابن إسحاق: فحدثت عن رجال من بني سلمة أنهم ذكروا أن الحبا أن الحباب بن المنذر بن الجموح قال: يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل منزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟
- 5:57 قال بل هو الرأي والحرب والمكيده فقال يا رسول الله فان هذا ليس بمنزل فانهض بالناس حتى ناتي ادنى ماء من القوم فننزله ثم ثم نغور ما وراءه من القلب ثم نبني عليه حوضا فنملأه ماء ثم نقاتل القوم فنشرب ولا ولا يشربون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اشرت بالرأي. يا الله
- 6:30 انه هذا يكون الاقرب الى الماء المشترك الاصاله اللي هو البيت. فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه من الناس فسار حتى اذا اتى ادنى ماء من القوم نزل فامر بالقلب فغورته. وبنى حوضا على القليب الذي نزل عليه فملئ ماء ثم قذفوا فيه الانيه هذا قليب بدر.
- 6:58 منزلا انزلكه الله وليس لنا على انه اتباع سبحان الله يعني لو انه وحي خلاص ما في طبعا حتى هي صارت سنه لما اقر النبي قال هذا حتى الخبر الثاني والنبي شاور و قال ابن اسحاق فحدثني عبد الله بن ابو بكر انه حدث ان سعد بن معاذ قريان نبي الله
- 7:19 ألا نبني لك عريشا تكون فيه ونعد عندك ركائبك ثم نلقى عدونا فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا وإن كانت الأخرى جلست على ركائبك يعني تكون بعيد أنت بعيد عن كل أذى
- 7:34 فلحقت بمن وراءنا من قومنا فتخلف عنك فقد تخلف عنك اقوام يا نبي الله ما نحن باشد لك حبا منهم ولو ظنوا انك تلقى حربا ما تخلفوا عنك يمنعك الله بهم يناصحونك ويجاهدون معك فاثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا عليه خيرا ودعا له بخير ثم بني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش فكان فيه قال ابن اسحاق وقد ارتحلت قريش حيث اصبحت
- 8:04 فأقبلت فلما راها رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوب من العقنقل وهو الكثيب الذي جاؤوا منه الى الوادي قال اللهم هذه قريش قد اقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني اللهم احنهم الغداة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد راى عتب الربيع على جمل له احمر ان يكن في القوم
- 8:27 أحد أن أن يكن في أحد خير في أحد القوم خير فعند صاحب الجبل الأحمر فإن يطيعوه يرشدوا هذا والد هند بنت عتبة. وكان خفاف ابن أيماء ولد الصحابي أبو حذيفة بن عتبة أيضا. وكان خفاف ابن أيماء بن لحظة الغفاري وأبوه أو أبوه أيماء بن لحظة الغفاري بعث إلى قريش حين مروا به ابنا له بجزائر أهداها لهم.
- 8:53 وقال ان احببتم ان نمدكم بسلاح ورجال فعنا قال فارسلوا اليه مع ابنه وصلتك رحم قد قضيت الذي عليك فلعمري لئن كنا انما نقاتل الناس فيما بنا من ضعف عنهم وانما كنا انما نقاتل الله كما يزعم محمد فلا لاحد من الله طاقه. فلما نزل
- 9:20 الناس اقبل نفر من قريش حتى وردوا حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم حكيم بن حسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهم فما شرب منه رجل يومئذ الا قتل الا ما كان من حكيم بن حسان فانه لم يقتل ثم اسلم بعد ذلك فحسن اسلامه فكان اذ اجتهد في يمينه قال والذي نجاني من يوم بدر
- 9:41 قال ابن اسحاق وحدثني ابي اسحاق بن يسار وغيره وغيره من وغيره من اهل العلم عن اشياخ من الانصار قالوا لما اطمأن القوم بعثوا عمير بن وهب بن الجمح فقالوا احرزوا اصحاب محمد فاستجال بفرسه حول العسكر ثم رجع اليهم فقال 300 رجل يزيدون قليلا او ينقصون ولكن امهلوني حتى انظر ان للقوم كمين او مدن او مدد قال فضرب في الوادي حتى ابعد فلم يرى شيئا فرجع قال فقال ما وجدت شيئا
- 10:11 ولكن قد رايت يا معشر قريش البلايا تحمل المنايا نواضح يثرب تحمل يثرب تحمل الموت الناقع، قوم ليس معهم منعه ولا ملجا الا سيوف الا سيوفهم، والله ما ارى ان يقتل رجل منهم حتى يقتل رجلا منكم. يعني هم عدد قليل وما وليس لهم ملجا، اذا لن يهربوا لان لا ملجا سيستموت سيستقتلون. فان اصابوا منكم اعدادهم فما خير العيش بعد ذلك، فروا رايكم.
- 10:45 فلما سمع حكيم بن حزام ذلك مشى في الناس فاتى عتب بن ربيعه فقال يا ابا الوليد انك كبير قريش وسيدها المطاع فيها هل لك الا تزال تذكر الا تزال تذكر فيها بخير الى اخر الدهر؟ قال ما ذاك يا حكيم؟ قال ترجع بالناس وتحمل امر حليفك عمرو بن الحضرمي فقال قد فعلت انت بذلك انت على ذلك انما هو حليفي فعلي عقله وما اصيب من ماله فات من الحنظليه
- 11:14 قال ابن هشام والحنظليه ام ابي جهل وهي اسماء بنت مخربه احد احد بني نهشل بن دارب بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيد بن مناة حط حط سكر بعد ابن ابن تميم فاني فاني لا فاني لا اخشى ان يهجر امر الناس غيره يعني ابا جهل بن هشام ثم قام عتبه بن ربيعه خطيبا فقال يا معشر قريش انكم والله ما تصنعون
- 11:40 بأن تلقوا محمدا واصحابه شيئا، والله لان اصبتموه لا يزال الرجل ينظر في في وجه رجل يكره النظر اليه، قتل ابن عمه وابن خاله ورجلا من عشيرته. فارجعوا وخلوا بين محمد وبين سائر العرب. فان اصابوه فذاك الذي اردتم. وان كان غير ذلك الفاكم ولم تعرضوا منه ما تريدون. قال حكيم فطرت حتى جئت ابا جهل فوجدته قد نثل درعا من جرابها فهو يهنئها. قال ابن هشام يهبئها.
- 12:09 فقلت يا ابا الحكم ان عتبه ارسلني اليك بكذا وكذا للذي قال فقال وانتفخ والله سحره حين راى محمدا واصحابه كلا والله لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد وما بعتبه ما قال ولكنه قد راى محمدا واصحابه اكلوا الجزور وفيهم ابنه
- 12:29 فقد تخوفكم عليه ثم بعث الى عامر بن الحضرمي فقال هذا حليفك يريد ان يرجع بالناس وقد رايت ثارك بعينك فقم فانشد خفرتك ومقتل اخيك فقام عامر بن الحضرمي فاكتشف ثم صرخ يعني كشف يعني خلع رداءه ثم صرخ وا عمراه وا عمراه فحميت الحرب وحقب امر الناس واستوثقوا على ما هم فيه من الشر
- 12:57 وافسد على الناس الراي الذي دعاهم اليه عتبه فلما بلغ عتبه قول ابي جهل انتفخ والله سحره قال سيعلم مصفر استه من انتفخ سحره انا ام هو. شيخ شيخ شيخ شيخ. قال ابن هشام السحر رئه وما حولها مما يعلق بالحلقوم من فوق السره وما كان من تحت السره فهو القصب ومنه قول رايت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار قال ابن هشام حدثني بذلك ابو عبيده
- 13:27 ثم التمس عتبه بيضه ليدخلها في راسه فما وجد في الجيش بيضه تتسع هامته فلما راى ذلك اعتجز على راسه بورد له يعني اراد ان يلبس درع يضع خوذه ما وجد واحده تتسع لراسه. قال ابن اسحاق وقد خرج الاسود بن ابن عبد الاسد وكان رجلا شرسا سيء الخلق.
- 13:51 فقال: اعاهد الله لاشربن من حوضهم او لاهدمنه او لاموتن دونه، يعني اصحاب محمد، فلما خرج خرج اليه حمزه بن عبد المطلب، فلما التقي ضربه حمزه فاطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو اصحابه، ثم حبى الى الحوض حين اقتحم فيه يريد زعم ان يبر يمينه، واتبعه حمزه فضربه حتى قتله في الحوض.
- 14:21 ثم خرج بعده عتبه بن ربيعه بين اخيه شيبه بن ربيعه وابنه الوليد بن ربيعه حتى اذا فصل من الصف دعا الى المبارثه فخرج اليه فتيه من الانصار وهم عوف ومعوذ وابناء الحارث وامهم العفراء ورجل اخر يقال عبد الله بن رواحه فقالوا من انتم؟ قالوا رهطوا من الانصار قالوا ما لنا بكم حاجه ثم نادى مناديهم يا محمد اخرج الينا اكفائنا من قومنا
- 14:50 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيد بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي، فلما قاموا ودنوا منهم قالوا: من أنتم؟ قال: قال عبيدة عبيدة، وقال حمزة حمزة، وقال علي علي.
- 15:03 قالوا نعم اكفاء الكرام فبارز عبيده وكان اسن القوم عتبه بن ربيعه وبارز حمزه شيبه بن ربيعه وبارز علي الوليد بن ربيعه فاما حمزه فلم يمهل شيبه حتى ان قتله واما علي فلم يمهل الوليد ان قتله واختلف عبيده وعتبه بينهما ضربتين كلاهما اثبت صاحبه وكر حمزه وعلي باسيافهما على عتبه فزففا عليه واحتملا صاحبهما فحازاه الى اصحابه
- 15:34 قال ابن اسحاق: وحدثني عاص بن عمر بن قتاده ان عتبه بن ربيعه قال للفتيه من الانصار حين انتصبوا حين انتسبوا اكفاء كرام انما نريد قومنا. يا اخي هذا المشرك كان عاقل جدا. الان يعني هذه اول معركه بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش بعد كل ما فعلوا بهم. تذكروا ما فعلوه بعموم الصحابه من التعذيب
- 15:57 من النكال، من التهجير، من الحصار، من السب، من الشتم، من تشويه السمعة، من إيراد الشبهات الباردة، الآن تشفى صدور قوم مؤمنين
- 16:10 قال ابن اسحاق ثم تزاحف الناس ودنا بعضهم من بعض وقد امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه ان لا يحملوا حتى يامرهم وقال ان اكتنفتم القوم فانضحوا عنكم بالنبل ورسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش معه بكر الصديق فكانت وقعه بدر يوم الجمعه صبيحه سبع عشره من شهر رمضان. قال ابن اسحاق كما حدثني ابو جعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه
- 16:39 وقال ابن اسحاق وحدثني حبان بن واسع بن حبان عن اشياخ من قومه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف اصحابه يوم بدر وفي يده قدح يعدل به القوم فمر بسواد بن غزيه حليف عدي بن النجار قال ابن هشام يقال سواد مثقله وسواد في الانصار غير هذا مخفف وهو مست
- 17:01 مستنتن من الصف قال ابن هشام ويقال مستنصل من الصف فطعن في في في بطنه بالقدح وقال استويا سواد فقال يا رسول الله اوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فاقدني قال فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم بطنه وقال استقد فاعتنقه فقبل بطنه وقال فقال ما حملك
- 17:25 على هذا يا سواد؟ قال: يا رسول الله حضر ما ترى، فأردت أن يكون آخر العهد بك، أن يمس جلدي جلدك، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير وقاله له، مناشدة النبي ربه
- 17:41 قال ابن اسحاق ثم عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفوف ورجع الى العريش فدخل ومعه فيه ابو بكر الصديق ليس معه فيه غيره، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يناشد ربه ما وعده من النصر. ويقول فيما يقول: اللهم ان تهلك هذه العصابه اليوم لا تعبد، وابو بكر يقول يا نبي الله
- 18:05 بعض مناشدتك ربك فان الله منجز لك ما وعدك وقد خفق رسول الله صلى الله عليه وسلم خفقه وهو في العريش ثم انتبه فقال ابشر يا ابا بكر اتى نصر الله هذا جبريل اخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا النقع يعني الغبار. قال ابن اسحاق وقد وقد وقد رمى وقد رمي مهجع مولى عمر بن الخطاب بسهم فقتل هذا هو الشهيد.
- 18:33 فكان أول قتيل من المسلمين، ثم رمى حارث رمي حارث بن سراقة أحد بني النجار ويشرب من الحوض بسهم فأصاب نحره فقتل قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فحرَّظهم وحرَّظهم وقال: والذي نفس محمد بيده
- 18:51 لا يقاتلهم اليوم رجل فيقاتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر الا ادخله الله الجنه فقال عمير بن بن الحمام اخو بني سلمه وفي يده تمرات ياكلهن بخن بخن افما بيني وبين اين ان ادخل الجنه الا الا ان يقتلني هؤلاء قال ثم قذف التمرات من يده واخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل قال ابن اسحاق وحدثني عاص بن عمر بن قتاده
- 19:18 أن عوف بن الحارث وابن عفراء قال يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده قال غمسه يده في العدو حاسرا فنزع درعا كانت عليه فقذفها الدرع تركه ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل قال ابن إسحاق وحدثني محمد بن مسلم بن شهاب عن عبد الله بن ثعلب بن صعير العذري حليف بني زهره أنه حدثه لما التقى الناس ودنا بعضهم من بعض قال
- 19:47 أبو جهل بن هشام: اللهم أقطعنا للرحم وأتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة فكان هو المستفتح
- 19:55 الآية واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد. قال ابن إسحاق ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ حفنة من الحصباء فاستقبل بها قريشا ثم قال شاهت الوجوه ثم نضحهم بها وامر اصحابه فقال شدوا فكانت الهزيمة فقتل الله من قتل من صناديد قريش واسر من اسر من اشرافهم فلما وضع القوم وضع القوم ايديهم يأسرون ورسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش وسعد بن معاذ قائم على باب العريش الذي فيه رسول الله
- 20:25 صلى الله عليه وسلم، متوشح سيفه متوشح متوشح السيف في نفر من الانصار يحرصون رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخافون عليه كره العدو، وراى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر لي في وجه سعد بن معاذ الكراهيه لما يصنع الناس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لكأنك يا سعد تكره ما يصنع القوم، قال اجل يا رسول الله
- 20:50 كانت أول وقعة أوقعها الله بأهل الشرك فكان الإثخال في القتل بأهل الشرك أحب إلي من استبقاء الرجال
- 20:56 و حد قال ابن عباس وحدثني العباس قال وقال ابن اسحاق حدثني العباس بن عبد الله بن معبد عن بعض اهله عن عبد الله بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه يومئذ اني قد عرفت ان رجالا من بني هاشم وغيرهم قد اخرجوا كرها ولا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم احدا من بني هاشم فلا يقتله ومن لقى ومن لقي بالبختري بن هشام بالحارث بن اسد فلا يقتله فانه اخرج مستكرها
- 21:28 قال فقال أبو حذيفة: أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس؟ والله إن لقيته لألحمنه السيف. قال ابن عباس: وقال: لألجمنه السيف، فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعمر: يا أبا حفص
- 21:44 قال عمر والله انه لاول يوم كناني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي حفص اي يضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال عمر يا رسول الله دعني فلا اضرب عنقه بالسيف ابو حذيفه يعني فوالله لقد نافق فكان ابو حذيفه يقول ما انا بآمن من تلك الكلمه من تلك الكلمه التي قلت يومئذ ولا ازال منها خائفا الا ان تكفرها عني الشهاده فقتل يوم اليمامه شهيدا.
- 22:15 قال ابن اسحاق وانما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل ابي البختري لانه كان اكف القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكه. وكان لا يؤذيه ولا يبلغ عنه شيء يكرهه. وكان ممن قام في نقد الصحيفه التي كتبت قريش على بني هاشم وبني المطلب. اذا الكفار يعني نعم لا يسوون بالمسلمين ولكن يراعى منهم من كان له نوع صلاح ونوع خلق مع المسلمين يراعى هذا المعنى فيه.
- 22:45 فلقيه المجذر بن زياد البلوي حليف الأنصار
- 22:49 ثم من بني سالم بن عوف فقال مجذر لابي البختري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلك، ومع البختري زميل له قد خرج معه من مكه وهو جناده بن مليحه بنت زهير بن الحارث بن اسد، وجناده رجل من بني ليث واسمه بالبختري العاص، قال وزميلي؟ فقال له المجذر لا والله ما نحن تاركي زميلك، ما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بك وحدك، فقال لا والله اذا لاموتن انا وهو جميعا، لا لا يتحدث عني نساء مكه
- 23:19 اني تركت زميلي حرصا على الحياه. فقال ابو البختري حين نازله المجذر وابى الا القتال يرتجز لن يسلم ابن حره زميله حتى يموت او يرى سبيله. فاقتتلا فقتله المجذر بن زياد ويقال مجذر بن ذئاب وقال مجذر بن زياد في قتله ابا البختري اما جهلت او نسيت نسبي.
- 23:49 فاثبت النسبة اني منبلي الطاعرين برماح اليزن والضاربين الكبش حتى ينحني بشر بيت من ابيه البختري او او او بشر بمثلها مني بني انا الذي يقال اصلي منبلي اطعن بالصعدة حتى تنثني واعبط القرن بعظم مشرفي ارزم للموت كارزام المري
- 24:20 فلا ترى مجذرا يفري فري، قال ابن ابن هشام المرع غير ابن اسحاق والمرع الناقه التي يستنزل لبنها على عسر على عسر. قال ابن اسحاق ثم ان المجذر اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي بعثك بالحق لقد جهدت عليه ان يستاسر ان يستاسر فاتيك به فابى الا ان يقاتلني فقاتلته فقتلته.
- 24:47 قال ابن هشام البختري العاص بن هشام الحارث بن اسد مقتل اميه بن خلف قال ابن اسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن ابيه قال ابن اسحاق وحدثنيه ايضا عبد الله بن ابي بكر وغيرهما عن عبد الرحمن بن عوف هذا من اقوى الاسانيد قال كان اميه بن خلف لي صديقا بمكه وكان اسمي عبد عمر
- 25:15 فتسميت حين اسلمت عبد الرحمن ونحن بمكه. فكان يلقاني اذا نحن بمكه فيقول يا عبد عمر ارغبت عن اسمك عن اسم سماكه ابواك؟ فاقول نعم. فيقول اني لا اعرف عبد الرحمن فاجعل بيني وبينك شيئا ادعوك به. اما انت فلا تجيبني باسمك الاول واما انا فلا ادعوك الا بما اعرف. قال فكان اذا دعاني يا عبد عمر لم اجبه. قال فقلت له يا ابا علي اجعل ما شئت.
- 25:44 قال فأنت عبد الإله. قال فقلت نعم. قال وكنت إذا مررت به يا عبد الإله فأجيبه فأتحدث معه حتى إذا كان يوم بدر مررت به وهو واقف مع ابنه علي بن أمية آخذ بيده ومعه أدراع قد استلبها قد استلبتها ومعي أدراع قد استلبتها فأنا أحملها فلما رآني قال يا عبد عمر فلم أجبه فقال يا عبد الإله فقلت نعم هل لك في فأنا خير لك من هذه الأدراع التي معك. يعني خذني أسيراً
- 26:16 ويعني تدفع في فدية. فقال طيب قال قلت نعم ها الله اذن قال فطرحت الادراع من يدي واخذت بيده ويد ابنه ويد ابنه وهو يقول ما رايتك اليوم اما لكم حاجه في اللبن قال ثم خرجت امشي بهما قال ابن هشام يريد باللبن ان اسرتني افتديت منه بابن كثيره كثيره اللبن.
- 26:46 حدثني قال ابن اسحاق حدثني عبد الواحد بن ابي عون عن سعد بن ابراهيم عن ابيه عبد الرحمن بن عوف قال قال لي اميه بن خلف وانا بينه وبين ابنه اخذ بايديهما يا يا عبد الاله من الرجل منكم المعلم بريشه نعامه في صدره قال قلت ذاك حمزه بن عبد المطلب قال ذاك الذي فعل من الافاعيل قال عبد الرحمن فوالله اني لقدوم اذ راه بلال معي
- 27:16 وكان هو الذي يعذب بلالا بمكه على ترك الاسلام، فيخرجه الى رمضاء مكه اذ حميت فيضجعه على ظهره، ثم يامر بصخره عظيمه فتوضع على صدره، ثم يقول لا تزال هكذا او تفارق دين محمد، فيقول بلال احد احد. فقال فلما رآه قال رأس الكفر اميه بن خلف لا نجوت ان نجى، قال قلت اي بلال ابي اسيري يعني اسيري راعي هذا، قال لا لا نجوت ان نجى.
- 27:46 قال قلت أتسمع يا ابن السوداء؟ قال لا نجوت إن نجى، قال ثم صرخ بأعلى صوته: يا أنصار الله رأس الكفر أمية بن خلف، لا نجوت إن نجى، قال فأحاطوا بنا حتى جعلونا في مثل المسكى وأنا أذب عنه، قال فأخلف رجل السيف فضرب رجل ابنه فوقع وصاح أمية صيحة ما سمعت مثلها قط
- 28:12 قال فقلت انجو بنفسك ولا نجاء بك فوالله ما اغني عنك شيئا قال فهبروهما باسيافهما باسيافهم حتى فرغوا منهما قال فكان عبد عبد الرحمن بن عوف يقول يرحم الله بلالا ذهبت ادراعي وفجعني باسيري. وبلال القوميه غضبان فيشفي الغليل منه ويثأر.
- 28:40 أمس كم حُمِّلَ الصخور الذواكب لهيب الصحراء تغلي وتسعر، عربي من شيعة الله، وين عن صراع الهيجاء قهرًا تأخر. قال ابن إسحاق: حدثني
- 28:53 عبد الله بن ابي بكر انه انه حدث عن ابن عباس قال حدثني رجل من بني غفار قال اقبلت انا وابن عم لي حتى اصعدنا في جبل يشرف بنا على بدر ونحن مشركان ننتظر الوقعه على من تكون الدبره فننتهي مع من ينتهي الغفار هذه كانت شغلتهم قال فبينا نحن في في الجبل اذ دنت منا سحابه فسمعنا فيها حمحمه الخيل
- 29:18 فسمعت قائلا يقول اقدم حيزوم فاما ابن عمي فانكشف قناع قلبه فمات مكانه واما انا فكدت اهلك ثم تماسكت. الملائكه فخاف سبحان الله لما رأى هذه الآيه. قال ابن اسحاق: وحدثني عبد الله بن ابي بكر عن بني ساعده عن بعض بني ساعده ابي اسيد مالك بن ربيعه وكان شهد بدرا قال بعد ان ذهب بصره.
- 29:42 لو كنت اليوم ببدر ومعي بصري لرايتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكه لا اشك فيه ولا اتمارى، قال ابن اسحاق وحدثني ابي اسحاق بن يسار عن رجال من بني مازن بن النجار عن ابي داوود المازني وكان شهد بدرا قال اني لاتبع رجلا من المشركين يوم بدر لاضربه اذ وقع راسه قبل ان يصل اليه سيفي فعرفت انه قتله غيري، الملائكه. طبعا نزول الملائكه، الملائكه الله عز وجل انزلهم
- 30:11 لا لا يقاتلون على المؤمنين وإنما المؤمن بعض الأمور التي قد لا يبلغها أهل الإيمان بقوتهم يأذن الله بشيء من صنيع الملائكة وإلا لو شاء الله عز وجل لجعل الملائكة تقاتل ولكن لا يتخذ منكم شهداء فيعينهم فالملائكة تخفف فقط على أهل الإيمان وفي ذلك حكمة ظاهرة قال ابن إسحاق وحدثني من لا أتهم عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث
- 30:39 عن عبد الله بن عباس قال كانت سيما الملائكه يوم بدر عمائم بيضاء قد ارسلوها على ظهورهم ويوم حنين عمائم حمراء، قال ابن هشام وحدثني بعض اهل العلم ان علي بن ابي طالب قال عمائم تيجان العرب وكانت سيما الملائكه يوم بدر عمائم بيضاء قد ارخوها على ظهورهم الا جبريل فانه كانت عليه عمامه صفراء، قال ابن هشام وحدثني من لا اتهم عن مقسم، قال ابن عباس ولم تقاتل الملائكه
- 31:05 في يوم سوى بدر من الايام وكانوا يكونون فيما سواه من الايام عددا ومددا لا يضربون. قال ابن اسحاق: واقبل ابو جهل يومئذ يرتجف وهو يقاتل ما تنقم الحرب العوان مني بازل عامين حديث سني لمثل هذا ولدتني امي.
- 31:29 قال ابن اسحاق بن هشام وكان شعار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر احد احد. قال ابن هشام فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدوه وامر بابي وامر بابي جهل بن هشام ان يلتمس في القتلى وكان اول من لقي ابا جهل كما حدثني ثور بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس وعبد الله بن ابي بكر ايضا قد حدثني بذلك.
- 31:54 قال قال معاذ بن عمرو بن الجموح اخو اخو بني سلمه سمعت القوم ابو جهل في مثل الحرجه قال ابن هشام الحرجه الشجره الملتف وفي الحديث عن عمر بن الخطاب انه سال اعرابيا عن الحجره عن الحرجه قال هي شجره من الاشجار لا يوصل اليها وهم يقولون ابو الحكم لا يخلص اليه قال فلما سمعتها جعلتها من شاني فصمت نحوه فلما امكنني حملت عليه فضربته ضربه اطنت
- 32:23 قدمه بنصف ساقه فوالله ما شبهتها حين طاحت الا بالنواه تطيح من تحت مرضخه النوى حين يضرب بها قال وضربني ابنه عكرم على عاتقي فطرح يدي فتعل فتعلقت بجلده جنبي واجهضني القتال عنه فلقد قاتلت عامه يومي واني لاسحبها خلفي فلما اذتني وضعت وضعت عليها قدمي ثم تماطيت بها حتى طرحتها.
- 32:53 قال ثم عاش بعد ذلك قال ابن اسحاق ثم عاش بعد ذلك حتى كان زمان عثمان ثم امر بابي جهل ثم مر بابي جهل وهو عقير معوذ بن عفراء فضربه حتى اثبته فتركه وبه رمق وقاتل معوذ حتى قتل فمر عبد الله بن مسعود بابي جهل حين امر رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم ان يلتمس في القتلى
- 33:18 وقد قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني انظروا ان خفي عليكم في القتلى الى اثر جرح في ركبته فاني ازدحمت يوما انا وهو على مأدبه لعبد الله بن جدعان ونحن غلاماء غلام غلامان وكنت اشف منه بيسير فدفع فدفعته فوقع على ركبتي فجحش في احداهما جحشا لم يزل اثره به.
- 33:45 قال عبد الله بن مسعود فوجدته باخر رمق فعرفته فوضعت رجلي على عنقه قال وقد كان ظبث بي مره بمكه فاذاني ولكثني ثم قلت له هل اخزاك الله يا عدو الله قال بماذا اخزاني اعمد من رجل قتلتموه اخبرني لمن الدائره اليوم قال قلت لله ورسوله
- 34:07 قال ابن هشام ضبث قبض عليه ولزمه قال ضابط بن الحارث البرجمي فأصبحت مما كان بيني وبينكم من الود مثل الضابث مثل الضابث الماء باليدي. قال ابن هشام ويقال أعار على رجل أعار على رجل قتلتموه أخبرني لمن الدائرة اليوم قال ابن إسحاق وزعم رجال من بني مخزوم
- 34:28 أن ابن مسعود كان يقول: قال لي لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم، قال ثم احترزت رأسه ثم جئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هذا رأس عدو الله ابي جهل، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله الذي لا اله الا غيره، قال وكانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فقلت نعم والله الذي لا اله الا غيره، ثم ألقيت رأسه
- 34:54 بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، قال ابن هشام: وحدثني ابو عبيده وغيره من اهل المغازي ان عمر بن الخطاب قال لسعيد بن العاص ومر به اني اراك كان في نفسك شيئا، اراك تظن اني قتلت اباك، اني لو قتلته لم اعتذر اليك من قتله، ولكني قتلت خالي العاص بن هشام المغيره، فاما ابوك فاني
- 35:18 مررت به وهو يبعث بعث الثور بروقه فحدت عنه وقصد له ابن عم ابن عمه علي فقتله. نقف هنا يعني مع هذه الاخبار الساره يعني والمريحه ومسعده جدا يعني مع يعني في واحد منهم علي قتل ولد عمه
- 35:40 نعم، سنتكلم عن الحصيلة النهائية كم قتل علي وكم قتل منهم عدد كبير جداً