كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

معضلة الآباء العصريين 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثير من الآباء والأمهات العصريين الذين تعلموا تعليما معاصرا. الإنسان المسلم المعاصر هذا إنسان تجتمع فيه عدة أمور. يجتمع فيه التعليم المعاصر اللي جاء بكثير من المعطيات والمفاهيم من الغرب ويجتمع فيه أيضا أمور تعلمها من مجتمعه ومن موروثه.
  2. 0:27 وامور متعلقه بالحداثه يتلقاها وخبرات حياتيه. لكن الانسان المعاصر له خصوصيات. كثير من الاباء المعاصرين يرحبون بالتدين في هذه الايام او يرحبون بقراءه معينه للدين. هذا الترحيب ليس امرا ايجابيا 100% وانما هو نظر مصلحي ان صح التعبير. يعني كيف؟
  3. 0:57 هم يرون هم يخافون ان يتفلت اولادهم ويذهبوا عنهم فيرون ان في الدين اثباتا للسلطه الابويه وبالتالي هم ينتفعون من هذه السلطه ويكون اولادهم تحت سلطانهم ثم كثير منهم اساء استخدام هذه السلطه الانسان المعاصر تعلم من الانسان الاوروبي الغربي بالذات
  4. 1:26 أن ينظر لوجود الله عز وجل بنظرة طاغوتية ترى الأوروبيين يتناقشون فرجل يذم الإلحاد لأن فيه مضرة ولأن فيه عدمية ولأن فيه كذا ويمدح الدين لأن فيه حفظا للأخلاق وأنه من الصعوبة بناء منظومة أخلاقية ثابتة بدون دين هذه ذكرها حتى دوكنز في
  5. 1:55 كتابه وهم الاله. حتى لو بنينا لو وضعنا منظومه اخلاقيه فلسفيه فالالتزام بها بدون الحديث عن ثواب وعقاب الهي ايضا مشكله. ما نستطيع نلزم الناس به. وطرف اخر يذم الدين بانه ماذا؟ بانه يقيد الحريات. وانه يخالف كذا وكذا وربما ياتي بعض الشبهات.
  6. 2:26 ويمدح اللا دينيه بهذا الاعتبار. تلاحظ ان النقاش دورانه على الانسان نفسه وليس على البراهين المتعاليه. هو لا شك ان الدين فيه مصلحه للانسان. وانه يضمن العدل. يعني حتى هؤلاء الذين يتحدثون عن الحضاره واننا الان نعيش في نهايه التاريخ. انه البشر هذه الحضارات التي مرت وصراعات الفلاسفه والحروب والدماء التي سفكت وغير ذلك وهذا التاريخ العظيم
  7. 2:56 كله نهايته حضاره موجوده نراها اليوم. البشر هؤلاء اللي عاشوا تحت نير الظلم مئات الاف السنين او الاف السنين او عشرات الاف السنين بحسب رؤيتهم لعمر الدنيا هؤلاء مساكين، كل هؤلاء بذلوا جهدهم حتى نعيش نحن الحلم الامريكي او الفردوس الارضي في السنوات القليله، يعيشها بعض الاوروبيين.
  8. 3:25 والاوروبي كيف يعيشها؟ يعيشها بانه يكون ترسا في العجله الراسماليه يحصل راتبا جيدا ولكن عليه ان يعمل كثيرا. ثم في النهايه يكون ابنه مثليا وابنته عندها حساب في موقع اباحي او ام او ام عازبه. وقد يكونون ناجحين ولكن كثير منهم هذه نهايتهم. او يكونون على غير ما ما يريد. فلهذا حتى الانسان الغربي بدا يفكر بصدمه.
  9. 3:53 ثم ممكن ينظر الى بعيد فينظر اناسا جاؤوا من الصحراء خرج تحتهم نفط يعيشون حياه احسن من حياته وهؤلاء ما ما اضطروا ان يقوموا بثورات داميه جدا وما اضطروا ان يحتلوا جزءا كبيرا من الارض وما اضطروا ان يخوضوا حروبا مرعبه. فيشعر بحسد تجاه هؤلاء. ف نعم قد توجد حجه
  10. 4:20 فسبحان الله تراهم كثيرا ما يتساءلون ماذا عن الذين لم يسمعوا الدين؟ ماذا عن الذين كذا؟ طيب وفقا لنظرتكم الحضاريه هذه، ماذا عن الناس الذين لم يعيشوا الحضاره؟ ماذا عن الناس الذين قضوا ظلما على مر التاريخ؟ وفقا للنظره الدينيه كل واحد من هؤلاء عنده فرصه وقضاها في هذه الدنيا بإيمانه او بكفره ان ينال الجنه. بينما
  11. 4:48 وفقا لنظرتكم فقط بشر معينين في زماننا هذا هم من يمكنهم ان يعيشوا بالفردوس الارض الموهوم. وهذه الفكره التي يتحدثون عنها انه ينظر لوجود الله عز وجل لا من خلال البراهين ولا من خلال الفطرات ينظر من خلال مصلحته الشخصيه، هذه نظره طاغوتيه حتى لو انتهى الى اثبات وجود الله تبارك وتعالى.
  12. 5:14 فلو اثبتت وجود الله عز وجل من خلال البراهين الاخلاقيه وغير ذلك عندك التزام ان هذا ان رب العالمين له حق وحقه اعظم من كل شيء وان البشر لو لم يقيموا دنيا حضاره كما يسمونها ولكنهم اقاموا حق الله عز وجل فلهم النجاه وانهم لو اقاموا كل شيء في هذه الدنيا ثم لم يقيموا حق الله عز وجل فلهم الهلاك هذا امر عليك ان توقن به
  13. 5:42 وتنسى النظره الغربيه هذه، ولكن كثير من الناس في زماننا تاثروا. فصاروا ينظرون للدين انه فعلا يثبت لنا حقوقا كثيره جدا، خصوصا ابا، ولهذا ترى كثيرا من الناس في صغره تراه بعيدا عن الايمان، يكبر يبدا يتجه لموضوع الايمان. فيرحب، نعم لابد ان يصير اولادي تحت جناحي. ولابد ان يبروني.
  14. 6:11 وأن يسمعوا مني وكثير من الأمهات تفرح بخطاب المشايخ والدعاة إذا تكلموا عن الأم. ولزموا قدميها فثم الجنة وغير ذلك وأمور يعني طيبة. لكن يفهمون ذلك غلطًا. فالطاعة سواء للأمير أو للوالدين أو طاعة الزوجة لزوجها مقيدة بإيش؟ بطاعة الله تبارك وتعالى.
  15. 6:38 في كثير من الاباء يامرون اولادهم بمنكرات فاذا الاولاد رفضوا يقولون انتم تعقوننا ولن ارضى عليكم ولن كذا وكانه يعني كانه قس يعطي حرمان يعطي الحرمان الكنسي انه انا ساحرمك من دخول الجنه لانك ما ما اطعتني وليس هناك اثر عن الحسن البصري ثابت في كتاب البر والصله يقول يقول لا طاعه للوالدين في الشبهات
  16. 7:08 يعني مو المحرمات الصريحه في الشبهات مثلا يقول لك روح اعمل مكان معين يتعامل معامله ماليه هذه المعامله الماليه فيها شبهه شبهه يعني انت ما انت متاكد انها حرام ولا انت متاكد انها حلال فيها شبهه فاردت ان تتبرع وقال لك والداك افعل لا طاعه لهم هذا عندها العلم كذلك لا طاعه للرجل في تطليق المراه
  17. 7:34 لا عفوا لا طاعه للام في ولا للاب في تطليق المراه اذا لم يظهر منها امر السوء ولذلك اول اهل العلم فتاوى في ذلك. بعضهم بدا يتعامل بنرجسيه ويثقل كاهل ابنه ويتحكم بكل دقيق وجليل في حياه هذا الابن. هناك كلام لابن تيميه في القواعد النورانيه يقول فيه انه ليس للوالدين ان يجبرا ولدهما على الزواج بامراه معينه كما انه شوف القياس
  18. 8:03 كما انه ليس لهما ان يجبرا على ان ياكل من طعام معين. في اشياء واسعه مباحه. في مثلا زوجات نساء كثير لهم نعم ان ينهوا عن الزواج من امراه فيها مواصفات سيئه. وينهوه عن ذلك. وكثير من الابناء عليهم ان يستفيدوا من خبره الاباء الاباء والامهات.
  19. 8:29 لانه اليوم مثل هذا الخطاب لابد ان ننظر له بعض الابناء قد يعجبهم ذلك ولكن واقعا تكون عندهم قرارات متسرعه فعليهم ان يستفيدوا ولكن احيانا بعض الاباء والامهات يتحكمون تحكما مطلقا ويتحكمون بمزاجيه ويستخدمون الشرع في هذا السياق حتى لو لم يكن هو ملتزما بالشرع
  20. 8:54 فقد سمعت عن عن أب مثلا يقول لابنه انا انا لا اوافق على حضور زفافك حتى تخلع زوجتك النقاب. طيب بأي سلطه؟ يعني هذا يخرج على اي اصول؟ لا على اصول المسلمين يخرج يعني تأمر المنكر ولا حتى على اصول الليبراليين لانه على اصول الليبراليين والعلمانيين ما انت مالك سلطه على ابنك البالغ.
  21. 9:20 فكثير من الآباء والأمهات صايرين مثل قصة النسويات الإسلاميات. تعرف اللي هي تراها في سياق حقوقها الدينية إسلامية. في سياق الواجبات عليها تتحول إلى ليبرالية. في آباء وأمهات هكذا. ففي أمور فعلاً لا طاعة للوالدين فيها. وقد نص الفقهاء على ذلك، وهذا ليس مخالفاً للبر. لكن تجد كثيراً من الآباء يضغطون.
  22. 9:51 وسبحان الله انا فهمت الآية يضغطون يضغطون يعني يقول لك انا لا تكلمني انا كذا انا كذا انا اهجرك انا مش عارف ايش احيانا يجبر انسان متدين على يتزوج من انسانة غير متدينة وانسان غير متدين يتزوج انسان غير متدين ولأن هذه رغبة الأسرة يعني بعض الأمهات تكون عندها بنت والبنت هذه بتمشيها فتضحي بولدها انك تزوج من القوم الفلانيين يعني حتى يتزوجوا منا
  23. 10:20 رجل ملتزم تزوج واحدة غير منتقبة وهو مثلا في مجتمع المنتقبات فيه بيسر ليش؟ والله لكي يأتي أخو البنت أن تتزوجها أتزوج بنتي أمشيها اللي طايحة بكبدي كثير من الناس هكذا
  24. 10:34 كثير من الفقهاء علماء السلف لهم دقه في الاحكام الشرعيه. والخطاب الشرعي عندنا في كثير من الاحيان يركز على جانب معين. ويترك جانبا اخر. او على الاقل هذا ما تصنعه الاله الاعلاميه. يعني مثلا ممكن شيخ يجلس يعطي محاضره طويله. يشرح فيها حقوق الاباء على الابناء، ويشرح فيها حقوق الابناء على الاباء.
  25. 11:01 فيأتي بعض الأمهات أو بعض الآباء وهي حقيقة في الأمهات كثير جداً تأخذ القطعة هذه المتعلقة بحقوقها وتنشرها وينشرونها في كل مكان فيصير هذا كأن الناس ما سمعوا إلا هذا وله هو كلام آخر له كلام آخر يضبط المسألة
  26. 11:23 و والله المستعان، ولا ومن الدعاة من مع الأسف يعطي الناس ما يريدون، أو يعطي الناس ما الأمور متقبلة بالجملة. ولذلك أحيانا النرجسية في موضوع الحقوق، وهناك تناقضات يعني تجد بعض النساء تحدثك أنا أمك وأنت تعقني وأنت كذا وأنت كذا. ثم تجد مثلا تحرض الأبناء على أبيهم. إذا كانت مطلقة تحرمهم من رؤية أبيهم، طيب أين ذهب البر؟
  27. 11:53 البر الذي تتكلمين به انت دائما اين ذهب امك؟ ابوهم ايضا يبر امك ثم امك ثم امك ثم ابوك هم دائما يقولون امك ثم ويسكت لا في ثم ابوك بعدين في ثم ابوك ايضا بعض الاباء من الامور التي شاهدناها انه وهذه تاتينا في استفتاءات
  28. 12:19 انه يتقصد حرمان بعض اولاده من الميراث لانه ما هو عاجبهم. بس سبحان الله هنا انتبهت يقول الله عز وجل يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. وبعضهم يعطي الانثى اكثر لانهم فيوصيكم الله في اولادكم هذه لان الحكيم العليم علم ان كثيرا من الاباء لن يعدلوا ويكون فيهم ميل. يميل لهذا ويميل لهذا ويميل لهذا.
  29. 12:45 الله عز وجل قال: يوصيكم الله في اولادكم، كثير من الاباء احدثوا بين اولادهم العداوات العظيمه بسبب القسمه الجائره في الميراث. وهذا حرام شرعا، ومع ذلك يفعل هذا بسلطان الاب اللي هو اصلا مستمد من سلطان الشرع في مثل هذا الثمن. وبعض الاباء مثلا يكون عليه دين معين، يكون عليه دين اخذه لكماليات او لامور او لكذا.
  30. 13:10 وياتي ويثقل كاهل ابنه انك لابد ان تسد عني هذا الامر ولابد كذا ولابد وقد يكون ابنه ذو عيال او ذو زوجة او غير ذلك. وتحصل مشاكل وكثير كثير يوم يعيشون هذه الازمه بين الزوجه والاهل وهذا يطالب وهذا يطالب وهذا يتهم ضعف الشخصيه وهذه وامور كثيره جدا. لماذا قلت معضله الاباء العصريين؟ لانه هناك اشكاليه في العصر عفهم اشكاليه القولبه.
  31. 13:38 في هذا العصر يوجد عندنا عدة إشكاليات. في إشكالية القولبة، القالب، أنت من خرجت وأنت في قالب، قالب الدراسة، قالب كذا، قالب لهذا طبيعة الإنسان العصري فيه ضيق أفق، يعني السعادة يتصورها بصورة واحدة فقط. الترفيه يتصوره بصورة واحدة فقط. الكذا يتصور، وهذه من الأمور اللي حدثت الوسواس. عنده قولبة، وبعدها يقول لك يا أخي أنتم ليش نظركم للتدين ضيق؟ هو نظره كل شيء ضيق.
  32. 14:07 يعني الرزق طلب الرزق وظيفه وخلاص مثلا جامعه وخلاص مش عارف ايش وخلاص لازم تصير طبيب لازم تصير كذا اذا ما صار هكذا ايش؟ يغضب وكذا بعضهم عنده ولده لو تنقص منه درجه درجتين تجد الام تبكي والاب يسب الابن وغير ذلك عندهم حاله قولبه معينه للناجح للسعيد لكذا ويضع ابنه في هذا القالب هذه حاله عصريه
  33. 14:34 كثير من الاباء اللي عاشوا قديما عاشوا حياه متنوعه. الحياه القديمه مثلا بعضهم كان بعضهم كان بدويا، بعضهم كان بحارا، بعضهم كان فكان يرى الحياه متنوعه، سبل الرزق متنوعه، سبل السعاده متنوعه، سبل كذا متنوعه، في طاعه الله. طبعا طاعه الله الجهه السابقه ما كانوا يسالون عنها كثيرا. القريبه هذه.
  34. 15:01 الحالة الثانية انه في زماننا الانسان فيه حالة من الطاغوتية كثير من البشر فيه ما ما ما لا يمكن ان اسميه الا طاغوتية انا لا اعني التكفير او اعني لكن كثير منهم فعلا ينظر للامور من خلال مصلحته الخاصة فبعض الاباء والامهات سمع بالبر فيبدا يتعامل
  35. 15:29 والعياذ بالله وكانه سيدخل ابنه الجنه او النار هو باب من ابواب الجنه فيظن ان كل امر يامر به يكتسب قداسه كل طلب يطلبه يكتسب قداسه هو نعم كثير كثير من الاوامر رغم انفه ثم رغم انفه ثم رغم انفه من ادرك والديه ولم يدخلاه الجنه ففعلا كثير من الاوامر قد تكون بابك لدخول الجنه لكن ان فعلته تعاملا مع الله عز وجل وكان في المشروع
  36. 15:58 لكن احيانا هناك اوامر فيها فيها محرمات فيها اشكاليات شرعيه فيها كذا يعني ما هي مساله سهله في زماننا مثلا فرض الزواج لرجل او لفتاه بانسان بعينه وهذا الانسان عليه تحفظات شرعيه او تحفظات حقيقيه واقعه لاعتبارات اسريه او غير ذلك لانه هذه حياه وخصوصا بالنسبه للرجل يعني
  37. 16:26 الرجل اليوم في زماننا هذا بعضهم يقول انت تقول للرجل يعني متحيز، لا ما متحيز لكن فعلا الرجل يتكلف تكلفه عظيمه جدا اذا اراد ان يتزوج. ويجمع مالا ممكن ما يجتمع عنده في حياته. لكي يصل الى هذه المرحله. الشريعه فيها انضباط، انضباط واضح في هذا الباب.
  38. 16:54 اليوم جاء ناس قال نسقط السلطه الابويه ونسقط الاسره وكذا فدمر الدنيا اسقطوا كل فضيله. وهنا ومن ها هنا كثير من الاباء بدا يخاف بدا يروح للدين لكن والانسان لا يعيش الا تحت سلطه يعني في النهايه المؤسسه الرأسماليه هي التي تحكمنا. والاسره لها فضائلها مع ان لها قيودها. لكن لها فضائلها العظيمه.
  39. 17:25 لكن لابد ان تدفع ضريبه لهذه الفضائل العظيمه. المقصود ان كثيرا من الاباء عليه ان يتعلم وكثير من الابناء اليوم السهل انه يملأ راسه عليك. وانه يتمرد او انه يكتئب او انه يظن ان هذا الذي انت تصنعه هو فعلا الشرع.
  40. 17:53 وانت تسوي مشاكل وحنا اللي نشيلها بعدين لما يجونا هذه مسؤوليه عليك، السلطه مسؤوليه هذا الامر الذي اعطاك الله عز وجل اياه مسؤوليه كبيره جدا عليك ان تحسن عليك ان تحسن استخدامه الاوامر الشرعيه اللي من رب العالمين مراتب شيء واجب شيء مستحب شيء كذا شيء كذا
  41. 18:18 الانسان العصري عجيب يتهم الشريعه بالتشدد يتهم بس يقول لك انا اتهم الفقهاء بالتشدد وغير ذلك ثم تجدهم سواء في مؤسسه سياسيه او في اسره او في العمل عندهم تشددات لا تقارن بما يسمونه تشددا في امر الشرع لا تقارن فبالعكس هذه اساءه الاستخدام هذه
  42. 18:49 تفتح بابا للشر الاخر. قد تفتح بابا للشر الاخر. طبعا انا هنا اتحدث عن الاباء الذين فعلا فيهم مسح التدين، لا اتكلم عن الاباء المنحلين. مع انه ايضا كثير من الاباء المنحلين يبدا يفعل هذا. بل بعض الاباء هؤلاء ايش قصتهم؟ مثلا اذا وجدوا ابنا
  43. 19:14 فاضلا طيبا متدينا يضغطون عليه ويبدون يطلبون منه كل شيء ويهددونه بتدينه ها انت متدين تفعل كذا وتجد عندهم ابنا اخر هذا الابن ما ما تنفع معه هذه التهديدات فتجد هذا مرتاحا وربما يدعون له بالهدايه ويكثرون وربما يقدمون له بعض الامور يعني لكي يهتدي فربما زوجوه لكي يعقل وربما فعلوا وفعل
  44. 19:44 فعلاقتك مع ابنائك هذه علاقة واسعة لا تقتصر على على الاوامر او لا ولا تقتصر على التدليل ولا تقتصر على كذا، هناك امور كثيرة يستحيون ان ان يسمعوها او ان يفهموها، لكن اليوم مواقع التواصل هذا تتيح لك فرصة انك تفهم الجيل من خلال انك تنظر الى المواد التي يتابعونها، الى التعليقات التي يكتبونها،
  45. 20:07 تبدا تفهم حاجاتهم ما يريدون ما كذا ما كذا الاسئله التي تختلف في صدورهم كثير كثير جدا من الاباء والامهات ما يفهمون حتى لما مثلا يرى ابنه يتدين ويرى عنده شيء من الحماسه الدينيه وكذا هو لا يفهمها اليوم انا اذا اتعامل مع اي فكر في العالم لا يمكن ان اتعامل معه من دون ان افهم اصحابه حتى استطيع ان افتت الشبهه
  46. 20:36 اما حين اتعامل بالحديد والنار فهذا الاسلوب قد يؤثر ولكن قد يفقده يفقده ميزات عظيمه قد يفقده رجولته من الاساس قد يفقده ذكائه الوقاد، قد يفقده حماسه نعم قد يفقد الفكره المدمره لكن يفقد معها امورا كثيره اخرى
  47. 21:00 وانا لا اتحدث عن موضوع الحريه وكذا وكذا بالصوره الليبراليه الكذا. نعم في عقوبات شرعيه هذه عقوبات منضبطه ما في ما في اشكال. وهي فعلا تعالج امراضا قلبيه موجوده. وفي امور تقديريه نحن نقدرها. وفي كثير من الاحيان نفرط فيها. والموضوع والكلام هذا ذو شجون ما تكفي لي ال20 دقيقه هذه ولا ولا تكفي لي الساعه حقيقه من الكلام في هذا الموضوع، لكني انا اردت ان انقذ ايقاظه.
  48. 21:30 باختصار فكره القولبه او فكره تأليه النفس او وضع اعطاء النفس منزله اكبر منها. والامر الثالث الظن انه ليس لابنك حقوق عليك. وانه فقط رايت تعليقات لبعض لبعض الشباب يقول بر الوالدين اصعب عباده ممكن يؤديها المسلم. فلما قرات هذه الكلمه قلت هذا المسكين من الذي راه؟ لكن بامكاني ان ان اخمن.
  49. 21:59 فسبحان الله، وخصوصا مع الأمهات العصريات، هذا موضوع الأمهات العصريات، هذا يريد له كلام كثير، يحتاج إلى الله المستعان، إلى كلام كثير جدا، والله المستعان.