آية الأنصار 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. بمناسبه قراءه الاخوه وفقهم الله لكتاب مناقب الانصار من صحيح البخاري. وهذا الحديث الجميل نشر الشيخ عبد الله التميمي. اعيد معنى كنت دائما اقوله في الدروس. اقول الانصار دليل من دلائل النبوه. دليل واضح من دلائل النبوه. والانصار باب من خلاله يمكننا ان ننقض على الرفض والتشيع.
- 0:31 فان سالتني كيف هذا؟ اقول لك الله عز وجل ذكر في القران ان اليهود وكانوا من قبل من قبل يستفتحون على الذين على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. معنى الايه ان اليهود كانوا يقولون اظل اظل زمان نبي وكانوا يذكرون انهم يعرفون هذا النبي.
- 0:56 فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به، وايمان الانصار لا يمكن ان يفسر الا بآيه، لماذا؟ لانهم لا قرب نسبي، لا يوجد قرب نسبي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الـ بشكل واضح، انما خؤولة مع جده. هذا اول شيء، وقد كفرت كل العرب بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء خاصيتهم انهم كانوا مجاورين لليهود. ففجأة آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:25 وآووه ونصروه وقاتلوا الدنيا تحت رايته. قاتلوا كل الناس. فكيف نبت هذا الايمان؟ ومن اين جاء؟ وكذا. الروايات والايات تفسر ان هذه نبوءات اليهود هم انتفعوا بها اكثر من اليهود. وهذا وهذه ايه لمن يتدبرها. زياده على ذلك
- 1:52 الانصار كانوا يظهرون محبة عظيمة جدا للنبي صلى الله عليه وسلم. والله عز وجل الف بين قلوبهم، والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم. مع انه مقام النبي صلى الله عليه وسلم بينهم كان عشرة اعوام فقط. الانصار كانوا حيين، الاوس والخزرج وكان بينهما قتال وشر، الله عز وجل جعل تاليفه بين قلوبهم آية.
- 2:18 وقال للنبي هذا ليس فعلك هذه بركه مني انا انزلتها. انت لو انفقت ما في الارض جميعا، سبحان الله الانصار تالفوا من ذلك الوقت مع انهم يقول يعني كان بينهم حرب عظيمه قبل ورود النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك حتى في الفتن التي حصلت بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم الانصار كانوا وجها واحدا.
- 2:42 وهذه المحبة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم حتى فدوه بانفسهم وحتى تاتي الايات ولا نبلغنكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين وتجدهم يصبرون. مع انه رجل ليس بينه وبينه نسب وكان بعض ساداتهم يبغضونه ويحسدونه ومع ذلك يقفون ويقاتلون اليهود الذين كانوا يجاورونه لاجله ويقاتلون قريشا ويقا..
- 3:12 ويفعلون بل العجيب يعني الحاله العجيبه ان ان النبي صلى الله ما ذكر في القران ان انه اذا قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع يعني من شده محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم انه في الحرب خلاص وجدوا عذرا هذه حرب ليست نزهه
- 3:41 حرب وفيها بلاء حرب مع مع مع الروم، حرب عظيمه. يأتي انسان يقول يا رسول الله ائتني بمحمل احمل عليه حتى اقاتل معك. يقول النبي انت معذور، انا لا اجد ما احملك اجلس. الانسان في العاده ايش يفرح في مثل هذا يقول انا خلاص اعذرت. هؤلاء ما يفرح ولا ليس فقط لا يفرح، يحزن وليس فقط يحزن بل يحزن حزنا شديدا الى درجه ان تفيض عيناه
- 4:11 أن تفيض عيناه من من الحسن تفيض بالبكاء تفيض هكذا يقول الله عز وجل بطبيعة الحال هذه هذه ليست رواية هذه آية في القرآن يعني حدث قطعًا وقع ويقول الله عز وجل الذين يعني مو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من شدة هذه المحبة فهذا النبي الذي هم فدوه بأنفسهم وبأرواحهم ووقفوا أمام العرب عن بكرة أبيهم
- 4:41 مع التشريعات التي اتاهم بها على ثقلها من حرمه الخمر وحرمه الزنا وحرمه كذا وامرهم بكذا وكذا، ما الذي راوا منه؟ ما الذي راوا منه حتى احبوه كل هذه المحبه وعظموه كل هذا التعظيم؟ اذا راوا ايات عظيمه وراوا وليس فقط ايات فالايات هذه اشتركوا بها هم مع غيرهم ولكن احبوه محبه كانت كانت كان هو
- 5:08 الايه الاعظم صلى الله عليه وسلم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. فهو النبي صلى الله عليه وسلم، القران الايه كلام الله ثم هو صلى الله عليه وسلم. فيعني حتى حذيفه يقول ان امر محمدا صلى الله عليه وسلم لبين لمن راه او ابن مسعود. يعني انت تشوفه تعرفه صادق. انت ترى تعرفه صادق.
- 5:36 تلك القصه العجيبه بعد غزوه حنين، القصه المبكيه لما لما قال لهم اما ترضون ان يرجع الناس والشياء والبعير وترجعون برسول الله؟ قالوا نعم رضينا رضينا وكان هذا فرحهم يعني سبحان الله من شده الايمان حتى الغنائم لا يغدق عليهم بها شيء كثير ويعطى الناس الاخرى تولفوا قلوبهم وهم فقط يريدون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم. وتامل هذا الحديث اللي نقله الشيخ عبد الله
- 6:06 لما يقول دعا النبي صلى الله عليه وسلم الانصار الى ان يقطع لهم البحرين، يعني يعطيهم اراضي في البحرين هذه الاراضي تكون لهم ولابنائهم يعني يزرعونها وكذا وياخذون غلتها. فقالوا لا الا ان تقطع لاخواننا من المهاجرين. الا ان تقطع لاخواننا من المهاجرين مثلها.
- 6:31 فقال اما لا النبي هذه قال هذه لكم فاصبروا حتى تلقوني فانه فانه سيصيبكم بعدي اثرا. سبحان الله. فانظر هذه المحبه العجيبه لاخوانهم من المهاجرين. يعني هؤلاء الذين كانوا ابناء عمومه يقتل بعضهم بعضا وهم ابناء عمومه واليهود يحرضون بينهم. وصلت فيهم المحبه الى ان احبوا لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 6:56 المهاجرين من قريش وهذا هؤلاء من عدنان وهؤلاء من قحطان سبحان الله ومحبه عظيمه ولهذا مثلا الروافض الذين يزعمون ان هناك وصيه على علي لو كان هناك وصيه على علي حقيقه ما تخلف الانصار عن ذلك خصوصا ان ان المفاوضات كلها تمت في المدينه ففي المدينه المدينه ارض الانصار فالانصار لو ارادوا شيئا وهم اغلبيه وسعد بن عباده نفسه كان عنده مشكله او تردد
- 7:27 يسير، ومع ذلك الانصار كلهم بعد ذلك اذعنوا للصديق لظهور فضله اصلا. يعني هؤلاء الذين قاتلوا الدنيا لاجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لاجل ايمانهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ومشاهدهم واخبارهم مسطره في القران. هؤلاء يعني سيعجزون عن عن اداء وصيه او امانه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ولوا عليا، ولوا عليا
- 7:57 يعني سبحان الله يعني لو كانوا خائنين خائنين لخانوا واخذوا سعد بن عباده ووضعوه هو هو هو الامام بينهم. هؤلاء وضعوا سيدا من الانصار وهم في المدينه هم الان القوه الضاربه في المدينه وجيوشهم خرجت من المدينه وقضت على الرده. وهم يعني في نظره الانصار لا فرق ترى بين علي وابي بكر هذا قرشي وهذا قرشي.
- 8:22 التقسيمات هذا من بني تيم الله هذا من بني هاشم هذا كذا هذه ينظر لها القرشي في السياق الداخلي بين قريش لكن الذي ينظر من بعيد لا لا لا يرى سوى انه ممكن يعني يفرق يقول هذا اقرب لرسول الله من هذا. خاصه من يتدبر الامر يجد هذا مستحيلا اصلا ان ان ان تكون هناك وصيه واضحه ولا يتكلم بها على الاقل مجموعه من العنصر.
- 8:53 ولا نحن ولا هم نزعم انه واحدا تكلم في هذا في هذا الموضوع، بل كان النقاش يعني قريش انتم كلكم يا قريش ستكون الولايه فيكم؟ قالوا نعم، وصال لنا رسول الله وكذا، قال ائمه من قريش، قالوا خلاص. فهم ايه. وهم ايه هم ايه تبين التسامي على على امر الانساب.
- 9:22 والمحبه الدينيه والتعالي حتى على على الجوار التاريخي والمصالح يعني سبحان الله يعني هم كان لهم مصالح مع اليهود وكان لهم مصالح مع بقيه العرب وداسوا هذا كله باقدامهم لاجل ايمانهم فاورثهم الله عز وجل رفعه في الدنيا والاخره حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم اثر ان لا يموت الا عندهم
- 9:52 وبقي ذكرهم عليا وصار آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار وصار ذكرهم بخير على الألسنة الزاكية ما دامت السماوات والأرض هذا غير ما سيجدونه من الثواب عند الله عز وجل ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول اللهم اغفر للأنصار ولابناء الأنصار لأنهم سبحان الله
- 10:21 مفتاح لتقويه الايمان لانهم دليل دليل للنبوه بطريقه جدليه وبطريقه ايضا بطريقه لما نذكر موضوع اليهود وانه اليهود هم يعني عرفوا والانصار لو لم يحصل هذا لا جاء انصاري وقال يا رسول الله كيف يعني هذا الله ينزله في القران واليهود ما كانوا يقولون لنا شيئا، بل باليهود كانوا يقولون لهم.
- 10:49 وايضا بطريقه التفكر العميق باحوالهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، وايضا في نقض البدع والمحدثات والامور التي التي حصلت، وايضا اصلاح سلوكي باليقين بالخلف. باليقين بالخلف وان ظهر لك ان ان اتباع النبي ان اتباع النبي فيه فيه ضرر، ولكن هذا في الاتباع في الاتباع.