الجامع 17
41 دقيقة الجامع — 17
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب الجامع في عقائد اهل السنه والاثر جمع الشيخ ابو عبد الله ابي عبد الله عادل الحمدان ولا زلنا في اعتقاد عبد العزيز بن ماجشون ورسالته في الصفات
- 0:27 ورسالته في الصفات شيكوا على الروابط شيكوا على الروابط وشوفوا الصوت جودة الصوت شوفوا جودة الصوت طبعا اليوم الدرس صار في غير يومه ولعلنا ناخذه اليوم وناخذه غدا ايضا كنوع من التعويض عن ايام الانقطاع لعلنا ليس هذا جزما
- 0:56 يقول المصنف رحمه الله عبد العزيز بن الماجشون وهو من أقران الإمام مالك ورسالته هذه لما ظهرت فتنة الجهمية. يقول متحدثا عمن جحد صفات الله تبارك وتعالى قال فأما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا قد استهوته الشياطين
- 1:26 في الأرض حيران فصار أحدها ومنها يستدل بزعمه على ما جحد ما وصف الرب نفسه وسمى بنفسه بأن قال لابد إن كان له كذا من أن يكون له كذا هذه حجتهم إلى اليوم أقول هذه حجتهم إلى اليوم فيقولون
- 1:52 إن كان فوق العرش فينبغي أن يكون محدودا، وهذا كلام فارغ، لأن ما فوق العرش ليس ثمة مخلوق، هناك العلو المطلق لله تبارك وتعالى، وقد ألزمهم ابن تيمية رحمه الله في الصفات التي أثبتوها، فقال لهم: أنتم تثبتون الإرادة، بعضهم يثبت لله الإرادة، فقال لهم: الإرادة
- 2:18 لو اردنا ان نعرفها لغه فهي ميل القلب فهل تثبتون لله قلبا و و واحيانا اللوازم التي يذكرونها ليست خطيره وباطله فمثلا يقول لك ان تكلم فلا بد ان يكون له شفتان طيب الشفتان ليستا كشفتي الخلق ما المشكله؟ طيب مثلا العلم العلم هو انطباع صوره المعل المعروف او المعلوم في القلب
- 2:48 هل هذا التعريف ينطبق على الله تبارك وتعالى؟ يعني حتى هم أحيانا يعرفون مثلا يقول الغضب فوران القلب، فوران الدم، طيب هذا الغضب في حقك أنت في حق الله تبارك وتعالى قصة ثانية. كما أنك أنت الآن مثلا وجودك أصالة ما هو؟ حتى في الخلق، حدثت بعد أن لم تكن. الله تبارك وتعالى هو الخالق الأول.
- 3:16 فوجوده سبحانه وتعالى مختلف عن وجودك فالصفات تختلف. انت كمالك اثر من اثار كماله سبحانه وتعالى وكمالك بالنسبه له نقص وبالنسبه لغيرك كمال. والله المستعان. يقول انظر الى هذه الكلمه الرائعه من المصنف يقول فعما عن البين بالخفي. عباره جميله.
- 3:46 أمور بينة ثابتة حتى بالفطرة، بالكتاب والسنة. يأتي يعبر عنها بعبارات خفية، هذه طريقته المعطلة إلى يومنا هذا. بدل ما يقول لك أنا لا أقول أن الله يجيء وينزل و و، ماذا يقول لك؟ الله متنزه عن حلول الحوادث، أنت ما تفهم يعني إيش؟ فتمشي معاه تقول أي والله منزه عن حلول الحوادث. الله منزه عن الأدوات، ما يبي يقول لك الله ليس له وجه ولا يد ولا عن منزه عن الجوارح.
- 4:17 منزه عن ان تحده ومش عارف ايش ويعطيك عبارات مغميه هو هي من الصفحه هي يريد بها معنى باطلا لا شك وبجحد ما سمى الرب من نفسه بسلط الرب عما لم يسمي به نفسه لم يسمي به نفسه انت مثل هذا الامر تقول لا داخل العالم ولا خارجه منزه عن كيت وكيت وكيت وكيت اين النصوص عندك في هذا؟ لا لا
- 4:45 فأنت تأتي بعقلك تأتي بأمور ثم تزعم أن ما وصف الله به نفسه ورسوله تشبه. فلم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قول الله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة. الآن ابن الماجشون لو كان مفوضا يجلس يقول جحد جحد جحد جحد لو كان هو ما يثبت شيئا هو متوقف. هل كارثة تكون عنده مشكلة مع النفي؟ واضح أنه يثبت حتى
- 5:13 يعني الان هو يتحدث عن انهم نفوا الرؤيه يعني يقول لك لم يزل حتى نفى الرؤيه، اذا هو ذاك نفى امور ابن ماجه ما هو عاجبه انه ينفي اليد والوجه وصل الى نفي الرؤيه. وهل الرؤيه تفوض؟ يوقف فيها؟ نقول ما ندري الله يرى يوم القيامه ولا ما يرى؟ ولا نقطع ونضلل ونكفر الجاحده؟ فقال لا يراه احد يوم القيامه.
- 5:42 فجحدوا لله أفضل كرامة التي أكرم بها أولياءه يوم القيامة من النظر إلى وجهه ونظرته إياهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقد قضى أنهم لا يموتون فهم بالنظر إليه ينظرون ينظرون بالنظر إليه ينظرون حين يشرب المرء من الحوض حوض النبي صلوات الله وسلامه عليه لا يعطش أبدا
- 6:19 ولكن إذا نظر إلى الله تبارك وتعالى تحصل له النظرة في وجهه يعني الجمال من كمال المعرفة بالله تبارك وتعالى لأنه هذه المعارف أنت كل المعرفة في قلبك يوم في الدنيا دائما تحب أن تعرف كيد تعرف كيد هذه كلها جزء من الفطرة التي تريد أن توصلك إلى الله تبارك وتعالى
- 6:45 وكل المعارف هي معارف لمخلوقات الله ينبغي أن تدلك على كمال الله، فيكون الثواب المطلق يوم القيامة أن تتصل بالله اتصالا حسيا، هذا الاتصال ما لا نهاية، لأن كمال الله لا نهاية له، فاللذة لا نهاية لها.
- 7:02 فكل شيء بعدك، كل شيء حولك في الجنة وغير ذلك يتأثر بهذا السياق، أنت تتأثر بهذا السياق فتصير كائنا خالدا باقيا متلذذا لذة لا نهائية في هذا السياق.
- 7:32 فهذا يعني سبحان الله من اقبح مقالات الجهمي لانها مقاله يعني تقضي ب بجفاف القلوب لهذا انظر اليهم هم هؤلاء المتجهمون الذين وقعوا في قبوريه وعباده اصحاب القبور
- 7:59 إذا قلت له طبعا لأنه انقطعت علاقته بالله فلما انقطعت علاقته بالله تبارك وتعالى صارت له علاقه مع علاقة معبود مع مخلوق آخر فقل له يعني سترى معبودك هذا يوم القيامة يقع في نفسه أن هذا من أعظم الثواب وهذا من أعظم اللذة
- 8:29 قال وانما يهلك من رآه حيث لم يمكن يبقى سواه فلما حتم البقاء ونفى الموت والفناء اكرم اولياءه بالنظر اليه واللقاء فالبشر حين يكونون فانين لا لا يقومون للنظر لله تبارك وتعالى ولكنهم لما ينتهي الموت لما ينتهي الله عز وجل يكرمهم بالنظر اليه فيكونون بهم قوه على
- 8:59 النظر اليه تبارك وتعالى، كما أن حملة العرش بماذا قووا كما في الآثار قريناها في الدارمي، بتقوية الله تبارك وتعالى لهم على أن يحملوا العرش، يقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله فهم بالله محمولون، بقدرة الله محمولون، فلهذا السبب فهذاك هذا الباب من ذاك الباب.
- 9:25 فورب السماء والأرض يجعلن الله رؤيته يوم القيامة للمخلصين ثوابا فتنظر بها وجوههم دون المجرمين تنظر وجوههم نظارة الوجه وانظر إلى هذه اللطيفة النبي صلى الله عليه وسلم قال: نظر الله امرئا سمع مقالتي هذه فوعاها فأداها
- 9:57 السلام ورحمة الله فدعا نبينا صلوات الله وسلامه عليه لاهل الحديث الذين يبلغون مقالاته بنظارة الوجه في الدنيا ووعد الله عز وجل عباده المؤمنين الذين امنوا برؤيته بان تنظر وجوههم بالنظر اليه يوم القيامة فاجتمع لاهل الحديث
- 10:25 نضارة الوجه في الدنيا وفي الاخره واجتمع لاهل البدع والتجهم والضلال فقدان هذا الثواب في الدنيا لبعدهم عن الحديث واشتغالهم بالكلام واشتغالهم بالفلسفه وفقدوا هذا الثواب يوم القيامه اذ لم يؤمنوا برؤيه الله تبارك وتعالى فلا اله الا الله
- 10:58 هذه لطيفه يعني شوف كل مره تتكلم خذيت الرؤيه تطلع عندنا امور جديده ما كنت محضرها هي جت هالشك. طيب. قال: وتفلج بها حجتهم على الجاحدين فهم وشيعته وهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون لا يرونه كما زعموا انه لا يرى انه لا يرى ولا يكلمون. الله عز وجل ذكر
- 11:28 من عقوبة المشركين قال كلا إنهم عرب بهم يومئذ لمحجوبون قال مالك والشافعي وإليه يشير ابن المادشون ها هنا أنه ما حجب أعداءه إلا وأن أولياءه سيرونه. حجب كل شيء سيراه يعني. أي نعم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم.
- 11:53 كيف لم يعتبر قائله بقول الله تعالى: كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. ايظنوا ان الله يقصيهم ويعذبهم بامر يزعم الفاسق انه واولياءه فيه سواء. يعني انت على عقيدتك ايها الجهمي ان الله لا يرى كل الناس عن الله محجوبون. طيب رب العالمين يقول للكافر سيحجبك عني.
- 12:22 ما هو الكافر يقول حتى انبياءك محجوبون يعني وين الجديد؟ وانما جحد رؤيته يوم القيامه اقامة للحجه الضالة المضلة لأنه قد عرف اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين وكان له جاحدا هذه لطيفة الجهمي ما يكمل تجهمه الا ينكر الرؤية
- 12:53 لماذا؟ لأنك إذا قلت أن الله يرى ماذا سيرى؟ ذات وصفات طيب هو جحد الصفات يعني أنت سترى وجه الله هو جحد وجه الله؟ استوعبت القصة؟ صورة الله تبارك وتعالى هو جحدها هو كفر كفر بها فضروري عشان يكمل التجهم لأنه هو لا يثبت لله وجوداً حقيقياً
- 13:20 هو يثبت لله وجودا معنويا. يثبت لله معنى. ليس وجودا حقيقيا، ذاتا حقيقيه. سبحانه وتقدس اسمه. وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا؟ وذلك قبل ان ينزل ينزل الله عز وجل وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظره. فقال رسول الله
- 13:49 هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا. فقال: هل فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه السحاب؟ فقالوا لا. قال: فإنكم ترون ربكم يومئذ كذلك. وهذا تشبيه للرؤية بالرؤية لا المرئية بالمرئي. فليس الله يشبه القمر ولا يشبه الشمس تعالى ولا يشبه أحدًا من خلقه.
- 14:16 ولكن تشبيه بوضوح الرؤيا، تشبيه الرؤيا الرؤيا، يعني كما كما ان هذا واضح عندك فكذلك ولله المثل الاعلى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئ النار حتى يضع الرحمن، وكلمه الرحمن هنا مناسبه للسياق، وفي الروايات اخرى الجبار. قدمه فيها والجبار ايضا، جبار في اظهار القدره والقوه والرحمن لان هذه
- 14:46 تحجيم جهنم من ايش؟ من رحمه الله فتقول قطن قطن فينزوي بعضها الى بعض وقال لثابت قطن قطن يعني كفى كفى فقط فقط وقال لثابت بن قيس لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحه الله عز وجل تقدس اسمه يضحك
- 15:18 وقال فيما بلغنا إن الله ليضحك من أزلكم وقنوطكم وسرعة إجابتكم يعني الله تبارك وتعالى يضحك من كون البشر يقنطون بسرعة ويأسون وهو الإجابة قريبة يدعون بعضهم يدعو الله ويائس وفي مثلا مصيبة الله عز وجل مطلع على كل شيء والفرج قريب فالله عز وجل يضحك من هذا
- 15:49 وقال رجل من العرب اللي هو ابو رزين العقيلي ان ربنا ليضحك هي الروايه او يضحك ربنا قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا حقا وهل ترى خيرا الا من الله في اشباه هذا في اشباه لهذا مما لم نحصه وقال تعالى وهو السميع البصير
- 16:18 وقال: «وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا»، وقال تعالى: «وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي»
- 16:25 وقال: ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديَّ. وقال: وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. فوالله ما دلهم على عظم ما وصف من نفسه وما تحيط به قدرته الا صغر نظيرها منهم عندهم.
- 16:54 أن ذلك الذي ألقى في روعهم وخلق وخلق على معرفة قلوبهم فما وصف الله من نفسه فسماه على لسان نبيه سميناه كما سماه ولم نتكلف منه صفة ما سواه لا هذا ولا هذا لا نجحد ما وصف ولا نتكلف معرفة ما لم يوصف الأصل التوقيف لا نجحد ما وصف
- 17:24 لكن الجهم فعل العكس، اعلم رحمك الله ان العصمة في الدين ان تنتهي في الدين حيث انتهى بك يعني بالنص ولا تجاوز ما قد حد لك فان من قوام الدين معرفة المعروف وانكار المنكر
- 17:53 فما بسطت عليه المعرفه وسكنت اليه الافئده وذكر اصله في الكتاب والسنه وتوارث علماء الامه وتوارث علمه الامه فلا تخافن في ذكره. ما يجي واحد يرعبك ويخوفك ما دام الامر وارد في الكتاب او السنه وتوارث علماء في ذكره وصفته من ربك ما وصف من نفسه عبث
- 18:23 ولا تتكلفن لما وصف لك من ذلك قدرا، يعني لا تتكلم في الكيفيات التي لم توصف لك. وما ان وما انكرته نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك ولا في الحديث عن نبيك من صفه ربك فلا تتكلفن علمه بعقلك. لان العقل ها هنا محدود. العقل ها هنا محدود. ولا تصفه بلسانك.
- 18:53 واصمت عنه كما صمت عنه الرب تبارك وتعالى. فان تكلف تكلفك معرفه ما لم يصف من نفسه مثل انكارك ما وصف منها. شايف القاعده؟ فكما اعظمت ما جحد الجاحدون مما وصفه من نفسه في نفس من نفسه فكذلك اعظم تكلف ما وصف الواصفون مما لم يصف منها.
- 19:21 فقد والله عز المسلمون الذين يعرفون ويعرفون المعروف بمعرفتهم يعرف يعني قلوا وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر يسمعون ما وصف الله به من نفسه من هذا في كتابه وما يبلغهم مثله عن نبيه فما فما مرض من ذكر هذا وتسميته من الرب قلب مسلم
- 19:48 ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن وما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه سماه من ربه فهو بمنزلة ما سمى ووصف الرب تعالى من نفسه. يعني ما ورد في السنة كالوارد في القرآن ما في فرق. من أجل ما وصفنا كالجاحد المنكر لما وصفنا منها
- 20:16 والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم، الواصفون لربهم بما وصف به نفسه، لا يتكلفون وصفه بما لم يسم تعمقا، لأن الحق ترك ما ترك
- 20:34 لأن الحق ترك ما ترك وتسمية ترك ما ترك وتسمية ما ثم ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما ما تولى ونثله جهنم وساءت مصيرا وهب لنا وهب الله لنا ولكم حكما والحقنا بالصالحين. طيب هذه الرسالة الأولى أنهيناها.
- 21:04 نشرح في الرسالة الثانية بما أن فيها. أي. الرسالة الثانية أيضا له في هذا السياق قال أبو الشيخ الأصبهاني الأصبهاني في كتابه العظمة اسمه عبد الله بن جعفر كان من الأئمة الثقات قال أخبرنا أبو يعلى الموصلي هذا من الأئمة الثقات قال حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي.
- 21:34 هذا ما اعرفه. قال قرأ علينا عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة بن ابي سلمة الماجشون رحمه رحمه الله تعالى عليه. اعلم ان الله ان الله اول لم يزل اولا وليس بالاول الذي كان اولا ما كان من الاشياء وقد كان. يعني الله تبارك وتعالى اوليته مطلقه. انت تجي تقرأ في النصوص
- 22:04 حتى عاد كالعرجون القديم وتسمع يقولون الله قديم هذا قديم نسبي الله تبارك وتعالى هو الاول المطلق الذي به يفسر وجودك كضروره فانت من اين جئت؟ جئت من والديك والديك من اين جاؤوا؟ من والديهم الى ادم الى ادم الى الخلق الاول
- 22:30 ثم الخلق الاول من اين جاء؟ يا الله جاء من تراب، ثم التراب من اين جاء؟ ثم من اين جاء؟ وهكذا. حتى تنتهي الى الذي لا يسال من اين جاء؟ لانه الاول. حتى تنتهي الى ما يسميه الفلاسفه العله الاولى. هذا وهو الله تبارك وتعالى. هذه حجه عقليه بسيطه جدا وهي حجه دامغه.
- 23:03 طيب لو فرضنا انه لا، مشينا تسلسلنا الى ما لا نهايه، يستحيل ان نكون موجودين. لانه الان لو في جندي بيطلق رصاصه ومتوقف على امر الضابط اللي قبله، والضابط متوقف على الضابط، والضابط لن تطلق الرصاصه نهائيا. لكن اذا اطلقت الرصاصه تعرف ان السلسله قد انقطعت. وفي واحد ما هو متوقف على امر انسان قبله ضرب الامر وانتهى الموضوع. قال وهو الاخر الذي لم يزل.
- 23:30 ليس بالاخر الذي يكون اخرا ثم لا يكون وهو الاخر الذي لا يفنى والاول الذي لا يبيد القديم الذي لا بدايه له لم يحدث كما حدثت الاشياء لم يكن صغيرا فكبر ولا ضعيفا فقوي ولا ناقصا فتم
- 23:59 ولا جاهلا فعلم لم يزل قويا عاليا كبيرا متعاليا لم تات طرفه عين قط الا وهو الله دعاء دخول المسجد تقول اعوذ بالله العظيم وجهه الكريم سلطانه ايش قديم هذا من اقوى ما يستدل به المذهب شيخ الاسلام قضيه تسلسل الحوادث
- 24:28 له سلطان قديم وسلطان يقتضي وجود متسلط عليهم لم يزل ربا ولا يزال ابدا كذلك فيما كان وكذلك فيما بقي يكون وكذلك هو الان لم يستحدث علما بعد ان لم يكن يعلم وبكل شيء علم سبحانه ولا قوة بعد قوة لم تكن فيه
- 24:59 ولم يتغير عن حال إلى حال بزيادة ولا نقصان، لأنه لم يبقى من الملك والعظمة شيء إلا وهو فيه، ولن يزيد أبدا عن شيء كان عليه، وإنما يزيد من سينقص بعد زيادة كما كان قبل زيادته ناقصا، وإنما يزداد قوة من سيضعف بعد قوته كما كان قبل زيادته ناقصا، وإنما يزداد علما من سيجهل بعد علمه كما كان
- 25:30 قبل علمه جاهلا، طيب والآيات ليعلم ان ليعلم الشاكرين منكم ويعلم هذا معناه العلم الذي يحاسب عليه هو عالم من الأساس لكن هذا العلم الذي يست يعني الذي ينبني عليه الحساب هذا المقصود والله عز وجل لا لا يحاسب على علمه المحض
- 25:59 انه يحاسب على ما يقع فيكون الانسان شهيدا على نفسه قبل اي شيء اخر هذا من باب العلم من باب الفضل من فضله تبارك وتعالى وانما يزداد فاما الدائم الذي لا نفاد له الحي الذي لا يموت خالق ما يرى
- 26:28 وما لا يرى. سبحان الله. خالق ما يرى وما لا يرى. في زماننا هذا كان ينبغي ان يقوى ايماننا بالغيب جدا لولا طغيان الشهوات. وذلك اننا اكتشفنا مليارات الكائنات الدقيقه اللي نسميها الاحياء تحت الدقيقه.
- 26:58 اللي ما كان للبشر فيها معنى وكانت عايشه معانا دائما. كنا نجهلها ما نعرفها. فلما اكتشفناها كان لازم نفهم ايش؟ انه ايضا ممكن يكون هناك وانه وانه البشر قديما لو حدثتهم قبل 1000 سنه، 1200 سنه، 1400 وقايل له تراك انت عايش معاك مليارات الكائنات اللي انت ما تعرف عنها شيء. راح يقول لك لا مو معاك.
- 27:30 عالم كل شيء بغير تعليم، فإن ذلك هو الواحد في كل شيء، المتوحد بكل شيء، ليس كمثله شيء، كل شيء هالك إلا وجهه، وراجع إلى ما كان إليه بدء أمره، لم يكن تبارك وتعالى من شيء فيرجع إليه، ولم يكن قبله شيء فيقضي عليه،
- 27:57 ولا ينبغي ان تكون من صفته انه لم يكن مرة ثم كان وانما تلك صفة المخلوقين وليس بصفة الخالق لانه خلق خلق ولم يكن يخلق لانه خلق ولم يكن يخلق وبدأ ولم يبدأ فكما لم يبدأ فكذلك لا يفنى وكما لا يفنى ولا يبلى فكذلك وعزة وجهه لم يثر ربا وانما يبلى ويموت من كان حياته
- 28:26 من كان قبل حياته ميتا، طيب اهل الجنه والنار يخلدون ويبقون يعني بعد ان يقضي عليهم الفناء بقاؤهم بابقاء الله لهم لا بقدرته والله عز وجل هو الباقي بصفه ذاتيه الله عز وجل غناه ذاتي يعني لا يعلل من شيء خارجي
- 28:56 ونحن فقرنا الى الله ذاتي لا يعلل من شيء خارجي نحن الله خلقنا نحن ملك الله ففقرنا لله تبارك وتعالى ذاتي ما يحتاج تشرحه تعلله هو بطبيعتك انت كبشر انت مفتقر لله هذا هذا جزء من طبيعتك كانسان فقرك الى غيرك يعلل
- 29:23 أنا أحتاج فلان لأن لأن عنده الشيء الفلاني الذي ليس عندي الذي ويزول نسبي أنا أفتقر إلى هذا الإنسان الآن. بعلة تزول، أما فقرك إلى الله ذاتي ما دمت مخلوقاً فأنت مفتقر للخالق.
- 29:53 قال تعالى. ما تشبه هذا الكلام ما يشبه هذا الطرح. وانما يبلى ويموت من كان قبل حياته ميتا. قال الله عز وجل: وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون. وقال عز وجل: ربنا امتنا اثنتين واحيتنا اثنتين فكلتاهما موتتان.
- 30:18 ربنا لم يكن ميتا فحي وكذلك هو الحي الذي لا يموت هو رب الخلق قبل ان يخلق كما هو ربهم بعد ان خلق وقد احاط بهم قبل خلقهم علما واحصاهم عددا واثبتهم كتابا
- 30:43 فكان من امره في تقديره اياهم قبل ان يكونوا على ما هم عليه من امرهم بعدما كانوا فمن كمال علمه يطرح يقول لك الله عز وجل عالم بكل شيء قبل ان يخلقنا نعم من كماله المطلق لا يجهل سبحانه لكن انت لست عالما بما سيقع لك قبل ان خلقك هو تفضل عليك وخلقك
- 31:14 جحدت رايح لجهنم طيب ما في مشكله هذا امر لا يضرر الله انت اضررت بنفسك لكن ذاك المؤمن الذي اتصل بالله تبارك وتعالى هذا الذي يعني من اجله وجد الوجود الله عز وجل خلقه به الله عز وجل
- 31:41 بكماله اظهر الانسان واظهر بكماله كماله فلولا خلق الانسان على هذه الحال وفيهم العاصي وفيهم المطيع لما ظهرت اثار اسماء الله الغفور الرحيم العفو الرؤوف الملائكه وغيرهم مطيعون لا يعصون فيغفر لهم
- 32:10 وجود الكفار فيه حكم عظيمه ظهور اثار اسماء الله وصفاته ظهور عبادات الله اتصال مع الله حين تجاهد اعداءه حين تدعوهم الى الخير حين تدرك نعمه الله عليك وفضله وجود الغني والفقير حتى هذا يعين هذا وهذا يتعبد لله بالصبر وهذا يتعبد لله بالشكر
- 32:39 وهكذا لولا خلق الكون على هذا ما ظهرت هذه المعاني. عليكم السلام. ليس خلقه اياهم باعظم في ملكه من تقديره ذلك منهم قبل ان يكونوا بعلمه. تعرفون مراتب القدر الاربعه ان الله علم بالاشياء كتبها
- 33:07 شاءها ثم خلقها لا فرق بين الاربعه يقول المصنف انما هو علمه وفعله ولا يستطيع احد ان يقدر واحدا منها قدره في اي مرتبه من المراتب تنفيها وقعت في انتقاص الاله الاوزاعي ايش قال الغيلان في مناظرته لما قتل قال انت تشاء الشيء والله لا يشاءه
- 33:39 هو ايش يقول غير من من المعصيه حين اشاؤها يكون الله لم يشا وقوعها كونه. قال يعني فانت يعني جعلت نفسك ربا قباله. الله عز وجل في القران يقول ما تشاؤون الا يشاء الله ما يحصل شيء رغما عني. انا سبحانه وتعالى امهل اترك الناس افعل اشاء لهم اتركهم و لكن ما هو شيء ان الله عز وجل يريد الا يقع.
- 34:07 هناك فرق بين الشرع والكون، الشرع يريده الله ويحبه، والكون يريد الله وقوعه ولا يحبه. وهو مالكه، طيب، وهو مالك يوم الدين قبل ان ياتي، وهو مالكه حين ياتي، لم يكن الخلق شيئا قبل ان يخلقهم حتى خلقهم، ثم يردهم الى ان لا يكونوا شيئا ثم يعيد خلقهم، قال تعالى كما بدانا
- 34:33 أول خلق نعيده فهو ابتدع الخلق وابتدأهم وعلم قبل أن يكونوا ما يصيرون إليه ثم أهين بعد ذلك تكوينهم عليه قال تعالى وهو الذي يبدئ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه عذرا يعني مع كلام الأخيار سنذكر
- 35:04 بعضا من هراء اهل الباطن وبيان كيف الله عز وجل رد عليهم كفار قريش كانوا يعتقدون ان الله عز وجل خلق الكون لكن كانوا يستبعدون البعث يقولون يعني كيف
- 35:36 طعنوا بالبعث على ثلاثه انحاء في العلم قالوا طيب هو كيف الله يعلم؟ احنا اذا غيبتنا الامور. وطعنوا في البعث من ناحيه الحكمه، طيب شو الفائده؟ طعنوا بالبعث من ناحيه القدره، طيب الله يقدر. لكل عظاما لخير. اي. الله عز وجل قال قد علمنا ما تنقص الارض منه.
- 36:07 وقال ألا يعلم من خلقه اللطيف الخبير؟ وخلقه لهم يقتضي أن يكون عالما بهم وبتحول الأحوال كل شيء هذه راحت كأنها أسئلة جاهلة القدرة هذه هي ونفي القدرة الله عز وجل قال وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيد وهو وهو أهون عليه إعادة الخلق أهون من ابتدائها صارت وأما الحكمة فحسبتم أننا خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
- 36:38 ثم جعل لهم مثال هذا السخف شاركهم فيه اللي يسمون الاذكياء الفلاسفه الفلاسفه قالوا ان الله لا يعلم بالجزئيات كما قال ارسطو زين ما قالته ابن سينا وابن رشد وقالوا هذا حدوث وتعدد الحوادث ولكنه هو قال بالنص ان الله يتعب من يعلم كل شيء مع بعض يتعب
- 37:07 بعدين هم ضبطوا المقاله قالوا لا هو يعلم بالجزئيات بعلم اجمالي ومش عارف ايش الى اخره. وردوا عليه كثير من عقلاء الفلاسفه وقالوا طيب كيف يعني هو كله متصل ببعض وكله شيء صغير بالنسبه لله. فهو شارك مقاله المشركين. ثم هم شاركوا مقاله المشركين بانكار المعاد الجسماني، وهذا ايضا وافقهم عليه ابن سينا. انكروا المعاد الجسماني. استبعدوا هذا ان الله يبعث الاجساد. وقالوا البعث فقط للارواح.
- 37:39 وهذا اللي رب العالمين نقله بالقران نقضا مبرما. هذا كلام الفلاسفه اذكياء. ولهذا كان ما نقوله لاهل الكلام انكم تقرون معنا ان هؤلاء تكلموا بالسخف في باب البحث. وتكلموا بالسخف في باب علم الله تبارك وتعالى بجزئياته. فلماذا تاخذون كلامهم مسلما ايضا في باب الصفات؟ وتقدمونه على النصوص.
- 38:10 سبحان الله الحين في الدنيا اذا تو يصممون جهاز سياره او اي جهاز التصميم الاول ياخذ وقت يصمم الشكل الخارجي ومن داخل والتعقيد وشلون يجتهد اذا انتهى التصميم التصنيع هذا التكرار يصير اسهل منك باليوم يطلعوا 100 سياره 200 سياره عادي يعني يعني هذا اللاعب مثل اعلى في الدنيا يعني الشيء المكرر اهون من الاصل دائما شلون لا ينقطع صار التكرار صعب
- 38:41 قال وكيف يكون شيء اهون عليه من شيء واذا اراد شيئا يقول له كن فيكون انما هو كلمه انما هو كلمه ليس لها عليه مؤونه ولا يبعد عليه كبير ولا يقل عليها صغير خلق السماوات والارض وما بينهما كخلق اصغر خلقه قال تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحده عظيمه ان الله سميع بصير قال ان كانت الا صيحه واحده
- 39:11 وقال: "وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر، فهذا كله كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوتي ملكوت كل شيء وإليه ترجعون" قبل الفلاسفة أحد أنكر المأثر الجسدي؟ إي فوثنية، لا لأخذ بالإسلاميين. لا، معالي الجسمانية؟ إي وتأثر بكلام مليون عام.
- 39:42 غيب الغيوب عن خلقه ولم يغيبها عن نفسه. علمه بها قبل ان تكون كعلمه بها بعدما كانت. ما علم انه كائن قد قضى ان يكون وذلك انه قد كتب وكتب ما علم وقضى ما كتب لم يكتب ما علم تذكرا. لم يزدد بخلقه بعدما خلقهم علما يزيده الى ملكه شيئا.
- 40:13 وهو الغني عنهم بملكه الذي به خلقهم قال ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز هو ابد الابد الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. اذا ظل هو الابد. لا ابد الابد يعني هو يقصد ابد الابد يعني هو الى النهايه هكذا يعني بمعنى الاخر يعني. هو هذا لا يتكلم عن اسم الله لا هذا خبر. طيب
- 40:43 نقف هنا