كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الوسواس في علاج الوسواس ( وسواس المتدينين ) 👇

26 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه صوتية مهمة وأرجو أن تسمع كاملة إلى الآخر حتى يفهم المراد. أظن أنه لا يوجد أحد تصدى للإجابة على الأسئلة من أي نوع. أسئلة دينية أو استشارات نفسية أو حتى مشاكل اجتماعية.
  2. 0:25 إلا وجاءه كم هائل من الناس الذين يمكن أن يوصفوا بالموسوسين، أو لنقل مجموعة من الناس، لا نقل كم من كم هائل ونعمم تعميما كبيرا، مجموعة من الناس الموسوسين. فيمكن أن يقال أن الوسواس ظاهرة. وحقا هي ظاهرة، هو المصنف المرض الأول بعد الاكتئاب. كما قرأته في بعض الدراسات. الوسواس يأخذ صورا كثيرة.
  3. 0:54 هناك وسواس النظافه، هناك وسواس الكفر، هناك وسواس في قضايا دينيه، هناك وسواس الطهاره، وسواس النظافه غير وسواس الطهاره. وسواس الطهاره متعلق في بصحه الصلاه وغير ذلك بصحه الوضوء. هناك وسواس النظافه الذي قد يصيب المسلم والكافر. هناك انواع كثيره جدا من الوسواس، افكار قهريه غير مرغوب بها، تضغط على الراس ااا
  4. 1:22 يفعل احيانا يتفاعل معها بتصرفات لا اراديه تخفف هذا الضغط الموجود واحيانا هذه التصرفات تكون حالات ادمانيه لامور غير مرغوبه البت. درجات الوسواس كثيره، مظاهر الوسواس كثيره. لكني هنا سأتعامل مع نوع من انواع الوسواس الخفي عند معالجي الوسواس.
  5. 1:50 وعنده مجموعة من المصلحين ومن طلبة العلم ممن قصدهم حسن ولكنهم لم يحسنوا فهم الامور. هناك اطروحة موجودة عند كثير من النفسانيين ان من عوامل تقوية الوسواس الوازع الديني والخطاب الوعظي. لان الموسوسين ضمائرهم حية الموسوسون صفة الموسوس انه انسان يريد يريد الكمال.
  6. 2:20 ودائما يضغط على نفسه ويرى نفسه مقصرا. والخطاب الوعظي يغذي مثل هذا الامر. وحتى ان بعضهم يقول ان الملاحده لا يوجد عندهم ما يوجد عند المؤمنين، وهو هنا لا يذم الايمان ويمدح الالحاد، لا بالعكس، يعني حين نقول مثلا وسواس النظافه ينتشر بين مجموعه من الناس، ليس معناه ان نمدح القذاره، بالعكس
  7. 2:43 بل نقول ان الانسان القذر من من فرط سوئه كما كما روي عن بعض السلف ان اللصوص انما تسرق من البيت الذي فيه المال فالوسواس يكون مع وجود وكما روي يذكر عن عبد الله بن عباس ولا ولا اذكر له اسنادا انه قال انما ما سعى الشيطان بقلب خرب حين قال قالوا قالوا له اليهود تقول انا نوسوس في صلاتنا
  8. 3:07 فهذه الاطروحه تقول هكذا يقول ان الاشكاليه هكذا وبعضهم يزيد الطين بله والطنبوره نغمه فيقول وايضا بارك الله فيكم الوسواس لا علاقه للشيطان به الوسواس مجرد حاله مرضيه لا علاقه لها بالايمان ثم يدلل يقول الوسواس وجد قديما هناك ناس جاؤوا وشكوا للنبي صلى الله عليه وسلم امر الوسواس هناك شخصيات تاريخيا معروفه ذكر عنها الوسواس
  9. 3:38 وبالتالي أمر الوسواس لا علاقة له بالإيمان ولا علاقة له ولا علاقة له بالشيطان من الأساس، وإنما هي حالة مرضية في الدماغ وكذا وكذا، ثم تجد بعض هؤلاء
  10. 3:53 يقول ان ان كثيرا من يوسوس في التدين يسجل اعترافا بعدها. يقول هؤلاء لا يكونوا قد تفقهوا جيدا بالدين، ولو تفقهوا لعلموا ان الدين فيه ان اليقين لا يزول لا يزول بشك، وفيه ان ان ان الله تجاوز عن الامه ما حدث بها انفسهم ان تتكلم وتعمل، وان الانسان الموسوس ليس ملزما بما حدث به نفسه ولا ملزما بالعمل بالاحتياط ولا غير ذلك، وان الفتاوى
  11. 4:20 التي يفتى بها الموسوسون عند الفقهاء من ضمن ما يعالج الاشكاليه يكون من ضمن العلاج المعرفي والسلوكي للموسوسين. طيب طيب هذه هي القصه باختصار بعض طلبه بعض المشايخ اذا راى هذا وجاءه مجموعه من من الموسوسين
  12. 4:48 الذي يرى مثلا واحد عنده وسواس كفر ووسواس تكفير، واحد ثاني عنده وسواس استهزاء بالدين، واحد ثالث عنده استهزاء وسواس طهاره، واحد رابع عنده كذا، واحد خامس يفكر بايش؟ يفكر بانه لابد ان نلغي الخطاب الوعظي او نحجمه جدا او نصير خلاص مانع الناس عشان هالكون موسوس هذا.
  13. 5:09 وايضا الله يبارك فيك يفكر ايضا بما يسميه بتوسيع انماط التدين او فقه الرخص ويبدا يحمل في صدره على اي انسان يراه عنده شيء مما يراه هو شده فيبدا يهاجمه وكذا وكذا مرتبط والامر يكون مرتبطا عنده بالحالات الوسواسيه التي راها وبهذا التحليل الذي قراه عن امر الوسواس، هذه حاله موجوده في الساحه من زمن طويل ولا زالت
  14. 5:39 طيب أنا ما رأيي بهذا التحليل النفسي؟ ورأيي بتفاعل جماع المتدينين معه؟ في الواقع رأيي يطول فيه الكلام وأرى أن هناك إشكالية عميقة. الأول أن هذا التحليل، تحليل أن الواسع النفسي الواسع الديني يقوي كذا وكذا، هذا تحليل اختزالي، والخطأ في التحليل يوجد خطأ في الحل. هذه قاعدة. الظواهر الإنسانية لابد أن تعالج بشكل مركب.
  15. 6:08 عفوا تحلل بشكل مركب، يعني هي هي لا ينظر لها بسبب بسبب يسير فقط، حين تقول لي انه يوجد وسواس قديم في الواقع لا يوجد بالصوره الموجوده في زماننا الا كنزرا يسير الا امر يسير، وحين تاتيني برجل عاش في القرن السادس او السابع والثامن الهجري وتحاول ان ان تقول اه الناس قديما كانوا ما ما هذا الوقت؟ هو وقت فشت فيه امور كثيره تخالف الاسلام، وجد حتى من يقول انا الله
  16. 6:37 ووجد من وجد حالات كثيرة من من عموم الانحرافات التي يمكنك أن تتخيلها، والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ثلاث قرون فاضلة، وهذه القرون الثلاثة الفاضلة كان فيها منافقون، وكان فيها أناس مبتدعة، وكان فيها وكان فيها. لكننا نحن اليوم نتحدث عن ظاهرة، فهناك أشياء موجودة عارضة في الزمن القديم، فقديماً مثلاً كان الطلاق كان الطلاق حاضراً، ولكن ليس بالصورة التي نراها اليوم، هذا أمر مشاهد.
  17. 7:04 في الزمن القديم كان في شهوات وكان في زنا وكان في كذا، كان موجودا سواء في المجتمعات الإسلامية أو في المجتمعات غير الإسلامية، ولكن بالصورة الموجودة الآن لا الأمر يسجل تفجرا كبيرا.
  18. 7:16 ايضا الصورة المركبة من الوسواس التي نشاهدها اليوم ان انسانا تضغط عليه افكار ثم يتفاعل معها بشكل معين ولا يمكن ان يدفع ثم هذا التفاعل يتحول الى حالة ادمانية هذا لا يكاد يقع الا نادرا او يسيرا حتى انه قديما كانوا يقولون كلمات يقول فلان يستحم كل يوم وهو موسوس وهذا بالنسبة لواقعنا المعاصر مسألة عادية ولا نصنفه في الوسواس البتة وهذا امر ينبغي ان ان يراعى فالموجود في زماننا فعلا
  19. 7:46 فعلا حالة خاصة و وان كان لها نظير قديما ان كان لها نظير قديما فذلك النظير نادر واما الموجود اليوم فهو امر وصل الى مرحله الظاهره. طيب حين نريد ان نحلل الواقع الموجود اليوم انا نجد كثيرا من الشباب الذي يتدين ومعه وسواس. نحن لا نفكر بالتدين فقط او حتى بالوعظ فقط.
  20. 8:16 وانما نفكر ان هذا الانسان هو جاء للتدين بعد ان تشبع بمجموعه من الامور ان هناك عده امور تشجع النظره الوسواسيه للدين موجوده في حياه الانسان المعاصر اول شيء حاله التقييم المستمر الموجوده في الدراسه انه انت درجتك كذا درجتك كذا واحيانا من من يعهد منه النباهه او يكون عنده والدان صارمان
  21. 8:46 جدا في موضوع الدراسه وغير ذلك ويحاسبانه على الدرجه والنصف درجه فهو سيتعاطى مع الله عز وجل هكذا سيسقط هذه الصوره من حيث لا يشعر يحتاج مده حتى يفهم ان الامر مختلف كما قال بعض الاعراب حين راى رجلا يتعبد تعبدا شديدا قال هذا رجل سوء يظن ان الله لا يغفر له الا بمثل هذا طيب فهذه هذه واحده الامر الثاني
  22. 9:13 وهذا مهم جداً أن يشاهد، الأمر الثاني الإسراف في وصف الأمور بالتشدد، أنه يجد الناس عندهم تساهل شديد في التعاطي مع الدين، يعيشون حياة وفقاً للمعطيات اللادينية ثم هم متدينون
  23. 9:30 وما وسهل جدا ان يقول هذا تشدد، هذا تنطع، هذا غلو، هذا كذا، هذا كذا، ويرى امورا كثيره يظنها تشددا ولا تكن يقال له انها تشدد وهو يجزم انها ليست تشددا، لان عنده ادله وعنده كذا. فهذا يجعله خلاص اصلا صارت كلمه تشدد تعني معنى ايجابي في ذهنه.
  24. 9:50 وإذا قيل له هذا تشدد يقول: آه هذا الذي أمنني متهتك، حتى لو قال له هذا تشدد بصورة صحيحة، فمن كثرة ما استخدمت عنده هذه الكلمة يتشوه ذهنه
  25. 10:02 مثل بعض الناس الذي يقال له لا تكفر يهود والنصارى لا تكفر لا تكفر فتصير عنده مثل العقده فيصير خلاص يصير كل ما يختلف الناس في شيء هذا كفر او ليس كفرا يقول هذا كفر، ليش؟ لكي انا تعلمت من البدايه انه انه الناس في زماننا يتساهلون في امر التكفير، وبناء عليه انا لابد ان انتبه لاني علمت باليقين بادله القران والسنه انهم تساهلوا في النقطه الفلانيه، فانا اطردها في كل المواطن.
  26. 10:27 وهذا خلل لأنه ما استطاع ولكن الآن هذا الخلل من الذي عززه؟ عززه خلل المقابل وهذا خلل والخلل المقابل هذا من خصوصيات زماننا أو مما فشى في زماننا بشكل كبير جداً وإن كان له نظائر في الزمن القديم لكن في زماننا في ثقافة عامة فشى جداً جداً جداً
  27. 10:47 من معززات النظرة الوسواسية للدين في في زماننا الإشكالية التي تفشو بين كثير من المربين أو كثير من المدرسين نحن في في مجتمعاتنا يوجد حالة يوجد عوام أناس من العامة هؤلاء الناس من العامة يعيشون وفقا للثقافة الغربية كثير منهم ولكنه إنسان متدين ويسأل المشايخ في أمور كثيرة ولكن
  28. 11:15 تجده يطبق امورا ويعيش امورا وفقا للحاله الغربيه وهو لا يدري. واحيانا يدري ويستغفر، واحيانا يدري ويحاول ان يعتقد ان هذا جائز. العوام دائما ما الذي يسرع اليهم؟ يسرع اليهم الجفاء او التساهل. بينما طلبه العلم الذين دائما يشدون حاله من الكمال العلمي والعملي تجد ان هؤلاء يسرع اليهم حاله من الجفاء، ولهذا تجد مجموعه من المشايخ
  29. 11:43 متخصص في معالجه افات طلبه العلم فحسب لانه دائما من يحيط به؟ طلبه العلم. فدائما يتحدث ويحاول ان يعالج الافات التي اسرعت لطلبه العلم وهي افه وهي افه الغلو. وخطابه هذا يكون فيه ما فيه من شده المعلم. هذا الخطاب اذا عرض على العامه فانه لن يفيدهم بل بالعكس سيزيدهم، لماذا؟ لان الذي اسرع اليهم
  30. 12:09 الجفاء وهذا يبين لك الاشكاليه الموجوده في بعض المجتمعات التي اشتهرت بطلبه العلم فيها. ثم ان هذه البيئات اشتهرت بمظاهر من الفساد في عامتها لا توجد في مكان اخر. وكان من ضمن العوامل هذا الامر ان اهل العلم مقبلون على معالجه اشكاليه اشكاليات طلبه العلم. فيعالجون ذلك وفي كثير من الاحيان وهذا امر حاضر في زماننا مع الاسف
  31. 12:37 معالجة الغلو تكون بغلو ومعالجة الوسواس تكون بوسواس. وبالتالي تقع المشكلة ان اذا سمع هذا الخطاب الانسان انسان متساهل يعني مثل الشيعي اللي يسمع فضائل اهل البيت. فان ذلك سيزيده والخطاب لا يكون متوازنا فلذلك سيزيده بلاء هكذا يحصل في كثير من العامة. اي طيب ايضا من عوامل النظرة الوسواسية للدين في زماننا
  32. 13:06 كثرة خطاب جلد الذات. وأنك أنت لست على شيء، وأن الأمة تذبح، وأنت لست بذلك، وأنت كذا، وأنت كذا، وأنت كذا، فالإنسان يصير يشدو حالة من الكمال، ويبدأ يلوم نفسه دائماً أبداً على أمور أحياناً خارج خارج عن خارج عن يده، ويؤمل أموراً ويتحدث عن أمور هذه الأمور.
  33. 13:26 هو عنده الف شيء مقدور ويترك هذه الامور المقدوره ويبدا يتفكر بالامر غير المقدور ويلوم نفسه وبعضهم يلوم نفسه على ما يصيب المسلمين من بلاء. نعم كلنا عندنا نوع من التقصير لكن احيانا الامر قهري ونستغفر الله وكذا ومنهم من يلوم نفسه على ذنوب الاخرين انه والله حولنا ناس يذنبون مع انه في خير فبدل ما ينظر الى فضل الله عز وجل يبدا يلوم نفسه عليه ان ان لم يذنب هذا الذنب يلوم نفسه على ذنوب الاخرين.
  34. 13:57 طيب فمثل هذا فمثل هذا مثل هذا الامر من عوامل النظره الوسواسيه للدين، جلد الذات، خطاب الناس بمعالي الامور دائما دون مراعاه المقدور وغير المقدور. هذا ايضا هذا ايضا من ضمن العوامل للنظره الوسواسيه للدين وحتى لغير الدين وكذا.
  35. 14:23 ايضا من ضمن عوامل النظره الوسواسيه الحاله الجدليه الموجوده عند كثير من طلبه العلم. وهذا هذا اصلا نادر ولكن هذا واقعي ان ان كثيرا منهم عنده سعي لهدايه الخلق بشكل مبالغ به، وكلف بالاخر بشكل مبالغ به. فهذا الكلف يجعله واحسان ظن فظيع بالاطراف الاخرى. وهذا يجعله دائما ينظر الى محل الاشكال مهما كان صغيرا ويترك البرهان.
  36. 14:53 فاليوم مثلا تجد الإنسان الملحد أو الزنديق أو كذا أو كذا أو كذا يترك براهين كثيرة ويبدأ يبحث عن المتشابه اليسير ويركز عليه النظر جدا جدا جدا
  37. 15:03 ويركز عليه، فدائما كثير من اهل الايمان بدل من ان يرجعه الى المحكمات يبدا يخوض معهم في هذا المتشابه اليسير، ويعتقد بينه وبين نفسه انه لولا هذا المتشابه اليسير لكان هذا الذي امامي مؤمنا، وهذا وهذا غير صحيح، ويبدا يتهم الوحي ويتهم كل شيء، ثم بعد ذلك ويتهم الوحي ويتهم كل شيء ويحسن الظن بهذا الانسان. بعد هذا يطرد هذا الامر معه.
  38. 15:30 ويبدأ ينظر إلى كل شيء، بمجرد أن يرى فيه نقصًا يسيرا يراه مهدومًا من الأساس أو يراه ليس وافيًا بالمقصود، وقد يسقط ذلك على طهارته، قد يسقط ذلك على نظرته لتدين نفسه أو على أو على كل شيء، حتى لو تخلص من هذه الشبهات أو من هذه الإشكالات. فهذه أيضًا إشكالية منهجية في التعاطي مع الشبهات أثرت على الواقع النفسي.
  39. 15:58 وهذا بعض ما يمكن أن يقال، بعدها الله يبارك فيكم، القوم الذين رأوا توسيع أنماط التدين أو غير ذلك أو كذا أو كذا، حتى أن بعضهم يبدأ يدخل في سلوكيات مناكفية
  40. 16:14 فبعضهم مثلا يتحرى انه يصير يسمع اغاني قدام الناس لكي يقنع الناس ترى لست متشدد فلان او يتحرى ان يحلق ان يحلق لحيته او او ان يفعل كذا يفعل امورا يعني حتى يبين ان ان انه لم يعد ذلك الانسان المتشدد واحيانا يفعل امورا جدا قبيحه
  41. 16:35 ويتساهل مع امور قبيحه، وهذا يشبه انسان راى انسانا اخر عنده وسواس بالنظافه، فصار يفعل امامه امورا مقرفه حتى يقول له انا لم يعد عندي وسواس بالنظافه، النظافه امر جيد، التدين امر جيد. لا ينبغي ان ننظر للموسوسين والذين عندهم مشاكل، وهنا ننظر الى الجانب الاخر، الى جانب المتهتكين، كما اننا مثلا لو نظرنا الى موضوع النظافه فهناك اناس قذرون.
  42. 17:01 فلا يمكن ان نتساهل مع القذاره او نترك الناس القذرين او الناس الذين لا يراعون نظافتهم الخاصه وعموم احوال النظافه لكي لا نقع في وسواس النظافه، هذا وسواس في علاج الوسواس وهذه هي المشكله، مشكله عميقه جدا. اما فكره اخراج الشيطان من الموضوع وان الشيطان ما له علاقه وكذا وكذا
  43. 17:29 هو كون الامر ياتي من الانسان فهذا لا ينافي ان الشيطان له يد، فالشهوات مثلا كثير منها نفسيه عاديه الانسان يشتهي كثير من المحرمات، لكن الشيطان تكون له نفثته في الامر. طيب والحل؟ الحل الحل ان ان الحل في الخطاب المتوسط. الحل في الخطاب المتوسط، اما الخطاب هذا المناكفي هو يزيد المشكله.
  44. 17:54 لانك انت اذا كلمه انت متشدد متشدد متشدد متشدد هذا من اكثر ما يعزف الوسواس لان كثيرا من الوسوسين كثيرا من الوسوسين لن يقتنعوا هو مقتنع ان الدين صح ومقتنع انه ممكن يكون انسان ذكي وعنده منظومه علميه ويعرف ان هذه الامور ما هي تشدد فبعدين يقول خلاص انا يبدو ان الصواب والحق لان كثير من الناس عنده كسل معرفي فخلاص يقيس الحاجه اللي ما يعرفها اللي يعرفها ويرتاح
  45. 18:24 فالامر لا شك انه يكون هناك طلب علم حقيقي ونظر في الامور بدون مقدمات سابقه، يعني لا اريد ان ان ان اناكف المتساهل ولا اريد ان اناكف من يعتبره الناس متشددا ولا اريد ان اصنع شيئا من هذا، انا اريد ان اتبع الدليل، الدليل اخذني يمينا يمينا، اخذني شمالا شمالا، اهلا وسهلا.
  46. 18:48 ولهذا ما يفعله بعض الناس ويظنون انهم يعالجون الظاهر الظاهره المتشدده اللي وطنت للوسواس ما صنعوا شيئا الذين جلسوا مده فقط ينشرون مجموعه من الرخص بين الناس ويقولون ها ها هذه حرموكم هذه قالوا هذا كذا هذا كذا هذا كذا وقعوا في مشاكل علميه هذه المشاكل علميه كشفها اخرون فتعزز الخطاب الاخر و وسبحان الله
  47. 19:18 وبغض النظر يعني حتى في يعني بعض الناس مثلا تجده تجد عنده عقده نفسيه من التكفير او من تصنيف الناس. حتى انه ممكن لا يذكر كلمه الكفر الا في حالين، اذا قرأ القرآن او اراد ان يتحدث عن القوم الذين يراهم غلاة في التكفير. وعنده تكفير مستفاد من من نصوص او من ادله او من اجماعات السلف لا يختلف عن تكفير مستفاد من كلام صبي من صبيان الخوارج.
  48. 19:48 هي كلها واحدة القصة عنده على التحقيق كلها عنده واحدة وهذه الضغوطات النفسية يقبع تحتها كثيرون يقبع تحتها كثيرون خصوصا كثرة متشدد متنطع كذا كذا كثرة الترديد ترديد هذا الأمر ينتج لنا فريقين الفريق الأول فريق منكسر وفقط يريد أن يهرب من هذه التهمة وفريق آخر لأ يصير متعته ولذته بالمعاكسة والمعارضة
  49. 20:17 ويصير يتطلب هذا ويرى انتصارا شخصيا في هذا الموضوع. وهذان الفريقان ممكن يتجاهل لنا فريقا ثالثا موسوسا، جمع بين الامرين. وحصل هذا النوع من التردد. ولهذا هذه الاسباب التي ذكرتها التي تعزز النظره الوسواسيه للتدين هذه ينبغي ان تعالج في الدرس العلمي. في الدرس العلمي.
  50. 20:42 وينبه الكثير من المشايخ انك تنبه انك ليس لست فقط تنتقد الافات التي تسرع لطلبه العلم وانما عليك ان تنتقد الافات التي اتى بها طالب العلم من بيئته العاميه وتحدث له توازنا وهكذا ستجد نفسك قادرا على استخدام كل ما بين يديك من النصوص لان كثيرا من اهل العلم بين يديه ثروه من النصوص ثروه عظيمه لكن هذه الثروه ينتقي منها ما يمكن ان يسلطه على ظاهره معينه فحسب
  51. 21:13 بينما دين الإسلام وسط بين الغالي والجافي والله المستعان
  52. 21:20 ومن اعظم المعاني العقديه التي تريح كثيرا من الناس ان فهموها وان انضبطت عندهم مشاهده اننا اصلا لا نعمل لا نشاهد عمل انفسنا وانما نشاهد فضل الله علينا لن يدخل احدكم الجنه بعمله
  53. 21:41 وعمل الله عز وجل هو الذي يرجى على التحقيق، فالله عز وجل يعاملنا بالفضل، الحسنه لو فرضنا اننا نستحق 100% هذه الحسنه بجهدنا 100%. فالتسعه امثال العشره امثال هذه ما هي من عندنا، هذه من الا من الله عز وجل. وهو يضاعف لمن يشاء سبحانه وتعالى.
  54. 22:03 وانه سبحانه وتعالى ما سمى نفسه الغفور الرحيم وانه يريد ان يعنينا والجنه اقرب لاحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك وفي كثير من الاحيان خطاب الوعظ لا ذنب له بل قال علي بن ابي طالب رحم رضي الله عنه قال الفقيه من لم يقنط كما روي عنه الفقيه من لم يقنط الناس من رحمه الله ولم يجريهم على معاصي الله ولم يدع كتاب الله الى ما سواه ف ف فخطاب الوعظ كما فيه ذكر للنار فيه ذكر للجنه
  55. 22:31 وفيه ذكر لاخبار كثيره لاناس فعلوا اعمالا فغفر لهم بعمل واحد، رجل ذب عن عرض اخيه، رجل امراه ثقت كلبا وكذا وكذا حتى ان هذا هذا الخطاب من كثره ما يحكى للناس كثير من الناس اصابهم بالتساهل. فمن اعظم المعاني التي ان التي تلاحظ ان ان رب العالمين انك لا ينبغي ان تتكل على عملك فحسب.
  56. 22:59 بل عملك توفيق من الله عز وجل وهذا العمل يكمله الله عز وجل بفضله بفضله. وان وان الامور لا تقاس بالميزان الموجود عندنا. كما ان قدمي ابن مسعود ادق دقيقه امام الناس وهي عند الله اثقل من احد، وكما ان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمتان خفيفتان لسان ثقيلتان في الميزان، وياتي الكافر العظيم لا يزل عند الله جناح بعوضه فكثير من الامور التي في هذه الدنيا نراها امورا هينه
  57. 23:29 هي عظيمة عند الله عز وجل وهذه مشكلة كبيرة تجد كثيرا من الناس من طلبة العلم والناس اللي فيها خير عنده خير عظيم ااه انسان مصلي وقد لا وقد يقع منه زلل احيانا ينام على الصلاة انسان مصلي انسان ضابط للسانه انسان محافظ على الاذكار ذنوب كثيرة اتركها شرك شرك
  58. 23:49 الشرك بانواعه، التشبه، البدع، الكذا، تجده تاركا لها متدينا احتسابا. ياتيه ياتيه كثيرون ويصغرونه او يقول او يقولون له انت لا تفعل كذا، انت لست ملتزما، انت لا تفعل كذا، انت لست طالب علم، انت غضب قليلا، انت لست ملتزما، انت كذا، انت كذا، فالمسكين ما الذي يتحصل له؟ يتحصل له انه لا يرى شيئا من هذا، مع ان هذا كله من فضل الله عز وجل وهذا خير عظيم. الصحابه يقولون والله لولا الله ما صلينا.
  59. 24:18 ولا تصدقنا ولا صلينا، الأعياد في الإسلام
  60. 24:28 العياد ترى فرح بفضل الله عز وجل، شهر رمضان شهر عتق من النيران. فيجلس الناس يتعرضون لاسباب المغفره في شيء عظيم، حتى اللي ما يغفر له يكون فرحان للناس اللي غفر له، لا يؤمن احدكم حتى يحب لي اخي ما يحب لنفسه، وربما يغفر لانسان فبسبب المغفره يصير مستجاب الدعاء، يدعو الاخوان بالمغفره فيغفر لهم. الله عز وجل يتطور وموسم الحج نفس الشيء. موسم فيه مغفره وكذا وكذا، هذه عيادنا وهذه فرحنا وهذا كذا. فالله عز وجل فضله على الناس عظيم عظيم جدا.
  61. 24:57 فتجد كثيرا من الناس يصغر ما دام انت انت متخاذل او انت مقصر او انت كذا او انت كذا وبعضهم يعكس ياتي الى الانسان المتخوض في في بلايا لها اول ما لها اخر ويقول لك يا اخي هذا انسان مسلم هذا يشهد الشهادتين هذا كذا هذا كذا هذا كذا ونحن بين الطرفين نقيض فلا تأمن من مكر الله ولا ولا الله يبارك فيك تقنط من رحمه الله
  62. 25:27 والحمد لله وهذا هو الامر انك تعول تعول على ما عند الله وانك تعول على دعوه انك قلت يا امر ربي اغفر لي هذه كل مره تقول فيها ربي اغفر لي هذه فرصه عظيمه جدا جدا جدا للفوز فرصه عظيمه جدا ومن يطرق الباب لا يزال يوشك ان ان يفتح له من طرق الباب يوشك ان يفتح له لو تفعل ذنبا وتقول استغفر الله لو لم يغفر الذنب فانت ايضا كاسب
  63. 25:56 لماذا كيف كسبت؟ صار عندك عشر حسنات مقابل هذه السيئة ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإلا من تفكر بالحقائق الشرعية والإيمانية لم يتمكن الشيطان منه.
  64. 26:10 ولكن هذا بلاء ناس احبوا الدنيا وصاروا ينافسون عليها منافسه شديده حتى وزرعوا في قلوب ابنائهم معاني سوء، هذه المعاني الابن ياتي ويسقطها على المعاني الشرعيه فيقع له الوسواس وهذه مشكله وقد يقع من معلم وقد يقع من كذا وقد يقع منه هو نفسه وغير ذلك والله المستعان.