تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٢٩٠ ] عقيدة البربهاري [ ٢٩ ]
55 دقيقة تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر — 290
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والاثر وما زلنا مع الكتاب النفيس شرح السنة للمربهري رحمه الله تعالى ومع فقرات كلها كلها بصيرة حقيقة
- 0:31 الفقره 151 يقول المصنف رحمه الله واعلم ان الاهواء كلها ردية تدعو كلها إلى السيف أرداها وأكفرها الروافض والمعتزلة والجهمية فإنهم يريدون الناس على التعطير والزندقة
- 0:55 قول المصنف ان الاهواء كلها تدعو الى السيف، هذا مروي عن ايوب افترقت الاهواء واجتمعت على السيف، والسيف يعني تكفير المسلمين ثم تجويز الخروج عليهم والحث على ذلك والخروج على ائمه المسلمين. غيلان الدمشقي مثلا كان له محاولات. الجهم بن صفوان
- 1:25 رأس الجهمية خرج. أبو حنيفة رأس من رؤوس المرجع يرى السيف. تمام؟ المعتزلة من أصولهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقصدون به الخروج على أئمة الجور. وأما الرافضة فلا يرون ولاية لغير المعصوم. ويرون أن كل إنسان يدي
- 1:53 من دون المعصوم فهو مفتات على الائمه على الائمه المعصومين وان كان عادلا وان كان يحكم بالعدل وان كان يصنع كل شيء فهم يرونه مفتاتا وجمع هؤلاء مع ما عندهم من ضلال واليوم في زمان مثلا الاباضيه موجودون يجمعون بين اتجاههم ومع ما عندهم قد اجتمع فيهم الشر كله من الدعوه الى التعطيل والزندقه والشرك
- 2:24 فهذه أهواء فظيعة تدعو لأعظم الأمور، إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، لا يزال المرء في فسحة من دينه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم، ما لم يصب دما حراما، فأخبث الأهواء ما أوقعك في الجرأة على النصوص تحريفا وتعطيلا ووصفا لها بالتشبيه
- 2:48 ثم أوقعك بجرأة على خيار عباد الله على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فتنال منهم بأنهم لا يعرفون التوحيد، أو أنهم خانوا الإمام المعصوم. ثم بعد ذلك يولغونك في في أمر في أمر الدماء. فيجمعون لك الشر كله. ومن ها هنا كانت ردية. فالمعتزلة يقولون التوحيد، ويوافقهم الرافضة.
- 3:18 ويعنون بالتوحيد التعطيل ويقولون العدل ويعنون بالعدل وثم بعد ذلك يقولون العدل ويعنون بالعدل نفي القدر والجبرية الجبرية ثم يقولون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويعنون بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعنون به الخروج على ائمة الجور
- 3:47 بل على ائمه المسلمين عموما ان لم يكونوا على عقدهم وعلى طريقتهم وان لم يطبقوا ذلك عمليا ويوجد من اهل الاهواء من يكونون مع السلطان ثم ان هؤلاء كما قال قيل في بعضهم كان مرجئا مع السلطان ولكن هذا حالهم الغالب ثم بعد ذلك اذا تسلطوا وملكوا ساموا المسلمين سوء العذاب كما كان في وقت المامون
- 4:17 فهم إذا تولوا يظهرون عقائدهم في السيف الذي يرونه على أهل الإسلام. فتراهم يسفكون دماء أهل الإسلام. وكما حصل أيضاً من البويهيين لما حكموا البلاد. وكما حصل من القرامطة والعبيديين وعموم الرافضة. لما تسلطوا على البلاد وسفكوا الدماء دماء المسلمين. وكما حصل قريباً في إيران وغيرها.
- 4:44 فانهم غالبا اذا ما تسلطوا وكما يحصل الان في ديار الاباضيه فانهم يفعلون في اهل السنه الافاعيل. فهذه طريقتهم على مر الزمان. نعم والله المستعان وفي وفي وفي هذا الوقت وقول مصنف فانهم يريدون الناس على التعطيل والزندقه. التعطيل الالحاد. والزندقه هو اظهار اظهار الاسلام
- 5:14 وإبطال الكفر، فالمصنف هنا يشير إلى معنى لم ينتبه إليه كثيرون ممن يدعون إلى مهادنة أهل البدع، أن أهل البدع هم الترس والسلطان الذي من خلاله يتسلط أهل الباطل على أهل الإسلام.
- 5:37 كما نبه شيخ الاسلام ان الباطنيه الكفار وايضا الدروس وغيرهم والنصيريه باطنهم الكفر بالاسلام ولكنهم اظهروا الرفض فقال ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر المحض ويظهرون التجهم ولهذا ذكر ابن تيميه ان الملاحده الزنادقه اذا ارادوا ان يدخلوا على المسلمين دخلوا عليهم من بابين
- 6:06 باب باب الرفض وباب التجهم. وتنظرون اليوم مثلا في زمان رجل مثل عدنان ابراهيم مثل غيره ابراهيم عيسى الى اخره. عاده ياتون للناس من هذا المدخل فيحبهم العلمانيون، لماذا؟ لانهم بهذا الباب وبما يظهرونه من هذا الخبث تسير شبهات الشبهات على الصحابه وعلى التابعين وعلى الاحاديث
- 6:35 فيفرح الناس بذلك، بل حتى بعض المعتزلة قرر هذا، فقد قرر هذا عبد الجبار الهمداني. في كتابه تثبيت دلائل النبوة، أن الرافضة هم دهليز أهل الباطل، وأن الزنادقة والطاعنين في القرآن يدخلون على الناس من باب الرفو. فيبدؤون بأمر الطعن في الصحابة ثم ينتهون حتى يصلوا إلى الطعن في القرآن وفي الأنبياء.
- 7:05 وفي وقت البربهاري كان للرافضة دولة وقوة وما زالوا في الحقيقة لهم دول ولهم قوة ولهم أثر شديد جدا في أهل الإسلام. وحتى مثلا الزيدية في اليمن قد اجتمع فيهم وقد وجدوا بعد المصنف. قد اجتمع فيهم الرفض والاعتزال والتجهم.
- 7:37 فكانوا من أعظم الناس إجراما وفتكا في المسلمين وقتلا لهم جماعة الهادي ولهم جرائم كثيرة كان قد جمع منها محمد بن عبد الله الإمام في كتابه تاريخ الرافضة في اليمن فجمع أمورا عظيمة جدا من نكانهم بأهل السنة وبأهل الإسلام على مر الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله
- 8:05 ثم بعد ذلك يقول المصنف رحمه الله: واعلم انه من تناول احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم انما هو اراد محمدا صلى الله عليه وسلم وقد اذاه في قبره. النبي صلى الله عليه وسلم في حادثه الافك وصف ما وقع من حقهم في حق عائشه بانه اذيه له قال يؤذيني في اهلي.
- 8:35 لما اوذي ابو بكر رضي الله عنه قال هلا تركتم صاحبي لي والنبي صلى الله عليه وسلم قال ايضا لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصرفه قال اصحابي ويقول اصحابي يضيفهم الى نفسه وهذه اضافه تشريف مقتضاها
- 9:04 أن لهم كرامة من كرامته. وقال النجوم أمنة للسماء أنا أمنة لأصحابي فإذا ذهب فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعد ما يوعدون والنجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتت السماء ما توعد والصحابة أمنة لأمتي فإذا ذهبت النجوم فإذا ذهب أصحابي أتت أمتي ما توعد.
- 9:36 وفي خبر أبي سعيد الخدري لما وقعوا في معاوية رضي الله عنه، حدثهم أن عمر بن الخطاب أراد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لكنهم من الأعراب، هجا الأنصار، فاشتكاه الأنصار، أو تكلم في الأنصار، فاشتكاه الأنصار، فقال لولا أنه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لفعلت فيه وفعلت.
- 10:09 وروي في مرسل طاووس اذا ذكر اصحابه فامسكوا وعندنا قول الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا وفر لنا والاخوان الذين سبقونا بالايمان. فاذيه النبي صلى الله عليه وسلم بان تناولهم كما هو ذكر في الفقره الانفه مبداها ومنتهاها طريق الزندقه كما علم كما ذكرنا لكم.
- 10:36 فال فالذين حملوا الافك ما الذي ارادوه؟ ارادوا النيل من النبي صلى الله عليه وسلم. وفيكم سماعون له. كذلك الطاعنون في الصحابه الكرام. ما ارادوا الا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. شاءوا ام ابوا، قصدوا ام لم يقصدوا، ذلك واقع. ذلك واقع.
- 11:03 والكرامة ينبغي ان تكون للصحابة اعظم ما يكون في هذه الامة. قال: "وإذا ظهر لك من انسان شيء من البدع فاحذره، فان الذي اخفى عنك اكثر مما اظهر". وهذه من امور الخبرة. فان العادة في اهل الباطل التستر والخفاء والباطنية. التستر والخفاء والباطنية. يقول مفضل بن مهلهل:
- 11:33 أن المبتدع يحدثك ابتداء بحديث السنة حتى تأنس به ثم بعد ذلك يحدثك بحديث البدعة والرافضة يؤصلون أصل التقية ومثلهم الإباطية يؤصلون أصل التقية
- 12:06 وأيضا حتى مثل الأشاعرة كما يكتب الغزالي في إلجام العوام عن علم الكلام فإنهم يؤصلون شيئا يشبه التقية بأنك تظهر للناس شيئا وتخفي آخر وتقرهم على التجسيم وغير ذلك فهم بذلك يشابهون أهل النفاق يشابهون أهل النفاق الذين يظهرون شيئا ويبطنون ويبطنون آخر.
- 12:34 واهل الاهواء يتدرجون مع الناس. اهل السنه لهم تدرج في الحق في ابانته وايضاحه. غير ان اهل السنه ليس عندهم كبير شيء يخفونه. ولكن هناك مسائل فيها شيء من العثوره كدقائق مسائل الفقه. اما هؤلاء فيخفون كبار اصول دينهم. ويؤصلون ذلك كما يؤصل ابن سينا والرشد وغيرهم.
- 13:04 أن على أن علينا أن لا نظهر للعامة معتقداتنا كما هي، ولهذا نبه ابن تيمية أن الجهمية لما امتحنوا الناس على القول بخلق القرآن، أخفوا عنهم عقيدته في العلو، وفي الرؤية. أخفوها، وأظهروا القول بخلق القرآن لأنها مسألة فيها شيء من الخفاء، فخادعوا الناس بهذا.
- 13:35 أما عقيدتهم لو أظهروا نفي العلو لكانت نفرة الناس منهم أعظم. وهذا موجود اليوم فتراه على سبيل المثال هو لا يؤمن بأن الله عز وجل له وجود حقيقي ولا يقترب ولا يقترب منه ولا يتكلم ولا يفعل شيئا فعلا اختياريا بل ولا يسمعنا الآن
- 14:05 وإنما سمعنا جميعا بسمع قديم. هذه العقائد لا يظهرها. وإنما يبدأ يتناقش معك في دقائق مسائل النزول. لهذا أنت تحاول أن تستخرج مذهبه وتفهمه. واليوم في زماننا ظهرت الحركية. وفي كثير من الأحيان لا تكاد تفهم ما الذي يريده هؤلاء. فتراهم
- 14:33 يظهرون شيئا ويخفون شيئا، فلا تعرف ما موقفهم حقيقة من كتب السلف، هل يعتقدون ضلال أصحابها وغلوهم؟ أم يعتقدون أنها كتب صعبة غير مفهومة؟ أم ماذا يعتقدون؟ لا تفهم. ما موقفهم تفصيلا من أهل الباطل وأهل البدع؟ تراهم يقولون بألسنتهم نعتقد السلفية.
- 15:01 ونعتقد الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ثم عمليا لا شيء. هل آثار السلف في تكفير بعض طوائف أهل البدع عندهم صحيحة؟ مقبولة؟ أم هي باطلة المعنى؟ لا تكاد تفهم ما هو معتقدهم. حتى يخرج منهم في فلتات اللسان عبارات فظيعة وفي المجالس وغيرها تخرج منهم عبارات فظيعة.
- 15:29 توحي باعتقاد غير مريح، وتوحي بان الانسان الذي امامك لا يعتقد ما تعتقده وان كان يظهر لك ذلك. لا من جهه المسائل وانما على الاقل من جهه مكانة هذه المسائل في الشرع والدين. والله المستعان، وكذلك اليوم مثلا اهل النصب وغيرهم، ترى عندهم وغيرهم عندهم اشكالات
- 15:59 لا يظهرونها كاملة، عبارة المصنف هذه عبارة جديدة فعلا تراه يظهر لك شيئا ويخفي اشياء وخصوصا ما يقع منهم في الاستفادة في زماننا، فعلى سبيل المثال ترى جماعة منهم هتجده في جماعة من الازهريين او غيرهم ربما تجد يعتقد ان السلفيين كفار لانهم يقولون ان ابوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار
- 16:28 أو تراه يعتقد أن السلفيين كفارًا أو في تكفيرهم خلاف لاعتقادهم العلو. أو بالقول بالتسلسل أو غيرها من المسائل. فلا يظهر ذلك ويبرز تكفيرات السلفيين لما لبعض الممارسات ويقول أنظروا هؤلاء يكفروا المسلمين. وهو في حقيقته يكفرهم. ولكن ماذا يفعل؟ يقول أنا أعبث.
- 16:54 كذلك كثير من الحركيين، تراه هو عنده اعتقادات فيها تكفير لكثير من الناس، وترى مشكلته الحقيقية معك أنك لا تكفر تكفيرا، وأنك لا تسير على منهجه في التكفير، فماذا يفعل؟ يذهب ويخفي هذا، ويذهب وينظر في مسألة، هذه المسألة أنت فيها ملتا إلى حكم شديد، وهو متساهل.
- 17:18 فيظهر هذا للناس ويقول انظروا هؤلاء يكفرون هكذا ويستفيد من الناحيه الامنيه وغيرها ويخادع الناس بمثل هذه المخادعات والله المستعان يقول البربري رحمه الله واذا رايت الرجل من اهل السنه رديء الطريق والمذهب فاسقا فاجرا صاحب معاصي ظالما وهو على السنه فاصحبه واجلس معه فانه ليست ضرك معصيته
- 17:45 وإذا رأيت الرجل عابدا مجتهدا في العبادة وإن بدا متقشفا محترقا بالعبادة صاحب هوى فلا تجلس ولا تقعد معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في طريق فإني لا آمن أن تستهلي أن تستحلي طريقته فتهلك معه. هذه الفقرة كثير من الناس استشكلوها مع أنها هي قادمة على باب المقارنة كقول النبي صلى الله عليه وسلم لأن يسرق أحدكم من كذا وكذا بيت خير من أن يسرق من بيت جاره.
- 18:14 لأن يزني بكذا وكذا امرأة شر خير من أن يزني بامرأة جاره. ولكن قول المصنف أن الفاسق لا يضرك وكذا. عندنا حديث مثل الجليس الصالح كمثل حامل المسك إما أن تجد منه ريحا أو يحذيك ومثل جليس السوء كمثل نافخ الكير. وهذا يشمل الفاسق والمبتدع. ولكن المصنف هنا
- 18:43 يريد فاسقا من نوع خاص، يكون انسان من اهل السنه يحب الصالحين فيذهب ويجلس عند الصالحين فالصالح يؤثر عليه، وهذا كثير، كثير من الناس الذي رايناهم التزموا او مضوا او مشوا وصاروا على طريق الخير، كثير منهم كان ظاهره الفسق، وكما يروى عن المسيح عليه الصلاه والسلام، وهذا موجود في الزهد لاحمد وموجود في انجيل النصارى وغيره انه قال يجلس يجلس الطبيب مع المرضى
- 19:14 لما راه جالسا مع مجموعة من الفساق ينصحهم. لم؟ لأنه معترف كما روي عن سفيان البدعة أحب إلى إبليس من المعصية. فإن المعصية فإن فإن المعصية يتاب منها والمعصية والبدعة لا يتاب منها. فهو يتكلم على نوع معين في زمنه. لا العاصي الذي يدعوك إلى المعصية ويزينها في عينك. حتى يجعلها تنتكس.
- 19:43 ليس هذا المراد وليس واضحا. ليش قال لك وهو على السنة؟ يعني عامي مهتم بالامر الدين لدرجة ان عنده مذهب عقدي. فهو على السنة. ما هو انسان متهتك شبه لا ديني وتجده ما ما هو او يقول لك على السنة، يعني عامي من يحب السنة ويحب اهلها. وانسان مسلم يصلي وغير ذلك. فمثل هذا نعم.
- 20:10 خصوصا إذا كنت أنت يعني تؤثر عليه وهو وأما صاحب البدعة وصاحب الهوى وصاحب فهذا عابدا مجتهدا في العبادة من أين يأتي البلاء عابدا مجتهدا في العبادة؟ يقول أوزاعي رحمه الله بلغنا أن الرجل من أهل البدع إذا ابتدع هون عليه الشيطان في العبادة يصطاد به أو كما قال أوزاعي
- 20:37 ولهذا الخوارج تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وصيامكم الى صيامهم، هذا يشبه المروي عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنه في ان اليهود لا يوسوسون، قال لا يوسوسون. ها؟ يذكر عنه هذا ما قال ما يصنع الشيطان في قلوب خربه. فمرات هذه حيلة الشيطان، انسان ابتلي بالبدعة والضلالة. وهذا موجود، ترى كثير منهم اصحاب تقشف وزهد، وتراهم مترجمين في الكتب، ترى صاحب وحدة وجود، وصاحب تقشف وزهد.
- 21:09 ومرة بعضهم تجده وهذا كثير في الصوفية. تراه منحرفا أشد الانحراف، وليس معنى هذا أن الزهد ليس أمرا جيدا ولا طيبا ولا غير ذلك. لكن كثير من أهل السنة يجتمع لهم الخيرين. وأيضا العبادة، وأيضا موضوع المؤلفات، يعني الآل بربهاري يوم قال عابدا مثلا نفس القصة اللي شفت الرجل عنده معرفة وعنده علم، لكنه ضال. لكنه ضال في العقيدة، وضال، بعضهم عنده فصاحة. عنده فصاحة شديدة. وبعضهم صاحب سمت.
- 21:39 وبعضهم وبعضهم وبعضهم. ان لم يكن يعول على السنه ويدعو اليها ويهدو ويهدي اليها فهذا قد يكون باب تلبيس. بل هذا الذي تراه مجتهدا في العباده انت تنظر الى تقصيرك. فاذا رايته ونظرت الى تقصيرك تنكسر نفسيا وتتاثر بالكلام الذي يقوله وان كان باطلا.
- 22:05 وهذا يفعلها حتى كثير منهم هو يوه هو يعني يوصل لك هذا، قال عمرو بن عبيد كان في إذا صلى لوحده صلى لوحده يلتفت، وإذا صلوا الناس يرونه آآآ تراه متصلي، وهذا موجود حتى في كثير من أهل الأهواء، وكثير منهم يعرض بهذا، يذكر هذا دائما، يقول قيام الليل، قيام الليل، قيام الليل، يريد أن يعطيك فكرة أن ترى أنا أقوم الليل.
- 22:32 وانا كذا وانا كذا ما قصدي النصح لا قصدي الاشاره فانت الانسان المسلم السني النظيف دائما يشاهد تقصيره وكثير من الناس اليوم حتى انه موسوس تلقاه على خير يصلي الخمس ويحافظ على اذكاره وحافظ لسانه والله حافظه من شرك ومن بدع ومن ضلالات وعنده امور كثيره يعني حتى كثير من ذنوبه اذا فعلها تجده بعد مده يستغفر
- 22:59 ويقضي حظا طيبا في طلب العلم، عنده بعض المشكلات، وهو في باله صورة عظيمة ما وصلها ولا وصل عشرها. فتجده يجهد نفسه والشيطان شغال عليه عشان يخليه يترك الخير اللي عنده. فإذا رأى رجلا من أهل الأهواء، هذا الرجل من أهل الأهواء يراه ما شاء الله لا قوة إلا بالله يظهر أمرا عظيما. والله أنا كذا وأقرأ عشر أجزاء وأفعل وأفعل وأفعل وأفعل.
- 23:25 يأتيك الشيطان وينفث في اذنك نفسه، يقول لك انظر من انت ومن هذا وكيف؟ هو طبعا اقتصاد في سنه خير من اجتهاد في بدعه. فيقول ها انظر خوارج تحقرون تحقرون يعني تحقرونها صلاتكم الى صلاتهم وقراءتكم الى قراءتهم يقرؤون القران لا يجاوز تراقيهم. فبعدها ماذا ماذا يفعل؟ تأتيه وانت منكسر، تقول اتعلم منه استفيد منه بما بما معه من الحق.
- 23:56 واليوم يدخلون على الناس بلايا فيدخلون يحدثونك مثلا يعني يقول لك ترك الخصومات وسلامه الصدر على المسلمين ويريدون مداهنه البدعه البدع وترك انكار المنكرات يصير منهم اهل خبث يقول لك التفرغ للعباده والتفرغ لكذا والكلام عن قضايا المسلمين وغير ذلك ياتيك بعناوين سليمه ما فيها شيء
- 24:22 الرفق واللين عنوان جميل جدا لكن هو يضعه في غير موضعه يضعه في غير موضعه فيقول لك سلامه الصدر على المسلمين يكون قلبي سليما على المسلمين تقول اي والله نعم لا احقد لا احسد لا استكبر لا كذا جميل ما يريد منك هذا المعنى ابدا يريد منك ان تسكت عن اهل البدع والضلال واهل الشرك وهذا الغش
- 24:52 ثلاثا لا يغل عليه عليهن قلب المسلم، قالوا النصيحة لكل مسلم، هذا غش. لأنك أنت تحب للإنسان المسلم أنه يسلم من البلاء. فتنصح له. وتراه وترى كثيرا منهم إنسان خبيث جدا يتصنع التزهد والورع وغير ذلك، وهو إنسان خبيث خبيث. يتطلب السقطات لأهل السنة ولأهل الحديث. ويسكت عن بلايا أهل الأهواء.
- 25:21 ولا ولا يعني ولا يترك مناسبة حتى يبعد الناس ويجتهد بإبعادهم عن علوم السلف ثم تراه داعيا مجتهدا لبلايا الخلف وغير ذلك ثم بعد ذلك يظهر لك مثل هذا وكثير منهم والله المستعان يأتيك ويظهر لك أنه يعني رجل متزهد ومتورع وتارك ومنشغل وكذا بالخير وتراه
- 25:49 ما يترك سوءة ما يفعلها في السر في حق اهل اهل اهل الاسلام واهل الحديث من نشر الكذب والنميمه والبهتان والتسريبات وامور كثيره امور فظيعه جدا وترى هذا الانسان سبحان الله يفعل بلايا وهو امام الناس يحدثك عنه وهذا تجده سبحان الله حتى في بعض الرافضه وحتى في بعض الناس تراه يخوض في هذا في زمانهم كان الرجل يشتهر بالعباده ويشتهر بالخير
- 26:20 اما في ازمنتنا ف واليوم حتى كثير من طلاب العلم لما ثقل عليهم باب الخصومات فانهم راوا كثيرا من طلاب العلم يتخاصمون وتحصل بينهم مشكلات ويدخل في هذه الخصومات ما يدخل من حظ النفس
- 26:51 فترى كثيرا من طلاب العلم يتضايق، وضيقه هذا يحمله على ان يترك الباب بالكليه، باب الردع المخالف، والردع لاهل الباطل، والنصيحه لهم، ويبدأ يبحث عن تدين يتصالح مع القيم العصريه، فهناك تدين لا الحركي يذمك فيه، تجلس تتكلم في الامور العامه،
- 27:23 ولا يذمك وحتى الكفار لا يتضايقون منك كثيرا ولا يسبب لك مشكلات وفي بعض البلدان هناك الاشكالات الامنيه التي يكون فيها توسعات وافتراءات شديده ولا يضرك كبير شيء ولكنك ايضا تظهر من التدين ما تظهر وتنال حظوه وحفاوه عند الناس فمثل هذا
- 27:50 كثير من الناس يرى أنه كما يقال بكلام الناس المعاصرين ضرب عصفورين بحجر، فهو أظهر التدين وفي الوقت نفسه ما ما ... عليكم السلام ما أصابته مشكلات، ولكن من يتأمل مثل هذا يرى أن هذا الشخص ينطبق عليه أثر سفيان حين قال: إذا رأيت الرجل يثني عليه كل جيرانه فاعلم أنه منافق.
- 28:26 ومحاولة وكانت طريقة السلف الكرام من الصحابة ومن يديهم انهم يجمعون بين العبادة وتقوى الله عز وجل ما استطاعوا الى ذلك سبيلا. وايضا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهناك معنى في هذه الفقرات ما تنبه له كثير من الشراح.
- 28:55 أن كثيرا منا لو صنفنا أو لو صنفت نفسك تجد نفسك أشبه بصاحب المعاصي الظالم وهو على السنة كثير منا كثير من الشباب كثير من العوام الذين فيهم خير ينفرون من مجالسة الصالحين منهم أصلح منهم من باب أيش؟ من باب أنه أنا لست صالحا
- 29:24 أنا لست على خير. وتأملوا معي حديث الصحابي الذي كان يؤتى به بشرب الخمر. قالوا قبحه الله ما أكثر ما يؤتى به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تعنف شيطان على أخيك. إنه يحب الله ورسوله. الصحابي هذا اللي اسمه عبد الله ولقب حمار
- 29:52 رضي الله عنه وارضاه قالوا وكان ما اكثر ما يضحك النبي صلى الله عليه وسلم، الاضحاك هذا كيف يكون؟ كان يجالس النبي. فهو رضي الله عنه وارضاه يشوف عنده اسراف، يشوف عنده مشاكل. ما ترك مجالسة النبي رأس الصالحين. فهذا من تلبيس الشيطان علينا. تقول والله يا اخي انا وين؟
- 30:18 أنا اليوم فايتتني الصلاة الفلانية، أنا اليوم حاصل معي الشيء الفلاني، أنا حاصل معي كذا، أنا حاصل معي كذا. فأنا أين ومجالسة الصالحين؟ أنا أين وطلب العلم أين؟ أنا أين وكذا؟ لا هذا خطأ. ود الشيطان أن يفوز منك بذلك. بل هذا النوع اللي يكون فيه سنة ومشاهدة لذنبه.
- 30:46 هذا في كثير من الاحيان يكون فيه من رقه القلب، وتقبل الحق، والتاثر، وسرعه الدمعه، و والتاثر بالموعظه ما ليس عند كثير من طلاب العلم، ممن ابتلاهم الله عز وجل بالعجب والكبر. في نوعيه من طلاب العلم عندهم اشكال من ناحيه انه اذا راى انسان افضل منه لابد ان يظهر اشكالات في هذا الانسان.
- 31:13 حتى حتى يرتاح، حتى يشعر نفسه افضل واحد، هذا مريض. هذا كثير منهم وهكذا، يكون فيه هذا المرض. فإذا رأى مثلا بعض الناس إذا رأى إنسان مجتهدا وفيه خير، لابد أن يخرج فيه عيبا. إي طبيعي هو أكيد فيه عيوب، أنت فيك عيوب وهو فيه عيوب. لأ يعاملهم معاملة المبتدع، ولهذا ترى اليوم كثير من الشباب لو تنظر في مسيرته
- 31:42 كم مرة هجر الانسان على بدعته؟ ترى يمكن مرة مرتين في حياته كلها. وتراه دائما يتكلم في المصلحة وغير ذلك. تنظر كم مرة هجر لحظ نفسه؟ تشوف 100 مرة 200 300 مرة. هجر على حظ نفسه. ويستخدم هذا ويحاول قدر المستطاع أن يشرعن مثل هذا. وهذا بلاء عاد في كثير من طلاب العلم. يقول المصنف رحمه الله
- 32:11 ورأى يونس بن عبيد ابنه قد خرج من عند صاحب هوى يونس بن عبيد له تلميذ الحسن البصري رجل فاضل من اتباع التابعين فقال يا بني من اين جئت؟ قال من عند عمرو بن عبيد. عمرو بن عبيد المعتزلي قال يا بني لأن أراك خرجت من بيت خنثى أحب إلي من أن أراك تخرج من بيت فلان وفلان ولأن تلقى الله يا بني سارقا زانيا فاسقا خائنا أحب أحب إلي من أن تلقاه بقول أهل الأهواء.
- 32:40 ألا ترى أن يونس بن عبيد قد علم أن الخلثة لا يضل ابنه عن دينه، وأن صاحب البدعة يضله حتى يكفره؟ هو الآن لا يتكلم عن الأضلال بمعنى المعاصي، وإنما البدع والضلالات. فحتى يقول لك الخلثة غيره، هذا اللي سوى ذنب، يعرف أنه في توبة. ولاحظ اليوم، اليوم إيش اللعبة اللي حصلت؟ اللعبة أنه طلعنا حاجة سميناها عذر بتأويل وعذر بجهل وتوسعنا فيها. فصار صاحب البدعة كأنه ما عنده بدعة.
- 33:12 صاحب البدعة، كأنه لا بدعة عنده. مع أن الشافعي يقول لأن يلقى الله العبد بكل ذنب خلى الشر خير من أن يلقاه في شيء من هذه الأهواء. يتكلم عن لقاء الله. فمعناه أنه نزل عليه الحكم مباشرة. هو ما جاي يتكلم عن الدنيا، شوف عبارة الشافعي. لو قال أنا أتكلم في الدنيا نقول يلا. هذا من باب حفظ الشريعة العامة. والإنسان قد يكون معذورا عند الله. لا لا، الشافعي قال لك شوف الأصل أنك متورط أمام الله عز وجل.
- 33:46 هذا التورط امام الله عز وجل يعني الاصل مالك عذر لهذا الذهبي لما اورد هذه الاثار وغيرها قال يبدو ان الشافعي لا يرى عذرا في الاصول مالك بن انس ايضا روي عنه عباره نحوها قال لن يلقى الله العبد بكل ذنب خير من القاء بشيء من هذه الاهواء واليوم هذه الاهواء فيها كفر وفيها شرك بعد مثل التعطيل مثل ها يا ابن ادم لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
- 34:15 لقيتك بقرابها مغفرة، اليوم الناس على انواع في التعامل مع هذه الاثار. من الناس من ينزل هذه الاثار على تيارات سلفية اخرى. ولا ينزلها على اهل التجهم، وعلى اهل الضلال، ولا على اهل اللمرنه، واهل العلمنه. اللي هم من باب اولى. ولا نوع معين من الفساق اذا جئته وامرته ونهيته قال لك انت طفيلي.
- 34:45 هذه حرية شخصية، هذه كذا، هذا ما هو الفساق الاوائل. أو إنسان داعي لذنوبه، هذا ما هو الفساق الاوائل. ها وضرب من الناس وضع دينا موازيا، وهذا أيضا يدخل فيه. يوالي ويعادي عليه، تقديرات مشايخ معينة وكذا، ثم بابل بل يوالي ويعادي على أهل البدع، على أهل الضلالات. والله فلان بدع إشعريا، أنا جاي أنزل عليه هذه الآثار. والأكثر في الناس اليوم
- 35:13 ان الذنب الذي لا يرى في الغرب انه ذنب، هذا لا فيه تهاجر ولا فيه كذا. والله واحد يزني في السر، يشرب خمر في السر، ممكن اذا جاهر شويه المساله تأذيه، واحد واحد يفعل اي ذنب. لكن واحد يقتل، واحد يزني، واحد يظلم، واحد يقتل، واحد يظلم، واحد يغتصب، واحد كذا، لا هذه جريمه، عاد هذا نطبق عليه الاثار الوارده في اهل البدع.
- 35:40 بل يعامل بل بل لو تقول قد يغفر الله له يغضبون يقول لا انت هكذا تهوي من شان الامر تقول له واحد يعذب الناس في السجون فيقول هذا في السجون لازم يكفر لازم يكفره واحد ثاني والله دعا غير الله يعبد مسكين عوام ومساكين وناس مسكينه وكانه الوحي ما عاد في وحي ولا كان في ادله ولا كذا
- 36:03 فصار الناس اللي تقع في الشرك الصريح يعني ما جاي يتكلم عن البدع يعاملون كانهم ما فعلوا شيئا، مساكين اصلا ينظر اليهم بعين بعين الشفقه بل الذي يحكم عليهم بانهم مشركون هذا الذي يعامل معامله الخوارج واهل البدع واهل الضلال. يعني انسان يرتكب الشرك فيعذر. انسان يجي يقول على هذا المشرك ما هو معذور، فلا يعذر. وهذ الناس قلبوا دين الله عز وجل راسا على عقب.
- 36:32 والله انه هذا من اخطر الامور. انك تلعب بدين الله. شوف انا اعطيك مثال. الان انا لو عندي مال من كسبي. مال من كسبي. هذا المال ابذر فيه. والعب به. واروح العب فيه قمار. علي ذنب. صح؟ لكن لو مال وضع عندي امانه. ما هو حقي.
- 37:03 ورحت وفرطت لعبت فيه ولعبت فيه القمار و صنعت فيه فعلت فيه الافاعيل جريمتي مضاعفه اليس كذلك؟ مضاعفه لانه ما هو مالك من الاساس ثم بعد ذلك تفعل اصلا لو تتصدق به لا حق لك لو تتصدق به تفعل به فعلا الاساس انه شرعي ليس لك حق ليس مالك لو تتجر به لا حق لك ليس مالك
- 37:30 اليوم كثير من الناس ماخذ دين الله تبارك وتعالى كانه ملك شخصي. ويعبث به ويغير، خصومتك الان انت مع من؟ مع الله. بسم الله عز وجل، بسم الله وباسم دين الله عز وجل يظلم الناس ويفرط في الخصومة. باسم دين الله تبارك وتعالى يحابي الناس. باسم دين الله عز وجل ياكل ويجمع ويفعل. باسم دين الله عز وجل ينكح حتى ويفعل.
- 37:58 باسم دين الله عز وجل يصنع كل شيء باسم دين الله. كل هوى. وما يبذل شيء، واذا قيل له تعالى ابذل من نفسك شيء، قال تنطع، وتشدد، وامور، وغيره وغيره وغيره. اليوم سهل جدا انك تلعب على اوتار وعواطف الجماهير. انك تعطي الجماهير ما تريد، الجماهير سهل جدا. اليوم تجلس تقول لهم انتم مساكين، انتم كذا، انتم كذا، انتم كذا، انتم كذا، اهم شيء الظلم والجور، وفعلا في ظلم في جور.
- 38:28 ولا تحدثهم عن ذنوبهم، ولا تحدثهم عن الامور الاخرى، ولا تحدثهم عن كذا، ولا تحدثهم. اليوم والله الناس في في الشرع في شرك، في بدعه، في معاصي، في فسق، في في في امور كثيره في شرع الله تبارك وتعالى. اليوم الناس هكذا قلبوها، الشرك ما عاد شركا، اسمه شرك، لكن عمليا ما هو شرك. البدعه ما هي بدعه. المعصيه عمليا هي معصيه.
- 38:58 نظريا عمليا ما هي معصيه. معاصي معينه عمليا هي كفر. اجتهادات معينه عمليا صارت بدعه وضلاله. عمليا. لكن نظريا لا المساله نظريا ما نحن لا لا شيء. نظريا نقول فاقول لك والله يا جماعه خلينا نشوفوا في عذر في التاويل، في عذر بالجهل، في عذر بكذا، في عذر في كذا، في عذر. طيب العذر مطلوب ازالته؟
- 39:27 العذر لا يكون عذرا الا مع العجز عن ازالته، والعذر مطلوب ازالته. لا شان لنا بهذه الامور. هذه المقارنات اللي جالس يطرحها هذا الانسان، الان لو يجي واحد لو يجي واحد يقول هكذا. يقول والله الواحد لو يسمع اغاني خير له من ان يذهب ويسمع دروس الصوفيه او دروس فلان الضال المضل.
- 39:59 هذه العباره نفس كلمه البربهاري ما فيها نفس كلمه البربهاري لكن تعال بعض الناس لكن هل لو واحد استحل الاغاني المسأله تكون واحده؟ لا طبعا ها لو واحد راح سمع شخصا هذا الشخص عامة مادته سنه بس احيانا يجيب عادي ضعيفه احيانا كذا بحث ثاني لان في ناس
- 40:30 سووا بين كل المخالفين، كل درجات الخلاف. اللي يدرس كتب عقيده مع اللي مهمل العقيده ويحذر منها، مع المشرك، مع الزنديق، مع الرافضي، مع الاباضي كلهم ضربهم خلاطه وخلاهم مخالفين. ونزل عليهم كل شيء.
- 40:54 وفي واحد ضربهم خلاطه وخلاهم كلهم حبايب وموافقين وطلع له كم واحد واللي ما يعجبه هذا هو اللي يصير مبتدع. فاليوم هذا والله عبث يا اخوه ولا تستهينوا به فان كثيرا من الناس ربما ياتي مفلسا، ياتي يوم القيامه مفلسا. هذا ليقال قارئ وقد قيل. تعال يا ابو انت ايش سويت بالعلم اللي عندك؟ والله انا قارئ قرات القران، تعال قراته قراته بطريقه بدعيه.
- 41:23 وحصلت من ورائه الاموال. وتكلمت بالضلال وبالبدع وكذا، وداهنت اهل الضلال، وصنعت وفعلت وفعلت وفعلت، ايش انت؟ وين؟ وايش قدمت في مقابل هذا؟ دا ما خليت احد ما داهنته. نصحت المسلمين. كان كذا كذا.
- 41:43 والله انا انسان اخذت في العلم، ايش اخذت في العلم؟ جلست تحفظ منظومات وتحفظ كذا وتحفظ كذا، واشتهرت وانتشرت. حبك صاحب البدعه مثل السني مثل كذا مثل كذا ظليت تمشي بعموم الناس. احيانا حتى تبحث عن سلطه، احيانا تعمل احيانا كذا احيانا. فقال لك فيضله حتى يكفره. وهذا واقع، هذا حصل. هذا كان في رجل كان يكتب
- 42:12 يعني على اساس انه سلفي، اللي هو حاتم العوني، كان يكتب يقول اننا ينبغي ان ندرس عند المخالفين ونستفيد من علومهم وكذا وكذا، وياتي بعض الامور اللي الناس معاه، وانه ما يصير احنا السلفيين منغلقين على انفسنا، على اساس انه هو سلفي يعني. الرجل ذهبت الايام، عادت الايام للتو قريبا كتب كتابا في التفويض كله تجهم. كله كتاب تجهم وبلاء.
- 42:39 من ينظر الى اوله يعرف الى ما سينتهي اليه اخره. يقول لك يا اخي في ناس في ناس ظلت لكن هذه ناس معروفه. هذه على السمت عادي ممكن في انسان يظل ويكفر بعد السنه، عادي. لكن هذه هذه هذه ها هذه هذه هذه الصفه التي على القياس.
- 43:03 هذه الصفة التي على القياس والشيطان شاطر كما يقال، الشيطان الشيطان لما يجيب لك لما يجيب لك واحد مبتدع المبتدع هذا الشيطان يريد بدعته ان تنتشر لابد ان يزينها بعينك لابد ان يزينها اجل كيف البدع والضلالات كيف انت تجاهدها؟ لازم اهلها يكون فيهم يكون فيهم شيء شيء من الاغراءات المادية
- 43:27 لهذا الشافعي رحمه الله لما يقول أهل البدع يقولون أنت تتكلم في الحنفية تتكلم في أصحاب أبي حنيفة للدنيا قال الدنيا معهم الشافعي يقول الدنيا معهم الدنيا مو عندنا أهل الحديث الدنيا مع هؤلاء
- 43:55 فمثل هذا سبحان الله يعني ينبغي ينبغي ان يضبط تمام الضبط والله الارواح جنود مجنده كثير من اهل البدع والضلال اعوذ بالله تجيه في في غيظ حتى لو يجي يجلس معاك يا اخي في غيظ في غيظ على السنه واهلها ولا ولا يرتاح
- 44:22 وبعض الـ بعض الـ حتى بعض الشباب يقول لي انا نروح وكذا قل هم يحتملونكم اصلا. قد يكون في بعض اهل السنة شيء من النزغ وشيء من الشدة وشيء من كذا. نعم بعض الناس يقول لك في استثناءات، في استثناءات والله هي مسألة معللة. يعني والله واحد من اهل البدع بس انه يسمع ويتحسن، فجاء مثل ما يوم الاختيار كان ماشي عباد بن منصور. فهذا يسمعك. فيتحسن، يتقدم، فهذا لا بأس.
- 44:53 وهذه حاله استثنائيه، الانسان عنده علم وعنده خير ويحاول يأثر على الناس. في حال كثرة أهل البدع وأهل الأهواء وأهل الضلال. والأوائم الفساخ، والفساخ ما هو بشيء واحد، اليوم مثلا تقول لك والله يا أخي عامي فاسق تجي ولا يستهزئ بالدين. وتنزعه شوي ولا علماني ولا ليبرالي ولا في ناس هكذا.
- 45:23 ولا انسان هو ولا هو انسان ما يصلي ولا هو انسان كذا فمثل هذا حقيقه يعني هذا ما تنزل عليه هذه الاثار لا لا شان لهذه الاثار بها بعض الناس يعني لاجل القرابه لاجل القبيله لاجل كذا لاجل كذا احيانا انسان يضطر اضطرارا اما ان يجعل هذا هجيرة ويدوم ويذهب ويجالس هؤلاء ويمضي معهم ابدا
- 45:49 وكما قلت لك والله هذه الفقرات والله ان الشيطان كثير من يلبس على كثير من الناس. يأتي يقول له على كثير من الشباب، لا انت لا تجلس مع الشباب، لا تجلس مع الصالحين ما انت معهم. وثانيا واحيانا الشيطان يلبس عليك بطريقه عجيبه. ان ذهبت تجلس مع اخوانك بعضهم هكذا، يجلس مع اخوانه يلاحظ يبدأ يلاحظ يدقق عليهم. يجلس يبحث عن اي شيء. اساسا ملتزمين لازم يكونوا كاملين. فينظر. هذا ضحك بطريقه ما هي جيده.
- 46:19 هذا رمى كلمة ما هي جيدة هذا قال كذا هذا فعل كذا يجلس يجمع عليهم نقاط لو يرى الف امرا جيد لا ينتبه له فقط ينظر الامور السيئة حتى تلبس الشيطان عليه يبدا يجمع اجمع اجمع فاذا ذهب يجلس مع عوام ككثير من العامة اذا ذهب الى بلاد الغرب ينظر اموره جيدة فاذا وجد عامة يقول سبحان الله قال والله ما شاء الله عامة يقول سبحان الله
- 46:46 إذا رأى العامي مثلا صلى قال ها زين هذا زين منه عامي ويصلي. والعامي مثلا يجي يحترمه يا شيخ يا شيخ وكذا كذا. فيقول والله زين هذا عامي كذا. هذا فيذهب جالس العوام ويترك اخوانه، ليش؟ لأنه حين يأتي لاخوانه يدقق وينظر، واحيانا بعض اخوانه هو هكذا يدقق وينفر الناس. وإذا ذهب إلى العامة يرتاح. ويقول وإذا رأى منهم أي شيء قال يبو زين زين أنهم عوام يتكلموا، هذا تلميذ شيطاني ترى.
- 47:16 وأنا رأيت كثير من الشباب اللي انتكسوا بهذا الطريق. إن جلس مع أخوانه الملتزمين بدأ يدقق عليهم وينظر في كل دقيق وجليل عليهم. وإذا ذهب إلى العامة ما ما يحاسبهم كان مرفوع عنهم القلم. هي فكرة سبحان الله في عقله. فكرة حتى سرحها العوام في عقولهم أنه العام الملتزم هذا كذا. والله هذا توه ملتزم، والله هذا توه قاعد مع أخوانه شو اسمه؟
- 47:43 هذا يمزح هذا كذا هذا انسان مهموم الهم ماكل قلبه وجاي يضحك شوي وهذا كذا صاحبنا ما على باله انسان جاي يبي يبيك احمد بن حنبل يحب المعين جالسين هني فاذا راح الهوان ما يبي منهم شيء الى ان يسمعوا كثير كثير والله رايت ما لا احصي بعد مده رق دينه شفناه دينه رق وجلس حتى كان اذكر من الامور ان كنا في الاعتكاف.
- 48:12 فيعتكف الشباب فتشوف الشباب والله تشوف ما يخلص الاعتكاف الا هذا خاتم ثلاث مرات هذا خاتم اربع مرات هذا في ناس لكي لكي يعني يسلي نفسه ياتي يجلس معه في وقت الفطور او في وقت السحور فاذا يرى الشباب ياكلون ويتحدثون ربما ضحكوا ربما ارتفعت اصواتهم قال ها غير اعتكاف هذا
- 48:34 هو تارك الناس طول المده، هو يذهب ورجل يصفق في الاسواق وكذا ويروح ويجلس ويرى النساء ويرى كذا ويرى كذا، وهذه ناس نهارهم كله شو اسمه؟ ليلهم صلاة وقراءة قرآن ونهارهم قراءة يأتيهم في اوقات الاستراحات يسير آخخخخ اليتيرة هذه ثم يقنع نفسه يعني طبعا على العقلية المريضة اللي قلنا لابد ان نقنع نفسنا ان انا احسن من الناس الآخرين.
- 49:05 فيأتي وكثير والله وتريد الصراحه ما ترى انسانا مشغولا بالاخرين هو مزكي نفسه كما ينبغي. مشغولا هذا الانشغال الشديد جدا بالاخرين على جهه التدقيق. ففي من الناس من هو هكذا هذه عنده مشكله.
- 49:29 فيلبس عليه الشيطان فانت لما يكون عندك مثل كتاب البربهاري هذا يقول لك لا انت السني لو فاسق لو كذا ما يضرك دعاك البدعه دعاك الضلاله ما هي ها اما ولهذا مثلا البربهاري يعطيك هذه يعني عشان يوصل لك فكره يقول لك خنثى شوف يوصلها لك اقصى شيء تخرج من بيتي خنث طيب اخوك السني واصل مرحله خنثى واصل مرحله زاني سارق لا
- 50:00 لكن ايش عنده؟ والله عنده بعض الامور البسيطه اللي هو يستعظمها شيء طبيعي جيد جدا ان الانسان ينظر الى الى عظمه من عصى لا الى صغر المعصيه. لكن كثير من الملتزمين حقيقه لا يدركون ما عندهم من الخير بسبب تلبيس الشيطان، تلقاه يسوي سنه كثيره باليوم اللي يدخل على الرابعه السلام عليكم ورحمه الله. اذا هو يعني محتسب يسوي له 10 12 سنه في القعده.
- 50:29 هو ما يدري بنفسه خلاص متعود عليه ناسيه في ناس كثيرة ما هي هكذا يروح يدخل الخلاء يعمل سنن يطلع يعمل سنن يجي ياكل يعمل سنن يجي ينام يسوي سنن يجي كذا يسوي سنن يروح فيكون انسان بخير عايش بالسنة طول حياته حتى الفاظه حتى كلامه كل هذا الشيطان يوهم ان انت صفر.
- 50:49 وحتى مرات في شياطين حركيه يوهمونك ان انت الصفر اذا ما كنت بالصوره اللي في خيالهم اذا انت ما وصلت السجن ولا انت ما سويت كذا. فوق هذا الله ينعم عليه بطلب علم، وينعم عليه بعقيده صحيحه، وفي منهم من عنده منبر والله منعم عليه وقاعد يدعو للخير ويدعو للحق. وتجد الشيطان يصغر هذا في عينه. هذا التصغير من اعظم مداخل الشيطان على الناس. فاذا وقعت منه معصيه
- 51:19 هالشكل بينه وبين نفسه في جنح الظلام كذا وقع منه فيه. جاءه الشيطان دخل عليه 1000 مدخل، اول مدخل يبي يخليه يترك طلب العلم سوي هذا ما يقول له استغفر بمعصيه. الحين ترى هذا وقت العلم، لما تعمل معصيه وقت العلم انك تستغفر، انك تدور طاعه تكفر فيها ذنبك. هذا دور العلم. مو دور العلم انه اذا سويت معصيه تجلد نفسك بزياده فتروح تترك العلم، هذا ما هو ما هو العلم. هذا ما هو اللي استفدته من العلم.
- 51:48 فيبيك يريدك اول شيء ان تترك العلم، ما تركت العلم تترك ما اعتدته من العمل، تجي تبي تصلي نافله؟ اي نافله يا معود انت وينك وين النوافل؟ انت توكسو العصير الفلانيه. تبي تصلي في الجماعه؟ يا معود انت كذا انت كذا. ها ترى العلم العمل، بعدها تترك الدعوه للسنه، انت تدعو للسنه وعندك معاصي انت منافق. مع ان هي هذا مفروض كفاره ذنبك. بعدها تترك اخوانك في الله.
- 52:19 يدخل عليك المداخل هذه، بعد مده ايش تسوي؟ غانم معاصي اجارس العصاة اللي مثلي يروح يقعد مع عصاة، مرات والله يقول لك والله دعوه، بعضهم حتى بعضهم تكون بعون مختلط، المرأة هذه شيطان يروح يقعد معاها ويسولف معاها وكذا، فيدخل في شر عظيم جدا. فيدخل في شر ما هو سهل.
- 52:49 بعدها تجيك اخبار اخوك انتكس ولا اخوك خلاص قلب عام بلحيه بسبب قصير بس، ليه يبا؟ والله دخلت عليه خطوات الشيطان هذي، بعد مده يدخن بعد مده مش عارف ايش بعد مده كذا بعد مده كذا بعد مده هو تلقى راح لمكان بعيد وممكن يسلي نفسه عاد بهذا الكلام يقول لك والله اهم شي انا سني ومش عارف وسبحان الله ما رايت احد منهم بقي على السنه.
- 53:20 من هذه حاله تراه بعد مده خلاص يتاثر ليش؟ لان اليوم الاهواء اصلا تملا الفضاء بالاخبار وبغيرها وبغيرها والامور كذا هذه يرمي عليك فكر ارجائي هذا يرمي عليك فكر خارجي هذا يرمي عليك كذا هذا يرمي عليك والناس ما تبي ما تعرف تسكت والعواطف تاخذك يمينا وشمالا حتى في مثل هذا التعاهد حتى الناس يقول لك ملل يا اخي
- 53:47 الحين مثلا الحين قرينا شرح السنه للبربة هاري في احتمال بعد 20 سنه نقرا الكتاب عادي ما في مشكله لا الناس يقولوا خلاص ملى احنا قراناه مره خلاص انتهى الموضوع لا مو صحيح لان هذه تذكير ذكرى فمثل ما في كتاب الله عز وجل يعني كثير من كتب العلم اصلا تقرا للذكرى انت ما تقراها انه والله وممكن فايتك شيء فايتك لكن ترى المعنى الاجمالي ما هو خافي عليك
- 54:14 مثل ما انت تقرا كتاب الله عز وجل، الان مثل كتب الفضائل الاعمال. الان كثير منا بعد بعد سنوات طويله من التزام، لما تجي تفتح تقرا فيها كل الاخبار مار عليك. لكن ايش المفيد في الموضوع؟ المفيد في الموضوع انك ايش؟ انك تستذكر الطاعه. فتشجع عليها. والله المستعان، هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.