حيرة شديدة بين سبع سنين وتسعة نفوس 👇
25 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حيرة شديدة بين سبع سنين وتسعة نفوس. طبق مواقع التواصل الاجتماعي خبر إعدام تسعة شباب عامتهم دون الثلاثين عاما في قضية اغتيال النائب العام هشام بركات.
- 0:29 وانتشرت رسالة على لسان أحدهم يصبر أهله ويذكرهم من خلال النصوص الشرعية بأن كل شيء مقدر ومكتوب وألا يحزنوا، وانتشر حوار أحدهم مع القاضي حين حين قال له أنا خصيمك أمام الله عز وجل
- 1:00 فقال له: ولكنك أنت اعترفت، فرد عليه بأن اعترافي كان تحت الإكراه، وذكر أن ذلك تم تحت الصعق الكهربائي، فاستمر القاضي وحكم، وحقيقة
- 1:28 وأنا أرصد ردود الأفعال على هذا الموضوع أصابتني حيرة شديدة حيرة شديدة تتعلق بذلك الفيلم الذي صدر مؤخرا وتواردت عليه ردود الأفعال في سبع سنين وحديث تلك الملحدة
- 1:57 عن الاطفال الذين يعذبون والناس الذين يسجنون ظلما. هل هؤلاء صادقون في ايرادهم هذا الاعتراض؟ اذا كان من يتلقى الظلم شخصيا لا يجد تسليه الا ذكر الله عز وجل. وذلك يعمق الايمان في قلبه، فذاك يكتب رساله الى اهله يصبرهم والاخر
- 2:27 يتعزى بالله ويتقوى به تضيق نفس الفتى اذا افتقرت ولو تعزى بربه اتسعى ويهدد القاضي به وكانه يردد ما قال عمر ويل لديان الارض من ديان السماء فهل هم صادقون اولئك الذين من يقع عليه الشر والظلم لا يكفر بل لا يجد ملجا الا الله
- 2:57 وهؤلاء لم يقع عليهم شيء ويقول لك بما ان هؤلاء يقع عليهم كذا فانا سأكفر بالله الذنب ذنبك اذ لم تتعسى بالله ان كان وقع عليك شيء بل هذا القاضي في هذه اللحظه ان كان ظالما
- 3:24 هل سيتمنى ان ثمة اخره واله ام سيتمنى ان ليس ثمة اخره واله؟ حتى في قولهم الاديان كلها دم كلها عنصريه انت ترى نفسك افضل من العنصري اذا انت الان فضلت نفسك عليه تعاصرت كذلك صاحب الدين يرى نفسه افضل من الاخر جمعيات
- 3:52 وإذا كانت كلها دم وسيوف فلماذا لا يحمى المسلمون السيف يحموا أنفسهم؟ وأنت ترى ما يصيب الضعيف في هذا العالم من هوان في هذا الزمان وفي قبله. وأصابتني أيضا حيرة شديدة
- 4:23 تتعلق بموقف بعض الناس الذين يظنون فعلا الذين لطالما حذروا من سفك الدماء ورددوا مرارا وتكرارا الاحاديث العظيمه في التحذير من سفك الدماء لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
- 4:55 ثم وجدنا بعضهم يفرح لمثل هذا. وأنى لك الفرح. فالأصل في أحكام هؤلاء أنها أحكام غير مقبولة، لأنهم لا يحكمون بالشرع. فالأصل فيهم الاتهام، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون. وفي الآيات الأخرى: فأولئك هم الكافرون فأولئك هم الفاسقون.
- 5:26 وإذا كان رجل مثل الإمام أحمد رحمه الله تعالى كما في زاد المسافر يقول لو قضى قاض بمذهب أهل الرأي، طبعا سماه بإمامه، لكن إن سميناه فستكون هناك مشكلة عند البعض. قال لرأيت أن أنقض أحكامه، يعني لا أقبلها فقط لأنه على مذهب فقهي منحرف عند الإمام.
- 5:55 فما بالك باناس اهل قانون وضعي اصالة، حتى لما تكلم الشاب عن الاكراه وعن الكهرباء، تعرف انت في المذاهب الفقهيه الاكراه بماذا يكون؟ مشهور في مذهب الحنابله ان القيد والسجن الشديدين فقط اكراه، يعني الاقرار تحت هذا الضغط
- 6:25 لا يعتبر شرعا خصوصا في مساله مثل الدم ادراء الحدود بالشبهات فما بالك بشبهه التعذيب في الكهرباء وهم مشهور عنهم مثل هذا الامر بل هو متواتر مالك يقول السجن اكراه القيد اكراه وصح ذلك عن شريح وعن عمر
- 6:58 شيخ الاسلام ابن تيميه لما علق على حديث بهز بن حكيم عن ابيه عن جده عن في الحبس في تهمه قال وهذا لا يكون الا لمن دلت القرائن على انه متهم كان يكون صاحب سوابق يقول واما ذوو الهيئات يعني الذين لم يسبق لهم اي جنحه في هذا المجال فهؤلاء لا يجوز لا يجوز ان يحبسوا
- 7:25 حتى ما يسمى على ذمة التحقيق كما يقال اليوم. وهذا ايضا يعمق حيرتي. اولئك القوم الذين يتباكون ويتخوفون من الشريعه. يتخوفون من حكم الرده. مع انهم الان يخافون ان يرتدوا عن دين السلطان. فيخاف احدهم ان يتكلم بما يؤذي السلطان فيسجنه. ولا يرى في ذلك هوانا عليه في دينه.
- 7:56 في دنياه بل تجده يقول هؤلاء الذين يحموننا هؤلاء الذين يعطون امننا هؤلاء الذين كذا طيب الامر نفسه في دوله اسلاميه مقام الشريعه فيها اعلى شيء اخرس واحتفظ بارائك هذه لنفسك احتفظ بكفرك لنفسك ودنياك لا تخاف في امر دنياك تحرك
- 8:24 هؤلاء الذين يتخوفون يتخوفون يتخوفون يتخوفون من قطع يد السارق ومن كذا ومن كذا ثم ما أهون قطع الأعناق ولكن في ظل حكم علماني أهم شيء علماني أهم شيء البس ربطة عنق هذه الأيام تأتيني أخبار عن النازحين سواء في الشام أو في الموصل في العراق أهل الغربية
- 8:55 أخبار تقطع القلب ناس ضربت بالفوسفور الأبيض أطفال ونساء وكذا والعالم ولا عنده مشكلة العالم هذا الذي كان يضج من قطع رأس ومن كذا الآن ما عنده وأنا لا أريد الغرب الغرب هؤلاء دجلهم ونفاقهم وكذبهم
- 9:20 صار مكشوفا، لكن اريد صنفين من الناس، الصنف الذي يرى هؤلاء انسانيين والصنف الاخر المتأسلم هذا، اصحاب الذين اذا جاء انسان عنده غلو او عنده مشاكل او عندهم معه اختلاف وفعل شيئا غلطا ملأوا الدنيا ضجيجا. ثم هم اليوم الله المستعان. بالامس
- 9:45 خبر يأتيني عن واحدة من أهل الموصل سلمت ابنها لامرأة من أهل بغداد قالت لها إذا بقي معي سيموت سيموت من الجوع وفعلا في بعض المخيمات نفد الطعام تماما تماما حتى أكل الناس من خشاش الأرض حرفيا فسلمت ولدها لهذا لهذه المرأة وذهبت وهي تبكي
- 10:15 ونازحة أخرى وهي تأتي إلى المخيم يقول لها المشرف على المخيم وهو رجل كردي وهذا الكردي نجس فيقول لها شامتا ضاحكا ها استمتع بك الروافد ثم رموكي وهي وهي وهي والله نقية الثوب أولا وآخرا وأنجس من هذا الكردي ذاك المفكك المفكر الذي هنأ هنأ
- 10:44 بما أثموا تحرير الموصل، عندك مشكلة مع الذين كانوا يمسكونها،
- 10:50 أنت يا صاحب المواقف والمبادئ ويا كذا ويا كذا، ألا تعرف من هم الروافض؟ ألا تعرف ما الذي ممكن أن يحصل؟ ألا تعرف كم عرض سينتهك؟ كم دم سيسفك؟ لا تعرف؟ والله مشكلة هؤلاء الحالات الخنثاء الذي هو خنثاء بين المسلم والعلماني، وبعضهم خنثاء بين السلفي والمتكلم، وبعضهم خنثاء بين
- 11:20 الله المستعان. هذه الحالة يا اخوان فلا تعرف هو هو معك ضدك، لا تدري متى ينقلب، لا تدري متى يتكلم بلسان العلماني، متى يتكلم بلسان المسلم، من لا تعرف؟ تارة هكذا وتارة هكذا وتارة خليط وتارة عنده عدة أقانيم. ففعلا حيرة
- 11:50 يعني مجرد ان ان يكون مرتكب هذه الجرائم والفظائع انسان لا ينتسب للاسلام يهون الامر ويتسمح به بالامس الناس تتباكي على ثانيها واستروا عليها وكذا وكذا واليوم دماء هكذا تسفك وبسرعه اكتشفوا تسعه من الشباب
- 12:18 ووضعوهم وكذا وكذا ثم بعد ذلك بعد اعتقال وتعذيب ولم يفتح تحقيق في التعذيب الذي ادعوه، والناس يقولون في وقت الامام احمد بن حنبل لما حصلت المحنه
- 12:46 الإمام أنقذه العامة، عوام الناس أنقذوه تقريبا، المعتصم الذي جلد أحمد، أحمد ما التقى المأمون، المأمون مات قبل أن يلتقيه أحمد، أحمد دعا إليه ومات، المعتصم هذا كان يحكم إمبراطورية كبيرة، العراق والشام ونجد والحجاز واليمن، وبلاد فارس، هذي كلها يحكمها المعتصم.
- 13:18 ورجل قوي وكان هناك ازمات سياسيه تجعل الناس يتمسكون به. كان خرج رجل شيوعي اسمه بابك الخرمي واعمل في المسلمين تقتيلا وسبيا ونهبا وفعل وجلس سنين على هذا الامر. ومشاكل كثيره. هذا ما مهد للمحنه وايضا تعرفون قصه عماريه. فالناس استهونوا الامر.
- 13:43 أو ما استهونوه بقوا متعاطفين لكن ما استطاعوا أن يكون لهم وطأة إلا حتى حصلت تلك الليلة التي جلد فيها أحمد حتى أغشي عليه كيف أحمد كان يجلد؟ كان المعتصم يمشيهم دور عليه كل من في القصر يجلد أحمد جلدة واحدة بس لكن تضع كل قوتك في هذه الجلدة ما تجلد جلدة ثانية يكون يعني حيلك ضعف؟ لا
- 14:14 وكان كل ما يجي واحد يجلد يقول له شد يدك قتلك الله شد يدك، إلى أن سقط أحمد مغشيا عليه، فلفوه بهذه بالسجادة وداسوا عليه بعدين، فجاء الخبر للعامة أن أحمد قتل، هنا العامة ما أطاقوا فأحاطوا بقصر المعتصم.
- 14:43 يعني هذا المعتصم الإمبراطور الكبير هذا في بالتعبير العصري خشيان. خاف من هيشة العامة. فأخرج لأح للناس عم أحمد، عم أحمد يشبه أحمد، أخرج لهم قال لهم هذا سليم هذه إشاعة. هذا هذا هو والواقع أن أحمد فعلا كان وخشيا عليه وكان قد قارب الموت. حتى أنجاه الله يعني حتى عوفي.
- 15:15 العامة آنذاك هذا هم عذروا من أجاب بالمحنة لعذر ومن رأوه توسع لم يعذروه والعالم صبروا على ما أصابه حتى إذا وصلت الحلقوم أعانوا بما أعانوا عليه واليوم الأمر معكوس في كل شيء لا يعذر صامت تحت شيء تحت كذا ويدافع عن الفاجر و
- 15:41 ويترك البر، بل بالعكس الآن بعضهم متأثر بطرح ألغوا الإعدامات، ألغوا الإعدامات نهائيا، حتى بصورة القصاص الشرعي لا يريدونها، ولا حول ولا قوة إلا بالله
- 16:03 ومن عوامل الحيرة هنا قول الرجل ذاك للقاضي: أنا خصيمك عند الله. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما يقضى به بين الناس الدماء يوم القيامة. وهنا أيضا أخذني لذلك حيرة شديدة.
- 16:36 فعلا ألا يخاف بعض الناس من ذلك؟ ما الذي زرع في قلوبهم حتى لا يرعبهم مثل هذا الكلام؟ قديما في زمن التابعين واتباع التابعين هناك رجل اسمه منصور بن المعتمر. منصور بن المعتمر هذا كان من كبار الثقات والقراء يصل للنبي صلى الله عليه وسلم باثنين
- 17:09 والناس متفقون على انه من اثبت الناس في الروايه. من علماء اهل الكوفه ارادوه على القضاء فهرب. هرب. واختبأ ولا يريد ان يصير قاضيا. ويرى ان هذا امر شديد مع انه الامر يعني حكم بالشرع وهو رجل عنده شيء من الفقه. هرب.
- 17:38 وكانت له ام شرسه الاخلاق. فكان يرسل الى امه يعني من يسلم عليها، فارسل مره احد اصحاب الحديث فقال لها منصور يسلم عليك وكذا ويقول لك انا بخير. فقالت يطلبه هارون كان قالت يطلبه هارون للقضاء فلا فلا فلا يلبي ويصاحب السواقه وتاشر على صاحبه هذا. طبعا امه هذه يعني هو منصور حتى سعى انه يزوجها وكذا بس ما مشت ظلت قاعده على على قلبه.
- 18:10 وبعد ذلك اجبر اجبارا، لقوه واجبروه وصار يجلس الناس يأتون يحكم بينهم في امور يسير فيقول قد فهمتم ما قد فهمتم ما تقولان ولا احسن هذا. ويبدو لعله رضوان الله عليه فعلا لم يكن يحسن القضاء. وفي قصه ذكرها الشوكاني في في رفع الاساطين عن الدخول على السلاطين. انه يقول كان احد السلاطين يسكر جالس هو واصحابه
- 18:41 وهم يعني في حال السكر و فقالوا له فلان تحت في القصر تحت القصر فلان الذي يامر وينهى رجل محتسب هكذا يامر الناس وينهاهم يامر وينهى قال ائتوا به ائتوا به
- 19:04 فأتى به وهو في مجلس الخمر قال له يلا أمرني وانهاني انت ما شاء الله تأمر الناس وتنهاهم يسخر منهم يبكته على عاتف الساخر في بغض أهل الصلاح ومحاولة السخرية منهم بشكل مستمر هذا كان سلطان طاغوت اليوم هذه الطاغوتية موجودة حتى في حتى في في كثير من شأنه العيلة والضعف
- 19:33 فقال له: أنا مسكين آمر وأنهى المساكين الذين مثلي وأما أنت فلا أرى لك مثلا إلا قول الله عز وجل ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا. الآن الآية فيها كلام عن السلاطين بشكل واضح؟ لا فيها كلام عن الجبال. لكن هل إذا كانت الجبال تنسف أنت نحن البشر
- 20:02 سلطاننا ووزيرنا وغفيرنا وعوامنا ما شأنهم؟ الفناء الضعف فهذا السلطان اتعظ من هذه الموعظه وندم ويعني قيل انه تاب وكذا وكذا فسبحان الله هذا الانسان حركته ايه وكان صاحب سلطان كبير جدا
- 20:34 فعلا أنت اليوم حكمت على هؤلاء بالإعدام ولا ثم ماذا؟ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار حتى يقول ذاك عزائي من الظلام إن مت قبلهم عموم المنايا ما لها من تجامله إذا أرصد الموت القتيل فإنه كذلك لا ينجو من الموت قاتله أنت إلى الموت تجد الرجل منهم شعره أبيض
- 21:03 ثم ما اهون الامر وتجد مفتيا يذهب ويسير ويتحدث عن السماحه هنا وهناك وهناك وهناك واناس تحت شبهه اكراه يوقع على قرارات لا يعتمد ولا مشكله السماحه مع الكفار بس ولا حول ولا قوه الا بالله
- 21:28 وآخر فقرة لا زالت تجعلني متحيرا أنه لا زال من الناس من يؤمن أننا اليوم في عالم عادل أو في أمر عدالة دولية أو أنك أفضح النظام في الخارج أو في البرلمانات الغربية أو كذا وكذا وكذا أو يثق بعدالة القوم وهو الذي يراهم يتحركون لأجل ساقطة ما علموا هي صدقت أم كذبت.
- 21:57 يتحركون و و ثم إذا تعلق الأمر بأناس يعني هم أصلا الغرب عامتهم ضد تهمة الإعدام ضد يعني حقوق الإعدام ولا يطبقونها في كل السياقات ثم تجدهم هنا وكأنهم لا يرون وقل أن يتحدثوا
- 22:29 حتى بعض الناس يعني يظن ان ان مخاطبه هؤلاء القوم بما يفهمون بان فلانا او فلانا اعتقل نسويات او كذا او او ان مثل ذلك قد يكون مؤثرا عليهم ولا يدري ان هؤلاء دينهم الدولار وقيمهم الدولار فمن وفر لهم هذا الدولار
- 22:58 خلاص انتهى الامر، وإن فعل ما فعل. وإنما هذه الملفات يفتحونها للناس ليحصلوا على الدولار أو ليجدوا فرصة لكي يدخلوا البلاد وينهبوا خيراتها. كما حصل في العراق مثلا. وسبحان الله الأيام دولي. من الناس من يؤخرهم الله عز وجل إلى يوم القيامة. ومن الناس من يصير من يصيرون عبرة في الدنيا.
- 23:30 علي عبد الله صالح اللي كان رئيس اليمن لما اغتال الملك اللي قبله هذا اللي هو الشريف قتل في بيته دعاه وقتله فكان مع هذا الرجل اخوه فالاخ لما راى جثه اخيه قال لهم خلاص انا انا لا اريد حكما ولا اريد شيء لكن اسمحوا لي ان اسافر خارج اليمن واعيش في الخارج ويبدو عندهم اموال وكذا
- 23:58 فقال لعلي عبد الله صالح يعني تخرج في الخارج لكي لكي تجمع علينا من ها هنا وها هنا، وأخذ الجنبية وطعنه بها عدة طعنات في صدره فأرداه صريعا، هذا الغدر متى جوزي به هذا الرجل؟ قبل عام أو عامين، هكذا بقي، علما أنه في أيامه الأخيرة أصابه من الذل ما أصابه، حتى قتل ابن أخيه
- 24:28 فقبل بالدية ومعلوم انه هو وقومه ايام القوة لا يقبلون بالدية نهائيا اذا حصل قتل عمد لاحد افراده بل الدم بالدم لكن سبحان الله هي ايام ودول وعبر لمن يفهم ويستوعب