كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

المجلس الأول ( ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٤٥ ه) 👇

1 ساعة و3 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. هذه مجالس جديدة في التعليق على كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم. ومع انها مجالس مسافرين ولكنها سيكون فيها من الافادات والبحث العلمي ما لم يسبق
  2. 0:28 الحديث عنه في المجالس الماضية، فنحن في عموم مجالسنا العلمية نراعي العامة ممن يستمعون لموادنا، حتى أننا في كثير من الأحيان نلبس عباءة المثقف، ونتكلم كما يتكلم المثقفون، ولكننا في هذه المجالس سنخاطب طلبة العلم
  3. 0:56 سيكون خطابا علميا الى حد كبير، وايضا ستكون فيه افادات للعامه وللمثقفين لاهميه مضمون الكتاب، ولكن هناك الكثير من من الامور التي ستطرح مما هو من شان طلبه العلم.
  4. 1:23 ومع ذلك من يري وطلبة العلم مبتدئهم ومتوسطهم ومتقدمهم الكل سيكون له نصيب في ذلك والسبب في هذا اننا لا يمكننا بسبب ضيق الوقت ان نقيم مجالس متفرقه مجالس للمبتدئين ومجالس للمتوسطين ومجالس للمتقدمين فنحرص ان يكون في المجالس افادات لجميع طلبه العلم
  5. 1:51 المتقدم يستمع فيراجع ويبحث عن الافادة التي تهمه والمتوسط كذلك واما المبتدئ ان جاء ان جاءت الاشكالات او الامور او الافادات او التنكيتات التي تهم المتقدمين فان ذلك لا يصدنه عن متابعة المادة فانها في غالبها مما ينفعه وينفع امور المسلمين.
  6. 2:21 مقدمة بين يدي النظر في الكتاب. هذه المقدمة تنتظم في مطالب، المطلب الأول ما يتعلق بشيخ الإسلام ابن تيمية وطريقته بالتصنيف ومميزات مصنفاته، والمطلب الثاني
  7. 2:55 وهذا المطلب سيتداخل مع الاول فيما يتعلق بشخصية الشيخ. والمطلب الثالث فيما يتعلق بالمختصرات. فيما ما يتعلق بالمختصرات. والمطلب الرابع بما يختص بما يتعلق بهذا الاصل اقتضاء الصراط المستقيم. مخالفة أصحاب الجحيم.
  8. 3:26 وبعدها ندرج وننظر في المصنف والنية والله اعلم ان ان نختمه في عشرة مجالس ان جعل الله عز وجل في العمر فسحة ونسال الله عز وجل ان يعلمنا ما ينفعنا
  9. 3:58 فاولا فيما يتعلق بشيخ الاسلام وطريقته بالتصنيف واهميه مصنفاته، شيخ الاسلام ابن تيميه احد جماع.. احد هو ثالث ثلاثة ممن اكثروا في التصنيف ولم يباريهم احد في الاكثار وهم ابن الجوسي والسيوطي
  10. 4:26 وابن الجوزي وهو متقدم على الشيخ والسيوطي وهو بعده وابن تيميه وهو المتوسط بينهما زمانا وحالا حقيقه حاله حال وسط. والشيخ رحمه الله وقد كان والاكثار من التصنيف ليس مذمه مطلقا ولا محمدثا مطلقا. فان قيل قد ورد في بعض الاثار ما يذم الاكثار
  11. 4:55 كالمروي عن انس ابن مالك كما في جزء عفان انه قال لابنائه اي بني من يكثر يهجر. ووردت اثار عن الامام مالك ذكرها ابن رجب في بيان فضل علم السلف على علم الخلف وقد ذكرت في المصنفات المتقدمه ان انه سياتي قوم يتكثرون بالمسائل كما يتكثر اهل الدراهم بالدراهم. فربما
  12. 5:25 توهم انسان من هذه الاثار ذم مطلق ذم مطلق الاكثار والامر ليس كذلك، فانس هو من المكثرين من الصحابه رضي الله عنه وارضاه وقد كان ابو هريره مكثرا مع اتقان والاكثار لا يناسب كل الناس ولكنه ان كان مع اتقان واحكام فذلك حسن
  13. 5:54 وهو محل مدح، ولهذا عموم الناس مدحوا ابا هريره باكثار روايته مع اتقانه، ومدحوا عائشه على ذلك، وقد كان حتى الادباء يتمادحون بذلك، فقد مدح ابو عمرو بن العلاء بشار بن برد بانه لا يوجد شاعر في الاسلام ولا في الجاهليه له من الابيات الجيده ما لبشار بن برد.
  14. 6:24 من ناحية العدد والعُدَّة، فإن الإكثار من المصنفات ليس محل مدح مطلق ولا محل ذم مطلق، بل قد يكون دليلاً على قوة على قوة الإنسان، وأحياناً كما قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وأرضاه أنه يُحدث للناس من الأقضية
  15. 6:54 بما احدثوا من الفجور وفي زمن ابن تيميه قد كثر شر عظيم وقد كان ومن وفي القرون الاولى كان اكثر الناس تصنيفا الجاحظ المعتزلي وكانت كثرته على ما يجري منه من انه يطرق كل باب ولا يتحرى صدقا ولا يتحرى امانه مع ما له من ظرف وقلم سيال
  16. 7:21 ومن زمن الجاحظ إلى زمن ابن حزم، كان ابن حزم هو الأكثر تصنيفا في أمة الإسلام مطلقا. حتى قال أبو حامد الغزالي عن ابن حزم أنه أجمع أهل الأندلس لعلوم الإسلام وصدق، ولكن هذه الكثرة لا تقتضي الإصابة. لا تقتضي الإصابة.
  17. 7:46 فنحن إن تحدثنا إذا لم ننظر للأمر من ناحية العقيدة ففعلا ابن حثم رجل له جمع في عموم العلوم ويطرق عموم العلوم أدبا وأصولا وحديثا وفقها وحتى في قضايا الملل والنحل والأديان إلى زمن ابن الجوزي كان ابن الجوزي هو الأكثر تصنيفا
  18. 8:13 ثم إلى زمن ابن تيمية، ابن تيمية كان أكثر تصنيفا إلى أن جاء السيوطي. غيران ابن تيمية تميز عن جميع هؤلاء بأنه ما رمي بالسرقة، لا هو ولا ابن حزم. وأما الجاحظ فلا تدخله في هذا السباق. ما رمي بالسطو على مؤلفات الناس. ولا حتى اختصارها. فكثير من من أهل العلم الذين أكثروا قيل أنهم انتفعوا من غيرهم.
  19. 8:43 تارة بإشارة وتارة بأمر واضح، وأما ابن تيمية فله طريقة في التصنيف عجيبة، سواء الإفتاء أو الابتداء، ولهذا قال عنه ابن عبد الهادي أو ابن رجب أن له أن أن تصانيفه فريدة النوع، أو كلمة نحوها، وهذا حق، منها هذا المصنف الذي بين أيدينا
  20. 9:09 فإنك لا تكاد تجد أحدا أفرد الأمر أفرد هذا الأمر بالتصنيف بالصورة التي صنعها الشيخ. وبعض الناس يتعجب فيقول وكيف ابن تيمية مع كثرة تصانيفه ما كتب كتابا في التفسير؟ أو كتب كتابا في شرح الحديث؟ والواقع أن الشيخ كان أفقه من ذلك.
  21. 9:40 فان فان كثيرا من المفسرين اذا نظرت في عموم التفاسير تجد المفسر تجد كل مفسر يحكي كلاما قد حكاه من قبله، من هو من هو قبله. وتجد افاداته تنتظم في سياقات معينه. حتى لو اردت ان تجمعها ربما تجمع عندك في كراس او في مجلد او في كذا. من ما ما زاده فلان، ما ذكره فلان، ما تعقب به فلان من تقدمه.
  22. 10:08 والشيخ لو بحثت عن كلامه عن الآيات تجدها تجده كثيرا جدا حتى بإمكانك أن تجمع له تفسيرا فهو من أكثر علماء الإسلام وكانت له مجالس في التفسير وكان هو من أكثر علماء الإسلام استشهادا بالآيات وهذا مشاهد في مصنفاته ويستشهد بالآيات رحمه الله وحتى إذا تكلم في التفسير يتكلم بنمط جديد
  23. 10:35 فهو يستشهد بالآيات وينظمها مع الأحاديث، وهذا هو علم أهل الأثر، حديث، آية، أثر، وهكذا كان صحيح الإمام البخاري رحمه الله، فكان يبوب تبويبا بآية، ثم يذكر أثرا، ثم يذكر حديثا. هذه الثلاثة إذا انتظمت مع بعضها البعض، كان كان العلم متماسكا. ولهذا تجد هذا الظاهر وهذا الأصلي في مؤلفات الشيخ.
  24. 11:03 أنك تجده يعتمد الآية إلى جانب الحديث إلى جانب الأثر. والشيخ مع كثرة تصانيفه ومع نفعها على مر الزمان فإنك ترى تصانيفه دائما تستدعى فما أكثر ما استدعي في زماننا كتاب الصارم المسلول أو كتاب منهاج السنة أو كتاب الاقتضاء وهذا حال عجيب
  25. 11:34 وهذا داخل في ضمن الكرامة، فقد ذكر الشيخ حماد الأنصاري عن بعض العلماء أنهم كانوا يقولون علم ابن تيمية كرامة، وهذا فعلاً، فإنك تجده يتحدث عن أمر ما سبق قبل زمانه، وكأنه اليوم، وكأنه وكأنه جالس معنا. فما أكثر ما يدعي الصوفية أنهم أهل كشف، وأنهم يرون، وأنهم كذا، ولا تجد شيئاً مثل هذا في مصنفاتهم.
  26. 12:03 فمثلا تجد في كتاب الفرقان بين الحق والبطلان لابن تيميه اشاره الى انه سيظهر في الامه من سينكر حد الرده. وكان هذا عجيبا في ذلك الزمان ما كان الامر حاضرا كالموجود في صحيح البخاري لما تكلم على حمل الجنائز وقال يحملها الرجال دون النساء. مع ان في زمن البخاري ما كانت مساله حمل النساء للجنائز وبروزهن مطروحا، لكن في زمان هذا ربما يطرح الامر على عقليات الناس. وهذا من توفيق الله عز وجل.
  27. 12:32 لجماعة من أهل العلم. ابن تيمية رحمه الله مؤلفاته لم تكن كثيرة العدد فحسب بل كانت كثيرة العدد فإنك لا تكاد تفتح صفحة إلا وتجد فيها فائدة. ومؤلفاته على كثرتها لا يكاد يغني شيء منها عن شيء. وهذا أمر مميز.
  28. 12:57 وكثير من الناس يظنون ان مناط تميز ابن تيميه فحسب في انه كان كان ناصرا للاعتقاد السليم بالجمله مقاوما لاهل الباطل. وفي الواقع ان ليس هذا فقط مناط تميزه، فان العالم قد يكون سنيا ولا يكون واسع العلم. فنعيم بن حماد مثلا كان اماما في السنه ولكنه ما كان ثقه في الحديث كغير ومثلا ابن بطه كان اماما في السنه جليلا غايه
  29. 13:28 ولكنه ما كان متثبتا في الحديث كمثل غيره. غير ان ابن تيميه كان متوسعا في العلوم وكان فقيها مجتهدا حقا واصوليا متينا ولغويا قويا وكان متضلعا جدا بعلوم بعلوم الحديث. ولا يباريه احد من المخالفين على التحقيق.
  30. 13:51 فما يذكر احيانا من مقارنته بالسبكي او بمن دقيق العيد هذا كلام من لا من اغتر بكلام المؤرخين ولم ينظر الى التصانيف كما هي وهذا امر وقع لنا فنحن فتحت اعيننا على النظر في تصانيف في في تراجم ابن تيميه فتجد المؤرخين يذكرونه بألقاب فإذا نظرت في مؤلفاته وجدته مكافئا لهذه الالقاب وانها لا مبالغة فيها
  31. 14:20 إلا في نزر يسير منها، ولكن إذا عدت إلى مؤلفات هؤلاء المؤرخين وجدتهم يتبرعون بهذه الألقاب لأناس كثير هؤلاء الناس دونها بكثير، وهذا ما يقع لكثير من الشباب السني الذي فتح عينه على مقارنة الناس بشيخ الإسلام، نعم، فهذا أولا فكثرة المصنفات مع كثرة الاستشهاد الشرعي
  32. 14:49 مع أهمية المواضيع وتنوعها مع المتانة في العلم. وكثرة ومؤلف ويقولون أنه يستطرد كثيرا. وذكر ابن القيم في طريق الهجرتين سخرية بعض خصوم الشيخ وتفوح من هذه السخرية رائحة الحسد.
  33. 15:13 أنهم كانوا يقولون ابن تيمية كرجل كمثل رجل سئل عن طريق مكة فأعطاهم طريق الطائف وطريق المدينة وطريق كذا وطريق كذا، فابن القيم تنزل معهم وقال أن مثل هذا الأمر جيد لأنك إن تهت لأنك إن عرفت طريق مكة وطرق المدن المجاورة إن تهت عرفت نفسك إذا تهت إلى أين؟ وفي الواقع أن الشيخ السبب في طول مصنفاته
  34. 15:43 الحرص والرأفه بالناس. وهذه خصله من خصال ورثه الانبياء. لقد جاءكم رسول من انفسكم. عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ما تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها. فمن الرحمه كثره الايضاح والبيان. وتجد الشيخ رحمه الله
  35. 16:13 كثيرا ما يتعامل مع كل الايرادات صغيرها وكبيرها وتاره يصرح فيقول فان قال كذا وكذا وكذا فيقال وتاره لا يصرح ويكون في مضامين كلامه فينتقل للحديث عن موضوع فتتساءل ما الذي جعله ينتقل للحديث عن هذا الموضوع وهو في الحقيقه يجيب على اشكال
  36. 16:37 هذا الأشياء، ومن الأخطاء التي تقع في قراءة مؤلفات الشيخ عدم مراعاة السياق، فأحيانا يذكر الأمر تحليلا، فيعتبرونه إنشاء وتقريرا، فعلى سبيل المثال يريد أن يحكي لك لماذا من الناس من مدح الأشعري والباقلاني
  37. 16:55 مع ما تذكره يا ابن تيمية من حاله من الانحراف عن طريقة اهل الحديث، فيقول لك هم مدحوا لانهم وقع منهم كذا وكذا وكذا فاغتر منهم فاغتر بهم الناس، فهذا سياق تحليلي، فياتي بعض الناس فياخذون هذا السياق التحليلي ويجعلونه كأنه هو كلام الشيخ الوحيد في القضية وانه هو عدم مراعاة السياق. فالشيخ اولا نصر اعتقاد اهل السنة. وثانيا كان واسع العلم.
  38. 17:26 وثالثًا أطال وأطنب جدًّا في الباب، ورابعًا امتحن على اعتقاد أهل السنة، وخامسًا تكررت عليه المحن، وسادسًا انتصب للعامة، وأكثر إفتاءهم وإفادتهم، وسادسًا كان له نمط، وسابعًا عفوًا كان له نمط فريد في التصنيف، وثامنًا كان له أثر عجيب على تلاميذه.
  39. 17:58 كمثال ابن القيم وابن عبد الهادي وكل من جاهه، وأثر عجيب في عموم الأمة حقيقة. ف فهذه الأمور فقد يوجد قد تجد عالما ناصرا للسنة، ولكنك لا تجده، تجد رجلا سنيا، ولكن لا تجده ناصرا للسنة مكثرا في عموم الأبواب.
  40. 18:26 وقد يكون ناصرا ومكثرا ولكن لا تجده ممتحنا، وقد يكون ناصرا مكثرا ممتحنا ولكن لا تكررت عليه المحنه، وقد يكون ناصرا مكثرا ممتحنا ولكن لا تجد له اثرا في تلاميذه وفي من بقي وفي من كذا. بينما الشيخ فكان كان كذلك، ولهذا الكثير من الناس قد يتعجبون ممن لم لم يعي الامر ولم يفهمه على وجهه، وممن عنده صورة رسمت في ذهنه عن السلفية. قد يتعجب
  41. 18:56 من كلف الناس بالشيخ ويقول لماذا يعني يحبون هذا الرجل؟ ولماذا يكثرون؟ ولماذا يظهر في بعضهم الغلو فيه؟ والشيخ عورة الاتكاء اتكئ احضر هذا اتكئ عليه نعم والمهم تكون مرتاحا لكي تصيح التركيز معه نعم
  42. 19:24 فبارك الله فيك فهذه الأحوال كلها وبعضها فحسب مثير مثير للإعجاب جدا، ولكن كما في علي رضي الله عنه هلك فيه اثنان، فإن بعض الناس لهم تعامل سوء مع أهل العلم، فتراه يأخذ المواطن المشكلة من كلامه أو يأخذ الزلات ويبثها في الناس متكثرا بها
  43. 19:53 ثم تجد المواطن التي نصرها هذا العالم نصرة عظيمة وكان فيها تحقيق تجده لا يعنى بها كثيرا. ففي هذا الكتاب ستجد تحريرا وتحقيقا في مسألة التشبه بالكفار وفي مسألة التوسل والاستغاثة وشد الرحال وغيرها من القضايا العلمية المهمة جدا. فتجد كثيرا من الناس لا يحفل بتقريرات الشيخ في هذا الباب.
  44. 20:20 ثم تراه يملا الدنيا حديثا في شرح موقف الشيخ في الاعذار على سبيل المثال ثم هو لا يحرر موقف الشيخ وهذا يشبه حال المذهبيين بعض المذهبيين او حتى والحقيقه كثير منهم ممن يكون امام مذهبه كالامام الشافعي على سبيل المثال قد قد نقض باطل من خالف السنه سواء من خالف السنه بمنهج المنحرف او من خالف السنه اجتهادا وتاويلا
  45. 20:50 يؤجر عليه ولكن الشافعي رحمه الله رد على ذلك وصنع صنيعا عظيما وكانت له زلات لا يخلو منها بشر فتجد مجموعه المذهبيين يمسكون هذه الزلات ويوالون ويعادون عليها وتحريرات الامام وتحقيقاته العظيمه تراهم يقرون الطير على مكناتها ويقولون لمخالفي السنه ابقوا على ما انتم عليه
  46. 21:19 يبقوا على كذا نحن لا ننكر في مسائل الخلاف. فهذا حال سوء في ظاهره تعظيم العلماء وفي حقيقته الهدم لجهودهم. وقد يقع وحقيقه مثل هذا يقع للشيخ ويقع لغيره. وتجد من الناس من يختزل الشيخ في بعض مطارحاته مع اهل الكلام.
  47. 21:50 ويترك تحريرات عظيمة له في بيان مسائل اتصل بها البحث الفقهي بالبحث العقدي كما في موضوع كتاب الكتاب الذي بين أيدينا هذا فيما يتعلق بالمطلب الأول والثاني ثم نأتي إلى المطلب الثالث وهو
  48. 22:18 أحوال مصنفات العلماء مع بعضهم البعض. المصنفات في العادة يصنفها رجل واحد. ولكنك قد تجد كتابا فيه أكثر من مصنف. وهذه على نوعين. النوع الأول المصنفات التي يبتدئها إنسان ولا يكملها. ثم يأتي ويكملها آخر. ككتاب السرقسطي في <hesitation> في ال <hesitation> في الغريب.
  49. 22:48 بين والد وابنه وككتاب المسوده لآل تيميه وكتاب فتح المجيد الذي اكمل فيه تيسير عزيز الحميد فهناك مؤلفات من هذا النوع وهناك لا مؤلفات الفها انسان ثم جاء انسان اخر وصنع عليها مؤلفا اما كتب الحديث ففيها المستخرجات فيها وهناك الشروح للمؤلفات
  50. 23:16 وأقدم ما شرح من مؤلفات ابن تيمية الكلم الطيب شرحه البدر العيني العلم الهيب شرح الكلم الطيب وأحيانا الحواشي والفرق بين الحواشي والشروح أن الشروح مستوعبة والحواشي لا تستوعب وأحيانا التنكيت ما يسمى تنكيتا والتنكيت هو ذكر بعض الإفادات الدقيقة
  51. 23:44 على هذا التصنيف وهو نوع من المصنفات المتقدمة. وهناك التهذيب. التهذيب. والمراد بالتهذيب الحذف والاستدراك. أمران معا. ليس فقط حذف وإنما حذف واستدراك. وهذا ما فعله المزي مع كتاب الكمال. فحذف أمورا واستدرك أخرى. ألا والسلام ورحمة الله وبركاته.
  52. 24:15 فحذف امورا واستدرك، هذا ما يسمى بالتهذيب، اليوم كثير من الناس يخلطون بين التهذيب والاستدراك. بين التهذيب عفوا والاختصار. وكما فعل ابن حجر في تهذيب التهذيب. وهناك الاختصار. كما كما كتاب البعلي هذا الذي بين ايدينا للعلام محمد بن عين محمد البعلي الحنبلي. الاختصار، وقد اختصر الفتاوى المصريه
  53. 24:45 واختصر الاقتضاء والاخت لا لا هو لا اي لا لا يظهر في ترجمته ولكن يبدو انه محب معظم. ايوه ومؤلفه والمختصرات على نوعين مختصر لمؤلف مباشر ان تأتي لكتاب وتختصره كتاب تراه مطولا
  54. 25:10 فتقوم باختصاره، والاختصار لابد فيه من الحفاظ على بنية الكتاب الأصلية، وعدم الإخلال بالأمور المهمة، فإنه من أنواع التصانيف الصعبة، وليس من الأمور الميسرة. وهناك الاختصار بمعنى الاختصار من الفن ككل، كما في كتاب البخاري اسمه الجامع الصحيح المختصر، وكما تسمى مختصرات المتون للمبتدئين.
  55. 25:40 فهذا ليس مختصرا على اعتبار الاصل على اعتبار اصل معين، وانما هو اختصار من عموم علم المصنف. وقد ذكر وهناك ما يسمى بالانتقاء. والانتقاء هذا هو اختصار حاول المنتقي ان يتخلص فيه من التبعه.
  56. 26:10 فأنت إذا اختصرت كتابا ثم فاتتك بعض المواضيع المهمة ستعاتب أنك اختصرت اختصارا مخلا أما الانتقاء فيقول لك لا أنا لا شأن لي بالحفاظ على مادة الكتاب أنا انتقي فوائد تعجبني فحسب فاليوم حتى تتخلص من التبعة في كثير من الأحيان قل أنا انتقي ها فهذه يسمونها فالانتقاء يختلف عن الاختصار
  57. 26:42 وهنا سؤال المختصرات تقرأ قبل المطولات أم بعدها؟ والجواب الصحيح قبلها أو بعدها، فإن قبلها تكون توطئة، وبعدها تكون مراجعة تجمع لك الشتات، وهذا عام فلو قال لك إنسان أريد أن أدرس الفقه أو الأصول أو المصطلح.
  58. 27:08 المختصرات اقرأها ثم ادرسها ثم اهجرها فتقول له لا مخطئ بل بعد دخولك في المطولات ان اردت ان تراجع علومك عموما فعليك ان تستظهر المختصرات فهذا هو الاساس الذي يثبت عندك ومن خلال نظرك في المختصر تبدا تتذكر الابحاث التي خطرت عليك في المطولات
  59. 27:36 فهناك أسئلة دائما لها جواب غير متوقع، كان يسألك إنسان: أدرس الفقه قبل الأصول أم الأصول قبل الفقه؟ فقل له: ادرس الفقه قبل الأصول وبعد الأصول. قبل الأصول حتى تستطيع أن تتصور ما يطرح عليك من مسائل إذا قيل لك عموم وخصوص وناسخ ومنسوخ، فتذكر لك الأمثلة فتفهم الأمثلة، لا تذكر لك الأمثلة ثم
  60. 28:01 ولكن بعد ذلك عليك بعد دراسة الاصول عليك ان تنظر ان ان تعود للفقه بما احتملته من العلم الاصولي وتدرس الفقه بطريقة متقدمة غير الطريقة التثقيفية التي درست فيها مبدئيا. هذه الافادات عادة لا نطرحها في مجالسنا وفي دروسنا. ولكن اليوم كثرت الاسئلة في مثل هذه المضامين
  61. 28:29 فاردنا ان نشير وننبه اذ نشعر بحيرة وعند كثير من الشباب ونرى ان كثيرا من الناس يتصدى لارشاد طلبة العلم المبتدئين دون سابق خبرة فيضر من حيث انه يريد ان ينفع فهنا بارك الله فيكم
  62. 28:55 ومصنفات ابن تيميه هل فعلا تحتاج الى اختصار وانه كثيرا ما يستطرد؟ هو في الواقع ان وهناك مختصرات اعتباريه ان صح التعبير لمؤلفات الشيخ وهي مؤلفات تلميذه البار ابن القيم. والذي كان الشيخ محسودا عليه فان ابن القيم رحمه الله رزق حسن التصنيف.
  63. 29:19 ووثق انه يعبر عن المعاني التي يريدها الشيخ بطريقه ادبيه جميله ومختصره واخاذه ثم يضيف ما يضيفه فكان صنيع ابن القيم على التحقيق تهذيبا وليس اختصارا فالاختصار ما فيه اضافه من المختصر اما التهذيب فيه اضافه من المهذب فكان صنيع ابن القيم
  64. 29:48 تهذيبا حسنا، ولكن مصنفات ابن القيم لا تغني عن مصنفات الشيخ. ولا المختصرات تغني عن المطولات ابدا. لا ابدا لا يوجد ما يغني عن النظر في كلام الشيخ وتكراره، بل كتب الشيخ الى اليوم خلافا لما يظنه كثيرون الى اليوم لم تخدم الخدمه الكافيه في كثير منها.
  65. 30:15 خبر الجديد مثلا انه شرح الاصبهانيه للتو يطبع كاملا، والاستقامه الى اليوم ما طبع كاملا. فعلى العموم فهذا المطلب فيما يتعلق بمصنفات الناس بعضهم البعض. والاختصار ليس مثلبه بعض الناس وهو خير من سرقه مصنفات الناس. ونسبتها للنفس. فان تعبر بالاختصار
  66. 30:43 حتى فيه نوع من الشكر للمصنف الاصلي. وقد ورد في الحديث النبوي حديث يعقوب بن عامر انه يؤجر في السهم ثلاثه صانعه ومناوله وراميه. فكذلك المختصر يحتسب الاجر في الماده المستحسنه. واذا كثرت الحواشي والشروح والاختصارات والتهذيبات
  67. 31:06 وحتى التعقبات على مصنف على مصنف إنسان فهذا يدل أو على مصنفات إنسان فهذا يدل على عظيم خطره. وقد كان هذا مع الشيخ، وهذا أيضا من بر التلاميذ بالشيوخ. فإن الشيخ رحمه الله كان يكتب تصانيفه وقد هدد مرارا
  68. 31:36 بالقتل والاغتيال فكان يضع شيئا تعتبره وصيه مودع ولذلك كل ما تخطر مناسبه للافاده ببعض الامور التي تخطر على باله لا يترك الفرصه. والسلام ورحمه الله وبركاته. لا لا يدع مجالا
  69. 32:05 وبعدها بعد وفاته بعد زمن الناس سيتطلع سيرون ان هناك كلامًا مفيدًا له في الموضوع نحتاج ان نركز عليه والباقي يترك لطلبة العلم المتقدمين وهذا نظير ما حصل من وجه مع امر القراءات فإن قراءات القرآن عامتها لها نفع فإن قراءات القرآن عامتها لها نفع
  70. 32:36 ولكن الذي ينفع العامة أن يجتمعوا على قراءة، على رسم واحد. ثم بعد ذلك بقية القراءات تبقى بين العلماء، بين أهل العلم. وهذه من منافع الاختصارات. بعدها نأتي إلى ما ينتظم معنا في هذا المطلب في هذا الكتاب، كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم. والشيخ حقيقة لتعلقه العجيب بالقرآن
  71. 33:05 ترى انه وفق في استخداء في عنوان الكتاب. عناوين المؤلفين منها عناوين فيها نوع تزكيه. واحيانا تكون تزكيه فيها شيء من الشاعريه كما يظهر في عناوين ابن القيم الصواعق المرسله، اجتماع الجيوش الاسلاميه، اما الشيخ فنادرا ما يستخدم هذا الاسلوب. بل يكون عنوان المؤلف وصفيا.
  72. 33:30 مثل هذا العنوان اقتضاء الصراط المستقيم مخالفه اصحاب الجحيم، هو من من العنوان تفهم ما الذي يريده، يريد ان يقول لك انك اذا اردت ان لا لا يصلح ان تكون متابعا للصحابه الكرام وتذهب معهم الى الجنه وفي الوقت نفسه تسير على طريق الكفار. لا لا يجتمعان. هذه هي الفكره الاساسيه. واحيانا كان يعبر مثلا كتاب الجواب الباهر قاعده جليله ولكن تعابيره كانت
  73. 34:01 ومثل هذا الثناء على العنوان او الثناء على المؤلف هل هذا يخالف قوله تعالى فلا تزكوا انفسكم في الواقع نبي الله يوسف اثنى على نفسه في محل معين قال اجعلني على خزائن الارض وورد عن جماعه من السلف انهم اثنوا على حال عندهم لجمع الناس كقول عبد الله بن مسعود
  74. 34:28 لو اعلم احدا اعلم بكتاب الله مني لاتيته وكقول علي في مناسبتين انا ابو الحسن القرم وهذا ثناء على النفس وهذا ان فعلها الانسان على جهه تالف الناس على حديثه كما كان يفعل الزهري وكانوا يسالون يقولون اسالوني عن كذا فاني به خبير او على الخبير وفي قلبه احتساب الاجر بمثل هذا فلا باس واما الافراط
  75. 34:57 في تزكية النفس فان مثل فان مثل هذا المحل مما لا ينبغي لطلبة العلم. طيب. من الامور التي ينبغي ان تلاحظ قبل الدخول في هذا الكتاب. حين قال الشيخ في عنوان الكتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة
  76. 35:27 أصحاب الجحيم. أو مخالفة أصحاب الجحيم. هذه لها وجه إعرابي وهذا له وجه إعرابي. وليس هذا بحثنا الآن. فإنه هنا يحذر من بابين، فهذا الكتاب فيه تحذير من الشرك بنوعيه وفيه تحذير من البدع. وفعلاً الأمة لا يدخلها البلاء إلا
  77. 35:57 من خلال التشبه بالكفار، ففي هذا الكتاب مبحث في البدعة الحسنة، وفي هذا الكتاب مبحث في الكراهة التنزيهية والكراهة التحريمية، ومتى تستخدم، وفي هذا الكتاب كلام عن ذرائع الشرك، فيقال سبحان الله! اما كان يكفي الشيخ ان يتحدث عن موضوع واحد فحسب وهو موضوع اعياد المشركين حتى المختصر ذكر امورا ما.
  78. 36:28 فيقال هذا يسمى اسلوب الحكيم لان من يضل في باب معين من هذه الابواب فانه غالبا تجده ضالا في امور اخرى فتنبه كما وقع مع النبي صلى الله عليه وسلم لما سالوه عن ماء البحر فقال لهم هو الطاؤه رماؤه ثم قال والحل ميتته فانهم ان جهلوا حكم الماء كانوا لحكم الميته اجهل فنبههم النبي صلى الله عليه وسلم
  79. 36:58 وكما في حديث المسيء صلاته فان النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه يسيء الصلاة حدثه عن الوضوء قبلها قالت إن توضأت فاحسن وضوءك ثم بعد ذلك حدثه بأمر الصلاة وكذا ابو موسى الأشعري رأى رجلا خالف مخالفة في الصلاة فجلس وحكى له صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من أولها لآخرها وهذه يعني في فمثل هذا الأمر
  80. 37:26 وقد الف الذهبي كتابا اسماه تشبه الخسيس باهل الخميس. واراد ان يحاكي طريقه الشيخ، ولكن في الواقع ان مصنفات الشيخ، وفي العاده اذا اردت ان تنظر في كتاب لابن تيميه، سائل نفسك، اين تكلم ابن القيم في في الموضوع نفسه؟ فعلى سبيل المثال الان الجواب الصحيح، اين تكلم ابن القيم في الموضوع نفسه؟ هدايه الحيارى. مثلا نتحدث نقول درء تعارض العقل والنقله وغيرها، اين تكلم ابن القيم في الصاعقه المرسله.
  81. 37:56 بيان الدليل في بطلان التحليل، أين يتكلم ابن القيم في غاثة اللهفان؟ عن الحيل. وفي إعلان الواقعين، وفي غيرها. هذا موضوع التشبه بالكفار، أين يتكلم ابن القيم عن هذا الموضوع؟ ابن القيم له كلام متفرق، ولكن له كلام دقيق في مسألة الأعياد في كتابه أحكام أهل الذمة. في كتابه أحكام أهل الذمة. حاجتنا للنظر في هذا الكتاب، في هذه الأيام
  82. 38:27 جاءت دعوة مذهبية. وهذه الدعوة كانت ردة فعل على التفلت أو شيء من ما حصل في الدراسة الفقهية من قوم متفلتين يتبعون الرخص ومن قوم آخرين لأ فيهم ديانة وفيهم نصرة للسنة وفيهم نشر لها ولكن فيهم نزعة ظاهرية جعلتهم يقولون بشذوذات ليست بالقليلة وليست بالكثيرة جدا.
  83. 38:59 فعادت الدعوة إلى المذهبية غضة طرية، وهذه الدعوة لما عادت أصحابها تحمسوا لها دون أن يفهموا أنواع المذهبية وأحوالها، وصار المرء منهم إذا قيل له هذا المعتمد كأنه يسمع أحمد بن حنبل أو الشافعي أو مالك أو أبو حنيفة يحدثه مباشرة.
  84. 39:26 وتجد كثيرا من المذهبيين بدلا من ان يعنى بنشر اقوال تخالف ما عليه العامه وما عليه غير المذهبيين وفيها واقوال العامه والمذهبيين فيها تيسيرات تجده يهتم بنشر الامور التي فيها التيسيرات فلا تراه ينشر قول المذاهب في الطلاق
  85. 39:57 ولا في قضاء الفوائت. ولا في غيرها، ويترك الناس على مذاهب ابن تيمية. إلا قلة منهم حقيقة. ثم بعد ذلك يبدأ يروج للناس حل النمص. حل التشبه بالكفار إلا في مسألتين. وأن مسألة شد الرحال ليست عقدية. وأن مسألة التوسل وضعها كيت وكيت، وأن مسألة كذا وكذا كيت وكيت. ويكثرون من هذا.
  86. 40:26 حتى إن العامية أو الشادي في طلب العلم، إن سمع هذا، ولم يستقر في قلبه الحذر من البدعة، والحذر من التشبه بالمشركين، ولم ولم يستقر في قلبه السلامة من سد فقه سد الذرائع، فإنك تجد كثيرا منهم مع ما يحيط في الجو من جو علماني ليبرالي، تجده تنزلق قدمه.
  87. 40:54 فكتاب الشيخ هذا مناسب جدا في مثل هذا الوقت، هذه المقدمة التي تحدثنا فيها ثم بعد ذلك نقرأ شيئا من كلام الشيخ ونعلق عليه على ما اتفقنا
  88. 41:23 وكلامه مقسم لفقرات فييسر الله عز وجل، يقول المصنف رحمه الله: واختصارا للوقت سأكون انا القارئ، انا القارئ والمعلق. اختصارا للوقت.
  89. 41:46 يقول: الحمد لله رب العالمين، قيوم السماوات والأرضين، والحمد لله الذي أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، ورضي لنا الإسلام دينا، وأمرنا أن نستهديه صراطه المستقيم، صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم،
  90. 42:03 اليهودي والنص اليهودي ولا الضالين النصارى، واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالدين القيم والحنيفيه السمحه وجعله على شريعه من الامر، وامره ان يقول: هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني صلى الله عليه وسلم وزاده شرفا لديه، وبعد فاني
  91. 42:29 «قَدْ نَهَيْتُ عَنِ التَّشَبُّهِ بِالْكُفَّارِ فِي أَعْيَادهِمْ»
  92. 42:34 وبينت ما في ذلك من الاثر والدلاله الشرعيه، ثم بلغني ان من الناس من استغرب ذلك واستبعده لمخالفه عاده قد نشاوا عليها، فاقتضاني بعض الاصحاب ان اعلق في ذلك ما يكون اشاره الى اصل هذه المساله، لكثره فائدتها وعموم المنفعه بها، ولما قد عم كثير من الناس من الابتلاء بذلك حتى صاروا في نوع من الجاهليه.
  93. 43:04 التعليق على هذا الكلام، اقول التعليق على هذا الكلام في عدة فوائد، الفائدة الأولى حين بدأ بذكر الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم في خطبة الكتاب، هذا أسلوب يسمى براعة الاستهلال، وهي أن يكون في استهلالك ما يشير إلى موضوع حديثك. هذا أسلوب عربي يسمى براعة الاستهلال.
  94. 43:34 وهذا كثر في تصانيف المتأخرين. كأن تصنف كتابا في التفسير فتقول الحمد لله الذي فقهنا في الدين وعلمنا التأويل أو كذا وكذا وكذا. أو تصنف كتابا في في الفقه وتقول الحمد لله الذي جعل الفقه في الدين من أشرف العلوم. وهكذا. ها؟ وصلي اللهم على محمد ما بين المنطوق المفروض كهكذا يعني كما يبين بعضهم.
  95. 44:04 ثم أشار إلى أصحاب الجحيم الذين أشار إليهم في مقدمة كتابه، غير المغضوب عليهم اليهود، ولا الضالين النصارى، وهذا مزيد بيان وهذا معنى متفق عليه في وهذا معنى وهذا معنى متفق عليه بين المفسرين، لا خلاف بينهم، قال ذلك نبه على ذلك بن أبي حاتم وابن كثير أنه لا خلاف بينهم أن المغضوب عليهم اليهود، والضالون النصارى. وهنا لفتة
  96. 44:33 تغيب عن كثير من الناس على كثره ما يقرأون هذه السوره. تعرف التي في سوره الجن: "وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا" ومع قصه موسى والخضر انه حين ذكر الإنعام قال أراد بهم ربهم وهنا صراط الذين أنعمت عليهم. ولكن حين ذكر الغضب قال غير المغضوب عليهم.
  97. 45:04 أو غير المغضوب، على فكرة كلها قراءات. ها؟ غير المغضوب عليهم. ها؟ فغير المغضوب عليهم هي غيري وغير غير المغضوب عليهم الله يبارك فيكم المغضوب ولم يقل غضبت عليهم. كتلك أشر أريد من في الأرض. وكان هذا الذي غر قدرية البصرة ولا الضالين.
  98. 45:35 وفي البدايه وانت امرت اهدنا ان نستهدي الله عز وجل على العموم واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالدين القيم والحنيفيه السمحه. وهذا اشاره الى الحديث بعثت بالحنيفيه السمحه. والسماحه واليسر ولقد يسرنا القران للذكر ما انزلنا عليك القران لتشقى هذا كله وامره ان يقول هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره. هذه سبيلي.
  99. 46:02 يشير الشيخ ببراعه هنا الى الوارد في الحديث انه رسم خطوطا فقال النبي هذه سبيلي وهذه على راس كل واحد منها شيطان. فهذه سبيلي هي نفسها الصراط المستقيم، فدل ان السبل هذه سبل البدع كلها سبل لها علاقه بالاقتداء باليهود والنصارى. لهذا مثلا يقول لك انسان اين الهروب من البدع في في في الفاتحه؟
  100. 46:32 هو الهروب مما كان عليه اليهود والنصارى في امر التشبه هروب من المحدثات ككل، ثم يذكر انه نهى عن التشبه بالكفار في اعيادهم وبين ما في ذلك من الاثر والدلاله الشرعيه ثم من الناس من استغرب ذلك لايش؟ لمخالفه عاده قد نشاوا عليها، وهنا الشيخ ينبه الى اين من اين تدخل الاشكالات على الناس.
  101. 46:58 كما ورد في اثر عبد الله بن مسعود ان الناس ينشؤون في البدعه فاذا غيرت قالوا غيرت السنه. وهذا اليوم في وقتنا وتجد كثيرا من المفتين يتالفون الناس بان يفتوهم بما نشؤوا عليه وبما كانوا عليه ويقال هذا مفت جيد وهذا انسان متفتح او هذا فقيه واذا وجدوا غلطا لبعض اهل السنه ممن ينكر عليهم المنكرات فاذا غلط في شيء واحد
  102. 47:28 أنكره عليهم وكان هذا الشيء ليس منكرا كما يقع من بعض طلبة العلم حماسا ربما ينكر على الناس أمورا هي لها هي هي في آثار. تراهم يستغلون هذه ويبثونها في كل مكان ثم ينفرون الناس عن اتباع السنة من الأساس.
  103. 47:56 وهذا يبين لك حال الناس في زمن شيخ الاسلام. وقد ذكرت لكم بالامس في المجلس ان الشيخ ذكر ان في زمانه اكثر الناس لا يصلون. وهذا مستغرب وموجود في الفتاوى الكبرى او في مجموع الفتاوى. وبعض الناس يتخيل ان احوال المسلمين القديمه كانت كامله تماما. ومثل هذا يجعل الياس يتسلل الى القلوب اعظم.
  104. 48:25 وبعض الزنادقه من العلمانيين والليبراليين يفرحون بمثل هذا ويقولون اه جيد الامه كان فيها كذا وكذا وكان فيها الخير ايضا. والحق انك اذا صورت الامه على صوره الملائكيه فانك مبدئيا تخفر جهود العلماء الذين بذلوا جهدا عظيما في ازاله شر عظيم. فكم من منكر كان منتشرا في الازمه القديمه زال بجهد العلماء على سبيل المثال قصه
  105. 48:54 تقبيل الارض بين يدي الملوك التي كانت في زمن صلاح الدين الايوبي وجماعته ان يجلس الرجل منهم اذا اذا دخل على ملك يقبل الارض بين يديه يسجد له وكانت هذه عاده فاشيه قديما والان ما ما يفعلها احد ولا اطغى الملوك الا بعضهم ولا اطغى الملوك ممكن ان يفعل شيئا مثل هذا
  106. 49:21 وتلاحظ ان الشيخ يكتب في هذا الموضوع ويؤلف ويعلق تعليقة عظيمة وهو الذي جاهد وهو الذي صنف في مختلف الامور وهو الذي ابتلي وهو الذي امتحن وهو الذي فما كانت عنده حالة المزاحمة الموجودة اليوم عند كثير من الناس حتى في زمن ترى في الزمن القريب كثير من العلماء الذين نقرأ تصانيفهم اليوم ونراها قوية كان في بلده استعمار
  107. 49:50 وربما كان هو ممن حمل السلاح وقاتل ولكن ما اهمل العلم. هذه التزاحميه الحاضره اليوم هي نوع من انواع البطاله فانك تجد المراه يقول لك والله الامه تذبح وانتم في كذا وكذا وهو وهو لم يصنع شيئا لا جعل لا ترك الامه لا ازال الذبح عن الامه ولا هو ان تعلم امر دينه.
  108. 50:15 يقول لما عم كثيرا من الابتلاء حتى صاروا فيه بنوع من الجاهليه، نوع جاهليه. ولعل هذه الكلمه التي اطربت المجدد وصنف رسالته الجليله مسائل جاهليه. ومسائل جاهليه ان شاء الله نقراها ايضا في مجالس مسافرين مع بعض الاخوه وعدونا ياتونا فوعدتهم ان نقرا معهم مسائل جاهليه. رساله مسائل جاهليه للامام المجدد. وهذه اثنتان من امر الجاهليه هما بهما كفر، اليوم بعض الناس
  109. 50:42 أراد أن ينازع ويخالف بعض المشيخة بعض الناس الذين فيهم غلو ويقولون أن الأمة في جاهلية، يعني هي جاهلية هم كفارون من الأساس، وللتو كنت في جنازة فكان هناك واحد من هؤلاء
  110. 50:58 كان ينتظرنا خارج المسجد ما يريد ان يصلي معنا، فلما صلى والله لما صلت الناس وخلصت هو ما يصلي، صلى بروحه وبعد يوم جاي ندفن الموتى ووقف وجالس يعظنا، شخصية معروفة، جالس يعظنا ويتكلم عن التحكيم القوانين وعن الدساتير وعن الكفر وعن كذا وعن كذا. فأمر الجاهلية ولكن لا تنكر ان الامة يدخل فيها شيء من الجاهلية، نوع جاهلية. والعالم اذا قال نوع كذا فهو يريد ان
  111. 51:26 ان ان هناك درجه من درجات الشبه. فصل يقول المصنف اعلم ان محمدا صلى الله عليه وسلم والصلاه ليست موجوده عليه، وهذا هذه ذكرت في اداب اهل الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتاج الى في كثير من المصنفات
  112. 51:54 اي لا يحتاج الى ذكر الصلاه عليه صلى الله عليه وسلم لانها من الامور المقره المعروفه. يقول بعثه الله الى الخلق وقد مقت اهل الارض الا بقايا من اهل الكتاب ماتوا او اكثرهم قبيل البعثه. وانظر مقتهم الله قبل ان ياتيهم الوحي. وهذه مساله مهمه
  113. 52:18 هذه مسألة مهمة فإن كثيرا من الناس عنده أن الناس اللي اللي ما جاهم وحي خلاص لا وهذه مسألة تتعلق بمبحث التحسين والتقبيح العقليين ومبحث العذر بالجهل هذه إشارة لطلبة العلم المتقدمين يقول والناس أحد رجلين إما كتابي معتصم بكتاب إما مبدل وإما مبدل منسوخ وكلمة مبدل هذه مهمة
  114. 52:44 فإن كثيرا من الناس لا يفهمون معنى التبديل، التبديل في اصطلاح الشيخ أن تأتي بشرع من عندك تقول هذا من عند الله كما شرعه في مجموع الفتاوى، فإن اليوم كثيرا من الناس لا يفهمون معنى التبديل الفهم الصحيح، خصوصا من يتطارحون في قضايا الحاكمية. ودين دارس. دارس يعني ذهبت معالمه. ذهبت معالمه. بعضه مجهول وبعضه متروك.
  115. 53:12 وإما أُميٌّ من عربي وعجمي مقبل على عبادة ما استحسنه وظن أنه ينفعه من نجم أو وثن أو قبر أو تمثال أو غير ذلك. قول الشيخ مقبل على عبادة ما استحسنه عبارة ما استحسنه تجدها في كلام المفسرين عند قوله تعالى: "اتخذ إلهه هواه"
  116. 53:36 وهذا من إقبال الشيخ الشديد على كتب التفسير تراه حتى في عموم كلامه تجد مضامين الآثار حاضرة. والناس في جاهلية جهلاء فهدى الله الناس ببركة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من البينات والهدى هداية جلت عن وصف الواصفين وفاقت معرفة العارفين فلله الحمد كما يحب ربنا ويرضى وذلك
  117. 54:06 لأن النبي صلى الله عليه وسلم حريص عليكم بالمؤمن رؤوف رحيم، يقول: أرجو أن أكون أكثرهم تبعا، ما بعث نبي إلا جعل الله له من الآيات ما يهتدي على مثله بنو آدم. اليوم كثير من الناس لتوسعه إعذاريًا يكاد يعطل هذه الخصلة من خصال الوحي، أنه هداية ونور وأننا تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يفيغ عنها إلا هالك.
  118. 54:35 قال: بعثه بدين الإسلام الذي هو الصراط المستقيم، وفرض على الخلق أن يسألوه هدايته كل يوم في صراطهم، وهنا إشارة لبعض طلبة العلم المتقدمين.
  119. 54:46 شخص تعتقد فيه الولايه وهو يسال الله عز وجل كل يوم في صراطه ان يهديه الصراط المستقيم ولا يستجيب الله عز وجل له في اعظم مطالب العقيده، هذا ولي مستجاب الدعاء حقا ام هو انسان حجب عنه الله المستعان. ووصفه بانه صراط الذين صراط الذين انعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال عدي بن حاتم رضي الله عنه
  120. 55:17 أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد، وجئت بغير أمان ولا كتاب، فلما دفعت إليه أخذ بيدي، وكان قد قال قبل ذلك: أرجو أن إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي، قال: فقام وعدي كان نصرانيا، فقام بي حتى أتى داره، فألقت له الوليدة يعني الجارية وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه.
  121. 55:45 فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: ما يفرك يعني ما يحملك على الفرار؟ أيفرك أن تقول لا اله الا الله؟ فهل تعلم من إله سوى الله؟ قلت لا. ثم تكلم ساعة والساعه ليست هي الساعه التي بين التي في زماننا، ولكن تقديرها قريب يعني حول ال 40 دقيقه. ثم قال: انما تفر ان تقول الله اكبر او تعلم شيئا اكبر من الله؟ قلت لا.
  122. 56:14 قال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصارى ضلال، قال قلت فإني حنيف مسلم فرأيت وجهه ينبسط فرحا وذكر حديثا طويلا رواه الترمذي وحسنه. وهذا الخبر مع ما فيه من جهالة في إسناده إلا أن أخبار السيرة تعضد العام في ذكر عدي بن حاتم، وأما موطن الشاهد الذي أورده الشيخ هذا اتفق عليه المفسرون قاطبة.
  123. 56:44 أن النصارى هم الضلال وأن اليهود هو المغضوب عليهم، وأنهم وصفوا بهذا الوصف باعتبار غلبة الأمر عليهم، وإلا كل كافر مغضوب عليه، وكل كافر ضال، ولكن هذا غلب عليه وصف الضلال، وهذا غلب عليه الغضب، قال: وفي كتاب الله ما يدل على هذا المعنى، يقول ابن تيمية، على معنى الحديث، وهذا عاد هذا هذا العلم.
  124. 57:10 هذا سعه المعرفه، ما تنظر في الحديث تقول والله هذا حديث ضعيف، ينتهي الموضوع. لا انظر في شواهد الآيات، في شواهد الأحاديث، في كذا، وكم من حديث والى الآن لا يوجد كتاب يجمع هذا ال هذا ال هذا الموضوع. ولكن قد تجمعه كلام أهل العلم، اللي هي الشواهد القرآنية للأحاديث النبوية. وهذا باب لو فرغ له الذهن والله انه يكون فيه شيء عظيم.
  125. 57:39 ولي النيه في شهر رمضان ان احاول المحاوله. مثل قوله تعالى: قل هل ننبئكم بشر من ذلك مثوبه عند الله من لعنه الله وغضب عليه، والسياق عليه يقول والضمير عائد الى اليهود والخطاب معهم كما دل عليه سياق الكلام وقال: الم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم
  126. 58:08 يقول وهم المنافقون الذين تولوا يهود باتفاق اهل التفسير وسياق الايه يدل عليه، وقال ضربت عليهم الذله اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس، وباءوا بغضب من الله، وباءوا بغضب وفي البقره وباءوا بغضب من الله، فهذا بيان ان اليهود مغضوب عليهم.
  127. 58:37 وقال في النصارى: لقد كفر الذين قالوا: إن الله ثالث ثلاثة، إلى قوله: قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق، ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل،
  128. 58:51 واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل قال فهذا خطاب للنصارى كما دل عليه السياق ولهذا نهاهم عن الغلو وهو مجاوزه الحد كما نهاهم عنه في قوله تعالى: لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله رسول الله وكلمته ووصف اليهود
  129. 59:18 ووصف اليهود بالغضب والنصارى بالضلال له اسباب ظاهره وباطنه ليس هذا موضعها، وجماع ذلك ان اليهود كفروا عنادا لانهم يعلمون الحق ولا يتبعونه عملا، والنصارى كفرهم من جهه عملهم بلا علم، بل هم مجتهدون في اصناف العبادات بلا شرعه من الله ويقولون على الله ما لا يعلمون، ومن العجائب ان تجد المرء يقرا ان النصارى ضالين، يعني انهم فرطوا في العلم.
  130. 59:48 ثم يقول لك ما الدليل على ان ليس كل جهل عذرا؟ ما حال النصارى التي ستتعوذ بالله من حالهم في القران. ولا حول ولا قوه الا بالله، ولهذا قال السلف سفيان بن عيينه وغيره: من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى، وهذا الاثر من الاثار التي يكثر ابن تيميه من تكرارها.
  131. 1:00:11 وهذا امر مهم في التعرف على مصنفات الشيخ، الشيخ له سمت وله امور سياره متكرره يريدها في مناسبات مختلفه، وهذا في عموم الناس، لكن بالنسبه لابن تيميه لانه احيانا تنسب له مؤلفات وكذا ينتبه لهذا، يقول وسفيان بن عينه رجل من اتباع التابعين وهو نعم من من السلف. طيب نحن ان شاء الله نقرا يقول ومع ان الله حذرنا سبيلهم
  132. 1:00:40 ثم مع ذلك فقضاؤه نافذ بما أخبره به رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ
  133. 1:00:55 قالوا: اليهود والنصارى، قال فمن؟ حديث صحيح، وهذا الحال وهذا الحديث من أنفذ دلائل النبوة، فسبحان الله ما فعل النصارى أمرًا إلا وفعلناه، ولاحظ حين قال: لو دخلوا جحر الضب لدخلتموه، فيه تنبيه على الأمر الأدنى
  134. 1:01:12 اليوم الناس يستهونون بالامر الادنى، يقولون هذا شيء يسير، هو في الواقع انت اذا حرصت على اليسير فمعناه انك ما وصلت الى الحرص على اليسير الا لما اقتديت في كل دقيق وجليل، كما انك مثلا اذا احببت عالما، او اذا احببت تقتدي في كل احواله، دقيقها وجليلها، فكذلك الاقتداء بهم
  135. 1:01:32 في الامر اليسير لما تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا معناه ان الناس من شده محبتهم لهم وهذا الشاهد عنده اليوم يقتدون بهم في الامور التي لا يعقلون معناها من لباس وغير ذلك و و بقي قليل ويقول ورواه البخاري عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه حتى تاخذ امتي ما اخذ ما اخذ القرون شبرا بشبر وذراعا بذراع فقيل يا رسول الله كفارس والروم قال ومن الا اولئك وفارس زائد فارس مجوس ولكن هذا في امر السياسه
  136. 1:02:02 وقد كان ينهى عن التشبه بهم، وليس ذلك اخبارا عن جميع الامه، فانه قال: لا تزال طائفه من امتي على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعه، وقول الشيخ فقضاؤه نافذ، هذا القضاء الكوني. والقضاء الكوني ليس معناه ان لا نقاومه، بل لا بد ان نقاومه. فالامر الكوني واقع واقع، لكي نقاومه من حكمه الله ان جعله حتى نقاومه وناخذ الاجر
  137. 1:02:28 بذلك. نعم، وأخبر أن لا تجتمع هذه الأمة على ضلالة، وأن لا يزال يغرس في هذا الدين غرساً يستعمله فيه بطاعة الله. حديث لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرساً يستعمله في طاعته صحابيه من الصحابة الذين اختلف في صحبتهم واللي هو أبو عنب الخولاني، ومع ذلك الأمر بسيط وهين ويسير فإن معنى الحديث موجود في أحاديث أخرى. هذا القدر وفي كل مجلس إن شاء الله نقرأ عشر أوراق
  138. 1:02:58 حتى ننهي الكتابة في المجالس العشرة، هذا المجلس الأول، وبقيت تسعة مجالس إن شاء الله تبارك وتعالى، نسأل الله عز وجل أن ييسر ويبارك، ولا حول ولا قوة إلا بالله، هذا وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.