السنة لأبي بكر الخلال (43)
44 دقيقة السنة لأبي بكر الخلال — 43
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب السنة لابي بكر احمد بن محمد بن هارون الخلال رحمه الله تعالى ولا زلنا في الكلام على الارجاء قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال حدثنا ابن حنبل
- 0:29 قال حدثنا خالد بن حيان وابو اخبرنا ابو بكر الميموني المروذي قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا خالد بن حيان قال حدثنا معقل بن عبيد الله العبسي قال قدم علينا سالم الافطس بالارجاء فعرضه فنفر منه اصحابنا نفارا شديدا جاءهم هذا في زمن التابعين قال وكان اشدهم نفارا ميمون بن مهران وعبد الكريم بن مالك الجزري
- 1:00 عبد الكريم هذا من يشوف ماله، فاما عبد الكريم فانه عاهد الله ان لا يؤويه واياه سقف الا المسجد. سقف بيت الا المسجد. هذا مجرد ان جاهم ودعاهم الى الارجاء انظر هذا الموقف، قال معقل فحججت فدخلت على عطاء بن ابي رباح في نفر من اصحابي فاذا هو يقرا سوره يوسف فسمعته يقول هذا الحرف حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا مخففه
- 1:31 لانه يقرا بعض السلف كعائشه رضي الله عنها وظنوا انهم قد كذبوا. ويعني من السلف من يخالف في المعنى الاخر المروي في الايه الذي كان يختاره ابن عباس. من ظنوا انهم قد كذبوا على ظاهرها باعتبار باعتبار
- 1:59 يعني نقص اليقين او ايه قال قلت له ان لنا اليك حاجه فاخلنا ففعل فاخبرته ان قوما قبل ناقد احدثوا وتكلموا وقالوا ان الصلاه والزكاه ليستا من الدين نعم هم يقولون انها من الدين وليست من الايمان غير ان الدين والايمان هذه الفاظ كلها تجتمع وتفترق ما رايت من ناقصات عقل ودين
- 2:32 حتى في الآية وظنوا انهم قد كتبوا قال ابن عباس قال لبعض تلاميذه هذا هي على المعنى الذي تكرهه هي على المعنى الذي تكرهه فقال وليس الله يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فالصلاة والزكاة من الدين فقلت له انهم يقولون ليس في الايمان زيادة
- 3:02 انهم يقولون ليس في الايمان زياده. قال اوليس قال الله عز وجل فيما انزل ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم فما هذا الايمان الذي زادهم؟ فقلت انهم قد انتحلوك. يعني زعموا ان عطاء منهم. وهذا يعني سبحان الله كما ذكرنا من انتحال القدريه للحسن.
- 3:30 وكيف انهم احتالوا في هذا الامر. وبلغني ان ابن ذر دخل عليك في اصحابه فعرضوا عليك قولهم فقبلته وقلت وقلت لهم هذا الامر، فقال لا والله الذي لا اله الا هو ما كان هذا مره او ثلاثا. قال ثم قدمت المدينه فجلست الى نافع هكذا
- 3:56 كان يعرض العلم على العلماء، قلت يا ابا عبد الله ان لي اليك حاجه قال سر ام علانيه؟ فقلت لا بل سر قال رب سر لا خير فيه فقلت ليس من ذاك فلما صلينا صلاه العصر قام واخذ بيدي وخرج من الخوخه ولم ينتظر القاص فقال ما حاجتك؟ يبدو انه نافع كان يحضر مجالس بعض القصاص
- 4:30 طيب فقال حاجتك؟ قال اخي قلت اخلني من هذا فقال تنحى يا عمرو يعني كان معاه رجل اسمه عمرو قال حتى هذا انا ما اريد يسمع وهذا لعله من فقهه انه لا يريد ان ان يسمع الناس عن شبهات لم يسمعوا بها من قبل قلت ذكرت له بدء قولهم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اضربهم بالسيوف
- 5:01 حتى يقولوا لا اله الا الله، فاذا قال لا اله الا الله عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله. قال: فقلت له انهم يقولون نحن نقر بان الصلاه فريضه ولا نصلي وان الخمر حرام ونحن نشربها وان نكاح الامهات حرام ونحن نفعل. فنتر يده من يدي ثم قال من فعل هذا فهو كافر.
- 5:33 اما قول انا اعلم ان الخمر حرام وساشربها فقد صح عن الوليد بن عقبه الصحابي انه قال هذه الكلمه ولم يكفر اما اذا قالها على وجه الاستكبار والاعتراض على حكم الله فلا شك انه يكون كافرا كما فعل ابليس وانما اذا قالها على جهه حكايه الحال مع الاعتراف بالتقصير فليس كذلك واما الصلاه فعامه السلف يكفرونها
- 6:01 تاركها، وأما نكاح الأمهات بمعنى أنه يتزوجها فهذا فعل مجرد فعله كفر، كما الأمر في ذلك الرجل الذي نكح امرأة أبيه فقتل، يعني تزوجها، لأنه الزواج مجرد الزواج استحلال، لا لا يشترط في المتزوج أنه يقول أنا أستحل، مجرد عقد النكاح استحلال، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل
- 6:29 ذات الصحابي ولها المهر بما استحللت من فرجها لانه كان زوجا لها رأيته؟ ويراجع ما قاله ابن كثير الطبري في تهذيب الاثار على على هذه على هذا الحديث
- 7:12 اي تهذيب الاثار للطبري وايضا حتى الطحاوي على على ارجائه الا انه تكلم كلاما طيب هذا قول الله عز وجل حتى اذا ثيث الرسل ظنوا انهم قد كذبوا عائشه كانت تقرا كذبوا وتقول معاذ الله يعني تقول قراءه بالتخفيف
- 7:40 أما ابن عباس فروى عنه فروى الأعمش عن أبي الضحى عن ابن عباس وأثناء المنقطع قال لما أيست الرسل أن يستجيب لهم قومهم وظن الرسل وظن قومهم أن الرسل قد كذبوهم يعني من كان آمن معهم. وقال ابن جريج وقال ابن جرير عفوا
- 8:11 حدثنا المثنى قال حدثنا عارم أبو النعمان بس على هذه الآية أساساً إنه فيها إفادة تامة، حدثنا حماد بن زيد حدثنا شعيب قال حدثنا ابراهيم بن أبي حر الجزري قال سأل فتى من قريش سعيد بن جبير فقال يا أبا عبد الله هذا كيف هذا الحرف؟ فإني إذا أتيت عليه تمنيت أني لا أقرأ هذه السورة حتى إذا استيسر الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا
- 8:35 قال نعم حتى اذا استيأس الرسل من قومه يصدقوهم وظن المرسل اليهم ان الرسل كذبوا فقال الضحاك ما رأيت كاليوم قط رجلا يدعى الى علم فيتلكى ولو رحلت الى هذه اليمن فـ لكان قليلا ثم روى بن بن جرير ايضا من وجه اخر ان مسلم بن يسار سيسأل الجبير عن ذلك فاجاوب بهذا الجواب
- 9:01 فقام إلى سعيد فاعتنقها وقال: فرج الله عنك ما فرجت عني. طيب. أي نعم. وحتى إذا استيأس الرسلُ
- 9:30 من إيمان قومهم وإذا روي عن ابن عن ابن مسعود أن يؤمنوا بهم وظن قومهم حين أبطأ الأمر أنهم قد كذبوا يعني الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا إلى أتباع الرسل من المؤمنين ومنهم من يعيده إلى الكافرين أي وأما إعادته على الرسل فلم ينقل ابن كثير في هذا
- 9:56 شيئاً، المسألة تحتاج إلى، فهذا الذي حصل من أقوام الرسل فيما يظهر، قال: ثم لقيت الحكم بن عتيبة، ثم لقيت الحكم بن عتيبة، نرجع إلى رواية
- 10:24 لكن في روايات عن سعيد بن جبير مثلا قلت كذبوا قال نعم ألم يكونوا بشرا فكأنه يعني الرسل وهذا مروي عن ابن عباس ايضا سماك عن أكرم عن ابن عباس قال كانوا بشرا قد ظنوا وابن وابن عباس قال هو الذي تكره يقول كانوا بشرا هذه الروايات التي يعني اجتنبها ابن كثير
- 10:53 ثم لقيت الحكم بن عتيبه وهذا كان فقيه الكوفه كان من فقهاء الكوفه كانت مدينه علم كان فيها ابراهيم النخعي وكان فيها الشعبي وكان فيها الحكم بن عتيبه هؤلاء كلهم طبقه والحكم هذا شعبه منه تعلم الحديث في بدايه امره كان شعبه يطلب الشعر ثم لما سمع حديث الحكم مال اليه فقلت ان ميمونا وعبد الكريم بلغهما انه دخل عليك ناصح من المرجئه
- 11:21 فعرضوا عليك قولهم فقبلت قولهم، فالمرجئه يمشون يكذبون على اهل العلم. يقولون وافقونا وافقونا. فقبل قال فقبل ذلك علي عبد الكريم وميمون. يعني الآن يستغرب يعني دخل في رؤوسهما اني انا صرت مرجئا. قلت له. قال دخل علي منهم اثنا عشر رجلا وانا مريض. فقالوا يا ابا محمد
- 11:52 ابلغك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاه رجل بامه سوداء او حبشيه فقال يا رسول الله ان علي رقبه افترى هذه مؤمنه فقال لها تشهدين ان لا اله الا الله قالت نعم وتشهدين وعن رسول الله قالت نعم قالوا تشهدين الجنه حق وان النار حق قالت نعم قالوا تشهدين الله يبعث من في من بعد الموت قالت نعم قال فاعتقها قال فخرجوا من عندي وهم يمتحنوني فقط على ان النبي قال اعتقها فانها مؤمنه ذكرنا ان هذا ايمان باعتبار الظاهر
- 12:23 أنها تصلح للعتق. أما الباطل أعلم به إلا الله. قال معقل ثم جلست إلى ميمون بن مهران فقيل له يا أبا أيوب لو قرأت لنا السورة ففسرتها. قال فقرأ أو قرأت إذ الشمس كورت حتى إذا بلغ مطاعٍ ثم أمين قال ذلك جبريل عليه السلام والخيبة لمن يقول إيمانه كإيمان جبريل أدخل الرد على المرجئة في درس التفسير.
- 12:54 مباشرة تلاحظ لم يفصل، مع انه فتلة موجه حامية وموجودة. تعال لو فتحتها الصورة وفسرتها. فمباشرة لما قرأ الصورة تذكر موضوع الإرجاء فذهب ذكر جبريل. يعني حتى الآية مناسبتها ليست ظاهرة جدا، لكن مجرد أن يذكر جبريل يقول الخيبة لمن قال. وهكذا ينبغي أن يكون هدي للإنسان خصوصا في أزمنة الفتن. أن يشرد بأهل البدع في كل مناسبة تحضره.
- 13:26 وأخبرنا أبو بكر المروذي قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا الفرج قال حدثنا اللقمان عن حارث بن معاوية قال إني لجالس في حلقة في حلقة فيها أبو الدرداء وهو يومئذ يحذرنا الدجال فقلت والله لغير الدجال أخوه في نفسي من الدجال قال وما الذي أخوه في نفسك من الدجال فقلت إني أخاف أن يسلب مني إيماني ولا أدري قال لله أمك يا ابن الكندية
- 13:56 أترى في الناس خمسين يتخوفون مثل ما تخوف؟ لله أمك يا ابن الكندية. أترى في الناس عشرة يتخوفون مثل ما تخوف؟ لله أمك يا ابن الكندية. أترى في الناس ثلاثة يتخوفون مثل ما تخوف؟ والله ما ما أمن رجل قط يسلب منه إيمانه إلا سلبه وما سلبه فوجد له فقدا. طبعا هذا فيه الفضل الفضل بن الفرج بن الفضال وهو ضعيف وضعيف جدا.
- 14:23 وقد كان هذا فعلا هديا كان هديا عاما عند السلف، ماثر بن ابي مليكة انه ادرك عدد 30 قال من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف على نفسه النفاق، وقال بعض السلف ما امن النفاق الا منافق وما خشيه الا مؤمن، ويقول ابن مسعود ان المؤمن يرى ذنوبه كجبل يكاد ان يقع عليه، والمنافق يرى كذباب يهشه هكذا.
- 14:49 وبعض السلف كأنها عون بن عبد الله ذكر عنه انه في موعظه ذكر عنه ابن ابو نعيم في الحليه انه في موعظه وهو يقول يقول للناس ان هناك اناسا ابرأ منا وهم يخافون ونحن على ما ما نفعل لا نخاف يقول فكيف يأمل يخاف البريء ويأمل المسيء وانما خاف المسيء
- 15:17 من قوة يقينه عفوا خاف البريء من قوة يقينه وكلمة نحوها وأمن المسيء من نقص عقله. طيب قالوا أخبرنا أبو بكر المروذي قال قال لي أبو عبد الله بن أبي رتمة المروذي بلغهم أنهم سألوه بمكة عن الإيمان فأبى أن يقول قول وعمل. ولو علمت هذا عنه ما أذنت له بالدخول علي.
- 15:42 هذا الإمام أحمد يقول رجل يأبى أن يقول لي ما أقول وعمل لو علمت ما أدخلوا علي نهائيًا. وقال لي بعد يومين أو ثلاثة: أي شيء حال ابن أبي رزمة؟ قلت: ليس عندي من خبره شيء. قلت: لا لا أحب أن يذهب إليه أحد من ناحيتي. يعني أيضًا لا تذهب إلى هذا الرجل ما دام سيرته سيئة، فلم أذهب إليه. فلما كان بعد صلاة العشاء الآخرة قال: اذهب فإنه قد كان بيننا وبينه حرمة فقيل فقيل له.
- 16:14 كانه فقل له ان ابن المبارك كان يقول الايمان يتفاضل. يعني كان بيننا وبينه صداقه فاذهب اليه ينصح. فذهب اليه فذهب فذهب اليه. فقال قد قلت لهم اذا قدمت العراق لقيت ابا عبد الله فما امرني بشيء صرت اليه، ثم جاء فقال لي ابي عبد الله اعطني حجه اذا قدمت على اهل مرو اخبرتهم. فعلم ابو عبد الله على هذه الاحاديث وقال لي ادفعها اليه. وهذا يعني ارسل
- 16:43 مناصحه لهذا الرجل اللي كان من اصحابه المبارك ابن ابي رزمه واحمد الزمه بمذهب المبارك وايضا ارسل اليه احاديث علم عليها وانه يعني يقراها هو يعني اكبر من احمد قال واخبرنا ابو بكر بن الروضي قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم كانها الان هي هذه الاحاديث
- 17:14 عن عن ابيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعظ اخاه في الحياه في الحياه في الحياه فقال له الحياء من الايمان. يعظه يعني ايش يقول له انت تستحي فكانه يرى ان حقه يذهب بسبب قوه حيائه او شده حيائه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعه فان الحياء من الايمان. ويقول عبد الله ها؟ الحياء لا يتكلم خير الحديث عندي الحياء من الايمان.
- 17:44 وايضا يقول عبد الله بن عمر الحياه والايمان قرينان فاذا ذهب احدهما ذهب الاخر واعظم الحياء الحياء من الله ان يراك على معصيته واخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم امام مسجد طرسوس قال حدثنا حامد بن علي قال قال لي احمد بن حنبل هذا الحديث شديد على المرجئه وحجه عليهم
- 18:11 لانه ادخل عمل قلبي وايضا تنتج عنه اعمال جوارح كلها جعلها في الايمان. قال واخبرنا ابو بكر المروذي حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه وحجاج قال حدثني شعبه قال سمعت قتادا يحدث عن انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه او لجاره ولم يشك حجاج في اخيه ما يحب لنفسه. وهذا ايضا نفى عنه كمال الايمان.
- 18:40 فهذا يدل على أن الإيمان يتجزأ، وأخبرنا الميموني حدثنا روحة عن حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يمن عليكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل.
- 18:58 واخبرنا ابو بكر المروذي قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يزيد قال حدثنا شعبه قال حدثنا قتاده عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ولجاره شك شعبه ما يحب لنفسه وورد خبر اوثق على الايمان الحب في الله والبغض في الله والخبر من جهه الاسناد لا يصح
- 19:20 غير انه من جهه المعنى فلا شك لا تجد القوم يؤمنون بالله وليم الاخره والدين من حاد الله ورسوله كان اباه وابنائه واخوانه وعشيرته بل هذا فعلا يعني من من اكثر ما يعني ما يستبين به الايمان ان ان ان تعاد المرء لله وان تواليه لله وان كان بعيدا فتبذل من نفسك لله عز وجل
- 19:52 حتى يذكر ان ان بني اسرائيل لما قتل لما بعد عبادته لعجل و و وقتلوا الذين عبدوا العجل يعني يروى في بعض الاسرائيليات ان الله عز وجل قال لهم اليوم كرستم انفسكم للرب او كلمه نحوها اذ انه اظهروا المحبه من هذا الباب اظهروا المحبه لله عز وجل من انهم عادوا
- 20:20 والذين لا يودون ابائهم واخوانهم عشيرتهم اذا اختاروا الكفر عن الايمان يقول الله عز وجل اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه وجعل لذلك اجرا عظيما لان الامر ليس هينا ولهذا لا تجد يترتب على الهجره من الاجر العظيم ومن الدلاله على الايمان الشيء الكبير لان الانسان يفعل ما ما تكرهه النفس وما تاباه من مفارقه الاحبه ومفارقه الاخوان
- 20:49 لله عز وجل. فهذا يدل على على ايمان حقيقي. لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: والصدقه برهان؟ لانها تفارق المحبوب تفارق هذا المال لله. رايت؟ فكانت برهانا على على الايمان. واعتبر هذا في عموم الاعمال ان الانسان كلما كان العمل الى نفسه اكره. كلما كان العمل الى نفسه اكره
- 21:20 وتحامل على نفسه وفعله كان ذلك له اجر. ولهذا كان من هيئه الناس في الحج انهم ياتون شعثا غبرا على غير ما يحب الانسان ان يرى. فلهذا الله عز وجل اذا بهى بهم ملائكته يقول انظروا اليهم اتوني شعثا غبرا. فالانسان ها وضع نفسه على هذه الهيئه المبتذله والذليله لله وحده.
- 21:49 ولهذا مثلا كان امر السجود عظيما لان هذه هيئه الانسان لا يحبذها لغير الله ولا يحب ان يكون اعظم ما فيه في الارض ان يكون انفه صورته وجهه وقد خلق الله ادم على صورته يضعها على الارض لله عز وجل فهذا يعني كله
- 22:18 من براهين الايمان فمن الحكمه في بعض الاوامر الشرعيه والنواهي الشرعيه امتحان قلب العبد في محبته لله عز وجل وهذا يكون البرهان ولهذا تعجبني كلمه ابن عقيل انه لما قال يعني لا اذا اردت ان تعرف مكان الناس من الشرع فلا فلا تنظر
- 22:49 الى الى الى ازدحامهم على ابواب المساجد. ولا تنظر اليهم في العيدين الى هذا الكثره. انظر الى مواطاتهم لاعداء الله. كلما كان الانسان اعظم نفره من اعداء الله عز وجل لله. واما اليوم فترى مثلا هذا حتى يحب الاخيه ما يحب نفسه او يحب المرء لا يحبه الا لله. ترى الانسان اذا اذا اذا تكلم في شخصه غضوبا شديد الغضب.
- 23:20 وإذا انتهكت محارم الله تراه يحاول يميع ويعتذر تراه يحب الناس الذين يحبهم طبعا ويقربهم ويعتذر لهم من محبة المرء لله أن أن أن تحب من أظهر الخير وأن لا تحسده وأن تحب ظهور الخير والسنة وإن لم تكن أنت المظهر
- 23:54 لان بعض الصوفية بعض يعني متاخرين الصوفية لهم فكر شيطاني في هذه المسألة يقولون يعني أن أن أنهم يحبون أن لا يوجد طائع لله غيره حتى أن بعضهم يسأل متى يعني يعني متى يطمئن قلبك ومتى ترتاح قال إذا لم أرى له ذاكرة يعني حتى أنا أتفرد بذكر الله عز وجل فكان ابن تيمية قد رد في كتاب الاستقامة على هذا الكلام ردا عظيما
- 24:22 وقال الإنسان إذا أحب الله أحب ما يحب الله، فلهذا يحب أن يرى طاعة الله. ويبغض أن يرى معصية الله. طيب، وقال وأخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثني عن ابن سعيد قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيمان أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائكم.
- 24:52 خياركم خياركم لنسائكم، ولا حديث خيركم خيركم لأهله، ولا أدري عن هذا الحديث يعني ما درجته، إذ أن رواية محمد بن عمرو بن علقم عن أبي سلمة فيها اضطراب، فتحتاج إلى بحث ويتوقف فيها، فلعله ربما اضطرب أو ربما روى غيره هذا الحديث،
- 25:15 فأنقص فيه، لأن مثل محمد بن عمرو بن علقب الذي ذكر عنه أخطاء لا يتسرع إلى الحكم بصواب روايته أو تحسينها. طيب. أخبرنا أبو بكر المروذي قال حدثنا أبو عبد الله، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً.
- 25:40 وألطفهم بأهله. أبو قلابة لم يسمع من من عائشة لم يسمع من عائشة رضوان الله عليها. طيب أخبرنا أبو بكر المروذي قال حدثنا أبو عبد الله حدثنا يزيد قال أخبرنا محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم: الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار.
- 26:08 البذاء ما نسميه اليوم احنا بقلة الحياء استخدام الكلمات التي فيها فحش والتي فيها بذاء آآآ وخصوصا ما يتعلق يعني بأمر ذكر العورات وذكر النساء آآآ واستخدام هذا ايضا في السب وغيره فإن مثل هذه الامور من البذاء والى اليوم نحن نعرف من هو الانسان البذيء.
- 26:37 والبذاء في النار. اخبرنا ابو بكر اخبر الميموني قال حدثنا سنيد، سنيد هذا لقبه اسمه الحسين بن داوود هو فيه ضعف، وحدثنا اسماعيل عن سعيد بن ابي عروبه، عن قتاده، عن ابي السوار العدوي، عن عمران بن الحصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحياء لا ياتي الا بخير، وهذه له شواهد صحيحه.
- 27:00 قال أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله حدثنا وكيع وأخبر ميمون قال حدثنا ابن حنبل قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن سهيل لطيف يروي عن أبيه واسطة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة من الإيمان الإيمان شعب بل بضع وسبعون شعبة ومن أحسن من جمع في هذا الباب البيهقي صاحب السنة الكبرى
- 27:25 يعني والعجيب ان الرجل على اشعريته جمع هذا الجمع العظيم ومع ذلك هو يخالف اعتقاد السلف في باب الايمان حتى. واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله حدثنا هيثم بن خارج وقال حدثنا اسماعيل عن صفوان بن عمرو عن عبد الله بن الربيع الحضرمي عن ابي هريره انه كان يقول الايمان يزيد وينقص. وكلمه الايمان يزيد وينقص رويت عن بعض الصحابه بهذا اللفظ. رويت عن عن رجل
- 27:54 من الصحابه خطمي كان مثل عبد الله بن يزيد الخطمي. يزيد ها؟ عن عمر يزيد. عمر صح عنه يزيد نعم. وأخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله حدثنا وكيل قال عن شريك عن هلال بن حميد عن عبد الله بن عكيم عن قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول في دعاء في دعائه: اللهم زدنا إيماناً ويقيناً وفقها. وهذا يعني إسناد مقبول.
- 28:27 وعن ابن مسعود. اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيع الاعمش ومسعر عن جامع بن شداد عن اسد بن هلال قال قال معاذ اجلسوا بنا نؤمن ساعه يعني نزداد ايمانا يعني نزداد ايمانا.
- 28:49 قال حدثنا واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو محمد ابو عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال حدثنا محمد بن طلحه قال اخبرنا زبيد عن ذر ان عمر بن الخطاب كان ياخذ بيد الرجل والرجلين من اصحابه من الخلق فيقول تعالوا نسدد ايمانا. يعني هذا غريب كلام محق يقول اسناده ضعيف للانقطاع. بين ذر
- 29:16 الهمداني و سنده صغير الانقطاع سنده ضعيف لانقطاعه بين ذر و وعمر بن الخطاب طيب السند فوق ايش مكتوب؟ مكتوب زر مو ذر وذر غريب يروي هذا لانه مرجي وراث في الارجاء يعني ان صح عنه هذا لكن هو هو هنا عندي زر فانظروا لي يعني زبيد يروي عن زر ام عن ذر؟ لانه اذا عن زر يتصل الاثنان
- 29:47 نظر شنو؟ شنو غير نظر؟ مرجع صح؟ بس شوف لي زبيد نظر مرجع؟ اي مرجع. زبيد الايامي؟ اي زبيد الايامي ما في غيره. هنا يروى عن محمد ابو الطلح الايامي ايضا. قال اخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا وكيع قال حدثنا اسرائيل. حمدان حمدان. ذر ها؟ يروى عن ذر وعنذر اثنين. ايه. يروى عن ذر حمدان وعنذر بن حواش. ايه. طيب ابحث الاثر شوف.
- 30:17 تعالوا نزدد ايمانا. عن اسرائيل عن ابي الهيثم عن سعيد بن جبير قال ولكن ليطمئن قلبي قال يزداد ايمانا. وهذا بعضهم يفرض يقول يعني هل يزيد ايمان الانبياء وينقص؟ بعضهم يكره هذه المساله، تكلم عليها ابن بطه وذكر انه يزيد واستدل بهذه الادله اصلا. وهذا من اوائل الايات اللي استدل بها البخاري عن المرجئه. حديث هذه هذه الايه.
- 30:46 قال اخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله وحدثنا سرج بن عمر قال حدثنا عبد الله بن نافع قال كان مالك يقول ايمان قول وعمل يزيد وينقص هذا ثابت عن مالك رحمه الله عليه. اخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عبد الله بن امير واخبر الميمون قال حدثنا ابن حنبل قال حدثنا ابن امير عن جعفر الاحمر قال قال منصور في شيء لا اقول كما قالت المرجئه الضاله المبتدعه.
- 31:11 وهذا لو صريح جدا في تبديع المرجئه الذي يدعى اليوم فيهم انهم من اهل السنه. وقال واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله حدثنا الحجاج قال سمعت شريكا وذكر المرجئه قال هم اخبث قوم وحسبك بالرافضه خبثا ولكن المرجئه يكذبون على الله. جميع اهل البدعه يكذبون على الله. وترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسوده.
- 31:38 ما ورد عن ابن عباس يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال تبيض وجوه اهل السنه وتسود وجوه اهل البدعه لا يصح من جهه السند فيه ابن جاشع بن عمر لكن من جهه معناه فعلا ثابت لانها البدع يكذبون على الله. والسلف لهم كلمات كثيره في ان بدعه الارجاء هي اخبث بدعه حق. فصح عن عن يحيى بن ابي كثير وقتاده قال ما في الاهواء عندنا اخوف من من من قول المرجئه. وقال ابراهيم النخعي لهم لهم عندي اخوف ها؟ من لبانه ولا كاذبة
- 32:08 ذر ها؟ بالمصنف زر. ايه. هذه اشكاليه. ايه. وحيل قريبات الرسم. ايه. انا مشيها زر قريب شو اسمه. كتب العقيده ذر. ذر صعبة. لا بحسب بحسب المحقق. لان الايمان يزيد الحديث عن الخبر هذا مع الامر. استغرب ما حد جاب كتب العقيده. ايه. يجيبوا. ايه. ايضا ااا
- 32:37 ايضا ما ورد عن ابراهيم النخعي انه قال لهم اخوف عندي من من عدتهم من الازارقه، لم؟ لماذا هذا الخوف الشديد من المرجئه اكثر من بقيه اهل البدع؟ هذا لان دينهم مما تميل له النفوس ما فيه من التسهيل وما فيه من
- 33:01 حتى المنتهى بالمرجئة بعد ذلك يعني كان في بدايتهم فيهم عباد، ثم انتهى الامر فيهم بعد ذلك الى ان صاروا اهل راي وصاروا اهل حيل. ومثل هذا لا تجده في الخوارج ولا تجده في القدريه. ولهذا يعني فما بالك بالقول الاخبث الذي هو قول الجهم الذي نصره الاشاعره، هذا اخبث واخبث ولهذا قول الاشاعره في الايمان اقبح من قول المعتزله كما نص عليه ابن تيميه.
- 33:32 قال اخبرني عبد الملك الميموني قال حدثنا ابن حنبل واخبرنا عبد الله بن احمد قال حدثني ابي بهذا الحديث وقال ولكن البرج يكذبون يكذبون الله عز وجل. قال واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو نعيم حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا ابو نعيم قال سمعت سفيان يقول الايمان يزيد وينقص هذا الثوري. اخبرنا ابو بكر المروذي قال حدثنا ابو عبد الله حدثنا اسماعيل قال حدثنا يونس عن الحسن.
- 34:02 أن رجلا قال عند ابن مسعود إني مؤمن قال فقال ما يقول؟ قال يقول أنا مؤمن قال فاسألوه في الجنة هو قالوا في الجنة أنت قال الله أعلم قال أفلا أكلت الأولى كما أكلت الآخرة حدثنا أبو عبد الله حدثنا حجاج قال حدثنا شريك عن الأعمش ومغيرة عن أبي واله أن رجلا تكلم بالمرجئة بلغه قول عبد الله في الإيمان فقال زلة
- 34:31 قال ذل من عالم. احنا بلغنا عبد الله هي ثلاث اثناء فتولها قال ذله عالم. عبد الله عالم زل ايش نسوي؟ واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا يزيد واخبرني عبد الملك بن ميمون قال حدثنا ابن حنبل قال حدثنا يزيد قال اخبرنا ابي ذئب عن الزهري عن عامر بن سعد بن مالك عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اتاه رهط فسالوه فاعطاهم الا رجلا منهم فقال يا رسول فقال سعد يا رسول الله
- 35:00 قد اعطيتهم وتركت فلانا فوالله اني لاراه مؤمنا فقال صلى الله عليه وسلم هو مسلما هذا من اقوى الحجج في التفريق بين الاسلام والايمان ومن اقوى الحجج في موضوع الاستثناء فرد عليه سعد ذلك ثلاثا مؤمنا رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم هو مسلما فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الثالثه والله اني لاعطي الرجل عطاء غيره احب الي منه تخوفا ان يكبه الله عز وجل على وجهه في النار وهذا حديث جليل ولنا معه ان شاء الله وقافات اخرى
- 35:31 لانه سبحان الله يعني ان الدنيا تضر بعض الناس. واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله واخبرني عبد الملك الميموني قال حدثنا ابن حنبل قال حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم اعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا منهم فقال سعد يا نبي الله اعطيت اعطيت فلانا ولم تعطي فلان شيء وهو مؤمن فقال النبي عليه السلام مسلم حتى عاد ثلاثه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ومسلم ثم قال
- 35:58 النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعطي رجالا وادع من هو احب الي منهم فلاعطيه شيئا مخافه ان يكبوا في النار على وجوههم. واخبرنا ابو بكر حدثنا ابو عبد الله حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال فنرى ان الاسلام الكلمه والايمان العمل. جاك عبد الله قال زلت على عبد الله ابن مسعود هذا ما ذكر لك قول ابن مسعود قبله في رد عمر.
- 36:31 أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا هارون بن معروف حدثنا قال حدثنا ضمر عن بن شوذع عن محمد بن جحاد عن سينا بن كهير عن حسين بن شرحبيل قال قال عمر بن الخطاب رحمه الله وتلاحظ هنا يخص الصحابة بالترحم ما يترضى لا يترحم يعني كان هذا هو الهدي آنذاك لو وزن إيمان أبي بكر رحمه الله بإيمان أهل الأرض لرجح بهم وهذا موقوف ثابت على عمر رضي الله عنه
- 36:59 أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد ويونس بن عبيد وحميد عن أنس قال قال صلى الله عليه وسلم: المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلمه المسلمون من لسان من سلم المسلمون من لسانه وأيده والمهاجر من هجر السوء والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره ووائقه. هذا يتكلم على الحال الأكمل من الإيمان والإسلام والهجرة.
- 37:26 واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال حدثنا المغيره قال سمعت انسا هذا مو المغيره هذا سليمان بن المغيره فيما اظن لا سليمان بن المغيره يروحون ثابت هذا ما ادري اي مغيره فيهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ايمان لمن لا امانه له ولا دين لمن لا عهد له
- 37:53 وهذا لا امان لمن لا امانه له، الصواب فيه انه من كلام غروه او سياتي. اخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا حجاج قال حدثنا شريك عن الاعمش ومغيره عن ابي وائل ان حائكا تكلم عن المرجئه. بلغه قول عبد الله في الايمان فقال زله من عالم، حائك مرجئ يصف قول ابن عن مسعود بانه زله عالم.
- 38:23 والمرجئة يعني حقيقة امرهم الذين يراد ان يقال انهم من اهل السنة هم في حقيقة امرهم يكفرون اهل السنة يسمونهم شاكة وهذا مشهور حتى تجد في كتب ما يسمى بكتب الفقه الحنفي تجد في باب الردة في كتاب المرتد يذكرون من المقالات الكفرية قولك انا انا مؤمن ان شاء الله
- 38:52 يذكر هذا بن نجيب ويذكر هذا علي ملاقاري ويذكر هذا بن عابدين يسمون اهل السنه الشاكه فيعني ظاهر كلامهم وهم افتوا بانه لا يعني لا لا لا يجوز تزويج الاشعري الذي يستثني في الايمان فكيف يقولون باهل السنه والاشعري مرجع مثلهم واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عفان قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم
- 39:21 قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمه عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنه من في في قلبه مثقال ذره من مثقال خردله من كبر ولا يدخل النار احد في قلبه مثقال خردله من ايمان. وهذا الحديث يعني لا يدخل على جهه الخلود كما فسر حديث ابو سعيد الخدري وهذا حديث ثابت وهذا يدل على ان اعمال القلوب تتفاضل
- 39:50 لا كما يقول المرجع انها عرض والعرض لا يزيد ولا ينقص ولا كما يقول الطحاوي وهو منهم انه واهله في اصله سواء واخبرنا ابو بكر قال حدثنا ابو عبد الله قال حدثنا عفان قال حدثنا حماق قال حدثنا المغيره بن زياد الثقفي قال سمعت انسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ايمان لمن لا امانه له ولا دين لمن لا عهد له
- 40:12 أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن عن سيد بن أسلم عن أطا بن يسار عن بن سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخرجه من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. هذا الآن اختصر الحديث اللي هو حديث طويل في أهوال يوم القيامة فقال أبو سعيد من لم يصدق فليقرأ إن الله لا يظلم مثقال ذرة.
- 40:38 وهذا الظاهر أن هذا هو كتاب الإيمان للإمام أحمد، هذا الذي من اليوم نقرأ فيه. كتاب الإيمان اللي جمع الإمام أحمد يرد فيه عن المرجئة، وكان يخرج إلى الصلاة، وكان هذا الكتاب معه. وأخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو عبد الله، قال حدثنا حسن بن موسى، قال حدثنا
- 40:56 حماد بن سلمه عن ابي جعفر الخطمي عن ابي عن جده اللي هو عمير بن حبيب هذا الذي قلت الصحابي صح عنه انه قال الايمان يزيد وينقص قال الايمان يزيد وينقص طيب ما زيادته ونقصانه؟ قال اذا كبرنا الله عز وجل وسبحناه وحمدناه وسبحناه فتلك زيادته واذا افنا وضيعنا واسأنا فذاك نقصانه ولا ولا تكاد تروى عن هذا الصحابي كلمه اخرى
- 41:22 وأخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو عبد الله، قال حدثنا أبو كامل حسن موسى، قال حدثنا شريك وحجاج، قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق، قال البراء بن عاسد في قوله: ما كان الله ليضيع إيمانكم، قال صلاتكم نحو بيت المقدس، وهذا قدمنا الكلام على هذا الاستدلال في بداية الكلام.
- 41:39 وأخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله، حدثنا وكيع، قال حدثنا إسرائيل عن سماك عن أكرمة عن ابن عباس، قال لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة قالوا يا رسول الله كيف بالذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم، سماك عن عكرمة فيه كلام ولكن هذا له شواهد. قال وأخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو عبد الله، قال حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال حدثنا سفيان الثوري عن يزيد عن مجاهد الإيمان يزيد وينقص قول وعمل.
- 42:09 وأخبرنا أبو بكر المروذي أخبرنا أبو بكر وعبدالله وكيل عن سفيان عن هشام الأربعة عن أبيه قال ما نقص أمانة عبد قط
- 42:16 إلا نقص إيمانه وهذا عروة تابعي جليل أخوه صحابي عبد الله بن الزبير وأبوه صحابي بشر بالجنة الزبير بن العوام وأمه صحابية من المهاجرات الأول أسماء بنت أبي بكر وخالته عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين وكان من كبار فقهاء التابعين وها هو ينص نصا صريحا واضحا جليا على نقصان الإيمان مخالفا بذلك لدين المرجئة
- 42:44 وكان البخاري رحمه الله يفخر، قال كتبت عن كذا وكذا شيخ ذكر عنهم زياده عن الالف انه كلهم يقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص، ولهذا البخاري يعني المرجئه بالذات كان يشتري بالكتابه عنهم يعني كتابا مباشره والا هو خرج عن بعض المرجئه الذين يعني لم يسمع منهم، لكنه على وجه المقابله لم يكن يروي عن مرجئه ولا يحب ان يجلس عندهم نهائيا.
- 43:13 فلهذا كان يفخر بهذا، وهذه الكلمة أحفظت عبد الفتاح أبو غدة، فتكلم بكلام نجس في الإمام البخاري يليق برجل مثله من أهل الرأي والتجهم،
- 43:26 تشبع بشبهات اهل الرأي والجهميه ثم هو من الاخوان المسلمين زياده على ذلك ظلمات بعضها فوق بعض لا رحمه الله ولا رضي عنه ولا ونسال الله عز وجل ان يحشره مع اولئك المرجئه والجهميه الذين قضى عمره وهو ينافح عنهم. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.