كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التوبة (3)

41 دقيقة التوبة — 3

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب التوبة لابن أبي الدنيا رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله حدثني يعقوب بن عبيد قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا عبد الله بن لهيعة عن أبي قبيل
  2. 0:23 عن مالك بن ابي زيد الياسري انه سمع عبد الله بن عمر يقول: من ذكر خطيئة عملها فوجل قلبه منها فاستغفر لم لم يحسبها شيئا حتى يمحوها. ابن لهيع ضعيف مدلس التائب من الذنب كم من لا ذنب له حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال حج سعيد بن وهب ماشيا فبلغ منه وجهد فقال قدمي اعتو
  3. 0:54 قدمي اعتورا رمل الكثيب واطرق الاجن من ماء القليب رب يوم رحتما فيه على زهره الدنيا وفي وادي الخصيب وسماع حسن من حسن صاحب المزهر كالظبي الربيب فاحسبا ذاك بهذا واصبرا وخذا من كل فن بنصيبي انما امشي لاني مذنب فلعل الله يعفو عن ذنوبي
  4. 1:26 يعني يذكر نفسه ببعض الذنوب التي فعلها وهو يجد جهدا في الطاعة التي يفعلها اذ انه حج ماشيا وقد كان من السلف من يحج ماشيا مع قدرته على الركوب فرجالا او ركبانا يروى عن ابن عباس انه كان يتمنى ان يحج راجلا على قدميه وروي عن الحسين
  5. 1:50 انه كانت له نجائب ونوق ومع ذلك كان يحج على قدميه التماسا للفضل. حدثني يعقوب بن محمد قال كان رجل من اهل البصره اذا احرم لم يستظل. قال فاحرم مره طبعا هذا ترك الاستظلال خلاف السنه وانكره النبي صلى الله عليه وسلم. قال فاحرقته الشمس فقيل له في ذلك فقال
  6. 2:15 ضحيت لكي استظل بظله اذا الظل اضحى في القيامه قالصا وجالت نفوس الناس نقط نقط شاخصه هنالك ان قالوا امرؤ ليت انني ارد الى الدنيا فقد كنت قامصه فيا حسرتي ان كان سعيك باطلا ويا خيبتي ان كان حظك ناقصا. هذا يذكر نفسه بحر يوم القيامه لما وجد الحر
  7. 2:47 قل نار جهنم أشد حرا ف والجزاء يكون من جنس العمل فالمشفؤون في الظلم يبشرون بالنور التام يوم القيامة كما روي في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم والأجر على قدر النصر
  8. 3:09 قال حدثنا الحسين بن السكن البصري قال حدثنا معل بن اسد قال حدثنا دين بن غزوان قال سمعت فرقد السبخي قا يقول اذا عصم الرجل من ذنب سبع سنين لم يعد فيه ابدا. يعني رجل اذا تاب من ذنب هذه ما ادري يعني على التجربه او يعني ما ادري ما وجهها. قيل لبعض الحكماء من اشد الناس اغترارا؟ قال اشدهم تهاونا بالذنوب.
  9. 3:37 قيل على ما نبكي؟ قال على ساعات الذنوب، قيل على ما نأسف؟ قال على ساعات الغفلة؟ ما سوى الذنب؟ قيل لبعض الحكماء: ما سوى الذنب؟ قال: الخطرة، الخطرة، فإن تداركت الخطرة بالرجوع إلى الله ذهبت، وإن لم يفعل تولدت عنها الفكرة.
  10. 3:56 فان تداركتها بالرجوع الى الله بطلت والا فعند ذلك يخالط الوسوسه الفكره فتولدوا عنها الشهوه وكل ذلك يعد باطلا في القلب لم يظهر على الجوارح فان استدركت الشهوه والا تولد منها الطرب فان استدرك الطرب ذهب والا تولد منه الفعل والخطره والفكره والوسوسه والشهوه هذه كلها انما
  11. 4:23 يعني تكتنف قلب المرء اذا كان بعيدا عن ذكر الله واجال فكره بالمعاصي والواجب عليه ان يملا قلبه من ذكر الله عز وجل وان يكون مداوما على ذلك لئلا يجد الشيطان اليه مدخلا حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن الحسن انه ذكر اصحاب السبت فقال جعلوا يهمون ويمسكون
  12. 4:53 وقل ما رايت احدا يكثر الاهتمام بالذنب الا واقعه حتى اخذوه فاكلوه فاخذوا بها والله اوخم والله اوخم اكله اكلها قوم قط ابقاه خزيا في الدنيا واشد عقوبه في الاخره وهذا سن الصحيح عن الحسن هؤلاء
  13. 5:15 أصحاب السبت لما جاؤوا يأكلون هذا الذي حرم عليهم ها ترددوا ولكن اقبلوا ثم ترددوا ولكن حتى قارفوا الذنب وكانت اوخم أكلة الآن وثيبوا عليها المسخ في الدنيا والعقوبة في الآخرة وإنا لله وإنا إليه راجعون حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال حدثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن ابي الجعد هذا سند محتمل لسالم
  14. 5:40 قال قال عيسى ابن مريم لبني اسرائيل: زعمتم ان موسى نهاكم عن الزنا، صدقتم؟ وانا انهاكم عنه، واحدثكم ان مثل حديث النفس بالخطيئه كمثل الدخان في البيت الا يحرقه فانه ينتن ينتن ريحه ويغير لونه، ومثل القادح في الخشبه الا يكسرها فانه ينخرها ويضعفها.
  15. 6:05 فكثره تحديث النفس بالخطيئه وبفعلها وبتذكرها ان كان الانسان قد قارفها قديما هذا يورث الرجوع الى الذنب فالانسان يبتعد ولهذا يعني امر بهجره المكان الذي يعني يكون قد واقع فيه المعصيه
  16. 6:28 حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا سفيان عن مسعر عن قتاده عن زرار بن اوفى عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله عفا لامتي عما حدثت بها به انفسها ما لم يعملوا او يتكلموا. وهذا متفق عليه. ذكرنا هذا في الهم. واما العزم الذي لا يتخلف مع القدره فهذا الانسان يؤاخذ عليه.
  17. 6:57 والدليل حديث ابي موسى. انما الدنيا لاربع قال وذكر منه رجلا لم يؤته الله مالا ولا علما يقول ان كان لي مال لفعلت مثل فلان ليعمل بالمعاصي فهو ما في الوزر سواء. وهذا القدر بقي لم يخصص من قول من قوله تعالى ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله.
  18. 7:23 وإن هذا الإحصاء لشديد كما يقول عبد الله بن عمر أنشدني يا غافلا يحصى عليه كأن الصغيرة والكبيرة يصلح به وينذر وينذر كل يوم وقد أنسته غفلته مصيره تلهب للرحيل فقد تدانى
  19. 7:45 كانه تاهب للرحيل مو تاهب تاهب للرحيل فقد تدانى وتدرك للرحيل اخا وجيره وانت رخي بال فلي غرور كان لم تقترف فيها صغيره فذو فذو غرور كانه وكم ذنب اتيت على بصيره وعينك بالذي تاتي قريره تحاذر ان تراك هناك عين وان عليك لعين
  20. 8:12 وإن عليك لعين البصيرة وإن عليك عين بصيرة كانها كذا وكم من مدخل لو مت فيه أهلاً وإن عليك لعين لعين البصيرة لعين البصيرة وكم من مدخل لو مت فيه لكنت به نكالاً في العشيرة نعم بعض الناس يعني يكون على معصية ما لو شاء الله قبضه عليها ورآه الناس على هذه الأخير لكان يعيشوه خاتمة وفضيحة
  21. 8:43 ولك الله يرحمه وقيت وقيت وقيت وقيت السوء وقيت السوء والمكروه فيه ورحت بنعمة فيه ستيرة وكم من نعمة لله تمسي وتصبح ليس تعرفها كبيرة. يعني نعم لله عز وجل كبيرة أنت لا لا لا تعلمها قال حدثني الحسن بن عبد العزيز حدثنا عمر بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز أن بلال بن سعد
  22. 9:12 هذا الواعظ الشامي قال الذكر ذكران ذكر الله باللسان حسن جميل وذكر العبد الله عندما أحل وحرم أفضل يعني ذكر العبد الله عند ولمن خاف مقام ربه جنتان يعني إذا جاء يريد المعصية يذكر الله عز وجل ويذكر مقام الله فيكف هذا أفضل من ذكر اللسان
  23. 9:39 وقال بعض حكماء الشعراء قال بعض الحكماء التي تلي الاثار ليست من كلام اصحاب الاثار وانما من كلامنا بالدنيا نفس ما تنقضي فكرتي ولا عجبي من متماد في اللهو واللعب عندي شطر ذاهب شديد الطرب شطر اخر ذاهب وهو الفنا والعطب اخي لا تغترر فانك لابد ستلقى الحمام عن كثب الحمام الموت تب من خطاياك وابكي خشيه
  24. 10:09 ما اثبت منها عليك في الكتب حال تكون حال حال فتى صار الى ربه اية حال سبحان الله اية حال ايش؟ تكون حال اية حال تكون حال فتى صار الى ربه ولم يتب، حال خزي الا ان يتدارك الله برحمته الى الله تب قبل القضاء
  25. 10:37 قال حكيم من الشعراء إلى الله تب قبل القضاء من العمر أخي ولا تأمن مسأورة الدهر ولا تستصمن عن دعائي فإنما دعوتك إشفاقا عليك من الوزر
  26. 10:56 فقد فقد حدثتك النائبات نزولها ونادتك الا ان سمعك ذو وقر تنوح وتبكي للاخله ان مضوا ونفسك لا تبكي وانت على الاثر. على على الاثر تنوح وتبكي للاخله ان مضوا ونفسك لا تبكي وانت على الاثر هذا بيت مؤثر فعلا.
  27. 11:23 اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير كثير من السلف فسر النذير بالشيء وقبل الشيء ممكن الانسان لكن في في في امر الرجل الذي شاب تكون موعظه اوقع حدثني محمد بن اسماعيل قال حدثنا اسماعيل بن عمر قال حدثنا معروف بن واصل قال سمعت محارب بن دثار يقول ان الرجل لا يذنب الذنب فيجد له في قلبه وهنا والعكس بالعكس
  28. 11:50 يطيع الله عز وجل الطاعه فيجد له في قلبه قوه. حدثنا يعقوب بن عبيد قال حدثنا ابو مسعر الدمشقي قال حدثنا صدقه بن خالد قالوا حدثني محمد بن عبد الله الشعيثي عن مسلم بن عبد الله الجهني عن خالد بن اللجلاج عن ابيه قال كنا غلمانا في السوق كنا غلمانا نعمل في السوق فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل فرجم
  29. 12:15 فجاء رجل يسالنا ان ندله على مكان الرجل الذي رجم، فتعلقنا به فاتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله ان هذا جاء يسالنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا خبيث فوالله له اطيب عند الله من المسك، هذا الخبر ليس يثبت
  30. 12:37 وفي الصحيح في المرأة التي رجمت أنها تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لكفتهم والحدود كفارات الحدود كفارات ولكن أولى أن يستتر المرء بستر الله من أتى شيئا من هذه القاذورات فليستتر بستر الله وإن أبدى لنا صفحته أقمنا عليه حد الله
  31. 12:58 اخبر حدثني ابو اسحاق الادمي قال حدثنا زيد بن عوف قال حدثنا حماد بن سلمه عن داوود بن ابي هند عن شهر بن حوشب هذا سند كانه مستقيم الشهر. قال بينما عيسى بن مريم جالس مع الحواريين اذ جاء طائر منظوم الجناحين باللؤلؤ والياقوت كاحسن ما يكون من الطير فجعل يدرج من ايديهم فقال عيسى دعوه لا تنفروه فان هذا بعث لكم فخلع مسلاخه
  32. 13:26 فخرج اقرع اقرع احمر كاقبح ما يكون من الطير فاتى بركه فتلوث في حماتها فخرج اسود فجاء فاستقبل جريه الماء فاغتسل ثم عاد الى مسلاخه فلبسه فعاد اليه حسنه وجماله فقال عيسى انما بعث لكم هذا انه ان ان مثل هذا المؤمن اذا تلوث في الذنوب والخطايا يكون كالذي وقع في الخاطورات
  33. 13:57 في القاذورات نزع منه حسنه وجماله فاذا تاب الى الله عاد اليه حسنه وجماله حدثني عثمان بن صالح حدثنا قال حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا جعفر بن سليمان قال قالوا لمحمد بن واسع من عباد البصره المعروفين وهذا حديث وهذا خبر ثابت لو تكلمت قال الحمد لله هذه علانيه
  34. 14:24 حسنه ثم قال ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا ثم سكت. طلبوا منه الموعظه قال هذه علاني حسنه انكم تطلبون الموعظه ثم قرا عليهم هذه الايه ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا الرجاعين غفور سبحانه وتعالى هذا عرض وترغيب منه سبحانه وتعالى. هذه كانت موعظته.
  35. 14:49 حدثني إسحاق بن حاتم قال: سمعت عبد المجيد بن عبد العزيز قال: حدثني شيخ من أهل مكة
  36. 15:00 عن حميد الاعرج عن رجل من فقهاء اهل الشام قال مكتوب في التوراه يا ويح ابن ابن ادم يعمل بالخطيئه ثم يستغفرني فاغفر له ثم يعود لها ثم يستغفرني فاغفر له ثم يعود فيستغفرني فاغفر له يا ويح ابن ادم لا يريد ترك عمل الخطيئه ولا يأس من رحمتي فقد غفرت له فقد غفرت له فقد غفرت له يعني ما دام يستغفر
  37. 15:30 ما دام يستغفر ولا ييأس وان الله لا يمل حتى تملوا. حدثني ابو بكر قال حدثنا ابو مسهر قال حدثني شيخ من حكم قال قال الجراح بن عبد الله الحكمي وكان فارس اهل الشام تركت الذنوب خشيه 40 سنه ثم اد تركت الذنوب خشيه 40 سنه ثم ادركني الورع اللي هو القدر الزائد على ترك الذنوب.
  38. 15:57 حدثني محمد بن الحسين الورع هو ترك ما قد يضر في الاخره في تعريف المتاخرين، اما احمد لما سئل عن الورع قال اسال اهل الورع ما يدرينا نحن بالورع. حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا حجاج بن محمد قال حدثنا يونس بن ابي اسحاق عن ابي ابي اسحاق عن ابي جحيفه عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه
  39. 16:19 قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله اعدل من ان يثني عقوبته على عبده ومن اذنب ذنبا في الدنيا فستر عليه فالله اكرم من ان يعود في شيء قد عفى عنه. هذا ذكره البزار في مسنده وكانه ويونس في في روايته عن ابيه كلام
  40. 16:41 ولكن لبعض معناه شاهد في حديث سترته عليك في الدنيا واليوم استره عليك واليوم اغفره واليوم اغفره لك. واما يعني تكفير الذنب ايضا حديث عباده بن الصامت فمن فمن اقمنا عليه الحد كان ذلك كفاره له. قال حدثني حمزه بن العباس قال انبانا عبدان بن عثمان قال انبانا ابن المبارك
  41. 17:08 قال انبانا ابن لهيعه عن يزيد بن ابي حبيب قال حدثني ابو الخير انه سمع عقبه بن عقبه بن عامر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يعمل السيئات ويعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقه قد خنقته ثم عمل حسنه فانفلتت فانفلت حلقه ثم عمل اخرى فانفكت اخرى حتى يخرج الى الارض يعني هذا الدرع يفك ف
  42. 17:38 يعني يستريح وهذا فيه ابن لهيئه من الناس من يقوي روايه ابن مبارك عنه حدثني حمزه قال انبانا عبدان قال انبانا عبد الله قال انبانا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشه بعن ابي هريره قال بينما المسيح في رهط من الحواريين
  43. 17:58 بين نهر جار وجيفه منتنه اقبل طائر حسن اللون يتلون كانما هو الذهب فوقع قريبا فانتفض فسلخ عنه مسكه فاذا هو حين سلخ مسكه اقيرع احيمش فانطلق يدب الى الجيفه المنتنه فتمعك فيها وتلطخ بنتنها فازداد قبوحا الى قبحه ونتنا الى نتنه
  44. 18:28 ثم انطلق يدب حتى أتى نهرًا إلى جنبه ضحضاح صافٍ فاغتسل فيه حتى رجع كأنه بيضة مقشرة
  45. 18:38 ثم انطلق يدب الى مسكه فتدر الى مسكه فتدرعه كما كان حين اول مره فكذلك مثل عامل الخطيئه حين يكون في الخطايا وكذلك مثل التوبه كمثل اغتساله من النتن في النهر الضحضاح ثم راجع ذنبه ثم راجع ذنبه حين تدرع مسكه. وبه اخبرنا عبد الله يعني هذا ابن المبارك
  46. 19:08 أنبانا سعيد بن سنان الحمصي هذا فيه كلام قال: أوحى الله إلى نبي من الأنبياء أن العذاب حائق قال فذكر ذلك النبي لقومه وأمرهم أن يخرجوا يعني حق عليكم العذاب بسبب أمر قد حصل لكم ولكنه أخر بمن الله وكرمه وأمرهم أن يخرجوا أفاضلهم فيتوبوا قال فخرجوا فأمرهم أن يخرجوا بثلاثة من أفاضلهم وفدا إلى الله
  47. 19:37 أو قال بوفادتهم إلى الله فخرجت الثلاثة أمام القوم فقال أحد الثلاثة: اللهم إنك أمرتنا في التوراة التي أنزلت على عبدك موسى ألا نرد السؤال إذا قاموا بأبوابنا وإنا وإنا سؤال وإنا سؤال من سؤالك بباب من أبوابك فلا ترد من سألك. بعض السلف كان يكره مثل هذه الكلمة
  48. 20:05 إلا أن عبدالله بن عمر في الموطأ قال: دعا، قال: اللهم إنك قلت: ادعوني أستجب لكم وإنك لا تخلف الميعاد، ودعا في السعي بين الصفا والمروة
  49. 20:19 وقال الثاني اللهم انك امرتنا في التوراه التي انزلت على عبدك موسى ان نعفو عمن ظلمنا، عمن ظلمنا وانا ظلمنا انفسنا فاعفو عنا، وقال الثالث اللهم انك امرتنا في التوراه التي انزلت على عبدك موسى ان نعتق ارقاءنا وانا عبيدك وارقاؤك فاوجب لنا عتقنا فاوحى قال فاوحى الى النبي انه قد قبل منهم وعفى عنهم. كلام حسن.
  50. 20:47 حدثني عبد الرحمن بن صالح قال حدثني طلحه بن سنان اليامي عن الليث عن صاحب له وعن مجاهد قال الاواب الحفيظ الذي يذنب الذنب سرا ثم يتوب منه سرا هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وبعض السلف فسره بغير تفسير مجاهد قال من خشي الرحمن بالغيب انه في السر يقدم على الذنب ثم بعد ذلك يتذكر مقام الله
  51. 21:17 فيترك الذنب. حدثني عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا محمد بن فضيل عن محمد بن الساب، هذا متهم بالكذب. عن ابي صالح عن ابن عباس قوله يعملون السوء بجهاله، قول الله عز وجل انما التوبه على الله للذين يعملون السوء بجهاله. قال عمله الذنب من جهالته ثم يتوبون من قريب، قال التوبه قبل الموت في صحته. وهذا المعنى ثابت عن عامه الصحابه.
  52. 21:44 حدثنا حدثني محمد بن هارون قال حدثنا ابو عمير بن النحاس قال انبانا حجاج بن محمد قال انبانا ابو البيداء عن صالح بن شهاب عن ابي حبره وكان من اصحاب علي عن علي قال جزاء المعصيه الوهن في العباده والضيق في المعيشه والتعسر في اللذه قيل وما التعسر في اللذه؟ قال لا ينال شهوه حلالا الا جاءه ما ينغصه اياها وفعلا سبحان الله من نال شهوه في الحرام لم يتلذذ بالحلال
  53. 22:14 في الدنيا، فمثلاً الرجل الزاني لا تجده يوفق إلى حسن عشرة مع أهله، ثم إن الحديث المهول المخيف: من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة
  54. 22:36 وفعلا الدنيا سبحان الله على هذا ما ما ما فيها لذه الا وفيها شيء من التنغيص، قال حدثني علي بن مسلم قال انبانا حدثنا ابن ابي الفديح قال اخبرني الخليل بن عبد الله قال بلغني ان الله اذا رضي عن عبد انسل حفظه ذنوبه وامر جوارحه الارض
  55. 22:55 فقال اكتمي عن عبدي وبلغني انه ما سبب الله لعبد خيرا الا وهو يريد ان يتقبله ولا نزع من ولا نزع بعبد عن ذنب الا وهو يريد ان يغفر له. حدثني عبد الرحمن بن صالح الاسدي قال حدثنا يحيى بن ادم عن عن مسعر عن عون بن عبد الله قال قال عمر جالسوا التوابين فانهم ارق شيء الشيء افئده وهذا منقطع الا انه معناه سليم.
  56. 23:25 قال حدثني حدثنا محمد بن يحيى الواسطي قال حدثنا يزيد بن هارون قال انبانا اليمان بن المغيره قال حدثني محمد بن كعب القرظي قال اجتمع نفر من علماء اهل الشام وعلماء اهل الحجاز فكلمنا عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز فكلمنا عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز ونحن نسمع
  57. 23:49 عن قول الله عز وجل وأنى لهم التناوش من مكان بعيد، قال فقال فسأله ونحن نسمع فقال عمر: سألت عن التناوش وهي التوبه طلبوها حين لم يقدروا عليها. حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا سفيان عن اسلم بن عبد الملك عن بعض العلماء وحيل بينه وبين ما يشتهون قال التوبه. وهذا عندما يغرغر المرء ويوم القيامه تكون
  58. 24:19 ألذ شيء له التوبة والصدقة
  59. 24:27 يذكرونها لما يعلمون من عظيم امرها الله المستعان. حدثني اسماعيل بن الحارث قال حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال قلت لرجل من اهل البصره كيف لا يشتهي احدنا انه لا يزال متبركا الى ربه يستغفر من ذنب ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود قال قد قد ذكر للحسن فقال ود الشيطان منكم بهذه فلا تملوا من الاستغفار. يعني ود الشيطان ان تملوا.
  60. 24:54 يعني هذا الرجل يقول الله المستعان نستغفر ثم نعود نستغفر ثم نعود كاننا في الحقيقه استغفارنا ليس ليس سليما وليس متقبلا فيعني لو تركنا حتى نستغفر لا نستغفر الا الاستغفار الذي نظن من انفسنا انه فيه عزم شديد هذه حيله شيطانيه يدخل بها على بعض الناس عالجها الحسن
  61. 25:23 حدثني اسماعيل قال حدثنا زكريا بن عدي عن مخلد بن حسين عن الصلت بن فيروز عن الحسن قال قلت له او قيل له رجل لا يتحاشى عن معصيه الا ان لسانه لا يفتر من ذكر الله فاطرق مليا ثم قال ان ذاك لعون حسن يعني ايش يقول له؟ يقول له يترك ذكر الله عون حسن ان شاء الله اذا استمر على هذا يترك
  62. 25:48 المعصيه والا قيل ان من يذكر الله يعني روى ابن ابي حاتم اثرا عن ابن عمر انه من يذكر الله حين المعصيه يعني على جهه الاستهزاء وغير ذلك ينزل عليه السخط. ولم يذكر فيها الاستهزاء حقيقه قال حدثني ابراهيم بن سعيد قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا سالم بن غياث العتكي قال سمعت بكر بن عبد الله المزني هذا تابعي
  63. 26:12 قال ان اعمال بني ادم ترفع فاذا رفع الصحيفه فيها استغفار رفعت بيضاء واذا رفع الصحيفه ليس فيها استغفار رفعت سوداء وطوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. سبحان الله الانسان في صحيفته ذنوب ويسر ومن اعظم ما يسر المرء يوم القيامه انه لا يجد ذنبا الا وبجانبه استغفار.
  64. 26:35 فان ذلك اقرب للنجاة. قال حدثني محمد بن العباس قال حدثنا ابن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله بن راشد قال حدثنا محمد بن مطرف عن زيد يعني ابن اسلم عن عبد الرحمن بن البيلماني قال وهذا منكر حديث البيلماني قال اجتمع اربعه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  65. 27:00 فقال احدهم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يقبل توبه العبد قبل ان يموت بيوم. الحديث ثابت ما لم يغرر. فقال الثاني: انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم، قال وانا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لا يقبل قبل ان يموت بنصف يوم. فقال الثالث: انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم.
  66. 27:25 قال وانا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يقبل توبه العبد قبل ان يموت بضحوه، قال الرابع انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال نعم، قال وانا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يقبل توبه العبد ما لم يغرغر بنفسه. ليس في هذا حثا على تاخير التوبه، لا ابدا. لان الانسان لا يدري متى تدركه المنيه.
  67. 27:52 قال حدثني محمود بن خداش بن محمد قال حدثنا محمد بن صبيح بن السماق قال حدثنا سعيد بن بشير الشامي عن قتاده وهذا منكر روايه عن قتاده قال قال سلمان اذا اسات سيئه في سريره فاحسن حسنه في سريره في سريره واذا اسات في علانيه فاحسن حسنه في علانيه لكي تكون هذه بهذه اتبع السيئه الحسنه تمحها
  68. 28:22 حدثني احمد بن مقدام العجلي ثقه لكن تكلم في مروءته قال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت ابي يذكر عن قتاد عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم اني لاتوب في اليوم 100 مره. وهذا اسناد قوي وهذا يعني الترمذي رواه انه يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان في المجلس الواحد بعد ان انزل عليه قوله تعالى يحتاج بحث
  69. 28:52 فاستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات انه كان يستغفر في المجلس الواحد ويتوب اليه في اليوم 70 مره في المجلس الواحد. وهذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر فما عسانا نصنع نحن. حدثنا الحسين بن قزع القرشي قال حدث المعتمر بن سليمان قال سمعت الحكم ابان يحدث عن الغط اني لاتوب.
  70. 29:25 في الترمذي ذكروا مع سبب النزوع تغفر لذنبك
  71. 29:32 عن جابر يعني بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح الامين قال قال الله تعالى: يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقص بعضها ببعض فان بقيت حسنه وسع له في الجنه، وهذا حديث يعني ذكره البزار في مسنده وكانه يستنكره. قال حدثني بشر بن هلال النميري قال حدثنا جعفر بن سليمان عن بسطام بن مسلم قال سمعت الحسن يقول: وما يدريك يا ابن ادم لعلك قد عملت عملا مقدت فيه فانت تعمل في غير معمل.
  72. 30:02 هذه موعظة شديدة نعوذ بالله منها الله المستعان نعوذ بالله من هذه الحال قال حدثني محمد بن وزير الواسطي قال حدثنا صحارى العبدي عن ابي خليفة ان الحسن كان مختفيا في داره مختفي هار بن الحجاج فانتبه ابو خليفة ذات ليلة والحسن يبكي فقال له ما ابكاك قال ذنب لي ذكرته فبكيت هذا امر به النبي صلى الله عليه وسلم ليسعك بيتك وابكي على خطيئتك
  73. 30:32 حدثني محمد بن... ورجل ذكر الله خاليا من السبع الذين يظلهم الله في ظله، رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وتنبه إلى تعبير خالي وما فيه من البعد عن الرياء
  74. 30:51 حدثني محمد بن الحسين قال حدثني عبيد الله بن محمد التيمي قال حدثني زهير السلولي قال كان رجل من بلعنين قد لهج بالبكاء فكان لا يكاد نراه الا باكيا قال فساله رجل من اخوانه يوما مما تبكي رحمك الله هذا البكاء الطويل وقال فبكى ثم قال على الذنوب لعظم جرمي وحق لكل من يعصي البكاء فلو كان البكاء يرد همي لاسعد لاسعدت الدموع معا
  75. 31:20 دماء ثم ثم بكى حتى غشي عليه فقام عنه الرجل وتركه. حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا ابو توبه الربيع بن نافع قال حدثنا محمد بن المهاجع عن يونس بن حلبث ان فتيه من الحكماء تداعوا فقالوا تعالوا نترك كل لذه من قبل ان ندرك ان ندرك الكبر فتسترخي المفاصل التي كانت قويه على الشهوات. فعلا
  76. 31:47 في حال الشباب الشاب الذي ينشا في طاعه الله هذا له اجر خاص اجره مضاعف حدثني الحسن بن محبوب قال حدثنا ابو توبه قال حدثنا المعتمر عن ابي سعيد قال سمعت الحسن يقول اكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي اسواقكم وفي مجالسكم اينما كنتم فانكم ما ما تدرون متى تنزل المغفره
  77. 32:19 وقد كان ابو امامه يعني راه رجل في المنام ان الله وملائكته يصلون عليه اذا قام واذا جلس لكثره ذكره لله عز وجل. حدثني ابو عبد الله المديني قال حدثنا المعتمر عن ابيه قال قال لقمان لابنه اي بني عود لسانك اللهم اغفر لي فان لله ساعات لا يرد فيهن سائلا.
  78. 32:46 سليمان التيمي سناد صحيح عنه واوقات الاجابه عند السجود التي جاءت في السنه وبين الاذان والاقامه مثل هذا الوقت واخر ساعه من نهار الجمعه وفي الثلث الاخير من الليل والله عز وجل يذكر المغفره سبحانه وتعالى فيقول من يستغفرني فاغفر له يذكر المغفره نصا والمغبون حقا من يفوت مثل هذا
  79. 33:16 والله المستعان، كثير ما نكون مستيقظين في مثل هذه اللحظات ويفوتنا هذا الفرصة العظيمة، فوز عظيم، أن تقول اللهم اغفر لي فيغفر لك، وتبتدأ الأمر من جديد. اللهم المستعان
  80. 33:34 حدثنا عمر بن يحيى بن نافع الثقفي قال حدثنا معاويه بن عبد الكريم الثقفي قال سمعت بكره بكر بن عبد الله المزني يحدث قال بلغنا ان داوود عليه السلام كان يدعو على الخطائين قبل ان يصيب الذنب فلما اصاب الذنب قال يا رب اغفر للخطائين لعلك ان تغفر لي معهم. وهذا ايضا من حكمه الله عز وجل في ان يصيب بعض الناس الذنب.
  81. 34:00 وقد نبهنا أن الأنبياء تقع منهم الصغائر في اعتقاد أهل السنة ولكن لا يقرون عليها ويوفقون للتوبة وأن لله في ذلك حكمة وما يعلق به بعض الناس أن هذا لا يليق بالأنبياء هذه عقيدة الأشاعرة مخالفة للسلف مسألة إن داوود أصاب خطيئة هذا اتفاق هذا هذا اتفاق وإجماع إجماع الصحابة والتابعين وأتباع التابعين
  82. 34:26 حدثني محمد بن يحيى بن ابي حاتم قال حدثنا ابو داوود الضرير قال قال ابو حاسم نحن لا نريد ان نموت حتى نتوب ولا نتوب حتى نموت قال وقال ابو حاتم اعلم انك ان مت لم ترفع الاسواق لموتك يقول ان شانك صغير فاعرف نفسك اظنك لو مت الناس يتركون دنياهم يا اخي اقرب الناس اليك ينسونك مباشره قريب بعض السلف لما اراد جاء يحتضر قال من يصلي لك؟ من يصوم لك؟ الله المستعان
  83. 34:58 حدثني محمد بن يحيى بن ابي حاتم الاسدي قال حدثنا داوود بن المحبر هذا كذاب معروف حدثنا سليمان الحكم بن عوانه عن محمد بن واسع قال الذنب على الذنب يميت القلب حدثني الحسن بن المحبوب قال حدثنا الفيض بن اسحاق ابو يزيد الرقي قال حذيفه المرعش ينبأنا عمار بن سيف هذا متروك عن الاعمش قال كنا عند مجاهد فقال القلب هذا وبسط كفه فاذا اذنب الرجل ذنبا
  84. 35:28 هكذا فعقد واحدا إذا أذنب عقد اثنين ثم ثلاثا ثم أربعا ثم رد الإبهام على الأصابع في الذنب الخامس فطبع على قلبه قال مجاهد فأيكم يرى أنه لم يطبع على قلبه
  85. 35:48 حدثنا ابو عبد الله احمد بن عبده الضبي قال انبانا ابن عيينه عن مجالد عن الشعبي قال كان عبد الله مجالد ضعيف والشعبي ما ادرك ابن مسعود، كان عبد الله يخرج الينا وقد اجتمعوا على بابه فيقول ما سمع ابن مسعود عفوا من كان منكم يريد ان يسال عن سنه فليتنحى هناك حتى نفرغ له، ومن جاء منكم للخصومه فليأخذ بيد خصمه، ومن جاء منكم يطلعنا على ذنب قد ستره الله فلي فلي
  86. 36:18 فليستر التوبة كما ستر الذنب. ليتوب سترا ايضا كما ستر ذنبه. حدثنا اسحاق بن ابراهيم انبانا محمد بن جابر عن مجمع التيمي عن رجل يقال له زيد عن علي قال: لسان العبد قلم الملك وريقه مداده. انت تكتب هذا الكتاب بلسانك. الملك ما الملك ما يفتري عليك شيء. هذا الكتاب انت الذي تكتبه. فانظر ما تكتب.
  87. 36:51 هذا الأثر وإن لم يصح عن علي لأن معناه سبحان الله بليغ جدا حدثني الحسن بن الصباح قال حدثنا علي بن الحسن بن الشقيق عن سفيان قال بلغنا في قوله ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد قال سمعنا أنهما عند نابيه وهذا في التحذير من من خطر اللسان لأنه يعني أسرع جارحة تتحرك
  88. 37:19 وإن رجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا فالإنسان ينتبه على لسانه
  89. 37:28 اليوم الله المستعان ايضا ينتبه على ما يكتب في باصبعه في مثل هذه المواقع الموجوده الان سبحان الله يخلد الكلام يخلد الافتراء يخلد الكذب يخلد انا لله وانا اليه راجعون. حدثني هاشم بن القاسم قال حدثنا عبد الله بن محمد عن عقبه بن ابي الصهباء قال حدثنا قره بن عيسى عن هارون البريري عن عبد الله بن عبيد بن عمير
  90. 37:52 كاتب عميرة وهذا غلط، عن الأحنف بن قيس قال: أوحى الله إلى الحافظين اللذين مع ابن آدم لا تكتبا على عبدي في ضجره شيئا
  91. 38:13 حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا ابو شهاب الحناط عن فضيل بن عياض قال ثلاثة لا يلامون على غضب الصائم والمريض والمسافر من سواهم يلام اذا فيقع الطلاق ويحصل كل شيء ايه الله المستعان طبعا لا يلام من جهة يعني الله المستعان اما في حقوق الناس ينبغي ان الغضب بيد الانسان يعني النبي صلى الله عليه وسلم اوصى قال لا تغضب لا تغضب لا تغضب هذا قال في التعامل الفضيل يقول في التعامل
  92. 38:43 أنك لا تلوم من كان هذا من كانت هذه حاله وادمح له. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغضب لا تغضب لا تغضب النبي صلى الله عليه وسلم لما قال للنساء رايتكن أكثرها في النار ذكر ما يقلن هؤلاء النسوة في الغضب ما رايت منك خيرا قط الله يحاسبهن على هذا. فاليوم رفع القلم عن الغاضب هذا مذهب حادث ودعوى أن هناك غضبا يزول معه العقل هذا ما هو مذكور عند السلف.
  93. 39:10 ولو كان موجودا ما استطعنا تمييزه عن الغضب الاخر الذي لا يرفع معه القلم. ولو علينا بالظاهر والله يتولى السرائر. قال حدثنا مجاهد بن موسى قال حدثنا اسماعيل بن علي عن الليث عن الحكم قال اذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها عنه ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه. هذا اثر حقيقه وقفت معه كثيرا. من فضل الله عز وجل انه يبتليك ببعض البلاء ليكفر عنك المعاصي.
  94. 39:38 ما يشاكل عبد من شوكه الا كفرت عنه من ذنوبه. طيب. ولا هم ولا حسن. ولا هم ولا حسن. طيب نقرا 165 وشو اسمه. قال حدثنا ابو عبد الله التيمي قال حدثنا السيار عن جعفر عن مالك بن دينار قال بلغني ان فتى اصاب ذنبا فيما مضى فاتى نهرا ليغتسل فذكر ذنبه فوقف فاستحيا فراجع فناداه النهر يا عاص لو دنوت مني لغرقتك.
  95. 40:10 اي حدثني يحيى بن عبد الحميد الحماني قال حدثنا ابي قال حدثنا عثمان بن واقد عن ابي نصيره قال لقيت مولا لابي بكر فقلت سمعت من ابي بكر شيئا قال قال نعم سمعت ابا بكر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اصر من استغفر ولو عاد في اليوم 70 مره هذا الحديث لا يثبت
  96. 40:30 حدثنا سعيد بن سليمان عن ابي شيبه الخراساني حدثنا ابن ابي مليكه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صغيره مع اصرار ولا كبيره مع استغفار، هذا لا يصح مرفوعا وانما يصح موقوفا من قول عبد الله بن مسعود، بقي من الكتاب القليل نكمله بعد الصلاه ان شاء الله تعالى هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.