كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

موعظة صاحب الحوت التي نحتاجها اليوم 👇

11 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الدعوه للتوحيد والوحي السمائي عموما اشرف وظيفه وظيفه الانبياء وورثتهم من العلماء. ايرى ان هذا الطريق ليس مفروشا بالورود بل غالبا ما تكون هناك معارضات من الناس. هذه المعارضات يضيق صدر الداعي بها ويحتاج ان يتسلى بالله عز وجل.
  2. 0:30 ويحتاج إلى مجاهدات ونظر وأخذ وعطاء مع النفس وتثبيت وتواصي بالحق وتواصي بالصبر غالبا ما أو غالبا ما توجد آفتان هاتان الآفتان إن سلم منهما الداعية فهو على خير الآفة الأولى أن يداهن الناس يمل من كثرة معارضتهم
  3. 1:00 فيصير يداهنهم. هناك السكوت ان يتخلى من عن كونه داعية اصلا. ولكن هناك ان يداهنهم. فيحرف بعض الدين. ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه وتين. هذا في اخر الحاقه. تمام؟ في اخر سوره نوح هذه في اخر الحاقه الكلام على هذه
  4. 1:29 في اخر سورة النون والقلم وما يسطرون الكلام على الآفة الأقوى والتي في كثير من الأحيان في في كثير من الأحيان تتسلل إلى قلوب الصالحين. هذه الآفة آفة التحريف الداعي يتخلى عن كونه صالحا. أما الآفة الثانية فالداعي يكون داعية ومتحمسا وصالحا وتصيبه. ما هذه الآفة؟ هي آفة الضجر.
  5. 1:59 والغضب على الناس. وفي مثل هذا الوقت هذه الآفة تسلل إلى قلوب الكثير من الأخيار. خصوصا الآن مثل المواقف الأخيرة مثلا تجد النصرانية تموت فناس يصلون عليها وناس يترحمون عليها وناس يقول لك الجنة اللي اللي ما ما تدخلها هذه المرأة ما ندخلها وعبارات فيها تحدي كثير واحد يقول لك أنا أترحم عليها ولا أترحم على المتطرفين.
  6. 2:22 فما يؤمن لا بشطر الآية الأولى إن الله لا يغفر أشرك به، ولا بشطر الآية الثانية ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فيرى ذنوبا عنده مثل ما اعتبره تطرفا أو تشددا شيء يراه شيئا لا يغفر. وترى مخادعات الناس، وترى أمورهم، وترى تمام؟ ففي كثير من الأحيان الإنسان هنا يضجر ويغضب. ويقول الله يهلككم، عاد خلاص الله يهلككم.
  7. 2:55 يعني يقع في نفسه انه يدعو عليهم بالهلاك. او يسكت او او يترك شو اسمه او يترك الدعوه غضبا وسخطا لا مداهنه وخوفا وانما غضبا وسخطا. ويأسا من الخلق. عن هذه التي وعظ بها النبي صلى الله عليه وسلم
  8. 3:23 فيما حين ذكر بحال صاحب الحوت يونس عليه الصلاه والسلام. حين قال له تعالى: فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم. لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ في العراء وهو مذموم. فاجتباه ربه فجعله من الصالحين. طيب. فنبي الله يونس
  9. 3:51 غضب منهم ضجر منهم فرأى عليه الصلاه والسلام فدعا عليهم وأراد هلاكهم وتركهم مغاضبا فالله عز وجل وعظ نبيه أن مهما رأيت من الناس لا تيأس منهم ولا تغضب ولا تدعو بالهلاك الهدايه بيد الله انت المهم انك تستمر الى الاخير
  10. 4:19 ولا ينبغي للإنسان أن يقطع الدعوة على جهة السخط على الخلق، ولا ينبغي أن أيضاً أن يتمنى هلاك الناس من شدة غضبه عليهم ما دام فيهم بقية
  11. 4:38 وهناك مسلك تجتمع فيه الافتان، افة التحريف، وافة القنوط من الناس. هذا المسلك الذي اسميه مسلك التوحش. ان الانسان من شدة غضبه من الناس تحصل عنده صدمة نفسية. فيصير دائما يميل الى التضييق على الناس، او الحكم عليهم بأشد الاحكام، وان لم يستحقوها.
  12. 5:04 ولكن ليس معنى هذا انني اصير دائما احكم باخف الاحكام المرجع للعلم. لكن من الناس من يصيبه هذا غضبا وسخطا والداعيه الحق يدعو وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. الصبر مهم فاصبر حتى يحكم الله. نبي الله يونس
  13. 5:35 ما كان عنده اي شيء يشفي صدره من الاخرين. الا انه يكلم يخاطبهم قومه ما اذوه ركز. لم يؤذوه بشكل مباشر وهو ايضا لم يتمكن من ان يصنع فيهم شيئا. لهذا بعض المفسرين اعطى لفته لطيفه جدا في قوله تعالى فاصبر لحكم ربك قال وكان هذا قبل امر النبي صلى الله عليه وسلم بالقتال.
  14. 6:02 فاليوم بعض الناس لما يكون غير قادر على الاقتصاص من اهل الباطل انما يدعوهم فحسب ثم يسمع منهم كلاما مؤذيا ثم يسمع منهم كلاما مؤذيا يسمع من بعضهم كلاما مؤذيا وهناك من يهتدي ولكن الشيطان يركز له على القوم على القوم الضالين ويقول له انظر الناس كلهم هالكون انظر انظر انظر هذا انظر هذا منحرف هذا ضال هذا منحرف هذا ضال
  15. 6:30 انظر الضلال انتشر الامر ويكون هناك اناس فيهم خير ويتحسنون ويقبلون الحق ولكن ياتيه الشيطان ويصور له اما ان يهتدي الناس جميعا والا هذا المجتمع فاسد جدا او لا او الناس لا خير فيهم البته فاما ان يدخل باليأس ويسكت واما ان يخضع ويبدأ يحرف حتى يحوز على اكبر قدر ممكن
  16. 6:57 من من المجتمع وكل هذه افات غلط اعداد المهتدين ليست هي كل شيء، النتائج ليست هي كل شيء، الامر بيد الله تبارك وتعالى بل بالعكس احيانا اذا كان اهل الباطل كثره فهذا اعظم لثوابك
  17. 7:20 وهذا معناه ان هناك مجال ان يهتدي قدر كبير جدا على على يدك، فهذا ينبغي ان يحمسك وان يحركك. صاحب الباطل هذا انت تهتم الى ان تاخذ فيه اجر، معذره الى ربكم ولعلهم يتقون. تاخذ فيه اجر. تسمعه كلمه الحق، قبلها اهلا وسهلا، لم يقبلها انا المهم اني اخذت اجر اني انكرت.
  18. 7:50 أقولها بلغته لم تبلغه أهلا وسهلا لا شأن لي إذا إذا لم أكن قادرا على على إيصاله لكل إنسان لا أكلف نفسي ما لا أطيق ولا أعذب نفسي بذنوب الآخرين الغضب الشديد والسخط على الناس في كثير من الأحيان يأتي أحيانا من محبة للناس أن الإنسان يحب لهم الخير فمن شدة ما يحب لهم الخير يصير غاضبا جدا عليهم لأنهم ليسوا على ما يريد
  19. 8:22 فقد يأخذوه هذا القرآن، هذا حتى يوجد في بعض الآباء والأمهات في التعامل مع أبنائهم. وهذا المسلك ليس سليما. ها؟ الإنسان لا يُذيب نفسه على الآخرين حسرات بأي صورة من الصور.
  20. 8:49 فسبحان الله تجده يحبهم يحبهم يحبهم ثم من شده محبته لهم ينق تنقلب هذه المحبه الى كراهيه شديده اذا لم يصيروا على ما يريد. فيتمنى ان لا يمهلوا نهائيا وان وان وان يهلكوا الان. او يقنط منهم وان كان يرى فيهم بوادر خير وبقايا. فهذه هي الموعظه المهمه جدا.
  21. 9:17 اليوم مسألة التحريف، تحريف الدين هذه يعقلها كل أحد، لكن المسلك الثاني هذا ممكن يقع فيه كثيرون. خصوصا في مثل هذه الأوقات. والعلمانيون أذكياء في كثير من الأحيان يحاولوا أن يوصلوا للناس هذه الفكرة. أنه ترى خلاص والمجتمع وكثير من الناس في رأسه فكرة مثالية. إما أن يكون المجتمع بالصورة المثالية التي في ذهنه وإلا يشعر أنه ما أنجز شيئا ولا صنع شيئا.
  22. 9:47 هذا مثل الموسوس اللي يا يصلي الصلاة على أحسن ما يكون يا ما يصلي نهائيا. لا. أنت المطلوب منك أن أن تصنع الواجب عليك وتنال الثواب. فأنت إذا مت بعد ذلك تنظر فقط لثوابك. لا يقال لك أنت لا تدخل الجنة حتى تكون حتى يكون المجتمع صالحا من الألف إلى الياء. لا، أنت يقال لك أن تدخل الجنة لما تكون أنت صالحا.
  23. 10:17 سواء ان كنت قادرا على الانكار بيدك من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع شوف فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه لم يستطع ها ياتي النبي وليس معه احد ياتي النبي ومعه الواحد ومعه الاثنان ومع ذلك داخل الجنه وهذا هو المهم فانت حتى في انتشار الباطل في حال انتشار الباطل اول شيء اول شيء تحمد الله
  24. 10:46 أنك أنت سلمت من هذا الباطل، ثم بعد ذلك تسعى بالخير للناس، وتكون متوازناً بين محبة الخير للناس وأيضاً عدم إذهب نفسك عليهم حسرات،