سيرة ابن هشام ٢٤
37 دقيقة سيرة ابن هشام — 24
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. أما بعد فهذا هو المجلس الرابع والعشرون في التعليق على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم على صاحبها أفضل الصلاة وأذكى التسليم. رواية ابن هشام رحمه الله تعالى وعلى ابن إسحاق. والآن بدأنا في أخبار الغزوات والسرايا.
- 0:34 ثريه عبد الله بن جحش ونزول يسالونك عن الشهر الحرام. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش بن رئاب الاسدي في رجب مقفله من بدر الاولى، يعني مقفله راح تكثر معنا يعني بعد عودته. وبعث معه ثمانيه رهط من المهاجرين ليس فيهم من الانصار احد. وكتب له كتابا. وامره ان لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه
- 1:04 فيمضي لما امره به ولا يستكره من اصحابه احدا، طبعا هذه من التخطيط العالي انه ما ينظر في الكتاب الا في المكان الفلاني لكي لا لانه النبي صلى الله عليه وسلم يعمل حساب وجود جواسيس. يعمل حساب وجود جواسيس فلو علم مبكرا كان سيمديهم ان يخبروا المشركين بما سيحصل ويرسلوا.
- 1:27 لكن لا، أنت لن تفتح الكتاب إلا في المكان الفلاني فتعرف أنت أنت إلى أين ذاهب، يعني حتى الجاسوس ما راح يكون عنده مجال يعني يخبر. وكان أصحاب عبد الله بن جحش من المهاجرين ثم من بني عبد شمس بن مناف. اللي هم إيش؟ بني عبد اللي هم بنو أمية اللي منهم بنو أمية. أبو حذيفة بن عتبة بن ربيع بن عبد شمس.
- 1:55 ومن حلفائهم عبد الله بن جحش وهو أمير القوم. وعكاش بن محصن بن حرثان أحد بني أسد بن خزيمي حليف لهم. ومن بني نوفل بن عبد مناف جماعة جبير بن مطعم هؤلاء جرايب النبي حيل ذو كلهم. عتبة بن غزوان بن جابر حليف لهم. ومن بني زهرة بن كلاب خوال النبي ذولا. سعد بن ابي وقاص. ومن بني عدي بن كعب بن عامر- ومن بني عدي بن كعب عامر بن ربيعة.
- 2:21 عمر ربيع مو مو من تغلب عنزي هو حليف لهم. بني عدي ذولا جماعة عمر. حليف لهم من عنز بن وائل. وواقد بن عبد الله بن مناف بن عرين بن ثعلب بن يربوع أحد بني تميم حليف لهم. وخالد بن بكير أحد بني سعد بن ليث حليف لهم. ومن بني الحارث بن فهر سهيل بن بيضاء.
- 2:49 فلما سار عبد الله بن جحش يومين فتح الكتاب فنظر فيه فإذا فيه: إذا نظرت في كتابي هذا فامضي حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف، فترصد بها قريشا وتعلم وتعلم لنا من أخبارهم. فلما نظر عبد الله بن جحش في الكتاب قال سمعا وطاعة. ثم قال لأصحابه: قد أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمضي إلى نخلة أرصد بها قريشا
- 3:15 حتى آتيه منهم بخبر وقد نهاني ان استكره احدا منكم، اذا احد منكم كاره ما في مشكله. فمن كان منكم يريد الشهاده ويرغب بها فيها فلينطلق ومن كره ذلك فليرجع، فاما انا فماض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمضى ومضى معه اصحابه ولم يتخلف عنه منهم احد. وسلك على الحجاز. حتى اذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران
- 3:44 أظل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كان يتعقبانه فتخلف عليه في طلبه ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل بنخلة فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة من تجارة قريش فيها عمرو بن الحضرمي. قال ابن هشام واسم الحضرمي عبد الله بن عباد ويقال مالك بن عباد أحد الصدف واسم الصدف عمرو بن مالك أحد السكون بن أشرس بن كنده ويقال كندي.
- 4:14 كندي قال ابن اسحاق وعثمان بن عبد الله بن المغيره واخوه نوفل بن عبد الله المخزوميان والحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيره فلما راهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريبا منهم فاشرف لهم عكاش بن محصن وكان قد حلق راسه فلما راوه امنوا وقالوا عمار لا باس عليكم منهم يعني معتمرين وتشاور القوم فيهم وذلك في اخر يوم من رجلهم
- 4:43 يعني شهر حرام ومعتمرين فما في قتال. فقال القوم والله لان تركتم القوم هذه الليله ليدخلن الحرم فليمتنعن منكم ولان قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام فتردد القوم. طبعا قريش هم الظالمون هم البادئون الان في نقاش تعارض نصين. شهر حرام ذولا القوم بانه بانهم ثار فعال فينا الافاعيل. ولازالوا يعذبون اخواننا ويفعلون. وناس ابد الصناديد المقاتله.
- 5:14 فتردد القوم وهابوا الاقدام ثم شجعوا انفسهم عليهم واجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم واخذ ما معه فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله واستاثر واستاثر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وافلت نوفل بن عبد الله واعجزهم واقبل عبد الله بن جحش واصحابه بالعير وبالاسيرين حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه.
- 5:36 وقد ذكر بعض ال عبد الله بن جحش ان عبد الله قال لاصحابه ان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما غنمنا الخموس وذلك قبل ان يفرض الله تعالى الخمس فعثل لرسول الله صلى الله عليه وسلم خمس العير وقسم سائرها بين اصحابه قال ابن اسحاق فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه قال ما امرتكم بقتال في الشهر الحرام فوقف العير والاسيرين وابى ان ياخذ من ذلك شيء شوف صحابه متأولين
- 6:05 الكفار معتدين الكفار مجرمين الكفار فعلوا كل شيء ولكن تبقى النصوص النصوص المبادئ المبادئ ما في نقاش مظلومين مظلوميتهم عظيمه لكن الحق حق طبعا سيكون الله عز وجل نزل بالمواساة ما نزل وابى ان ياخذ من ذلك شيء فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط في ايدي القوم وظنوا انه قد انهم قد هلكوا
- 6:34 وعنفهم اخوانهم من المسلمين فيما صنعوا، يعني احباط شديد احاط بهم يعني النبي انبهم يعني سبحان الله موقف لا يحسدون عليه رضوان الله عليهم. وقالت قريش قد استحل محمد واصحابه الشهر الحرام. طبعا قريش هذه عاد دجل مالهم. طيب النبي انكر عليهم الامر مو بامر النبي لكن خلاص. وسفكوا فيه الدم الحرام نث فرعون.
- 6:59 وفعلت فعلتك التي فعلت، هم قتلوهم فعلوهم هددوهم هم هم والان يعني يعيظون يعملون مواعظ مثل الكفار اليوم. واخذوا فيه الاموال واسروا فيه الرجال فقال من يرد عليهم من المسلمين من كانوا بمكه انما اصابوا ما اصابوا في شعبان. يعني المسلمين دافعوا هكذا، المسلمين في مكه قالوا لا لا لا اصلا القصه صارت في شعبان بس جاكم خبرها.
- 7:27 يعني انها صارت في في في في رجب واللي هي دخلنا شعبان وقالت يهود تفاءل بذلك وقالت يهود تفاءل بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اليهود قالوا هذا شكله الله مخزيه هذه اول وحده تفاءلوا عمرو بن الحضرمي قتله واقد ابن عبد الله قالوا عمر عمرت الحرب والحضرمي حضرت حرب وواقد وقدت الحرب فعجل ذلك الله عليهم لا لهم
- 7:57 يعني هكذا هم الاسماء اولوها كانهم يأولون رؤيه. قال لك شوف هذا بدايتها حضرمي حضرت الحرب، حضرمي حضرت الحرب عشان خلاص بإذن يعني بإذن الله الله يفنيه. فلما اكثر الناس في ذلك انزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به. والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله.
- 8:27 هذا اليوم لما ياتيك مثلا انسان يقول لك يا اخي المسلمين فعلوا، المسلمين سووا. تقول له يا اخي الكفر اعظم. لو حتى مثلا انسان مسلم قتل كافرا بالخطا. تقول الكفر اعظم وقتل آلاف المسلمين وتهجيرهم اعظم. مو تقول نحن ندين، نحن ندين هذه الأعمال، ومش عارف ايش كذا وكذا وتارك كل حاجة. يعني شوف الله عز وجل، انظر كيف الله عز وجل بين الأمر.
- 8:55 مو الناس المهتوكه اليوم اي ان كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به وعن المسجد الحرام واخراجكم منه وانتم اهله اكبر عند الله من قتل من قتلتم منه والفتنه اكبر من القتل اللي هي الكفر
- 9:26 لاحظ اليوم النفسيه انه الاسلام المسلم الارهابي هذا اشنع من الكافر المسالم لاحظ نفسيه تتناقض مع روح القرآن مع القرآن مع النص اي ان اي كانوا يفتنون المسلم في دينه حتى يردوه الى الكفر بعد ايمانه
- 9:54 فذلك اكبر عند الله من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. اي ثم هم مقيمون على اخذ ذلك بعضهم غير تائبين ولا ناسين. وهذه في نقض الانسانويه. لانه بالفكر الانسانوي نفس الانسان هي اكبر شيء من اكبر من الدين. وهذا متاثر فيه حتى كثير المسلمين. يقول لك ليش حد الرده؟ يقول والفتنه اكبر من القتل.
- 10:22 هو انسان قاعد يتلاعب بدينه، شلون تقتل واحد يقول الفتنة أكبر من القتل. بس. إذا هو فاهم إذا الإنسان مسلم، ترى راح يخرج في نار جهنم، قتلنا وما قتلنا، لكن هذا لكي يعني حفاظ على بيضة على بيضة الدين من تلاعب المتلاعبين. فلما نزل القرآن بهذا من الأمر وفرج الله المسلمين ما كانوا فيه من الشفق، قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العيرة والأسيرين.
- 10:51 وبعث اليه قريش في فداء عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نفدين لا نفديكما لا نفديكموهما حتى يقدم الصاحبان يعني سعد بن وقاص وعتبه بن غزوان يعني ممكن تكونوا انتم مسكتوهم وكذا فعشان نفهم على الاقل نبدل فيهم. فانا نخشاكم عليهما فان تقتلوهما نقتل صاحبيكم فقدم سعد وعتبه فافداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم.
- 11:23 فاما الحكم ابن كيسان فاسلم فحسن اسلامه واقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل يوم بئر معونه شهيدا. واما عثمان بن عبد الله فلحق بمكه فمات بها كافرا. فلما تجلى عن عبد الله بن جحش واصحابه ما كانوا فيه حين نزل القران طمعوا في الاجر فقال يا رسول الله ان اطمع ان تكون لنا غزوه نعطى فيها اجر المجاهدين.
- 11:53 فأنزل الله عز وجل عليه منا الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم فوضعهم الله عز وجل من ذلك على أعظم الرجاء والحديث في هذا عن الزهري ويزيد بن الرومان عمرو بن سمير قال ابن إسحاق
- 12:17 وقد ذكر بعض ال عبد الله بن جحش ان الله قسم الفيء حين احله فجعل اربعه اخماس لمن نفاه وخمس لله ورسوله فوقع على ما كان عبد الله بن جحش صنع في تلك العير. قال ابن هشام وهي اول غنيمه غنمها المسلمون عمرو بن الحضرمي اول من قتله المسلمون وعثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان اول من اسر المسلمون. قال ابن اسحاق فقال ابو بكر ابن ابو بكر الصديق رضي الله عنه في غزوه عبد الله بن جحش
- 12:47 ويقال بل عبد الله بن جحش قالها حين قالت قريش قد احل محمد واصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم الدم واخذوا فيه المال واسروا فيه الرجال قال ابن هشام هي لعبد الله بن جحش تعدون قتلا في الحرام عظيمه واعظم منه لو يرى الرشد راشد صدودكم عما يقول محمد وكفر به والله رائ وشاهد واخراجكم واخراجكم من مسجد الله اهله
- 13:17 لئلا يرى لله في البيت ساجد. الله. فإنا وان عيرتمونا فإنا وان عيرتمونا بقتله وارجف بال وارجف بالاسلام باغ وحاسد. سقينا من ابن الحضرمي رماحنا بنخلة لما اوقد الحرب واقد دما وابن عبد الله وابن عبد الله عثمان بيننا ينازعه غل من القد عاند.
- 13:44 قال ابن اسحاق ويقال صرفت القبله في شعبان على راس 18 شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه غزوه بدر الكبرى. يعني هذه عاد هذه هذه القصه عاد الحين فجاه راح يطلع لك علي بن ابي طالب هكذا فجاه راح يطلع علي بالسيره. الله.
- 14:19 قال ابن اسحاق ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع بابي سفيان بن حرب مقبلا من الشام في عير لقريش عظيمه فيها اموال قري اموال لقريش وتجاره من تجاراتهم وفيها 30 رجلا من قريش او 40 منهم مخرم بن نوفل بن اهيب بن عبد بن مناف بن زهره وعمرو بن العاص بن وائل بن هشام. قال
- 14:43 ابن هشام ويقال عمرو بن العاص بن وال بن هاشم قالوا ان اسحاق فحدثني محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن قتاده وعبد الله بن ابي بكر ويزيد بن رومان عن عروه بن الزبير وغيرهم من علمائنا عن ابن عباس طبعا حديث غزوه بدر ايش؟ اسناد قوي وتكثر الاسانيد وتكثر الاسماء غزوه بدر هذه مذكوره في القران وحدث مفصلي تاريخي جدا البطشه الكبرى اللي منها بعدها الاسلام صار منيعا غايه
- 15:14 كل قد حدثني بهذا الحديث فاجتمع حديثهم فيما سقته من حديث بدرا يعني كل ما ترى من الاسلام الذي تراه اليوم وعلى مر التاريخ كانت هذه الحادثه هي التي وطدته فاحضر معي بقلبك قالوا لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي سفيان مقبلا من الشام ندب المسلمين اليهم وقال هذه عير قريش فيها اموالهم فاخرجوا لعل الله ينفلكموها
- 15:45 فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم وذلك انهم لم يظنوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى حربا قالوا لا هو رسول راح يروح بس ياخذ منهم ما في راح يكون حرب قويه فهذا السبب ايش؟ الناس اللي تخلفت قال لك ان شاء الله النبي معنا وكان ابو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الاخبار سبحان الله كل واحد منهم عنده جهازه المخابراتي متعودين على الحروب
- 16:11 ترى من ضمن الحروب لازم اثناء الحروب لابد دائما يكون عندك جاسوس. السلام ورحمه الله وبركاته. ويسال من لقي من الركبان تخوفا على امر الناس حتى اصاب خبرا من بعض الركبان ان محمدا قد استنفر اصحابه لك ولعيرك فحذر عند فحذر عند ذلك.
- 16:36 فاستاجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه الى مكه وامره ان ياتي قريشا فيستنفرهم الى اموالهم ويخبرهم ان محمدا قد عرض لها في اصحابه فخرج ضمضم سريعا الى مكه ذكر رؤيا عاتك بن عبد المطلب عمه النبي الكريم
- 16:57 قال ابن اسحاق فأخبرني من لا اتهم عن عكرمه عن ابن عباس ويزيد بن الرومان عن عروه قالا وقد رأت عاتكه بنت عبد المطلب قبل قدوم ضمضم مكه بثلاث ليالي رؤيا افزعتها فبعثت الى اخيها العباس بن عبد المطلب فقالت له يا اخي والله لقد رأيت الليله رؤيا لقد افظعتني وتخوفت ان يدخل على قومك منها شر ومصيبه فاكتم عني ما احدثك به فقال لها وما رأيت
- 17:25 قال رايت راكبا اقبل على بعير له حتى وقف بالابطح ثم صرخ باعلى صوته الا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث يعني ايها الغدارون انفروا الى مصارعكم في ثلاثه فارى الناس اجتمعوا اليه ثم دخل المسجد والناس يتبعونه فبينما هم حوله بعث به بعيره على ظهره الكعبه ثم صرخ الا انفروا يا لغدر لمصارعكم في ثلاث
- 17:53 ثم مثل به بعيره على راس ابي قبيس فصرخ بمثلهما بمثلها ثم اخذ صخره فارسلها فاقبلت تهوي حتى اذا كان باسفل الجبل ارفضت فما بقي بيت من بيوت مكه الا ولا دار ولا ولا دار الا دخلتها منها فلقه قال العباس
- 18:17 والله إن هذه لرؤيا، لا واضحة رؤيا، ما حديث شيطان، لا رؤيا رؤيا أنتك يعني معروفة وأنت فاكتميها ولا تذكريها لأحد. ثم خرج العباس فلقي الوليد من عتبة بن ربيعة وكان صديقا له، فذكرها له واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشل حديثه في مكة حتى تحدثت به قريش في أنديتها. قال العباس:
- 18:46 فغدوت لاطوف بالبيت وابو جهل بن هشام في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكه، فلما رآني ابو جهل قال يا ابا الفضل اذا فرغت من طوافك فاقبل الينا، فلما فرغت اقبلت حتى جلست معه، فقال له فقال لي ابو جهل يا بني عبد المطلب متى حدثت فيكم هذه النبييه؟ قال قلت وماذا؟ قال تلك الرؤيا التي رأت عاتكه، قال فقلت وما رأت؟
- 19:10 قال يا بني عبد المطلب اما رضيتم ان يتنبا رجالكم حتى تنبأت حتى تنبا نسائكم وقد زعمت عاتكه في رؤياها انه قال انفروا في ثلاث فنتربص فسنتربص بكم في ثلاث فان يك حقا ما تكون ما تقول فسيكون وان تمضي الثلاث ولم يكن شيئا نكتب عليكم كتابا انكم اكذب اهل بيت في العرب قال ابو العباس فوالله ما كان مني اليه كبير الا اني جحدت ذلك وانكرت ان تكون رأت شيئا ثم تفرقنا
- 19:39 فلما امسيت لم تبقى امراه من بني عبد المطلب الا اتتني وقالت لما اقرات لهذا الفاسق ان يقع في رجالكم ثم قد تناول نسائكم وانت تسمع ثم لم يكن عندك غير غير لشيء مما سمعت قال فقلت وقد والله والله فعلت ما كان مني اليه كبير واما الله لا اتعرضن له فان عاد لاكفيكنه لاكفي لا اكفي انكنه
- 20:09 قال فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة وأنا حديد مغضب أرى أن قد فاتني منه أمر أحب أن أدركه قال فدخلت المسجد فرأيت فوالله إني لأمشي نحوه أتعرضه ليعود لبعض ما قال فأقع به وكان رجلا خفيفا حديد الوجه حديد اللسان حديد النظر قال إذا إذ خرج نحو باب نحو باب المسجد يشتد فقلت في نفسي ما له لعنه الله أكل هذا فرق مني أن أشاتمه
- 20:39 قال: وإذا به وقد سمع ما لم أسمع، صوت ضمضم بن عمرو وهو يصرخ بطن وادٍ واقفاً على بعيره قد جدع بعيره وحول رحله وشق قميصه ويقول: يا معشر قريش اللطيم اللطيمه، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه لا أرى أن تدركوها الغوث الغوث، قال: فشغلني عنه وشغله عني ما جاء من الأمر.
- 21:01 فتجهز الناس صراعا وقالوا يظن محمد واصحابه ان تكون كعير بن الحضرمي كلا كلا والله ليعلمن غير ذلك فكانوا بين رجلين اما خارج واما باعث مكانه رجلا واوعبت قريش فلم يتخلف من اشرافها احد الا ان ابا لهب بن عبد المطلب قد تخلف وبعث مكانه العاص بن هشام المغيره وكان قد لاط له ب 4000 درهم كانت له عليه افلس بها فاستاجره بها على ان يجزئ عنه
- 21:29 بعثه فخرج عنه وتخلف ابو لهب. قال ابن اسحاق: وحدثني عبد الله بن ابي نجيح ان اميه بن خلف كان اجمع على القعود وكان شيخا جليلا جسيما ثقيلا، فاتاه حق بن معيط وهو جالس في المسجد بين ظهراني قومه بمجمل يحمل بمجمره يحملها يعني مموخره فيها نار ومجمر حتى وضعها بين يديه ثم قال: يا ابي علي استجمر فانما انت من النساء. قال قبحك الله وقبح ما جئت به.
- 21:58 قال ثم تجهز فخرج مع الناس. قال ابن اسحاق ولما فرغوا من جهازهم واجمعوا المسير ذكروا ما كان بينه وبني بكر وبين بني بكر بن عبد مناة بن كنان من الحرب فقال انا نخشى انما نخشى ان ياتونا من خلفنا وكانت الحرب التي
- 22:22 كانت بين قريش وبين بني بكر كما حدثني بعض عامر بن لؤي عن محمد بن سعيد بن المسيب في ابن لحفص بن اخيف احد بني معيص بن عامر بن لؤي خرج يبتغي ضالة له بضجنان وهو غلام حدث في راسه ذؤابه وعليه حليه وكان غلاما وضيئا نظيفا فمر به فمر بعامر ايه فمر بعامر بن يزيد بن عامر بن الملوح احد
- 22:51 بني يعمر بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانه وهو بضجنان وهو سيد بني بكر يومئذ فراى فعجبه فقال من انت يا غلام؟ قال انا ابن لحفص ابن الاخيه في القرشي فلما ولى الغلام قال عامر بن زيد يا بني بكر اما لكم في قريش من دم؟ قالوا بلى والله ان لنا فيهم لدماء. قال ما كان لرجل ليقتل هذا الغلام برجله الا كان قد استوفى دمه.
- 23:18 هذا مثل جالية الصعايدة اليوم، إذا قتلوا يقتلون الرجل الأحسن واحد عشان يقول لك هذا برجله، فقتله بدم كان له في قريش، فتبعه رجل من
- 23:33 من بكر فقتله بدم كان له في قريش، فتكلمت فيه قريش فقال عامر بن يزيد: يا معشر قريش قد كانت لنا فيكم دماء فما شئتم، ان شئتم فادوا الينا ما لنا قبلكم ونؤدي ما لكم قبلنا، وان شئتم فانما هي الدماء، رجل برجل، فتجافوا عما لكم قبلنا ونتجافى عما عما لنا قبلكم. فهان ذلك الغلام على هذا الحي من قريش وقالوا صدق، رجل برجل فله عنه فلم يطلبوا به.
- 24:01 قال فبينما اخوه مكرز بن حفص بن الاخيف يسير بمر الظهران اذ نظر الى عامر بن يزيد بن عامر بن الملوح على جمل له فلما راه اقبل اليه حتى اناخ به وعامر متوشح سيفه فعلى مكرز بسيفه حتى قتله ثم خاض بطنه بسيفه ثم اتى به الى مكه فعلقه من الليل باستار الكعبه
- 24:27 فلما اصبحت قريش راوا سيف عامر بن يزيد بن عامر معلقا باستار الكعبه فعرفوه. فقالوا ان هذا لسيف عامر بن يزيد عدا عليه مكرة بن حص فقتله، فكان ذلك من امرهم، فبينما هم في ذلك من حربهم حجز الاسلام بين الناس وتشاغلوا به، حتى اجمعت قريش المسيره الى بدر، فذكروا الذي بينه وبين بكر
- 24:52 فخافوهم، وقال مكرس بن حوص في قتله عامرا، يعني قريش كانت ستخرج كلها لولا خوفها من من هؤلاء لان بيناتهم مشكله، فقال لو تركنا مكه لعلهم يعدون علينا. لما رايت انه هو عامر تذكرت اشلاء الحبيب الملحب. وقلت لنفسي انه هو عامر فلا ترهبيه وانظري اي مركبي. وايقنت اني ان اجلله ضربه متى ما اصبه بالفرافل يعطب.
- 25:21 خفضت له جأشي ولقيت كلكلي على بطل شاكي السلاح مجرب ولم اك لما التف روعي وروعه وروعه روعي وروعه عصاره هجن من نساء ولابي حللت به وحللت به وتري ولم انسى ذحله اذا ما تناسى ذحله كل عيهب ذحل الثار يعني قال ابن هشام الفرافر في غير هذا الموضع الرجل الاضبط
- 25:51 وفي هذا الموضع السيف والعيهب الذي لا عقل له ويقال تيس الظباء وفحل النعام العيهب قال الخليل العيهب الرجل الضعيف عن ادراك وتر وتر. قال ابن اسحاق وحدثني يزيد بن رموان عن عروه بن الزبير قال لما اجمعت قريش المسير ذكرت الذي كان بينها وبين بكر فكان ذلك يثنيهم فكاد ذلك يثنيهم.
- 26:16 فتبدى لهم إبليس في صورة صراغة بن مالك بن جعشم المدلجي، وكان من أشراف بني كنانة، فقال لهم: أنا جار لكم من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه، فخرجوا سراعاً
- 26:29 قال ابن اسحاق وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال مضت من شهر رمضان في اصحابه، قال ابن هشام خرج يوم الاثنين لثمان خلون من شهر رمضان، واستعمل عمرو بن ام مكتوم ويقال اسمه عبد الله بن ام مكتوم اخى بني عامر بن لؤي على الصلاه بالناس، هذا الاعمى، ثم رد ابا لبابه من الروحاء واستعمله على المدينه. قال ابن اسحاق ودفع اللواء الى مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قال ابن هشام وكان ابيض، يعني لواء النبي كان ابيض.
- 26:58 قال ابن إسحاق: وكان أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم رايتان سوداوان، إحداهما مع علي بن أبي طالب يقال له العقاب، والأخرى مع بعض الأنصار. قال ابن إسحاق: وكانت إبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سبعين بعيراً فاعتقبوها، يعني هذه يركب شوي، وهذه يركب شوي
- 27:14 فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن ابي طالب ومرثد بن المرثد الغنوي يعتقبون بعيرا، يعني تخيل النبي ينزل ويجي واحد يركض لا اله الا الله. وكان حمزه بن عبد المطلب وزيد بن حارثه وابو كبشه وانسه مولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتقبون بعيرا. وكان ابو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف يعتقبون بعيرا.
- 27:35 قال ابن اسحاق: وجعلوا على الساقه قيث بن ابي صعصعه اخ اخى بني ماثن بن النجار وكانت رايه الانصار مع سعد بن معاذ فيما قال ابن هشام. قال ابن اسحاق فسلك طريقه من المدينه الى مكه على نقب على نقب المدينه ثم على العقيق ثم على ذي الحليفه ثم ولاة الجيش. قال ابن هشام ذات ذات الجيش.
- 28:04 قال ابن إسحاق: ثم مر على تربان، ثم على ملل، ثم على غميس الحمام من مربين، ثم على صخيرات اليمام، ثم على السيارة، ثم على فج الروحات، ثم على شنوكة، وهي الطريق المعتدلة حتى إذا كان بعرق الظبية
- 28:21 قال ابن هشام الظبيه عن غير بن اسحاق لقوا رجلا من الاعراب فسالوه عن الناس فلم يجدوا عنده خبرا فقال له الناس سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فيكم رسول الله قال نعم فسلم علي ثم ثم قال ان كنت رسول الله صلى الله ان كنت رسول الله فاخبرني عما في بطن ناقتي فقال له سلم بن سلام بن اوقش لا تسال رسول الله صلى الله عليه وسلم واقبل علي فانا اخبرك عن ذلك
- 28:46 نزوت عليها ففي بطنها منك سخلة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه أفحشت على الرجل، ثم أعرض عن سلمة، والأعرابي هذا سخر منه الصحابي، قال: أنت نزوت عليها.
- 29:04 ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم سجسج وهي بئر الروحى ثم ارتحل منها حتى إذا كان بالمنصرف ترك مكة بيسار وسلك ذات اليمين على النازية يريد بدرا فسلك في ناحية منها حتى جزع واديا يقال له رهقان رهقان بين النازية
- 29:25 وبين مضيق الصفراء ثم على المضيق ثم انصاب حتى إذا كان قريبا من الصفراء بعث بسبس بن الجهني حليف بني ساعده وعدي بن ابي الزغباء الجهني حليف بني النجار إلى بدر يتحسان له الأخبار وعن ابي سفيان بن حرب وغيره، ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قدمها فلما استقبل الصفراء وهي قريه بين جبلين سأل عن جبليهما ما اسما ما اسمهما فقالوا يقال لاحدهما مسلح وللآخر
- 29:54 مخرئ وسأل عن اهلهما فقالوا بنو النار وبنو حراخ بطنا من بر غفار فكرههما رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرور بينهما وتفاءل بأسمائهم وأسماء اهلهما فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم والصفراء بيسار وسلك ذات يمين على واد يقال له ذفران فجزع فيه ثم نزل وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم
- 30:16 ليمنعوهم عيرهم، فاستشار الناس وأخبرهم عن قريش، فقام أبو بكر الصديق فقال: وأحسن، ثم قام عمر فقال: وأحسن، ثم قام المقداد
- 30:28 ابن عمر فقال يا رسول الله امضي لما اراك الله فنحن معك ولا والله لا نقول كما قالت بنو اسرائيل لموسى فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون ولكن اذهب انت وربك فقاتلا انا معكم مقاتلون فهو الذي بعثك بالحق لو سرت بنا الى برك الغماد لجلدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له.
- 30:58 ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشيروا علي أيها الناس وإنما أريد الأنصار وذلك أنهم عدد الناس
- 31:12 وأنهم حين بايعوه العقبة قالوا يا رسول الله إنا برؤى من ذمامك حتى تصل إلى ديارنا، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذمتنا نمنعك مما نمنع منه نساء أبنائنا ونسائنا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوف ألا تكون الأنصار ترى عليها نصرة إلا مما دهمه بالمدينة من عدوه.
- 31:31 يوم النبي ما يعلم غير تخوف قال لك الظاهر يعني الان هذه برا المدينه وان ليس عليه من يسير الى بهم الى الى عدو بلادهم فلما قال رسول ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له سعد بن معاذ والله لكأنك تريدنا يا رسول الله قال اجل قال فقد امنا بك وصدقناك وشهدنا ان ما جئت به هو الحق واعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعه فامضي يا رسول الله لما اردت فنحن معك
- 31:59 هو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخذته لخذناه معك ما تخلف منا رجل واحد ما نكره ان تلقى بنا عدوا عدوا عدونا غدا وانا لصبر في الحرب صدق صدق اللقاء لعل الله يوريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركه الله فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد ونشطه ذلك ثم قال سيروا وابشروا فان الله وعدني قد وعدني احدى الطائفتين
- 32:29 والله لكأني انظر الى مصارع القوم. ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظفران من ظفران فسلك على ثنايا يقال له الاصافر ثم انحط منها الى بلد يقال له الدبه وترك الحنان بيمينه وهو كثيب عظيم كالجبل ثم نزل قريبا من بدر فركب هو ورجل من اصحابه قال ابن هشام الرجل هو ابو بكر الصديق. قال ابن اسحاق كما حدثني محمد بن يحيى بن حبان
- 32:56 حتى وقف على شيخ من العرب فسأله عن قريش وعن محمد وأصحابه وما بلغه، فقال الشيخ: ألا أخبركما حتى تخبراني من أنتما؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أخبرتنا أخبرناك، قال: ذاك بذاك؟ قال: نعم. قال الشيخ: فإنه بلغني أن محمدا وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا.
- 33:14 فان كان صدق الذي اخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا للمكان الذي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبلغني ان قريشا يوم كذا وكذا، فان كان الذي اخبرني صدق فهم اليوم بمكان كذا وكذا للمكان الذي فيه قريش، فلما فرغ من خبره قال ممن انتما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن من ماء، يعني مخلوقان من ماء، ثم انصرف عنه، ثم يقول الشيخ: ما من ماء؟ امن ماء العراق؟
- 33:45 قال ابن هشام ذلك الشيخ سفيان الضمري، فالآن النبي صلى الله عليه وسلم عمل وسأل الناس الخبرة بالموضوع وتنكر ولم يخبر عن نفسه واستخبر
- 33:59 يعني هذه كلها من بذل الاسباب في الحرب، قال ابن اسحاق ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اصحابه، فلما امسى بعث علي بن ابي طالب والزبير بن العوام وسعد بن الوقاص في نفر من اصحابه الى ماء بدر يلتمسون له الخبر كما حدثني يزيد بن رومان عن عروه بن الزبير، فلما اصابوا راويه لقريش فيها اسلم غلام بن الحجاج وعريض ابو يسار غلام بني العاص بن سعيد، فاتوا بهما فسالهما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي، فقالوا نحن سقاه قريش.
- 34:28 بعثونا نسقيهم الماء، فكره القوم خبرهما ورجوا ان يكون ان يكونا لابي سفيان فضربوهما فلما اذلقوهما قالوا نحن لابي سفيان فتركوهما وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد سجدتين ثم سلم وقال اذا اذا صدقاكم ضربتموهما واذا كذباكم تركتموهما، صدق والله انهما لقريش، اخبرني عن قريش قال
- 34:54 قال هم والله وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى والكثيب العقنقل، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم القوم؟ قال كثير، قالوا ما عدتهم؟ قالوا لا ندري. قال كم ينحرون ينحرون كل يوم؟ قال يوما تسعا ويوما عشرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القوم فيما بين ال900 وال1000. ثم قال: من فيهم من اشراف قريش؟ قال عتب بن ربيعه، وشيب بن ربيعه، والبختري بن هشام، وحكيم بن حسام.
- 35:22 ونوفل بن خويلد، والحارث بن عامر بن نوفل، وطعيم بن عدي، والنظر بن الحارث، وسمع بن الاسود، وابو جهل بن هشام، وامية بن خلف، ونبيه، ومنبه بن الحجاج، وسهيل بن عمر، وعمرو بن عبد ود. طبعا الاسماء انت الان شوف ابو جهل، والنظر بن الحارث، وامية بن خلف، وعتبة بن ربيعه، وشيبة بن ربيعه، هؤلاء كانوا عتاة من آذوا المسلمين في مكة.
- 35:46 فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ أكبادها
- 36:00 افلاذ كبدها. قال ابن اسحاق: وكان بسبس بن عمر وعدي بن ابي الزغباء قد مضيا حتى نزلا بدرا فاناخا الى تل قريب من ماء ثم اخذ شنا لهما يستقيان فيه ومجدي بن عمر على الماء فسمع عدي وبسبس جاريتين من جوار الحاضر وهما تتلازمان على الماء والملزومه تقول لصاحبتها انما تاتي العير غدا او بعد غد فاعمل لهم ثم اقضيك الذي لك.
- 36:27 قال مجدي: صدقت ثم خلص بينهما، وسمع ذلك عدي بسبس فجلسا على بعيرهما، ثم انطلقا حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبراه بما سمع هذا وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.