كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الحياء المبدد للشبهات 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 بسم الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. لو انك اصبت بمرض وكان معه ضائقه ماديه فجاء انسان وحل لك ضائقتك الماديه وتبرع لك بمبلغ العلاج فلما ذهبت الى الجهه التي ستتعالج فيها وجدت ان هذا الانسان نفسه قد بذل جاهه هناك
  2. 0:27 وأوصى أناسا يعرفوا بأن يراعوك وأن يحسنوا إليك وأنت عرفت بذلك فبعدها تعالجت وانتهت الأمور فذهبت إليه إلى بيته لتشكره على هذا الإحسان العظيم فلما ذهبت إليه رحب بك وأكرمك إكراما عظيما هذا الإكرام
  3. 0:54 ممكن يكون اعظم من الاحسان نفسه الذي انت جئت لتشكر ان تشكره عليه ثم ما خرجت من عنده الا وقد جاءتك هديه قال لك يعني انت شرفتنا اليوم وانت كذا فانا لازم اعطيك هديه وانا عادتي بالناس اللي احبهم لما يشرفوني اعطيهم هديه وفعلا اعطاك هديه ثمينه جدا ذهبت الى البيت وانت انسان محرج يعني بعد هذا بعد هذا الذي حصل كله
  4. 1:24 فاصبت بماذا؟ بحياء منه. بعد بعد هذا الاحسان وهذا وهذا الحياء الذي اصابك جراء هذا الاحسان العظيم هذا الشخص لو انه طلب منك شيئا هل ستتاخر؟ نهائيا لن تتاخر هل ستساله ما المقابل؟ ستكون وقحا جدا لو طلب منك ان تحسن لانسان
  5. 1:53 أو أن أن تنفع إنسانا أرسل إليك إنسان يمكنك أن تفيده من موقعك في عملك. هل ستتأخر؟ نهائيا لا تتأخر، من شدة حيائك مع من مع هذا من هذا الرجل. أليس كذلك؟ لا شك في ذلك. وإذا طلب منك شيء
  6. 2:23 فانك لن تسال ما الفائده؟ لانك اولا تثق بكرم هذا الرجل. وانه لا يتاخر عنك بفائده، ولا يمكن ان يضرك بعد كل هذه المنافع التي نفعك اياها. وثانيا ان احسانه وفضله سابق اليك. ارايت هذه النظره التي تنظرها لهذا الرجل؟
  7. 2:50 السلف الكرام كانوا ينظرون لله عز وجل نظرة أشد منها تجاه الله عز وجل. روي في حديث غريب ذكره بكثير في تفسيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل استحي من الله كما تستحي من رجل من صالح قومك. يعني رجل أحسن إليك
  8. 3:17 بنحو المثال اللي ذكرناه في بدايه الصوتيه. الحديث هذا فيه غرابه اسناديه. ولكنه متن فيه اشاره الى معنى لطيف. وكان ابن رجب الحنبلي يذكر عن جماعه من السلف انهم يتصورون ما يحصل يوم القيامه فيقولون للمذنبين هبك عفى عنك. يعني افرض ان الله عز وجل عفى عنك. قال فاين الحياء منهم؟
  9. 3:48 واظن لهذا المعنى كان يشير النبي صلى الله عليه وسلم حين قيل حين قام حتى تفطرت قدماه فقيل له لما لما تفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر قال افلا اكون عبدا شكورا. فالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل منحني هذا فانا حياء منه
  10. 4:16 الآن أفعل ذلك. وتجد في دعاء سيد الاستغفار: أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي. هذه بداية فهم موضوع الحياء من الله عز وجل. قد يقول قائل: نحن نفهم إحسان الخلق إلينا. ولكن قرب لنا إحسان الخالق. نريد أن نفهمه. حتى نشعر بهذا حتى نشعر بهذا الحياء منه.
  11. 4:46 وبالتالي حين تاتينا اوامر، تاتينا نواهي لا نستثقلها كما انه لو احسن الينا الانسان احسانا عظيما فانه ثم بعد ذلك طلب منا شيء فاننا لا نستثقل ذلك بل نرى ان له فضلا علينا اذا منحنا الفرصه ان نرد له والله عز وجل لا نرد له شيئا ولكنه سبحانه وتعالى قرب لنا الامر فقال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له
  12. 5:16 العنوان الأول مشاهدة النعمة. أن تشاهد نعمة الله عز وجل عليك. وهذه النعمة تشاهدها وتستعظمها كلما نظرت إلى من هم دونك. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أنه في أمر الدنيا انظر إلى من هو دونك. فإن ذلك الأجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم. والنعمة مشاهدة وبين مدة وأخرى نذكر بها.
  13. 5:46 فتكون على سبيل المثال هناك امراض تكون هناك امراض موسميه. هذه الامراض الموسميه تسلبك العافيه وقتا يسيرا تشعر فيها من خلاله بنعمه العافيه ثم تعود اليه. وهكذا. غير ان النعمه في التشريعات اعظم واعظم واعظم. نعمه الاسلام. فالله عز وجل
  14. 6:14 جعل الحسنة بعشر أمثالها والسيئة لا لا ننسى إلا بمثلها وجعل دائرة المباحات واسعة جدا وجعل دائرة المحرمات ضيقة ووضع لنا وجعل المصائب ليست مواعظ فقط بل كفارات أيضا
  15. 6:47 فذنوبك احيانا تكفر رغما عنك. هذا هذه في احيان كثيره. وجعل ملائكته يحسنون اليك يستغفرون لك. ويوصي عباده المؤمنين بان يستغفروا لك وان يحسنوا اليك. ويقول سبحانه وتعالى: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ وفي الحديث الصدقه تقع في كف
  16. 7:13 الرحمن قبل ان تقع في كف السائل فيربيها كما يربي احدكم فلوه. نرجع للمثال الاول. مثال الرجل الذي اعطاه انسان مالا واعطاه امورا حتى حتى حتى يعالج نفسه من المرض. رب العالمين اعطاك اصل الصحه اصل هذا الشيء الذي تريد ان تحافظ عليه.
  17. 7:42 واصل الحياة ثم بعد ذلك حين وضعك في هذه الحياة امر عباده بالاحسان اليك بشرط ان ان تقول كلمة حق وهي الاسلام الايمان وهي كلمة حق ان الله عز وجل خالقك وهو المستحق العبادة بل حتى الكفار نالهم من من احسان الشريعة الشيء العظيم
  18. 8:13 فهذا فضل ثم بعد ذلك إذا ذهبت إلى المسجد إلى بيت الله عز وجل لتصلي لله ولتحمده ولتشكره على هذه النعم فإنه سبحانه وتعالى يثيبك ويضاعفك ويجيزك ورد في أثر سلمان أن أن المساجد بيوت الله
  19. 8:43 وفي بيوت الله جائزته فيجيزك سبحانه وتعالى ويثيبك ثوابا عظيما اعظم منته في هذا الثواب الصلاه تضاعف الى 25 ضعفا 27 ضعفا منته في هذا الثواب اعظم من النعم التي انت جئت لتشكر عليها ولتحمد عليها انت تبتدئ الفاتحه تقول الحمد لله رب العالمين هو يعطيك ثوابا على هذا الحمد
  20. 9:12 نعمته اعظم من النعمه التي انت تحمد عليها. اي نعمه انت تستحضرها. الا ان تريد نعمه الاسلام باصلها. ومع ذلك هذا فرع عنها. وتغرق بالثواب. انت تاتي يوم القيامه فتجد في ميزانك حسنات كثيره جدا.
  21. 9:42 هذه الحسنات أنت عملت بعشرها فقط أو حتى أحياناً أقل من العشر هذا الذي أنت استحققته والبقية فضل الله معنى هذه الحسنات نفسها أيضاً من فضل الله حتى هذه الواحدة فيها مدخل لفضل الله عز وجل أيضاً ليست مستقلة عن الفضل هذا كله يجعل في نفسك حياء
  22. 10:13 فإذا جاء بعد ذلك جاءت أوامر شرعية قد تستثقل بعضها
  23. 10:21 فلن تسأل في الغالب ما الحكمه؟ مع انه يكون حكمه، لماذا؟ لأن الذي أحسن إليك كل هذا الإحسان لن يضرك بتشريعنا وتشريعينا. الأصل من جهته الإحسان، أنت رأيت إحسانا كثيرا، شيء لم تفهمه احمله على الأصل. هذه أول نقطة، النقطة الثانية استحي أنت الآن ينبغي أن تبذل شيئا مقابل هذه النعمة.
  24. 10:52 الأمر الثالث أنك أنت إذا بذلت شيئاً مقابل هذه النعم أيضاً ينعم عليك بثواب وهناك جنة وخلود. لهذا اليوم مثلاً تجد امرأة ما يعجبها قوامة الرجل على سبيل المثال. بعض الناس ما يعجبها أي حكم شرعي. فلا يعجبه ذلك، لا يعجبني.
  25. 11:17 لماذا؟ والله يعني انا اشوف ان هذا فيك، هذا ما استحضر الحياه من الله، هو ما الذي امرك الله؟ وقال اطيعه اذا اطاعني او الامر كان في الطاعه. طيب والله عز وجل انعم عليك بكل شيء، ثم هو سبحانه وتعالى امره بالاحسان اليك اصلا. فالامر اصلا مشاهد، نعمه الله مشاهده في هذا الموضوع.
  26. 11:41 ثم الله عز وجل لم يقل انك اذا اطعت او اذا فعلت او اذا كذا انا ساتركك خلاص هذا مقابل نعمي عليك، لا قال قال ساثيبك او ساثيبك ثم بعد ذلك هذا الامر ايضا له فوائده الدنيويه التي قد لا ندركها نحن على المدى القريب ولكنها تدرك على المدى البعيد. فهذا من الحكيم.
  27. 12:08 كثير جدا من الاستشكالات هي قلة حياء مبدئيا او انعدام حياء من الله عز وجل. هذه ثوابت شرعية قطعية التي تجعلك تستحي من الله. أنه خالقك والمنعم عليك بهذا العقل الذي تستشكل فيه وكلها.
  28. 12:25 وأنك أعلى من كثير غيرك وأن الشريعة هذا وأن هذه الشريعة فيها من مظاهر الإحسان المضاعف للعباد ولصوت يسمع لماذا هل يعاملنا الله بالعدل أو بالفضل يرجى أن تسمع لأن ذكرت فيها مظاهر كثيرة. هذا ثوابت ثم يأتي إلى شيء يسير ويقف عنده وكأنه مستثقل هذا مثل الرجل اللي
  29. 12:51 اللي معنا بالمثال الاول يرسل له ذلك الشخص انسانا يقول له احسن لهذا الانسان، واذا احسنت انا ساعطيك. فيجي يقول لا عطاؤك لا يعجبني، وينسى ان العطاء السابق، لا لا اظنني خسران في هذه الصفقه. الان في المثال الاول لو ان الانسان محسن اليه الذي عولج وبذل الجاه في نفعه وثم بعد ذلك كوفئ لما جاء يشكر
  30. 13:20 لو أرسل له الإنسان الأول إنسان وقال له معلش إحتملنا أفد هذا الإنسان بالقضية الفلانية فصار يساوم يقول ها كم فيها أظنني سأكون خسرانا بذلك أظن الأمر ثقيلا مع أنه هو قادر عليه هذا سيكون إنسان قليل حياء تماما هذه المساومة يمارسها اليوم كثير من طارحين الشبهات وطارحات الشبهات خصيصا
  31. 13:50 لا من انواع المسائمة لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الحياء من الايمان وفي خبر ابن عمر قال الحياء والايمان قرينان فاذا رفع احدهما رفع الاخر فلا جرم ان ياتي انسان قليل الحياء يتكلم باشكالات اشكالات مبنيه على قله الحياء حقيقه ثم بعد ذلك تجده فقد ايمانه فالحياء ليس متعلقا فقط بستر البدن وغير ذلك لا الحياء خلق
  32. 14:23 يحمل على ترك القبيح. ومن ضمن الحياء الاعتراف لأهل الفضل بالفضل. ومحاولة رد الجميل. الله عز وجل جميله لا يرد. لكنه سبحانه وتعالى قرب لنا الأمر. وجعل هذا الخير
  33. 14:51 ولا تقولن لي انه انسان سيجحد فضل الله عز وجل عليه بهذه الصوره ثم بعد ذلك سيؤدي حق الناس كما ينبغي، هذا لا يكون لهذا جاء الربط الش هذا لا يكون الا في حالات شاذه ولكن الاصل انك اذا علمت الناس على الجحود في حق الله عز وجل فسيجحد بعضهم حق بعض
  34. 15:18 ولهذا جاءت الامر للتقريب، قال: من لا يشكر الناس لا يشكر من لا يشكر الله من لا يشكر الناس. فانت اذا شكرت للناس واثنيت ف ايضا ستتعلم ان تشكر لله عز وجل. كثير منا الان نفهم بمركزيه الانسان، نفهم ان الامتنان لانسان احسن اليك هذا امر هام وضروري.
  35. 15:49 وان التعامل معه بالمساومه او التناكد او او النكران امر قبيح. لكن مع الاسف كثير من الشبهات التي تطرح على الدين تتعامل مع الله عز وجل بنفس المنظور الذي نستقبحه في التعامل مع البشر. قل له مثل اعظم. مع ان فضل الله اعظم من احسان الانسان هذا الذي نحن نقدره جدا.
  36. 16:19 بل فضل الإنسان هذا هو فرع عن فضل الله أصلاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله
  37. 16:25 كثير من الناس الذين لا يشعرون بالنعمة -بالنعم. سبب عدم شعورهم بالنعمة نظرهم للابتلاءات وتضخيمها، حالة الكنودية، يعدد النقم وينسى النعم، طيب مع انه الابتلاء بحد ذاته فيه مشهد للنعمة يجعلنا نستحي من الله، لان الله عز وجل جعل الابتلاء كفارة للذنوب، وجعله رصيدا لنا في الاخرة.
  38. 16:55 هذا مبدئيا وفيه موعظه ثم نظر كثير منا انني لا استحق ذلك فيه نوع من المبالغه وتزكيه الذات والله المستعان