حولها فدندنوا يا طلاب العلم 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. حديث معاذ رضي الله عنه حين اطال القراءه في الصلاه فانفتل عنه رجل وحصلت قصه الى ان قابل هذا الرجل النبي صلى الله عليه وسلم وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمته افتان انت يا معاذ. النبي صلى الله عليه وسلم سال هذا الرجل كيف تقول في صلاتك؟ قال اتشهد واسال الله الجنه واعوذ به من النار.
- 0:30 لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم حولها ندندن يعني كل ما نفعله هو يدور حول ماذا؟ حول سؤال الله الجنة والاستعاذة به من النار أظن أن هذه موعظة عموم طلاب العلم اليوم بحاجة إليها لأننا في كثير من الأحيان ننسى يغفر لنا الشيطان
- 1:00 عما ندندن حوله فيأخذنا طلب الإجازات والشهادات وعدادات المتابعين والتميز العلمي والنبوغ العلمي ينسينا كل ذلك ينسينا كل ذلك ما ينبغي أن ندندن حوله معاش طلاب العلم، الخوف من الجنة عفوا الإقبال على الجنة طلب الجنة والخوف من النار والاستعاذة من النار.
- 1:27 اليوم كثير من التوسعات العلميه في بعض صور العلوم. لو استحضرنا المعنى حولها ندندن يعني طلب الجنه، الخوف من النار ربما لن نتوسع. لما؟ لانه يكون القصد في التوسع في باب معين. من دقيق العلم يكون القصد يكون القصد
- 1:52 التميز على الاقران والا المنفعه في فهم الكتاب والسنه في هذا منفعه قليله او شبه معدومه ولا ادعو الى عدم التعمق في العلوم لا انا اقصد تصحيح النيه والعنايه بالاهم في الاهم فيما يقرب الى امر الاخره اليوم العلم ما فائدته العظمى؟ العلم فائدته العظمى انك تكون معلم الناس الخير مباركا وجعلني مباركا اينما كنت
- 2:21 يعني تعلم الناس الخير. وهنا تكسب غنيمة عظيمة وهي أن يكون لك الأجر. أولا تزيل الجهل عن نفسك وتعبد الله عز وجل على بصيرة. وانظر إلى فضل العلم لما النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحدى زوجاته: لقد قلت قولا يعدل ذكرك. يعني طوال هذه المدة كانت تذكر الله عز وجل مدة طويلة. إيه سبحان الله بحمد أعدل خلقه وأرضاه أنفسه تعرف شو بدل كلماته. فأولا تصحح عبادتك ومعاملاتك
- 2:51 وحياتك كلها تصير عبادة بما تعرفه من الخير من امر السنه او يصير معظم حياتك. ها هذا اولا، ثانيا ان تكون مباركا الناس يتعلمون منك الخير. وفي الحديث من دعا الى هدى كان له اجره واجر من تبعه عليه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا.
- 3:22 وهذا هو المهم استثمار كما يقال. إنسان يضع رأسه على السرير يضع رأسه على الوسادة في سريره وأجره يمشي، لماذا؟ لأنه علم هذا كيف يصلي، وعلم هذا كيف يزكي، وعلم هذا كيف يحج، وعلم هذا أهم من ذلك كله، علم هذا التوحيد وهذا فأجره ماضٍ. الناس كلها تعمل لوحدها. ها؟ عندنا ناس عندهم سيئات جارية، يعلمون الناس الشر.
- 3:51 أو ينشرون الشر في مواقع التواصل وغيرها وغيرها. فتجد سيئات جارية، يضع رأسه على الوسادة وقد نشر صورة محرمة، قد نشر أغنية، قد نشر كذا. قد نشر خبرا مفترا مكذوبا. قد نشر شركا، قد نشر ضلالة، قد نشر آثام آثام آثام آثام. وآخر نشر خيرا، هذا أجر. أجر عظيم جدا. هذا القصد. وإذا تأملت هذا
- 4:20 ترى ان بعض ما يستصغره كثير من طلاب العلم، كثير من طلاب العلم ممكن يرى ان ما هو من مكانته انه مثلا ياتي يقول للناس اخواني اذكركم باذكار الصباح والمساء. او اخواني اذكركم بركتي الضحى. او اخواني اذكركم بقيام الليل. او اخواني اذكركم بكثره ذكر الله تبارك وتعالى. او كذا. يقول لا هذه امور يعني يسيره وفضائل. ارايت لو كان الامر مالا.
- 4:49 ما لن يعطى لك إذا فعلت هذا، هل ستتأخر؟ أنت لو كنت في وظيفة ويعطونك بونص على عمل معين، هل ستتأخر؟ ممكن هذه الأمور هي التي تنجيك يوم القيامة. هذا هذا الأمر هو الذي ينجيك. هذه يكون فيها هي الحسنة الفارقة. فلا يأخذنا كثرة الحديث عن التميز العلمي والنبوغ العلمي والتفضل على الأقران وإثبات الذكاء وإثبات كذا وإثبات
- 5:19 يأخذنا هذا بعيدًا عما ينبغي أن ندندن به أو ندندن حوله وهو الخوف من النار ورجاء جنة الخلد
- 5:28 قد تاخذنا الخصومات الى مكان بعيد. واحيانا يتحول الامر من انتصار للدين انتصار للنفس. فلا بد ان تراجع نيتك وتجعل الامر انتصارا للدين. ليش؟ لان انت حولها تدندن. الخوف من النار والاقبال وطلب الجنه زياده على ذلك. اعظم المعرفه واعظم العلم العلم بالله تبارك وتعالى. لماذا؟
- 5:54 لأنك انت ستعمل العمل وبعد ان تعمل العمل وترجو ما عند الله عز وجل ينبغي ان يكون رجاءك بفضل الله عز وجل اعظم من عملك اعظم مما ترجوه من العمل بل ربما تعامل العمل على انه ليس بكبير شيء بعد ان فعلته تقول هو الله عز وجل انعم علي وتفضل ان عملت هذا العمل
- 6:25 ثم ان قبل ينعم ويتفضل. فهو سبحانه وتعالى يجعل حسنه بعشره امثاله، ما نستحق احنا عشره. احنا نستحق ان استحققنا وان استحققنا واحده. ويضاعف لمن يشاء سبحانه وتعالى بفضله سبحانه وتعالى. فالانسان دائما ينظر للعلم حتى النبي صلى الله عليه وسلم لما تكلم عن امر العلم ماذا قال؟ قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.
- 6:56 هذه العبارة معناها ان هذا العلم العلم الشرعي مبناه توفيق فلا فلا تنسى من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وتذكر ولا تكني الى نفسي طرفة عين كثير من الناس انعم الله تبارك وتعالى عليه بشيء من العلم انعم الله عليه فاغتر بنفسه وقال لا انا هذا بذكائي وهذا بحنكتي وهذا بجهدي وهذا بتعبي
- 7:26 فنزل الله عز وجل عنه التوفيق وصار بدلا من ان يصير وارثا من ورثه الانبياء صار وارثا من ورثه علماء بني اسرائيل الذين كانوا كان بابهم التحريف كان بابهم تحريف دين الله عز وجل صاروا شياطين يتشبهون بال بال كان ينبغي ان يكون ورثه انبياء فصاروا ورثه الشياطين الذين ياخذون الناس عن طريق الله عز وجل
- 7:58 حولها ندندن. من علامات انك حولها تدندن انك حتى لو تدرس لو تقرأ مثلا في اللغة أو تقرأ في الأدب أو تقرأ في أي علم من العلوم المعروفة تضع في في ذهنك كيف انتفع من هذا العلم في شأن فهم الكتاب والسنة وأمر الآخرة.
- 8:27 حتى لو نظرت في أحوال الكفار الحديثة أو القديمة في التاريخ إذا قرأت في التاريخ على سبيل المثال إن قرأت في تواريخ الكفار الذين هم ليسوا مس- هناك كتب الآن تحكي لنا عن أحوال الناس الذين ما جاءهم دين ولا إسلام تضع في ذهنك أن ترى كيف عاش الناس بدون وحي حتى تعرف نعمة الله عز وجل عليك لا أن تجعل الأمر فضولا ومعرفة فقط ليش لأن حولها ندندن
- 8:56 لا يصح ان تغفل عن هذا الموضوع. في كتب تاريخ 30 مجلد، 400 مجلد، 500 تجد انسانا مثقفا في بعض المثقفين يقرا مئات المجلدات بدون نيه. هذه المئات المجلدات ممكن تحصل تعمل حصيله معرفيه تجعل له مقام مقاما بين الناس اذا تحدث وربما لا يكون له ذلك. بعضهم حتى يقرا في الشعر
- 9:23 و يكون وسبحان الله وقد يحصل شيئا في في هذا العصر يعني يكون له متابعون في مواقع التواصل ويثنون عليه وعلى ثقافته وعلى معرفته. وهناك اخر يقرا نحوا من هذه القراءه او اقل منها ويربطها بامر الاخره. هذه قراءته تصير تسبيح تصير اجر لان نيته طيبه. مثل الانسان اللي اذا جاء ينام ينوي ان ان يتقوى على على العباده. ما فرقه عن الاخر؟ الاخر
- 9:54 هي عليه لا اجر ولا وزر. هي لا اجر ولا وزر مباح، اما هذا فاجر. فتصير هذه قراءه تسبيح وتفتح له في فهم معاني الكتاب والسنه. فان هذا القران كلام الله تبارك وتعالى وكل شيء هو خلق الله. ونحن بين كلام الله وخلق الله. هذا شيء وهذا شيء. فكل شيء من من خلق الله عز وجل في كتاب الله عز وجل منه علم.
- 10:23 تارة تعلم ما في الخلق فيفتح لك ذلك فهم ما في الكلام، وأحيانا تعلم ما في الكلام فيفتح لك ذلك معنى ما في الخلق، إذا أدمت النظر والتأمل في آيات الله عز وجل المتلوة وفي آياته المنظورة.
- 10:38 انظر بارك الله فيك كل أحاديث الجود والسخاء الصدقة وأحاديث من فرج عن المسلم من كربة والمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة وكذا كلها ممكن أن تدخل في العلم بالنية بالنية ليش؟ لأن كل معروف صدقة أيهما أفضل أن أعطي الإنسان مالًا أم أن أعطيه علمًا؟ تعطيه علمًا أيهما أفضل أن أفرج عنه كربة من كرب الدنيا أم أفرج عنه معضلة من معضلات الآخرة؟
- 11:09 من سيره الى الله عز وجل. ما بعض السلف كان يمدح القاسم بن محمد يقول وحال معضلاتنا. يعني المسائل اللي تشكل علينا جدا في ديننا. لكن هذه كلها اين؟ بالنية. هذه بالنية. النيه متى تقوى؟ اذا احسنت الدندنه حول امر الجنه والخوف من النار. كثير من الناس يسال عن طريق الاخلاص. ايش كيف الاخلاص؟ كيف الاخلاص؟ كيف الاخلاص؟ اخلاص تستحضر الجنه والنار.
- 11:37 التي قلما تستحضر هذه الايام وهذا امر عجيب. تستحضر الجنه والنار خلاص تطمح في الجنه ومن ضمن الجنه رؤيه الله تبارك وتعالى. من ضمن نعيم الجنه رؤيه الله تبارك وتعالى. وما هو ما واعظم ما يقع على اهل النار احتجاب رب العالمين عنهم. لا يكلمهم ولا يزكيهم.
- 12:01 فهذه الأخبار كلها في وليس معنى هذا أن طالب العلم لا يسخو بماله ولا يسخو بكذا ولكن يرى هذا الأمر الجليل كما يعني ذكر ابن القيم في المدارج عن عن بعض المتصوفة وكان فقيها يفتي الناس فلما رؤي في المنام ما أكثر ما نفعه فذكر أن الذي نفعه ليس الأمور التي يعظمها
- 12:27 الناس وطلاب العلم انه عنده اشارات وعنده عبارات وعنده كذا قال ابدا. قال الذي الذي نفعني فتاوى كنت افتي بها عجائز. عجائز كنت افتيهن يسالني ليش؟ هذه الاخلاص فيها عالي. انت لا تؤنق العباره ولا تفعل ولا كذا ولا ولا تستحضر التنافس مع الاقران ومش عارف ايش ولا كذا واحيانا يعني حتى احيانا
- 12:57 لا يكون حتى في ذهنك امر الانتشار وكذا وكذا، ولا اريد لطلاب العلم ان يوسوسوا في امر الاخلاص هذا، لا ينبغي ان يترك العمل المشروع خوفا من الرياء، بل ينشر ويرجو من الله تبارك وتعالى، ويزاحموا اهل الباطل في هذه المواقع، وسبحان الله اليوم لقله عملنا ولقله خيرنا في ذلك اتاح الله عز وجل لنا
- 13:24 وسائل هذه الوسائل تنشر خيرا عظيما في وقت وجيز، كما انها تنشر شرا عظيما في وقت وجيز. فلا بد ان نستفيد من ذلك. فلا بد ان نستفيد من ذلك اعظم الاستفاده، كما انني الان مثلا استفيد من هذا البرنامج فارسل رسالتي فيسمعني عدد كبير من الناس ما كانوا ليسمعوني لولا هذه الاجهزه. لولا ان من الله عز وجل علينا بهذه الاجهزه. كما انه مثلا لما ظهرت طباعه الكتب
- 13:54 واول ما طبع الكتاب المقدس النصارى قال الناس قالوا خلينا نطبع نطبع كتبنا الاسلاميه الطيبه فطبعوا طبعوا المصحف ثم من بعده بقيه الكتب لما ظهر الشريط واول ما ظهر ظهر لما ظهر عشان الناس يسمعوا الاغاني ثم بعد ذلك جعل فيه الناس القران وجعلوا فيه المحاضرات النافعه وانتفع بذلك خلق لكن القصد ان لا ننسى حولها ندندن
- 14:23 فإنه مع كثرة المناظرات والمغالبات والمشاحنات ومع كثرة المقارنات أنا عندي متابعين أكثر أنا عندي إجازات أكثر أنا عندي شهادات أنا عندي كذا أنا عندي كذا قد ينسى الإنسان هذا الأمر تماما وتختلف نيته فلما يتذكر حولها ندندن ربما يحجم عن كثير مما يقول
- 14:53 حتى يذكر ان احد الشعراء اظنه جرير مع انه والله بشعره يعني قال كلاما شديدا ويذكرون عنه انه اعظم تدينا من زميله الفرزدق فكان يقول يقول منعني خوف الله من كثير من الشعر يعني هو يهجو فيخاف الله عز وجل في هجائه وهو شاعر يخاف ليش؟ لانه كان الشعراء اذا اراد ان يغيظ صاحبه قذفوا قذفوا محصناته
- 15:22 وقذف وذكر امورا وعرض تعريضات وكذا وكذا حتى يغيظه وذكر امورا يعرفها من من مثاله ومثالب اقربائه وغير ذلك. او هذا هو الشاعر. انت فما بالك باهل بطلاب العلم وغير ذلك. فسبحان الله. ولا حول ولا قوه الا بالله. ف فالعلم الشرعي
- 15:52 إن شاء الله عز وجل يرفعك شيئا عظيما. يستغفر لك من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر. لكن هذا كيف؟ حوله ندندن ذكر من يورد الله به خيرا فلا تتكل على نفسك وتتكل على رب العالمين. وتسأل الله عز وجل أن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين. ومن هنا تأتي البركات إن شاء الله تبارك وتعالى.
- 16:15 أظن موضوع الدندنة الدندنة حول الجنة والنار أن تهتم لهداية الخلق أكثر من الاهتمام لتحصيل نصر دنيوي أو تحصيل منفعة دنيوية ابن تيمية يقول حاجة الناس إلى الهدى أعظم من حاجتهم إلى النصر وإلى الرزق اليوم لما نكلمك عن إنسان فقير يتقطع قلبك لما نكلمك عن إنسان تحت ظنون طاغية يتقطع قلبك
- 16:41 كثير من طلاب العلم عنده برود تجاه ان يرى الناس على الشرك او يراهم على التعطيل او يراهم كذا عنده برود ولا يهتم ولا يتاثر التاثر الشديد حتى يخرج هؤلاء بل بعضهم يقول لك خلينا نجتمع معهم في الدنيا على مصالح دنيويه حاضره ونتركهم بعدها هذا عند رب العالمين حاسبه سبحان الله اليس علمك الشرعي من البدايه الذي تعلمته
- 17:08 الذي قادك الى ما قادك اليه مبناه على طلب الجنه والخوف من النار. طيب الا تحب لهم هذا الخير؟ الا تحب لهم ان ينجو من النار ويدخلوا الجنه؟ لا لا لا يا شيخ انا راح اعمل ابحاث اقول انهم معذورين واقول ما هم معذورين انت انت انت معذور في التقصير بالبلاغ؟ وظيفه الرسول ايش؟ البلاغ المبين.
- 17:30 النبي صلى الله عليه وسلم كل الانبياء جاؤوا لاناس ما يعرفون شيء عن النبوات اهل فترات فكانوا مطالبين ان يخرجوهم من حاله الفترات هذه الى حاله معرفه الوحي. ولا ان نخترع تزاحمات من عقولنا، لا الان ما ما هو وقته، لا وقت الفرائض، الواجبات، التوحيد، العقيده، لا وقتها دائما. دائما وقتها حاضر، لماذا؟ لان هذه امور متعلقه بدخول الانسان للجنه.
- 18:00 وسلامته من النار، والانسان ممكن يموت اي لحظه فاذا مات خلاص ما راح ما راح لن تكون لن يكون هناك وضع سياسي او اقتصادي او اجتماعي او او غير ذلك في القبر، لن يكون في القبر الا قصه واحده من ربك ما دينك ما نبيك، لن يكون في القبر الا اول منازل الاخره، لن يكون في القبر الا مقدمه ما هو الى اهوال يوم القيامه الى الجنه والنار، الحسابات تختلف تماما هناك.
- 18:26 فما فائدة أن نجتمع مع الناس على ما هم فيه من الضلال وغير ذلك ونحقق مجموعة من المكاسب الدنيوية سواء في النهاية في الآخرة أو في النار. أو يفعلون ما قد يؤهلهم أن يكونوا للنار ويظنون أنهم على هدى، يظنون أنهم على خير وأنت تعرف أنهم ليسوا على هدى ولا هم ولا هم على خير، وأعطاك الله عز وجل من العلم ما ينبغي أن تبين لهم ذلك. لكنك أنت آثرت حظ نفسك. والله كثير من طلاب العلم يرى الناس يحترمونه يوقرونه فيسكت عن منكراتهم.
- 18:56 مؤثر لحظ نفسه يقول الحمد لله انا حصلت الذي اريده ان يثنوا علي ان يوقروني ان كذا ان كذا خلاص الحمد لله ما لا انت اذا اذا تحب لهم الخير تسعى اعظم السعي الى ان تخرجهم من الظلمات الى النور ما يسعى غير هذا والله بعض الناس بلغ به من الهوى ان ينسب مداهنته للانبياء كان يقول هارون ترك بني اسرائيل هارون انكر عليهم اصلا
- 19:28 فقلت للناس قلت سبحان الله يعني الانبياء الانبياء اذا كانوا الانبياء اذا كانوا سيتركون الناس على ما هم عليه، لماذا بعثهم الله؟ هو ما بعث الناس كانوا امه واحده ابد، كانوا يكونون مجتمعين، ياتي النبي فيقول لهم توحيد توحيد، فينقسم الناس قسمين، قسم معه، قسم ضده. مثل هذه الفرقه ما تذم لانها تفريق بين الحق والباطل. الفرقه التي تذم الفرقه انك تاتي لاهل الحق فتفرق بينهم لحظوظ نفس.
- 19:59 ولطلب سلطة وكذا اليوم الناس الفرقة هذه المذمومة ما عندهم فيها مشكلة يسمونها تعددية والفرقة المحمودة أن تفرق بين الحق والباطل عاد بعض الناس يرتضي الباطل ويمضي عليه ويوالي ويعادي عليه ويؤذي أهل الحق ما ما لنا حيلة فيها لكن مكسب أن أن يهتدي أنسان أن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حور النعم قيلت لعلي رضي الله عنه علي إيش معاه؟
- 20:27 علي من اهل بدر ومن المهاجرين الاول وله القرابه ومن الصحابه من اوائل الصحابه اسلاما وكذا كل هذه الفضائل فضيله واحده منها تكفي ان يدخل الانسان الجنه ومع ذلك قال له اطلب هدايه الناس خير لك من حمر النعم حمر النعم الصحابه الكرام اسلم على ايديهم العرب عموما وبقي يبقي الرجل منهم الى اخر حياته يجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى
- 20:57 ما الذي يرجوه؟ يرجو توسيع توسيع المملكه وتوسيع املاكه، لا، يرجو هدايه الخلق. هذا اللي يهمه. وهذه اعظم محبه للناس، اعظم محبه، اعظم المحبه، انت ما تحب الكافر لنفسه، لكن اعظم المحبه ان تحب للانسان ان يدخل جنه الخلد.
- 21:18 وما دام حولها ندندن لا تبخل على الناس بعلمك، بعض طلاب العلم يقول لك الفوائد الجيده وكذا وكذا هذه نجعلها لانفسنا، علومنا لا نحب ان يشركنا فيها الناس، وبعدين يصير اي انسان يجي ويناقشنا. لا لا عادي، خلي الناس يجون وخل كذا، ليش؟ لانك حولها تدندن، هذه تريد الخير. جو ناس واساؤوا لك او او او او ناقشوك او كذا او كذا او كذا، احتسبها عند الله عز وجل، انت حولها تدندن، تريد الجنه وتخاف من النار.