كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح علل الترمذي (38)

21 دقيقة شرح علل الترمذي — 38

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، اللهم انا نسالك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا، هذا مجلس جديد في كتاب شرح علل الترمذي للحافظ بن رجب الحنبلي، وقد وصلنا الى كلام يتعلق بصيغ الأداء.
  2. 0:30 قال المصنف رحمه الله: واعلم أن الراوي في روايته تارة يصرح بالسماع يعني يقول سمعت، أو التحديث يعني يقول حدثنا، أو الإخبار، وتارة يقول عنه، ولا يصرح بشيء من ذلك، وقد ذكرنا حكم هذا كله آنفا، وتارة يقول قال فلان، فهذا له ثلاثة أحوال، إذا قال الراوي قال فلان.
  3. 0:57 أن يكون هذا أن يكون القائل لذلك ممن يعلم قال كعن في الحكم إذا لم تكن من مدلس وأمكن اللقاء أو ثبت أصل السماع ولم يكن الراوي مدلسا تقبل وإن كان الراوي غير مدلس وأمكن اللقاء
  4. 1:23 ولا يوجد عندنا دليل على اصل السماع على البحث السابق الذي اخذناه في المجلس السابق في السند والمعاناه. وان كان الراوي لم غير مدلس ولكنه لم لم يدرك هذا الذي يقول قال مثل قتاده يقول قال عمر او ابراهيم النخعي يقول قال عمر هذا يكون مرسل جري. واما اذا كان مدلس فهذا يلحق بتدليسه. على الخلاف على البحث في في الرواه المدلسين.
  5. 1:52 والمدلسون قد قسمهم ابن حجر إلى مراتب فجعل مرتبتين يعني أولى المرتبتين يعني لا يعني يقبل حديثهم بالعنعنة ولا تردد إلا بقرينة والثالثة لا الثالثة مترددة ومن الرابعة فما بعد
  6. 2:10 ويناقش ابن حجر في بعض الاسماء وهو نفسه اضطرب في النكت ذكر اناس في الثانيه او في مراتب ذكرهم في الثالثه لكن المهم انه مثلا ذكر الحسن البصري في الثانيه وكثيرون في هذا الوقت يعلون بعنعنته. طيب. يقول
  7. 2:40 أحدها أن يكون القائل لذلك مما ممن يعلم منه عدم التدليس، فتكون روايته مقبولة محتجا بها كهمام، هذا همام بن يحيى من أصحاب قتادة من يعني هو روى عن عدد، لكن من أشهر من يروي عنه قتادة، ويروي عن نافع، قال أحمد ثبت في كل المشايخ، وحماد بن زيد، وشعبة، وحجاج بن محمد، وغيرهم، قال همام
  8. 3:10 ما قلت قال قتاده فانا سمعته من قتاده، وقال حماد بن زيد: اني اكره اذا كنت لم اسمع رديت عليه اني كنت اني اكره اذا كنت لم اسمع من ايوب حديثا ان اقول قال ايوب كذا وكذا فيظن اني قد سمعت.
  9. 3:30 وقال شعبه لئن اذني احب الي من ان اقول قال فلان ولم اسمعه منهم وكذلك حجاج بن محمد كان اذا قال قال ابن جرج فقد سمعه منهم فهؤلاء يتحرون اصلا ذكر منهم التحري الزائد في الموضوع الحال الثاني ان يكون القائل لذلك معروفا بالتدليس وحكم قوله قال فلان حكم قوله عن فلان كما ثبت
  10. 3:59 وبعضهم كانت هذه عادتك ابن جريج، قال احمد كل شيء، قال قال ابن جريج او عن عطاء فانه لم يسمعه من عطاء. هذا غريب لان معروف عن ابن جريج قال اذا قلت قال عطاء فقد سمعته وان لم اسمعه. فما ادري هذا النص محفوظ عن احمد ولا ابن رجب نقله من الحافظه. وقال ايضا اذا قال ابن اسحاق وذكر فلان فلم يسمعه منه. الحاله الثالثه ان يكون حاله مجهولا.
  11. 4:25 فهل يحمل على الاتصال أم لا؟ فقد ذكر فقهاء من أصحابنا وأصحاب الشافعي خلافا في الصحابة إذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل يحمل على السماع أم لا؟ وأن الأصح حمله على السماع، وإن لم يحمل على السماع مرأة الصحابة مقبولة.
  12. 4:40 وحكى ابن عبد البر عن الجمهور من العلماء ان من روى عن من صح انه لقيه والسمع منه وقال قال فلان حمل على الاتصال بل كلامه يدل على على انه اجماع منهم. وفعلا هذا اجماع اذا ثبت اصل السماع ولم يكن الراوي مدلسا. هذا لا ينازع فيه حتى البخاري. السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله.
  13. 5:04 وذكر الإجماع على أن قول الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كله سواء ولكن هذا قد يبنى على أن مرسل الصحابي حجة، فأما قول الراوي أن فلانا قال، هذا يسمونه المؤنن وهو كحكم المؤنن
  14. 5:22 فهل يحمل على الاتصال ام لا؟ فهذا على قسمين، احدهما ان يكون ذلك المحكى المحكى عن فلان او او الفعل المحكى عنه بالقول مما يمكن ان يكون الراوي قد شهده وسمعه. فهذا حكم حكم قول الراوي قال فلان كذا او فعل فلان كذا على ما سبق ذكره. والقسم الثاني
  15. 5:44 أن يكون ذلك القول المحكي عن المروي والفعل مما لا يمكن أن أن يكون قد شهده الراوي مثل ألا يكون قد أدرك زمانه كقول عروة أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا فهل هو مرسل لعدم الإتيان بما يبين أنه رواه أم هو متصل لأن عروة عرف بالرواية عن عائشة فالظاهر أنه سمع منه ذلك ذلك منها هذا فيه خلاف
  16. 6:07 قال أبو داود: سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد - يقول: قال: كان مالك زعموا أنه يرى عن فلان أو أن فلان سواء
  17. 6:16 وذكر احمد مثل حديث جابر ان سليكا جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب وعن جابر عن سليك انه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب قال وسمعت احمد يقول ان رجلا قال عن عروه قالت عائشه يا رسول الله وعن عروه عن عائشه سواء قال كيف هذا سواء ليس هذا بسواء فذكر احمد القسمين اللذين اشرنا اليهما. هذه مساله
  18. 6:45 في الراوي يذكر عن شيخه المعروف حادثة لم يدركها كقول عروة قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا لو قال عن عائشة متصل باتفاق عن عائشة أنها قالت له أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هذا متصل باتفاق أما إذا قال عروة أن عائشة قالت كذا أو كما قال قيس بن أبي حازم وفي الحديث المخرج في البخاري أن بلالا قال لأبي بكر كذا
  19. 7:14 وقيس ما أدرك بلال لما كان في المدينة. فهذه فيها خلاف ظاهر رواية أحمد أنه لا يراها متصلًا. ظاهر رواية الإمام أحمد أن الثانية عن عروة قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يراها متصلًا. فرق عن فرق عن قوله عن عائشة فهذا يحمل على الاتصال.
  20. 7:38 قال فاما روايه جابر ان سليكا جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب وروايته عن سليك انه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فهذا من القسم الاول لانه يمكن ان يكون جابر شهد ذلك وحضره ويمكن ان يكون رواه عن سليك. وهذا لا يضر لانه صحابي، صحابي يروى عن صحابي. قال ومثل هذا كثير في الحديث، مثل روايه ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر كذا وكذا في حديث متعدده. وروى بعضها عن ابن عمر عن عمر
  21. 8:03 عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن رواه عن عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر جعله من مسند ابن عمر، ومن رواه عن ابن عمر عن عمر جعله من مسند عمر، ولكن ولكن كان القدماء كثيرا ما يقول عن فلان ويريدون به الحكايه عن قصته والتحديث عن شأنه، لا يقصدون الروايه عنه.
  22. 8:22 وقد حكى الدار قطني عن موسى بن هارون الحافظ ان المتقدمين كانوا يفعلون ذلك، وقد ذكرنا كلامه في كتاب الحج في باب الصيد للمحرم، يعني من شرحه على الترمذي المفقود. واما اذا روى الزهري مثلا عن سعيد المسيب ثم قال مره ان سعيد المسيب قال كذا فهذا محمول عن الروايه عنه دون الانقطاع، ولعل هذا هو مراد مالك الذي حكاه احمد عنه ولم يخالفه. يعني ايش المراد؟ المراد الزهري يروي عن سعيد المسيب عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرا. طيب.
  23. 8:54 ثم بعد ذلك يقول: قال سعيد كشرح من سعيد على الخبر، أو أنه يذكر خبر لسعيد مع أبي هريرة لم يدركه أبا هريرة، ثم بعد ذلك يقول: قال سعيد تعليقا على الخبر، هذا قد يكون ما سمعه
  24. 9:10 طيب وقد حكى ابن عبد البر هذا القول عن جمهور العلماء وحكى عن البرديجي خلاف ذلك وانه محمول على الانقطاع الا ان يعلم اتصاله من وجه اخر ولا قال ولا وجه لذلك ولم يذكر له البرديجي فلعله قال ذلك في القسم الثاني كما سنذكر، واما روايه عروه عن عائشه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعروه ان عائشه قالت للنبي صلى الله عليه وسلم، فهذا هو القسم الثاني وهو الذي انكر احمد التسويه بينهما.
  25. 9:34 والحفاظ كثيرا ما يذكرون مثل هذا ويعدونه اختلافا في ارسال الحديث واتصاله، وهو موجود كثيرا في كلام احمد وابي زرعه وابي حاتم والدارقطني وغيرهم من الائمه، وهذا غير يعني قليل من يتنبه له من الباحثين المعاصرين. يعني مجرد ان عروه يروي ان عائشه قالت للنبي يحكم باتصاله ويصححه. لا هذا كثير عامه الائمه يرون هذا مرسل. مع ان عروه ادرك عائشه ولكن لم يدرك لم يدرك انها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم كذا. يتنبه لمثل هذا الامر.
  26. 10:04 لو قال عروة عن عائشة فهذا معناه انه حمل الخبر عن عائشة. أما قوله أن عروة أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا مرسل لأنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، لم يدرك هذه الحادثة. ولا نعرف حملها عن عائشة أم عن غير عائشة. طيب. جعفر هذا خاص بروايته عروة؟ لا عروة مثال. عروة مثال. بس هذا رأي الجمهور.
  27. 10:31 ايه جمهور النقاد الاوائل احمد وابو زرعه وابو حاتم والدارقوطي. صعبة. ايه صعب جدا. امثلته قليله يعني لا تظن يعني امثلته قليله. ليش؟ هذا شو اسمه؟ في ثلاثه امثله واربعه ذكرها الخطيب في الكفايه. انه انه عروه اذا قال ان عائشه قالت للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا يعتبرونه مرسل. اقشر من شرط البخاري. لا لا ابدا لا لا الشرط البخاري بحث اخر وشرط البخاري تقدم وماله بالرجل.
  28. 11:02 ماله بالرجب لكن هو هذا بحث اخر ولا لو قال هو عن عائشه هم يقبلون مباشره لكن البحث انه تكلم عن حادثه لم يدركها مثل حتى عروه لو ذكر قصه لابيه الزبير مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في زمن النبي حصل كيت وكيت وكيت ومر الزبير وجاء و و و يعتبرونها مرسل من الناس من يقبلها يقول هذا يحتمل ان يكون حملها عن ابيه فمحتمله
  29. 11:31 لا يقول لا، لابد ان يصرح اني حملت عن ابي، ولو بالعن عنه. ومن الناس من يقول هما سواه كما ذكر ذاك لاحمد، وهذا انما يكون في من اشتهر عن المحكي قصته كعروه مع عائشه. واما من لم يعرف له سماع منه فلا ينبغي ان يحمل على الاتصال ولا عند ولا عند من يكتفي بامكان اللقاء.
  30. 12:01 إذا قلت قال عطاء فقد سمعت. مشهور في ترجمته في التهذيب. إذا قلت لكم قلت فإنما أعني عطاء. لا في لفظ آخر فقد سمعت ولم.
  31. 12:18 والبخاري قد يخرج من هذا القسم في صحيحه كحديث عكرمة أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم في قصة امرأة رفاعة، وقد ذكرنا في كتاب النكاح هذا على تقدير أن يكون عكرمة سمع من عائشة، على أن هذا أصلا فيه بحث سمع عكرمة من عائشة.
  32. 12:35 وقد ذكر الاسماعيلي في صحيحه ان المتقدمين كانوا لا يفرقون بين هاتين العبارتين، وكذلك ذكر احمد ايضا انهم كانوا يتساهلون في ذلك مع قوله انهما ليسا سواء وان حكمه مختلف ولا لكن كان يقع ذلك منهم احيانا على وجه التسامح وعدم التحرير. قال احمد في روايه الاثرم في حديث سفيان عن ابي النظر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافه في النهي عن صيام ايام التشريق ومالك قال فيه عن سليمان ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافه، قال احمد هو مرسل
  33. 13:05 سليمان لم يدرك عبد الله بن حذافه قال وهم يتساهلون بين عن عبد الله بن حذافه وبين ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافه قيل له وحديث ابي رافع ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يخطب ميمونه وقال مطر عن ابي رافع قال نعم وذاك ايضا. طيب هذا انتهى بحث التحرير صيغ الاداء الان سيتكلم على الحسن عند الترمذي.
  34. 13:35 سيتكلم على الحسن عند الترمذي وهذا بحث ذو شجون مؤذن نعطي ملخصا قبل الدخول من الناس من يستشكل جمع الترمذي بين الحسن والصحيح وبين الحسن والغريب هذا الاستشكال ناشئ من ايش؟ ناشئ من محاكمه الترمذي لاصطلاح المتاخرين الذين يجعلون الحسن قسيما للصحيح
  35. 14:04 وكونه قسيما له لا يجتمعان، وكون الغريب قسيما للحسن لا يجتمعان، ولكن الترمذي الحسن عنده صفه اسناديه قد تجامع الصحه، ما هي ان يكون الخبر قد روي من غير وجه. فقوله حسن صحيح يعني روي من غير وجه، مع كونه صحيحا. كيف روي من غير وجه؟ يعني له ما يعضده. اما له ما يعضده من اخبار مرفوعه اخرى،
  36. 14:32 وهذا كثير ولهذا تجده يذكر حسن صحيح ثم يقول: وفي الباب عن انس وعائشه و و و. واما ان يكون له ما يعضده من فتوى عامه اهل العلم عليه، وهذا هو ينبه عليه، يقول: به كان يفتي اكثر اهل العلم او عامه اهل العلم. واما ان يكون له ما يعضده من فتاوى الصحابه. وهذا ينبه عليه ويقول: كان يفتي. فهذا فهذا الذي يقول فيه الترمذي حسن صحيح. الحسن هذه صفه في قوه الخبر. طيب، وحسن غريب.
  37. 15:03 حسن غريب من اشكل الفاظ الترمذي لانه اطلقها على احاديث منكره واطلقها على احاديث في الصحيحين. والاقرب انه غريب وهذه وجدت له عده امثله انه غريب بمعنى ضعيف على الاصل وروي من غير وجه وهذه الاوجه لم ترفعه الى الثبوت. او مع غرابته افتى به اهل العلم. او له ما يعضدهم الفتاوى الصحابه.
  38. 15:32 هذا الذي سيحرره بالرجف هذا تقريبا اقوى ما قيل في تحسين الترمذي واما قول حسن حسن المتن هذا غلط من جهه الله يبارك فيك يرد على هذا ان انه قاله في احاديث لا يدخل فيها استحسان المتن كحديث صفه النار وغيره
  39. 16:00 وأما قول من قال حسن باعتبار إسنادين أحدهما حسن والآخر صحيح هذا أيضا غلط. لأنه أحيانا قالها في أحاديث هي الدرجة العالية من الصحة لا يروى إلا بأسانيد صحيحة. وقالها في أحاديث تفردات. رأيت بارك الله فيك. فيعني وإيش بعد يقولون في تحسين الترمذي؟
  40. 16:32 يعني يقولون بعضهم على الحسن اللغوي وبعضهم على على الحسن بإعتبار إسنادين أو على تردد الترمذي، وهذا من أبعد الكلام، لأنه قالها في أسانيد لا يتردد فيها. عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، مالك عن نافع عن ابن عمر، يأتي يقول حسن صحيح، كيف؟ هذا يتردد فيه الترمذي، ما يتردد فيه. وقال هو متردد هو شاك.
  41. 16:58 هذا كلام من لم يقرأ جامع الترمذي لأنها قالها في أحاديث من أعلى درجات الأحاديث صحةً. على أنه الترمذي في الغالب طبعاً وهذا كلمة حسن صحيح كلمة شيخ البخاري. فهو لما تكلم على تعريف الحسن قال أن يروى من غير وجه وألا يكون فيه كذاب. طيب هذا ينطبق على الحسن الصحيح.
  42. 17:26 الآن لو جئنا إلى حديث مثل مثلا حديث ااا ااا لا يقبل الله صلاة بغير طهور روي من غير وجه فعلا رواه كثير من الصحابة ولا ولا يوجد في أسانيده متهم وليس شاذا ولم يترك أهل العلم الإفتاء به فهو حسن مع كونه صحيح الإسناد
  43. 17:52 بعض الناس يأتون إلى تعريف الترمذي للحسن ويظنونه خاص فيما يسمى بالحسن لغيره، لكن لا هو يعم حتى الحسن ما قال فيه حسن صحيح. إذا إذا أبصرت هذا انحل عندك عامة الإشكالات في الباب. تعريف الترمذي الآن ها؟ يقول أن لا يكون في سند متهم بالكذب، ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه. فكل حديث كان كذلك فهو عنده حسن، وهذه الصفات قد تجامع الصحة.
  44. 18:22 فينحل اشكال الحسن الصحيح تماما وحتى ينحل اشكال الحسن الغريب الى حد ما واما قوله حسن الصحيح غريب فهذا وجدت الترمذي يقوله في احاديث هو يصححها الا انها فيها انفرادات ربما استغربها بعض اهل العلم كانفرادات ابن ابي الزناد عن ابيه اللي كان مالك لبسها يعني كذا كحديث الاستخاره
  45. 18:51 اللي استنكروا الإمام أحمد وصححوا البخاري شيخ الترمذي انفراد ابن أبي الموال عن ابن المنكدر عن جابر قال الترمذي حسن صحيح غريب أنا أصححه روي عموم المعنى من عدة أخبار لولا أن قضية الصلاة لا توجد إلا في حديث جابر إلا أن هناك غرابة عند بعض أهل العلم انفراد هذا الرجل عن ابن المنكدر فهذا تقريبا حل لبعض لغز الترمذي
  46. 19:22 في في تحسينه هذا يعني يعني يزيح الاشكال المتصور في كلام الترمذي في جامعه حول التحسين، وهناك كلمة في، والحسن لغيره بحثناه، وهناك كلمة للذهبي يقول غالب تحسينات الترمذي ضعيفة
  47. 19:52 وهذا في الحقيقة ما هو ما هو مسلم. ممكن هذا باعتبار الحسن فقط، حديث حسن. لا لا ممكن رأى الشيخ مقبل هذا إذا ماني غلطان أو قريب منه بس إصلاحات التهميش. مقبل رأى هذا والله ما أدري. لا هذا رأي بن رجب في في سيأتي كلامه تقريباً أومأ إلى هذا المعنى.
  48. 20:19 إلا اللي يذكر في الباعث غير غير محرم، اللي يذكر في الباعث الحثيث الكلام اللي في الباعث ما هو محرر 100% وبن رجب أتقن أتقن من كل هؤلاء حقيقة في الفن ولأنه حرر اصطلاح الترمذي بعد ما شرح جامع الترمذي. فلهذا كان كلامه أقوى من كلام البقية، لأنه شرح جامع الترمذي وفي النهاية جاء يشرح علل الترمذي فكان مستوعب لشرط الترمذي وتحسين الترمذي أكثر من غيره.
  49. 20:52 هذا وصلى الله على محمد وآل محمد