كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

وقفة مع كلام منصور النقيدان في قوله أنه على مذهب المرجئة الغلاة 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذا تعليق على كلام لرجل ليبرالي اسمه منصور قيدان. وهذا الكلام سمعته من قديم، ولكن هيجني للتعليق عليه أنني وقفت على نص معين لشيخ الإسلام ابن تيمية، وفي كلامه شيء من الخطأ، في لقاء مع عبدالله مديفر. وقبل التعليق أحب أن أنبه على أن هذا الرجل كان قديما متدينا.
  2. 0:22 وكان قد قد طلب شيئا من العلم ولكن يبدو والله اعلم انه ما كان متقنا نهائيا ولا كان متعمقا في العلوم الشرعيه، وانما كانت عنده معلومات متفرقه. وهذه المعلومات اوجبت له خلطا حتى في مرحلته الليبراليه، عدم عدم التحرير في هذه المعلومات اوجب له خلطا حتى في مرحلته الليبراليه. لما ساله المذيع عن كلام له
  3. 0:49 يمدح فيه دبي مقارنة بالسعودية فيقول ان دبي لا تتعطل فيها الحياة خمس مرات يقصد الصلوات الخمس بإمكانك ان تصلي كيفما شئت تصلي بقلبك تصلي كذا كلام هكذا يعني تصلي وانت في سيارتك هكذا يعني فقال فقال له المذيع كيف هذا؟ فقال ما بين المازح والجاد
  4. 1:19 قال انا على مذهب غلاة المرجئه، تعرفهم؟ اظنك قرات عنهم. انا على هذا المذهب، انا على مذهب الجهم بن صفوان. وكانه يقول انه ما دام شيء تراثي فلا فلا مشكله. نشرح للناس من هم غلاة المرجئه؟ المرجئه فعلا متوسطه والغلاة. متوسطي المرجئه هم الذين يخرجون العمل عن مسمى الايمان. يقولون الاعمال ليست من الايمان.
  5. 1:48 ولكن ليس معنى هذا ان الاعمال لا ثواب عليها ولا عقاب، بل هم يقولون ان الاعمال يثاب يثاب عليها الانسان اذا فعلها ويعاقب اذا تركها. ولكن فعل العمل او تركه لا يؤثر في الايمان القلبي، الايمان القلبي كامل تماما. طيب وهم يعني ارادوا الرد على الخوارج فوقعوا في هذا الاشكال.
  6. 2:15 ولكن المرجى يقولون المرجى غير الغلاة المتوسطة يقولون انه لابد من الاقوال لابد ان يشهد الانسان الشهادتين حتى يكون مسلما ويدخل الجنة فان لم يأتي بالقول فانه لا ينفعه نهائيا تصديقه في قلب قلبه جاء قول الجاه بن صفوان والذي نصره الاشعري في احد قوليه
  7. 2:42 وهذا المرجئه السلف انكروا عليهم وبدعوهم كما يقول ابن تيميه في كتاب الايمان، لكن عامه السلف لم يكفروهم. فقط بدعوهم. لان شبهتهم متوسطه ليست هي كشبهه الفقهاء الذين يدرى عنهم التفسيق والتكفير وليست هي ضعيفه جدا كشبهه القرامطه والباطنيه التي يكفرون معها.
  8. 3:10 وإنما هي شبهه متوسطة مثل قولهم ان الاعمال عطفت على الايمان وما دام عطفت فهذا عطف المغايرة فدل الى اخر شبهاتهم التي اجيب عليها في الكتب العقدية الان هذا شرح بس لكي يفهم الانسان الموضوع ظهرت مرجئة اشد وهم مرجئات الجهمية هؤلاء
  9. 3:33 خلافا لمن ينسب لهم ما لا يقولون، ايضا هم لا يقولون ان انك لا تثاب على الاعمال ولا تعاقب على تركها، لا ابدا. وانما يقولون ايضا لكن يخالفون مرجئه الفقهاء او المرجئه المتوسطه بانهم يقولون ان ان القول ليس شرطا لدخول الجنه، اذا كنت انت مصدقا في بقلبك
  10. 4:01 فانك ستدخل الجنه وان لم تتلفظ بالشهادتين. التلفظ بالشهادتين هكذا يقولون شرط لاجراء الاحكام الدنيويه. التلفظ بالشهادتين شرط لكي نعاملك في الدنيا معامله المسلم، ولكنك قد تكون مسلما باطنا وتظهر الكفر او لا تظهر الانقياد، لا مشكله. هذا هو قول غاليه الجهميه.
  11. 4:32 غالية المرجع عفوا وهو مذهب الجهم وهذا القول الذي اعتبره العلماء كفرا بخلاف الاخر لشدة مخالفته للنصوص لشدة مناقضته للنصوص وهذا قول خطير جدا لكن هذا القول يختلف ايضا عن القول الذي دعا له منصور قيدان فمنصور قيدان اصلا لم يكن يتكلم لا عن مرجئة متوسطة ولا عن مرجئة غالية وانما كان يلبسه
  12. 5:00 والمذهب الذي ذهب إليه موفورن جيدان هو
  13. 5:04 هو مذهب جماعة من الفلاسفة الذين يعتقدون ان المراد هو العلم فقط وان الاعمال مجرد صور فانت اذا كمل علمك انتهى الامر وهذا الذي اخذه بعض غلاة الصوفية فصاروا يتركون العبادات ويستدلون بقول الله تعالى واعبد ربك حتى ياتيك اليقين فيقولون قد اتانا اليقين هو اليقين الموت
  14. 5:33 فيقول انا اتاني اليقين ولهذا انا لا اصلي وانا لا كذا. هؤلاء ما الفرق بينه وبين الجهميه؟ يقول شيخ الاسلام ابن تيميه في رده على الشاذلي. يقول فهؤلاء المتفلسفه ضلال في كمال النفس ضلالهم في كمال النفس وسعادتها مركب من اصلين. ظنهم ان الكمال هو مجرد العلم. وظنهم ان ذلك العلم هو ما عندهم من العلم الالهي الذي ليس فيه علم بالاله.
  15. 6:02 بل هو من اعظم الجهل بالاله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. هم يعتقدون ان الله والملائكه هي مجرد معاني ذهنيه، مثل في عالم المثل، نعم. ولهذا كان منتهى الفلاسفه الالهيين هو بدايه الداخلين في الملل دخولا حقيقيا من اليهود والنصارى فضلا عن المسلمين. ولكن تسلطوا على كثير
  16. 6:28 من المنتسبين الى الملل لما فرطوا من معرفه ما جاءت به الرسل من العلم الالهي الذي هو اشرف العلوم. فطائفه من الناس توافقهم على الاصل الاول يعني انه المهم هو العلم فقط. دون الثاني وهو ان ان يظن ان كمال النفس وغايته مجرد العلم. لكن يعلم انه يعلم انهم مخلطون في العلم الالهي فيطلب هو ذلك من الجهه التي نفوها.
  17. 6:56 وهذا حال كثير من الناس وفي كلام ابي حامد يعني الغزالي احيانا اشاره الى ذلك هو قريب من مذهب جهم ابن صفوان اللي يقول نقيدان انه عليه اللي هو مذهب غاليه المرجع ومن وافقه كالصالح والاشعري في احد قوليه الذي يجعل العلم مجرد الذي يجعل الايمان مجرد العلم بالله لكن جهم لكن جهم واتباعه خير من هؤلاء من جهتين
  18. 7:24 جهم واتباعه خير من جماعة منصور نقيدان من جهتين. ما هي؟ من جهة أن ما عندهم من العلم بالله أكثر وأصح مما عند هؤلاء. ومن جهة أن الأعمال عندهم لها ثواب وعقاب. هو نقيدان ماذا يقول؟ يقول عادي صلي بقلبك وينتهي الموضوع، ويقول هذا مذهب جهم. لأ حتى جهم يقول لأ أنت إذا ما صليت الله راح يعاقبك، ما تصير تصلي بقلبك. لكن صلاتك هذه
  19. 7:49 هي مزيد ثواب، ليس شرطا لنجاتك يوم القيامه، ولا تؤثر على ايمانك القلبي بزياده. الايمان لا يزيد ولا ينقص، ولا ولا ولا تركه ينقص ايمانك القلبي. ومن جهه ان المهم من المعرفه بكتاب الله وملائكته ورسوله وغير ذلك من معارف من جنس ما ليس من هؤلاء، واذا كان جهم خيرا من هؤلاء من جهات كثيره، وقد عرف كلام السلف والائمه في جهم.
  20. 8:19 فكيف يكون كلام هؤلاء عند السلف سلف الامه وائمتها؟ يعني السلف كفروا جهما بهذا القول. فكيف بقول قيدان هذا اللي هو اسوء؟ ولهذا يوافقون جهما على نفي الصفات وهم وجهم في ذلك اشد من المعتزله وهم يميلون الى الجبر والارجاء كمذهب جهم. فهم بالجهميه اشبه منهم بالمعتزله وان كانت الجهميه خيرا منهم بكثير.
  21. 8:48 وهنا يعرض ببعض غلاة الأشعرية. نعم. ويقول بعد ذلك وأبو محمد بن حزم مع تعظيمه الفلاسفة وعلومه وعلوم ولعلومهم وتصنيفه المنطق وغيره وتعظيمه المنطق وأن كلامه كلام المعتزلة والجهمية بقي عنده حتى نفى الصفات وأراد أن يجمع بين ذلك وما جاءت به الرسل فقال ما لا حقيقة له ولا يعقل وأثبت ألفاظا لا معنى لها.
  22. 9:16 واعترف بعد ذلك يقول ابن تيميه: واعترف مع ذلك بانه ليس عندهم علم بما ينجي ويسعد بعد الموت، وهذا اعتراف جيد. طيب. الان انا هذه الصوتيه لم اسجلها نهائيا للحديث عن انه قيدان هذا قال تكلم بالكفر وان كلامه شر من كلام الجهم وان جهما بريء بريء منه. ليس هذا هو الغرض الاساسي والاصلي
  23. 9:46 من تسجيل هذه الصوتيه وانما وانما الغرض التنبيه على بعض القضايا التي تختص ببعض افاضل الدعاه ممن لا يشكوا بحميتهم على الدين ولكنهم مع الاسف لا يدركون ترابط الاقوال وان الشر يدفع اعلاه بدفع اقله كيف هذا؟
  24. 10:14 أنت الآن رأيت أن منصورا بن قيدان هداه الله هداه الله خلط بين مذهب غلاة المرجئ ومذهب الفلاسفة الذين يرون أن الصلاة والصيام والزكاة وكذا كلها جاءت لتهذيب النفوس فإذا حصل تهذيب النفوس انتهى الأمر فما صار لها حاجة وهذا الخلط ممكن يمضي على كثير من العوام
  25. 10:42 وبعدين ممكن ياتيهم واحد يقول لهم شوفوا قيدان يقول انا على مذهب جهم والاشعري نصر مذهب جهم اذا والاشاعره انتم تعرفون يعني انهم ناس لهم اعتبارهم لهم كذا كما يقول بعض الناس. وهذا كلام ليس دقيقا وليس صحيحا. لكن هكذا يحصل التلبيس. قد راينا هذا فنعلم ان جهما وان كان قوله هو قول
  26. 11:08 أقل من قول الفلاسفة إلا أنه ممهد لقول الفلاسفة وكذلك قول المرجئة المتوسطة هو قول ممهد لقول المرجئة الغالية وهذا ليس كلامي ويمكن أن أن يستغل أن يستغله الفساق والدعاء وهذا ليس كلامي بل هذا كلام ابن تيمية في كتابه الإيمان يقول وهو يتكلم عن المرجئة المتوسطة
  27. 11:39 يقول وهذه الشبهه التي اوقعتهم مع علم كثير منهم وعبادته وحسن الاسلام وايمانه ولهذا دخل في ارجاء الفقهاء جماعه هم عند الامه اهل علم ودين. هذا مثل ابراهيم التيمي، ابراهيم بن طهمان الى اخره. هذا تعليقي يقول ولهذا لم يكفر احد من السلف احدا من مرجئه الفقهاء. بل جعلوا هذا من بدع الاقوال والاعمال لا من بدع العقائد.
  28. 12:06 وقد قال في مكان اخر ان السلف بدعوهم ولم يكفرهم. فان كثيرا من النزاع فيها لفظي، يقصد بلفظي اننا متفقون مثلا ان الزاني لابد ان نقيم عليه الحد. وانه في الاخره تحت المشيئه ان لم يقم عليه الحد ويكفر عنه. ولكن هم يقولون عنه مؤمن كامل الايمان، ونحن نقول عنه لا ناقص الايمان. يقول لكن اللفظ المطابق للكتاب والسنه هو الصواب، فليس لاحد ان يقول بخلاف قول الله ورسوله.
  29. 12:36 لا سيما وقد صار ذريعة إلى بدع أهل الكلام من أهل الإرجاع. يعني قول المرجئة هذا الذي نراه خفيفا. المرجئة المتوسطة أو مرجئة الفقهاء صار ذريعة لإرجاء جهم. وممكن نقول أيضاً أن إرجاء جهم صار ذريعة لقول الفلاسفة. يقول إلى قولي إلى بدع أهل الكلام من أهل الإرجاء وغيرهم وإلى ظهور الفسق.
  30. 13:03 فسبحان الله العامة لما ضعف لما صرت تقول عنه مؤمن كامل الايمان صار يتساهل يقول فصار ذلك الخطا اليسير في اللفظ سببا لخطا عظيم في العقائد والاعمال فلهذا عظم القول في ذم الارجاء حتى قال ابراهيم النخعي لفتنتهم يعني المرجئه اخوف على هذه الامه من فتنه الازارقه
  31. 13:32 وقال الزهري: ما ابتدعت في الاسلام بدعه بدعه اضر على اهله من الارجاء، وقال الاوزاعي: كان يحيى بن ابي كثير وقتاده يقولان: ليس شيء من الاهواء اخوف عندهم على الامه من الارجاء. وقال شريك القاضي وذكر المرجئه فقال هم اخبث قوم.
  32. 13:52 حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله، وقال سفيان الثوري تركت المرجئة الاسلام ارق من ثوب ثابري، وقال قتاده انما حدث الارجاء بعد فتنة فرقه ابن الاشعث، هذا قبل ظهور الفرقه الكلاميه، فلما ظهرت الفرقه الكلاميه اخذت الاشعريه بالارجاء، فكان الاشعريه على نوعين، نوع ينصر ارجاء جهم ونوع ينصر ارجاء الفقهاء المتوسط.
  33. 14:23 وأقل القليل منهم من وافق مذاهب أهل الحديث ودائما تجد موافقتهم ناقصة لا تكمل تجد موافقتهم ناقصة فهنا يعني بعض الناس الذي يتحدث عن ما يسمونه فقه الأولويات هو يغفل
  34. 14:41 ترتب الضلالات على بعضها البعض، فالسلف هنا بعميق بصيرتهم ادركوا ان هذا الارجاء الذي وصفه ابن تيميه في البدايه بوصف مخفف ثم بعد ذلك ذكر الفاظ السلف مقرا سيؤدي الى اشكالات كبيره لاحقا. ها، ولاحظ كيف ان ارجاء جهم مع ان جهم هو خير من الفلاسفه ادى الى الى تبرير مقالات الفلاسفه كما فعل منصور القيدان.
  35. 15:11 وهذه البلايا تفعل بالدين ما تفعل وحين ترى ذم السلف للارجاء وكلامهم فيه ثم ترى ما آل اليه الامر تراتبيا حتى وصل الى واحد يقول لك صلي بقلبك تفهم عمق بصيره السلف وان السلف لا يتكلمون على الضلالات بكلام احتقاني لا معنى له لا لا بل كلامهم دقيق والضلالات التي نراها اليوم كثير منها وجدت لها صور مخففه في زمن السلف وانظر كيف ابن تيميه استخدم هذا الامر
  36. 15:41 فقال اذا كان السلف تكلموا في ضلاله جهم بالكلام الفلاني فمن هم اضل من جهم ما عساهم ان يقولوا بهم. ولهذا فالسلف ما دعوا قالوا يلا خلينا نتحد مع المرجئه المتوسطه عشان نرد على المرجئه الغاليه مثلا. او ابن تيميه قال خلينا نتحد مع جماعه ارجاء جهم عشان عشان نرد على الفلاسفه او غير ذلك. ما هو فهم ان مقاله هؤلاء تؤدي لهؤلاء فوجود هؤلاء مغذي لهؤلاء.
  37. 16:11 فالرد على هؤلاء في حقيقته رد على هؤلاء وضرب هؤلاء يعني يؤدي الى اضعاف هؤلاء وهكذا والله المستعان ولا يتم الرد تمام الرد الا بهذه الطريقه والله المستعان