السيد المسيح قدوة المجددين 👇
12 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نرجع للحديث عن الأنبياء. المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام لم يبعث إلى قوم مكذبين أصارة مثل قوم نوح أو قوم لوط أو القوم الذين بعث إليهم إبراهيم وإنما جاء إلى بني إسرائيل. بني إسرائيل أصارة ينتسبون إلى نبي.
- 0:30 الى يعقوب اسرائيل نبي. ويقرون باصل النبوات وبطبيعه الحال يقرون باصل الالهيات. بل وعندهم كتاب يتدارسونه التوراه الى ان جاء المسيح صلوات الله والسلام عليه. طيب ومع ذلك كانوا منحرفين جدا. في بحساب النصارى الذي لا يوثق.
- 0:58 او بحساب اهل الكتاب كان بين المسيح وموسى 1400 سنه. يعني تقريبا يشبه المده الزمنيه بيننا وبين نبينا صلى الله عليه وسلم. بين موسى والمسيح هناك عده انبياء. مثل ايوب وسليمان وداوود ولكن المسيح هو ابرز هؤلاء الانبياء.
- 1:28 صلى الله عليه وسلم. المسيح جاء الى قوم يظنون يتكلمون عن الله عز وجل. يرون انهم هم اهل الله. يرونه انهم شعب الله المختار. طيب ويشبخون بانف بانوفهم على اهل الاوثان وغيرهم وغيرهم وغيرهم. على اهل الاوثان والديانات الاخرى و
- 1:55 ويرون انهم اصحاب الحق وانهم معهم كتاب نبي وانهم تابعون لانبياء ومع ذلك هم حرفوا. هذه وظيفه وظيفه المجددين في ديننا انهم ياتون الى المسلمين في اي زمان من الازمنه ويرون ما الذي درس من الدين؟ ما الذي تم اخفاؤه؟ ما الذي اميت؟ ويحيونه وما الذي اضيف للدين وليس منه
- 2:25 ثم بعد ذلك يزيلونه. طيب هذا هو عمل المجددين وكانت هذه وظيفه المسيح عليه الصلاه والسلام. يقول الله عز وجل لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى بن ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون.
- 2:57 طيب كانوا لا يتناهون عن منكر ويصفهم رب العالمين بانهم كفروا ومن بني اسرائيل يعني من الامه اللي الاصل فيها انها تقر بالله والنبوات ومع ذلك حكم الله عز وجل عليهم بالكفر هل مجرد ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كفر في ديننا؟ لا اذا من اين جاءت جاء التكفير؟ جاء التكفير من كون ان هذا نسب للدين اصلا وقالوا ان هذا هو الصواب
- 3:25 وهذا من باب تأثرهم بالثقافات التي حولهم، كالحاصل عندنا اليوم أننا يوجد في أمتنا من يقول ينهى عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة الخصوصيات، وبحجة أن لا تتدخل في شؤون الآخرين، وبحجة لا تعقد الناس، وبحجة أنت حر ما لم تضر، هذا المفهوم اللي هو مفهوم علماني أصلاً.
- 3:53 لا يؤمن باخرة ولا يؤمن بطبيعة الحال بني بنو اسرائيل لم يكونوا يسكتون عن حقوقهم بل من يؤذيهم يردون عليه وانما كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه في المنكرات التي ليس لهم فيها حق وهذا تقريبا وهذا الى حد كبير جدا دخل في امتنا اليوم اعظم مسائل الدين ما هي؟ المسائل اللي لها متعلقات بايش؟ بالبشر ثم المسائل الاخرى
- 4:19 سواء تحريف في الدين، سواء ادخال فيه ما ليس منه، كلها مسائل هينه وقابله للتاجيل وكذا، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوا، بحجه اننا نجتمع، علما ان المسيح لما جاء بل داوود، الله عز وجل ذكر داوود، داوود كان نبيا محاربا، ومع ذلك كان يدعو الى وجود النهي عن المنكر، ما قال لبني اسرائيل خلينا نجتمع تجاه اعدائنا. وكذلك المسيح لما جاء
- 4:48 كانت كان بنو اسرائيل يعيشون اشكاليات سياسيه معروفه في وقت سيطره الروم وكونهم هم وزراء الروم وكانوا يدخلون في حروب مع الكثير من الامم. طيب وهذا شيء معروف وكان عندهم فساد سياسي، كان هناك ملوك من بني اسرائيل فيهم فساد كذاك الذي قتل دانيال او الذي قتل يحيى، هؤلاء ملوك من بني اسرائيل. وقتلوا بعض انبياء بني اسرائيل.
- 5:17 وهذا مذكور في تاريخ يوسيفوس. وهو تقريبا اقدم مصدر يؤرخ لتاريخ اليهود في بيت المقدس. طيب ومع ذلك لم يرى هذان النبيان داوود الذي كان في وقت تمكين والمسيح الذي كان في وقت استضعاف لم يروا لبني اسرائيل العذر في ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم فلسفه ذلك ونسبته للدين بل رأوه كفرا.
- 5:47 ولعنوا اصحابه. ايضا نجد المسيح يعظ بني اسرائيل يقول اعبدوا اعبدوا الله ربي وربكم. يعني وحدوه بدليل ما بعدها انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه. طيب بنو اسرائيل يؤمنون ان الله هو الخالق الراسخ. اذا شركهم اين وقع؟ وقع في العبوديه. وقع في انهم احلوا الحرام وحرموا الحلال ونسبوا ذلك للدين او
- 6:17 عبدوا مع الله غيره بمظاهر كما يحصل في امتنا اليوم اصلا انت لو تقرا عن تاريخ المسيح وكيف عبد ترى بدايه الفرق النصرانيه التي غلت في المسيح بدايه الفرق النصرانيه لم يكونوا يرون المسيح الها بل كانوا يرونه يعني شخصا مقدسا وكانوا يعني يصرفون تاثرا بالام الوثنيه كانوا يصرفون له عبادات
- 6:44 ثم تطور الامر الى اعتقاد انه تم تنصيبه لاله لاحقا، هو لم يكن الها لا تم تنصيبه لاحقا هذه وجهه النظر الاقرب ما تكون الى الاريوسيه. ثم بعد ذلك تم اعتقاد انه ابن الله، ثم بعد ذلك تم اعتقاد انه هو الله. الان عامه النصارى بروتستانت كاثوليك ارثوذكسيه يؤمنون ان المسيح هو الله وانه كونه ابن الله هذا احد اقانيم ان الاله له ثلاث اقانيم.
- 7:10 لهذا الذين قالوا المسيح هو الله واللي قالوا المثال الثلاثه واللي قالوا هو ابن الله ترى هذا كله قول واحد. عند النصارى، طبعا اذا تراه متناقضا هو هذا هذا دينهم. وهذا وجد في تاريخنا، يعني الان مثلا في موضوع الاماميه وغيرها، ألم يغلو بعض الناس في علي مثل بعض طوائف الباطنيه والقرامطه وقالوا انه هو الله؟
- 7:33 ألم يغلب بعض الناس في الحسن العسكري وقالوا في أنه الله وحلت فيه روح الإله إلى آخر ذلك يعني ألم يغلب بعض الناس في بعض أهل البيت وقالوا فيهم ذلك هذا شيء معروف والذين يعني نعتبرهم معتدلين ماذا فعلوا؟ يعني مقارنة نسبوا لهم صفات الألوهية نسبوا إليهم صفات الألوهية وتراهم تسمعهم الآن يقول لك الحسين شاهد علينا
- 8:02 رأيت أحدهم يقول لما أراد الله أن يتجلى للخلق بأحسن صورة خلق الحسين. هكذا أعوذ بالله. وكثير ألفاظ شركية أصلا يعني لا يمكن أن ترقع. يعتقدون أنه حاضر في كل زمان ومكان، يقولون هو شاهد علينا الآن. ووجد في أمتنا أيضاً من يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم حاضر في كل زمان ومكان. سبحان الله رب العالمين وما كنت لديهم وما كنت لديهم هم يقولون حاضر في كل زمان.
- 8:32 ومكان هذا عاد عمل المجددون المقتدون بالسيد المسيح صلى الله عليه وسلم على ازاله هذا وبيان هذا الغبش والتحريف لهذا الاصلاح الداخلي هذا مشروع لا بد منه هذا مشروع انبياء فنحن عندنا دعوه لغير المسلمين شيء معروف عندنا دعوه لغير المسلمين
- 8:58 كما فعل عدد من من كبار من من الانبياء وعندنا ايضا دعوه للناس الذين ينتسبون للانبياء ثم هم حرفوا وادخلوا في دينهم ما ليس منه وافتروا على الله الكذبا ولا تعارض بين الامرين يعني لا ندع هذا لاجل هذا او هذا لاجل هذا الكل يعمل عليه
- 9:24 وهكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم، كان يدعو يدعو الوثنيين ويدعو كذا و الآن مثلا يضربون مثلا في الاتحاد العسكري، يقولون والله لكي نواجه الأعداء نترك البحث الفلاني، ثم يقول لك النبي صلى الله عليه وسلم كان مع يهود المدينة يحارب الوثنيين، طيب النبي هل توقف عن دعوة اليهود لحظة؟ أم كان يأتيهم ويدعوهم وكانت تنزل آيات القرآن التي تبكت اليهود أشد التبكيت، مع أنه هناك اتفاق سياسي
- 9:55 على القتال المشترك ضد المشركين والذي خانوا فيه يوم الحدي يوم الاحزاب وبقي ومع ذلك يعني اهل الذمه طول هذه المده نرى وجوب الدفاع عنهم وصيانه دمائهم لكن هل نتوقف عن دعوتهم؟ هل نحذف من القران الايات التي تغضبهم؟ هل نتوقف عن الحكم بكفرهم اصلا؟ نهائيا
- 10:24 هل هل نبدل في احكام الله عز وجل لاجل ذلك؟ هذا الخلط الذي يقوم به بعض الناس ليس من منهج الانبياء. انه ما دمنا يعني عندنا اشكاليه عسكريه او عندنا مشروع عسكري فنسكت على تحريف الدين. او نتسامى عليه او نصدر احكاما مخففه لكي لا نصل الى مرحله انكار المنكر، بل تصير مساله تباحث فقط لا اكثر ولا اقل. لا كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
- 10:52 النهي عن المنكر درجاته ومراتبه ولابد ان يكون فيه درجه من القوه في بعض المراحل. لا ان ناتي الى الخلاف العقائدي ونويعه تماما ونقول لا هذا ليس منكرا، لا منكر هذا احداث في دين الله عز وجل. والله المستعان. ولابد ان ينكر بحسبه فكما اننا لسنا مخيرين
- 11:18 في ان نحدث في ديننا قولا جديدا في اي مساله فايضا نحن لسنا مخيرين في ان نحدث حكما على المخالف او طريقه تعامل معه باذواقنا الخاصه. لا نحن عندنا التزامات نلتزمها ثم نسلم لله عز وجل في هذا ونرى ان الخير كل الخير في هذا الاتباع.