كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح علل الترمذي (31)

40 دقيقة شرح علل الترمذي — 31

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي للحافظ بن رجب رحمه الله تعالى و آآآ ولا زلنا في بحث المرسل والان الكلام على مراسيل سعيد بن مسير وقدمنا ان مراسيل كبار التابعين يعتقد بها كما ذكر ذلك الشافعي آآ رحمه الله
  2. 0:28 وذكر انها يعني تعتضد بعده احوال منها ان ان يرد حديث مسند متصل بمعنى هذا المرسل شريطه الا يكون المرسل عله للمتصل فهذا اعتضاد وان يروى وان يعتضد المرسل بمرسل اخر يكون مختلف المخرج
  3. 0:53 يعني مرسل سعيد بن المسيب مثلا يعتضد بمرسل جبير بن نفيل مثلا سعيد مدني وجبير شامي فأيضا هذا يقوي ان للخبري اصلا و وذكر ايضا ان يعتضد بفتيا الصحابي وهذه ادنى من التي سبقت والرابع ان يعتضد بعامه فتاوى عامه اهل العلم على ان مثل هذا الاعتضاد يذكر باستئناس فذكر ايضا
  4. 1:20 وجاء الكلام على مراسيل كبار التابعين وعلى الخصوصيه التي لمراسيل سعيد بن المسيب. الكلام على مراسيل سعيد بن المسيب من على وجهين او من طريقين. الاول فيما فيما يتعلق بروايته عن عمر بن الخطاب، هذه حجه وان لم يسمع عمر. بعض اختلفوا سمع عمر ام لم يسمع ولكنه كان له عنايه باقضيه عمر بن الخطاب.
  5. 1:49 حتى ان ابن عمر كان يحيل عليه، فهو حجه فيما يروي عن عمر بن الخطاب، ثم البحث الاخر في مراسيله عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه قال فيها الشافعي انها صحاح وانها اقوى المراسيل. تصحيح الشافعي هذا له وجهان. الوجه الاول ان يكون قد استقراها فوجد عامتها لها اصول لها اصول صحيحه. او يكون
  6. 2:13 يعني قد عرف من الواسطه او نظر في متونها فوجد انها عامتها لا تخالف اصول الشريعه. الان سننظر اي الوجهين يرجح؟ وبناء على هذا الترجيح ننظر. فمن قال ان الشافعي استقرأ لم تعد هناك خصوصيه حقيقيه لمراسير ابن موسى، فكل مرسل تنظر فيه هكذا.
  7. 2:35 ومن قال لا هذا بحسب مكانة ابن المسيب فيقاس عليه من هو مثله يكون تابعيا مخضرما تابعيا كبيرا هكذا. يقول وقال الشافعي ايضا في كتاب الرهن الصغير وقد قيل له: كيف قبلتم عن ابن المسيب منقطعا ولم تقبلوه عن غيره؟ وهنا منقطع مرسل نفس المعنى عند المتقدمين. قال لا نحفظ لابن المسيب منقطعا الا وجدنا ما يدل على تسديده.
  8. 3:05 ولا أثر عن أحد عرفنا ولا أثر عن أحد عرفناه إلا عن ثقة المعروف، فمن كان مثل حاله قبلنا منقطعة، وهذا موافق لما ذكره في الرسالة. إذا استقرأ مراسيم المسيب أولاً وجدوا المسيب لا يروي إلا عن ثقة، إذا سمى هذا واحد. اثنين لما استقرأ مراسيله لم يجد فيها ما يستنكر.
  9. 3:30 أكثر مراسيله، فالمراسيل الذي التي لم يجد لها عاضدا قبلها قبلها حتى وإن لم يجد لها عاضدا. فمثل ابن المسيب يقاس عليه. هذا يرد على ما قاله العلائي في جامع التحصيل. أنك إذا كل تابعي مخضرم نقبله، لا، حتى يكون كابن المسيب. لا يسمي إلا ثقة، لماذا قلنا هذا؟ أبو العالي الرياحي مخضرم أكبر منه المسيب ومراسله ضعيفة جدا، لأنه يصدق كل من حدثه.
  10. 4:00 فالمسألة ليست متعلقة بكبر السن فقط بل متعلقة بأمر آخر وهو أن يكون ماذا؟ لا يحدث مراسيله لا تكون مستنكرة تخالف الحديث الصحيح هذا واحد اثنين أن يكون لا يروي إلا عن ثقة إذا سمى قال فإن ابن المسيب من كبار التابعين ولم تُعرف له رواية عن غير ثقة وقد اقترن بمراسيله كلها ما يعضدها ما كلها ما يعضدها
  11. 4:32 وإن لم يوجد قبلنا لأن أكثرها قال وقد قرر كلام الشافعي هذا البيهقي في مواضع من تصانيفه كالسنن والمدخل ورسالته إلى أبي محمد الجويني وأنكر فيها على الجويني قوله لا تقوم الحجة بسوى مرسل المسيب وأنكر صحة ذلك عن الشافعي وكأنه لم يطلع على رواية الربيع عنه التي قدمنا ذكرها
  12. 4:54 قال البيهقي: وليس الحسن وابن سيرين بدون كثير من التابعين، وإن كان بعضهم أقوى مرسلا منهما أو من أحدهما، وقد قال الشافعي بمرسل الحسن حين اقترن بهما يعبده في مواضع منها النكاح بلا ولي والنهي عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان. هذا من البيهقي حقيقة متعقب. لأن الشافعي اشترط أن الرجل إذا سمى حتى نعبد بمرسله، إذا سمى لا يسمي إلا ثقة. وهل هذه حال الحسن؟
  13. 5:24 أم أن الحسن كان يسمي مجاهيل ويسمي ضعفاء وعلي بن زيد بن جدعان قال له من أين أخذت هذه الحالة؟ قال منك ومن والطبري مع حماسه لمسألة المرسل ذكر أن الحسن إذا سمى يسمي مجاهيل إلا أنه مسألة النكاح بلا ولي الشافعي عول على آثار الصحابة في الباب. عول عليها تعويل بل احتج بظاهر القرآن
  14. 5:55 ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولا تنكحوا فقال هذه الدلاله انه لا يكون الا ابوي هذا كلام في مختصر المزني فهذا كلام البيهقي فيه نظر قال وعن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان وقال موصل طاووس لا طاووس اعلى حال طاووس امتدحوا مراسيله وعروه عروه احسن حالا وابي امامه بن سهل هذا اصلا مختلف في صحبته هذا بحث اخر
  15. 6:20 وعطاء بن ابي رباح، لا عطاء من اوهى المراثيل، لو كان الشافعي احتج يخالف كلام احمد وخصوصا ان عطاء يعني مراثيله من اوهى المراثيل وما هو تابعي كبير يعني. وعطاء بن يسار وابن سيرين وغيرهم من كبار التابعين، تسميه عطاء بن ابي رباح من كبار التابعين فيها نظم بل هو من الصغار. وعطاء بن يسار بعطاء اكبر وابن سيرين، ابن سيرين احسن منه لانه كان لا يروي الا عن ثقه.
  16. 6:47 حين اقترن به ما ما اكده ولم يجد ما هو اقوى منه كما قال المرسل بن المسيب في النهي عن بيع اللحم بالحيوان، واكده بقول الصديق وانه وبانه روي من وجه اخر مرسلا، وقال مرسل بن المسيب عندنا حسن، ولم يقل بمرسل ابن المسيب في زكاه الفطر بمدين من حنطه.
  17. 7:17 ولا بمرسله في التوليه في الطعام قبل ان يستوفى، ولا بمرسله في دية المعاهد، ولا بمرسله من ضرب اباه فاقتلوه، لما لم يقترن بها من الاسباب ما يؤكدها، او لما وجد من المعارض لها ما هو اقوى منها، هذه في حاله وجود المعارضه حقيقه، وابن مراثيل المسيب التي يعني تخالف الحديث الصحيح مرسله
  18. 7:46 في من جامع امراته في نهار رمضان. اذ ان في مرسل سعيد بن المسيب انه ذكر لم يذكر اطعام 60 مسكينا ذكر دون ذلك. ثم ذكر صم يوما مكانه. فكان مرسله بهذا مخالفا للاحاديث الثابته. اذ ان في الاحاديث الثابته لم يذكر صيام والعدد كان على الستين، وهذا المرسل ذكره مالك في الموطأ.
  19. 8:16 ولهذا هذا مرسل مع انه من مراسيم المسيب الا انهم لم يفتوا به لانه فحتى المراسير المحموده والممتدحه اذا خالفت معه ما هو اقوى تطرح ويحمل كلام الائمه على انه اغلبي او انك لم تجد ما يعارض. قال واما مرسل ابي العالي الرياحي
  20. 8:43 حتى يعني في دية المعاهدة هذه يعني قضاء عثمان يخالف مرسل ابن المسيب لا بأس بالتولي في الطعام قبل ان يستوفي ايضا هذا هذا يخالف حديث حتى يخالف اثر ابن عباس نهى عن بيع الطعام حتى يستوفى ويقول ابن عباس ولا ارى كل شيء الا مثله قال واما مرسل بالعاري الرياح في الوضوء من القهقهه في الصلاة فقد رده الشافعي واحمد
  21. 9:12 هذا اللي كان يفتي به اهل الراي وحتى كان سفيان كان يذهب اليه انه اللي يقهقه يبطل وضوءه حتى كانوا يردون عليهم يقولون لهم هذا المرسل خلاف القياس لانه لو قذف لو تكلم بكلام فاحش ها لو ما ما يبطل وضوء عندكم فبالقهقهه يبطل وضوء فانتم تردون احاديث مرفوعه بحجه انها تخالف القياس وتقبلون مرسل يخالف القياس
  22. 9:42 وصح عن جابر انه قال في التبسم انه لا يبطل الصلاه وفي القهقه انها تبطل الصلاه ولا تبطل الوضوء. وقد رده الشافعي واحمد ورده عامه ائمه اهل الحديث. وقال الشافعي مع انه تابعي مخضرم لكنه يصدق كل ما سمع. فكبر ما نفعه ابو العالي الرياح اسمه رفيع بن محرام. وقال الشافعي حديثه بالعالي الرياح رياح. وهذه طريقه للشافعي في الجرح لطيفه الروايه عن حرام حرام.
  23. 10:11 حديث رياح أبو العالي رياح رياح يحب يستخدم هذه الألفاظ. يشير إلى هذا المرسل وأحمد رده بأنه مرسل مع أنه يحتج بالمراسيل كثيرا وإنما رداه هذا المرسل لأن أبا العالي وإن كان من كبار التابعين فقد ذكر من سيرين أنه كان يصدق كل من حدثه. ولم يعظ مرسله هذا شيء مما يعتضد به المرسل فإنه لم يرى من وجه متصل صحيح بل ضعيف ولم يرى من وجه آخر مرسل إلا من وجوه
  24. 10:40 ترجع كلها إلى أبي العالية. وهذا المعنى الذي ذكره الشافعي، طيب، الآن جاءك مرسل عن تابعي أنت قرأت في ترجمته لم تجدهم يتحدثوا عن مراسله لا إيجابا ولا سلبا. لا ذكروا أنه لم يذكروا أنه لا يروي إلا عن ثقة، ولم يذكروا أنه يحدث كل من سمع، ما تصنع؟ تنظر في البداية إلى طبقته. فإن كان من صغار التابعين فلا تسترع.
  25. 11:10 فلا تحتج فلا تعضد بنصيحه فان كان من الكبار فلا تعجل حتى تنظر في شيوخه فاذا وجدته في عامتهم لا يروي الا عن ثقات يا مرحبا يا رب او صحابه في العاده صحابه صحابه صحابه واذا سمى تابع سمى تابع مثل هذا يعرض لمرسليه ان اعترض بالعوارض التي ذكرت وهنا بالرجل ينبه ايش قال
  26. 11:39 قال فانه لم يروى من وجه متصل صحيح بل ضعيف. اذا ظاهر مذهب الرجب ان المرسل لو ورد من طريق اخر ضعيف متصل لا يعتذر. هذا ظاهر كلامه. وهذا خلاف تصرفات كثير من المتاخرين. انه عندي خبر مرسل وجاء باسناد اخر متصل لكن الاسناد هذا فيه راوي ضعيف. انه لا يعتذر.
  27. 12:05 وهذا المعنى الذي ذكره الشافعي من تقسيم المراسيل لا صحيح محتج به وغير محتج يؤخذ من كلام غيره من العلماء. كما تقدم عن احمد وغيره تقسيم المراسيل لا صحيح وضعيف ولم يصحح احمد المرسل مطلقا ولا ضعفه مطلقا وانما ضعف مرسل من ياخذ عن غير ثقه كما في مراسيل حسن وعطاء وهي اضعف المراسيل لانهما كان ياخذان عن كل احد وهذا يرد على كلام البيهقي السابق. الاصل الضعف.
  28. 12:32 هذا الاصل وعلى هذا يحمل كلام مسلم، ان ليس المرسل حجة عندنا في قولنا وقول من حملنا عنه الاخبار. وكلام ابو حاتم وابو زرعه. هذا لا يتناقض كلام الائمه. الذين قالوا ليس بحجه يقصدون الاصل. والذين قالوا انه يحتج به انما يقصدون باعتبار ما يقترن به من المقويات وما يقترن بحال هذا الراوي ايضا وشان وشان روايته. وقال ايضا
  29. 13:00 لا يعجبني مراسل يحيى بن ابي كثير لانه يروي عن رجال ضعاف صغار. بل قالوا بمراسل يحيى بن ابي كثير ريح وليست بشيء. يحيى بن كثير يمامي. ما سمع احد من الصحابه راى انس مجرد رؤيه وصار تابعي. ولهذا ابن رجه في فتح الباري يقول مراسل يحيى بن كثير عندهم ضعاف جدا. ولهذا اخطا من قوى بمرسل يحيى بن ابي كثير في حديث من تطبب وهو غير طبيب فهو ضامن. هذا الحديث راجع فيه الضعف. بعض الناس قوى
  30. 13:28 بعنعنة ابن جريج وكأنه ايضا في المرسلات وكذا قوله في مراسيل ابن جريج بعضها موضوعه وقال ابن جريج ما هو تابعي اصلا ابن جريج ما هو تابعي اصلا من اتباع التابعين هذا لا الامر وقال مهنا قلت لاحمد لما كرهت مرسلات الاعمش قال كان الاعمش لا يبالي عمن حدث والاعمش صار تابعي لانه راى انس
  31. 13:56 يعني مو راى راى لانه كان اعمى يعني قابل انس. اي الظاهر انه يرى كان له اثار كثير رايت فلان لحيته كذا ورايت كذا الظاهر يعني جسما انه عايش فيما بعد جسما كان يرى حتى وصف انس وصف دقيق رايته كذا هو في خبر عن انس؟ اي لو تذكر كان الرجل ينظر هذا لحيته فيها كذا لحيته تحمل كذا وكذا حديث هذا الله اعلمه
  32. 14:24 قالوا وهذا يدل على انه انما ضعف المراثيم من عرف بروايه عن الضعفاء خاصه وكان احمد يقوم مراثيم من ادرك الصحابه وارسل عنهم. قال ابو طالب قلت لاحمد سعيد بن سيب عن عمر حجه قال هو عندنا حجه قد راى عمر وسمع منه لكن اكثر اليهوديين لم يسمع. قال واذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ومراده انه سمع شيئا يسيرا لم يرد انه سمع منه كل ما روى عنه فانه كثير روايه عنه ولم يقبل ذلك كله منه قطعا.
  33. 14:50 حقيقة سعيد عن عمر له خصوصية، أنه كان له عناية بفقه عمر، وذكر أن ابن عمر كان يحيل عليه، فهذه خصوصية، فذكر أبو الرجب لها يرد عليها أن سعيد عن عمر خصوصية زائدة كخصوصية النخعي في ابن مسعود.
  34. 15:08 قال ونقل مهنا عن احمد انه ذكر حديث ابراهيم بن محمد بن طلحه وقال وقال قال عمر لان عنه خروج ذوات الاحساب الا من اكفاء فقلت له هذا مرسل عن عمر قال نعم ولكن ابراهيم بن محمد بن طلحه كبير ويغلب انه ما اسقط وهذا في الاثار موقوف يتسامحون في كلام في الموقوفات ذكرناه وقال في حديث عكرمه عن النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسجد على انفه مع جبهته فلا صلاه له وقال هو مرسل اخشى ان لا يكون شيئا
  35. 15:37 وهذا يعني بعضهم صححه مرفوعا بناء على روايه في معجم ابي يعلى. وهذا غريبه لا هو هذا الحديث هو صار فيه انه مرسل صار فيه انه مرسل. ضع انفك فانه يسجد معك، هكذا له لفظ اخر. وهذا في مراسيل عكرمه. وقال في حديث عراك عن عائشه حولوا مقعدتي الى القبله، هو احسن ما روي في الرخصه، يعني في استدبار القبله. وان كان مرسلا فان مخرجه حسن.
  36. 16:07 ويعني بإرساله أن عراكا لم يسمع من عائشة، وقال إنما يروي عن عروة عن عائشة فلعله حسنه لأن عراكا قد عرف أنه يروي حديث عائشة عن عروة عن عائشة، وقد يحمل على الحسن اللغوي ما هو الحسن الاصطلاحي. وظاهر كلام أحمد أن المرسل عنده نوع عنده من نوع الضعيف، لكنه يأخذ بالحديث إذا كان فيه ضعف ما لم يجئ عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه خلافا. هنا شيء مهم ذكرنا
  37. 16:34 أن المرسل يتقوى بفتاوى الصحابة، طيب إذا عارض فتاوى الصحابة بيضاعف. ولو كان مرسل تابعي كبير. قال الأثرب: كان أبو عبد الله ربما كان الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في إسناد شيء فيأخذ به إذا لم يجئ خلافه أثبت منه مثل حديث عمرو بن شعيب. عمرو بن شعيب عنده ها؟ عندنا ضعيف؟ عندنا حسن. لكن هو وإبراهيم الهجري هذا ضعيف، لا. وربما أخذ بالحديث المرسل إذا لم يجئ خلافه.
  38. 17:04 وتكون عليه فتاوى الصحابه وتكون عليه كذا هذا المراد ولهذا يخرجونها في السنن وغيرها وقال احمد في روايه مهنا في حديث معمر عن سالم عن ابن عمر ان غيلان اسلم وعنده عشره عشره نسوه قال احمد ليس بصحيح والعمل عليه انه اسلم وعنده عشر نسوه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اختر اربعه منهم
  39. 17:33 هو معمر عن الزهري ساقط الزهري والصواب فيه انه من مراسيل الزهري ومعمر عن عن الزهري عن سالم والصواب انه من مراسيل الزهري وعليه عمل الصحابه والتابعين وخلف في هذا اهل الراي وقالوا المتاخرات يعني عقودهن تبطل فهذا معمر فيه فيه سقط
  40. 17:59 كان عبد الرزاق يقول عن معمر عن الزهري مرسلا والظاهر هذا انه يعمل به مع انه مرسل وليس بصحيح، مراسيل الزهري قلنا من اوهى المراسيل. ولكن اعتضد ويحتمل انه ليس بصحيح وصله وقبله وقد نص احمد على تقديم قول الصحابي على الحديث المرسل، والشافعي في مناظرته مع الشيباني احتج عليه بهذا الحديث، واحتج عليه ايضا بقضاء لبعض الصحابه في هذا والشيباني سلم في تلك المناظره للشافعي.
  41. 18:28 يقول وقد نص احمد على تقديم قول الصحابي على الحديث المرسل، لانه لا يعامله معامله الصحيح مطلقا. بدليل انه يقدم عليه قول الصحابي، والصحيح ما يقدم عليه قول الصحابي. فاذا انت اذا اردت ان تقوي مرسل الان ما تصنع؟ عندك خطوات كثيره جدا. عندك تنظر في طبقه هذا المرسل، ما قالوا في مراسيله، تنظر في فتاوى الصحابه، وافقت ام خالفت، تنظر في كذا، فالمساله ليست هينه. يعني ما تنسى فقط مرسل هكذا و
  42. 18:58 انظر الى صحة اسناد المصحف اي اي نعم اي نعم يعني مثلا بعضهم حديث من كان له امام فقراءته له قراءه الراجح فيه الارسال مرسل عبد الله بن شداد فجاء بعض الناس وبدا ايش يقول؟ يقول والله هذا اعتبر بفتاوى الصحابه لا في نظر هناك صحابه يوافقون وهناك صحابه يخالفون
  43. 19:26 إذا كما قوته فتاوى الموافقين ضعفته فتاوى المخالفين فيبقى على الأصل ضعف. وكذا كلام ابن المبارك بأنه قد تقدم أنه ضعف مرسل حجاج بن دينار وقد احتمل مرسل غيره، حجاج صغير. فروى الحاكم عن الأصم حدثنا هذا أبو العباس الأصم ثقة ثبت.
  44. 19:49 كان معروف انه يروي ابو العباس الاصم عن الربيع عن الشافعي عن يونس عفوا عن الشافعي او عن الربيع عن الشافعي فمره جاء ياذن فيبي ياذن فقال حدثنا يونس عن الشافعي. اي حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل قال وجدت في كتاب ابي حدث عن حسن بن عيسى قال حدثنا ابن مبارك بحديث لابي بكر ابن عياش عن عاصم عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال حسن قال ابن مبارك انه ليس فيه اسناد.
  45. 20:16 فقال ان عاصما يحتمل له ان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحسن الصحيح لابن المبارك قال فغدوت الى ابو بكر فاذا ابن ابو بكر سبقني وهو على جنبي فظننت انه قد ساله، قال فاذا احتمل مرسل عاصم بهدله فمرسل من هو اعلى منه من التابعين او لا. يا اخي هذا فيه غرابه لان بن بهدله لا هو ما هو من كبار التابعين هو نفسه متكلم في في ضبطه عاصم بهدله صاحب القراءه اللي نقرا فيها يعني حفصا عاصم ابن ابي النجوي
  46. 20:48 وأما مراسيم المسيب فهي أصح المراسير كما قال أحمد وغيره، وكذا قال ابن معين أصح المراسير مراسير المسيب، وقال ابن معين أصح المراسير مراسير النخعي أو أو قدم مراسير النخعي عليها. قال الحاكم قد تأمل الأئمة المتقدمون مراسيله فوجدوه بلسانه الصحيحة. قال وهذه الشرائط لم توجد في مراسير غيره، كذا قال، وهذا وجه ما نص عليه الشافعي في رواية يونس بن عبد الأعلى كما كما سبق، وقد أنكر الخطيب وغيره ذلك وقالوا
  47. 21:16 لابن المسيب مراسيل لا توجد مسنده. وقد ذكر اصحاب مالك ان المرسل يقبل اذا كان مرسلهم من لا يروي الا عن الثقات. اذا كان مرسله. هذا مثل عروه ومثل وقد ذكر ابن عبد البر ما يقتضي ان ذلك اجماع فانه قال كل من عرف بالاخذ عن الضعفاء والمسامحه في ذلك لم يحتج ما ارسله تابعا او من دونه وكل من عرف انه لا ياخذ الا عن ثقه فتدليسه ومرسله مقبول فمراسيل
  48. 21:44 سعيد بن مسيو ومحمد بن سيرين وابراهيم النخعي عنده صحاح مو على اطلاق قلنا ضعفوا مرسلين للنخعي لما لم يجدوا ما يعضدها وقالوا مراسي الحسن وعطاء لا يحتج بهما لانهما كانوا يخذلون عن كل احد وكذا مراسي الابي قلابه وبالعاريه وقالوا لا يقبل تدليس الاعمش لانه اذا وقف احال على غير مليء يعنون على غير ثقه وهذا ما هو صحيح الاعمش نص احمد ان عنته تقبل عن شيخيه الذي سمع منه
  49. 22:11 قال ابو داوود للامام احمد رحمه الله عليه، قال له المدلس اذا لم يصرح يقبل منه؟ قال لا ادري، قال الاعمش متى تصطاد له الالفاظ؟ قال يضيق ذلك، الا عن شيخ عرف الاعمش بالتدليس عنه كمجاهد. عن موسى بن طريف وعبايه بن ربعي والحسن بن ذكوان، قالوا ويقبل تدليس ابن عيينه لانه اذا وقف احال على ابن جريج ومعمر ونظائرهما، ومعروف هذا ابن عيينه لا يدلس الا عن ثقه.
  50. 22:37 ثم ذكر بعد ذلك كلام النخعي الذي خرجه الترمذي ها هنا، ثم قال: إلى هذا نزع من أصحابنا من زعم أن مرسل الإمام أولى من مسنده، لأن في هذا الخبر ما يدل على أن مراسيل النخعي أقوى من مسانده، وهو لعمري كذلك إلا أن إبراهيم ليس بمعيار على غيره. لأن النخعي قال: إذا أرسلت عن عبد الله فهو عن غير واحد. فمعناته أنه إذا أرسل عن عبد الله بن مسعود قال قال عبد الله أقوى من إذا سمى لك قال عن الأسود عن عبد الله.
  51. 23:06 فبعض المالكيه طردوها، فقالوا هذا بكل واحد ما دام انه اذا ارسل خلاص يعني معناته احسن، وهذا يعني ما هو صحيح. وقول من قبل مراسل من لا ارسل عن ثقه يدل على ان مذهبه هو ان الراوي اذا قال حدثني الثقه انه يقبل حديثه واحتجوا به وان لم يسمي عين الرجل، وهو خلاف ما ذكره المتاخرون من المحدثين كالخطيب وغيره. حقيقه المسالتان بينهما فرق دقيق. لانه عاده في المراسل يكون يروي عن تابعين.
  52. 23:33 فطبقة التابعين يقل فيها الكذب ويقل فيها كذا والنقد يعني تحتاج الى اقل شيء حتى ترفع الجهل عن الشخص. اما ياتي مثلا شخص في الطبقات المتاخره رجل مثل الشافعي جاء الشافعي يقول حدثنا الثقه لا يقبل منه لانه هذا الثقه الذي عنده جرحه اخره. وذكره ايضا طائفه من اهل الاصول كابو بكر الصيرفي وغيره وقالوا قد يوثق رجل من يجرحه غيره فلا بد من تسميه لا يعرف هل هو ثقه ام لا.
  53. 23:59 اما لو علم انه لا يرسل الا عن صحابي كان حديثه حجه لان الصحابه كلهم عدول فلا يضر عدم المعرفه بعين من روى عنهم عنهم منهم ومراسير الصحابه كثير من الصحابه يرسل عن النبي ولم يسمع صحيحه معروفه. يعني ككثير من روايات ابن عباس روايات لابي هريره غيره فقط الباقلاني الباقلاني تناكد وردوا عليه وهو يعني كما ذكرنا هؤلاء اهل الكلام لا علاقه لهم يعني بامر الحديث.
  54. 24:25 قد جمع ابن حجر جزءا في من روى عن من الصحابه عن التابعين، جزء صغير وروايات قليله واكثرها يروى من مور عن كان. يقول: وكذلك لو قال التابعي اخبرني بعض الصحابه لكان حديث متصلا يحتج به يحتج بك من اصحاب احمد. وذكر ابن عمار الموصلي وابن اصيبعي ابو بكر الصيرفي وغيره وقال بيهق هو مرسل. لا هذا غلط على البيهق. هو ما فهم مذهب البيهق.
  55. 24:52 البيهقي يفرق اذا قال التابعي حدثني بعض الصحابه يصحح. اما اذا قال التابعي مثل عبيد الله بن عبد الله بن عتبه عن رجل من الصحابه او عن رجل من الانصار يقول هو مرسل. يقول لماذا؟ يقول قد يكون لو سماه لسمى صحابيا لم يدركه. وهو عنعن ما صرح. فلهذا لما جاء على حديث الجاريه ما لا تشهدين الا اله الا الله من روايه عبيد الله بن عبد الله بن عتبه عن رجل من الانصار قال هو مرسل.
  56. 25:23 يعني يريد ان فيه شبهه ارسال قويه، لماذا؟ لانه هذا الرجل من الانصار ما ندري عبيد الله ادركه ولا ما ادركه. فهذا مأخذ البيهقي، وهذا مأخذ دقيق جدا. يعني يعني ابن رجب وبن عبد الهادي على الحذق هم ما فهموا هذا التصرف من البيهقي. فظنوا انه التابعي متى افهم صحابيا البيهقي لا يقبل، لا، البيهقي يقبل. لكن اذا صرح، قال سمعت بعض اصحاب رسول الله انتهى هذا الكل يقبلون.
  57. 25:53 لكن إذا قال عن بعض أصحاب رسول الله هنا يعني مثلا خالد بن معدان لما قال عن بعض أمهات المؤمنين هو عامة أمهات المؤمنين لم يسمعهم فهذا فعلا هذا مثل مرسل حديث اللمعة وهذه يعني مسألة فيها أخذ ورد يعني هذه مسألة فيها بحث وفيها أخذ ورد فعلى هذا الاعتبار الآن ملخص البحث بالمرسل كما
  58. 26:23 يعني ان المراسيل تنقسم الى قسمين، مراسيل كبار تابعين ومراسيل صغار تابعين. مراسيل صغار التابعين لا تحتضن مطلقا. وحتى الائمه لو ذكروها على جهه الاحتجاج من جهه عليها العمل من جهه ولكن هناك شيء اخر غيرها قائم بذاته. اقاموه ويذكرونها استئناسا هكذا. اما مراسيل كبار التابعين فعلى قسمين.
  59. 26:49 اما ان يكون التابعي الكبير معروف اذا سمى لا يسمي الا الثقات فهذا الذي يعتبر بمرسله، والاخر الذي يسمي مجاهيل لا يعتبر بمرسله. طيب يعتبر كيف؟ ما هي العواضد؟ العواضد ذكرها الشافعي. ان يروى بسند اخر متصل صحيح. طيب نعول على المتصل الصحيح ونترك المرسل. يقول قائل هكذا وذكرنا انهم وجهوا بعضهم.
  60. 27:17 بعضهم قال يعني هذا يقوي يحسن يجعلنا نحسن الظن بمراسيله الاخرى، اذا كثر اعتضاد مراسيله بالصحاح. طيب، ما العاضد الاخر؟ قال العاضد الاخر ان انه ياتي مرسل من وجه اخر او نقول الفتيا صحابي نقدمها على طريقه احمد تعضد هذا المرسل.
  61. 27:42 وهذا اقل وكما قال الشافعي قد يكون هذا المرسل اصله فتوى الصحابي وغلط واحد يرفعه ولكن هذا فقط تقوي الظن فقط هذا عاضد، عاضد الاخر الاخر ان ياتي مرسل من مخرج مختلف مثلا الحسن وبن سيرين رويان مرسلا لا يتقويان لو فرضنا الحسن في الاصل يتقوى لماذا؟ لانهما طبقه واحده وفي محله واحده في البصره
  62. 28:12 لكن لما يجي يرسل واحد مكي وواحد شامي وكلاهما كبير يتقوى ما لم يوجد معارض اقوى. ان تكون عليه فتيا عامه اهل العلم، هذا المقويات في حال عدم وجود معارض اقوى، معارض متصل. يعني ما ما يعتبر ضد الضعيف؟
  63. 28:37 ضعيف يقول ضعيف جدا ما يعتبر ما هذا ما نختلف انا ذكرت ذكرت لك العوارض يعني حتى فتاوى الصحابه تكون صحيحه لهؤلاء الصحابه او مقبوله على منهجيه الائمه في قبول الاثار هذا هذا هو هو البحث نذكر عده تطبيقات فقط يعني لكي يفهم الامر عده تطبيقات لكي يعني ينضبط الامر من التطبيقات المشهوره
  64. 29:05 مثلا عندنا مرسل ابو العالي الرياحي في الوضوء من القهقه. لماذا لو لو قلت لك علل لماذا لم يقول الائمه او لم يعتبروا بهذا المرسل مع انه مرسل لتابعي كبير بل تابعي مخضرم. مخضرم يعني ادرك النبي لكن ما راى. لماذا يكون الجواب لانه ابن سيرين نص على ان هذا الرجل يصدق كل احد.
  65. 29:34 ويسمع من كل احد. فعلا ابو العالي الرياحي. الوضوء المقهقر؟ ها؟ الوضوء المقهقر؟ مو على هذا الحديث بعينه، هو سماه من ضمن ما سمى يعني. ذكره. الوضوء المقهقر ما هو من أخطاء الأعمش ابراهيم، أو أخطاء ابراهيم.
  66. 29:52 كان مرسل ابراهيم لا لا كلها صحيحه لا شوفها ممتازه البحرين اكيد مرسل ابراهيم ما هو من أخطاء الأعمش لا هو ابراهيم يرجع لا هو في مرسل اكيد ماله أعمش ماله أعمش هو هو مرسل أعمش في اللقطة ها مرسل ابراهيم الله يبارك فيك يرجع مال الرياح يعني فلهذا قال وهي هذه هو يرجع لأنه ابراهيم ممكن يروي فلهذا ذكره بالرجفه الآن مثلا عندنا
  67. 30:25 مثلا مرسل ابن سيرين ااا او ما ادري هي فتياه ولا مرسلوا لو اعتبرناها مرسل بانهم كانوا ينظرون الى موضع السجود اثناء الصلاه ولا يصح شيء مرفوع في الباب الا مرسل هذا الرجل. يتقوى اي نعم قووه لماذا؟ عليه فتي عامه اهل العلم ما عندنا معارض اقوى. وهذا تقوى تقصد يحتج يذكر به يحتج لا هو مساله انه يعني ينسب جزما للنبي لا.
  68. 30:54 لانه عليه فتي عامة اهل العلم فيذكرونه عند الافتاء وعند ذلك. طيب مرسل طاووس وضع على الصدر؟ مرسل طاووس الان هذا مرسل طاووس في وضع اليدين على الصدر ما وجد ما يعضده من فتاوى الصحابة لم يوجد ما يعضده من فتاوى الصحابة في التابعين العمل مختلف اصلا.
  69. 31:21 اعلى شيء ثابت على ابي مجلس انه وضع على السره يعني تحت السره. وطاوس يعد من صغار التابعين. طاوس يعد من الاواسط يعني فبحسب فالان مرسل طاووس هذا يلزم المالكيه ان يقولوا به ولا يقولون ويلزم الاحناف ان يقولوا به ولا يقولون ها ولكن من لم يقل كاحمد ومن سواه كانه راى ان فتاوى التابعين والمروي لا
  70. 31:50 فلهذا الاعتبار لم ياخذ بمرسل طاووس في في هذه المساله. طيب، هناك مراسيل ما هي متعلقه بالاحكام. مراسيل فضائل. يعني مثل شو اسمه؟ انفق بلال ولا تخشى من ذي العرش اقلالا، المرسل مسروق. مسروق تابع مخضرم كبير. وحقيقه لو سماه لا يسمي الا
  71. 32:18 لا توجد عواضد ولا يوجد كلام ولا فمثل هذا خبر هذا. ذكرنا مرسلات يحيى بن ابي كثير وحاله. انت تبي مرسلات مقبوله ولا مردوده ولا اي شيء؟ اي حسب كلهم. في مرسل مكحول في اجابه الدعاء او نقول مطر من اوقات اجابه الدعاء. مكحول هذا، هذا مكحول يجيب لنا مثال، مكحول تابع صغير. اي. ومراسل ومن اوهل المراسل وما سمع الا اربعه من الصحابه.
  72. 32:47 فالان مكحول هذا نحطه علامات الشافعي انه يستوحش المرء اذا اذا اذا نظر في مناقب يرسل ايضا عن الصحابة ويرسل كثير الارسال عن الصحابة فمثل هذا خلاص يعني لما لما حتى لو تجي عواضد اخرى ما تقبل لماذا؟ لان هذا رجل تابعي صغير وكثير ارسال معروف بالمسألة هذه وروع المجاهيل وكذا فهذا
  73. 33:17 قبل شوي ذكرنا حديث خالد المعدان الجمعة هو بحيرة عن خالد المعدان نعم قلت عن بعض امهات المؤمنين اي نعم هذا اللي قال عن احمد اسناده جيد لا احمد قال اسناده جيد على اللي قال حدثتني بعض امهات المؤمنين وقال جيد على انه يعني جود اسناده بحيث انه جود اسناده يعني جعله متصلا
  74. 33:42 وجعل التصريح، لكن هل التصريح البقيه عن بحيره عن خالد ايه ايه لكن ما احسب التصريح محفوظا عن بعض المؤمنين ها؟ ايه يعني اسناده جيد ترجع الى السماع والتصحيح ولا اي شيء؟ لا ما ما ما اعتبره تصحيح، لا ما اظنه تصحيحا جيد بمعنى انه جود اسناده هذا اللي افهمه، انه جود اسناده بانه جعل يعني ازال العله اللي فيه
  75. 34:10 أذكر أنني أحاول بحث عن إطلاق أحمد في الزي فهذا ردت حق لغة محدد أذكر أنه تجويد أحمد لا يزال منه تصحيح
  76. 34:27 موقن اخر يقول الاسناد هو جيد وحنا تصحيح يعني هو هذا لا يلزم ولا يلزم العكس بس متى نحمل هذا على هذا؟ بالنظر الى بقيه كلمات الائمه البعض تصرفاتهم وغيره غيره ما قالوا هو في الروايات الاخرى ماذا قال في النظر الى حال هذا الاسناد طيب تجويد الاسناد ما يلزمنا تصحيح اذا صار سماعات جيده لا مو في في سماعات وهم من الرواتب خصوصا في البقيه يوصل احيانا
  77. 34:54 فيقولون فلان جود الروايه، جودها بمعنى مثلا إذا رويت مرسله وهو خلاها موصوله يقولون فلان جود الروايه. يعني جعلها جيده، زال العله، لكن إزالته للعله هذه هل هي مؤثره حقا؟ ولا وهم منه؟ قد تكون وهم منه. قد تكون وهما منه.
  78. 35:22 أحمد نقل عنه يمكن من عبد الهادي انه قال حديث صلاة الليل والنهار جابوا له اسناد قال هذا جيد. ومكان اخر يستنكر. هو نفسه مستنكر خلاص. ايه جيد يعني جوي يعني. ايه صلاة الليل والنهار مثلا. ايه يعني اقصد انه يعني يريد ان يفتدي بقيه في الحديث. هذا الاسناد.
  79. 35:45 ما دلس فيها ليش؟ ما دلس اي او او انه وصل علة الانقطاع يعني هذا له اثر اي اي اي الخبر هذا الخبر هذا مؤثر جدا في مسألة الموالاه في الوضوء الحديث عفوا الحديث الموصول عموما اي فعلى العموم بقيت تنبيه على مسألة مراسيل التفسير الامر في التفسير السلف لهم طريقة في التفسير
  80. 36:13 انهم كعامه التابعين الذين يفسرون لا يسندون. وكان ائمه يقبلون منهم ذلك لان لانه معروف من اين اخذوا. فمثلا وقد نص الترمذي على هذا ان قتاده ومجاهدا لم يفسرا من عند انفسهما. ولكن لا يسميان لانه معروف هو يفسر هكذا. فتجد عديد من الايات تتواتر كلمات التابعين وتتطابق وكلها مراثي.
  81. 36:41 مثل القصه في قول الله عز وجل ولا تكن للخائنين خصيما كلهم ذكروا قصه ذاك الرجل اللي اللي سرق ثم اتهم كذا كلهم ذكروها ولكن لا تجد وجه متصل فيها لكنهم متفقين حتى مثلا قصه الغرانيق نفس الموضوع وكثير من واحيانا تجد هناك اثر عن الصحابي متصل فاذا اتفقوا على تفسير ايه لا تاتي وانت تقول لا هذه مراثيل وقد تكون مرجعها الى مخرج واحد لا
  82. 37:11 ما دام اتفقوا على تفسير الصورة تقول بما قالوا به. وهذه المراسير تجذب بها، أولاً لاتفاقهم، ثانياً هذه طريقتهم في التفسير. لو انفرد واحد، لو مجاهد انفرد. مجاهد انفرد، لو مخالف؟ لا إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك. هو هذا، هذا المنهجية. هو هذا الأصل، لهذا مثلاً كلامهم على أثر مجاهد نصوا في السنة والخلال وغيره أن أننا يعني نحسب نقطع أنه هذا أخذه عن ابن عباس.
  83. 37:39 وكذا وابن القيم جاء وقال كلمه ما قالوه قال ان كان تجسيما فان مجاهدا هو شيخه بل شيخه الفوقاني بس من اين ياخذ مجاهد تفسير؟ ما اعرف سعيد بن جبير من اين يعني فسر هذه الايه؟ ما سمعت فيها شيء ما افسر برايي فكانت هذا الاصل فيما يقولون فلهذا الاعتبار كانت تفاسيرهم لها مكانه عند عند عند السلف
  84. 38:09 تفاسيرهم لها مكانه عند السلف، فاذا فسر الايه ولهذا عباره سفيان واضحه، اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك. لما؟ لماذا يقول سفيان هذه الكلمه؟ نعرف هذا الرجل عمن ياثر. فالنظر في اسانيد التفسير لابد ان يكون باستصحاب هذا الاعتبار.
  85. 38:35 انهم انت تعرف مثلا تلاميذ ابن عباس من اين ياخذون عكرمه وسعيد اصلا يعني يعني لو لو صح تفسير عن عكرمه وعن سعيد وعن وعن الله يبارك فيك وعن مجاهد والله لو يقسم شخص ان هذا كلام ابن عباس ما نحنثه يعني اذا اذا هم اتفقوا على من اين ياتون بتفسير الآية؟ وهم طريقتهم في التفسير الأثر المأثور
  86. 39:04 فاحيانا يسمون على ابن عباس واحيانا لا يسمون. والناس يعرفون هؤلاء ممن اخذوا. في شيء هذا وصل للهم. شوف في تاريخ النبي خيثم كلامي الحين سعيد عن ما تصير.
  87. 39:28 كان بتفضيلات مسلسلات فلان احب مسلسلات كذا. كان ذكر طرف منها اول. اي طبعا هو اطول ما ذكر بالرجل. امم. يعني قال مسلسلات مجاهد احب الي من مسلسلات عطاء. عطاء عطاء ياخذ عن تفضل مسلسلات يحيى مسلسلات مجاهد ومسلسلات طاووس قال ما اقربهم. ومسلسلات سعيد بن جبير احب الي من مسلسلات عطاء. وقال مسلسلات عمر بن دينار على الجبريه من مسلسلات اسماعيل بن ابي خالد. امم. وزعم علي ان يحيى بن سعيد قال مسلسلات من عيونه شبه ريح. وعن يحيى مسلات من عيونه شبه لا شيء.
  88. 39:58 وقال يحيى مرسلات الشيخ بن كثير لا شيء. وفي كتاب علي يعني عن يحيى القطان مرسلات الاعمش والتيمي ويحيى بن كثير وابن اسحاق وابن العنيا، فقال في بعضهم شبه لا شيء، وقال في بعضهم شبه ريح. قال والله وسفيان الثوري معهم. قيل ليحيى مرسلات مالك، قال هي احب الي. ان ما في القوم اصح حديثا، ما في القوم اصح حديثا من مالك. كتاب الشيوخ هذا صح؟ اخلاق الشيوخ. اخلاق الشيوخ. اي نعم هذا مثلا. كبير والله.