الأبطال الخارقون ( ميثولوجيا العصر الحديث ) 👇
23 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرسل لي أحد الأخوة رسالة في البوت يتكلم فيها عن الأبطال الخارقين وعالم دي سي وعالم مارفل وخطر هذه الشخصيات على العقيدة ولكنه ولكن رسالته لم تكن من النوع الصالح للنشر لأن أفكاره لم تكن مركزة واضحة عميقة شارحة لقصده
- 0:30 وقد يرد عليها الكثير من الاعتراضات لان الناس ان خاطبتهم عن امر يرتبط بالترفيه عندهم فان نفوسهم ستضجر او نفوسهم ستكون متشوفه للاعتراض دفاعا عن الامر الذي لطالما احبوه ولطالما كان السلوى لهم في هذا العالم الذي يثقل كواهلهم بامور
- 1:00 تجعلهم يركضون ركضا الى كل ما يسمى الى كل ما توضع عليه لوحه التسليه والترفيه. لم يتيسر التعليق على رساله الاخ بالتاييد او بالتقويم او بالامرين معا. ولكن بالامس رايت عده فيديوهات ذكرتني برسالته. هذه الفيديوهات لشباب صناع محتوى كما يقال.
- 1:31 ها صناع المحتوى هؤلاء يتحدثون يقيمون بالعاده الامور التي تخرج في الاعلام فكانوا مبتعضين او متضايقين من ان شركه مارفل قد اضافوا شخصيه جديده هذه الشخصيه هي بطله اسرائيليه اسمها صبره بطله خارقه
- 2:02 وبدأوا يحللون لماذا هؤلاء وقناة الجزيرة تحدثت عن هذا الأمر. فعدد منهم لم يتحدث عن هذا الموضوع فحسب بل قيم تغطية قناة الجزيرة. او قيم الانحدار الذي يراه لشركة مارفل طوال السنوات الماضية. فسبحان الله تابعت هذه المواد لأنه اذا ظهرت عندك مادة تظهر لك المواد الاخرى.
- 2:32 وتابعت التعليقات حتى أنظر كيف يفكر الشباب، وظهر لي أنه لابد أن أعلق على الأمر، انطلاقًا من كلمة قالها أحد هؤلاء الشباب، قال: هذه ما يصنعه مارفل ودي سي، هذه ميثولوجيا العصر الحديث، الميثولوجيا هو علم الأساطير.
- 3:02 وهذه لفته جيده منه على ان كلامه كان فيه من الاخطاء ما فيه لكن هذه لفته جيده الميثولوجيا علم الاساطير وهذا يفتح لنا بحثا طويلا يتعلق بقضايا عقديه محل جدل حتى بين الفرق الاسلاميه كثير من الامور اذا نظرت لها من بعيد يظهر لك انه لا علاقه بينها
- 3:30 ولكنك إن تعمقت في أصولها وبحثت ونظرت تجد أن بينها علاقة وطيدة بل أن هذه هي ثمرة هذه ومنها هنا تفهم أهمية أبحاث كثير من الناس يحاول أن يوهمك أنها أبحاث فلسفية خاصة أو أنها أبحاث خاصة بالنخب وتفهم العلاقة بين هذه الأمور يعني على سبيل المثال
- 4:00 موضوع الابطال الخارقين ما علاقته بعباده الاوثان؟ ما علاقته بالجدل في صفات الباري تبارك وتعالى؟ ما علاقته بالفلسفه اليونانيه؟ وعلاقه الفلسفه اليونانيه بعلم الكلام، وعلاقه علم الكلام بالتصوف بصورته الاخيره الموجوده الان، وعلاقه كل هذا بالافكار التي نشهدها اليوم. الافكار التي تبشرنا دائما
- 4:29 بفردوس ارضي يعيش فيه كل البشر بسلام او معظم البشر او ان هناك من البشر من يستطيع ان يحقق هذا بسياق معين وان عجز عن ذلك بشر اخرون ما علاقه هذه الافكار كلها ما علاقه هذه الافكار كلها بعضها ببعض
- 4:58 في الواقع أن هذه الأفكار كلها أن هذه الأفكار كلها متصلة ببعضها البعض إذا فهمنا الميثولوجيا القديمة كيف ظهرت؟ ولماذا ظهرت؟ نبدأ عاد نفهم هذه القضايا ونفهم تأثير هذه الميثولوجيا الحديثة على أذهان الشباب
- 5:23 فكرة الآلهة في الميثولوجيا القديمة والذين صاروا في الميثولوجيا الحديثة أبطالا خارقين، لماذا جاءت؟ جاءت بسبب أن مجموعة من البشر تأثروا بفكرة فلسفية معينة، هذه الفكرة تزعم أنها تنزه الخالق أو أن الطريق إلى الخالق صعب، تنزه الخالق هذا فكر الخواص.
- 5:52 فهم رأوا ان الخالق الاول القديم منزه عن الكثره ما معنى منزه عن الكثره؟ نزهوه عن ان تكون له صفات مفهومه فاثبتوا له ذاتا مجرده عن الصفات صفات يفهمها البشر رأوا انهم اذا اثبتوا له علما وقدره وحكمه وغيرها من الامور فانهم قد اثبتوا الها
- 6:20 مكثرا او الها مركبا. وهذا عندهم نقص هم لم يفهموا ان هذه صفات لاله واحد سبحانه وتعالى. فراوا ان هذا الذي هو كمال في حقيقته راوه نقصا سبحان الله. ف فهنا وهذا تجده في عند الفراعنه عند اليونان
- 6:50 اقصد بالفراعنه الحضاره المصريه ان هناك الها حتى اسم ما يسمى او خالق الالهه هكذا يصفونه بهذا الوصف هذه الفكره متناقضه لان مجرد كونه خالقا هذه صفه مجرد انك تنزهه فانت تثبت له تعاليه عن المخلوقات فهذه صفه فانت اثبتت ما تسميه كثره شئت ام ابيت ولكن هذه الفكره صارت في اذهان الخواص اما العوام
- 7:21 فصارت الفكره ان هذا الاله العالي المتعالي الوصول اليه صعب. الطريق اليه عسير. واننا كائنات اقدر من ان نتصل مع هذا الاله العالي. فهم نظروا الى جلاله سبحانه وتعالى. واهملوا جماله سبحانه وتعالى. اهملوا هذا واهملوا رحمته وكذا، لهذا في القران..
- 7:51 بدأ الحمد لله رب العالمين، يعني هو رب العالمين بالنعم تنبيه على قربه سبحانه وتعالى وأن نعمه قريبة منك الرحمن الرحيم حتى في البسملة الرحمن الرحيم لأنه الوثنية في حقيقتها إهمال لصفة الرحمة، اعتقاد أن غير الله عز وجل أرحم منه
- 8:18 اعتقاد ان رب ان غير الله تبارك وتعالى ارحم منه واقرب. لا ان من ينفعك فلان او فلان هم مظاهر رحمه، لا لا لا. اعتقاد ان غير الله ارحم منه. فهناك فرق بين استفاده المخلوق من المخلوق، استفاده المخلوق من المخلوق في العاده مقيده. يعني انا استفيد من الطبيب، انا استفيد من المهندس، انا استفيد، انا استفيد وافيد اصلا.
- 8:47 لكنك انت اذا اردت ان تستفيد من من تعتبره الها انت اولا تساله في الملمات وتساله في كل شيء شفاء ولد نجاح كذا الى اخره غير موضوع المصير في الاخره ثم هذا السؤال يكون ايش؟ يكون بخضوع وتضرع ثم هذا الذي ال ال الاله الذي تساله
- 9:14 يفترض ان تكون موحدا لله عز وجل حين تسال رب العالمين لا يفترض ان ترى اسبابا حسيه كما البشر، البشر انت اذا لا يمكن ان ان تسال انسانا امرا اذا لم تكن عنده الاسباب الحسيه الحاضره. ولهذا كل البشر بالضروره يدركون ان هناك فرقا بين ان تذهب لطبيب وتقول له يا طبيب عالجني.
- 9:41 وبين أن تدعو رب العالمين بالشفاء أو تدعو الولي عاد ها الشاهد فرأوا أن الوصول لرب العالمين هذه مشكلة نزهوه كل طرف نزه رب العالمين جهلا عن كماله هذا نزه رب العالمين عن قربه هذا نزه رب العالمين عن صفاته وجد في وجدوا في أنفسهم ضرورة وجدوا في أنفسهم ضرورة
- 10:11 هذه الضرورة تأخذهم إلى اعتقاد العجز والاحتياج والافتقار لإله يدعونه ويرغبون إليه ويرهبون منه فجاءت فكرة الأوثان أو الآلهة الذين لهم صفات الذين هم أعلى من المخلوقات ويتصفون بصفات
- 10:42 عظيمة وينفعون المخلوقات ودون الخالق المنزه عن كمالاته في أذهانهم
- 10:52 هذه الكائنات الخارقة كانت أصناما أو كان شخصيات أسطورية قصصية ويثبت لها الكمال والنقص أيضا لأنها دخلت في سياقات قصصية تتحدث عن هذه الشخصيات وإما أن يعبد بعض الناس الكواكب الشمس القمر إلى آخره.
- 11:23 النصارى تأثروا بهذه الفكرة فقالوا بالإله المسيح هذا بطلهم وقالوا هذا هو الله تطور الأمر أنه هذا هو الله والتمظهر الأعظم لا هناك الكثير وثنيون ويعتقدون أن الإله أن أن هناك شخصيات معينة إذا ماتت ترتقي إلى الإله الأعلى وهذا الإله الأعلى يرفعها
- 11:53 ثم تصير تتصل باهل الارض على جهه الالوهيه وهذا ما تاثر به كثير من المتصوفه حين يتحدثون عن ان الولي كالسيف في غمده فاذا مات خرج من هذا الغمد الان لو تتامل في اتصال كثير من الناس بالاولياء
- 12:22 لو سألته لماذا لا تسأل الله عز وجل مباشرة؟ يقول لك هؤلاء أولياء الله وكذا وكذا، تقول له ما الذي تريد من هذا المعنى؟ هم أولياء الله لا مشكلة. فإذا حققت معه ودخلت ستجده غالبا غالبا يعتقد في نفسه أنه لا يمكنه السؤال الله عز وجل مباشرة، كثير منهم يعتقد هذا. وأنه لو ذهب مع ولي من الأولياء
- 12:51 وهذا الولي سيكون ارحم به من رب العالمين. يقول قائل طيب ألسنا نعتقد بوجود الملائكة كائنات هي أفضل من البشر ودون ودون الخالق؟ في الواقع الملائكة ليسوا أفضل من البشر مطلقا في اعتقاد أهل السنة والجماعة. العباد الصالحون أولئك هم خير البرية. ولكن الملائكة لو تأملت في أحوالهم في النصوص
- 13:19 أنهم لا يتنزلون إلا بأمر الله عز وجل. يعني ليس لهم الفعل الاختياري التام. وكل واحد وظيفته محددة. طيب وحتى استغفارهم لأهل الإيمان لا يزيد بالطلب. ولا أمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا. يعني لا الرجال الصالحين ولا الملائكة. هذا كله تم دفعه بالنصوص. طيب يأتي إنسان يقول طيب وماذا عن مفهوم الشفاعة؟
- 13:49 مفهوم الشفاعة عامة الخلق عامة الخلق عندهم سبل للنجاة غير الشفاعة ثم ان الشفاعة لابد فيها من مجهود لك أعني على نفسك بكثرة السجود من احق الناس بشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه ولهذا الشافع قد يجد فيك صفات تمنعه من الشفاعة
- 14:18 صفان من امتي لا تنالهما شفاعتي. ومع ذلك لم يشرع لك ان تساله هو بشكل مباشر بل ان تسال الله عز وجل من فضله ان لا تحل شفاعه احد. طيب الان فهمنا هذه الميثولوجيا كيف ظهرت القديمه ومظاهرها الموجوده الى يومنا هذا، نحن نحن في امتنا تاثر الناس بفلسفه اليونان.
- 14:46 فلسفة تنزيه الله عن الكثرة، عن التركيب، عن التجسيم، عن التشويه. ثم بعد ذلك حصل التأثر باعتقاد وجود أولياء، واعتقاد أو الاعتقاد وجود الأولياء لا مشكلة فيه، لكن وجود أولياء ينفعون ويضرون ويستغاثوا بهم وكذا ويسألون، ويعتقد فيهم أنهم مصرفو الأكوان وأنهم وأنهم وأنهم. ولهذا
- 15:15 يعني هناك نشر قبل مده بعض الفضلاء كلاما للفخر الراثي للراثي يسمونه الفخر انه لما اراد ان يدعو الله عز وجل دعاه على اعتقاد العامه لانه لم يستطع ان يدعو الله عز وجل مخلصا له الدين بتضرع وفقا لاعتقاداته التي كانت قد تاثرت بكثير من لوث الفلاسفه
- 15:43 فكثير من صفات الله عز وجل ان اراد ان يدعو الله عز وجل ويستحضر تماما ما فيها فانه سيدخل في ظلمات التجسيم والتشبيه فيما يرى. ولكنه استغنى هنا واقبل على الله عز وجل. كما المشركون الاوائل كانوا يقول اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له دين بشكل مباشر. ثم اذا ذهبوا قالوا لا نعبد الاصنام. اذا وصلوا
- 16:14 فهذا هو الاتصال بين الإشكالين الكبيرين: الإشكال في معرفة الله عز وجل ثم الإشكال في التعامل معه، الإشكال في المعرفة والإثبات ثم الإشكال في القسط والطلب، الإشكال في الأسماء والصفات ثم الإشكال في الألوهية
- 16:31 في الثقافة الحديثة والله المستعان الثقافة مصبوغة بصبغة غربية والغرب لهم أصولهم اليونانية في زماننا هذا الاتصال بالله تبارك وتعالى في باب الأمر والنهي أريد إقصاءه وبالتالي بالمفاهيم الأخرى فصار موضوع البحث عن الأبطال الخارقين الذين هم دون رب العالمين
- 17:01 وفوق البشر العاديين ويمكن الاتصال معهم وسؤالهم والاستغاثه بهم وهم يحققون لنا السعاده والامان تجاه الاخطار الاخرى التي تحدق بنا والاخطار هذه ايضا قد تكون من ابطال خارقين منحرفين او تكون من بشر سيئين يعني فكره
- 17:27 فردوس ارضي، جنه ارضيه يحققها هؤلاء الالهه المصغرين. استغفر الله العلي العظيم. فلا اله الا الله سبحانه وتعالى. و ففردوس ارضي يحققه هؤلاء بقوتهم. لا يوجد تفكير بالاخره.
- 17:56 لا يوجد اله لجوء لرب العالمين. لا يوجد وهذه المساله المهمه عاد بالثقافه وحتى ثقافه البروتستانت. هم امنوا مثلا في ثقافتهم البروتستانتيه ان المسيح جاء وضحى بنفسه لاجل انقاذ البشر من خطاياهم. الكنائس التقليديه كانت تعتقد انك لابد ان تؤدي بعض الامور حتى تستحق هذه المكافاه العظيمه
- 18:24 من الاله الذي قتل تضحية بالبشر. تضحية للبشر. حتى يزيل الخطيئة الاصلية لادم عليه الصلاة والسلام. البروتستانت لما ثاروا عن وضع صكوك الغفران و و و هؤلاء صاروا يقولون لا فقط انك تؤمن بالمسيح انك تؤمن بالمسيح فهذا يجعلك تستحق
- 18:55 الفردوس في الاخره او الدخول للملكوت كما يقولون كذلك تلاحظ في هذه القصص دائما البشر او غالبا لا يصنعون شيئا سوى انهم لا يقفون مع الشر لا يوجد مفهوم لعمل صالح او دعاء او او او وتكون ارواحهم هي محل
- 19:20 الانجاز ان انه يتم انقاذ هؤلاء البشر، انقاذ ارواح هؤلاء البشر فقط لانهم بشر. ولم يقفوا مع الشر وينتهي الامر، حتى ممكن يقف مع الشر ارواحهم لها قيمه. طيب. فسبحان الذي برأ
- 19:50 كل الأفكار التي في أذهانهم تتسلل شيئا فشيئا في مثل هذه الأعمال، والآن بدأوا يطلقون لك أفكارهم مثل الأفكار النسوية فكرة المساواة، حين يظهر لك مثلا بطلة خارقة. هذا أمر يسعون من زمن طويل في عامة ألعاب الفيديو، في عامة القصص، في عامة كذا، إيجاد فكرة البطلة الخارقة التي لا تختلف عن الرجال وربما تتفوق عليهم.
- 20:19 هذه فكرة ناشئة عن كسر الأدوار الجندرية، أن أن موضوع الذكورة والأنوثة هذا موضوع أحدثته المجتمعات، وإلا فلا فرق بين الذكر والأنثى. وأن الأنثى بشيء من التدريب يمكن أن تصير مثل الرجال. ولهذا دعمت الرياضة النسائية، لكن الرياضة النسائية حقيقة هي مؤكدة للفروق بين الجنسين. لأنه دائما أبدا تجد النساء حتى في الرياضات القتالية يلعبن لوحدهن.
- 20:49 لانه لو لعبنا مع الرجال لا فرصه لهن نهائيا. وهذا يؤكد على الفروق البدنيه لا لا العكس. غير موضوع الفروق النفسيه ايضا. ثم بعد ذلك عاد بعد كل هذه البلايا ايسر شيء انهم يدخلون ارائهم السياسيه المنحرفه.
- 21:16 مثل تأييد كيانات مثل الكيان الصهيوني وغير ذلك. وبعد مده موضوع المثلية. هذا كله هي المسألة من البداية فساد عقدي. فكرة البطل الخارق باختصار جهل بالله عز وجل من من البداية، من الزمن القديم، من الميثولوجيا القديمة، هو جهل بالله تبارك وتعالى.
- 21:42 وغفلة عن الغاية من الخلق، عن امر الاخرة، وركون للدنيا وميل فعلا لاساطير واهواء ولهذا لما ذكر لنا من احوال الملائكة عليهم الصلاة والسلام ربط لنا حالهم في الاخرة ان اعظم اعمالهم
- 22:10 انهم اما يكتبون اعمالك التي في الاخره واما ينقلون الوحي الذي كذا واما يستغفرون لاهل الايمان هذا كله ينفعك في الاخره موضوع موضوع الدنيا هذا هذا موضوع لا يستكمل فيه العدل اتم الاستكمال وان كنت مامورا بحرب الشر والظلم بكل صوره بما فيه الامر الاعتقادي اللي منها هذه القضايا والله المستعان