كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

أنواع الخلاف بين الأدلة والمعطيات وأثر فهم ذلك في نقض الشبهات

29 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إخواني الكرام، أرجو أن تركزوا في في هذا الكلام. لأنه مفيد. الآن نحن عندنا معطيات، أدلة، نصوص في الوحي. ثم وجدنا خلافا بين شيئين. الخلاف قد يكون خلافا حقيقيا.
  2. 0:27 وقد يكون خلافا نسبيا. خلاف متوهم. وخلاف يمكن معه الجمع بين كل النصوص. مثال ذلك. الخلاف بين العموم والخصوص. مثلا نجد قولا لله قول الله عز وجل تبارك وتعالى: {والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما}
  3. 0:58 ثم نجد حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا قطع في ثمر ولا كثر يعني لا قطع في سرقه الثمار التي تؤكل هل يوجد تعارض حاليا في الواقع قد يقول انسان الايه الان تامر بالقطع والحديث ينفي القطع طيب هل يمكن ان نحمل الايه القرانيه على حال ونحمل الحديث على حال اخر؟
  4. 1:29 ونعمل جميع النصوص نعم يمكن هذا خاص في في الثمر والكثر والآية خاصة فيما يعم ما سواهما اذا هذا اختلاف متوهم هذا خلاف متوهم واكثر خلافيات ادعياء اتباع القرآن هكذا انهم يأتون الى نصوص
  5. 2:01 كل واحدة في سياق فيعممون
  6. 2:07 وهناك شيء اسمه السياق من المقيدات يعني مثلا انا جالس اتكلم عن عن طلاب فصل معين واقول لك فلان فعل كذا فلان فعل كذا ثم اقول لك والطلاب كلهم اذكياء فانت لا يمكن ان ان ان تعمم كلامي على طلاب المدرسه كلهم بل يمكن ان من السياق تفهم انني اقصد طلاب الفصل هذا فقط ثم نجد آيه اخرى وان جنحوا للسلم فاجنح لها
  7. 2:38 ثم نجد آيه أخرى وهكذا. مثلا آيات أن النصارى هم أقرب الناس مودة للذين آمنوا. وآيات أخرى تنص على كفرهم و و و و. تأمل آيات أقرب الناس مودة تجد تصفهم بأنهم تفيض أعينهم من الدمع لما سمعوا من الحق. إذا هذه الآية تتكلم عن صنف معين هم جماعة النجاشي.
  8. 3:05 كما ذكر ذلك كثير من المفسرين ومن شابههم من النصارى. والآيات الأخرى تتكلم عن صنف آخر، ثم تجد في القرآن بيان أن منهم كذا ومنهم كذا. فهذا البيان يوضح الأمر كما ينبغي. مثلا يأتي إنسان يقول آية الجلد ناقضة لآية الرجم، لا. ما دمنا نستطيع أن نحمل الرجم على صورة
  9. 3:32 ونحمل ال ال الجلد على صورة أخرى فإذا لا تعارض، إذا هذا تعارض إيش؟ تعارض متوهم. لماذا؟ لأن كل جزء كل فريق يتكلم على شيء. الآن مثلا رب العالمين ذكر لنا أن الشمس والقمر جعلهما لنعلم عدد السنين والحساب. وهذه علة خاصة بنا معاشر البشر. فالشمس والقمر
  10. 4:00 تنفعان كل المخلوقات ولكن نحن البشر لعباداتنا ولمعاملاتنا نحتاج الى ان نعرف الليل والنهار بالشمس والقمر وانتهاء اليوم وانتهاء الشهر. فهذه علة خاصة بنا الكائنات العاقلة. طيب لو جاء العلم وشرح لنا كيف ان الشمس والقمر يتكونان على انه لا توجد نظرية صحيحة وقطعية في الباب. أو كيف تتكون النجوم.
  11. 4:31 هل هذا يعارض هذا؟ هذا لا يعارض هذا ولا يجعل هذا في مقابل هذا لان العلم جالس يتكلم عن ايش؟ يتكلم عن الكيفيه والوحي يكلمك عن ماذا؟ الوحي يكلمك عن العله ال ال ال العلم كلمك عن سؤال كيف والوحي كلمك عن لما؟ واذا عرفت كيف خلق الله فلا يعني انك تعرف
  12. 5:00 لِمَ خَلَق؟ ولهذا العلم مهما تقدَّم لن يصل إلى مرحلة الإجابة عن الأسئلة الوجودية وغير ذلك
  13. 5:19 عندنا مثال الله عز وجل يقول: وقفوهم انهم مسؤولون. وفي مثال اخر، وفي آية أخرى يقول فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان. هنا يُسألون وهنا لا يُسألون. ما الفارق؟ كيف نستطيع أن نحل هذا؟ نحل هذا كما قال ابن عباس: لا يُسألون لِمَ فعلتم؟ لا يُسألون هل فعلتم؟ وإنما يُسألون لِمَ فعلتم؟ إذا كل
  14. 5:49 السؤال المنفي غير السؤال المثبت. إذا هذا مثال قضية العموم والخصوص، وقضية أن كل دليل يعالج شيئاً. مثل عندنا قصة الرعد ملك. الرعد ملك الحديث سواء صححناه ضعفناه لا علاقة لنا الآن. هل اصطكاك السحب ينفي وجود ملك؟ اصطكاك السحب من الذي جعلها تصطك أصلاً؟ يعني الآن مثلاً نحن نقول الله يطعمنا ويسقينا.
  15. 6:19 لماذا؟ لأن لأن الطعام هذا والقوانين التي تعتمد على على الأكل والشرب والجهاز الهضمي و و و، من الذي أتى بها؟ من أين جاءت؟ المطر من أين جاء؟ جاء من السحب، السحب من أين جاءت؟ القوانين من أين جاءت؟ الأنهار من أين؟ وهكذا.
  16. 6:48 أنت من أين جئت؟ من والديك؟ الوالدين من أين جاؤوا؟ من أين من أين؟ يلا صرنا مع نظرية التطور، انتهينا إلى الجمادات، ماشي، الجمادات من أين جاءت؟ أصل الكون من أين جاء؟ القوانين للحياة والسير فيها من أين جاءت؟ فحين بعضهم فيرتكب معك حيلة، يعالج لك علة، الأكوان المتعددة، الأكوان المتعددة، طيب الأكوان المتعددة
  17. 7:18 من اين جاءت؟ الكون المتعدده لا تحل لك المشكله نهائيا فانت الان فهمت قضيه العموم والخصوص وهذه مهمه جدا في الرد على منكري السنه ومهمه ايضا في الرد على الملاحده وغيرهم هذا نوع من انواع الخلاف هناك انواع من الخلاف بين المفسرين
  18. 7:47 وهو أيضا خلاف لفظي يعالج في أصول التفسير، وسأشرح لكم شيئا من وجهه حتى تفهموا في موضوع سياقات ما يسمى بالإعجاز العلمي والاعتراض عليه أو موافقته حتى يفهم الأمر على وجهه.
  19. 8:16 أحيانا نجد أن المفسرين كل واحد منهم يفسر الكلمة بمعنى معين. ونظن أن هذا اختلاف بينهم، والواقع أنه اختلاف تنوع، بحيث أن كل واحد منهم يعبر عن بعض المعنى، فمثلا نجد أن الله عز وجل قال: قل هو الله أحد الله الصمد. نجد من الناس من يقول الصمد الذي لا جوف له، ومن الناس من قال السيد الذي انتهى إليه سؤدده.
  20. 8:47 انتهى اليه السؤدد، ومن الناس من قال الذي يصمد اليه بالحوائج. طيب هذا انت تراه اختلافا، هل يمكن ان يكون الصمد يشتمل على كل هذه المعاني؟ هل يوجد معنى ينقض المعنى الاخر بحيث ثبوته يعني نقض المعنى الاخر؟ لا، اذا نقبل بها كلها. لكن لو جئنا مثلا لو جئنا الى كلمه مقنعي فقال اناس معناها رافعي وبعض الناس قالوا معناها خافضي.
  21. 9:17 هذا معنى متناقض الآن ثبوت أحد المعنيين لا يستلزم إبطال المعنى الآخر، فلا بد مثلا الحنيف ناس قالوا الأعوج ناس قالوا مستقيم ومع ذلك ممكن نجمع مستقيم على التوحيد مائل على الشرك عادي فطالما هناك جمع ففي كثير من القضايا مثلا قول الله تبارك وتعالى والسماء بنيناها بأيدي وإنا لموسعون لموسعون
  22. 9:46 نجد عدة معاني، ناس قالوا موسعون في الرزق. وناس قالوا الله يعني مثل المقاتل قال قادر على ان يوسعها. وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال نحوا من هذا المعنى، يعني يوسع السماوات. وهذا المعنى المفضل ايه. وهذا المعنى المفضل عند دعاة الاعجاز العلمي. وفعلا قال به جماعة من المتقدمين، هم في هذا السياق امرهم جيد.
  23. 10:15 هل يوجد تناقض بين هذه المعاني ام يمكن الجمع بينها كلها؟ مثلا قول الله عز وجل بلى قادرين على ان نسوي بنانه. يذكر بعض الناس موضوع البصمه الوراثيه. علما ان السلف ما ذكروا البصمه الوراثيه، وانما ذكروا انه قادر على ان يحولها كحافر كحافر. ولكن لو تاملنا نجد ان الايه تتحدث عن ماذا؟
  24. 10:44 تتحدث عن افضليه يد الانسان على يد الحيوان. وعلى المنه الصادره من كون يد الانسان على هذه الصفه. وان الله عز وجل قادر على ان يزيل هذه المنه. فاذا وجدنا خصائص جديده لليد الانسانيه ممكن ان ندخلها في المعنى الذي ذكره السلف. لا تناقض بين ذكر البصمه الوراثيه
  25. 11:12 وبين ذكر التفسير السلفي، لان فحوى التفسير السلفي في فضل اليد البشريه اجمالا، الكلام عن البصمه الوراثيه هو كلام تفصيلي لما اجمله السلف، وهذا الخلاف بين المجمل والمفصل، هو ليس خلافا حقا، بل هو وئام وممكن ان يذكر في سياق واحد
  26. 11:40 يذكر المعنى الاجمالي ثم يفصل وهذا باب معروف في اصول الفقه اسمه المجمل والمفصل. ومن ها هنا تاتي دلالات التفسير الاشاري والقياس وغيرها. فالايات يستدل بظواهرها على امور وممكن ان تستخدم قياسا في امور اخرى.
  27. 12:08 وهذا ما يسمى بالاستنباط وله شروط ان يكون اللفظ يحتمله وان يكون المستنبط عارفا باللغه العربيه وان يكون هذا المعنى تعضده اصول الشريعه العامه ولا يناقضها يعني مثلا قول الله عز وجل فاتوا البيوت من ابوابها هذا ممكن يستدل به على موضوع الحج على موضوع الصلاه وممكن يستدل به على انه اطلبوا الهدى من الوحي
  28. 12:38 من باب دلاله القياس والاشاره. اطلبوا الهدى من الوحي هذا معنى موجود في نصوص اخرى. فلهذا ليس كل شيء وجدت السلف لم يقولوه حرفيا. لكن مثلا لو جئت انا وقلت اسم الله الاعظم العثيث الغفار ثم لم تجد هذا القول موجودا عند السلف.
  29. 13:08 فهذا استنباط مردود، لأن السلف تكلموا في اسم الله الأعظم ولم يقل أحد منهم مثل هذا الكلام، أرجو أن يكون الأمر واضحا في هذا السياق، الآن ننتقل إلى الخلاف الحقيقي
  30. 13:27 الخلاف الحقيقي، حيث يستلزم ثبوت احد المعطيين نقض الاخر بشكل اساسي، لا يلتقيان نهائيا، كالتوحيد والتثليث مثلا، انواع الخلاف عليك ان تفرق بين المعطيين، اين فيهما اليقيني واين فيهما الظني.
  31. 13:56 لانه في العاده يرجح اكثرهما قوه ويقينيه فعلى سبيل المثال لو جاءك انسان واعطاك معطى علميا وقال لك هذا يخالف النص الفلاني فعليك اولا ان ترى هل هذا المعطى العلمي معطى من يقين العلم ام هو مجرد نظريه وان كانت سائده وممكن تسود ثم تبيد
  32. 14:27 ككثير من النظريات العلميه وهذا ما شرحه حسام الدين حامد بشكل جيد جدا في كتابه وثوقية العدم فاولا هذا المعطى اذا كان ظنيا والشريعه عندك اصلا ثابته بادله قطعيه فانت لا تحتاج الى ان تؤول الشريعه لكي توافق هذا المعطى الظني
  33. 14:56 واما اذا كان هذا المعطى قطعيا فاذا كان دينك الصحيح يجب ان لا يخالفه النص مخالفه قطعيه فان كان مثلا هناك تفاسير للسلف توافق يعني يكون معها للسلف او يكون معها درء للشبهه فهذا جيد
  34. 15:24 ولكن في الواقع عامة المعطيات العلمية التي تورد الآن هي معطيات ظنية. كيف نعرف أن هذا العلم ظني؟ نعرف أن هذا العلم ظني، طبعاً المعطى الشرعي كيف يكون ظني وكيف يكون قطعي؟ المعطى المادي كيف يكون ظنياً وكيف يكون قطعياً؟ هذه مسألة تحتاج إلى إيضاح. وبإيضاحها تزول الكثير من الإشكالات.
  35. 15:59 لنبدا بموضوع العلم. العلم التجريبي على ماذا يعتمد؟ العلم التجريبي يعتمد على مشاهده وعلى تكرار وعلى اعتقاد ان ان ان الزمن في الماضي يسير بنفس الطريقه التي يسير فيها الان. فمثلا حين يحسبون عمر الكون على اساس التمدد على اساس تمدده حاليا
  36. 16:27 فانهم يفترضون انه كان يسير بنفس السرعه في الزمن الماضي وهذه مثلا حقيقه غير قطعيه، اذا هذا الحساب لم يعد قطعيا. حين حين تعرف المعطيات التي بني عليها هذا العلم. وحقيقه النظريه العلميه عندهم. فعلى سبيل المثال
  37. 16:56 في نظرية التطور مثلا. هناك مجموعة من الأدلة التي قامت عليها هذه النظرية وثبت بطلانها، وهناك أدلة إلى الآن تناقش من ناحية فلسفية مثل إنسان نبراسكا مثلا. حفرية وجدوا سن خن سن خنزير ظنوه فسروه على أنه سن الإنسان ال ال البائد. الذي قبل البشر الحالي. بسموات ارنست هيكن.
  38. 17:26 هناك كتاب لجوناثان ويلز سيصدر قريبا اسمه زومبيات العلم او زومبيس يذكر يذكر فيه التدليسات التي بنيت عليها نظريه التطور والتي اعترف لاحقا ببطلانها وكيف انها الى اليوم تذكر على انها ادله. انت تنظر في مثل هذه امثله جوناثان ويلز وتنظر في الادله الحديثه هل هناك فرق بينها؟
  39. 17:52 جوهري بينها وبين تلك الادله الزومبيس التي تكلم عنها واعترفوا هم لاحقا ببطلانها. فان عرفت ان مثلا لا يوجد فرق وان الادله قابله للنقض وان منها ما هو بناء للمجهول، مثلا يقول لك في جسد الانسان اعضاء ضامره بقايا للتطور لمجرد انهم لم يعرفوا وظيفتها. ثم هذه الاعضاء بدات تعرف وظائفها شيئا فشيئا. فالدليل ظني لانه مو يمكن ان ينقض باي لحظه.
  40. 18:22 مثلا حين يحدثك عن أن العين البشرية فيها مشاكل وأنها ليست مثالية، ثم بعد ذلك بعد النظر والدراسة وغير ذلك ثبت
  41. 18:32 عذرا انا يتقطع معي الصوت ثم ثبت ان العين مثاليه جدا هم بمجرد واحيانا يكون الاشكال احيانا يكون الاشكال واقعا من ايش؟ واقعا من الغلط في التفسير لانه قد يكون المشكله ليست في نفس العضو وانما المشكله في طريقه عيش الكائن
  42. 18:59 وانه لو عاش بالطريقه الطبيعيه لكان هذا العضو له وظيفه جيده جدا. وهكذا فتبقى هذه مجموعه من المعطيات الظنيه. كل ما امكن ان يكون له تفسيران، مثلا التشابه بين الكائنات الحيه ممكن ان يفسر بوحده الخالق، وانه خلقهم هكذا ليتغذى بعضهم على بعض. فهذا لا يعد دليلا قطعيا. لانه يمكن ان يفسر باكثر تفسير من تفسير في آن واحد.
  43. 19:30 الآن مثلا النموذج الأرضي والنموذج الشمسي. القائلون بأن الشمس هي المركز والقائلون بأن الأرض هي المركز. على فكرة هناك نقاشات وهل فيزياء نيوتن صارت تعمل في في تعمل في الفلك أم أم هناك أمور خالفت تنبؤات نيوتن؟ هناك أمور خالفت تنبؤات نيوتن. إذا المعتى ظني لأنه غير مبني على مشاهدات. ولا يمكن اختبار هذا.
  44. 20:02 إذا بغض النظر الآن هل الشريعة توافق هذا أو توافق ذاك هو معطى ظنه إذا يوضع جانبا الأرض الفتية أو الأرض هناك خلاف بين أنصار الأرض الفتية والذين عندهم عدة أدلة مثل المجال الكهرومغناطيسي مثل نسبة الهيليوم في الهواء ونسبة الهيدروجين في الهواء
  45. 20:23 وانصار الارض طويله العمر، والذين يستدلون بالحساب الكربوني، والحساب الكربوني نفسه عليه نقاشات وعليه ردود، وعليه تشكيكات عظيمه. اذا يبقى، تبقى هذه كلها معطيات ظنيه. تبقى هذه كلها معطيات ظنيه. طيب، الان نحن في الشريعه عندنا ظني وقطعي؟ نعم عندنا ظني وقطعي. عندنا مثلا مساله مبنيه على حديث
  46. 20:53 والحديث اختلف العلماء في فهمه ودلالته ليست قطعيه وله حديث معارض فقوم جمعوا بالصوره الفلانيه وقوم جمعوا بالصوره الفلانيه يبقى حكما ظنيا ولكن عندنا مثلا حديث روي من ثلاث الطرق مثلا وفتاوى الصحابه كلها عليه وفتاوى التابعين واتفقت عليه المذاهب الفقهيه المشهوره هذا لا يكون كذاك هذا يكون قطعيا
  47. 21:21 الان لما نتحدث الله يبارك فيك ويحفظك عن دلائل النبوه. مثلا لما ناتي ونقول ان النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الزم نفسه بصلاه بصلاه وصيام وكذا وكان يقوم الليل و و وحتى تتفطر قدماه وفي القران الزام لنفسه بقيام الليل. يلا قرينه.
  48. 21:46 لما نتحدث عن كون النبي صلى الله عليه وسلم دافع عن سليمان وعن مريم وعن عيسى على غير نسب بينهم. كما امر كما هو مامور بالقران، حين نتحدث عن ايات العتاب، حين نتحدث عن الايات التي ذكرها الله عز وجل في القران مثل الريح التي سلطها على قومه وغير ذلك. حين نرى مثلا اخبارا اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم منطبقه على عصرنا.
  49. 22:14 مثل تداعى عليكم الامة كان داعى الاكلة على قصعتها مثلا مثل ذكر المياثير والركوب عليها وهناك اخبار كثيره جدا في اشراط الساعه مثل فشو الزنا مثل ما روي حتى بعض الحادث الضعيف من استغناء الرجال بالرجال والنساء بالنساء مثل ما ذكر في القران من وجود النبي صلى الله عليه وسلم في كتب اهل الكتاب بل وجود من يؤمن بما انزل اليه بل وجود من تفيض اعينه من الدمع اذا سمع
  50. 22:43 ما ما ما انزل على النبي الصحابه لو لم يكونوا يرون نماذج من هذه لكانوا اكثر الناس شكا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولما تبعه احد لما دائما تاتي اشارات علميه لبعض الامور فتجد الملحد اذا احرج ماذا يقول؟ يقول هذا مشاهد بالعين هذا مشاهد بالعين من خلال المختصين الذين يتابعون البحار والنمل و و و
  51. 23:07 لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن كذلك بل هم احرجوا ووصلوا الى مرحله من الاحراج من شده علم النبي صلى الله عليه وسلم بعلوم اهل الكتاب وسؤالهم له وغير ذلك وسلامته من ذلك وكونه يعني لم يستطيعوا ان ينقضوا دعوته وكونه اصلا العرب نفسهم لم يستطيعوا ان يعارضوه بل هم انفسهم احالوا الامر على عوامل خارجيه مما يدل انهم اصلا
  52. 23:34 يعرفون ان هذا الامر ليس من جنس ثقافتهم ولا يستطيع احد منهم من المتعلمين فضلا على الاميين حتى قال بعض المستشرقين محمد كان علامه في اللاهوت يقول لك لا نريد ان نجرح مشاعر المسلمين لكن محمد كان علامه في اللاهوت صلى الله عليه وسلم طيب ومثلا مراحل تكوين الجنين جاؤوا وقالوا والله هذا كذا هذا كذا الان دعنا الان من كل اجمع هذه كلها على بعضها
  53. 24:06 مع امور اخرى كثيره جدا مما كتب في دلائل النبوه لكني انا اتحدث عما يمكننا اختباره اليوم مثل مثل الامور اللي اخبر بها انها ستقع ووقعت في عصرنا هذا مثل تطاول حفاه العراة العالم بالبنيان وقوله انها انها ستكون ائمه فتكثر والى اخره مع الايات الاخرى التي نقلت بالتواتر
  54. 24:34 هذا كله يعطي من اليقين ما لا يمكن ان يعارض به معطى علمي فيه نقاش وفيه اخذ ورد بين المتخصصين فما بالك والتعارض اصلا ليس تعارضا يقينيا بل الان لو تعارض اصلا هذا اليقين الذي عندي الذي هو الوحي والذي يفسر وجودي تعارض مع الظني
  55. 25:04 وهو العلم يقدم اليقيني على الظني بل فما بالك اصلا اذا كان هذا العلم صوابا فلا يوجد يقيني ولا ظني ولا تقول ولا توجد هذه الحسبه اصلا لماذا؟ لان العلم التجريبي او العلم المادي يقضي بان عقول البشر مجرد تفاعلات كيميائيه وانه لا اراده حره لهم
  56. 25:31 وانه اصلا تطور من حيوانات وقد يتطور في المستقبل الى شيء اعظم. فما الذي يضمن لنا ان عقولنا مبرمجه لكي تعرف الحقيقه؟ العقول مبرمجه للبقاء فقط. من اين لنا ان اننا نثق بعقولنا؟ لماذا نثق بعقولنا؟ انها تعطي النتائج الصحيحه. قد تتطور كائنات اكثر تستهزئ من بدائيه عقولنا.
  57. 26:01 ولهذا دارون طرح هذه الفكره اصلا وقال انه لا يمكن ان يعني من الذي يثق بعقل قرد؟ وهو القرد المثقف ففي السياق المادي اصلا لا يمكن ان يوثق بمثل هذا فاذا فهمت انواع التعارض وهذا اللي شرحه شيخ الاسلام ابن تيميه في درء تعارض العقل والنقل ياتي بعضهم يقول العقل كذا فيقول له شيخ لماذا عقل؟
  58. 26:28 هذا ليس هو العقل المطلق دليل انه ليس هو العقل المطلق ان ليس كل النظار على هذا القول بل هناك خلافات ونزاعات واخذ ورد وهناك ايرادات قويه على قولك والعقل الذي ثبت من خلاله النقل اقوى بكثير من معطياتك العقليه هذه الموجوده الان
  59. 26:58 فإذا فهمت هذه النقطة أنواع التعارض القطعي والظني وماذا يقدم وماذا يؤخر فهمت؟ الآن مثلا يأتيك إنسان يقول لك هذا قرآن ودليل وبرهان وهذا عندكم حديث والقرآن أثبت من الحديث تقول له هل ثبت هناك تناقض أصلا؟ ألا يمكن الجمع بحال؟
  60. 27:24 هذه أول نقطة، النقطة الثانية تقول له النص قطعي نعم ولكن تعال فهمك هل هو قطعي؟ سيقول لك هذا ظاهر، يقول له لا ليس ظاهرا. هناك علماء ومفسرون كثر وأجلة خالفوا فهمك هذا. وهم أخص بالقرآن منك. إذا يبقى ظنيا ويبقى رأيا. أما الحديث الذي معي
  61. 27:52 فاذكر له عده قرائن دلت على قطعيه ثبوته من اجماع الامه عليه وتواردها و و و الى اخره من القرائن التي يذكرها المحدثون في رفع ثم اقول له دلالته لا تتردد لم تتردد بين اثنين وانت تسلم بصحه دلالته على قولي قبل ان اسلم انا فاذا القطعي معي الان قطعي من جهه الدلاله وقطعي من جهه الثبوت واما الذي معك
  62. 28:22 ف فبنص القرآن هناك من القرآن ما هو متشابه، هو قطعي الثبوت نعم ولكنه ليس قطعي الدلاله، هو متشابه يتبعه الذين في قلوبهم سيخ، وبنص القرآن النبي مبين. بهذه المقدمات بهذا النظر تستطيع ان تفهم وتبدد كل الشبهات التي ترد عليك.