كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدين في الكوارث بين التوظيف والاعتراض 👇

18 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدين في الكوارث بين التوظيف والاعتراض. ما معنى التوظيف؟ ما معنى الاعتراض؟ انظر بارك الله فيك. الكثير من الناس يتعاملون مع الدين بطريقة توظيفية. يعني ايش توظيف؟ يعني بطريقة مصلحية نفعية. من الأمور التي صار حتى الكثير من الملاحدة يقرون بها. بل عموم الناس.
  2. 0:28 لكن يقرون بها بسياق اتهامي لاهل الايمان. ان الدين يضفي بعض المشاعر الجيده عند الناس، بعض الامور، ولهذا تجد عند الناس عاطفه تجاه الدين، ولذلك لا يقبلون بنقده او لا يقبلون بان يتركوا بان يتركوه. طيب ما هي هذه العواطف؟ ولماذا عموم الناس يحتاجون اليها؟ الا يدل ذلك الى حد ما الى ان على ان الامر له علاقه بالفطره؟
  3. 0:57 بما انه ما في مصلحه مشاهده والدين ايضا فيه امور مخيفه بالنسبه لك انت ايها الملحد. فمن الناس من يتحدث انه الدين يعطي المواساة. فيه امل تفقد عزيزا في اخره ممكن تراه انه يكون يروح مكان احسن. قبل مده احد الاعلاميين الليبراليين
  4. 1:27 تحدث عن وجوده في العراق والكوارث التي حصلت فكان يقول صاحبي فلان استشهد صاحبي فلان استشهد وهو دائما ينتقد الخطاب الديني على الاقل الشيعي وفي الواقع هو ينتقد الخطاب الديني ككل فهو في بودكاست فقال له بعض المقدم قال له المقدم قال تقول استشهد يعني هو يريد ان العرف استشهد يكون في حرب اما في احيانا الناس يقتلون في حاله فوضويه ولا يعرف على ماذا قتل وكذا
  5. 1:58 فلماذا تقول استشهد؟ قال كلمه استشهد نقولها لانها تريحنا انها تريحنا تجاه هؤلاء الذين فقدناهم ان نقول عنهم شهداء فهذا امر يريحنا طبعا ما تفسيره يريحنا؟ انه يعني ذهب الى مكان افضل الناس حين لا يجدون عداله في هذه الدنيا يقولون هناك عداله في الاخره عند الله عز وجل
  6. 2:23 هذا فهم يحصرون الدين بهذه المواقف العاطفية مثلا الانسان المستضعف الانسان الضعيف اذا اذا فرغت من يده الحجج اذا فرغت من يده الحيل امام انسان ظالم طاهر متجبر ممكن يقول له الا تخاف الله؟ يذكره بالله هذه تكون اخر ورقه الا تخاف الله؟ لا تخاف ان يتسلط عليك النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي مسعود الانصاري وعظه موعظه طيبه ابو مسعود كان يضرب عبدا له
  7. 2:52 فقال له ابا مسعود فهو سيسمع صوتا من ورائه من الذي من هذا؟ واذا به النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابا مسعود اعلم ان الله اقدر عليك منك عليه. ففعلا في ناس مستضعفين. هذا في الجانب بعضهم لا يقول لا الدين يعطينا معنى لكل شيء يجيبنا على اسئلتنا الوجوديه من اين جئنا والى اين نذهب ولا كذا ويعطي قيمه.
  8. 3:22 في ناس لا يدخل مع مع الدين بسياق مصلحي يوظفه مثلا اب يريد اب او ام يريد من اولاده ان يبروه فيتحدث يقول لاولاده يذكرهم بالنصوص الشرعيه التي تدل على وجوب بر الوالدين ربما هو يتجاوز في هذا الحد انسان
  9. 3:50 الان مثلا حصلت كوارث، حصلت امور نريد من الناس ان يساعدوا اخوانهم، ماذا نقول؟ نذكرهم بالاخوه الايمانيه، نقول ساعدوا اخوانكم، اعينوا اخوانكم، ما نقص مالهم من صدق الى اخره، فهنا الناس يتشجعون، اولا تحدثهم عن اخوه، ثانيا تحدثهم عن اجر عظيم وان الامر مخلوف من الله عز وجل و و تحدثهم عن امور كثيره. وهذه الامور لو لو لم تكن تثمر ما ما
  10. 4:20 ما تحدث بها الناس غير صحيح، هذه الامور تثمر حقا. هذه العمليه لا مشكله فيها ان تستفيد من الشرع بقدر. لكن حين تؤدي فرائض الله عز وجل عليك، اما ان تتعامل مع الدين اذا احتجت تتحدث بهذه النصوص وتتحدث بهذه الامور وتتحدث بهذه الكذا، ثم بعد ذلك اذا قيل لك ادي الواجب الذي عليك.
  11. 4:49 تثاقلت فإذا أنت هنا كنت توظف لم تكن تعظ إنما كنت توظف لم تكن تنبه إنما كنت توظف يعني تستفيد من ضمن الأمور الطريفة أنه ابن تيمية ذهب إلى أحد التجار ذهب إلى أحد التجار يطالبه بحق إنسان ظلمه هذا التاجر أو أحد الأمراء فهذا الأمير ماذا قال لابن تيمية؟
  12. 5:19 قال له ها جئت إلى بابي كانوا يقولون إذا رأيت الأمير على إذا رأيت الفقير على باب الأمير فاعلم أنه كذا وكذا بدأ يورد آثار السلف التي تنهى عن الدخول على الأمراء فقال له ابن تيمية اسمع فلان دع عنك دركونات العجم أظن هذا تشبه كلمة كلاوات الموجودة عند العراقيين قال له موسى
  13. 5:47 خير مني وفرعون اخس منك وكان موسى ياتي فرعون يعظه انا جئت اعظك كذا فقصه هذا الرجل انه وظف بعض المعارف الشرعيه لمصلحته الخاصه وهو ظالم لا ينتبه لنفسه انه ظالم ممكن هكذا ممكن بعض الناس تجده ممكن ياكل الربا ممكن يتاخر في زكاته
  14. 6:15 لكن على سبيل المثال ممكن هو يذهب ويحدث الناس بالاخبار في النهي عن الاسراف لانه هو في نفسه بخل ممكن اذا جاءه انسان وساله من ماله ياتي ويحدثه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لان ياخذ احدكم فاسا فيحتطب ثم خير من ان يسال الناس اعطوه او منعوه لا مشكله في ناس يتعاملون مع الدين هكذا بحاله وظيفيه انه يوظف الدين
  15. 6:47 في الكوارث يظهر ضعف الناس هذا الان هذه حاله لا علاقه لها بالكوارث هذه حاله عامه موجوده من الناس من يوظف الدين وفي الوقت نفسه قد يعترض على الدين هو من اين كشفنا انه يوظف؟ انه يعترض انه لا يؤدي فتجده اذا جاءه شيء من الدين لا يعجبه
  16. 7:09 يبدأ يعترض، وهذه الحال تجدها مثلا كثيرة جدا في المتأثرات بالفكر النسوي والنسويات. أنك تجدها مثلا تريد لا تعترض على الأخبار مثلا أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك، لا تعترض على موضوع المهر، النفقات، كذا، كل شيء في مصلحته لا تعترض عليه بدعوى المساواة. لكن إذا جاء شيء في أمر الشرع يحثها على ما لا يعجبها
  17. 7:36 مثلا طاعة الرجل والمعروف إلى آخره موضوع الميراث تبدأ تعترف تبدأ تعترف أو تبدأ تستشكل أو تبدأ تطلب حل الإشكال وممكن تدخل في منظومة الابتزاز أنه يعني ترى ممكن أكفر أنا علما اللي دائما اللي يبتز هذا في الغالب لا يكفر لأنه أصلا هو ليش متمسك بالدين؟ هو لماذا متمسك إلى الآن؟ إذا هو
  18. 8:06 هو متمسك لانه يرى مصالحه، هو اصلا تريد ان تترك الدين لاجل مصالح، طيب في مصالح اخرى. هذا مثل الموظف يقول لك اقدم استقالتي، اقدم استقالتي واروح لمكان احسن من هذا، طيب اذهب من الان. ومنهم من فعلا يحرج ويلتزم الكلمه ويترك، ما في مشكله. والشاهد من الناس من يتعامل بهذا السياق.
  19. 8:32 الآن مثلا تحصل كارثة في العالم، طفل يموت، ااا زلزال يحصل، مصائب تحصل، يتحول الأمر إلى نقاش عقدي. معارك فكرية تصفى في هذا السياق. ونبدأ، في ناس يبدأ يدخل بموضوع الحديث عن أهمية يقول يا رب أنجي المستضعفين، يدعو يا أخو خلينا ندعو خلينا كذا خلينا
  20. 9:02 من الناس من يبدا يتصدق او عفوا يحث على الصدقه، يحث على جمع التبرعات، يحث على كذا. هذا جانب من الدين من الاستفاده من الدين ما احد عنده فيها مشكله. يقول لك واحد مو كل الذين يتصدقون يتصدقون لاجل الدين، لا نعم نعلم ان ليس كل من يتصدق لاجل الدين. لكن التصدق فضيله في الدين، فلهذا التدين يدل عليه، ارايت الذي يكذب الدين فذاك الذي يدعو اليتيم. الانسان ممكن يبخل لانه ما عنده دين.
  21. 9:30 لكن لا يمكن انه يبخل لان عنده دين. الانسان ممكن يعطي لان عنده دين، لكن لا يمكن انه يعطي ويكون سبب العطيه انه لا يؤمن بالدين، لا. فلهذا لا تغتر. فهنا حاله ثم بعد ذلك
  22. 9:50 تجد حيظا اعتراضات، طيب والاطفال الذين يموتون؟ هل كذا؟ تلاحظ ان المسلمين على مر التاريخ مرت بهم كوارث ومرت بهم سلاسل ومر بهم كذا، فقط في زمان الناس يطرحون مثل هذا. الناس قديما كانوا فاهمين في اخره. في اخره والطفل هذا يشفع لابويه.
  23. 10:08 والى اخره وقصه الخضر لما قتل الطفل وكان لله حكمه وحتى لو يقول لك طيب بس انه موت عظيم وكذا موت عظيم في اخره يعوض فيها الناس كل ما كانت موته اعظم كل ما كان اجره اكبر والى اخره رب العالمين ما ما يترك احدا سبحانه وتعالى المساله تكون معضله حقا لو ما في اخره المساله تكون معضله حقا لو ما في اخره
  24. 10:35 فبعضهم بدلا من ان يشاهد احوال الناس ويطالب بمساعدتهم ويطالب بتقويه الايمان في قلوب الناس لان هذا الذي يساعدهم على التظافر ويساعدهم على كذا يبدا يورد على القضايا العقديه بدلا يعني تعرف انت لما تجي تشكك بالدين انت تقتل المواساة الان فهؤلاء مجرمون يعني انت الان
  25. 11:02 اللي اللي ياتي ويستغل مثل هذه الحوادث ليطرح بعض الاسئله الخرقاء ويثبت الحاده. ها هذا الملاحد يقول لك والله يا اخي هذا المسلمين ما عندهم انسانيه وما عندهم كذا. تعرف انت هذه القضيه تدل على ان ما تسميه انسانيه ما عندك. لانك تركت المشكله وتركت المعضله وتركت حاله التآلف والتكاتف الموجوده والاخوه الايمانيه والانطلاق و و و وبدات ايش؟ وموضوع المواساة وموضوع
  26. 11:32 الانفاق والى اخره وبدات فقط تشكك باعتقاد الناس باسئله سخيفه لو بحثت قليلا ستجد عليها اجوبه وهي اصلا ترد على اعتقادك اكثر مما ترد على اعتقاده. طيب بعض الناس ايضا يبي يصفي معركه فكريه بدا انتبه للخطاب الوعظي وبدا يتحدث عليه. الموضوع الخطاب الوعظي موجود من زمان. واحد عنده مشكله مع خطاب الوعظي من زمان.
  27. 11:59 فجاءت كارثه فبدا يا اخي ليس وقتكم الان وقت المواساة ليس وقت ان تعظ الناس على فكره الواعظ هذا هو ما يعظ اللي بس اليوم في السياق الليبرالي في ذنوب الناس ما تحب انك تتكلم عنها لا تسمع اغاني تحجبي لا تتبرجي لا كذا هذه مشكله عندهم وصايا و و لكن في ذنوب اخرى نحب الناس تتكلم عنها مثل لا تظلم الناس
  28. 12:30 لا تأكل الربا، لا تعذبهم، لا تبتز الفقراء، فأصلاً حديث المواعظ انت شفت حديث المواعظ في الكوارث ضروري لأنه في كثير من الناس ظالم ممكن الآن من ضمن من وعظه الزلزال رجل كان أقرض أسرة فقيرة وهو يأكل الربا فكان حاط عليهم فوائد ربوية هذه الفوائد آلمتهم
  29. 12:58 فصار الزلزال، جاء شيخ قال يا جماعة الخير توبوا كذا كذا كذا هو شاف بيته طاح فاتعظ. فراح لهذه الاسرة قال لهم يبقى الربا اللي عليكم ساقط بل الدين كله ساقط لوجه الله. وعظونا المشايخ وكذا. ها هذه راح تكون منفعة لكن لو كان سمع كلامك وصار بس مواساة يعني بس انه الله يعوضك الله يعينك الله كذا الله كذا وبس ها؟ ما لن ينتبه لمثل هذا.
  30. 13:28 الآن ترى لما تحصل مشكلة سكنية وإسكانية ان بيوت تهدم وكذا في الناس تضطر انها تروح تؤجر بأماكن أخرى والى آخره بعد انتهاء هذا الأمر إلى أن هنا يظهر جشع عظيم عند كثير من التجار وكثير من أصحاب البيوت صار جشع فظيع عند عدد منهم الناس مثلا تكون مخيمات بعدين تبي تروح بيوت كذا في ناس يصير عندها جشع
  31. 13:52 بل يا أخوان الوعظ مهم جدا، ترى المساعدات هذه، يعني أنت ملايين وكذا، ترى في ناس ممكن يمد أيده على فلوس المساكين، ما في مشكلة، هذا أمر واقع، شئنا أم أبينا، ولكن هي المسألة متعلقة بالنية.
  32. 14:09 فالامر العجيب الذي الذي لاحظته في السنوات الماضيه انه في احداث تحصل وكانت تحصل على مر التاريخ، فجاه يتولد عن هذا الحدث مجموعه نقاشات عقديه وفكريه، الى متى نبقى محاصرين في بهذا السياق؟ انا لا مشكله عندي مساله اننا اعطينا فرصه للاطراف الاخرى انهم دائما يحاكموننا. هذه مشكله ينبغي ان نحاكمهم كما يحاكموننا.
  33. 14:37 ليست معضلة كبيرة، يعني الان احد الاخوة نشر انه الصحيفة الشارلة ايبدو سخرت من موضوع الزلزال وقالت فعلا هذه ممكن تمسك وكل مرة في يقول سقطت انسانية الغرب، هي مسألة ما يسمى انسانية الغرب او غيره هي ساقطة من زمان. وحتى لو كانوا شعاراتهم موافقة 100% لأفعالهم شعاراتهم فاسدة أيضا. لأنها شعارات
  34. 15:05 لا ليست مبنية على الاعتقاد ولا على منظومة رصينة فمهما كان عادي قبل الناس ما كان عندها معضلة انه والله ابو طالب يروح النار ما كان في مشكلة وهم شافوا ابو طالب هذا الوضع ما كانت معضلة كبيرة ما كان في معضلة كبيرة ان في كفار جاهليين كانوا يكرمون وكانوا يفعلون وكانوا وكانوا يفعلون امورا عظيمة ما كان يفعلها اهل كثير من اهل الاسلام لما تسمع في سيرة حاتم الطائي ولا ابن جدعان لانهم يعلمون ان حق الله عز وجل هو الاعظم
  35. 15:36 يعني حتى مثلا بعض الناس اليوم من النفاق ماذا يفعل؟ يرى المسلمين يعينون اخوانهم ويتصدقون بكذا، اذا راى كافرا فرح وصوره وقال انظروا يا اخي والله عندهم انسانيه، والله عندهم كذا، والله عندهم كذا. هذه ليست معضله، هذه اصلا شوفها عليك. هو اصلا شوفها على عقيدته، لو جاء واحد على عقيدته مثلا اذا هو لا يؤمن باليوم الاخر وقال له لماذا تضيع مالك؟ مالك انفقه على نفسك، ما المشكله؟
  36. 16:04 وهؤلاء ناس خلاص تضرروا لن تنهي الامر. ها؟ انت ممكن بكره لو لو تفتقر لن تجد من يعينك من هؤلاء فلماذا؟ فكيف سيجيب؟ ثم كثير من الناس فيهم بقايا نبوات وفيهم كذا وفيهم كذا وفيهم الناس من واصلا نحن يعني في عقيدتنا يقول لك الكافر ياكل بحسناته في الدنيا.
  37. 16:30 نحن نعقل كل الفضائل الموجوده عنه، ثم ياتي في الاخره مفلسا، وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا، ما قال لك ان ما عندهم عمل. لكن دائما الاعمال الصالحه التي تستحسنها الايمان يدل عليها ويجعلها متسقه مع نفسها ويجعلها مضاعفه. شوف اليوم الناس جايه تسال عن الزكاه، نعجلها ولا ما نعجلها؟ الزكاه هذه صدقه واجبه يخرجها رغما عن انفه. فاذا اخرجها
  38. 16:58 ما لن يقال لك هذا تبرع وما تبرع، عموم التبرعات اللي يتبرعون فيها الناس الكفار هم لا يؤدون زكواتهم، ولو أدوا زكواتهم لكان ما يؤدونه أكثر من هذه التبرعات مهما كانت في غالبها الأقصى، فخلاص موضوع يعني في هذا الموضوع اللعبة خسرانة.
  39. 17:19 لكن الشاهد اننا خطا اننا دائما نعيش مثل هذه الاشكاليات ودائما نجعل انفسنا في مرمى الاتهام ودائما في بل يلعب معنا الزنادقه لعبه المرمى الواحد، دائما اتحدث عنها لعبه المرمى الواحد. والله انت ليش في دينك فيه ناس تبتلى وفي ناس كذا وفي ناس كذا، طيب انت في عقيدتك انه في ناس تبتلى ويحصل عليها كل شيء ثم لا يجد لهم رائحه التعويض.
  40. 17:47 لكن هو دائما يسألك ولا تسألني، يحاكمك ولا تحاكمني، وكل ما يقوله ينعكس عليه، الله المستعان