كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

أخلاق حملة القرآن (7)

25 دقيقة أخلاق حملة القرآن — 7

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في أخلاق حملة القرآن للحافظ الكبير أبي بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله تعالى، الآجري رحمه الله رجل مبارك مصنفاته مباركة
  2. 0:22 يحاول فيها الايضاح ما استطاع، وسبحان الله جمع حديثا كثيرا مع نصح وحسن بيان فكان حسن التصنيف، وها هو الرجل قد مات قبل اكثر من 1050 عاما تقريبا ولا زلنا نقرا في كتبه وننتفع وكذا فليكن التوفيق. قال المصنف: باب ذكر اخلاق من يقرا على المقرئ.
  3. 0:49 تكلم عن اخلاق الشيخ الذي يقرأ عليه، والآن سيتكلم على اخلاق التلميذ الذي يقرأ على المقرئ، وهذا من أهل القرآن، أيضاً من حملة القرآن أو في طريقه على أن يكون من حملة القرآن. قال محمد بن الحسين: من كان يقرأ على على غيره ويتلقن فينبغي له أن يحسن الأدب في جلوسه بين يديه.
  4. 1:19 ويتواضع في جلوسه ويكون مقبلا عليه، فان ضجر عليه احتمله وان زبره احتمله ورفق به، واعتقد له الهيبه والاستحياء منه، سابقا قد امر المعلمين المصنف رحمه الله ان يرفقوا، ثم هو بعد ذلك قال للمتعلمين ان المعلم لو خرج عن الحدود ولم يرفق فاحتمل انت
  5. 1:46 وهكذا ينبغي أن يوصى المرء، أن يوصي المرء في عموم أحوال الناس. حتى مثلا بين الزوج وزوجه، بين الأخ وأخيه، بين الوالد وولده، هكذا تعلم هذا أنت أرفق، وأنت تقول للثاني وإن ذل في حقك فاحتمل، وهكذا تمضي الأمور. وأحب أن يتلقن واعتقد له الهيب والاستحياء منه.
  6. 2:13 وأحب أن يتلقن ما يعلم أنه يضبط وهو أعلم بنفسه. إن كان يعلم أنه لا يحتمل في التلقين أكثر من خمس خمس فلا ينبغي الزيادة. فلا ينبغي أن يسأل الزيادة. وإن كان يعلم أنه لا يحتمل أن يتلقن إلا ثلاث آيات لم يسأل أن يلقنه خمسا. فإن لقنه الأستاذ ثلاثا لم يزده عليها وعلم هو من نفسه أنه يحتمل خمسا سأله أن يزيده.
  7. 2:43 على أرفق ما يكون فإن أبى لم يزده بالطلب
  8. 2:47 وصبر على مراد الاستاذ منه، فانه اذا فعل ذلك كان هذا الفعل منه داعيا للزياده له ممن يلقنه ان شاء الله، ولا ينبغي له ان يضجر من يلقنه فيزهو فيه، واذا لقنه شكر له ذلك ودعا له، وعظم قدره، ولا يجهو عليه ان جفا عليه، ويكرم من يلقنه ان هو لم يكرم، وتستحي منه ان كان هو لا يستحي منك.
  9. 3:14 تلزم نفسك تلزم انت نفسك واجب حقه عليك فبالحري ان يعرف حقك، لان اهل القران اهل خير وتيقظ وادب، يعرفون الحق على انفسهم، فان غفل عن واجب حقك فلا تغفل عن واجب حقه، فان الله عز وجل قد امرك ان تعرف حق العالم وامرك بطاعه العلماء وكذا امر رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  10. 3:42 لقول الله عز وجل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم كثير منهم حمله على العلماء. قال حدثنا أبو شعيب عبد الله عبد الله بن الحسين الحراني. قال أنبأنا أحمد بن عيسى المصري عن عبد الله بن وهب، عن مالك بن الحسين الزيادي من أهل اليمن، عن أبي قبيل المعافري، وهذا إسناد مصري عن عباد بن الصامت عباد الشامي. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس من أمة
  11. 4:09 من لم يجل كبيرنا ولا يرحم صغيرنا ويعرف علماءنا، قال احمد يعني يعرف حقهم. هذا كان محمد بن عيسى. حدثنا الفريابي قال انبانا قتيبة بن سعيد قال انبانا ابن لهيعة عن عن جميل الاسلمي
  12. 4:32 (وهذا إثناء ضعيف) عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا يدركني زمان ولا أدركه لا يتبع فيه العالم، ولا يستحيا فيه من الحليم، قلوبهم قلوب العجم، وألسنتهم ألسنة العرب».
  13. 4:50 أخبرنا إبراهيم بن الهيثم الناقد قال أنبانا أبو معبر القطيعي قال أنبانا سفيان هذا بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة قال لو رافقت بن عباس لاصبت منه علما وهذا إسناد صحيح. وورد في خبر أبي موسى أنه من إكرام الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغالي فيه.
  14. 5:16 قال حدثنا أحمد بن سهل الأشناني قال أنبأنا الحسين بن علي بن الأسود قال أنبأنا يحيى بن آدم قال أنبأنا شريك عن ليث عن مجاهد في قوله عز وجل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال الفقهاء والعلماء وحدثنا يحيى بن آدم عن الفضل بن مهلهل عن المغيرة عن إبراهيم مثله، هذان إسنادان محتملان عن مجاهد وعن إبراهيم.
  15. 5:42 قال محمد بن الحسين: ثم ينبغي لمن لقنه الاستاذ الا يجاوز ما لقنه اذا كان ممن قد احب ان يتلقن عليه، واذا جلس بين يدي غيره لم يتلقن منه الا ما لقنه الاستاذ، اعني بغير الحرف الذي تلقنه من الاستاذ، يعني بالقراءه حتى لا تتشوش عليه القراءات، فانه اعود عليه واصح لقراءته، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: اقرا كما علمتم. حدثنا ابو يحيى
  16. 6:13 سيدنا عمر بن الخطاب: أنبأنا أبو هشام الرفاعي، قال: أنبأنا عاصم عن زر عاصم صاحب القراءة،
  17. 6:31 اقرئني من الاحقاف 30 آية فاقرأني خلاف ما اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلت لاخر اقرئني من الاحقاف 30 آية فاقرأني خلاف ما اقرأني الاول، فاتيت بهما النبي صلى الله عليه وسلم فغضب وعلي بن ابي طالب جالس، فقال علي رضي الله عنه، فقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه: قال لكم اقرأوا كما علمتم، هذا المشهور حادثة عمر بن الخطاب مع هشام حكيم حسان.
  18. 6:59 قال وحدثنا ابن صاعد قال اي حدثنا ابن صاعد ايضا قال انبانا احمد بن سنان القطان قال انبانا يزيد بن هارون قال انبانا شريك عن عاصم عندي ابن عاصم وهذا غلط عن زير عن عبد الله قال اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سوره فدخلت المسجد فقلت افيكم من يقرأ فقال رجل من القوم انا
  19. 7:19 فقرأ الصورة التي اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقرأها بخلاف ما اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا يا رسول الله اختلفنا في قراءتنا فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عليٌّ
  20. 7:38 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف فليقرأ كل منكم ما أُقرئ، ولهذا كان من فقه عثمان لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية ولم يعد يضبط هذا الأمر أنه جمعهم على حرف واحد. واليوم كلنا نقرأ بالحرف القرشي العثماني ولا تختلف فيه الكلمات وإنما القراءات السبعة وحتى العشرة هي طرق للأداء
  21. 8:05 في اختلاف المدود وتخفيف الهمزات وتثقيلها والاماله وغير ذلك. ومع هذا ايضا ينبغي للقارئ الا يقرا مثلا يعني اذا اذا كان الناس يقرؤون حفصا يقرؤون بحفص عن عاصم لا ينبغي له ان يشوشهم فيقرا لهم بورش عن نافع مثلا.
  22. 8:30 وهذا نبه عليه الامام احمد ومذكور في كتب الحنابله كالفروع وكشاف القناع. طيب، قال محمد بن الحسين: وما قنع بتلقين الاستاذ ولم يجاوزه فبالحرية ان يواظب عليه واحب ذلك منه. هذه عاده حقيقه حتى في بعض الشباب اليوم انه يجلس عند هذا قليلا، فقبل ان يتم ما عنده يذهب الى اخر، فيجلس عنده قليلا، فيمل فيذهب عند اخر، وهكذا ياخذ عند كل واحد شيء قليل وهذا خطا.
  23. 8:59 فلا بد ان اذا ابتدات شيئا ان تنهيه. واذا اراه قد قد التقن ما لم ما لم يلقنه زهد في تلقينه وثقل عليه ولم يحمد عواقبه، واحب له اذا قرأ عليه ان لا يقطع حتى يكون الاستاذ هو الذي يقطع عليه، فان بدت له حاجته وقد كان الاستاذ مراده ان ياخذ عليه 100 آية فاختار هو ان يقطع القراءة في 50 آية فليخبره
  24. 9:26 قبل ذلك بعذره حتى يكون الاستاذ هو الذي يقطع عليه وينبغي له ان ان يقبل على من يلقنه ويأخذ عليه ولا يقبل على غيره فان شغل عنه بكلام لا بد له في الوقت من كلامه قطع القراءة حتى يعود الى الاستماع اليه واحب له اذا انقضت قراءته عن الاستاذ وكان في المسجد فان احب ان ينصرف انصرف وعليه وقار ودرس في طريقه ما قد التقن يعني يراجع
  25. 9:55 وإن أحب أن يجلس لياخذ لياخذ على غيره فعل. وإن جلس في المسجد وليس بالحضرة من يأخذ عليه فإما أن يركع فيكتسب خيرا، أصحاب مسعود كانوا يأخذون على مسعود ثم يلقنون الناس ما تعلموا. وهذا كان مشهور يعني يفعله كثير من الناس. وإما أن يكون ذاكرا لله شاكرا له على ما علمه من كتابه.
  26. 10:18 وإما جالس يحبس نفسه في المسجد يكره الخروج منه خشية أن يقع بصره على ما لا يحل، أو معاشرة من لم يحسن من لم يحسن معاشرته في المسجد، فحكمه أن يأخذ نفسه في جلوسه في المسجد ألا يخوض فيما لا يعنيه، وهذا جيد من المصنف أنه ينبه على النية في أمر الجلوس في المسجد، فكثير من الناس يجلس في المسجد ليستأنس بالشباب أو بإخوانهم، ولا
  27. 10:48 يستحضر نوايا كهذه النوايا الطيبه. ويحذر الوقيعه في اعراض الناس، ويحذر ان يقع ان يخوض في حديث الدنيا وفضول الكلام، فانه ربما استراحت النفوس الى ذكر مما لا يعود نفعه، وله عاقبه لا تحمد، ويستعمل من الاخلاق ويستعمل من الاخلاق الشريفه في حضوره وفي انصرافه ما يشبه اهل القران، والله الموفق لذلك. قال المصنف:
  28. 11:16 باب ادب القراء عند تلاوتهم القران مما لا ينبغي لهم جهله، قال محمد بن الحسين: واحب لمن اراد قراءه القران من ليل او نهار ان يتطهر، اما الطهاره من الجنابه فهي واجبه، لانه قراءه الجنب لا تصح، كما صح عن عمر بن مسعود وسلمان وغيرهم، وعلي رضي الله عنه بن عمر.
  29. 11:46 وأما الطهارة من الحدث الأصغر فهذه مستحبة، وأن يستاك وذلك تعظيم للقرآن، وفي ذلك أثر عن علي
  30. 12:03 لانه يتلو كلام الرب عز وجل، وذلك ان الملائكه تدنو منه عند تلاوته للقرآن، هذا اثر عدل، ويدنو منه الملك، فان كان متسوكا وضع فاه على فيه، فكلما قرأ آية أخذها الملك فيه، وإن لم يكن تسوك تباعد منه، فلا ينبغي لكم يا أهل القرآن أن تباعدوا منكم الملك.
  31. 12:23 استعملوا الادب فما منكم من احد الا وهو يكره اذا لم يتسوك ان يجالس اخوانه، واحب ان ان يكثر القراءه في المصحف لفضل من قرا في المصحف، هذه مساله يبحثونها هل الافضل قراءه عن غيب ام القراءه بالمصحف؟ وقد وردت اخبار في فضل عن الصحابه في فضل ادامه النظر في المصحف.
  32. 12:46 ولا ينبغي له ان يحمل المصحف الا وهو طاهر، فان احب ان يقرا في المصحف على غير طهاره فلا باس، ولكن لا يمسه، ولكن يصفح المصحف بشيء، ولا يمسه الا طاهرا، وعدم مس المصحف الا طاهرا هذا اجماع اهل العلم، ما خالف في ذلك الا داوود نقل اجماع اسحاق رحمه الله قبل ان يعني نقل اجماع الصحابه والتابعين ونقله ايضا السجسي.
  33. 13:13 وغيرهم، وينبغي للقارئ إذا كان يقرأ فخرجت منه ريح أمسك عن القراءة حتى تنقضي الريح، ثم إن أحب أن يتوضأ ثم يقرأ طاهراً فهو أفضل، وإن قرأ غير طاهر فلا بأس، يعني بغير مس المصحف، وإذا تثائب وهو يقرأ أمسك عن القراءة حتى تنقضي، ولا يقرأ الجنب ولا الحائظ القرآن ولا آية ولا حرفاً، ابن عباس رخص بالآية والآيتين.
  34. 13:39 وهذا هذا ما روي عن عمر ابن عمر في النهي في نهي الحائض والجنب عن قراءه القران وهذا هو الصحيح، والحائض تسمع من غيرها. وان سبح او حمد او كبر واذن فلا باس بذلك، الاذان لا، اذان الجنب والامام احمد يجعله كقراءته للقران، ويراه لا تصح به.
  35. 14:00 واحب للقارئ ان ياخذ نفسه بسجود القران كلما مر بسجده سجد فيها، وسجود القران اختلف في وجوبه، عمر رضي الله عنه قال انها لم تكتب علينا، وعثمان قال انما السجود على من استمع، فبعض الناس فهم من قول عثمان هذا الوجوب، واليه يميل ابن تيميه بقوه. كلما مر بسجده سجد فيها، وفي القران 15 سجده وقد قيل 14.
  36. 14:29 السيدات الثابتة عن النبي أربعة والبقية كلها ثابت عن الصحابة
  37. 14:34 وقد قيل احد إحدى عشرة سجدة والذي اختار له أن يسجد كلما مرت به السجدة فإنه يرضي ربه عز وجل ويغيظ عدوه الشيطان، وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله ابن يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود بالسجود فعصيت فلي النار. وأحب
  38. 15:04 لمن كان يدرس وهو ماشي في الطريق فمرت به السجده ان يستقبل القبله ويومي براسه بالسجود، هذا هذا الفعل روي عن ابي عبد الرحمن السلمي، وهكذا ان كان راكبا فدرس فمرت به سجده سجد يومي نحو القبله اذا امكنه واحب لمن كان جالسا يقرا القران ان يستقبل بوجهه القبله، وكانت عائشه رضي الله عنها تقوم للسجده.
  39. 15:29 تقوم للسجده وهذا يستحبه لما احمد وغيره، وصح عن ابن مسعود انه كان يسلم تسليمه واحده للسجده، والسجده في القران لا يسجدها الا طاهرا على الصحيح، كما ورد عن ابن عمر وهو المذهب المشهور عن الائمه، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم خير المجالس من استقبل به القبله، تقدم التنبيه على عدم ثبوت هذا الحديث، واحب لمن تلى القران ان يقراه بحزن
  40. 15:55 القراءة بالتحذين، قال فيها الإمام أحمد رحمه الله، قال: يحب أن يقرأ بحزن كما
  41. 16:01 كان ابو موسى يقرا وروي عن ابي هريره انه قرا ايه فحزنها شبه الرثي والى هذا ميل الشافعي رحمه الله وميل ابي عبيد القاسم بن سلام وبها فسروا ليس منا من لم يتغنى بالقران ويبكي ان قدر فان لم يقدر تباكى هذا المروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ليس امام الناس بينك وبين نفسك ابكوا فان لم تبكوا فتباكوا
  42. 16:28 واحب له ان يتفكر في تلاوته، ويتدبر ما يتلوه، ويستعمل غض الطرف عما يلهي القلوب، ولو ترك كل شيء حتى ينقضي درسه كان احب الي ليحضر فهمه، فلا يشتغل بغير كلام مولاه، واحب اذا درس مرت به ايه رحمه سال مولاه الكريم، واذا مرت به ايه عذاب استعاذ بالله عز وجل من النار، هذا للوالد عن فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم في القيام، واذا مر بآيه
  43. 16:57 تنزيه لله عز وجل عما قال اهل الكفر سبح الله وعظمه، سبح الله وعظمه. واذا كان يقرا فادركه النعاس فحكمه ان يقطع القران حتى يرقد، هذا الوارد في حديث البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اخذ احدكم بصلاته من الليل ثم نعس فليضع جنبه، فعلى ذاك النبي صلى الله عليه وسلم انه ربما جاء ليدعو لنفسه فيلعنها.
  44. 17:26 وقد قال الله عز وجل: ولا تقرؤوا الصلاة وأنتم سكارى، قال الضحاك من النعاس حتى يقرأه وهو يعقل ما يتلوه، قال محمد بن الحسين: جميع ما أمرت به التالي للقرآن موافق
  45. 17:39 للسنه واقاويل العلماء وانا اذكر ما حضرني ان شاء الله حدثنا الفريابي قال حدثنا قتيب بن سعيد هذا امام سني والفريابي امام سني قال انبانا الليث بن سعد قال انبانا عقيل بن خالد عن الزهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
  46. 17:59 إذا تسوك أحدكم ثم قام يقرأ القرآن طاف به الملك يستمع القرآن حتى يجعل فاه على فيه فلا تخرج آية من فيه إلا في في الملك، وإذا قام يقرأ ولم يتسوك طاف به الملك ولم يجعل فاه على فيه، وهذا مرسل ومراسيل الزهري من أوهل المراسيل حقيقة.
  47. 18:19 قال وحدثنا الفريابي قال انبانا قتيبه قال انبانا سفيان بن عيينه عن الحسن بن عبيد الله النخعي عن سعد بن عبيده عن ابي عبد الرحمن السلمي ان عليا كان يحث عليه ويأمر به يعني السواك وقال ان الرجل اذا قام يصلي دنا هذا الصوت من جهاز التليفون
  48. 18:42 دنا منه الملك يستمع القرآن فما يزال منه حتى يضع فاه على فيه فما يلفظ آية إلا دخلت في جوفه، هذا إسناد قوي وهذا ثابت عن علي
  49. 18:57 قال حدثنا ابو عبد الله عبد الله بن العباس الطيالسي قال انبانا اسحاق بن منصور ان الكوسج قال قلت لاحمد القراءه على غير وضوء قال لا باس بها ولكن لا يقرا في المصحف الا متوضئ قال اسحاق بن راهويه كما قال سنه مسنونه هذه مسائل الكوسج المعروفه انظر الا جري بينه وبين الكوسج واحد
  50. 19:21 قال اخبرنا حدثنا ابو محمد ابو نصر محمد بن كردي قال انبانا ابو بكر المروذي وهنا كتبها المروذي وهذا خطا شائع وغريب. كان قال كان ابو عبد الله يعني احمد بن حنبل ربما قرا في المصحف وهو على غير طهاره وهذا فعله سلمان الفارسي. فلا يمسه ولكن ياخذ ياخذ ياخذ بيده عودا او شيئا يصفح به الورق.
  51. 19:47 قال انبا قال حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال انبانا المشرف بن ابان قال انبانا ابن عيينه انبانا زغزر هذا زغزر بن صهيب وثقى بن معين هذا اول مره الراوي هذا قال قلت لعطاء اقرا القران اقرا القران فيخرج مني الريح قال تمسك عن القراءه حتى تنقضي الريح
  52. 20:17 قال انبا حدثنا ابو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال انبانا الحسين بن الحسن المروسي هذا المروسي قال حدثنا عبد الله المبارك قال انبانا عثمان بن الاسود عن مجاهد قال اذا تثائبت وانت تقرا فامسك حتى يذهب عنك وهذا اثناء صحيح لمجاهد قال حدثنا احمد بن يحيى الحلواني قال انبانا محمد بن الصباح الحلواني الدولابي قال انبانا وكيع
  53. 20:43 قال أنبأنا هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا نعس أحدكم فليرقد فإن أحدكم يريد أن يستغفر ربه فيسب نفسه، هذا ثابت في الصحيح يعني بغير هذا اللفظ، رواه أيضاً عن عن هشام مالك بن أنس وغيره يعني رواه كثير مالك وأيوب والثوري والشعبة بن عيينة وبن نمير وعلي متواتر متواتر عن هشام بن عروة.
  54. 21:13 قال: أنبأنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز. منو هذا؟ أبو القاسم؟ إي منو؟ شو اسمه؟ إي إي إي إي إي تكمل السنة تشوف حدثنا علي بن الجعد إي إي صاحب الجعديات البغوي إي إي لما نبهت
  55. 21:39 قال انبانا علي بن الجعد قال انبانا شعبه قال اخبرني عمرو بن مره قال سمعت عبد الله بن سلمه قال دخلت على علي بن ابي طالب فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه او قال لا يحجزه شيء عن قراءه القران الا الجنابه عبد الله بن سلمه قالوها فيه تعرف وتنكر والثابت ايضا وثابت عن علي انه كان لا يقرا القران وهو جنون. قال اخبرنا احمد بن يحيى الحلواني قال حدثني يحيى بن عبد الحميد الحماني قال انبانا هشام ابن
  56. 22:10 عياش، مكتوب عندي ابن عباس إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن، الصواب أنه موقوف على عبد الله بن عمر
  57. 22:25 قال محمد بن الحسين: جميع ما ذكرته ينبغي لاهل القران ان يتادبوا به ولا يغفلوا عنه، فاذا انصرفوا عن تلاوه القران اعتبروا نفوسهم بالمحاسبه لها، فان تبينوا منه قبول ما ندبهم اليه مولاهم الكريم مما هو واجب عليهم من اداء فرائضه واجتناب محارمه، عمدوا في ذلك وشكروا الله على ما وفقهم له
  58. 22:48 وإن علموا أن النفوس معرضة عما ندبهم إليه مولاهم الكريم قليلة الاكتراث به، استغفروا الله من تقصيرهم، وسألوه النقلة من هذه الحال التي لا يحسن بها أهل القرآن ولا يرضاها لهم مولاه إلى حالة يرضاها
  59. 23:04 فإنه لا يقطع من لجأ إليه، ومن كانت هذه حاله وجد منفعة تلاوة القرآن في جميع أموره، وعاد عليه من بركة القرآن كل ما يحب في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى
  60. 23:21 قال ان حدثنا ابو محمد يحيى بن محمد قال انبانا الحسين بن الحسن المروثي قال انبانا بالمبارك هذا ساند كتب المبارك قال انبانا همام عن قتاده قال لم يجالس هذا القران احد الا قام عنه بزياده او نقصان قضى الله عز قضى قضى الله عز وجل الذي قضى ظاهر قضاء الله عز وجل الذي قضى شفاء ورحمه للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا هذا اسناد صحيح لقتاده
  61. 23:51 قال أخبرنا إبراهيم بن موسى الجوزي أو الحوثي فيما يظهر، قال أنبأنا يوسف بن موسى القطان قال أنبأنا عمرو بن حمران عن سعيد هذا بن أبي عروبة عن قتادة في قول الله عز وجل والبلد الطيب يخرج نباته بإذن بإذن ربه قال البلد الطيب المؤمن سمع كتاب الله فوعاه وأخذ به وانتفع به كمثل هذه الأرض أصابها الغيث
  62. 24:19 فأنبتت وامرعت والذي خبث والذي خبث لا يخرج الا نكدا عسرا وهذا مثل الكافر قد سمع القرآن فلم يأخذ منه ولم ينتفع به كمثل هذه الارض الخبيثه اصابها الغيث الجوزي ولا الحوسي؟ التوزي اظنها الحوسي ولم ينتفع به كمثل هذه الارض الخبيثه اصابها
  63. 24:46 أكتب الحوثي، ما شاء الله الجوزي، فلم تنبت شيئا ولم تمرع شيئا، قال: باب حسن الصوت في القرآن نقف ها هنا، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.