جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (1) 👇
1 ساعة و4 دقيقة جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية — 1
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذه مجالس مسافرين في جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية وهذا الكتاب كتاب لم يطبع كاملا وإنما طبعت منه قطعة طيبة مباركة وقد كتب شيخ الاسلام ابن تيمية الفتيا الحموية وهذه الفتيا
- 0:29 قد قراناها في مجالس، قد قراناها في مجالس آنفة، قد كتب الشيخ هذه الفتيا وكان من مقاصده فيها بيان اعتقاد اهل السنة والجماعة، وبيان أيضا أن الحنابلة لم ينفردوا بالاعتقاد الصحيح في باب الصفات، لذلك أورد نصوصا لأشاعرة وصوفية
- 1:00 ولأشاعرة متقدمين وصوفية ولفظية، ونبه في آخر كتابي أنه ليس كل من نقل عنهم يوافقون أهل السنة في كل شيء، وإنما لمحل تعظيمهم عند المخالفين أورد عليهم أنهم يخالفونهم في قضايا كبرى أيضاً، هذه القضايا هم يخصون الحنابلة بها
- 1:30 فيقولون مثلا الحنابله يؤمنون بالجهه يعني العلو وعلى هذا النسق سار كل من الذهبي في كتابه العلو للعلي العظيم وابن القيم في كتابه اجتماع جيوش الاسلاميه واستدرك عليهما ما فات ابن المحبي في كتاب الصفات
- 2:01 وهنا بارك الله فيكم و وقد ذكر هو في مقدمة الفتيا الحموية مقدمة فيها شيء من تقرير الاعتقاد السلفي بالجملة، وهذه الاعتراضات التي معنا على هذه المقدمة على هذه المقدمة، الاعتراضات تنحصر بالاعتراضات المشهورة عند أهل الكلام
- 2:29 أن الأحاديث أخبار آحاد أنها ظوا أن النصوص ظوا أن النصوص ظواهر قابلة للتأويل أنها ليست نصوصاً قطعية وإنما مجرد ظواهر قابلة للتأويل وأيضاً نسبة بعض التأويلات للسلف ويلاحظ التناقض في هذه الاعتراضات من البداية إذ ينسبون التأويلات للسلف بأخبار آحاد ظنية إلا أن يكون هذا يعني من باب المكايلة
- 3:00 لغة شيخ الإسلام ابن تيمية الجدلية لغة مغفول عنها في الدرس العلمي على كثرة ما يذكر ابن تيمية متعامل معها في الرسائل العلمية غير متعامل معها في الدرس العلمي فلابن تيمية كتب لغتها جدلية مطولة كبيان تلبيس الجهمية ومنهاج السنة وحتى كتاب درء تعارض العقل والنقل
- 3:28 والجواب الصحيح وغيرها وفي هذه الكتب التي تكون لغته فيها جدليه يضيع بعض الناس عن فهم مقاصده ومراده فانه هو يخاطب كل قوم على ما هم على ما يعتقدون زياده على ذلك الشيخ يكثر الاستطراد فهذا امر ينبغي ان يراعى فهذه الرساله مناسبه جدا
- 3:55 لفهم شيء من طريقة الشيخ إذا تكلم بالجدل. طيب. بعدها وهذه الاعتراضات ما زالت موجودة. بعدها نأتي إلى فهم قصة. وهي قواعد في الجدل. اليوم على كثرة ما يقع للناس من الشبهات وتعرضهم للشبهات بسبب مواقع التواصل الاجتماعي
- 4:25 حيث صار حيث صار عموم الشباب محاصرين بالشبهات. لذلك لابد من فهم بعض القواعد المهمه جدا حتى لا يدخل الانسان في الوسوسه والاشكال. من اهم هذه القواعد: لا تنظر الى اشكال الخصم فحسب دون النظر الى حجتك ايضا. القاعده الثانيه القاعدة الثانية
- 4:57 ألا تسمح للخصم بأن يطالبك بالبينة دون أن تطالبه هو الآخر بالبينة وهذه حتى مع الوسواس مع نفسك إذا جاءك الشيطان ووسوس لك لابد أن تطالبه بالبينة فأحيانا هو يطالبك بالبينة على خلاف الأصل ها وأنت لا تطالبه بالبينة يعني يأتيك يقول لك لعلك أحدثت
- 5:26 قل لعلي لم احدث. النقطة القاعدة الثالثة وهذه من المهمات وستاتي معنا تبقى معنا في عموم الكتاب وهي من المهمات جدا ان من الناس من يكون همه اليقين. وفهمه لليقين فيه شيء من المثالية.
- 5:52 فهو يريد أن تتلاشى كل الشبهات مهما كانت دقيقة، وكل الإشكالات، وكل السفسطات. يريدها أن تتلاشى بالكلية. فهذا الشخص يخاطب شخصاً آخر، الشخص الآخر هذا ما بابه؟ يريد فقط إثبات أن مذهبه جائز الاعتقاد. إذا حصل الحوار أو الجدل أو الاصطدام بين هذين الطرفين، فإن الطرف الثاني
- 6:22 سيكون اقوى، لم؟ لانه لا يطالب نفسه بكبير شيء، يطالب نفسه فقط باثبات ان مذهبه جائز الاعتقاد. واما الطرف الاول فيطالب نفسه بشيء ان مذهبه هو الحق القطعي الذي لا يجوز لاحد ان يعتقده غيره. واذا كان الانسان الذي امامك ماكرا فانه سيخوض هذا الخوض.
- 6:48 سيبحث ان فقط يا اخي مذهبي جائز ولا تنكر علي. بينما يطالبك باليقين والقطعيه فيما فيما تزعم انت. وهذه الطريقه يفعلها عموم شياطين الانس من جهميه وعلمانيين وغير ذلك مع خصوصا مع الشباب الصغار الذين لا خبره عندهم. لهذا فاذا كانوا اقوياء
- 7:18 قالوا ان مذهبنا لا ينبغي غيره، واذا كانوا ضعفاء خاطبوك بهذا. واذا ارادوا ان يدخلوا نقاشا مريحا فعلوا هذا. فلذلك ينبغي هذه هي القاعده الثالثه المهمه ان طالبك بيقين تطالبه بيقين. وان وان وان استدل بتجويف تستدله بتجويف، مثال يقول لك هذه نصوص ظاهره
- 7:47 جائزة التأويل تقول له وجائزة غير التأويل أيضاً يقول لك أخبار الآحاد تفيد الظن تقول له وقواعدك العقلية تفيد الظن أعطني دليلاً على أن أخبار الآحاد تفيد القطع تقول له أعطني دليلاً على أن قواعدك العقلية التي لأجل حرفت النصوص تفيد القطع
- 8:16 ان طالبك بيقين تطالبه بيقين. وبهذه الطريقه يسقط في يده وتبقى ظواهر النصوص معك. ان قال انت تعتقد عصمة ابن تيميه، قل له وانت تنتسب للاشعري، تعتقد عصمته؟
- 8:47 فهذا بارك الله فيكم فهذه تنبيهات مهمة جدا بين يدي اي جدل واي حوار حتى لان عموم الشباب هكذا يتعامل فقط مع مع مع الاشكالات التي عند الخصوم ويطالب نفسه باليقين فحسب والطرف الثاني لا يطالب نفسه بذلك ولا ينظر الى ادلته
- 9:16 نبدأ بقراءة كلام الشيخ كقول المصنف رحمه الله وإن شاء الله نحاول أن ننهي الكتاب في في خمسة مجالس إن شاء الله إن إن قدر الله تبارك وتعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ولا حول ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فصبر قال المعتر وأما الجواب عن الأحاديث بعد المطالبة بصحتها
- 9:46 فمن وجوهن. يقول بعد المطالبه بصحتها مع ان الشيخ اورد الامور في الصحيحين. قال احدها انها اخبار آحاد لا تفيد العلم بل تفيد الظن لما عرف في الاصول. شوف وهو من هنا هو يلبس من البدايه لما عرف في الاصول. فسيبين له الشيخ ان هذا ليس معروفا في الاصول. بل هذا مذهب لشرذمه من الاصوليين فحسب.
- 10:14 والثانية أنها ليست نصوصا في ذلك بل هي ظاهرة قابلة للتأويل وسيأتي بيان ايش؟ سيأتي بيان أنها كلها تدل على معان متطابقة وأنها ظواهر اعتضدت فأفات القطع والوجه الثالث قد تأول السلف كثيرا منها ومن الآيات طبعا منها كذب وأذن لنا في التأويل ابن عباس وهو حبر الأمة وترجمان القرآن في غير آية
- 10:44 وقال إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب. قال في قوله يوم يكشف عن ساق قال أما سمعتم قول العرب قامت الحرب بنا على ساق؟ ها؟ الوجه الرابع طيب وهذه شبهة تأويل الساق الجواب عليها بسرعة وقد أجاب عليه ابن القيم أن الآية أيصر ليست من آيات الصفات بالنظر الأولي.
- 11:15 وقرأت ابن عباس يوم تكشف عن ساق. فقال هو يوم يكشف عن ساق، لم تقل الآية يوم يكشف الله عن ساق. زيادة على ذلك التأويل أن يقول الإنسان هذا النص قد خالفه قد خالفه الظواهر العقلية. ولذلك يجب تأويله. عبد الله بن عباس ما قال هذا، ما قال الله عز وجل لا يجوز عليه الساق ولذلك يجب تأويل الآية. وإنما رأى آية ليس فيها ذكر لله. ها؟ فـ
- 11:45 حملها على السياق. نحن لماذا خالفنا في هذا؟ لانه ورد عن عبد الله بن مسعود قال قال يكشف الله عن ساقه. وفي روايه عن ساقيه. ها وعبد الله بن عباس صح عنه انه قال الكرسي موضع القدمين. هذا اثبات. ها يقول والوجه الرابع قال عارضتها الادله العقليه فيجب تاويلها.
- 12:17 وهذا هنا البحث الأدلة العقلية يقينية أم ظنية عرفها السلف أم لم يعرفها هل هي صحيحة مسلمة وليست مسلمة شوف هو هنا ما طالب نفسه كما طالب في الأحاديث قال والله لا يشبهه شيء من المخلوقات وهذه يقول لك والله لا يشبهه شيء من المخلوقات والشيخ الثاني نقض هذه الشبهة هو يقول لك هذا الآن ندفعها بالمنع نقول نحن لا نسلم
- 12:47 أن مفهوم التشبيه عندنا هو مفهوم التشبيه تشبيه مفهوم التشبيه عندك هو تشبيه مفهوم التشبيه بالنص. فأنت حين تثبت لله سمعًا وبصرًا يراك المعتزلي مشبها. قال ولا يحل فيه حادث ولا يحل هو في حادث. هذا ولا يحل في حادث يعني لا يفعل فعلًا اختياريًا. وعند ذلك يستحيل وصفه بالتحيس والاتصال بالمحدودات.
- 13:14 قال الله تعالى: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا، ويمسك السماء أن تقع الأرض بإذنه، وفي الطير قال ما يمسكن إلا الله، فإذا ثبت أن الإمساك الحسي غير مراد إجماعا، فكذلك الإصبع والإصبعان التي وردت فإن صمموا ودعوا التعميما فقد جسموا. هذه هي شبهته. والآن المرء يقول أنا ممسك بزمام الأمور.
- 13:42 وهذا لا ينفي ان له يدين. لا ينفي. واهل السنه قالوا بطي السماوات والارض، وايضا في نص ادم ما منعك الا تثبت لما خلقت بيدي، وفي الاثار لم لم يمس الله بيده الا ثلاثه. فان هذا الامر حتى لو حمل على الامساك المعنوي فهذا لا ينفي وجود الصفه اليد الحسيه.
- 14:10 وهذا من الامور المعروفه في في امر اللغه، فهو خلط بين مقامات عده، لكن هنا نقطه تتعلق بموضوع اخبار الاحاد قبل ان ندخل بكلام الشيخ. مبحث اخبار الاحاد مبحث مقلوب. كيف مبحث مقلوب؟ السلف لا يعدون المساله مساله عقيده الا اذا كانت ادلتها ظاهره وواضحه.
- 14:42 لا يعدونها مسألة أصول إلا لذلك. لذلك عدوا بعض المسائل العملية مسائل الاعتقاد. وهذا هو التعريف الذي يرتضيه ابن تيمية في هذه المسألة، تعريف الأصول والفروع، كما في مجموع الفتاوى. أن الأصول هي الأشياء الواضحة، والفروع هي الأشياء الخفية. ثم بعد ذلك هناك من من الأمور ما هو أصل في حق شخص فرع في حق آخر.
- 15:14 إذا فهمنا هذا ونبه الشيخ أيضا في الأصبهانية أنه كلما كان الناس محتاجين لشيء كانه في النصوص أكثر. فإذا فهمنا هذا حفظكم الله ورعاكم علمنا أن بحثهم هم يبحثون كأننا نقول أخبار آحاد كأنه حديث مفرد. وفي الواقع هي أخبار كثيرة جدا. بعضها فقط قطعي.
- 15:47 فمن ها هنا علم ان مساله اخبار الآحاد انقلبناها انعدلت فقلنا هي اصول وما اعتبرها السلف اصولا الا لان ادلتها قطعيه الثبوت والدلاله هذه اول نقطه النقطه الثانيه النقطه الثانيه ان يقال اننا متفقون ان نصو ان مباحث الصفات
- 16:15 مباحث ضرورية ومهمة. والله عز وجل قد قال لنا عند النزاع فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. وقال: ما فرطنا من شيء في الكتاب. في الكتاب ما فرطنا في الكتاب من شيء.
- 16:43 ما فرطنا في الكتاب من شيء. فكيف يترك البيان في النصوص في هذه المسأله الضروريه والمهمه في كتاب الله عز وجل وفي سنه النبي صلى الله عليه وسلم، ويحيلنا رب العالمين الى عقليات. فعلم ان الوارد في النصوص ان لم يرد سواه
- 17:14 فهذا هو القطع، لأنه لأننا إما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم تكلم في هذه الأمور أو يكون لم يتكلم، إن قلنا لم يتكلم فكيف يهمل بحثا عظيما مثل هذا؟ وإن قلنا تكلم فكيف تنقل لنا الأمة ما يخالف الحق وتترك موافق الحق؟
- 17:57 لا بأس. طيب. هذه نقطة أخرى. النقطة الثالثة نأخذها من عقلياتهم. نقول لهم: العقليات التي تزعمون أنها تخالف النصوص. شبهة التركيب والتجسيم وبها تردون
- 18:24 اثبات الوجه واليد والساق والقدم تقول ان هذا يدل على التركيب والتركيب يؤدي الى الافتقار والافتقار ممتنع عن الله عز وجل وشبهه اخرى شبهه حلول الحوادث تقول ما حلت به الحوادث لم يخلو منها وما لم يخلو من الحوادث فهو حادث بهذه المقدمات يعني
- 18:54 النصوص الشرعية التي تخالف شبهة التركيب كثيرة جدا في القرآن والسنة، هذا الجسم متواتر والتي تخالف شبهة أيضا هذا الجسم متواتر، حديث النزول لوحده يخالف قصة حلول حلول الحوادث إذا بعدها كل حديث يأتي يثبت لله صفة فعلية هو كالنزول إن قلت والله هذا خبر آحاد قل له طيب عندك النزول متواتر
- 19:24 عندك آية المجيء قطعية متواترة. فخذنا بعدها إلى مبحث التأويل، دعنا من هذا البحث يطول علينا الطريق. إن قلت والله شوف هذا الحديث حديث الجارية هذا خبر آحادي، أقول له طيب. نصوص القرآن يا منتم ما في السماء، نصوص كثيرة جدا، وهناك أحاديث أيضا تواترت وهي قطعية. فهذه تفيد تفيد
- 19:53 القطع من ناحيه الثبوت على الاقل. تمام. وهناك عاد بعدها مساله اجماع اهل العلم وامور هذه اهم اجوبه وبعدها يقال له لو ان صحابيا حدثك مباشره عن النبي صلى الله عليه وسلم لا لا ادخل ذلك في قلبك يقينا كثيرا. وفي كتب اصول الفقه يقولون اخبار الاحاد تفيد الظن الذين هم على مذهب هذا الشخص.
- 20:22 الحديث لو تواتر عن صحابي يعتبرونه يفيد الظن، مع انه لو تواتر عن صحابي كانك سمعته من صحابي، وهذا يدلك على قبح المقاله، فمثلا حديث لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك، هذا تواتر عن ابي هريره حديث اذا ولغ الكلب في اناء احدكم، هذا تواتر عن حديث عن ابي هريره
- 20:43 قصة جابر لما اشترى منه النبي صلى الله عليه وسلم جمله، ها تواترت عن جابر، قصة حكيم بن حزام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ماله، ها تواترت عن حكيم بن حزام. فهذا كأنك أنت الآن جالس مع حكيم أو مع جابر أو أبي هريرة وحدثك. هل يقال أن هذا يفيد الظن؟ كما لو أن بينك وبين رسول الله ستة وسائط كل واحد يحدثك لوحده.
- 21:16 فهذه بارك الله فيكم. الأجوبة المجملة في هذا الباب، ثم بعدها نقرأ كلام الشيخ رحمه الله تعالى. يقول: الجواب: أما قوله أخبار آحاد لا تفيد العلم، فجوابه من ثلاث طرق. بيان موافقة القرآن الآثار للقرآن وتفسيرها له، وبيان وجوب قبولها، وبيان صحة اعتقاده الراجح منها، الراجح بها.
- 21:44 الطريق الأول أن نقول أن هذه أن الأحاديث الواردة في هذا القرآن في هذا الصحيحة في هذا الباب توافق القرآن ويطابقها هذا قلنا لكم هذا جواب لما قلنا شبهة التركيب وغير ذلك. وهذا جواب شريك لما قال رحمه الله شريك بن عبد الله لما قال جاءنا بهذه الأحاديث من جاءنا بالصلاة والصيام والزكاة على أحاديث الصفات.
- 22:12 يقول ويدل على ما دلت عليه وانما الحديث مع القران بمنزله الحديث مع الحديث الموافق له والايه مع الايه الموافقه لها ومنزله موافقه القران للتوراه حتى قال النجاشي لما سمع القران ان هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحده وكذلك قال ورقه بن نوفل لما ذكرت له خديجه امر النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الناموس الذي كان ياتي موسى الان نحن مسلمون لوجدنا قصه في التوراه او في الانجيل
- 22:41 وهذه القصه يشهد لها بمعناها ما عندنا في القرآن. هل سنعاملها نقول هذا من كتاب محرف وهذا كذا وهذا كذا ام نقول لا هذه شهد لها ما في القرآن. كذلك الاحاديث والاحاديث اقوى من كتب اهل الكتاب. يقول فاذا كان في القرآن
- 23:02 أن لله علما وقدرة لذكر لذكرنا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الاستخارة الصحيح، اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم. ونبه الآمدي نبه الآمدي وغيره الشافعية الأشاعرة لو ردوا على الحنفية في خبر الواحد يقولون كلاما يصلح للرد على أصحابه.
- 23:24 فالحنفيه اذا قالوا خبر الواحد لا يؤخذ به فيما تعم به البلوى او لا يؤخذ به اذا خالف القياس، هم يأتون بعده احاديث متفرقه فيها احتجاج الصحابه بخبر الواحد فيما تعم به البلوى وفي القياس، فاذا قال لهم الحنفيه هذه اخبار خبر واحد ايضا فنحن لا نحتج به، يرد عليهم الشافعيه ويقولون هذه تواترت معنويا
- 23:51 فالان لو يأتينا انسان منكر سنه نقول له تواتر ان الصحابه يستدلون بالسنه يقول لك لا هي ما تواتر يقول هذه قصه هذه قصه يقول اجمعها مع بعضها الان مثلا قصص كرم حاتم تواتر لكن الذي تواتر المعنى العام من جميع قصصه انه كريم هنا وهنا وهنا وهنا الان مثلا نقول تواترت تواتر جود النبي صلى الله عليه وسلم وتواترت شجاعته ليست في قصه واحده
- 24:20 قصة اثنين ثلاثة أربعة كلها تدل على نفس المعنى كذلك أخبار الصفات
- 24:28 وقوله في حديث السنن اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ونحو ذلك فهذا موافق وكذلك اذا ذكرنا قوله قوله الصحيح لاهل الجنه الا اعطيكم ما هو افضل من ذلك احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا وقول الانبياء في حديث الشفاعه الصحيح ان ربي قد غضب قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وهذا الدليل على ما يسمونه هم حلول الحوادث لانه غضب غضبا اليوم
- 24:57 يعني قبلها لم يكن غاضبا وبعدها لن يكون غاضبا وهذا هم يسمونه حلول الحوادث اللي هو الفعل الاختياري او ذكرنا قوله ان الله يحب العبد التقي الغني الخفي وقول وان الله يحب العبد المفتر التواب هذا سناده ضعيف وان الله يعجب من راعي غنم على راس جبل شظيه وعجب ربنا
- 25:27 من قنوط عباده وقرب غيره. قرب غيره يعني قرب تغيير الحال. او ذكرنا قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد، ثبات المشيئه. ونحو ذلك، فإنما نذكر هذه الاحاديث موافقة لكتاب الله عز وجل من غضبه ورضوانه ومحبته وعجبه ومشيئته وغير ذلك. ولهذا
- 25:52 كان ائمة السلف يذكرون الايات وما يناسبها من الاحاديث في هذا الباب وسائر ابواب العلم. عاد اللي بعض اللي يقول كتب السلف ما تفهم وصعبه. كتب السلف اصلا تجمع الباب كله، ياتيك بالايات، تقرا الابانه، تقرا الشريعه، ياتيك بالايات، ثم بالاحاديث، ثم بالاثار. كذلك الامام البخاري مثلا في صحيحه ماذا يفعل؟ ياتي يضع يبوب بالايه، يذكر اثرا، ثم يسند لك حديثا.
- 26:23 يقول مثل ذكر آية الطهارة والصيام والحج والجهاد وما يناسب ذلك من الأحاديث. ها إذا من أين أوتي أهل الكلام؟ من التجريد. يفهم الحديث حين يقول تقول حديث صحيح يظن حديث رواه واحد عن واحد عن واحد عن واحد ثم لم نجد أي قرائن تدل على صحة هذا الحديث. لا إفتاء أهل العلم به ولا وجود نظائر له في الشريعة ولا وجود شواهد له في الشريعة ولا وجود
- 26:52 سبحان الله ولا عرض قواعد عامه له ولا غير ذلك وهذا غير صحيح وما يناسب ذلك من الاحاديث التي تقرر معناه وتفسر مجمله وكذلك اذا ذكرت الايات في محبه العبد لربه وتوكله عليه واخلاصه له وخوفه ورجائه ونحو ذلك معه من الاحاديث الموافقه للقران في ذلك وكذلك اذا ذكر ما في القران
- 27:18 من صفة المعاد والجنة والنار ذكر ما في الأحاديث مما يوافق ذلك، لهذا مثلا هذه الفائدة. هناك أخبار وآثار ترد عن السلف في تفاصيل ما في الجنة. ويتساهل أهل العلم بما يريدونه، ليش؟ لأن هذه يشهد له معنى عام. ما في القرآن وما في السنة أن في الجنة ما لا عين رأت ولا ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فالأحاديث وإن ضعف إسنادها إلا أن يشهد لها المعنى
- 27:48 العام، كذلك فضائل الصحابة، كذلك فضائل الصحابة أصل عام ثابت أن الصحابة هؤلاء فاضلون والله وعدهم الحسنى، ثم بعد ذلك تتفرع أمور، فلهذا يتسمح بعض أهل
- 28:07 بروايه بعض الضعيف في هذا الباب، لانه هذا اصل ثابت، وهذا امر فعله عدد من من اهل العلم مثل العمراني وغيره، ونصصوا على القاعده، مثل حتى الشاطبي لما تكلم في امر البدع اورد احاديث واثار ضعيفه. فقال هذا نورده في الباب لان الاصل قد ثبت، الصحيح قد ثبت، فنحن ناتي بالعواطف الضعيفه في مثل هذا الباب، ولهذا بعض الناس يقول ليش كتب الاعتقاد فيها اخبار ضعيفه؟ لانهم ثبتوا الاصل بامر صحيح.
- 28:39 ذكر ما في الاحاديث مما يوافق ذلك، او ذكر ما في القرآن ما في القرآن من قص الاولين وتذكير الله لسلفنا المؤمنين بآلائه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيهم وغيرها، ذكر الاحاديث المبينة لقص المتقدمين، والمبينة لصفة مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، الا كثير من المغازي مثل سيرة ابن اسحاق وغيره، تجد فيها اخبار منقطعة. لكن اصل الامر في القرآن، بدر في القرآن.
- 29:08 احد في القران، الخندق ذكرت في القران. الاصل متواتر اصلا. فتح مكه الى اخره، حنين كله في القران. لكن ياتيك يذكر لك تفاصيل ما حصل. وايضا التفاصيل موجوده في الصحيح. ثم بعد ذلك بعض التفاصيل التي لم تعارض الصحيح، تبين هذا هذا القيد. باسانيد ليست واهيه جدا فمثل هذا يقبله اهل العلم.
- 29:40 بصفه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، وكذلك اذا ذكرت الايات ذكرت الاحاديث المبينه لسبب نزولها وما اريد بها. ومعلوم بالضروره ان هذا ما اتفق عليه المسلمون، وهو احسن ما يكون من بيان اتفاق القران والحديث. وهذا باب انا اهتممت به، وهو ذكر شواهد القرانيه للاحاديث.
- 30:03 وقد قيل ان بعض المغاربه الف كتابا في الشواهد القرانيه كتاب النسائي ومن احسن ما ينفعك في هذا الباب كتب التفسير المسنده وصحيح البخاري. صحيح البخاري عجيب في هذا الباب. حين ياتي بآيات يعضد بها الاحاديث والله لا تكاد تخطر لك على بال في كثير من الاحيان. وهذا ما فعله اسحاق بن راهويه لما كلموا عن حديث النزول قال وجاء ربك والملك صفا صفا.
- 30:28 قال هذا يوم القيامة فايش قال اسحاق رحمه الله؟ قال من يأتي يوم القيامة من يمنعه الآن؟ على أصل مشترك ولهذا السلف كان عندهم من علم القرآن ما يجعلهم يحاكمون الأشياء لما رجل يهودي قال إن تحت البحر نارا قال علي ما أراه إلا قد صدق ها قال ما أراه إلا قد صدق ليه؟ قال والبحر المسجور
- 30:58 والبحر المسجد. يقول فهذا كتاب نافع في تفسير القرآن الذي هو تأويله الصحيح، ونافع في إثبات ما دل عليه القرآن والحديث من الأحكام الخبرية العلمية الاعتقادية والأحكام العملية الإرادية. ثم الآية قد تكون نصًا وقد تكون ظاهرة وقد يكون فيها اجمال، هذه الدلالات الأصولية. النص ما دل على معنى لا يحتمل غيره. والظاهر ما دل على معنى راجح مع احتمال غير غير له مرجوح.
- 31:28 والمجمل ما تردد بين معنيين. ولكن الظواهر اذا تعاضدت اخذتك للنص. هذه هذه التعريفات باعتبار النظر الاول. والا لا تنظر في الشريعه نظرا تاما الا ويصير وتصير الامور كلها نصوصا وظواهر. فالحديث يقرر النص ويكشف معناه كشفا تفصيلي مفصلا.
- 31:57 لهذا ها؟ وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل لتبين للناس ما نزل اليه. وايضا بارك الله فيكم لما قال السنه قاضيه عن القران. ويقرب المراد بالظاهر ويدفع عنه الاحتمالات ويفسر المجملا ويبينه ويوضحه لتقوم حجه الله به ولتبين ها لتقوم حجه الله به. يعني شيخ الان يبين حجه الله تقوم بالجمع بين القران والسنه.
- 32:26 اليوم كثير من الناس يظنون حجه الله ما تقوم بهذا. ولتبين ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين ما انزل اليه من ربه. بين معناه وحروفه جميعا، وانه لم يترك البيان لا لمجمل ولا لظاهر، ولم يؤخره عن وقت الحاجه، بل قد بين ذلك احسن البيان واجمله، ولهذا كثير من الجهميه يزعمون ان الرسول فعل عكس البيان كما قاله العز عليه السلام الغزالي، قال يقر الناس على التجسيم.
- 32:54 إذا أحاديث الصفات لو فرضنا أن آيات الصفات مجملة، فرضنا فرضا. فأحاديث الصفات ما الذي يعضدها؟ يعضدها قول الله عز وجل لتبين للناس ما نزل إليهم. فالمجمل إذا كان في القرآن لابد أن يوجد في السنة. إذا نحن بين خيارين، إما أن نقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك النص مجملا. أو تركنا لعقولنا التي تتفاوت.
- 33:22 وهذا باطل، هذا خلاف القرآن. إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه. وإما أن نقول أن النبي صلى الله عليه وسلم بين ولكن الأحاديث ما جاءنا منها إلا البيان الباطل. فنقول لا إله إلا الله. هذه صارت شر القرآن. وصار أمرنا بالرد إلى الله والرسول ضلالاً لنا.
- 33:48 لان الله عز وجل امرنا بالرد الى ما لم ينقل منه الا الصوره الفاسده الباطله. يقول وبهذا جرت عاده ائمه السلف واتباعهم المصنفين في الابواب ان يذكروا الايات والاحاديث المناسبه في هذه الابواب كما فعل البخاري. البخاري سبحان الله غايه في الوضوح صنيعه. وممكن كتاب التوحيد احنا شرحناه والناس يرون ذلك فيه.
- 34:14 ومن قبله ومن بعده من سائر الائمه فان الامام احمد واسحاق بن راهويه وغيرهما يحتجون على احاديث النزول وصحه معانيها بما في القران من ايات المجيء والاتيان ونحو ذلك، ذكرنا نص خبر اسحاق. والشيخ الاسلام يقول هذه حتى احمد، احمد على الرؤيا استدل بالمجيء. وجاء ربك الملك صفا، قالوا ما الدليل على الرؤيا؟ قالوا جاء ربك الملك صفا.
- 34:38 إسحاق سدلب بن بجي على النسور وأحمس دلب على الرؤية يقول وهل ينكر ذلك من له أدنى عقل وإيمان يقول وأيهما أحسن
- 34:49 الاستدلال على معاني الكتاب بما رواه الثقات الاثبات ورثه الانبياء وخلفاء الرسل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المبلغ عن الله المبين لما انزل الله وبما قاله الصحابه والتابعون وائمه الهدى ها وتاويل القران الذي هو تفسير بهذه الطرق ام يؤخذ تفسير القران وتاويله وبيان معانيه وبيان معانيه من ائمه الضلال وشيوخ التجهم والاعتزال كالعلاف والنظام والمريسي ونحوهم.
- 35:16 للاشاعره كلامهم مطابق لتاويلات المريسي. يقول فان هذه التفسيرات والتاويلات عنهم وعن امثالهم عنهم وعن امثالهم او ينقل ذلك عن بعض اهل العربيه الذي يتكلم فيه بنوع من الظن والهوى وان كان ائمه العربيه وعلمائها على خلافه. احيانا تجد بعض التاويلات موجوده في كلام العربيه اهل العربيه مثل استوى الى قصد. ولكنه حين يفسر استوى على يفسرونها بعلا وارتفع.
- 35:47 يقول وايهما احسن الاستشهاد على معاني القران بنفس الفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والفاظ الصحابه والتابعين التي يستفاد بها معنى الايات على الخصوص وهو المطلوب ويعلم بها اللغه التي نزل بها القران وبها خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بالنقل الصحيح الثابت او الاستشهاد على ذلك ببيت من شعر كقوله ان البيان ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان فيه
- 36:11 على البيان على الفؤاد دليلا او كقوله ثم استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق وقوله وجوه يوم بدر ناظرات الى الرحمن تنتظر الفلاح هذا نسبوه لحسان ولا يثبت عنه ولا يوجد في ديوانه كما قال المحقق استدلوا به على تاويل النظر بالانتظار
- 36:41 يقول وامثال ذلك من الشعر الذي قد يقال فيه انه لم يروى باسناد صحيح عن قائله المذكور عن حسان بل كثير من اهل الصنعه صنعه الشعر يكذبه الشعر هل فيه نقد؟ تشوف في كتاب ابن هشام يقول لك اهل الشعر بالعربيه لا يثبتون هذا لحسان لا يثبتون هذا لفلان والاثار اكبر اكثر واكبر والعلماء بها اعلم واصدق وهم اعداد لا يحصيهم الا الله
- 37:10 وهم اصلا عملهم النقد والصحه والضعف، اهل الكلام يتعاملون وكأن الامر وكأن الامر رجل جاء دعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فصدقه الناس بحماقه وسلامه صدر، اليس الامر كذلك؟ يقول فاذا لم يجز تفسير القرآن وتأويله بالالفاظ والمعاني التي هي بين محفوظه منقوله من امام الى امام.
- 37:38 ومن عدد الى عدد، افيجوز ان يرجع في معاني القران الى بيت من الشعر او كلمه من الغريب احسن احوالها ان يرويها واحد عدل عن بعض الشعراء، واذا كانت الاخبار لا تفيد علما فجميع ما يذكرونه من اللغه الغريبه والشعر المنقول مثل ذلك دونه. هذا انسان. بل الراثي قال في المحصول قال عموم اللغه ظنيا.
- 38:02 قال عموم اللغه قال على ما يعتمد اللغه على كتاب العين فيه نزاع في ثبوته عن الخليل علما ان الكلام هذا مو صحيح كثير من اللغه قطعي واللغه تعرف بالسياق لكن هذا من باب المكايله ناتيه بكلام امامه ولا القصه ليست كتاب العين فحسب
- 38:24 ولم نعلم انه قاله عربي بل يجوز ان يكون كذبا فاذا حملناه عليه فاذا حملنا عليه كلام الله فقد قلنا على الله ما لا ما لا نعلم وهذا معلوم بالضروره والاتفاق من المثبته والنافيه ان اللغه يعني من العلماء المثبتين والنفات ان اللغه مستفاده من الشعر والغريب الذي يعلمه الاحاد دون ما يستفاد من نقل اهل الحديث. لهذا اي نعم ولهذا تجد بين الناس دائما هناك حديث يقول لك الاحاديث المشتهره.
- 38:54 ها نعم. فإذا لا يفيد العلم بأن العربي قاله، ولو علمنا أن العربي قاله لم يكن علمنا بمراد العربي منه إلا دون إلا دون علمنا بمراد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من ألفاظهم. فهو يوم يقول لك وجب تأويله، تقول له تأولى على أي اعتبار؟ على اللغة، قال اللغة أصلا ظنية. فأنت مو بس قواعدك العقلية ظنية، اللغة تعتبر ظنية.
- 39:22 إلا الظواهر، الظواهر هذه خلاص قطعية، أما اللغة بمعنى أنه يجوز في اللغة كذا، اللي هي دقائق اللغة. فإذا كان هذا دون الحديث في النقل والدلالة، لم يكن حمل معاني القرآن عليه أولى من حملها على معنى الحديث والآثار. هذه حجة دامغة.
- 39:42 بل تلك اولى من وجوه كثيره، بل لا يجوز ان يقال هذا معنى الايه لمجرد اسناد الشعر والغريب ودلاله ذلك، اذ هما لا يفيدان العلم، فيكون تفسير القران بهذه الطريق قولا على الله بغير علم، حتى لو جاز في اللغه. اذا لم يفسر السلف، ولهذا الطبري يقول في بعض الامور، يقول وهذا القول باطل وان احتملته اللغه، لعدم قول المفسرين به. الطبري في تفسيره يقول هذا، يقول وهذا فاسد وان احتملته اللغه.
- 40:10 تفسير القرآن به قال لما قال لأنه لم يقل به أحد من المتقدمين وإذا لم يكن هذا معلوما وغيره ليس معلوما بطلت دلالة كتاب السنة وسقط الاستدلال به الاستدلال به وفهم معانيه والله أمر بتدبره وعقله فإذا لم يكن لنا
- 40:30 طريق إلى العلم بمعناه، لا من جهة نقل الشعر والغريب، ولا من جهة نقل الحديث والآثار، بطل العلم بمعناه، فلا يصح الأمر بتدبره وعقله، وهذا خلاف القرآن، وهذا نقل الطريقة المفوضة، أما المؤولة فيقولون نحن نعلم من طريق الغريب، ها؟ ومن طريق القواعد العقلية، الآن حتى لو قلت أن الظاهر باطل، يقول لك أعطني معنى للقرآن.
- 40:57 قال لك تقول يقول يقول المعنى اللي معي اللي استفدته من تفسير الحديث القرآن صحيح طيب يأتي انسان يقول طيب لا لا لا المعنى هذا باطل تقول له طيب والمعنى الصحيح من اين اتيت به؟ قل من اللغه يقول لك دون الحديث يقول خلاص ما في معنى مفوض انا تقول اجل كيف الله يأمرنا بدبر القرآن؟ ثم لو ثبت النقل عن العربي الشاعر والناثر وعلم انه اراد معنى
- 41:24 بذلك اللفظ، لكان ذلك لغة له قد أرادها باللفظ، فلم يكن إثبات اللغة بمجرد هذا الاستعمال أولى من إثباته بالاستعمال المنقول في الحديث والآثار. حتى لو ثبت هذا باللغة العرب فتبقى الأحاديث وبنفس القوة تبقى الأحاديث أولى، أو تكونان أحدهما يجوز على الآخر. لاحظ هنا الشيخ كما طالبوه باليقين طالبوهم باليقين. هذه القاعدة اللي قلتها لكم في البداية.
- 41:56 ما تسمح للمخالف، هذا اليوم كثير من الشباب ليش ضعف؟ لا تسمح للمخالف ان ياتي ان يطالبك باليقين وانت لا تطالبه باليقين. نعم. امين. وعليكم السلام ورحمة الله. ولا اولى من استعمال القرآن الموجود في نظائر ذلك اللفظ، فإن اللفظ في القرآن يكون له نظائر، ولهذا صنف العلماء كتب كتب الوجوه والنظائر، من اشهرها الموجود في تفسير المقاتل. الوجوه والنظائر يعني النصوص
- 42:26 يعني تفسير القرآن بالقرآن أن يكون هناك نظائر للفظة فلا رفث فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج الفسوق ايش هو؟ ناس فسروها قالوا عبادة الأصنام ليش؟ أفسقا أهل لغير الله بعضهم قالوا الفسوق التنابث بالألقاب ها بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان
- 42:51 بعضهم قال الفسوق كذا، ففي كل مره يبحث لأن الكلمه تراها مستخدمه في عده اماكن. نعم. ويقول ويروى عن السلف من السلف ذلك. فالوجوه الالفاظ المشتركه والنظائر الالفاظ المتواطئه. نعم. المشترك
- 43:19 اللي هو اتفاق اللفظ واختلاف المعنى من كل وجه. كقولك عين الماء والعين الباصرة والمتواطئ هذا هذا أحد التفسيرات، هذا أحد التفسيرات. هي أهم مبحث في التفسير، هذا أحد التفسيرات عند أهل العلم. لأن لها تفاسير أخرى. قال لك والمتواطئ هو هي درجات في المعنى، كقولك نور الشمس ونور الشمعة. هذا هذا اللي يستخدمه عادة من يشرحون كلام ابن تيمية.
- 43:48 والأول فيما اتفق لفظه اختلف معناه، والثاني فيما اتفق لفظه ومعناه، فحمل معاني كلام الله عز وجل على ما يوجد من اللغة فحملوا
- 44:05 معاني كلام الله عز وجل على ما يوجد من اللغة في كلامه وكلام رسوله وكلام أصحابه الذين كانوا يتخاطبون بلغته والتابعين الذين أخذوا عنهم تلك اللغة أولى من حمل معانيه على ما يوجد في اللغة في كلام بعض الشعراء والأعراب فإن
- 44:23 كل احتمال يتطرق إلى فهم كلام هؤلاء يتطرق إلى فهم كلام أولئك لما يقولونه من النظم والشعر، فإن المستمع لكلامهم يتطرق إلى فهمه لمعانيهم أكثر مما يتطرق المستمع لكلام الرسول والصحابة والتابعين فيما يذكر من احتمال مجاز أو اشتراك ونحو ذلك، فتطرقه إلى كلامهم أكثر. والنصوص الشرعية جيءت للعمل. جيء بها للعمل.
- 44:52 ولهذا ترد عدة معاني وتفسر بالعمل، وتفسر بالنظر، والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر نصوص الصفات أشار بالحس، أما الأشعار وغيرها ففي الغالب تأتي للتعبير عن معاني وجدانية. ولهذا تدخل فيها الاستعارة، ويدخل فيها كذا، ويدخل فيها ها، وأحيانا تعبر عن الأمور، وأحيانا يعرض الإنسان هو يكني تكنية، ويعرض تعريضا لأنه لا يريد التصريح بالمعنى الأساسي.
- 45:19 يقول وهذا كله بطريق التنزل والتقرب إلى إلى إلى المنازع، وإلا فالأمر أجل مما ذكر. يقول هذا الكلام اللي يقول قلته أنا ابن تيمية هذا كله تنزل. ابن تيمية دائما يتنزل ولا يصرح، هنا جيد أنه صرح. لأن كثير من الناس يأخذون كلامه، يعني مثلا الحين يقول لك إذا تعارض العقل والنقل يؤخذ الظني ويترك القطعي. أي يؤخذ القطعي ويترك الظني. هذا تنزل. ولا العقل هذا باطل، باطل.
- 45:49 ما في ما ما يفيد حتى ادنى الظن باطل. والا فالامر اجل مما ذكر وذلك من طريقين احدهما بيان استقامه هذه الطريق والثاني بيان انه لا طريق يقوم مقامها فيتعين. وها طريقه شيخ الاسلام في بيان الان يريد ان يثبت صحه طريقه الحديث ثم بعد ذلك اثبات ان هذه الطريقه لا يوجد غيرها وهذا اللي ذكرت لك بالقواعد.
- 46:19 في فرق ترى بين الامرين، فرق بين بيان ان الطريق صحيح وقد يكون هناك غيره صحيح، وبين ان هذا الطريق صحيح وهو متعين بحيث كل ما سواه يكون باطلا. ما يصلح ان يجي واحد يناقشك في مجرد اثبات صحه الطريق. وانت تريد ان تجادله في بيان ان طريقك هو فقط المتعين. انت تريد انت هكذا تجعل على نفسك
- 46:48 ثقلا اكثر منه. يعني الان ها؟ عشاء ولا حلا؟ لا عشاء عشاء عشاء عيش امس ماكلين عيش. فخلاها اليوم مشويه. انتم مو موجودين انتم غياب ها؟ احنا غياب. ايه طيب. فلاحظ انت في هذه هذه المساله مهمه جدا.
- 47:16 ما يأتيك انسان يقول لك يا اخي الاشاعره من اهل السنه مثلا. وتاتي انت تريد ان تبين تريد ان تبين ان ان ان ان كل ما سوى السلفيه باطل، وهو فقط يريد ان يثبت انه من اهل السنه. لا، تقول له اول شيء نتناقش الحق واحد ولا متعدد؟ بعدها بعد ما نثبت ان الحق واحد ولا يتعدد، ناتي نتناقش ايهما الحق؟ الاشعرية ولا السلفية؟ مهمة جدا.
- 47:47 يقول احدها ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه القران لفظا ومعناه جميعا فان البيان لا يحصل بدونها بدون ذلك وقد قال تعالى: لتبين للناس ما نزل اليهم وقال هذا بيان للناس لو خاطبهم بلفظ لم يفهموا معناه لم يكن ذلك بيانا
- 48:08 وقد امتن عليهم في غير موضع بكونه ارسله بلسان عربي وانه يسره عليهم بذلك انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون. الان ابن تيميه يثبت ايش؟ ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين. الرسول بين يعني الرسول اقام الحجه. كل هذه الادله اللي ذكرها الشيخ ها هنا كلها كلها تدل على ايش؟ كلها تدل على
- 48:36 أنه الأصل أن الحجة قائمة في المطالب الكبرى. البابان واحد ووجه الدلالة واحد لا مجال للتفريق. يقول فهل يعقلونه إذا لم يعرفوا اللفظ؟ وكذلك فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون. فكيف يتذكر بل لا يفهم الكلام؟ سبحان الله ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أعجمي وعربي.
- 49:08 اي اقرءان اقرءان اعجمي ونبي عربي او مخاطب عربي فدل على انه فصل اياته والتفصيل التبيين المنافي للاجمال فلو كانت اياته مجمله لم لم يفهم معناه لم تكن اياته قد فصلت والتفصيل انما يكون للبيان والتمييز الذي يزول معه الاشتباه والاشتراك والاجمال المنافي لفهم المراد بالخطاب طيب ما الاصوليين قالوا مجمل باعتبار النص بعينه
- 49:38 لا باعتبار الشريعه جميعا ولا باعتبار بيان السنه مع القران وهذا حتى اللي يقولونه في النص بعينه ينازع كثيرا به وان كان المعنى المفهوم قد يحصل بينه وبين معنى اخر مشابهه ومشاركه تمنع ادراك حقيقته
- 50:00 التي تمنع ادراك حقيقته، التي لا تفهم بمجرد اللفظ، وقد قال الله تعالى: وما على الرسول الا البلاغ الا البلاغ المبين. يعني الاصل الرسول اقام الحجه وبين، واذا كان المخاطبون لم يفهموا معنى كلامه لم يكن قد بلغهم بلاغا مبينا، ومن قال ذلك فلم يشهد له بالبلاغ، وهذا حال هؤلاء الذين يزعمون انه لم يعرف من جهته معاني القران، فانهم يقولون لم يبين ولم يبلغ.
- 50:30 هذا ابد مشترك بين المفوضه والمؤوله لان المؤوله لما استفادوا المعنى استفادوه اصلا من غير الرسول وان كانوا يقولون ما يستلزم ذلك ولم يفهموه ففيهم من يعرف انه حقيقه قولهم ويقولون ان معاني هذه الالفاظ لم يبينها اما لان المصلحه كانت كتمانها وهذا مسلك التخييل
- 50:56 الذي ذهب له الغزالي و ذهب له العز و غيره، و إما لأنه هو لا يعرفها فمن الزنادقة من يقول هذا و منهم من يقول هذا
- 51:12 واما الذين شاهدوه فقد شهدوا له بالبلاغ ونحن نشهد بما شهد به اخواننا الذين سبقونا بالايمان فانه بلغ فانه بلغ البلاغ المبين وعبد الله حتى اتاه اليقين صلى الله عليه وسلم واله اجمعين ولهذا قال ابو عبد الرحمن السلمي احد اكابر التابعين اسمه عبد الله بن حبيب وهو غير الصوفي حدثنا الذين كانوا يقرئون لنا القران
- 51:41 من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما، ذكر عثمان وابن مسعود هنا ليس في الروايه التي في الصحيح. وفيها نقاش. لانه اصلا متكلم في في سماعهم لبعضهم. انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل.
- 52:09 وإذا علم أن الصحابة قد أخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لفظ القرآن ومعناه، بل كانوا يأخذون عنه المعاني مجردة من ألفاظه بألفاظ أخر، كما قال جندب بن عبد الله البجلي وعبد الله بن عمر، تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا الإيمان، وأصلا عامة حديث رسول الله هو لمعاني القرآن، فكان يعلمهم الإيمان، وهو المعاني التي نزل بها القرآن
- 52:37 من المامور به والمخبر عنه المتلقى بالطاعه والتصديق وهذا حق فان حفاظ القران كانوا اقل من عموم المؤمنين فعلم ان بيان معانيه كان لهم كان فعلم ان بيان معانيه لهم كان اعم من بيان الفاظه، وهذا في رد على منقيه السنه لو تتنبه. ان تقول يعني اذا كان ما في حجه الا القران اللي هي بالفاظه
- 53:03 لكان تبليغ النبي صلى الله عليه وسلم للامه فيه شيء من القصور، لانه ليس كلهم كانوا يحفظون القران ويستحضرونه، فلهذا كانت تعطى لهم جمل، هذه الجمل فيها معاني القران وليس الفاظه، وهذه وهذا بيان السنه من تفسير وغير ذلك. ومن هذا الباب صاروا يروون الاحاديث
- 53:28 التي ليست الفاظها الفاظ القران، لانه كان لانه قد كان يبين لهم معاني كثيره بغير الفاظ القران، وذلك هو حديثه، فاذا كان الصحابه قد تلقوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم لفظ القران ومعناه لم يحتاجوا بعد ذلك الى لغه احد، فالمنقول عن الصحابه من معاني القران كان في ذلك كالمنقول عنهم بحروفه سواء بسواء، وان تنازع بعضهم في بعض معانيه، هذا تفسير السلف.
- 53:57 كما فذلك كما قد يتنازعون في بعض حروفه. اصلا مو الصحابه حصل واحد يقول لك يا اخي والله نرى التفاسير مختلفه. يقول اصلا مو في قراءات تختلف ومعانيها ترجع لشيء واحد. ها؟ نفس الشيء. ايضا التفاسير تختلف. وقد يقع بعضها وقد يقع من بعضها وهم لبعضهم كما قد يخفى على بعضهم فهم في السنه.
- 54:25 في فهم السنه، يقول وكما تنازعوا في بعض السنه لخفائها عن بعضهم، ان لم يكن كل منهم تلقى من نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع القران وجميع السنه، بل كان بعضهم يبلغ بعضا القران لفظه ومعناه والسنه، كما قال البراء بن عازب: ليس كل ما نحدثكم
- 54:45 سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كان لا لا يكذب بعضنا بعضا، ولهذا ما يذكره ابن عباس من الحديث في القرآن والسنة، تارة يذكره من سمعه من الصحابة، وتارة يرسله لكثرة من سمعه منهم، وبعض ذلك قد سمعه منهم، الآن ابن عباس يعد من الصحابة المكثرين، وهو ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، ليش؟ لأنه كان يرسل عن الصحابة الآخرين.
- 55:12 فاما ما كان قبل الهجرة من امر النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وما نزل فيه من القران من ذلك فلم يشهده فان النبي صلى الله عليه وسلم توفي وابن عباس مراهق كان كم عمره؟ 15 وكان عند الهجرة صغيرا جدا صغيرا جدا يعني كان سنتين
- 55:33 الوجه الثاني ان الله تعالى انزل على نبيه الحكمه كما انزل عليه القران وامتن بذلك على المؤمنين وامر ازواجه بذكر وامر ازواجه عفوا بذكر ذلك وقد بلغ ذلك وقد بلغ ذلك الصحابه الصحابه كما بلغهم القران فلا يحتاجون في ذلك الى احد والحكمه هي السنه كما قال غير واحد من السلف وذلك انه قال سبحانه:
- 56:00 واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة، فما يتلى غير القرآن في بيوتهن هو السنة. إذن المراد بالسنة هنا هو ما أخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم سوى القرآن، كما قال في غير حديث ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، وفي لفظ ألا إنه مثل القرآن وأكثر. ولهذا ذم المتخلف عن طلب السنة
- 56:31 المكتفي بالقران، فقال: لا الفين احدكم متكئا على اريكته ياتيه الامر من امري مما امرت به او نهيت عنه فيقول بيننا وبينكم هذا القران فما وجدنا من حلال احللناه، وما وجدنا من حرام حرمناه، الا اني اوتيت
- 56:54 الكتاب مثله معه ومثله معه، وهذا المعنى قد استفاض عنه من وجوه متعدده من حديث المقداد بن معدي كرب وابي ثعلب الخشني وابي هريره وابي رافع وغيرهم، وهو من مشاهير احاديث رسول احاديث السنن والمساني والمسا والمسانيد المتلقات بالقبول عند اهل العلم، ليش يقول متلقات؟ عشان يفيد انها عشان يذكر انه فيد القطع.
- 57:21 فيدفع قول الخصم انها احاديه. الوجه الثالث ان بعض الناس لو قرات في مصنفات الناس في الطب والنحو والفقه والاصول او قرأ بعض قصائد الشعر لكان من احرص الناس على فهم معنى ذلك. ولكان من اثقل الامور عليه قراءه ما كلام لا يفهمه. فاذا كان السابقون يعلمون ان هذا كلام الله
- 57:46 وكتابه الذي انزل اليهم وهداهم به وامرهم باتباعه، افلا يكونون من احرص الناس على فهمه ومعرفه معناه من جهه العاده العامه وعادتهم الخاصه، يعني العاده العامه في كل البشر وعادتهم الخاصه في الحرص على الخير. كانوا يسالون عن الامور، من اولى الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ فايش قال؟ قال لقد علمت ان لا يسال عن هذا احد قبلك يا ابي هريره لما علمته من حرصك على الخير.
- 58:16 ولما قال نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قالوا اينا لم يلبس ايمانه بظلم؟ لا غير ذلك. ومن جهه دينهم وما امرهم الله به من ذلك ولم يكن للصحابه كتاب يدرسونه وكلام محفوظ يتفهمونه يتفهمون فيه يتفهمون فيه يكتبونه الا القران بخلافه لازمه متاخره. وضعت متونا وصارت الناس تدرس المنطقه وهذا كتاب الله عز وجل.
- 58:41 لم يكن الأمر عندهم مثل ما هو عند المتأخرين، أن قوما يقرؤون القرآن ولا يفهمونه، وآخرون يتفهمونه في كلام المتأخرين.
- 58:58 كثير منهم يقرأونه بالالحان والتطريب يعقل المقامات كما قال حذيفه رضي الله عنه اعظم الناس نفاقا منافق لا يدع واوا ولا الفا لا يفهمون كتاب الله عز وجل ويقيمون المسابقات يجعلون كتاب الله عز وجل مزامير واخرون يتفهمون في كلام متاخرين شوف ابن تيميه ايش يقول يتفهمون في كلام اخرين ولنقل في كلام متاخرين
- 59:22 ها؟ فكثير منهم يدرس المتون ويتفهم فيها وتارك الكتاب والسنه، ما يريد ان يتفهمها، ويقول لك اجلس عشر سنوات، حتى بعد ذلك يتفهم الكتاب والسنه، ثم بعد ذلك مال مال، واخرون يشتغلون بعلوم اخر، بل كان القراء عندهم اهل العلم المحفوظ. هذول عاد اهل الله وخاصه اهل القرآن، مو اليوم يجي واحد يغني بكتاب الله عز وجل ويقول لك والله هو هذا اهل الله وخاصه.
- 59:49 وذلك اسم معروف لهم وهذا ما يوجب العلم بحرصهم على فهم معناه، وإذا كانوا حراصًا والرسول صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم فمن الممتنع أن يكونوا
- 59:58 يرجعون إلى غيره في بيان معانيه وتفصيل مجمله وبيان متشابهه، فعلم أنهم أخذوا عن الرسول بيان معاني آيات القرآن التي يقال أنها مشكلة مشكلة أو مجمعة، ولهذا بعض المسائل التي ما كان فيها بيان قوي جدا مثل ميراث الجد أو غيره، اشتهر خلافهم واشتهر حديثهم في هذا الموضوع وفي التحير وفي طلب الجدل والنقاش في الأمر.
- 1:00:24 الوجه الرابع ان اصحابه المعروفين هم الذين نزل القران بلغتهم، فان لغات العرب وان اشتركت في جنس في جنس العربيه فبينها افتراق في مواضع كثيره. يقول الشافعي لا يحق بلسان العرب الا نبي، والنبي صلى الله عليه وسلم لما خاطب اهل اليمن كتب اليهم بلغه هي غريبه بالنسبه لهم. بالنسبه الى لغه قريش، والقران نزل بلغه قريش ونحوهم من اهل الحاضره والباديه.
- 1:00:50 وأولئك هم خواص أصحابه، فلا يحتاجون في معرفة لغتهم وعادتهم في خطابهم إلى شعر شاعر غيرهم، فضلاً عن من يكون حدث بعدهم.
- 1:01:08 الوجه الخامس أن الصحابة سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الكثيرة، ورأوا منه من الأحوال، وعلموا بقلوبهم من الأمور ما يوجب لهم من فهم ما أراد بكلامه ما يتعذر على من بعدهم، فليس من سمع ورأى وعلم حال المتكلم كمن كان غائبا، ولم يرى ولم يسمع منه، ولكن علم بعض أحواله وسمى بواسطة، وإذا كان الصحابة سمعوا لفظه وفهموا معناه، كان الرجوع إليهم في ذلك واجبا متعينا.
- 1:01:35 ولم يحتج مع ذلك إلى غيرها، ولهذا قال الإمام أحمد أصول السنة، يقول لك ولم يحتج إلى غيره، التأميم يقول لك السلف ما نحتاج إلى غيره، ولا غيره، الآن يجيك واحد سلفي يقول لك شوف كتب السلف، يا جماعة كلام السلف نحتاج فيها إلى المتأخرين. ولهذا قال الإمام أحمد أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا كان اعتقاده الفرقة الناجية هو ما كان عليه
- 1:02:03 وأصحابه كما قال في صفة الفرقة الناجية: هو ما كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي، أو قال: أو ما أنا عليه اليوم وأصحابي،
- 1:02:16 فثبت بهذه الوجوه القاطعه ان الرجوع في تفسير القرآن الذي هو تأويله الصحيح المبين لمراد الله تعالى به الى الصحابه هو الطريق الصحيح المستقيم وان ما سواه اما ان يخطئ بصاحبه واما ان يكون دونه في الاصابه ولهذا نص الامام احمد على انه يرجع الى الواحد من الصحابه في تفسير القرآن اذا لم يخالفه منهم احد.
- 1:02:42 يعني الحاكم يقول كالحديث المرفوض، ثم من اصحابه من يقول هذا قول واحد. وان كان الرجوع في الفتيا والاحكام في في الفتيا في الاحكام اليه روايتان، ومنهم من يقول الخلاف الموضعين واحد. ثم نعلم ان الصحابه، طبعا هذا لما يقول عن احمد في كتب الاصول، ما فهموا كلامه كما ينبغي، والا هو يحتج بقول الصاحب مطلقا.
- 1:03:08 ثم نعلم ان الصحابه اذا كانوا حفظوا فالتابعون لهم باحسان اخذوا عنهم وتلقوه منهم، لا يجوز ان يكونوا عدلوا في ذلك عما بلغهم اياه الصحابه، لا يجوز ذلك في العاده العامه ولا في عاده القوم وهم من عرفوا من عرف عن من عقلهم ودينهم مع ما علموه من وجوب ذلك عليهم في دينهم، فاذا كان هذا يوجب الرجوع الى الصحابه والتابعين فكيف بالاحاديث الصحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 1:03:37 هذا كله في بيان انه متعين في فهم القران الرجوع للسنه النبويه الصحيحه، لماذا؟ لان القران لابد ان يفهم معناه والنبي صلى الله عليه وسلم مبين ولا ولابد ان ينقل لنا عنه بيان والبيان المنقول لنا عنه كله هو المطابق لعقيده اهل الاثبات.
- 1:03:59 وأما المعطلة إما أن يقولوا أن الرسول لم يبين أو يقولون بين ولم ينقل لنا أو يقولون بالتفويض أو يتمسكون بمثل هذا يوم يكشف عن الساق ويترك الأمور الأخرى. الله المستعان. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.