نحو إعادة هيكلة عقل طالب العلم : كثرة القراءة لا تحمد ولا تذم لذاتها 👇
26 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لعلها تكون سلسلة جديدة نحو إعادة هيكلة عقل طالب العلم أو تفكير طالب العلم. كثرة القراءة لا تحمد ولا تذم لذاتها. من الملاحظ لمن يتابع صفحات طلبة العلم في مواقع التواصل الاجتماعي أنهم يكثر فيهم مدح
- 0:27 كثرة القراءة بشكل مطلق حتى صار كثير منهم يتمدح حتى بقراءة ما نفعه قليل. كثرة القراءة لا تحمد لذاتها ولا تذم ايضا هي ميزة في محل وخصلة ذم في محل اخر، لكن من اين جاءت مسألة مدح كثرة القراءة؟ جاءت من مشكلة مزمنة نعاني منها.
- 0:56 الا وهي تحول الوسائل الى مقاصد. فكثير من طلبه العلم مبدا طلبه للعلم انه يريد الوصول الى الله وقائله انفقت ما في يمينك في الكتب فقلت دعيني لعلي ارى فيها كتابا يدلني لاخذ كتابي سالما بيميني. لكن مع مرور الوقت الشيطان اذا ايس ان يفتره عن طلب العلم
- 1:24 يدخل عليه بحيلة تحويل الوسيلة إلى مقصد. يعني يجعل العلم بحد ذاته لذة مقصودة لذاتها منسي وينسيه أنه كان يريد الوصول إلى الله. هؤلاء تجد فيهم أنهم صاروا يشبهون الكفار. محبة المعرفة.
- 1:52 ل لذات المعرفة، أهم شيء معرفة الحقيقة، بغض النظر هذا الشيء يوصلنا للجنة، يوصلنا إلى النار، معرفة نافعة، ليست معرفة نافعة، ما له علاقة، أهم شيء نعرف، وهذه من أثر الثقافة الحديثة، مدح المعرفة لمجرد المعرفة، مع أنه هذا أمر متناقض جدا. لأنه المعرفة بحد ذاتها وسيلة، والوسيلة لا لا ينظر إليها نظرة
- 2:21 معزولة عن المقصد وهذا امر يكثر في كثير من الناس يعني مثلا بعضهم يكون همه مثلا الوصول الى الحكم ليقيم شرع الله بوسيله فلانيه او الوسيله الفلانيه او همه مثلا كما بعضهم سماع القصائد ليرق قلبه يعني بغض النظر عن البحث او همه
- 2:52 اسقاط تيار معين لان هذا التيار ضد الشريعه او يعين اعداء الشريعه فما يلبث به الوقت الا ان تتحول الوسيله الى مقصد فيصير المهم الوصول الى الحكم ولو تنازل عن الشريعه او ولو حرف الشريعه تحت مسمى تحت اي مسميات
- 3:20 ويصير مثلا همهم مناكفه هذا الطرف بغض النظر عن الاخلاقيات التي تدل عليها الشريعه وايضا هؤلاء الذين يسمعون القصائد بعدين يصير همه الطرب فقط النغمه المقام بغض النظر عن الكلمات وما تفعل في القلوب
- 3:47 وهذه حيلة شيطانية كبيرة حتى من اهم مظاهرها عندنا اليوم ان كثيرا من الناس يريد منا ان نتنازل عن اقصى المطالب واهمها واعظمها الخليقة ما خلقت الا لعبادة الله ومعرفته ومن ومن ومن العبادة التعبد له بمعرفة اسمائه وصفاته فيريد منك ان ان تلغي هذا البحث
- 4:13 أو تؤجل الخلافيات فيه، أو تميعها تماما من أجل أن يطلب شيئا الذي هو العز الدنيوي أو النصر الدنيوي الذي يطلبه المسلم والكافر. نعم. ويتصور أن معرفة الله والرد على المبطلين في هذا الباب العظيم معيق لكونك يعني تنتصر على الكفار الذين أصلا قصد نصرك عليهم
- 4:42 أن توصل لهم الاعتقاد الصحيح والدين الصحيح وكل شيء. هذه من أعمق صور العلمنة. مهما تكلمت عن العلمنة ووصفتها بأنها طاعون ايستيفوئيد لا إن لم تتخلص من هذه النزعة. نزعة تصغير الخلاف الما فوقي لأجل الخلاف الذي في العالم فأنت لا زال فيك مس من هذا الأمر.
- 5:12 ويمكن الجمع كما نقول دائما
- 5:17 ولكن لا يؤجل ولا يصغر الخلاف في اسماء الله وصفاته، فما خلقت الخليقه الا لمعرفه الله. فما قال عنه السلف انه تجهم واعدام لله وكفر و و، هذا ينكر في كل محل. هذا من اخبث الامور. هذا يفعل في القلوب اعظم من فعل الغزاه في الابدان. لهذا لما انتزعت مدرسه من الامدي الجهمي قال ابن ابن الصلاح
- 5:46 مع تاثره ببعض اقوالهم لاخذها منه احب الي من اخذ عكا من الصليبيين، نقل هذه الكلمه مقرا شيخ الاسلام ابن تيميه في مجموع الفتاوى. نرجع الى موضوعنا فالناس صاروا بسبب هذا الادخال الشيطاني الا وهو حمد المعرفه لمجرد المعرفه
- 6:12 بعدما كانت المعرفه وسيله للوصول الى الى الله عز وجل صار الناس يتكاثرون بالقراءات كما يتكاثر اهل الدراهم بالدراهم. وفي الواقع ان كثره القراءه اذا لم تكن على اصل صحيح فانها زياده وبال. فانها زياده وبال. ان لم تكن مع قصد حسن قصد واصل صحيح.
- 6:40 القصد الصحيح قد يصحح الاصول ولكن ان فقد القصد الصحيح فلا يوجد شيء يصحح ابو الفرج المقدسي شبه فقه اهل الراي تشبيها لطيفا وهو يتكلم على الشيباني قال فقههم كأصل بني على على كبيت بني على اصل مغصوب يعني اخذ ارض مغصوبه وبنى عليها
- 7:09 بيت من حرمانه لكن اذا جاء اذا استرد الاصل المغصوب سيهدم هذا البيت يقول هكذا البناء على الاصل الفاسد تصور ان عندك اصل فاسد جالس تبني عليه تبني عليه تبني عليه كل ما بنيت عليه اكثر كل ما كانت حسرتك اذا اذا هدم اكبر كل ما كانت حسرتك اذا هدم اكبر لانك لم تنتبه الى تصحيح الاصل
- 7:36 طيب ما معنى تصحيح الاصل؟ تصحيح الاصل ان تكون الاصول الاصل قوي يشهد الاصل الضعيف، الاصل قوي يشهد الاصل الذي اقل منه لا انك ترجع الى اصل فاسد، ما معنى هذا؟ معناه الان انت عرفت الغائيه من خلقك. وعلمت انه لا بد لهذا الكون من خالق مساله فطريه. وعلمت ان الله عز وجل يتركنا سدنا واننا هنا لغايه.
- 8:06 ثم اسلمت انشرح صدرك لم يشرح صدرك للتثليث ولا للوثنيه ولا للثنويه وانما انشرح صدرك للاسلام فامنت بالقران القران يشهد للسنه وانزلنا اليه وما اتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا الى اخر النصوص
- 8:32 وبطبيعة الحال انت ستفسر القرآن، طيب الآن وستشرح شرحك، طيب هل يعقل ان انت تشرح والنبي ما شرح ولو شرحا اصليا يعصم يعصم من الضلال في المسائل الكبرى؟ لا يعقل. فالقرآن يشهد للسنة. تبدأ هنا تتعلم السنة. القرآن والسنة شهدا لسلف الأمة، شهدا للأمة بالخيرية في قرونها الأولى. ثلة من الأولين
- 9:01 لما ذكر السابقون قال وقليل من الاخرين. طيب فشهد فانت الان تعنى بهؤلاء حتى فاذا وجدتهم مثلا مارسوا شيئا مثل القياس او غيره اللي شهد له تبدا تعرف انت. اما ان تاتي الى اصل فاسد مثل ثقافات علمانيه
- 9:28 أذواق غربية، هذه الأذواق لا يمكن أن يشهد لها العقل؟ يستحيل. ولا يشهد لها النص، هل شهد القرآن لأن أن ما عليه هؤلاء هو الذي يريده الله؟ لا. والعقل يشهد إلى أن من يضحك أخيرا يضحك كثيرا. إذا نجاح إنسان وعظمته في دنيا لا يفيد. ولو فرضنا أنها عظمة مطلقة ونحن نقول أن فيها من نقص ما فيها الشيء العظيم، بل هي عظمة لأنهم هم جعلوها عظمة.
- 10:00 ثم لو قلنا ان هناك فكرا ماديا ان ان اننا حتى النصارى انفسهم في مشارق الارض ومغاربها يعتقدون النصارى في الغرب عامتهم لا يعتقد ان التقدم الذي عندهم هو الغرب هو النجاح، بل يعتقد ان بروتستانتي لو عاش في يعني في ادغال افريقيا هو خير من الامريكي الملحد الذي في بلاد متقدمه لانه الخلاص متعلق بالعقيده التي في قلب هذا الانسان.
- 10:28 واما الفكر المادي اللي هو الالحادي الذي يجعلنا في الدنيا فقط فهذا فكر ذاتي النقد لاننا اذا كنا ماده ولا شيء سوى الماده وتحكمنا قوانين فافكارنا مجرد تفاعلات كيميائيه تحكمها القوانين اذا لا يوثق بها اصلا اصلا لا يوثق بها ولا يوجد انسان قادر على تغيير افكاره 100% هو يتوهم هذا وانما نحن مجبورون
- 10:59 فلا داعي لكثرة الكلام والاخذ والعطاء. طيب؟ ف فبناء عليه ما ينطلق منه كثير من اهل الاهوال في رد السنن او رد الاثار او الطعن في في بعض القران او غير ذلك ياتي من عدم التدرج السليم في الاصول. هو مثلا كثير منهم يقول القران ويقف.
- 11:27 لا، بعدين يقول أنا أشرح القرآن ليس الرسول. بعضهم يأتي يقول القرآن والسنة، نعم، ثم يقول نقلت القرآن والسنة، الذين وثقت بنقلهم اللفظي، لا أثق بفهمهم المعنوي. وهذا تناقض. أو ما يجمعون عليه معنوياً. مع أن القرآن والسنة زكوهم. أو هناك من يأتي ويتحاكم إلى أصول، هذه الأصول أصالة
- 11:55 ثقافة سائدة متغيرة في كل عصر توجد ثقافة مختلفة وبناء عليه كل من كان على هذه الاصول الفاسدة كثرة القراءة لا تزيده الا وبالا ما لم يصادف صدق قلب حسن قصد يجعله يرجع الى نفسه مثلا الجويني
- 12:23 يقول قرأت كتب العربي والعجمي وقرأت ألفا في ألف يذكر كثرة قراءته واطلاعه مشهور جدا ان الجويني كان ضعيف جدا في علم الحديث لدرجة انه عزل حديث معاذ في القياس الى الصحيحين وهو ليس في الصحيحين ونكت عليه وشدد ابن طاهر المقدسي حتى ان ابن حجر تضايق من كلام ابن طاهر لرحم الاشعرية ولكن قال هو كما قال
- 12:51 لكنه اغلظ في اللفظ ولكن هو كما قال له كتاب نهايه المطلب كبير لا يكاد يوجد فيه حد يعني الاخطاء الحديثيه شيء الله المستعان فالشاهد ان هذا انسان لم يرتب المقاصد بشكل جيد نعم عرف الاسلام عرف كذا ولكن لم يتواضع للنصوص لم يتواضع لاعرف الناس بحديث رسول الله اهل الحديث والصحابه الكرام لم يتواضع وانما
- 13:20 قال نعم الله عز وجل انزل قرانا وهناك نبي وهناك ناس اعرف من هذا اعرف مني بهذا النبي ومع ذلك لا انا ساستقل بعقلي وسافهم بشكل مستقل انت لو كنت ستستقل بعقلك في كل شيء في الدقق والتفاصيل ما عاد نزل عليك وحي من الاساس وما عاد اختلفنا من الاول الله المستعان فهذه هذا اهم
- 13:45 الاشكالات لهذا مثلا تجد احمد مثلا كما في طبقات الحنابله رضوان الله عليه ابو عبد الله يقول يقول عجبت لاهل الحديث تكون في المساله عن الحسن وابن سيرين ويذهبون لاهل الراي يسالونهم. طبعا هذا الرجل اللي بعدين ناس تنتسب له زورا يعني يقولون لا لا يجوز ان ناخذ بفتاوى الحسن وابن سيرين ويجوز ان ناخذ بفتاوى اهل الراي وان كانت شاذه و
- 14:14 الله المستعان لانه مذهب معتبر وهؤلاء فتاويهم لم تحفظ، طيب تخيل احمد يقول هذا الكلام وهؤلاء عند الله سيلتقون وسيقول لهم ماذا فعلتم باسمي. عموما طيب هنا هناك محل استغراب من ناحيه ان الحسن وابن سيين كان في البصره عندهم من الحديث ما عندهم ولكن بعد ذلك في في زمن احمد جمعت الكتب.
- 14:45 فصار سواء اهل الراي او اهل الحديث عندهم حديث الحسن واقران الحسن في المدينه وفي الكوفه فيفترض ان يكونوا هؤلاء احاطوا بعلوم لم يحط بها الحسن بن سيرين هذا الذي يفترض وفعلا في بعض المسائل تجد انهم يعني يكون الحق معهم لا مع الحسن بن سيرين ولكن كان في الحسن بن سيرين شيء انه لم يكن عندهم الاصول الفاسده التي عند اهل الراي
- 15:15 الاصول الفاسده التي جعلتهم يعادون الكثير من السنن الثابته التي لو بلغت الائمه لاخذوا بها وكثير من الائمه لم ياخذ بها ولكن راى صحابي يفتي بالحديث فاخذ به وهو لا يعلم انه هراء احيانا يتواضع يرى تابعي الزهري ما كان يعرف دليل على
- 15:35 الزهري ما كان يعرف دليل على انه المرأة لا تقضي الصلاة إذا حارت، قال ولكني وجدت الناس على هذا. ابن عمر على الحرير ما كان يعرف دليل، قال لا وجدت الناس على هذا. في درجة من التواضع للقرون الفاضلة. هؤلاء ما كان عندهم هذا التواضع، فوقعوا في مشاكل كثيرة وأخطاء كثيرة كثيرة كثيرة. مع ما توفر لهم من العلوم. لأنه الأصل الفاسد مثل الآفة في المحصول.
- 16:04 اليوم حتى تجد اليوم كثير من الناس زمن الانترنت و ترى اخطاء عجيبه وصل الناس الناس يدعى انهم موسوعيون الى الوقوع في كفريه واثنين وثلاثه واربعه الى انكار اجماعات قطعيه من اين جاء هذا؟ جاء من الاصول الفاسده جاء من الاصول الفاسده ما جاء من الاطلاع من عدمه علما ان اليوم كثرت المؤلفات كثره مشوشه
- 16:35 المؤلفات كثرت كثره مشوشه بحيث انه الانسان لا يستطيع ان يحيط بها كلها ولا يعرف ان ينتقي ما هو الافضل لماذا؟ لانه ما عنده اصول واما السلف فكانت العلوم محصوره حصرا يستطيعون ضبطه
- 16:56 لهذا كانوا يقولون الحديث الذي لا يعرفه احمد بن حنبل ليس بحديث، الحديث الذي لا يعرفه يحيى بن معين ليس بحديث، لان هؤلاء ضبطوا لان كان العلم مضبوط محصور، اخذوه جمعوه ضبطوه. ازالوا الباطل والمكذوب، بعدين جاءت اناس وجاء اناس يعني يصنفون في الحديث فادخلوا الموضوعات والاكاذيب و و و فاختلطت بالاحاديث الصحاح
- 17:23 حتى انه اخو ابن تيميه وهو يناظر احد الاشاعره في زمنهم، فقال انا لو اتيتك بحديث من صحيح البخاري وسيره عنتر ما عاد فرقت. وهذا الكلام لا لا تظنه سخريه، هذا واقع، اقرا كتب المذهبيه مالت المتاخرين، حاشيه كذا وحاشيه كذا وحاشيه كذا. كثير منهم. يترك الاحاديث الصحيحه في الباب او او او ممكن لا يعرفها.
- 17:50 أو أو حتى إذا ذكر ويذكر بواطيل أحاديث مكذوبة بلا نقاش ويفرع عليها. طيب فهنا فاليوم عندنا الكثرة المحيرة وعندنا سوء القصد، ضعف التدين. هذا باب كان السلف يعملون عليه بشكل كبير جدا، أما نحن لا معرفة جامدة.
- 18:18 معرفة فلاسفة مثل الغربيين، مع انه العلم توفيق. انت يعني هناك آية القرآن الكل يقرأه وتجد هذا يفتح الله عز وجل عليه معان فيه وهذا لا يفتح له فيه. فكثير من الآيات تحفظها وتسمع عالما يستنبط منها شيئا في مسألة أصلية فتصيب فتصيبك حيرة وذهول. من انه كيف جاء بها؟ توفيق نور يقذفه الله في القلب.
- 18:49 يقول البرب هاري: ليس العلم بكثرة الرواية لكن إذا صحت الأصول وكثرة الكتب لكن إذا صحت الأصول وتعوهد القلب وحسن القصد وصار هناك تأصيل جيد منهجي واحترام للكبار هنا بعد ذلك سعة الاطلاع سعة القراءة نافعة جدا بشرط الورع
- 19:21 هناك ثقات في الحديث عصمهم الله بالورع، يقول لك مالك بن انس كان اذا شك في حرف تركه، حرف شك هو حفظه بشكل جيد او لا يتركه. الحسن بن صالح الذي كان يرى السيف يعني، قرات كلمه للامام رضوان الله عليه ابو عبد الله احمد بن حنبل يقول صائل لنفسه بالورع. هذا الرجل كان كل يعد كلامه اسبوعيا يعد الكلام.
- 19:51 كان لا ينظر الى السماء حياء من الله. لما قالوا له سفيان الثوري يتكلم في كلام سفيان الثوري حق لانه هو كان يرى السيف لكنه ما خرج لانه لم يكن يرى الخروج الا مع انسان كامل. يعني انسان فيه صفات معينه صعبه. فلما جاؤوه ما رد على سفيان قال فأين الورع؟ وهو لا يحفظ عنه الا مدح سفيان لهذا احمد قال عنه صائم لنفسه بالورع هذا الرجل كان فقيه.
- 20:20 كان يتكلم في الفقه. ما اخذ عليه ما اخذ على اهل الراي، مع انه كوفي. ومع انه ايضا عقيدته ليست سنيه 100%، بل دخل عليه ما دخل. لكنه يتورع فلا يتكلم فيما لا يحسن، ويجتهد في النظر قبل الكلام.
- 20:44 اليوم الله يبارك فيكم ويحفظكم الحالة التي نراها سوء قصد ضياع بوصلة، ترك لكتب الحديث والآثار وكذا وذهاب لكتب الأجانب المقصد الرسالي كما سماه بعض الإخوة أو الغائية أو صحة الأصول مفقودة مع قلة الورع
- 21:14 وكثرة الكلام. نعم قد تتكلم اجتهادا وتخطئ لا مشكله، الخطا لا مشكله فيه. ابدا لا مشكله فيه. لكن حين تستفرغ الجهد ولا هناك اجر اذا اجتهد الحاكم فاخ فاخطا فله اجر يعني ان كان اهلا.
- 21:47 وفي حديث من تطبب وليس بطبيب فهو ضامن، معنى يعني معناها اذا كان طبيب وعالج انسان واخطا خطا يعني ممكن يقع من مثله يسامح في هذا. وهذا والحديث في صحته الكلام ممكن يشهد له حديث اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر.
- 22:14 بعد هذا سعه الاطلاع بعد هذه المقدمه من انفع ما يكون وكثره القراءه وتوسع مداركك وتجعل دائره الالزام عندك قويه وتقويك مع عدم اهمال بل سبحان الله كل ما زادت معارفك واطلاعك ورجعت الى كتاب الله وجدت من نفس وجدت نفسك تبصر منه ما كنت عنه غافلا لان القران اصل العلوم ولكن الله المستعان
- 22:44 القلوب مغلقه كما يقول مطرف بن عبد الله بن الشخير رحمه الله لا لا نعدل بالقران شيئا ولكن نريد من هم افقه منا بالقران اقول نريد من يعيننا على فهم القران. والله مره كنت جالسا مع نفسي فابن حسن مطلع لكن ابن حسن سبحان الله يخطئ فيما يصيب به كل الناس ويصيب في امورا او يدرك امورا
- 23:14 قل من يعرفها. فبدات انظر في ما شذ به عقائديا، بدات اعد اعد اعد واذا بشيء كثير حتى انذرفت كبدي تليشت وفي الفقه فتعجبت قلت هذا رجل يعني مطلع لكن لما انطلق من اصول ليست سليمه وقع منه ما وقع في الوقت اللي غيره
- 23:46 يعني كان معه شيء قليل من الحديث ومع ذلك يعني مثلا لو تقارن بين معرفه الشافعي بالحديث ومعرفه ابن حثم اظن دائره ابن حثم تكون اكبر لان ابن حثم ادرك المصنفات الكبيره اللي صنفت يعني يكفي ان يكون مثلا عندك مسند احمد تنظر فيه او مسند بقي بن مخلد او الصحاح او الكتب السته
- 24:17 ولكن سبحان الله لهذا الامر ليس بكثره والا هؤلاء الصحابه والتابعون حتى حتى الصحابه بعضهم كان اميا لا يقرا ولا يكتب وهو في منزله لا يطمع يعني لا يطمع فيها احد منا ومرافق للنبي صلى الله عليه وسلم فبعلم قليل ادركوا قليل في نظرنا والا هو كثير في نفسه لانهم يطبقونه ولانه هذا الذي يراد من العلم
- 24:47 نحن نجلس سنوات نتناظر مع ملاحد السفسطائيين، وسنوات مع كذا، وفي النهايه نصل الى العقيده التي كان يعتقدها هؤلاء. هؤلاء خلصوا القصه بسلامه الفطره وغير ذلك، وبداوا بالعمل. واتسقوا جدا مع علومهم. فكان يعني من ابرك ما يكون، لانهم فهموا الغائيه والقصد، اما اليوم فكثير منا يتعلم قليلا يذهب يناظر.
- 25:16 فإذا لم يجد يذهب يناظر فإذا أيس من المناظرات في باب معين مل يذهب يتعلم بابا اخر ليناظر فيه ويجادل. طيب هل يثمر هذا العمل؟ هل يثمر؟ لا حتى ان بعض من يحقق الكتب الكثيره يحقق صاحب صنعه ما يصلي ويدخن ويقولون احنا تاج المحققين ومش عارف ايش، طيب على اي اساس؟ كيف هذا؟
- 25:47 ما الذي انتفعت به من من كل هذا الذي نظرت فيه؟ هذا تيه هذا مثل علوم اهل الكتاب الله عز وجل بان شبهه قال كمثل الحمار يحمل اسفارا حمار يحمل اسفار يوصلها لغيره كتب لكن هو ما يفهم منها شيء ما يعقل منها شيء لو عقل لعمل هذا هو الحال