كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مصارحة أخوية حول العلاقة مع الله عز وجل 👇

5 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:02 طلب مني احد الاخوه ان اتحدث عن عن الموت فقلت له انا استحي من ان اعظ فانا احوج الى الوعظ لكن بدر لي ان اتحدث عن موضوع لعله مقارب من هذا يذكر بعض الناس رؤيه النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم في المنام واغبطهم لهذا
  2. 0:31 ثم مرة مع نفسي قلت: هل فعلا تحب أن ترى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت لنفسي مجيبا: أحب أن أراه من بعيد بحيث أن أملأ عيني من جماله وبهائه وهيبته ولكن أخشى أن أضع عيني في عينه أخشى أن أواجهه
  3. 1:02 وما بي ما بعمرو بن العاص حين قال لو سالتني ان اصف النبي صلى الله عليه وسلم ما استطعت ان اصفه لاني لم اكن املأ عيني منه حياء منه الا ان ما بي اخاف من كلمه عتب الله يستر علينا لو اطلعها الله عز وجل على بعض احوالنا فقال لي كلمه وعاتبني ما عساي ان اقول له
  4. 1:32 ثم ترقيت وقلت ماذا لو ذهبنا لله عز وجل يوم القيامه؟ هبنا غفر لنا. فأين الحياء منه؟ أين الحياء بعد كل هذه النعم السابغه وكل هذا الفضل وهذا التقصير العجيب؟ أكثر ما يستفزني قول بعض الناس يا رب ماذا فعلت؟
  5. 2:02 ماذا فعلت؟ بعد كل الذي فعلت في مقابل الانعام عليك تسال ماذا فعلت؟ لن احدثك عن اي شيء اخر، انظر الى موقفك في الصلاه، بالله هذا موقف عبد بين يدي خالقه حتى صار من عاده بعض الائمه انه عند التكبيره الاخيره يقول الله اكبر، كانه اه خلاص وصلنا
  6. 2:33 ما دام الصله مع الله تبارك وتعالى الذي بيده كل انعام، لماذا نتعجل بها هذه العجله؟ بعض الناس يقول الحمد لله اصوم واصلي، كل صلواتك ثلث ساعه وصيامك شهر ما هذه المنه على الله تبارك وتعالى اذا كلموك بامر معروف او نهي عن منكر ونعم الله عز وجل عليك سابغه يا اخي ونحن وانت واقف في الصلاه
  7. 3:02 ألا تنتبه إلى انتصاب قامتك حيث غيرك لا يستطيع أن ينتصب؟ وأنت تركع وأنت مرتاح ألا تنتبه إلى ما يحصل لغيرك وإلى هذه المنة؟ حين تسجد حين يكرمك الله بأن تكون أقرب ما تكون إليه يا أخوة أعظم نعمة أنعمها الله تبارك وتعالى علينا أن عرفنا بنفسه
  8. 3:31 وبه كل شيء عُرف وكل شيء صار له قيمه، حدثني احد الاخوه كان له زوجه لكن لم يدخل بها فاذن له لها وله اهلها ان يخرجا فكان اذا ارجعها الى بيت اهلها بعد ان يذهب الى اي مكان حين تنزل تبكي شوقا وانه يثقل عليها ان تغادر محبوبها
  9. 4:01 فوقع هذا في نفسي لماذا نحن في الصلاة نظهر لله تبارك وتعالى التأفف والتذمر من الصلة به وهي كانت 50 صلاة ثم صارت خمسة لننصف من انفسنا ومع كل هذه النعم السابغة
  10. 4:30 ولا حول ولا قوة الا بالله. لنتعلم خلقا جديدا، الحياء من الله. لنكن مقصرين، مقصرين وحيين، لا مقصرين ووقحين. فهو غني ويتودد الينا، يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. ونحن فقراء ونعرض، وهذا منتهى في الوقاحة، والله المستعان.