فهم أسماء الحسنى مفتاح لحل عامة إشكالات الزنادقة 👇
14 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. في زماننا هذا اعتاد الكثيرون من الملاحده واللادينيين ان يطرحوا اسئله عجيبه مثل لماذا خلقت الخليقه؟ لماذا نعبد الله تبارك وتعالى؟ لماذا لماذا لماذا يوجد شر في هذه الدنيا؟ الى اخر هذه الاسئله.
- 0:25 ويلقون بهذه الاسئله على اي انسان مسلم او مؤمن يرونه حتى لا يباغتهم بمساءلتهم عن اعتقادهم العجيب والذي هو غير مبرهن وانما هو قائم على الاشكال على اعتقادات الاخرين فحسب ويظن انه بهذه الاسئله يعجز الانسان الذي امامه
- 0:55 وقد اجاب الناس على هذه الاسئله اجوبه كثيره. ولكنني هنا ساجيب بطريقه اراها الامثل. وهي من الطرق الجميله والتي يغفل عنها كثيرون. الا وهي الاجابه من خلال اسماء الله الحسنى. فهم اسماء الله الحسنى مفتاح لحل عامه الاشكالات التي يطرحها هؤلاء.
- 1:25 فعلى سبيل المثال حين ننظر في اسم الله الغفور والرحيم الغفور والرحيم هذان الاسمان يقتضيان وجود خليقة اصلا يغفر لها وترحم ويعفى عن مسيئها ويقتضي وجود شر واساءة حتى يغفر الله عز وجل ويتوب والتواب ايضا يقتضي وجود توبة
- 1:55 والتوب من الذنوب صغيرها وكبيرها فيقتضي وجود اعظم الذنوب الكفر ويقتضي وجود ايضا الذنوب الصغيره. بل ان بل اننا لولا وجود الكفار والعصاة و لما عرفنا عظيم قدر رحمه الله تبارك وتعالى وحلمه اذ يسب سبحانه وتعالى ينسب له الصاحب والولد
- 2:24 حتى في الحديث النبوي صلى للنبي صلى الله عليه وسلم لا احد اصبر على الاذى من الله عز وجل. حتى ان الملائكه ياتون يوم القيامه كما ورد في بعض الاثار ويتعجبون ويقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك. لان كمال الله عز وجل مطلق. فهذا الكمال حتى الملائكه لا يستطيعون الاحاطه به. فكلما مضى الزمان وراوا كلما ازدادوا
- 2:52 علما بالله عز وجل والعلم به سبحانه وتعالى لا منتهى له. فمن خلال مثل من خلال فهم هذه الاسماء تجيب على عموم الاسئله، لماذا خلق الله الخليقه؟ لماذا نعبد الله عز وجل؟ لماذا كذا؟ لماذا كذا؟ حتى من ضمن عبادته طلب المغفره، العباده طلب مغفره منه سبحانه وتعالى. كثير من عباداتنا جزاؤها مغفره الذنوب.
- 3:22 والله عز وجل حكم عدل فاقتضى الامر ان لا يكون من طلب المغفره وسعى بها كالذي لم يطلبها، حتى لا يقال لك لماذا لا يغفر للجميع معا او كذا. واقتضى العدل ان لا تكون الذنوب كلها على مرتبه واحده، بل هي متفاوته. فمنها ما يغفر بالحسنات المكفره، ومنها من لا بد له من توبه. ثم انه سبحانه وتعالى ودود.
- 3:52 ودود يعني يحب ويحب سبحانه وتعالى. فإذا كان الله عز وجل ودودا تقدس اسمه فلا بد ان توجد مخلوقات وهذه المخلوقات تتقرب اليه، عبادة الله عز وجل محبة ورغبة ورهبة. اصلا لا تكون علاقة بين خالق ومخلوق الا عبادة. فأنت ترغب بشيء منه وترهب شيئا منه سبحانه وتعالى
- 4:21 وهذا ايضا تحقيق الاسم القدير. ترغب بشيء وتره ثم وتوده سبحانه وتعالى فهو الوهاب. فلا بد ان يخلق خليقه وتتفاوت في العطايا، ثم بعد ذلك يجعلك في مقام انك تهب غيره سبحانه حتى يهبك مكافاه. مرض عبدي فلو عدته لوجدتني عنده. اذا خلق المرض وخلق الفقر وخلق كذا لتوجد المواساة.
- 4:51 ولكي يثيبه هو سبحانه وتعالى على هذه المواساة. كذلك وجد الجهاد ومقارعة الباطل وغير ذلك ليصبر في ذاته ولكي يظهر من آثار أسمائه مثل اسمه النصير ها والشهيد سبحانه وتعالى يتخذ شهداء وغير ذلك. فسبحان الله من يفهم أسماء الله الحسنى تتبدى عنده هذه الإشكالات كلها تتبدد.
- 5:20 عنده هذه الإشكالات كلها
- 5:24 حتى اسم الله الاول. هذا مفتاح نقض الزندقه والالحاد من اصلها. في البحث الذي لا يرغبون عاده في طرقه. انك اذا وجدت مخلوقا او مولودا مفتقرا في وجوده الى غيره.
- 5:52 كما انت كنت افتقرت في وجودك الى والديك. والوالدان مفتقران الى غيرهما وهكذا وهكذا حتى نصل الى الذي لم يلد ولم يولد الغني الاول الذي لا بدايه له. ويستحيل ان تتسلسل المؤثرات الى ما لا بدايه. بل لابد ان تصل الى بدايه واول هذه البدايه لا تنطبق عليه صفه الافتقار ولا الحدوث.
- 6:21 لهذا الذي يسأل من خلق الله كالذي يقول ما اول الاول الذي لا اول له يعني سؤال متناقض فيه فيه تناقض ذاتي فيه استحاله ذاتيه اسم الله عز وجل الاول ايضا اسمه الحكيم وبديع السماوات
- 6:52 والخلاق العليم. العلم الحديث في الغرب مبني على الانحياز للضروره والصدفه على الفعل المقصود. ما معنى هذا الكلام؟ معناه انهم اذا جاؤوا الى ظاهره وارادوا ان يحللوها فعندهم احد ثلاث خيارات، اما ان يقولوا مثلا ان السمع والبصر هذا الان مثلا وجد لغايه يعني خلقها خالق مصممه كما يعبرون
- 7:22 واما ان يقولوا انها نتاج قانون طبيعي. قانون طبيعي مثل الجاذبيه مثل غيرها انتجت مثل هذه الامور. ولكن هناك اشكاليه ان هذه القوانين انما توجد بعد ايش؟ بعد وجود الكائنات. فهذه القوانين قد تفسر الصوره التي عليها هذه الاشياء العين والاذن ولكن لا يمكن ان تفسر اصل وجود هذه الاشياء.
- 7:51 ما يسمونه مثلا انتخاب طبيعي، يقول لك هو اللي وصل العين لهذا الاتقان. ولكن في النهايه طبعا وهذا القانون لابد له من مقنن. لكن في النهايه اصل العين من البدايه فيلجؤون للصدفه. يلجؤون للصدفه. يقولون الصدفه في شرح بدايه الاشياء هي التي اوجدت. وعجيب امر هذه الصدفه التي لا فاعل لها، وفي العاده حتى الصدفه لها فاعل.
- 8:23 وعجيب امرها اذ انها سابقه على على الزمان والمكان ومؤثره الزمان ومكان مخلوقات وعجيب امرها ايضا هذه الصدفه انها تنتج مثل الفعل المقصود تماما لدرجه انه مثلا ريتشارد دوكنز يقول ان الكائنات الحيه يبدو انها مصممه لكن ترى ما هي مصممه حقيقه طيب انت حين تنظر في الكائنات
- 8:53 الحية. اذا انحيازهم للصدفه انحياز غير علمي او او غير عقلاني. لانه لو لو لو زعمنا ان هناك احتماليه للصدفه هناك ايضا احتماليه للفعل المقصود. خلينا نقول 50% 50%. علما ان الصدفه اللي يتكلمون عنها محض خيال لا نظير له. خلها 50% 50%.
- 9:22 غير اننا لو نظرنا في الكون لوجدنا صنعا متقنا. عين موجوده لتبصر لوظيفه. بل الحياه كلها على بعضها نحن مولعون بان لها غايه. والعلم التجريبي فقط يقف عند كون كيف هي الحياه وما هو الكائن الذي سيبقى وما هو الكائن الذي سيفنى. وما هي قوانين البقاء والفناء ولكن لماذا البقاء والفناء لا ندري.
- 9:52 سؤال علة لا يجيب عليها العلم التجريبي المنحاز للصدفة والضرورة الفيزيائية. يأتي اسم الحكيم ليدمغ هذا كله. ويبين لك ربنا ما خلقت هذا باطلا. واضح جدا انه الحياة سواء الحياة الذكية او الحياة العادية او كلها لغاية وان الكائنات الحية تتكامل بصورة رائعة جدا. وان الحكمة جدا معقولة من كل هذا.
- 10:22 بل هذا هو الأساس، يعني يدرأ الصدفة أنك مثلا تتفكر في العين الباصرة شوية، تزيد نسبة الفعل العاقل، الأذن مش عارف ايش، مع بقية الأعضاء تختلف الصدفة تماما، ولكنهم يماحكون
- 10:39 طبعا هذا الكلام الذي اقوله في موضوع آثار أسماء الله الحسنى، وأن من أعظم أسباب وجود الخلق ظهور أسماء الله وصفاته. فالله عز وجل أظهر كماله بكماله. هذه الفكرة أصالة أنا ماخذها من شفاء العليل لابن القيم رحمه الله. غير أنه عبر عنها بأسطر قليلة.
- 11:09 وفعلا الذي يعي هذه الفكره يصير ينظر للدنيا بعين اخرى ويرى جمالا في امور لم يكن يرى فيها جمالا ومع زوال الحيره يحصل نوع من الانس حتى صلاه الانسان اللي يفهم هذه الفكره قبلها وبعدها مختلفه لهذا ابن القيم يذكر عنه ابن كثير
- 11:35 والفكره اصاله هو ذكر انه سال الشيخ عنها وكلم الشيخ وهي اصلا يبدو انها من كلام الشيخ. ابن كثير يقول ان ابن القيم كان كان يطيل الصلاه جدا. ركوعا وسجودا. لانه وحقيقه انا لا استغرب اللي كتب شفاء العليل لا يستغرب ان يجد هذا الانس العظيم وهو يصلي. لانه فهم اسماء الله وصفاته كما ينبغي.
- 12:03 وجعلها مفتاحا لفهم كل شيء. فواقعا انا لا استغرب من هذا. حتى ان ابن القيم جاء وسال ابن تيميه سؤال لطيف. بعد ما فهموا هذه الفكره، قال له طيب هل كان يعني يمكن ان ان نرى الدنيا يعني الان احنا فهمنا وجود الشر، وجود الكفار، وجود ابليس، كل حاجه فهمنا لماذا هي موجوده. وهذه بعض الحكمه، قد لا تكون الحكمه كلها.
- 12:33 قد تتبدى حكم اخرى كثيره. فقال هل كان الامر سيقع يعني الحساب والامور الاخرى وظهور الاثار بدون هذا بدون اصل وجود الشر، اصل وجود الشر، ليست صوره الشر كما هي. فقال له الشيخ يبدو ان هذا من الممتنعات. يبدو ان هذا من الممتنعات، على ان الله عز وجل على كل شيء قدير
- 13:02 سبحانه وتعالى وأما الممتنعات فليست شيئا حتى تدخل في في هذه الأمور والله المستعان لهذا حتى بعضهم يقول لك لماذا يعني نعبد الله؟ وإيش يفهم العبادة؟ العبادة أصلا هذه علاقة بين الله عز وجل وهاب الكريم جواد سبحانه وتعالى على خلاف في إثبات هذا الاسم من عبادته دعائه
- 13:30 استجلاب هذا الجود، استجلاب هذا الكرم، استجلاب هذه من العباده. كذلك العباده كلها الصلاه، الصيام، الزكاه كلها استجلاب لهذا الخير من الله عز وجل. هو اصل وجودك من ضمن جوده سبحانه وتعالى، وجودك من جوده، الوجود من الجود. هو اللي جاد عليك واوجدك، وبعدين بدأت تتكلم بحقوق انسان
- 13:59 وبكذا وكذا وأمور تريد أن تقدمها على أوامره