سيرة ابن هشام ٣٩
30 دقيقة سيرة ابن هشام — 39
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة واسك التسليم فيما خرجه في من رواية ابن هشام فيما خرجه على سيرة ابن إسحاق رحمه رحمهما الله تعالى حديث بئر معونة في صفر سنة أربعين أربع للهجرة
- 0:29 قال ابن اسحاق فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شوال ذي القعدة وذي الحجة، وولى تلك الحج المشركون والمحرم، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من أحد. وكان من حديثهم كما حدثني أبي أبي اسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
- 0:54 وعبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيره من اهل العلم، حالة بين معونة تقريبا متواترة يعني. لها ذكر في كل كتب الحديث. قالوا قدم ابو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام. ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام. طبعا مر معانا غدر الهذليين عاد شوفوا غدر ذو العالم. راح ينسينا غدر الهذليين.
- 1:24 وقال يا محمد لو بعثت رجالا من اصحابك الى اهل نجد فادعوهم الى امرك رجوت ان يستجيبوا لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اني اخشى عليهم اهل نجد. فقال ابو قال ابو براء: انا جار لهم فابعثهم فليدعوا الناس الى امرك، يعني انا احميهم. انا جار لهم يعني انا احميهم. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمر اخا بني ساعده
- 1:49 المعنق ليموت في اربعين رجلا من اصحابه من خيار المسلمين منهم الحارث بن الصمه وحرام بن ملحان اخو بني عدي بن النجار وعروه بن اسماء بن الصلت ونافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي وعامر بن فهيره مولى ابي بكر الصديق في رجال مسمين من خيار المسلمين فساروا حتى نزلوا ببئر معونه وهي بين ارض بني عامر وحره بني سليم كلا البلدين منها قريب وهي الى حره حره بني سليم اقرب.
- 2:20 فلما نزلوها بعثوا حرامي وملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عدو الله عامر بن الطفيل فلما اتاه لم ينظر في كتابه حتى عدى على الرجل فقتله ثم استصرخ عليهم بني عامر فابوا ان يجيبوه الى ما دعاهم اليه وقالوا لن نخفر ابا براء وقد عقد لهم عقدا وجوارا فاستصرخ عليهم قبائل من بني سليم من عصيه ورعل وذكوان.
- 2:46 فأجابوه إلى ذلك، فخرجوا حتى غشوا القوم، فأحاطوا بهم في رحالهم، فلما رأوهم أخذوا سيوفهم، ثم قاتلوهم، حتى قتلوا من عند آخرهم، قتلوا كل الصحابة يرحمهم الله،
- 2:58 إلا كعب بن زيد أخا أخا بني دينار بن النجار فإنهم تركوه به رمق فارتث من بين القتلى فعاش حتى قتل يوم الخندق شهيداً رحمه الله تعالى وكان في صرح القوم في صرح القوم عمرو بن أمية الضمري ورجل من الأنصار أحد بني عمرو بن عوف قال ابن هشام هو المنذر بن محمد بن عقب بن أحيح بن الجلاح قال ابن إسحاق
- 3:22 فلم يؤنبهما بمصاب أصحابهما إلا الطير تحوم على العسكر فقالوا والله إن لهذه الطير لشأنا فأقبلا لينظرا فإذا القوم في دمائهم وإذا الخيل التي أصابتهم واقفة
- 3:37 فقال الانصاري لعمرو بن اميه ما ترى؟ قال ارى ان نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره الخبر، فقال الانصاري ما كنت لارغب بنفسي عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو، وما كنت لتخبرني عنه الرجال، ثم قاتل القوم حتى قتل، واخذوا عمرو بن اميه اسيرا، فلما اخبرهم انه من مضر اطلق من مضر اطلقه عامر بن الطفيل وجز ناصيته واعتقى عن رقبه زعم انها كانت على امه.
- 4:05 وأعتقه عن رقبة زعم أنها كانت عن أمه، فخرج أميه عمرو بن أميه حتى إذا كان بالقرقرة من صدر قناة أقبل رجلان من بني عامر قال ابن هشام ثم من بني كلاب وذكر أبو عمرو المدني أنهم من سليم قال ابن إسحاق حتى نزلوا معه في ظل وهو فيه
- 4:24 وكان مع العامريين عقد من رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوار، ولم يعلم عمرو بن اميه وحين وقد سالهم حين نزل من انتما؟ قال فقال من بني عامر فامهلهما حتى ناما عدا عليهما فقتلهما، وهو يرى انه قد اصاب بهما ثاره من بني عامر فيما اصابوا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدر قدم عمرو بن اميه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره الخبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد قتلت قتيلين لادينهما.
- 4:53 لانه القسم هذا كان بينه وبين النبي عهد. فالنبي صلى الله عليه وسلم ما حمله ما حصل لاصحابه من غدر الا يغدر هو صلوات الله والسلام عليهم. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عمل ابي براء. قد كنت لهذا كارها متخوفا.
- 5:19 يعني هو اللي قال لي خليه يروحون وكذا، فبلغ ابو براء فشق عليه اخفار عامر اياه وما اصحابه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببه وجواره، وكان في من اصيب عامر بن فهيره، قال ابن اسحاق فحدثني هشام بن عروه عن ابيه ان عامر بن الطفيل كان يقول من رجل منهم كان يقول من رجل منهم لما قتل رايته رفع بين السماء والارض حتى رايت السماء من دونه، قالوا هو عامر بن فهيره مولاي بكر الصديق حصلت الكرامه لما رفع.
- 5:48 قال ابن اسحاق وقد حدثني بعض بني جبار بن سلمه بن مالك بن جعفر قال وكان جبار في من حضرها يومئذ مع عامة واسلم قال فكان يقول ان مما دعاني الى الاسلام اني طعنت رجلا منهم يومئذ بالرمح بين كتفيه فنظرت الى سنان الرمح حين خرج من صدره فسمعته يقول فزت والله
- 6:11 فقلت في نفسي ما فاز؟ ألست قد قتلت الرجل؟ قالوا قد سألت بعد ذلك عن قوله فقالوا للشهاده فقلت فاز لعمر الله قال ابن اسحاق وقال حسان بن ثابت يحرض بعض بني ابي براء على عامر بن الطفيل بني ام البنين الم يرعكم وانتم من ذوائب اهل نجد تهكم عامر تهكم عامر بابي براء ليغفره وما خطا كعمدي
- 6:38 ألا بلغ ربيعة ذا المساعي فما أحدثتي في الحدث فما أحدثت في الحدثان بعدي أبوك أبو الحروب أبي براء وخالك ماجد حكم بن سعد قال ابن هشام حكم بن سعد من القيس بن جسر وأم البنين بنت عمر بن ربيع بن عامر بن صعصعة وهي أم أبي براء
- 6:59 قال ابن إسحاق: فحمل ربيعة بن عامر بن مالك على عامر بن الطفيل فطعنه في الرمح في فخذه فأشواه، ووقع عن فرسه، فقال: هذا عمل أبي براء، إن مت فدمي لعمي فلا يتبعن به
- 7:18 وإن أعش فسأرى رأيي فيما فيما أتى إلي، وقال أنس بن عباس السلمي، وكان خال طعيمه بن عدي بن نوفل، وقتل يومئذ نافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وقتل يومئذ نافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، تركت ابن ورقاء الخزاعي ثاويا بمعترك تسفي تسفي عليه الأعاصر، ذكرت أبا الريان لما رأيته، وأيقنت عند ذلك وأيقنت أني عند ذلك ثائر، أبو الريان طعيمه بن عدي.
- 7:47 وقال عبد الله بن رواحة: يبكي نافع بن بديل بن ورقاء: رحم الله نافع بن بديل رحمة المبتغي ثواب الجهاد صابر صادق وفيا اذا
- 8:00 وفي اذا اذا ما اكثر القوم قال قول قول السدادي وقال حسان يبكي قتلى بئر معونه ويخص المنذر بن عمرو على قتلى معونه فاستهلي بدمع العين سحا غير نذري على خيل الرسول غداه غداه غداه تلاقوا مناياهم ولاقتهم بقدر اصابتهم اصابهم الفناء بعقد قوم تخون عقد حبلهم بغدر
- 8:27 حبلهم بغدري فيا لهفي لمنذر إذ تولى وأعنق في منيته بصبري وكائن قد أصيب غداة ذاكم من أبيض ماجد من سر عمري
- 8:39 قال ابن هشام انشد انشدني اخر بيت بيتا ابو زيد الانصاري انشدني اخرها بيتا ابو زيد الانصاري وانشدني لكعب بن مالك في يوم بئر معونه يعير بني جعفر بن كلاب تركتم جاركم لبني سليم مخافه حربهم عجزا وهونا فلو فلو حبلا تناول من عقيل لمد بحبلها حبلا متينا او القرطاء ماء اسلموه وقدما ما
- 9:07 وقدما ما وفوا اذ لا تفونا. قال ابن هشام القرطاء قبيله من هوازن ويروى من نفيل مكان من عقيل وهو الصحيح لان القرطاء من نفيل قريب. اي وهذا عامر بن الطف هذا ابو ابو شو اسمه ابو براء هذا ما خرطي بس هالشكل. يعني مثل ما قال يعني كعب بن مالك كلام فاضي في جوارهم ما ادري شنو كذا واخر شيء سلمهم وخلاهم يقتلون.
- 9:35 وما عاد سوى اي شيء غير اولاده لما راحوا. وثقل عليه، وثقل عليه، شو استفدنا من ثقل عليه؟ خسيس ما عنده كلمه ولا عنده شيء. طيب. امر اجلاء بني النضير في سنه اربعين. قال ابن اسحاق ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بني النضير يستعينهم في في دية ذينك القتيلين من بني عامر.
- 10:04 اللذين قتل عمرو بن اميه الضمري للجوار الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لهما كما حدثني يزيد بن بن رومان وكان بين بني النظير وبني عامر عقد وحلف فلما اتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينهم في دية ذينك الرجلين قالوا نعم يا ابا القاسم نعينك على ما احببت مما استعنت بنا عليه ثم خلا بعضهم ببعض فقالوا انكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه
- 10:32 ورسول الله صلى الله عليه وسلم الى جنب جدار من بيوتهم قاعد فما فمن رجل يعلو على هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيريحنا منه فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب احدهم فقال انا لذلك فصعد ليلقى عليه صخرة كما قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من اصحابه فيهم ابو بكر وعمر وعلي رضوان الله عليهم فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء
- 10:58 بما اراد القوم فقام وخرج راجعا الى المدينه فلما استلبث النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قاموا في طلبه فلقوا رجلا منهم مقبلا من المدينه فسالوه فقال رايته داخل المدينه فاقبل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهوا فاخبرهم بما كانت اليهود ارادت من الغدر وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لحربهم والسير اليهم.
- 11:19 قال ابن هشام واستعمل على المدينه بن ام مكتوم، قال ابن اسحاق ثم سار بالناس حتى نزل بهم، قال ابن اسحاق وذلك في شهر ربيع الاول فحاصرهم ست ليال ونزل تحريم الخمر. قال ابن اسحاق فتحصنوا منه في الحصون، فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع النخيل والتحريق فيها فنادوه ان يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد وتعيبه على من صنعه فما فما بال قطع النخيل وتحريقها. طبعا مجرد تشويش فاضي.
- 11:48 يعني انتم ولا انتم تستخبون يعني تختبون خلفها وكان رهط من بني عوف من الخزرج منهم عدو الله عبد الله بن ابي بن سلول ووديعه ومالك بن ابي قوقل وسويد وداعس قد بعثوا الى الى بني النظير ان اثبتوا وتمنعوا فانا لن نسلمكم ان قتلتم قاتلنا معكم.
- 12:08 وإن أخرجتم خرجنا معكم، فتربصوا ذلك من نصرهم، فلم يفعلوا، وقذف الله في قلوبهم الرعب، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من يجليهم ويكف عن دمائهم، على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة يعني السلاح. ففعل فاحتملوا من أموالهم ما استقلت به الإبل، فكان الرجل منهم يهدم بيته عن نجاف بابه فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به، فخرجوا إلى خيبر ومنهم من ثار إلى الشام.
- 12:37 فكان أشرافهم من سار إلى من سار منهم إلى خيبر سلام بن أبي الحقيق وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق وحيي بن أخطب، هؤلاء بعدين راح يأتون قسط بني قريظة، فلما نزلوها دان لهم أهلها
- 12:54 قال ابن اسحاق: فحدثني عبد الله بن ابي بكر انه حدث انهم استقلوا بالنساء والاموال معهم الدفوف والمزامير والقيان يعزفن خلفهم، وان فيهم لام عمرو صاحبه عروه بن الورد العبسي التي ابتاعوا منه وكانت احدى نساء بني غفار بزهاء وفخر وما رؤي مثله من حي من الناس في زمانهم.
- 13:13 وخلوا الاموال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصه يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المهاجرين الاولين دون الانصار، يعني لما اصابهم، الا ان سهل بن حنيف وابا دجانه سماك بن خرشه ذكرا فقرا فاعطاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسلم من بني النظير الا رجلان يامين بن عمير وابو كعب بن عمرو بن جحاش وابو سعد بن وهب اسلما على اموالهما فاحرزاها.
- 13:43 يعني ما اخذت منهم. قال ابن اسحاق: وحدثني بعض ال يمين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليمين: الم ترى ما لقيت من ابن عم ما لقيت من ابن عمك وما هم به من شان فجعل يمين بن عمير لرجل جعل على ان يقتل على على ان يقتل له عمرو بن جحاش فقتله فيما يزعمه اللي كان يريد قتل النبي. ونزل في بني النظير سوره الحشر باسرها.
- 14:08 يذكر فيها ما اصابهم الله من نقمته، وما سلط عليهم به رسوله صلى الله عليه وسلم، وما عمله وما عمل به فيهم، فقال تعالى: هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر، ما ظننتم ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله، فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب، يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين، وذلك لهدم بيوتهم عن نجف ابوابها اذا احتملوها.
- 14:35 فاعتبروا يا اولي الابصار ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء وكان ذا وكان لهم من الله نقمه لعذبهم في الدنيا اي بالسيف ولهم في الاخره عذاب النار مع ذلك ما قطعتم من لينه او تركتموها قائمه على اصولها واللينه ما خالف العجوه من النخل فباذن الله اي بامر الله قطعت لم يكن فسادا ولكن كان نقمه من الله وليخزي الفاسقين وليخزي الفاسقين.
- 14:58 قال ابن هشام: اللينة من الألوان وهي ما لم تكن برنية ولا عجوة من النخل، فيما حدثنا أبو عبيدة قال ذي الرمة: كأن قتودي فوق عش طائر على لينة سوقاء تهفو جنوبها، وهذا البيت في قصيدة له
- 15:14 وما أفاء الله على رسوله منهم يعني قال ابن إسحاق يعني من بني النضير فما أوجبتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير أي له خاصة قال ابن هشام أوجبتم أي حركتم وأتعبتم في السير قال تميم بن أبي مقبل أحد بني عامر بن أبي بن صعصعة
- 15:33 مذاويد بالبيض الحديث صقالها عن الركب احيانا اذا الركب اوجفوا، وهذا البيت في قصيدة له وهو الوجيف، وقال ابو زيد الطائي واسم حرمل بن المنذر مصنفات كانهن قنا الهند لطول وجيف حدب المرود، وهذا البيت في قصيدة له
- 15:54 قال ابن هشام السناف البطان والوجيف ايضا وجيف القلب والكبد وهو الضربان قال قيس بن الخطيم الظفري: "وإنا وإن قدموا التي علموا أكبادنا من من رؤى من تجف" من ورائهم من ورائهم؟ عندي من رؤى من يلا من ورائهم تجف وهذا البيت في قصيدته له
- 16:15 ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله والرسول، قال ابن إسحاق ما يوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب وفُتح بالعنوة فلله والرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه ومناكم عنه فانتهوا. يقول هذا قسم آخر فيما أصيب بالحرب بين المسلمين على ما وضعه الله عليه. طيب. ثم قال ألم تر إلى الذين نافقوا
- 16:45 يعني عبد الله بن ابي واصحابه من على مثل امرهم يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب يعني بني النظير الى قوله كمثل الذين قالوا من قبلهم كمثل كمثل كمثل الذين الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال امرهم ولهم عذاب اليم يعني بني قينقاع ثم القصه الى قوله كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها
- 17:14 خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين. وكان مما قيل في بني النظير من من الشعر قول قول قول ابن لقيم العبسي ويقال له قيس بن بحر بن طريف قال ابن هشام قيس بن بحر الاشجعي. فقال فقال اهلي فداء لامري غير هالك احل اليهود بالحسل بالحسي المزنم يقيلون في جمر الغظات في جمر الغظات وبدأوا
- 17:43 اهيضب عودي بال اهيضب عودا بالودي المكمم فان يك ظني صادق صادقا بمحمد ترو ترو خيله بين الصلا ويرمرم يؤم بها عمر بن بهشه يؤم بها عمر بن بهشه انهم عدو وما حي صديق كمجرم عليهن ابطال مساعير في الوغى
- 18:09 يهزون اطراف الوشيج المقوم وكل رقيق الشفرتين مهند تورثن من ازمان عاد وجرهم فمن مبلغ عني قريشا رساله فهل بعدهم في المجد من متكرم بان اخاكم فاعلمن محمدا تليد الندى بين الحجون وزمزم فدينوا له الحق فدينوا له بالحق
- 18:35 تجسم اموركم وتسمو من الدنيا الى كل معظم نبي تلاقته من الله رحمه ولا تسالوه امر غيب مرجم فقد كان في بدر لعمري عبره لكم يا قريشا والقلب ايه والقليب الملمم عندي والقلب ولا فعلا هي القليب والقليب الملمم غداه اتى في الخزرجيه عامدا اليكم مطيعا للعظيم المكرم
- 19:05 معانا بروح القدس ينكي ينكي عدوه رسولا من الرحمن حقا بمعلم رسولا من الرحمن يتلو كتابه فلما انار الحق لم يتلعثم ارى امره يزداد في كل موطن علوا لامر حمه الله محكم. قال ابن هشام عمرو بن بهثم من غطفان وقوله بالحسي المزنم عن غير ابن اسحاق قال ابن اسحاق وقال علي بن ابي طالب يذكر اجلاء بني النظير وقتلك ابن الاشرف.
- 19:34 قال ابن اسحاق قالها رجل من المسلمين غير علي بن ابي طالب فيما ذكر لي ذكرا لي بعض اهل العلم من الشعر ولم ارى احدا منهم يعرفها لعلي عرفت ومن يعتدل يعرفي وايقنت حقا ولم اصدفي عن الكلم المحكم اللائم لدي لدى الله ذي الرافه الارأف رسائل تدرس في المؤمنين بهن اصطفى احمد المصطفي
- 20:04 طبعا مشهور انه اسم المصطفى كثير من من المشايخ يقولون المصطفى ما هو ثابت على النبي، شوف الان هذا فيه بيت يعني. يلا ماشي. فاصبح احمد فينا عزيزا عزيز المقامه والموقف فيا ايها الموعدوه سفاها ولم ياتي جورا ولم يعن ولم يعنف. الستم تخافون ادنى العذاب وما امن الله كالاخوف.
- 20:32 وأن تصرعوا وأن تصرعوا تحت أسيافه كمصرع كعب أبي الأشرف غداة رأوا الله غداة رأى غداة رأى الله طغيانه وأعرضه كالجمل الأجنف فأنزل جبريل في قتله بوحي إلى عبده ملطفي فدس الرسول رسولا له بأبيض ذي هبة مرهف فباتت عيون له معولات ومتى ينعى كعب لها تذرف
- 20:59 وقلنا لاحمد درنا قليلا فان من النوح لم نشتفي فخلاهم ثم قال اظعنوا دحورا على رغم على رغم على رغم الآنف دحورا على رغم الآنف هكذا عندكم واجلى النظير الى غربة وكانوا بدار ذوي زخرف الى اذرعات ردافى وهم على كل ذي دبر اعجف
- 21:25 فاجابه سماك اليهودي فقال: ان تفخروا فهو فخر لكم بمقتل كعب بن الاشرف غداه غدوتم على حتفه ولم يات غدرا ولم يخلف فعل الليالي وصرف الدهور يديل من العادل المنصف بقتل النظير واحلافها وعقر النخيل ولم تقطف فإلا امت ناتكم بالقنا وكل حسام وكل حثام منع معا مرهف بكف كمي به يحتمي متى يلق قرنا له يتلف
- 21:56 مع القوم صخر واشياعه اذا غاور القوم لم يضعف كليث بترج حماغيله اخي غابه هاصر اجوف وقال كعب بن مالك وقال كعب بن مالك يذكر اجلاء بن النضير وقتل كعبه بن الاشرف لقد لقد خزيت بغدرتها الحبور كذاك الدهر كذاك الدهر ذو صرف يدور وذلك انهم كفروا برب عزيز امره
- 22:26 أمر كبير وقد أوتوا معًا فهما وعلما وجاءهم من الله النذير نذير نذير صادق أدى كتابا وآياته مبينة تنير فقالوا ما أتيت بأمر صدق وأنت بمنكر منا جدير فقلنا بلى قد أديت حقا يصدي فقال بلى قد لقد أديت حقا يصدقني به الفاهم الخبير
- 22:56 فمن يتبعه يهد لكل رشد ومن يكفر به يجزى الكفور فلما اشربوا غدرا وكفرا وحاد بهم عن الحق النفور ارى الله النبي براي صدق وكان الله يحكم لا يجور فايده وسلطه عليهم وكان نصيره نعم النصير فغودر منهم كعب صريعا
- 23:23 فذلت بعد مصرعه النظير على الكفين ثم وقد علته بايدينا مشهرة مشهرة ذكور بامر محمد اذ دس ليلا الى كعب اخا كعب يسير فما كرهه فانزله بمكر ومحمود اخو ثقة جسور فتلك بنو النظير بدار سوء بدار سوء
- 23:47 ابارهم بما بما بما اجترموا المبير غداة اتاهم في الزحف رهوا رسول الله وهو به بصير وغسان الحماة موازروه على الاعداء وهو لهم وزير فقالوا السلم ويحكم فصدوا وحالف امرهم كذب وزور فذاقوا غب امرهم وبالا لكل ثلاثة منهم بعير
- 24:15 واجلوا عامدين لقينقاع وغودر منهم نخل ودور فاجابه سماك اليهودي فقال اي شغال سماك اليهودي هذا ارقت وضافني هذا شعر يوج ما حد ينكره يهودي ما حد ما حد يهتم
- 24:36 أرخت وضافني هم كبير بليل غيره ليل قصير أرى الأحبار تنكره جميعاً وكلهم له علم خبير وكانوا الدارسين لكل علم به التوراة تنطق والزبور قتلتم سيد الأحبار كعباً وقد من كان يأمن من يجير تدلى نحو محمود أخيه ومحمود سريرته الفجور فغادره كأن كأن دماً نجيعاً
- 25:04 يسيل على على مدارعه عبير فقد وابيكم وابي جميعا اصيبت به اصيبت اصيب به النظير فان نسلم لكم نترك رجالا بكعب حولهم حولهم طير تدور كان كانهم عتائر يوم عيد تذبح وهي ليس لها نكير تذبح وهي ليس لها نكير
- 25:31 ببيض لا تليق لهن عظما صوافي الحد اكثرها ذكور كما لاقيتم كما لاقيتم من بأس صخر بأحد حيث ليس لكم نصير. وقال عباس بن مرداث اخو بني سليم يمتدح رجال بني النظير لو ان اهل الدار لم يتصدعوا رايت خلال الدار ملهى وملعبا فان يك
- 25:59 فإن فإن فإن عمري فإن عمري هل أريك ظعائنا سلكنا على ركن الشطاة فتأيبا
- 26:08 عليهن عين من ظباء تبالة اوانس يصبين الحليم المجربا اذا جاء باغي الخير قلن فجاءة له بوجوه الدنانير كالدنانير مرحبا واهلا فلا ممنوع خير طلبته ولا انت تخشى عندنا ان تؤنبا فلا تحسبني كنت مولى بن مشكم سلام ولا مولى حيي بن اخطبا فاجابه خواته بن جبير اخو بني عمرو بن عوف وقال تبكي على قتلى اليهود وقد ترى
- 26:38 من الشجو لو تبكي من الشجو لو تبكي أحب وأقرب فهلا على قتل ببطن أو رينق بكيت ولم تعول من الشجو مسهبا إذا السلم دارت في صديق رددتها وفي الدين صدادا وفي الحرب ثعلبا عمدت إلى قدر إلى قدر لقومك تبتغي لهم شبها كيما تعز وتغلب فإنك لما
- 27:06 فإنك لما أن كرفت تمدحًا لمن كان عيبًا مدحه وتكذبًا رحلت بأمر كنت أهلًا لمثله، ولم تلف فيهم قائلًا لك مرحبًا، فهل إلى قوم ملوك مدحتهم،
- 27:24 تبنوا من العزي المؤثل منصبا إلى معشر صاروا ملوكا وكرموا ولم يلف فيهم طالب العرف مجدبا أولئك أخرى من يهود بمدحة تراهم وفيهم عزة المجد ترتبا فأجابه عباس بن مرداس السلمي هجوت صريح الكاهنين وفيكم لهم نعم كان من الدهر ترتبا
- 27:50 اولئك احرى لو بكيت عليهم وقومك لو ادوا من الحق موجبا من الشكر ان الشكر خير مغبه واوفق فعلا للذي كان اصلبا فكنت كمن امسى يقطع راسه ليبلغ عزا كان فيهم مركبا فبكي بني هارون فبكي بني هارون واذكر فعالهم وقتلهم للجوع اذ كنت مجدبا اخوات اذل الدمع بالدمع وابكهم واعرض عن المكروه منهم ونكبا فانك لولا
- 28:20 لو لافيتهم في ديارهم لألفيت عمن قد تقول منكبا، سراع إلى العليا كرام لدى الوغى يقول لباغي الخير أهلا ومرحبا
- 28:31 فأجابه كعب بن مالك أو عبد الله بن رواحة فيما قال ابن هشام فقال: لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما أطارت لؤيا قبل شر شرقا قبل شرقا ومغربا بقية آل الكاهنين وعزها فعاد ذليلا بعدما كان أغلبا فطاح فطاح سلام وابن سعية عنوة وقيد
- 28:53 وقيد ذليلا للمنايا بن أخطب، وأجلب يبغي العز والذل يبتغي خلاف يديه ما جناحين أجلب كتارك سهل الأرض والحزن همه، وقد كان
- 29:07 ذا في الناس اكدى واصعبا وشأش وعزال وقد صليا بها وما غُيب عن ذاك فيمن تغيب وعوف بن سلمى وابن عوف كلاهما وكعب رئيس القوم حان وخُيب فبعدا وسحقا للنظير ومثلها ان اعقب فتح او ان الله اعقب
- 29:29 قال ابن هشام قال أبو عمرو المدني ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بني النظير بن المصطلق وسأذكر حديثه إن شاء الله في الموضع الذي ذكره ابن إسحاق فيه هذا وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم