جرائم الاحتلال في غزة ومعضلة الإنسانية الغربية في العقل المسلم المعاصر 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه ليست صوتية لهجاء جرائم الاحتلال الصهيوني التي باتت ملء السمع والبصر ولم يعد من الممكن لمكابر ان ينكرها فضلا عن انسان منصف.
- 0:28 وانما الحديث عن اشكاليه ومعضله في العقل المسلم المعاصر الذي تشبع بالكثير من القيم الغربيه ودخلت عليه عقده المغلوب وعقده النقص والتي تظهر حتى في مثل هذه المواقف الحرجه التي يتاثر
- 0:54 التي يقع فيها بلاء عظيم على عدد كبير جدا من اهل الاسلام. نحن نعيش داخل القوقعه الغربيه. دائما ابدا نشعر بنقص تجاههم. دائما هم يفرضون علينا ويحدثوننا عما يسمونه انسانيه وتقدم
- 1:23 ويفرضون قيمهم في محاكمتنا فما شاؤوا قالوا هذا غير اخلاقي هذا بدو في لي وما شاؤوا قالوا هذا اخلاقي هذه حريه الاشكالي ما شاؤوا قالوا هذا ارهاب وما شاؤوا قالوا هذا حرب على الارهاب وضروره لابد منها.
- 1:50 ولا يخفى ان القيم التي يضعها الغرب من خلال منظمات حقوق الانسان وغيرها. هذه القيم لم يعد الغرب يقيموننا من خلالها. بل صرنا نحن نقيم بعضنا بعضا من خلالها. وفي كثير من الاحيان نقيم انفسنا امام انفسنا وفقا لهذه المعايير والقيم. يقول لي شخص يا اخي اشرح اكثر وضح اكثر. اقول لك.
- 2:19 طوال مدة المأساة على أهل غزة، وما زالت مع الأسف الشديد، هذه المأساة قائمة. هناك مجموعة من الأصوات التي تتعالى، والتي يظهر أن فيها شيئاً من الحمية والحرقة. منها أصوات تقول الآن انكشف قناع الغرب، وانكشف نفاق الغرب. السنوات وهم يحدثوننا عن الإنسانية والإنسانية والإنسانية، ثم أنهم
- 2:49 الان يقرون اباده جماعيه. و مما اتعجب منه اننا الان نحتاج الى ان نكتشف هؤلاء اليسوا هم من زرع هذا الكيان السرطاني بيننا منذ اللحظه الاولى؟ الم يتستروا على جرائمه من عام 48 الى هذا الوقت.
- 3:18 وادانوها ادانات لفظيه ولكنها ما ترتب على هذه الادانات اي اجراءات حقيقيه على ارض الواقع تتناسب مع هذه الجرائم. والجرائم التي تقع في حق المسلمين في كل مكان في العالم واحيانا حتى غير المسلمين نرى انهم دائما ابدا يقدمون المصالح عليها المصالح الاقتصاديه.
- 3:45 هم عندهم قيم ولكن هذه القيم يقدمون المصالح الاقتصاديه عليها. وهذه وهذا هو الامر الذي ينبغي ان نلاحظ ان القيم عندهم اعلى شيء فيها مصلحه الانسان. ولكن مصلحه الانسان هذه لا تقدم على مصلحه البلد الاقتصاديه. وهذا الامر حين ناتي نحن ونقدم ونقول الدين فوق كل المصالح
- 4:13 نتهم بالتطرف وانتهان كرامه الانسان. طيب. وان المصلحه الدينيه هي اعظم المصالح وعنها تتفرع المصالح الاخرى. وهناك طرف اخر. وهناك شخص هناك من يعني يقول الان امام الجيل الجديد امام كذا في مواقع التواصل انكشف الكيان الصهيوني امام العالم. هذا في طرف اخر يقول هكذا. يقول الكيان الصهيوني
- 4:43 انكشف امام العالم ويؤمل ان هذا الانكشاف سيساهم بطريقه او باخرى بتخفيف او ازاله معاناه اهلنا في غزه.
- 5:05 قد يقول قائل: طيب أليس هذا ممكنا؟ نقول: هو ممكن بدرجة من الدرجات، وإن كانت الديمقراطية أو الوعي الغربي والديمقراطية الغربية، كل هذه الأمور ينبغي أن نفهم واقعها، فإن الشعوب الغربية
- 5:23 تتفاوت منهم من يؤيد الصهيونيه، منهم من هو ضد الكيان الصهيوني، منهم من يناكف الكيان الصهيوني لانه يعتقد ان هذا الكيان ياخذ من خيرات بلده ثم ثم التاثير في العمليه الانتخابيه الذي سيؤدي الى التاثير على كبار قومهم هذا كله محكوم بالمصلحه الاقتصاديه عند الجميع
- 5:52 وملف المصلحه الاقتصاديه الى هذه اللحظه وحتى اشعار اخر ليس في صف المسلمين. ولكن قد تقع بعض الامور من ناحيه الاحراج، لكن الاشكاليه اين تقف؟ الاشكاليه نحن نريد ان نوعي اجيال الغرب بقضيتنا، الجيل الجديد، مع انه يفترض ايضا مع القضيه ان نوعيهم بديننا وتوحيدنا وبعقيدتنا. عسى الله عز وجل ان يهدي منهم من يهدي.
- 6:23 الإشكالية لا تقف هنا، أن أجيالا عندنا سيتعودون على خطاب الحقوق الغربي، لم؟ لأن الآن نحن هناك فارق واضح بين أني أتحدث عن جهاد إسلامي للعدل، وعن ولاء وهراء، هذا لغة غريبة على أي إنسان ليس مسلما، غريبة، خصوصا في هذا السماء، وعن نصرة الأخ المسلم، المسلم أخو المسلم.
- 6:53 كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يظلمه ولا يسلم ها من نصر اخاه فاخاه لاحظ نصرة المسلم بالذات من رد عن مسلم من ذب عن اخيه ذب الله عن وجهه النار اخيه ركز بخصوصيه الاخرين هذا مفهوم خاص فيه وهناك مفهوم
- 7:20 الذي نتحاكم إليه أو مو نتحاكم إليه الذي نلزم به الناس والذي اللي هو مفهوم الظلم العام واللي هو المفهوم الحقوقي فهناك فالإنسان الحقوقي وفقا للسياق الغربي لا توجد عنده مشكلة أي قتل لمدنيين هذا ظلم
- 7:43 ما في خصوصية للمسلم دون غير المسلم، المسلم اليهودي النصراني الملحد المرتد كلهم نفس الشيء. المثلي نفس هؤلاء. المرتد مثل هؤلاء. ركز. هذه معضلة ها. فأنت ممكن تأتيهم وتقول لهم هذا ظلم عندنا وعندكم. يقول لك صحيح فتطالبهم مطالبات. هذا صحيح.
- 8:13 ممكن تاتي تقول لهم هذا ظلم وفقا لمعاييركم، فاين انتم؟ هذا صحيح. لكن الاشكال الكبير انه انت تتعود دائما ان تتحاكم الى هذه المعايير. فهناك نصره مظلوم بالمعنى العام، نعم نصره وهناك نصره مسلم لمسلم، ايش الفرق؟ ايش الفرق؟ ممكن كافر يقتل ظلما فتنصره.
- 8:44 من باب نصرة المظلوم مطلقا. ها؟ عندنا في الحديث أن دعوة المظلوم ليس بينه وبين الله عجاب في رواية وإن كان كافرا. وهي نصرة المسلم للمسلم. هذه الأولى نصرة المسلم للمسلم آكد ومقدمة وهي مظهر من مظاهر الأخوة الإسلامية اللي اللي داخل الخطاب الحقوقي تسمى عنصرية.
- 9:14 انك تخص بعض الناس اعتبار عقائدي بمزيد ولاء هذه نقطه ينبغي ان ننتبه لها ونفهمها لانه كثير من ابناء الجيل عندنا خلاص سيتعود على مخاطبه الغرب بما يفهمون بعد مده نجده هو هو ابتلع الخطاب الحقوقي فيصير بعدها عنده اشكالات
- 9:42 على مسائل شرعيه اساسيه تخالف هذا الخطاب الحقوقي المحلق المثالي الذي اصلا لا يمكن ان يطبق على ارض الواقع والذي بل وتجده يؤمن به ويرفض من الشعائر الاسلاميه او من الشرائع الاسلاميه ما لولا وجوده ما طبق العدل المطلوب يعني تقول لي يعني كيف؟ فهمني
- 10:12 الشريعة الإسلامية شريعة فيها واقعية فيها دعوة للأخلاق الإحسان للجار الإحسان للوالدين <hesitation> إعانة الملهوف <hesitation> الإحسان للخادم الصدقة-الصدقة على-على الفقير والمسكين <hesitation> حفظ <hesitation> حفظ الأعراض حفظ الأموال حفظ إلى غير ذلك شيء كثير جدا من هذه الأمور.
- 10:41 لكن هناك ممالك ودول وكذا لا لا تؤمن بهذه القيم او ان امنت ما دفعت وان امنت فانها لا لا تحتكم للشريعه في نشر هذه القيم بل تتركها على انها حريه شخصيه
- 11:10 رأس الخير في الإسلام التوحيد وليس مصالح البشر، التوحيد الله عز وجل والنهي عن الشرك ومن ها هنا جاء موضوع الجهاد. الجهاد وغيرها من الأمور عامة ما يستشكل اليوم لتغييب المصلحة الدينية. فاليوم مثلا لو قلنا لك هناك سبع دول متحاربة
- 11:41 أو تسع دول أو عشر دول متحاربة فيما بين بعضها البعض. فجاء رجل قوي من هذه الدول وقال أنا سأغلب الجميع بسيفي وسعى في ذلك حتى أوحد جميع هذه الدول وخلاص ما لا توجد حروب بعد أن أوحدها. ولو ولو تركناها منقسمة متحاربة فإنها سيبقى يقتل بعضهم بعضا ودرب الصلح جربناه
- 12:11 ولا يقع دائما نبقى على صفيح ساخن فلا بد من وعلى فكره عامه الدول الكبيره التي تراها اليوم هي هكذا بدات يعني وحدت بحد السيف بالسلاح بقتل مجموعه من الناس ثم بعد ذلك توحدت هذه الدول وصارت دول امنه كبيره. طيب فهنا سفك الدماء لم؟ لحقن الدماء ولكم في القصاص حياه.
- 12:42 ها القتل انفع القتل. اذا فهمت هذا الامر لا تستشكل اي حكم شرعي. الطرح الحقوقي طرح محلق. طرح نريد ان نقاوم الجريمه والباطل وغير ذلك و و و و من دون ان نبطش باهل الباطل الوقف المشروع في وقت من الاوقات. لهذا مثلا عقوبه الاعدام
- 13:11 عامة المنظمات الحقوقيه تريد الغائها ولهذا الغيت في عموم دول العالم الا دول قليله جدا فعودا على موضوعنا الاساسي ان مما يخشى عليه من كثره الحديث عن مفهوم العدل والظلم دون تحرير العدل والظلم وفقا للمصالح الاسلاميه او وفقا للمقاصد الشرعيه
- 13:42 والعدل والظلم بالخطاب الحقوقي الذي يملا الجو. لانه المنظمات الحقوقيه موجوده حتى في بلداننا بكثره. وفي الاعلام التحاكم لهذا لهذا المصطلح بان ينشا عليه الناس. وعلى فكره نشاه الناس على مثل هذا ولهذا تجد بعض الناس يظهرون الاعجاب الشديد بمجموعه من الحقوقيين الغربيين. وهم ان كانوا خيرا من غيرهم.
- 14:09 ولهم كذا فصنيعهم لا يختلف عن صنيع ابي طالب لما ذب على النبي صلى الله عليه وسلم حميته. وايضا عندنا اشكاليه كبيره جدا وهي اننا ننظر لانفسنا بعين اللوم والعتاب ولاخواننا المسلمين ايضا فمهما فعلت لاخوانك ترى نفسك مقصرا وننظر للغربيين بعين الاعجاب فالغربي لو يفعل اي شيء ولو شيئا يسيرا لو يغرد تغريده قلنا هذا الله اكبر قد ادى ما عليه.
- 14:39 انسان غربي يخرج منك كذا وكذا هذا الامر يؤدي بعد ذلك لاحقا الى ما؟ الى تفخيذ نظريه تقديس الغربي وجلد الذات اللي هي اساس احد الاسس الكبار فيما وصلنا اليه الان لان هذه هزيمه نفسيه فما في انسان منهزم نفسيا ومعنوياته في الارض
- 15:09 لا يمكن ان ينتصر على عدو. فانت اذا تنظر لعدوك او لمسند عدوك باجلال وتنظر لنفسك باحتقار وجلد عظيم جدا فهذه مشكله، طبعا لا شك ان الانسان لا يلوم نفسه دائما، لكن نحن لا نريد ان نصير مثل الانسان اللي كل ما ياتي يصلي يقول لا هذه صلاتي ما هي جيده، هذه صلاتي ما هي جيده، هذه صلاتي ما هي جيده، الى ان يترك الصلاه.
- 15:40 فاليوم كثير من الناس يبالغ في الجل يبالغ في الجل يبالغ في كذا يبالغ حتى بعد ذلك نحن نصاب بيأس ونلقي بالامر بالاحمال على غيرنا والمجهودات الصغيره التي نفعلها نصير نحتقرها ولا نراها شيئا فالمبالغ بالجل له اثر جانبي الله المستعان