علاج الشريعة لداء التحاسد بين الناس
9 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم مما يزيد المرء يقينا انه كلما تامل في الشريعه راى فيها عجبا من الحلول لكل المشاكل التي تفتك بالناس واليوم من اعظم المشاكل التي تقع داء التحاسد بين الناس والتحاسد والحسد ليس بالمعنى المشهور عند العوام فقط التقليدي
- 0:26 أن يأتي إنسان ويعينك فتحصل لك مصيبة بسبب عينه هذه، بل التحاسد داء يقوم في النفس ليؤدي إلى سلوكيات وإلى أخلاقيات. من أهم هذه السلوكيات والأخلاقيات بغض الخير لهذا الإنسان المسلم، بل وربما وغير المسلم حتى، بل ربما السعي في إيصال الشر إليه.
- 0:53 وهذا امر ابتليت به بلداننا الاسلاميه على مستوى الافراد وعلى مستوى الشعوب مع الاسف الشديد. والمشاهد للشريعه يجد فيها عجبا من علاج هذا الداء. فاول علاج هذا الداء كان في الزكاه. ولهذا الاموال الظاهره يتولاها ولاه الامر. وتعرفون قصه
- 1:23 أصحاب الجنة التي في سورة نون. الأموال الظاهرة يعني المواشي والزروع وعروض التجارة. لماذا؟ لأن الفقراء يرونها، وإذا استقر في نفس الإنسان الفقير أن كلما زاد مال هذا الغني، زاد نصيبه من الزكاة لم يعد يحسده ويتمنى له الشر، بل يتمنى له الخير والنماء زيادة وزيادة حتى يزيد حظه
- 1:53 من الزكاة من الزكاة ومن علاج الشريعة لامر التحاسد تصغير الدنيا في النفوس وفي الاعين فان الناس اذا عظمت الدنيا في اعينهم اقبلوا عليها وصاروا يتنافسون فيها ويتحاسدون ولكن اذا لعبت اذا علمت انها لعب ولهو واذا علمت انها شيء زائل والباقي غيرها
- 2:20 فانك فان هذا الامر يقع من نفسك موقعا حسنا يجعلك لا تحسد. وانما تنافس على الخير. كما قال بعض السلف: لم احسد احدا قط ان كان من اهل الجنه
- 2:42 فما هو فيه اقل بقليل مما في الجنه، وان كان من اهل النار فعلاما احسد انسانا هو من اهل النار، وهذا لا يعني اسقاط التنافس او السعي للخير، فالناس اولا لا يوصون على دنياهم، وثانيا هذا امر امر به الشرع، خصوصا ما ينفع الناس، خير الناس انفعهم للناس.
- 3:13 ومن ومن علاجها لهذا الداء الامر بالتواضع والامر بترك المباهاه فان كثيرا من الناس انما دخل عليهم الحسد من مباهاتهم وهذا كثير هذه الايام خصوصا في مواقع التواصل الاجتماعي ان الانسان اذا حصل له نوع من الخير جلس يباهي يري هذا ويري هذا ويري هذا حتى يقع في نفوس بعض الناس
- 3:42 أن يحسدوه. وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد. وذكر من خصال الجاهلية الفخر بالأحساب والطعن بالأنساب. وحتى قال بعض السلف: إني لأدع لوس الثوب الجديد مخافة أن يحدث في جيراني حسد لم يكن قد كان.
- 4:10 يريد انه يحرص على مشاعرهم في مثل هذه السياقات. وهذا رقي عظيم حقيقه. فهذا من ضمن علاج الشريعه لامر الحسد، فاذا صغرت الدنيا في النفوس وتركت المباهاه و اشترك الناس في جزء من الخير
- 4:40 وأيضا حث النبي صلى الله عليه واله وسلم على التواضع ان تواضعوا حتى قالت عائشة انكم لتغفلون عن اعظم العبادة التواضع وقال النبي صلى الله عليه وسلم البذاذة من الايمان يعني التواضع في اللباس وعلي
- 5:07 كان يلبس لباسا متواضعا فقال له رجل يعني لماذا تلبس هذا؟ فقال احرى ان يقتدي بنا من فوقنا ولا نكثر قلوب من تحتنا يعني شيء متوسط بعض الناس دائما يعرفون الحديث المعروف مال ان الله يحب ان يرى اثر نعمته ويعنون باثر نعمته شيئا يعني اكثر مما يخطر على على على البال يوصلون هذا الامر الى مباهاه والى سرف وهذا غير صحيح
- 5:40 بل روي في الأحاديث وبه يفتي أحمد كراهية أن تظهر المرأة ذهبها في الشارع أمام الناس، بعض الناس قالوا هذا للفتنة وغير ذلك، وبعضهم عمم هذا أمام أي إنسان من شأن هذا أن يكسر قلبه.
- 6:08 وينبغي ان ينتبه الناس اهل التدين ان لا خصوصا الدعاة ان ان شياطين الجن والانس يحاولون ان يصغروهم في اعين الناس باي طريقه فظهورهم ببعض ببعض مظاهر الترف مما يهيج النفوس عليهم وقد يكون هذا المظهر شيء
- 6:35 شاذ في حياته، وقد يكون نزهه خرج بها كغيره، وقد يكون هو في نفسه من عائله ثريه، وهذا الامر عنده من متوسط الحال الذي اعتاد عليه من صغره. ولكن الناس في مثل هذه السياقات لا ترحم. وينظرون نظره وقد برمجهم الاعلام على بغض والتصيد للانسان المتدين. فينبغي ان ينتبه لمثل هذا الامر.
- 7:03 فلو راوه ياكل قالوا ها هذا ياكل وهو كذا ولو راوه جاثم قالوا هذا كذا فينبغي التنبه لهذا وحقيقه لا ننكر ان بعض الناس يخرج والناس ميتون على الدنيا موتا ثم يخرج ويعظم الدنيا في قلوبهم زياده وزياده من خلال بعض السلوكيات او بعض الكلام
- 7:33 ثم ان الشريعه جاءت بالمواساة وبيان ان المال مسؤوليه. النبي صلى الله عليه وسلم قال: الاكثرون هم الاقلون يوم القيامه الا من قال هاء وهاء، يعني الا من اعطى، هم الاقلون يوم القيامه، يعني مسؤوليه. حتى قيل لبعض السلف
- 7:54 اظنه بن عمر او اسامه بن زيد، فلان ترك من المال كذا وكذا، قال ولكن هي لا تتركه، يعني سيُسأل عنها امام الله تبارك وتعالى، وفي الحديث ان فقراء المهاجرين يدخلون قبل اغنيائهم هذا في صحيح مسلم بأربعين خريفا. رأيت الله يبارك فيك ويحفظك.
- 8:15 طيب هذا ليس حثا على الفقر فقد حث ايضا على العمل وعلى الكفايه وقيل اليد العليا خير من اليد السفلى ولكن من الناس من يبتلى في الفقر ولا يستطيع ان يدفعه تحت ظروف معينه وهذا موجود في كل مكان في العالم فاذا سلم بمثل هذا لم تتق نفسه للجريمه لم تتق نفسه لان يحسد الناس لم تتق نفسه لان
- 8:40 يسرق وغير ذلك فكثير من الناس من شده الحسد في قلبه ربما قتل وسلب وسرق واغتصب وهو قرير البال لانه يفعل هذا في اقوام امتلا قلبه حسدا وغيظا عليهم منذ مده طويله من الزمن فلينتبه لهذا والله المستعان