كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

كشف الشبهتين (5)

39 دقيقة كشف الشبهتين — 5

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد هذا مجلس جديد في كتاب كشف الشبهتين للشيخ سليمان بن سحمن الخثعمي غفر الله له وعفى عنه كشف الشبهتين
  2. 0:28 وقد وصلنا إلى منتصف الكتاب تقريبا ولازال الكلام في تكفير الجهمية والقبورية والرد على من دعا إلى اللين معهم وأنكر على من كفرهم وقبل الدخول في البحث أود أن أفيد عدة إفادات في مسألة الإعذار
  3. 0:58 في كل مسألة الواجب على الإنسان أن يرجع إلى أقوال من على من السلف الأعلى فالأعلى حتى يستطيع استبانة الحق وتمييز الخبيث من الطيب من كلام من تأخر نص جماعة من أهل العلم على أن أنه لا يعذر في الأصول الواضحات وأنه لا عذر
  4. 1:28 وأطلقوا النفي. فمن أولئك ابن أبي زيد القيرواني في مقدمته حيث قال: ومن قول أهل السنة أنه لا عذر لأحد لأحد أداه اجتهاده إلى بدعة. فكيف أقول فكيف بمن أداه اجتهاده إلى شرك. وكذلك قال السمعاني في رسالته في الانتصار لأهل الحديث أن المخالفة في الأصول القطعية
  5. 1:58 لا يعذر وهو كالمعاند يجب القول بتضليله وكذا قال ابن منده ان المخالف في التوحيد وان كان متاولا فهو كالمعاند اذ ان هذه اصول بينه قال ذلك ايضا ابن منده في كتاب التوحيد له وكذا البربهاري في شرح السنه قدم بذكر الاثر المروي عن عمر بن الخطاب لا عذر لاحد في ضلاله
  6. 2:27 وركبها حسبها هدى. وعلى هذا المعنى عول ابن قتيبة أيضا في تأويل مختلف الحديث. وبينه أيضا الطبري في تفسيره عند الكلام على بعض الآيات كقوله تعالى ويحسبون أنهم مهتدون قال يحسب المشركون أنهم لم يكونوا على الشرك. بل
  7. 2:57 اثر عن بعض السلف كما روى عبد الله بن احمد في السنه ان القدريه ينادون بالمشركين فيقولون ما اشركنا قال انما اشركتم من حيث لا تعلمون. طيب هذا كله يبين بطلان ما ادعاه ابن حسم الاندلسي في في فصله من ان القول بالاعذار في الاصول العذر بالجهل هكذا هو قول اهل السنه.
  8. 3:26 وقلده جماعة وهذا غلط والعجيب أنه استدل ببعض ما هو حجة عليه وهذا كغلطه على أهل السنة في مسألة الخروج على الحاكم حيث ادعى الإجماع على الخروج على الحاكم الفاسق على جواز ذلك وهذا كذب وقح وأيضا
  9. 3:50 غلط على الإمام أحمد في مسألة الاسم والمسمى، وغلط على الشافعي في سميع المسمى، وله حتى غلطات على الناس في الفقه، وحتى غلطات على أهل البدع في تحرير مذاهبه. استدل بقول الله تعالى عن الحواريين: هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ فقال ابن حزم: هؤلاء شكوا، ومع أنهم شكوا، ها كانوا
  10. 4:23 لم يكونوا كفارا بهذا بهذا الشك، وهذا الاستدلال ناشئ عن اعراضه عن تفاسير السلف، لان عائشه فيما يروى عنها او عدد معها كانوا يقرؤون هل تستطيع ربك؟ يعني هل تستطيع ان تسال ربك؟ وسعيد بن جبير ومن معه قالوا هل يستطيع ربك؟
  11. 4:50 يعني هذا من اساليب العرب في الكلام وهم يعلمون انه يستطيع ولكن كقول صاحبه كقولك صاحبك هل تستطيع ان تفعل كذا؟ تريد هل تريد ان تفعل كذا؟ والى الثاني جناح ابن تيميه رحمه الله على العموم وسعيد جبير قال الا ترى انه سماهم مؤمنين؟ فظاهر كلام سعيد انه اذا شكوا في قدره الله على هذا يكونون كفاره.
  12. 5:19 وحتى هذا ظاهر صنع عائشه وظاهر قول ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها فالاصول الواضحات كعلو الله عز وجل على خلقه وافراده سبحانه وتعالى بالعباده من اوضح ما يكون ومن اضل الضلال او من اعظم الغلط ان تجثم بان الواقع في هذه الامور
  13. 5:47 مسلم موحد حتى دون التفريق بين من بلغته الحجه ومن لم تبلغه بل تقول حتى من بلغته يبقى مسلما موحدا بل لا تفرق بين المعرض وغير المعرض بل لا تفرق بارك الله فيك بين الحديث العهد بالاسلام وغيره على ان من عبد غير الله
  14. 6:14 لم يكن مسلما، لم يكن موحدا، بل من الغرائب بلغني أن بعضهم يقول من عبد غير الله أو كان مشركا عاكفا على الشرك، أنه يعني يقول أنه موحد جاهل، وهذا يذكرني بفلسفة المعتزلة الذين يقولون عليم بلا علم، قدير بلا قدرة، فهذا يريد أن يصف لنا موحد بلا توحيد.
  15. 6:44 رجل يعبد غير الله ليس موحدا فكيف انت تسميه موحدا هذا يصف لك موحد بلا توحيد يصف لك موحدا بلا توحيد ويقول موحد جاهل والذي وحد وانت لم تحكم عليه بالشرك لانه يجهل الشرك
  16. 7:16 فكيف تحكم عليه بالتوحيد وهو أيضا يجهل التوحيد، ومن أعظم الغلط أن يؤتى إلى شخص يتلبس بمخالفة المعلوم من الدين بالضرورة من عبادة غير الله أو تعطيل صفاته القطعية المعروفة التي تواترت دلالات النصوص مع دلالة الفطرة والعقل عليها، أن تأتي إليه مع وصفك له بالعلم
  17. 7:42 وتجعله ليس موحدا فقط بل تجعله سنيا واماما في السنه. هذا هذا امر غريب جدا على اصول اهل السنه والجماعه في مسائل الاعتقاد. وحتى بعضهم ياتي بكلام لشيخ الاسلام رحمه الله في انه لا يفرق بين الاصول والفروع وابن تيميه استخدم هذا المصطلح واراد ان
  18. 8:09 تفريق المعتزلة والضوابط التي وضعها المعتزلة التفريق بين الأصول والفروع غلط. ثم هو بين أن المسائل الواضحات تسمى أصولا والمسائل التي فيها خفاء تسمى فروعا. يقول الشيخ ابن سحمان يقول فإن كان هؤلاء هم المسلمون عندكم يعني الجهمية والقبورية فهذا كلام الأئمة في تكفيرهم وإن كانوا غير هؤلاء سيأتي الجواب عنهم.
  19. 8:37 وأما قوله: قال تقي الدين بن تيمية في الفتاوى بعد أن سُئل عن رجلين تكلما في مسألة التكفير، فأجاب: «إنما أصار التكفير للمسلمين من الخوارج والروافض الذين يكفرون أئمة المسلمين»
  20. 8:54 لما يعتقدون انهم اخطاوا فيه من الدين، وقد اتفق اهل السنه والجماعه على ان علماء المسلمين لا يجوز تكفيرهم بمجرد الخطا المحض بل كل احد يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس كل من يترك قوله بخطا اخطا يكفر ولا يفسق ولا يؤثر فان الله تعالى
  21. 9:15 فان الله قال في دعاء المؤمنين ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطانا. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله قد فعلت الى ان قال ومن المعلوم ان المنع عن تكفير علماء المسلمين الذين تكلموا في هذا الباب بل رفع التكفير عن علماء المسلمين اخطاوا هو من احق الاغراض الشرعيه حتى لو فرض ان القائل رفع التكفير عمن يعتقد انه ليس بكافر حمايه لاخيه المسلم لكان غرضا شرعيا. فهو اذا اعتقد
  22. 9:41 وهو إذا اجتهد في ذلك فأصاب فله أجران، وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد، فبكل حال هذا القائل محمود على ما فعل، مأجور على ذلك، مثاب إذا كانت له فيه نية حسنة، والمنكر له أحق بالتعزير منه. هنا يتكلم على تكفير هذا البدع لأهل السنة أصلا. يقول فالجواب، جواب الشيخ الآن، أن يقال كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حق وصواب لا يمتري فيه عاقل فضلا عن العالم.
  23. 10:11 وهذا هو الذي ندين الله به ونعتقده، فإن كان الكلام في الجهمية وعباد القبور والإباضية وأنهم داخلون تحت كلام الشيخ وقد تقدم الجواب عن عن هذا، فإنهم عند أهل السنة والجماعة كفار، ولكن قد كان من المعلوم بالضرورة أن إدخالهم في كلام الشيخ من الإفك الفاضح، وكثير ممن كتبوا هذه الأيام في هذه المسألة يدخلونهم، والبهتان الواضح الذي لا يشك فيه من عرف يمينه من شماله.
  24. 10:39 فمن فمن كفرهم لا فمن كفرهم لا يكون في عداد الخوارج والروافض الذين يكفرون ائمه المسلمين لما يعتقدون انهم اخطاوا فان الجهميه وعباد القبور والاباضيه ليسوا من ائمه المسلمين بل قد ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه عن الامام عبد الله بن المبارك رحمه الله انه لما سئل عن الجهميه قال فقال ليسوا من امه محمد وكذا قال ابن مهدي وكذا قال البخاري
  25. 11:04 وقال الشيخ أيضا من دعا علي بن أبي طالب فهو كافر ومن شك في كفره فهو كافر، هذا اختصار لكلامه الذي في آخر الصارم. قاله في الإقناع وشرحه. بل من كفرهم واظهر عداوتهم وعيبهم ومقتهم يكون في جملة أهل السنة والجماعة الذين ينكرون المنكر وبإنكارهم ينكر. وإن كان الكلام فيمن يذب عنهم ويجادل عنهم بالباطل دونهم خطأ فالذي بلغنا عن الإخوان من أهل عمان أنهم يبرؤون إلى الله من تكفير هؤلاء الذابين والمجادلين.
  26. 11:34 وأنهم لا يكفرون بالعموم كما يزعم الخصوم، ولا عندكم عليهم شهود بنثر القول ومنظوم، كما عندهم عليكم من الحجة المشهورة ما بين طبع ونظم، ويقولون إنما الكلام في الجهمية وعباد القبور والإباضية، ويقولون لم يصدر منا على من جادل عنهم إلا الإنكار عليهم
  27. 11:54 وهجرهم وترك السلام عليه، فإذا كان ذلك كذلك كان الرد والتشنيع بالباطل على الإخوان من الصد عن سبيل الله ومن الاتباع للهوى والعصبية، وغاية مرامهم أن تمشي الحال مع من هب ودب ودرج، مع من هب ودرج، وألا يكون في ذلك من عار ولا حرج، هذا إن أحسنا الظن بهؤلاء الذابين عمن خرج عن سبيل المؤمنين.
  28. 12:21 هذه الغاية التي يذكرها الشيخ ابن سحمن هي غاية كثير من الحركيين اليوم في التمييع. وأنه صدر ذلك منهم عن شبهة عرضت لهم أن هؤلاء الجهمية وعباد القبور والإباضية داخلون في كلام الشيخ يعني شيخ الإسلام ابن تيمية. وأنه لم تبلغهم الدعوة ولم تقم عليهم الحجة مع أن هذا إن كان هو الشبهة العارضة لهم فهو من أبطى الباطل. فإنه لا يشك أحد عرف الإسلام ما جبل الله فيه على المسلمين وما حرمه الله تعالى من موالاة أعداء الله المشركين
  29. 12:48 والمعطلين لأسماء الله وصفاته ونعوت جلاله أن هؤلاء الجهمية قد قامت عليهم الحجة وبلغتهم الدعوة منذ أعصار متطاولة وأنه قد جرى بينهم وبين أهل الإسلام مخاصمة ومجادلة عديدة كما قدمنا من سؤالهم مشايخ الإسلام وجوابهم وعندنا جملة رسائل وأجوبة مسائل في الرد عليهم وتبيين ضلالهم وزيغهم وإدحاض حججهم بالبراهين والدلائل
  30. 13:14 بالبراهين والدلائل من الكتاب والسنه واقوال ائمه الامه فليس لهم بعد هذا من عذر ولا حجه يحتجون بها الا المكابره والعناد نعوذ بالله من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن. ثم قال المعتذر فائده منقوله من كلام شيخ الاسلام رحمه الله في جواب له في الطائفه القدريه.
  31. 13:42 قال كل من كان من متنسك ومتعبد ومتفقه ومتقعر ومتزهد ومتكلم ومتفلسف ومن وافقه من الملوك والاغنياء والكتاب والحساب والاطباء والعامه خارجا عن دين الهدى ودين الحق الذي بعث الله به رسوله لا يقر بجميع ما اخبر به على لسان رسوله ولا يوجب ما اوجبه الله ورسوله ولا يحرم ما حرمه الله ورسوله او يدين بدين يخالف
  32. 14:04 الدين الذي بعث الله به رسوله ظاهرا وباطنا مثل ان يعتقد ان شيخه يرزقه وينصره ويهديه ويعينه او كان يعبد شيخه ويدعو له ويدعوه ويسجد له لو كان لو كان يفضله على النبي صلى الله عليه وسلم تفضيلا مطلقا او مقيدا في شيء من فضله الذي يقرب الى الله او كان يرى انه هو شيخ مستغني عن متابعه الرسول فكل هؤلاء كفار ان اظهروا ذلك هم منافقون ان لم يظهروه. وهؤلاء الاجناس وان كانوا قد كثروا في في هذه في هذه
  33. 14:33 في هذه الأزمان فلقلة دعاة العلم والإيمان وفتور آثار الرسالة في أكثر البلدان وأكثر هؤلاء
  34. 14:52 ليس عندهم من آثار الرسالة وآثار النبوة ما يعرفون به الهدى، وكثير منهم لم يبلغهم ذلك وفي أوقات الفترات، وإن كانت الفترات يثاب الرجل على ما معه من الإيمان القليل ويعفو الله فيه لمن لم تقم عليه الحجة. هذا ابن تيمية يتكلم عن الحكم الأخروي، وألحقهم بأهل الفترات الذين اتفق أهل العلم أنهم قبل الإسلام لا يسمونهم مسلمين. كما جاء في الحديث المعروف
  35. 15:17 يأتي على الناس زمان لا يعرفون فيه صلاة ولا صياما ولا حجا ولا عمرا إلا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة
  36. 15:29 لمن قامت عليه الحجه كما في الحديث المعروف ياتي على الناس زمان يعرف لا يعرفون فيه صلاه ولا صياما ولا حجا ولا عمره الا الشيخ الكبير عن جزء كبير يقولون ادركنا ابائنا وهم يقولون لا اله الا الله فقيل لحذيفه بن اليمان ما تغني عنهم لا اله الا الله قال تنجيهم من النار تنجيهم من النار تنجيهم من النار وهؤلاء يقولون لا اله الا الله معناها انهم يعملون مقتضاها وهذا الخبر موقف على حذيفه.
  37. 15:52 واصل ذلك ان المقالات التي هي كفر بالكتاب والسنه والاجماع يقال هي كفر مطلقا كما دل على ذلك الدليل الشرعي فان الايمان والكفر من احكام متعلقات عن الله ورسوله ليس ذلك ما يحكم الناس به فيه بظنونهم واهوائهم ولا يوجب ولا يجب ان يحكم في كل شخص قال ذلك بانه كافر حتى يثبت في حقه شروط التكفير وتنتهي موانعه مثل ان قال
  38. 16:17 إن الزنا والخمر حلال لقرب عهده بالإسلام والنشأة ببادية بعيدة، إنما استثنى ابن تيمية مثل هذه المسألة لمثل هذا الحال. فمعناه أنه من لم يكن حديث عهد بالإسلام أو لم ينشأ ببادية بعيدة وقال هذا مباشرة يكفر. أو سمع كلاماً أنكره ولم يعتقد أنه من القرآن ولا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. كما كان بعض السلف ينكر أشياء قد يثبت عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها وكما كان الصحابة يشكون حتى حتى موقف. أي ينكر أشياء حتى
  39. 16:49 حتى يثبت عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها، أو كما كان الصحابة رضي الله عنهم يشكون في شيء مثل رؤية الله تعالى فيسألون عن ذاك النبي صلى الله عليه وسلم، ومثل الذي قال: إذا مت فاحرقوني ثم اسحقوني
  40. 17:04 ثم ذروني في اليم فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احدا من العالمين، فامر الله البر برد ما اخذ ما اخذ ما اخذ منه والبحر برد ما اخذ منه، وقال له ما حملك على ما صنعت؟ قال خشيه منك يا رب فغفر له، فهذا يشك في قدره الله في المعاد بل ظن انه لا يعود وانه لا لا يقدر عليه اذا فعل ذاك فغفر له، وهذه مسائل مبسوطه في غير هذه في غير هذه الموضع هكذا. في غير هذا.
  41. 17:33 في غير هذا. هذه هذه. وهذا وهذا الحديث الصحيح فإن هؤلاء لا يكفرون حتى تقوم عليهم الحجة الرسالية كما قال تعالى: لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. عفى الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وقد أشبعنا الكلام في القواعد. انتهى والجواب أن نقول: سبحان من طبع على قلوب كثير من الناس حتى قلبوا الحقائق، فإن فإن من زعم أن حكم من نشأ بين أهل الإسلام كجهمية دبي وأبي ظبي.
  42. 18:04 ولا زالوا موجودين هؤلاء جهمية دبي وجهمية البيضا بهؤلاء لا زالوا موجودين عيسى مانع الحميري وكذا قد بلغتهم دعوة اهل الاسلام وقامت عليهم الحجة منذ اعوام كلام ابن تيمية استثنى هذين الصنفين طيب انت كيف يعني مفهوم كلامه الواضح انه لا يستثنى من حفظ الحديث وعرفه وابن تيمية هنا يدرأ التكفير فقط ويأتي بعض الناس يأتي بكلام ابن تيمية هذا ليدرأ حتى التبديع
  43. 18:34 وسبحان الله يعني وطريقه السلف في كفار الجهميه مطلقا واهل الاسلام يبينون لهم ويجادلونهم ومع هذا كله يكابرون ولا يرعون عما كانوا عليه من الضلال. حكمه وما يقال فيهم حكم من كان قريب العهد بالاسلام ونشا باديه بعيده فهل لاهل هذا القول حظ من النظر والدليل او او هو سفسطه وضلال عن سواء السبيل. وكلام شيخ الاسلام الذي اورده هؤلاء الجهلي الجهله في في القلندريه لا في القدريه.
  44. 19:02 القلندرية هذه طائفة من الرفاعية طائفة صوفية من الرفاعية كانوا يضربون أنفسهم بهذا الشيش وكذا ويتعبدون بحلق اللحم وكثروا في زمن ابن تيمية حتى البعض صاحب ابن تيمية فترة ثم مش عارف ايش وكتب له نصيحة ويأكلون حشيشة ويأكلون هذه الأمور ويسجدون لشيوخهم
  45. 19:33 وهذا الكلام قد أورده داوود بن جرجيس طاغية العراق فيما اعترض به على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
  46. 19:42 ومراد هؤلاء الجهال ان هؤلاء القلندريه ومن حذا حذوه ممن ذكره شيخ الاسلام من هو خارج عن دين الهدى ودين الحق الذي بعث الله به رسوله الذين لا يفرقون لا يقرون بجميع ما اخبر الله على لسان رسوله ولا يجيبون ما اوجبه الله ورسوله ولا يحرمون ما حرمه الله ورسوله او يدينون بدين يخالف الدين الى اخر كلامه انه اذا وجد احد من هؤلاء من لم تقم عليه الحجه ولم تبلغه الدعوه لا يكفر حتى تقام عليه الحجه ان حكم الجهمي وعباد القبور
  47. 20:12 والاباضيه وغيرهم من طوائف الكفر ممن نشا في الاسلام وبين اظهر المسلمين ويسمعون كتاب الله وسنه رسوله ويقرؤون فيهما وكتب اهل الفقه واهل الحديث قد انتشرت اليوم في جميع الاقطار اشد الانتشار ويعرفون ما عليه اهل الاسلام ثم يخالفونهم عمدا على علم ومعرفه الى ما عليه اسلافهم العظيم من الملاحد والمشركين حكم احد هؤلاء القلندريه ومن حذا حذوه من لم تبلغه الدعوه
  48. 20:38 ولم تقم عليه الحجة وقد أجاب على هذه الشبهة شيخنا عبد اللطيف رحمه الله ثم أعلم أن لكل قوم ماء وارث واعرف مواردهم تعرف مصادرهم وخذ قياسك تعليلا وتشبيها. والحقيقة أنه من عبد غير الله يعني حتى لو كان حديث عهد بإسلام هو لا يكون مسلما أصلا. بدليل أهل الفترات بإجماع نقله ابن القيم أنه ليس مسلما.
  49. 21:06 وابواه يهودانه او يمجسانه او ينصرانه هذا الطفل والحق به ونقل ابن القيم الاجماع على ان مجاني المشركين منه ف وبحث ابن تيميه في المسائل التي يعني ذكرها وبينها حتى مثلا مثلا علو الله عز وجل لو ترك لفطرته ما ابدا ما يعني ما يخالف فيها نهائيا
  50. 21:35 ايه قال الشيخ رحمه الله والجواب ان يقال هذا العراق يتكثر بما ليس له ويخرج ويخرج عن محل النزاع ويوهم الجهال انه قد افاد واجاد وهو في ظلمات لا تنقشع ولا تكاد عن الهدى ودين الحق الذي بعث الله به رسوله او لا يقر بجميع هذا الكلام ايوه ايوه وهذا الكلام الذي حكاه عن الشيخ صريح في تكفير من خرج عن الهدى ودين الحق الذي بعث الله به رسوله او لا يقر بجميع ما اخبر الله به على لسان رسوله او لا
  51. 22:05 أو لا أو لا يقر بجميع ما أخبر الله أو لا ولا أو لا أو لا يقر بجميع ما أخبر الله به على لسان رسوله أو لا يوجب ما أوجبه الله ورسوله أو لا يحرم ما حرمه الله ورسوله أو كان يدين بدين يخالف ما بعث الله به رسوله ظاهرا وباطنا
  52. 22:29 مثل ان يعتقد ان شيخه يرزقه يرزقه او ينصره او يهديه او يعينه او كان يعبد شيخه ويسجد له او يفضله على النبي صلى الله عليه وسلم تفضيلا مطلقا او مقيدا او كان يرى انه هو شيخ مستغنى عن متابعه الرسول قال فكل هؤلاء كفار ان اظهروا منافقون ان ابطنوا فجزم بكفرهم وقرر وهذا عين كلامنا ولم نزد على الشيخ حرفا واحدا بل كلامه ابلغ ويدخل تحته
  53. 22:56 من التكفير بالجزئيات ما هو دون مسألة النزاع بكثير، فمسألة مثل هذه يعني ومن هذا تعلم غلط من يقول انه في في توحيد العبادة فقط في عبادة الله لا يعذر بالجهل، واما المسائل الاخرى فلا بد فيها من قيام الحجة، هذا هذا غلط، مثل هذا الاطلاق غلط.
  54. 23:23 ولقد ذكرنا فعل الصحابة مع المرتدين الذين جحدوا وجوب الزكاة وذكرنا يعني أن من سب الله أو من استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن أنكر العلو وكذا هذه كلها نصوص السلف فيهم واضحة والنصوص فيهم واضحة قالوا أما قوله
  55. 23:42 وإن كانوا قد كثروا في هذه الأزمنة فلقل في فلقلة دعاة العلم، شوفوا الحين في هذه الأزمنة في هذا الزمان. وفتور آثار الرسالة في أكثر البلدان وأكثر هؤلاء ليس عندهم من آثار الرسالة وميراث النبوة ما يعرفون به الهدى وكثير منهم لم يبلغه ذلك وفي أوقات الفترات ابن تيمية جعلهم ملحقين بأهل الفترة في مثل هذه الحال، وأهل الفترة لا يسمون المسلمين اجماعًا.
  56. 24:11 وأمكنة الفترات يثاب الرجل على ما معه من العلم يعني كما حصل لزيد بن عمرو بن نفيل ويغفر له ما لم تقم عليه الحجة ما لا يغفر لمن قامت عليه حجة إلى آخر كلام فهذا الذي فهذا هو الذي تمسك به العراقي أعني هذا الكلام الأخير فظن أنه له لا عليه وهذا غلط ظاهر وجهل مستبين
  57. 24:33 فإن النزاع فيمن قامت عليه الحجه وعرف التوحيد ثم تبين عداوته مثبته ورده كما فعل هذا العراقي، او اعرض عنه فلم يرفع به راسا كحال جمهور عباد القبور. واليوم كثير ممن يردد مساله اقامه الحجه يهمل موضوع المعرض هذا تماما. او لم يعلم لكن تمكن من العلم ومعرفه الهدى فاخلد الى الارض واتبع هواه، ولم يلتفت الى ما جاءت به الرسل ولا اهتم به، وهذا المعرض
  58. 25:02 يعني نقل هذا الإتفاق معروف على كفره، حتى أن محمد رشيد رضي الله عنه نقل الإجماع على كفره، قال: وكان شيخنا محمد عبد الوهاب يقرر في مجالسه أنه لا يكفر إلا من قامت عليه
  59. 25:16 ها؟ في مجالسه ورسائله في مجالسه ورسائله انه لا يكفر الا من قامت عليه الحجه الرساليه ومن عرف دين رسول الله الرسول بعد معرفته تبين في عداوته ومسبته وتارة يقول: وان كنا وان كنا لا لا نكفر من يعبد قبه الكوافر ونحوه لعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يهاجر الينا؟ ويقول في بعضها: واما من اخلد الارض واتبع هواه فلا ادري ما حاله. وحاله انه كافر ولكن حقيقه
  60. 25:45 حكمه الاخروي هذا بحث اخر. واذا كان هذا شيخ رحمه الله وهذه طريقته فكيف يلزمه العراقي وينسب اليه التكفير بالعموم ويحتج عليه بقول الشيخ ان اهل الفترات ومن لم تبلغهم الدعوه ليغفروا لهم ما لا يغفر لغيرهم والعراقي لبس الحق بالباطل وافترى على الشيخ ونسب اليه ما ليس من مذهبه وما لم يقل والزمه ما هو بريء منه انتهى.
  61. 26:12 والمقصود ان هؤلاء اوردوا كلام الشيخ ابن تيميه رحمه الله في القلندريه واشباههم الذين ليس عندهم من اثار رساله وميراث النبوه ما يعرفون به الهدى وكثير منهم لم يبلغهم ذلك كما اورد ذلك داوود وشبه به فما اشبه الليله بالبارحه والاخوان من طلبه العلم في عمان انما كلامهم في الجهميه والحقيقه من نشا في باديه بعيده او كان حديث عهد بالاسلام هذا اين نجده حتى نكفره
  62. 26:42 يعني دائما البحث يكون في اناس موجودين امام اعيننا تبلغهم حجتنا وعباد القبور في الاباضيه وهؤلاء بين اظهر المسلمين وفي اوطانهم ويظاهرون بالاسلام ويناظرون على مذاهبهم ويجادلون اهل الاسلام فقد قامت عليهم الحجه وبلغتهم الدعوه ولم يكونوا في اماكن بعيده عن اماكن الاسلام ولا في اوقات فترات
  63. 27:06 وحتى ونذكر وننبه مرارا على كلام ابن القيم ان اهل فتره لا يحكم باسلامهم باتفاخ اذا كانوا على الشرك ولا نشاوا باديه بعيده عن اهل الاسلام وعندهم من اثار النبوه وكتب الحديث ما لا يمكن جحده ومع ومع ذلك كله اقاموا في عداوه الدين واهله ولم يرفعوا بهذا الدين راسا ولم يلتفتوا الى ما كان عليه السنه والجماعه بل كابروا وعاندوا واصروا على مذاهبهم واعتقاداتهم الخبيثه واخلدوا الارض واتبعوا اهواءها.
  64. 27:35 هذا كلام الشيخ بن سحمان، لو تأملت أحوال كثير من عباد القبور من الرافضة والإباضية والزيدية ممن يتورع بعض الناس اليوم عن تكفيرهم تجدهم كهؤلاء الذين يتكلم عنهم الشيخ. بل حالهم أبلغ في الضلال من حال هؤلاء الذين يتكلم عنهم الشيخ رحمة الله عليه. وإنا لله وإنا إليه راجعون. يعني كلام الشيخ بن سحمان كأنه يناقش بعض الناس وبعض الأطروحات الموجودة الان.
  65. 28:05 وقد قال شيخ الاسلام رحمه الله في جواب له: فمسألة تكفير أهل الأهواء والبدع متفرعة على هذا الأصل. ثم ذكر مذاهب الأئمة في ذلك، وذكر تكفير الإمام أحمد للجهمية، وذكر كلام السلف في تكفيرهم، وإخراجهم من 78 فرقة، وغلظ القول فيهم. وذكر الروايتين في تكفير من لم يكفره، الذي يظهر أنها رواية واحدة فقط. أنه يكفر. وذكر لنقل حرب الإجماع على ذلك. وذكر أن أصول هذه الفرق هم الخوارج والشيعة والمرجع والقدرية، ثم أطال الكلام في عدم تكفير
  66. 28:35 هذه الأصناف طبعا الشيعة لا الغالية يكفرون القدرية نفاة العلم الإجماع منعقد على تكفيرهم والذين قالوا أن العباد يخلقون أفعالهم قال جماعة من السلف بتكفيرهم واختاره البخاري والمرجئة المرجئة مرجئة الجهمية يكفرون أما المرجئة الأخرى لا يكفرون وأما الخوارج فخلاف عظيم ظاهر كلام أبي أمامة وأبي سعيد تكفيرهم
  67. 29:05 واحتج بحديث أبي هريرة: «وإذا كان المخطئ في بعض هذه المسائل، إما أن يلحق بالكفار والمشركين وأهل الكتاب مع مباينته لهم في عامة أصول الإيمان، فإن الإيمان بوجوب الواجبات الظاهرة متواترة وتحريم المحرمات الظاهرة هو من أعظم أصول الإيمان»
  68. 29:22 وقواعد الدين، وإذا كان لا بد من إلحاقه المخطئ بأحد الصنفين، فإلحاقه بالمؤمنين المخطئين أشد شبها من إلحاقه بالمشركين وأهل الكتاب، مع العلم بأن كثير من أهل البدع منافقون النفاق الأكبر، فما أكثر
  69. 29:36 ما يوجد في الرافضه والجهميه ونحن زنادق منافقون واولئك في الدرك الاسفل من النار، فتبين بهذا ان مراد الشيخ وان كلامه في طوائف مخصوصه وان الجهميه غير داخلين فيه وكذلك المشركون واهل الكتاب لم يدخلوا في هذه القاعده، فانه منع الحق المخطئ بهذه الاصناف مع مباينته لهم في عامه اصول الايمان، وشيخ الاسلام صرح في الصارم ان كلام السلف
  70. 29:59 في ان كلام بعض السلف في عدم تكفير الرافضه يُحمل على الرافضي الذي سب الصحابه في غير دينهم، صرح به وبشكل واضح. ثم بعد ذلك يأتي من ينسب لابن تيميه انه لا يكفر الرافضه الذين يكفرون عامه الصحابه ويقولون بألوهيه علي وتأليه الائمه الاثنى عشر واجتمع فيهم من نواقض الاسلام ما الله به عليم. قال شيخنا رحمه الله وهذا هو قولنا بعينه.
  71. 30:29 فانه اذا بقيت معه اصول الايمان ولم يقع منه شرك اكبر وانما وقع في نوع من هذه البدع فهذا لا نكفره ولا نخرجه من المله وهذا من البدع ما في هذه من من البدع فهذا لا نكفره ونخرجه من المله وهذا البيان ينفعك فيما ياتي من التشبيه بان الشيخ لا يكفر المخطئ والمجتهد وانه مسائل مخصوصه، الظاهر انه في مسائل مخصوصه
  72. 30:52 وبين ان الايمان يزول بزوال اركانه وقواعده الكبار كالحج يفسد بترك اركانه وهذا عين قولنا بل هو ابلغ من مساله النزاع. قال وحديث الرجل الذي امر اهله بتحريقه كان موحدا ليس من اهل الشك. فقد ثبت من طريق ابي كامل عن حماد عن ثابت عن ابي رافع عن ابي هريره لم يعمل خيرا قط الا التوحيد فبطل الاحتجاج به على مساله النزاع، يعني عباده غير الله. بل هذا الرجل شك ولم ينفي.
  73. 31:23 وشك في كمال القدرة، وإلا هو يعلم أن الله قادر على بعثه. لكنه شك في قدرة الله على بعثه إذا إذا يعني أحرقوه وذروا وذروا رماده في البحر والهواء. وإلا الاتفاق ويعني مقطوع به على كفر البعثي الذي ينكر قدرة الله عز وجل على البعث.
  74. 31:49 إذا قال الله عز وجل عاجز عن بعث العباد فهذا كافر قولا واحدا. ولا أحد يتوقف في إقامة حجة عليه أصلا. وأما الخطأ في الفروع والمسائل الاجتهادية إذا اتقى المجتهد ما استطاع فلم نقم بتكفير أحد بذلك ولا تأثيمه. والمسألة ليست من محل النزاع فإيراد العراقي لها يعني داوود بن جاجيس هنا تكثرا بما ليس له وتكبيرا لحجم تكثرا بما ليس له وتكبيرا لحجم الكتاب بما ليس يغني عنه فتيلا.
  75. 32:21 قلت وإيراد المعترض لكلام شيخ الإسلام ليس هو في محل النزاع أيضا، فإن الإخوان لم ينازعوا في هذه المسائل ولم يكفروا بها أحدا حتى يستدل عليهم بكلام شيخ الإسلام، لأن كلام الشيخ إنما هو في مسائل مخصوصة، وفيما قد يخفى دليله في المسائل النظرية الخفية الاجتهادية كما سنبينه إن شاء الله تعالى.
  76. 32:46 ما صريح قول وانتبه لقول الشيخ ابن سحمن هنا هذا ضروري ومهم قف عنده كثيرا قال واما جحد علو الله على خلقه واستوائه على عرشه بذاته المقدسه على ما يليق بجلاله وعظمته وانه مباين لمخلوقاته وكذلك نفي صفات كماله ونعوت جلاله فهذا لا يشك مسلم في كفر من نفى ذلك لانه من المعلوم بالضروره من دين الاسلام
  77. 33:15 وكون مسألة العلوم من المعلوم من الدين بالضروره نص عليه ابن تيميه في درء التعارف، بل هو من المعلوم من الدين من دين اليهود والنصارى بالضروره، حتى قال الشيخ محمد عبد الوهاب في هؤلاء معلقا على بعض كلام ابن حجر في الفتح انهم نفوا امرا لم ينفه اجهل الخلق بالله عباد الاوثان.
  78. 33:37 وإما فطر الله عليه جميع خلقه إلا من اجتالته الشياطين عن فطرته، وأدلة ذلك من الكتاب والسنة معلومة مشهورة مقررة، لا يخفى ذلك إلا على من أخلد إلى الأرض واتبع هواه، وأضله الله على علم وختم على قلبه وسمعه، وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله. وهذا كلام واضح.
  79. 33:59 أن أن مسألة علو الله عز وجل على خلقه لا تدخل في الخفيات التي يعذر فيها الإنسان بالجهل أو لأنه لا يمكن أن يجهلها أحد أصلا. وإن جاء ولو فرضنا ولو فرضنا أن هناك من يجهلها فإنما تتصور لو فرضنا وهذا غير متصور حقيقة لكن إن فرضنا فإنما تتصور بحديث العهد بالإسلام.
  80. 34:23 بالذي نشا في باديه بعيده، علما حتى المجانين يؤمنون بالعلو. لكن لو فرضنا هذا، اما انك تاتي وتنزل هذا واليوم خلفت خلوف لا يودعون من من يقع في هذا، مع اعتقادهم انه انه يعني عالم، يقولون عالم، وهو ليس عالما، هو جاهل، وهو اجهل بالله من القرد والخنزير، القرد والخنزير اعلم منه بالله عز وجل. نعم، ثم قال الشيخ: وهل اوقع الاتحاديه والحلوليه فيما هم عليه من الكفر والبوح والشرك العظيم؟
  81. 34:53 والتعطيل لحقيقه وجود رب العالمين الا خطا في هذا الباب الذي اجتهدوا فيه فضلوا واضلوا عن سواء السبيل، وهل قتل الحلاج باتفاق اهل الفتوى على قتله الا بضلال اجتهاده، وهل كفر القرامطه وانتحلوا ما انتحلوا من الفضائح الشنيعه وخلق وخلع ربقه الشريعه الا اجتهادهم فيما زعموا، وهل قالت الرافضه ما قالت واستباحت ما استباحت من الكفر والشرك وعباده الائمه الاثني عشر.
  82. 35:18 وغيره ومسبة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وام المؤمنين الا باجتهاد فيما زعمها ولا سلف العراق في قوله ان كل خطا مغفور وهذا لازم لهم لا محيص عنه فقف هنا واستصحب ما ذكر هنا في رد ما ياتي ان عذرت وقلت مجتهد متاول في من ينكر علو الله فاعذر من يسلب امهات المؤمنين واعذر من يقول حتى بالحلول بل حتى ابليس عنده شبهه
  83. 35:48 ابليس اورد شبهه، قال انا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين. ها؟ شبهه هذه ليست بشيء، ونص ابن تيميه في قتال المرتدين ان الصحابه كفروهم لانهم لم يكن لهم تاويل سائغ. هم تاولوا ولكن هذا التاويل ليس سائغا. ولما قال انس لابي بكره ان زياد بن ابيه اجتهد قال هؤلاء الحروريه اجتهدوا فما كان.
  84. 36:20 طيب يقول والمقصود ان هؤلاء الجهال اوردوا كلام شيخ الاسلام ظنا منهم ان كل اجتهاد وكل خطا مغفور وان الجهمية المنكرين لعلو الله على خلقه وعباد القبور متخذين الامداد والالهه من دونه داخلون في هذا الكلام وانه مغفور لهم خطاهم سبحانك هذا بهتان عظيم واعلم ان المعترف هذا المذهب النرجسي منتشر الان اي اي انه مغفورا اي نعم
  85. 36:51 اي واعلم ان هذا المعترض قد حذف من كلام شيخ الاسلام اولا فقال فائده منقوله من كلام شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله في جواب له في الطائفه القدريه وكلام شيخ الاسلام ليس في الطائفه القدريه بل في القلندريه فلم يفرق بين اللفظين والطائفتين فان مذهب هؤلاء غير مذهب هؤلاء والكلام المحذوف من جواب شيخ الاسلام هو قوله
  86. 37:14 وأما هؤلاء القنندرية المحلقين اللحى فمن أهل الضلالة، وأكثرهم كافر بالله ورسوله، لا يرون وجوب الصلاة ولا الصيام، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق، بل كثير منهم أكبر من اليهود والنصارى، وليسوا من أهل الملة، ولا من أهل السنة، وقد يكون فيه فيه فيهم من هو مسلم لكنه مبتدع ضال، أو فاجر فاسق. أما مسألة أنه يوجد فيهم من هو يعني سني ما
  87. 37:42 الى ان قال تجب عقوبة جميعهم ومنعهم من هذا الشعار الملعون كما يجب ذلك في كل معلن بدعة وفجور وليس ذلك مختصا بهم بل بل بل كان بل كل من كان متفقهة متعبدا ومتكلم فانظر ماذا اراد بحذف هذا وما ملخصه فيه فان من كان متنسكا ومتفقهة الى اخر كلامه ليسوا من الطائفة القلندرية
  88. 38:13 طيب فصل ها أقف عليه طيب هذا وصل للعمارة