كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مجتمع بلا فضيلة الإخلاص لله 👇

12 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مما يجعل كثيرا من المسلمين ينبهرون بما عند الكفار عدم تقدير ما بين ايديهم من النعم من نعمة الوحي. ونعمة الوحي هذه آلاف النعم مع بعضها البعض. ولكن كثير من الناس صار لا يدرك هذه النعم لانه ألفها. وألف النعم
  2. 0:27 يجعلها في حكم المعلومات ان لم يتفكر فيها الانسان وايضا تعلموا ان ينظروا الى مجتمعات الكفار بما فيها من المحاسن فحسب وهذه عقليه ربونا عليها ان ننظر للاخرين بما عندهم من المحاسن ولا ننظر نظرة شاملة فنبصر ما عندهم من نقص وعيوب هذا النقص وهذه العيوب انما جاءت بسبب
  3. 0:57 انهم ليس عندهم وحي كالذي عندنا وكثير من فضائل الوحي تخلفت عن كثير من المسلمين لعدم التزامهم به هنا لن اتحدث عن الفضائل التي في العاده يتكلم عنها الناس مثل العنايه المباشره بالفقراء او البر او الصله او العقيده السليمه الواضحه
  4. 1:24 أو الحفاظ على النفس والعرض والعقل والأمور العامة. وإنما سأتحدث عن الفضائل النفسية الموجودة في العبادات والأمور التي لا يعلمها عمومًا يعرفها عموم الناس أنها من الدين. باب الفضائل هذا الباب المهمل المهمل الحاضر المهمل. هو حاضر أن الناس يتكلمون فيه باستمرار.
  5. 1:51 ولكن مهمل كثير مما فيه من العمق واتصالاته العقائديه. فضيله الاخلاص ان تخلص لله عز وجل، انك تريد بهذا العمل ثواب الله عز وجل والذهاب والسلامه من عقوبته سبحانه وتعالى. لا تريد بذلك رياء ولا سمعه، لا تريد من الناس ان يمدحوك ولا تريد
  6. 2:14 أن تحصل شيئا من من حطام الدنيا لأجل هذا العمل، بل تريد الثواب من الله تبارك وتعالى. هذه الفضيلة المشهورة التي دائما تجدها على رأس كتب الفضائل. يذكرون فيها الأخبار المعروفة الآيات وما وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ها، والنصوص الكثيرة والأحاديث من أشهرها الحديث المشهور جدا معروف
  7. 2:42 حديث عمر بن الخطاب انما الاعمال والنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله من كانت هجرته الى الدنيا يصيبها وامراه ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه وغيرها من وغيرها من الاخبار المحذره من الرياء والسمعه فالان لنتصور مجتمعا بدون فضيله الاخلاص مجتمع بدون فضيله الاخلاص مجتمع تتعزز فيه الجريمه ويتعزز فيه الاكتئاب
  8. 3:12 ايش دخل الاخلاص بالاكتئاب؟ وايش دخل الاخلاص بالجريمه؟ انا اقول لك. اسمع بارك الله فيك. قبل ان احدثك بهذه الفضائل، اعلم ان فضيله الاخلاص الكبرى بالنسبه لنا معاشر المسلمين ان بها يقبل العمل مع الاتباع. وهذا الذي نحتاجه. فبذلك فليفرحوا. فان الانسان يوم القيامه ذره من العمل الصالح عنده خير من ملك الدنيا لو كان ملكه وكان كافرا.
  9. 3:42 لأن الكافر يود لو أن له ما في السماوات وفي الأرض فيفتدي به من عذاب الله عز وجل، ما في الأرض جميعاً فيفتدي به من عذاب الله عز وجل ولا يمكنه. أما الإنسان المؤمن الذي ولو تصدق بشيء قليل في الدنيا فشق التمرة ينفعه. فهذا هو أهم شيء. لكن الحديث هنا حديث عن بركة الشريعة. الحديث هنا حديث عن بركة الشريعة. الآن
  10. 4:12 في العادة الجريمة ما الذي يعززها في نفوس كثير من المجرمين؟ الحقد والنقمة. عندها أن يكون المجتمع طبقي فيه أغنياء جدا وفيه فقراء. ثم هؤلاء الأغنياء يستذلون الفقراء. فالإنسان إذا رأى والده أو أخاه أو أمه قد وقع قد قبعوا تحت الذل بسبب فقرهم. فإن ذلك سيجعل الجريمة في نفسهم غررة تماما.
  11. 4:40 فيقبل على الجريمه طالبا للمال او طالبا للانتقام. فضيله الاخلاص التي معها الغني سيواسي الفقير وسرا دون ان يذله. صدقه السر وما فيها من الفضل تصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله وانفق ولا يمن عليه لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. ها فانه مع هذا هذا الشعور عند الفقير لن يتعزز وبالتالي
  12. 5:09 لن يجد ما يبرر به جريمته ولا تبرير للجريمة، ولكن تجفيف الينابيع هذا مما تعنى به عامة النظريات النفسية والنظريات الإصلاحية الاجتماعية، وهذا وحي أعلى منها كلها.
  13. 5:26 هذا بالنسبة للجريمة أيضا بالنسبة للإكتئاب كثير من الناس يكتئبون بسبب أنهم لا يحوزون التقدير الوافي من الآخرين أو أحيانا يفعلون الخير ثم بعد ذلك يجزيهم الناس بالشر ويجحدون فضلهم وفي كثير من الأحيان ينسب الفضل لغيرهم.
  14. 5:57 أو يستقلون ما هم فيه من الخير. هذه أمور كلها تجلب الاكتئاب، وهذا كله يعالجه الإخلاص. فإنك إن أخلصت لله عز وجل فلن يهمك غضب الناس منك. ولن يهمك أنهم ما علموا أنك أنت الذي فعلت كذا وكذا ونسبوا ذلك لغيرك. ولن يهمك أنك ما أخذت تكريمك الوافي الكافي في هذه الدنيا.
  15. 6:27 وهذا كله سيجعلك اقل حزنا لانك فعلت ذلك لله تبارك وتعالى وتريد الثواب من الله تبارك وتعالى بل ان الانسان المخلص تراه اشرح صدرا، لم؟ لانه يفعل امورا يسيره كان يذكر الله بينه وبين نفسه ولا احد يسمع ولا احد يرى
  16. 6:54 ويقول اذكاره و يصنع الخير ويفعل فتراه سعيدا جدا جدا جدا بهذا الذي يفعله، لما؟ لانه لله وبلغ والامر تحقق بل يفرح بخفائه يفرح بخفائه وهذا اليسير الناس والمخلص دائما يطلب رضا الله عز وجل، ورضا الله عز وجل ممكن ومقدور.
  17. 7:20 اما الانسان الذي يطلب رضا الناس رضا الناس ليس ممكنا ولا مقدورا فمن طلب رضا الناس اتعبه ذلك واجهده اشد الاجهاد فان رضي عنك هذا غضب عنك هذا وكم من انسان ان ارضيته اليوم سخط عليك غدا ها وتبقى في اسر الناس وفي اسر نظرتهم
  18. 7:49 فكثير من الناس هو في يمر بظروف صعبه ويكون بمعايير بعض الناس فاشلا فيما يرون هذا ان كان مخلصا ومؤديا حق الله تبارك وتعالى فانه يتسلى بما فاته من الدنيا بما ادخره الله عز وجل له من الخير في الاخره فان المخلص انسان راج قوي الرجاء وخائف ايضا فانه لرجائه بسبب رجائه يفعل ويعمل يعمل ويخلص
  19. 8:18 فإنه لا إخلاص لا عمل لا إخلاص بدون عمل. ها ولذلك ال ال الياء المخلص لا يكون قانطا. لما؟ لأن القانط هو من لا يعمل خلاص توقف. أما المخلص فيكون مقبلا، يريد أن يعمل. وأيضا المخلص لا يكون آمنا من مكر الله عز وجل، لأنه يعمل. والآمن من مكر الله عز وجل لا يعمل.
  20. 8:44 فهذان اثران جليلان، من اثار جليله من اثار جليله كثيره. من اثار ايضا حتى طهاره القلب من الحسد. فان الحسد مبناه التنافس والنظر بما في ايدي الناس، التنافس. الحسد مبناه حب الدنيا ثم التنافس عليها. اما الانسان الذي قلبه معلق بالسماء على ما يحسد الناس؟ على ما يحسد الناس؟ يقول ان كانوا مخلصين مثلي.
  21. 9:13 فلهم ثواب عند الله عز وجل ولا ندري لعلي انا ما ندري من فينا الاعلى بثواب وهذا والمؤمن يغبط المؤمن ولا يحسده واما امر الاخره ف واما ان راى انسانا عنده دنيا فلن يحسده لما؟ يقول انا هو نعم عنده دنيا ولكن الله اعلم بحاله عند الله تبارك وتعالى. فهذا الانسان المخلص
  22. 9:42 بسبب اخلاصه دائما يفكر بما عند الله، مستحضر ما عند الله، استحضاره ما عند الله يجعله لا يحصي لا يحسد الناس على على ما في ايديهم، والحسد هذا ما الضغينه، البغضاء، النميمه، الافتراءات، تلفيق التهم، احيانا حتى الجريمه في حق بعض الناس، تشويه السمعه الى اخره، كل هذه الامور مبناها الحسد. هذه الامور كلها تنتشر في مجتمعات مبناها الحسد.
  23. 10:11 فالانسان فالانسان الذي قلبه يسلم من هذا الحسد لقوة ما فيه من فضيلة الاخلاص ها هذا يكون سلم من كل الاثار لذلك نعم كل المسلمين يعرفون هذا ولهذا كل ما كان اخلاص الانسان اقوى كل ما كان ذلك ابعد له عن الحسد وعن الاكتئاب وعن تبرير الجريمه
  24. 10:38 وعن تبرير الجريمة للنفس.
  25. 10:42 والاخلاص ايضا يولد السخاء، يولد فضيله، فضيله السخاء. لم؟ لانه الانسان اذا استحضر ان ما يعطيه ان ما يعطيه الان للشخص العوض سيكون من الله، هذه حقيقه الاخلاص. فان هذا الانسان الله المستعان لن يكون
  26. 11:12 أن هذا الإنسان لن يبخل البتة لن يبخل أيضا لن يكون إنسانا مفاخرا فأنا اليوم أكثر ما ما يؤدي إلى التحاسد عند الناس ما ترونه اليوم حتى في مواقع التواصل الإنسان إذا عنده شيء يفاخر به ويحاول إغاظة الآخرين بالتباهي والتفاخر أمامهم
  27. 11:39 ومثل هذا ما يورث العداوه والبغضاء بين الناس هذا يتكبر على هذا وهذا يحسد هذا وهذا سبحان الله كثير اليوم كثير حتى على مستويات الشعوب كثره جدا ان هذا يتباهى وهذا يحسد فهذا يتطلب لهذا المثالب وهذا يرد عليه بتطلب المثالب لهذا فما فما يكون شيء اذهب للدين وللمروءه وللاخلاق ولسلامه الصدر من مثل هذه الخصومات البغيضه
  28. 12:10 والإخلاص ينقي النفس من كل هذا. بالعكس المخلص يفكر كيف يواسي لا يفكر كيف يتباهى. يفكر كيف هذه النعمة التي وقعت بين يديه كيف يمكنه أن يطيع الله تبارك وتعالى فيها. ولا حول ولا قوة إلا بالله