كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

العلم (3)

58 دقيقة العلم — 3

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في مدارسة كتاب العلم لزهير بن حرب ابي خيثمه رحمه الله تعالى مع اخينا ابي حمزه سعيد الراجسي جزاه الله خيرا ابو حمزه بارك الله فيك الان تقرا
  2. 0:30 الخمسة آثار التالية حفظك الله. رأيت؟ تفضل. خليه يجيه المايك بس. لا تشربها. ها هذه دقيقة دقيقتين.
  3. 1:19 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. عذرا ابا جعفر عندي حاسوب يثير الحفيظه. نعم. الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه اما بعد قال زهير بن حرب رحمه الله حدثنا محمد بن خازم حدثنا الاعمش عن رجاء الانصاري عن عبد الرحمن بن بشر الازرق.
  4. 1:46 دخل رجلان من ابواب كنده وابو مسعود الانصاري جالس في حلقه فقال احدهما الا رجل ينظر بيننا فقال رجل في الحلقه انا قال فاخذ ابو مسعود كفا من حصى فرماه به وقال له انه كان يكره التسرع الى الحكم حدثنا محمد بن خازم حدثنا الاعمش
  5. 2:11 عن صالح بن خباب عن حسين بن عقبه عن سلمان قال: علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه. حدثنا جرير عن الاعمش قال: بلغني عن مطرف بن عبد الله بن الشخير انه قال: فضل العلم احب الي من فضل العباده وخير دينكم الورع.
  6. 2:40 حدثنا جرير عن من العلم ان يخشى الله عز وجل وبحسبه من الكذب ان يقول استغفر الله واتوب اليه ثم يعود حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبد الله بن مره عن مسروق قال بحسب الرجل من العلم ان يخشى الله عز وجل وبحسبه وبحسب الرجل من الجهل ان يعجب بعلمه
  7. 3:11 الله أكبر، أي، نعلق عليه، وعليكم السلام، الحمد لله، لا والله
  8. 3:46 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد وعلى اله وصحبه كيف هذا نعم وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فجزا الله الاخ القارئ خيرا
  9. 4:21 على ما تقدم نبدا بالتعليق على ما يسمع اي فنبدا بالتعليق على على الاثار التي قراها الاخ جزاه الله خيرا اثرا اثرا اثرا تسمعنا ابو سعيد؟ هل تسمع؟
  10. 4:50 اعطينا اشارة بارك الله فيك اذا كنت تسمع. نكمل. قال حدث ما اسمع اسمع، ما اسمع. قال حدثنا محمد بن خازم قلنا ان هذا هو ابو معاويه الضرير تلميذ الاعمش
  11. 5:18 وكان مذكورا بالإرجاء رحمه الله، واختلفوا هل هو داعية أو غير داعية، والظاهر أنه لم يكن داعية، أن الإمام أحمد نص على أنه لم يكن داعية، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة قاعدة في أن عامة الرواة الثقات الذين خرج لهم
  12. 5:38 في الكتب الستة وكانوا منسوبين إلى البدع أنهم لم يكونوا دعاة، ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله في منهاج السنة، وكذا نوه على هذه الفائدة في
  13. 5:50 كما في مجموع الفتاوى، أما داعية البدعة فيخص بمزيد إهانة فلا يؤخذ عنه العلم ولا يصلى خلفه في أحكام أخرى نبه عليها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، عن شيخه الأعمش والأعمش كان مذكورا بالتشيع، وهناك حادثة لطيفة حصلت بين هذين الرجلين. أبو معاوية الضرير الأعمش كان يحدث ببعض فضائل علي التي لا تصح ويرويها بعض الرافضة مثل قول علي أنا قسيم النار
  14. 6:18 يعني يعني انا من من يخالفني يذهب الى النار هكذا، وانا الصديق الاكبر وكذا، فجاء ابو معاويه الضرير الى الاعمش وقال له لا تحدث بهذه الاحاديث. يعني بما انها باطله وتجرئ اهل الرفض. فسايره الاعمش قال ان شاء الله يعني. فلما اجتمع الناس عند الاعمش اشتهى الاعمش ان يحدث بهذه الاحاديث، فقال يا اخوه
  15. 6:42 هؤلاء المرجئه يقصد تلميذه البار ابو معاويه يمنعون من التحديث بفضائل امير المؤمنين رضي الله عنه ففهم الناس انه يقصد ابا معاويه فقاموا واخرجوا ابا معاويه من المجلس قال حدثنا الاعمش عن رجاء الانصاري ورجاء الانصاري هذا مجهول الحال وقد يحتمل في الموقوف عن عبد الرحمن بن بشر الازرق وهذا روى عنه جمع من الثقات
  16. 7:10 منه ابراهيم النخعي ومحمد بن سيرين وهذا يقوي من شأنه كما ذكرنا في دروس المصطلح في شرح علل الترمذي ان كثره الرواه عن الراوي تقوي من شأنه ثم ذكرنا ان بعض الرواه لا يروي الا عن ثقه وقد روى عنه محمد بن سيرين ومحمد بن سيرين لا يروي الا عن ثقه فهذا يقوي شأنه وبهذا تعلم ما في حكم الحافظ عليه في التقريب لما قال مقبول لا هو اعلى ان شاء الله هو يصل الى درجه الصدوق ممكن حتى يقال ثقه ولا اشكال
  17. 7:42 قال دخل رجلان من ابواب كنده وابو مسعود الانصاري جالس في الحلقه في حلقه وابو مسعود الانصاري البدري واختلف هل سمي البدري لانه سكن منطقه بدر ام لانه شهد بدرا حق على قولين لاهل العلم والبخاري يثبت له شهود بدر وقد كان في الكوفه رضي الله عنه وكثيرا ما يختلط اسمه باسم ابن مسعود وابو حاتم الرازي ينفي
  18. 8:12 ابن ابي حاتم. طيب وكثيرا ما يخلط بينه وبين ابن مسعود خصوصا ان كلاهما كان يسكن الكوفه. ان كلاهما كان يسكن الكوفه. ها يخلطون الناس بين ابي مسعود وابن مسعود. فقال احدهما الا رجل ينظر بيننا يعني يحكم بيننا فقال رجل في الحلقه انا هكذا تسرع الى امر الحكم. فقال فاخذ ابو مسعود كفا من حصى فرماه به.
  19. 8:42 وقال له انه يكره التسرع الى الحكم. يعني والتشوف الى الامر، ومر معنا في دروس السنه الخلال حديث عبد الرحمن بن سموره في الصحيح لا تسال الاماره يا عبد الرحمن بن سموره لا تسال اماره فانك ان سالتها لم تعن عليها وانك ان اعطيتها بغير مساله وعنت عليها، ومثل هذه الامور امور الحكم وما سواها الاصل انه لا يحمد التشوف اليها.
  20. 9:09 اذ ان الحكم هذا مظنه مزله قدم ولربما يعني اخطا الانسان والقضاه الثلاثه قاضيان في النار وواحد فقط في الجنه فهذا مظنه مزله قدم فكذلك هذا ضربه ابو ابو زهير ابو ابو خيثم زهير بن حرب للتدليل على انه ما ينبغي الانسان ان يكون متسرعا بالفتيا
  21. 9:37 فأمر الحكم فأمر الفتيا توقيع عن رب العالمين ولا بد فيه من حصافة ومن تؤدة ومن نظر وكما قال الشاطبي رحمه الله أن المفتي أن العامي إذا جاء إلى المفتي فكأنما يقول له أخرجني من هوى نفسي إلى حكم الله عز وجل فما ينبغي أن أن يعني أن يفتيه بهوى ولا ينبغي أن يفتيه بفيه قولان واختر
  22. 10:07 ما هو اقرب لهواك هذا الاصل انه ما ينبغي ولا يحصل وفي اداب الافتاء كلام كثير بسطنا عليه في المجلس السابق ثم قال حدثنا محمد بن خاسل الذي هو ابن معاويه قال حدثنا الاعمش سليمان بن مهران بعضهم يقراها مهران والصواب بن مهران عن صالح بن خباب وهذا وثقه ابن معين لم يروي عنه الا الاعمش وثقه ابن معين كما في الجرح والتعديل
  23. 10:36 لابن ابي حاتم عن حصين بن عقبه وهذا ثقه عن سلمان الفارسي اذا اطلق سلمان الفارسي واسمه ايضا يلقب بسلمان الخير الصحابي الجليل الذي علم علم الكتابين رضي الله عنه كما روي عن علي في مدحه انه قال قال سلمان الذي علم علم الكتابين منا اهل البيت قال
  24. 11:03 علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه. هنا يوازن لك بين المسالتين. فكونك تتورع عما لا تعلم فهذا لا يبيح لك ان تسكت عما تعلم. اذ اني اذا سكتت انا وسكتت وسكتت انت متى يعرف الناس الحق؟ وهذا الحسن البصري كان جالسا فيما روى احمد في الزهد كان جالسا في المجلس فقال لمطرف بن عبد الله الشخير ابن الشخير حدثنا. فقال
  25. 11:33 لا لا احدث واعتذر بعض الاعذار التي يعني تدل على ورعه فقال له الحسن ود الشيطان لا يفوز بهذه منك بل حدث وارغم شيطان او او كلمه نحوها يريد الحسن انك اذا جلست ساكتا ولا تحدث بالعلم وهذا جلس وهذا جلس والجهال لا يسكتون ولا ينتهون الجهال لا يسكتون ولا ينتهون فاهل الجهل يتكلمون واهل العلم يسكتون ينبني على ذلك انهدام الاديان
  26. 12:03 وبعض الناس يقول اخاف الرياء، ولا شك الانسان يخاف الرياء ولكن عليه ان يحارب وكما قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله لا يترك العمل المشروع خوفا من الرياء، الرياء ضرره على نفسك والسكوت عن كلمه الحق والسكوت عن كلمه الحق والسكوت عن كلمه الحق
  27. 12:31 يعني ضررها على الناس قاطبه بارك الله فيكم فهذا المراد من هذه من هذا الاثر كالذي يكنس والذي يكنس المال هذا عقوبته شديده في الاخره اذ انه اذ انها يكوى بها على النار يكوى بها في النار
  28. 12:57 عفوا تسعر بها النار وتكوى بها جباههم وجنوبهم مع ان الذي يكنز المال انما ضرره على الفقراء والذي يكنز العلم ضرره على الفقراء والاغنياء معا اذ ان الغني محتاج الى العلم والفقير ايضا محتاج الى العلم وكما قال الامام احمد الناس احوج الناس بحاجتهم الى العلم
  29. 13:27 كحاجته من الطعام والشراب، وشيخ الاسلام ابن تيميه يقول: بل الحاجه اعظم من امر الطعام والشراب. ثم ثم ذكر بارك الله فيكم الاثر الذي يليه حدثنا جرير عن الاعمش قال: بلغني عن مطرف بن عبد الله بن الشخير انه قال: فضل العلم احب الي من فضل العباده وخير دينكم الورع.
  30. 13:55 وهذا روي من طرق اخرى موصوله عن مطرف وليعلم ان هذا الخبر روي مرفوعا والروايه المرفوعه خطا هذا هو الصواب صحح بعض اهل العلم وهذا خطا بل الصواب انه من كلام مطرف بن عبد الله بن الشخير وهذا الذي رجحه بارك الله فيكم رجحه الدار قطني في العلل
  31. 14:25 قوله فضل العلم احب الي من فضل العباده اذ ان العلم نفعه متعدي والعباده نفعها خاص. وهذا ايضا يشبه قوله الحديث المروي نيه المؤمن خير من عمله. وقال شيخ الاسلام ابن تيميه ان هذا المعنى صحيح اذ ان النية بمجردها يؤجر عليها المرء وان لم يفعل فاذا فعل كتب بعشر امثالها.
  32. 14:53 واما العمل اذا كان مجردا عن النيه لا يؤجر عليه الانسان. والنيه انما تتحصل من بارك الله فيكم تتحصل من العلم بالله عز وجل والعلم باسمائه وصفاته وقالوا وخير دينكم الورع. خير دينكم الورع. والورع هو ترك ما قد يضر في الاخره والزهد هو ترك ما لا ينفع.
  33. 15:23 في الاخره. وقيل لابن سيرين وكان ايه في الورع ما اشد الورع قال بل ما ايسره اذا شككت بشيء فاتركه. نعم. ثم ذكر الاثر الذي يليه حدثنا جريعا الاعمش عن سليم عن حذيفه قال بحسب المرء من العلم ان يخشى الله عز وجل وبحسب من الكذب ان يقول
  34. 15:51 استغفر الله واتوب اليه ثم يعود. وسليم هذا لم اعرفه لعله بن مخارق. وعلى العموم يعني الجهاله اليسيره مغتفره في في المرفوع. نعم انما يخشى الله من عباده العلماء. ولما ذكر عند الامام احمد رحمه الله بشر الحافي فقال رجل لم يكن كثير العلم، يعني لم يكن كثير الروايه. قال وهل يراد بالعلم الا ما وصل اليه بشر؟
  35. 16:19 اي انه كان صاحب خشيه وصاحب ديانه وهذه الكلمه ايضا تروى عن ابن مسعود قال بحسبه من الكذب ان يقول استغفر الله واتوب اليه ثم يعود وهو فضل الله عز وجل واسع جم استغفر الله حدثنا عبد الرحمن بن مهدي يقول الان ذكر عبد الرحمن بن مهدي قدمنا حدثنا سفيان وابن مهدي اذا قال حدثنا سفيان فهو يريد الثوري عن الاعمش
  36. 16:47 وسفيان الذي يروي عن الاعمش ايضا هو الثوري، هاتان قاعدتان مهمتان في التمييز بين السفيانين. عن عبد الله بن مره هذا ثقه، عن مسروق، مسروق بن الاجدع الهمداني الكوفي ابو عائشه مولى ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها. كان تابعيا مخضرم من تلاميذ ابن مسعود. نعم. قال وتلاميذ عائشه وصلى خلف الصديق.
  37. 17:16 مخضرم ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. كنا قد جمعنا اثاره وافردناها فيها علم غزير. قال بحسب الرجل من العلم ان يخشى الله عز وجل وبحسب الرجل من الجهل ان يعجب بعلمه. الفقره الاولى تقدم التعليق عليها. قال وبحسب الرجل من الجهل ان يعجب بعلمه. نعم امر العجب هذا مهلكه
  38. 17:44 وقد روي في حديث حسنه الشيخ الألباني وأميل إلى ضعفه لو كنتم لا تذنبون خشيت عليكم أعظم من ذلك العجب وأمر العجب هذا يعني من المهلكات التي تهلك الإخلاص هن أربع الرياء والسمعة والكبر والعجب فالإنسان كيف يتخلص الإنسان من العجب؟ أولا يعلم أن هذا بفضل الله عز وجل عليه
  39. 18:13 وانه لا فضل له بهذا ولو شاء الله عز وجل يعني لم يهتدي بهذا وكما قال الصحابه لولا الله لما اهتدينا وما تصدقنا وما صلينا ثم ليعلم ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن ومعنى ذاك انه ربما لم ينفعه علمه هذا وربما صار وبالا عليه وربما هلك وربما ارتد وربما ضعف ايمانه فينبغي ان يخشى وان يبقى وكان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
  40. 18:44 اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وهو نبي الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن فامر العجب هذا مهلكه ودائما تصيب الناس لكثره في العلم وكثره في المال او نحو ذلك فالواجب يعني ان ان يحذر المرء اشد الحذر من امر من امر العجب هذا انا متعب لهذا استاذنكم الدرس اليوم كان قصيرا جدا
  41. 19:14 فلا إشكال هذا وصلِّ اللهم وسلِّم على من هو مجدداً
  42. 19:26 نعم، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
  43. 21:21 جزاك الله خيرا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. المصنف في هذه الآثار الخمسة التي قرأناها يتحدث عن أمر مهم وهو أمر مراعاة النية وأن المرأة لا يكون من يعلم الناس
  44. 21:52 وينسى نفسه، وهذا أمر يغلب على كثير من المتصدرين للتدريس والتعليم، وكما صح عن جندب قوله ولا يصح مرفوعا، الذي يعلم الناس ولا يعمل، كالشمعة تحرق نفسها وتضيء للناس.
  45. 22:22 ويروى عن عبد الله بن مسعود انه قال: كل قد احسن القول ولكن الشأن في من احسن العمل فمن احسن القول ولم يحسن العمل فكأنما يوبخ نفسه وقد قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون
  46. 22:57 ويتعلق بهذا مسألة مهمة دخل منها الشيطان على كثير من الناس وهو أنه يقول أنا لا أعمل بعلمي فما ينبغي أن أعلم أو أحدث والذي حققه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
  47. 23:25 انه يجب على الانسان ان يامر بالمعروف وان لم يفعله وان ينهى عن المنكر وان فعله لان ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر معصيه مستقله وروي عن ابي الدرداء انه قال ربما امركم بالشيء لا افعله ولكني احثكم عليه واراد ابو الدرداء رضي الله عنه بهذا
  48. 23:55 فيما شرحوا الحديث الامور المستحبه. ولكن ينبغي للانسان وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اهلا وسهلا. ان ينظر بعين لنفسه بعين الاتهام وعين التحقير حتى ان عمل يقول انني لم اؤدي الامر على وجهه.
  49. 24:25 وقد ورد في حديث اسامه بن زيد ان ان رجلا تندلق اقتام بطنه في الجنه في النار عفوا تندلق اقتام بطنه في النار فيقول له الناس اهلا وسهلا ومرحبا فيقول له الناس انك كنت تامرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر واتيه
  50. 24:55 ومخالفة الظاهر للباطن أمارة النفاق. الأثر الأول يقول حدثنا جرير جرير بن عبد الحميد عن الأعمى سليمان مهران عن مالك بن الحارث هذا الأشتر مالك بن الحارث الأشتر رجل سوء ممن ألب على عثمان وفي يوم الجمل كان قد عمد إلى جمل عائشة وتعارك هو ابن الزبير
  51. 25:25 وقال اقتلوني ومالكا وذهبت مثلا وقال الامام احمد في مسائل ابي داوود لا ينبغي ان يروى عنه ليس باهل ان يروى عنه رجل خبيث ومن تساهل العجلي انه وثقه عن ابي خالد شيخا من اصحاب ابي عبد الله ذاك انه مجهول وقد علمنا ما في الروايه لحال مالك بن الحارث النخعي الاشتر
  52. 25:54 بينما نحن في المسجد اذ جاء خباه بن الارت الصحابي فجلس فسكت فقال له القوم ان اصحابك قد اجتمعوا اليك لتحدثهم او لتامرهم قال بما امرهم؟ فلعلي امرهم بما لست فاعلا ومثل هذه الاثار يجب ان يجمع ما في الباب حتى تفهم على وجهها وقد روى ال الامام احمد رحمه الله في الزهد ان الحسن البصري وكان مطرف بن الشخير جالسا
  53. 26:23 فقال يا مطرف حدثنا قال لست باهل لذاك وكلمه نحوها فقال له الحسن ود الشيطان ان يفوز بهذه منك ولكن حدث يعلم الناس الاثر الذي يليه قال حدثنا ابو سنان سعيد بن سنان هذا الكوفي الاصغر صدوق له اوهام قال حدثني عنتره هذا ما عرفته
  54. 26:52 ولعله والد هارون بن عنترة قال سمعت ابن عباس يقول ما سلك رجل طريقا يلتمس فيه علما الا سهل الله له به طريقا الى الجنة وهذا الخبر روي مرفوعا صح مرفوعا من سلك طريقا يلتمس فيه علما وقوله يلتمس فيه فائدة
  55. 27:21 انه وان لم يصب في هذا علما الا ان النيه تكفيه ويسهل الله له به طريقا الى الجنه وهذا من اعمده ما اعتمد عليه اهل الحديث في باب الرحله وقد صنف الخطيب البغدادي في هذا بابا كتابا اسماه الرحله في طلب الحديث وقد اوردوا مما اوردوا
  56. 27:45 رحلة جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس من أجل حديث واحد وهذا الخبر علقه البخاري في صحيحه وجابر بن عبد الله صحابي مكثر وعبد الله بن أنيس ليس له إلا حديث واحد ومع ذلك من أجل هذا الحديث رحل إليه ولما ذهب رحل ذاك الرجل كانه الشيباني إلى الشعبي رحمه الله وقال له
  57. 28:14 عندنا اناس في الكوفة يتحدثون ان الرجل اذا اعتق امته ثم تزوجها كان كمن ركب بدنته، وهذا مروي عن عبد الله بن مسعود قوله فقال له عبد الشعبي قال حدثنا النعمان بن بشير ثلاثا يؤتون اجرهم مرتين وذكر منهم رجل ادب امته ثم اعتقها ثم تزوجها
  58. 28:44 قال اذهب بها يعني سهله وقد كان الرجل يرحل بمثلها الى الكوفه، وهذا امر يعني اشتهر، وهناك قصه مشهوره عن شعبه رحمه الله انه في حديث واحد رحل الى اربعه امصار لا تصح في سندها نصر بن حماد كذاب، على العموم
  59. 29:13 في هذا يحتسب المرء ويروى عن الامام احمد انه راى عبد الرزاق في الحج فقالوا له تريد ان ترحل له الى صنعاء؟ هذا هو في مكه قال حتى القاه في صنعاء نيتي ان ارحل اليه في صنعاء وقد ذكروا عن المحدثين امرا عظيما في ذلك فهذا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش على رفضه شرب بينه في الرحله ثلاث مرات
  60. 29:41 وكذلك أبو حاتم الرازي شرب ذيله في الرحلة من شدة ما كانوا يجدون والأمر اليوم تيسر وقد ذكر عن بعض المحدثين الكبار أنه لم يرحل كحال الأعمش وحال مالك بن أنس
  61. 30:00 اكتفوا بما عندهم في بلدانهم وان كان يعني ذكر خطيب في الرحله عن بعضهم انه قال ما المحدث الذي لم يرحل اكتب على قفاه خاسر. واليوم لعله يعني حصل امر الرحله عن طريق هذه الاجهزه وهذا ال ثم اورد قال حدثنا وكيع عن مسأر مسأر بن كدام الهلالي ثقه ثبت
  62. 30:30 إلا أنه يعني كان مرجئا ولهذا لم يحضر جنازته سفيان الثوري وكذلك الآخر الحسن بن صالح كان يقول الإيمان قوله وعمل ولكنه كان لا يستثني عن عن عن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يروي عن جده قال قال عبد الله وهو لم يدرك جده هذا منقطع
  63. 30:57 قال ان استطعت ان تكون انت المحدث فافعل ان استطعت ان ان تكون انت المحدث يبدو ان هذا هو الضبط الصواب فافعل يعني ان تكون انت المستفيد اي نعم ان تكون انت المستفيد انت المستمع قال ابن عبد البر بعد ان ذكر حديث من سكت فقد سلم من صمت فقد سلم
  64. 31:25 وهذا الحديث معلوم بضعف ابن لهيعة وتدليسه. وإن الشاه اعتمد على كون ابن لهيعة روى عنه ابن المبارك. غير أن الصواب أن ابن المبارك حتى رواية ابن المبارك عنه ضعيفة إلا أنها أحسن حالا مما سواها. قال ابن، قال ابن عبد البر، قال أما التحديث بالعلم. فليس من هذا الباب. بل هو معدود عندهم.
  65. 31:53 من جملة التسبيح والتهليل والتحميد والتهليل والتكبير. فيقول ان استطعت بمعنى ان كنت منتفعا ومستفيدا فان لم تستطع لانك لا يسعك السكوت عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعليم فما تصنع الله المستعان ابتليت بهذا تكلم
  66. 32:22 والله المستعان هذا يعني الكلام بالعلم حال اضطراريه ليس مما يسعى اليه وقد روى الدارمي في في مقدمه مسنده وهي مقدمه رائقه عن عبد الرحمن بن ابي ليلى انه قال ادركت 70 من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتدافعون الفتيا وكان الناس يود احدهم لو ان اخاه قد كفاه
  67. 32:53 غير انهم كانوا يجسرون على الروايه ما لا يجسرون على الفتيا طلبا للاجر فامر الروايه اذا كان ثابتا عندهم اما الفتيا لما فيها من مدخل الراي كانوا يخافون منها خوفا شديدا وحتى الروايه كان يعني المتورعون الكبار منهم يخافون ان يغلطوا فيها
  68. 33:17 كما قال واثر بن الاصقع قد كبرنا والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم شديد ثم قال حدثنا وكيع عن سفيان بن عيينه كنا قد ذكرنا سابقا ان وكيع اذا اطلق سفيان يريد به الثوري واذا نسب ابن عيينه لا يروي عنه الا بالنسبه وهو مقل عن ابن عيينه عن عمرو سفيان بن عيينه اذا اطلق عمرو فهو عمرو بن دينار وهذا السند الان مكي
  69. 33:47 عن يحيى بن جعده وهذا كوفي ثقه ولكنه من الوسطى من التابعين وهذه الطبقه لم تدرك سلمان سلمان الفارسي الذي مات في عام 34 فيما اذكر قال كان ناس ياتون الى ياتون سلمان فيستمعون حديثه يقول هذا خير لكم وشر لي لانه يخاف على نيته ولما
  70. 34:13 ذهب ذاك الرجل الكندي الحارث بن معاويه الكندي الى عمر بن الخطاب يستاذنه في ان يقص على قومه يعني يحدثهم قال له عمر لا فانك لا تزال تقص عليهم حتى ترى نفسك اعلى منهم وهم دونك ومشاهده امر النية في مثل هذا ضروري ومهم وهذا السند منقطع ثم قال حدثنا سفيان بن عيينه
  71. 34:44 سابقا روى عنه بوصف وكيع وهنا يروي عنه بشكل مباشر وسفيان بن عيينه طلب العلم صغيرا يعني في الحادي عشر في الثاني عشر من عمره ثم طال به العمر فادركه فعلى ما على ما يقولون وصل الاجداد بالاحفاد وادركه خلق كثير ولهذا يعني كانت الروايه عنه
  72. 35:13 من ابواب العلو عند المحدثين ولما عتب الامام احمد في تركه لحلقه سفيان بن عيينه وجلوسه عند الشافعي وهو اصغر من الشافعي بعشر سنين وهذه لا يعدونها شيئا عند اهل الحديث قال ان الحديث اذا فاتك بنزول اذا فاتك بعلو ادركته بنزول ولكن اذا فاتك عقل هذا الفتى القرشي اين تجده عن يونس يونس بن عبيد من اعيان اصحاب الحسن البصري
  73. 35:42 ورجل كان من الاولياء عن الحسن الحسن الباسل وهذا الاثر ايضا موجود في الزوج لاحمد ان كان الرجل ليجلس مع القوم فيرون ان به عيا يعني عجزا عن الكلام وقد ورد في الخبر عند الامام احمد خصلتان لا خصلتان ذكر انه يعني العي من خصال اهل الايمان ما ما عاد ما عاد يحضرني الحديث
  74. 36:12 وما به من عي انه لفقيه مسلم يعني انه يسكت عما لا يعنيه ولا يتحدث في كل شيء حتى يظن الناس ان فيه حمقا او فيه عي لا يتكلم وذا والصواب انه فقيه مسلم محتاط كما ذكر عن بعض السلف انه قال اخشى الله لما قال ولا الا تتكلم
  75. 36:41 قال اخشى الله ان تكلمتم بالباطل واخشاكم ان تكلمتم بالحق وهذا هو الفقيه كما يروى عن الشعبي رحمه الله انه افتى بفتيا فقيل له ان الفقهاء يخالفونك قال ويحك هل رايت فقيها قط وهذا يوم تروى عن حصر البصري والفقه عند السلف فقه القلب
  76. 37:11 ولما ذكر عند الامام احمد بشر بن الحارث الحافي فقال رجل انه يعني ليس بكثير روايه قال ويحك وهل يراد بالعلم الا ما وصل اليه بشر ولما سال عمر بن عبد العزيز بعض اعيانه الى الكوفه قال من افقه اهل الكوفه قال اتقاهم لله انما يخشى الله من عباده العلماء وقد ورد في حديث مسلم في حديث ابي موسى عفوا عند احمد وغيره
  77. 37:42 انه قال انه قال انما الدنيا لاربع قال رجل اتاه الله علم اتاه الله علما ومالا فهو ينفقه في طاعه الله فسمى العمل بالعلم علما وهذا هو مفهوم العلم عند السلف واما علم المسائل الذي هو فقط التكثر بالمسائل ارايت ارايت والتكثر بالمسائل كما يتكثر اهل الدراهم بالدراهم فهذه سنه اهل الراي
  78. 38:10 سنوها في الامه ووضعوها في الامه ثم طغت والله المستعان وحتى لما سئل عبد الله بن المبارك عن ابي حنيفه هل كان من اهل العباده؟ قال لا قال كان همه هذا روى عبد الله بن احمد في السنه قال كان همه المسائل يظل يظل ليله يعني في هذه المسائل ثم يعني لا يقوم يعني بالكاد يصلي فروضه فهذا كان حال اهل الراي
  79. 38:37 ثم طغى على الناس، وإلا أهل الإرجاع عموما كانوا أهل عبادة إلا أهل الرأي وأهل الاعتزال كان فيهم عمرو بن عبيد، وإن كان عمرو بن عبيد كما ذكروا في الضعف في الضعفاء للعقيلي يعني كان إذا صلى في بيته يلتفت يمينا ويسارا، وإذا صلى أمام الناس أظهر الخشوع.
  80. 39:06 نقف ها هنا بارك الله فيكم هذا وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه بارك الله فيكم
  81. 39:24 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في مدارسة كتاب العلم لأبي خيثمة زهير بن حرب أبو سعيد اقرأ الآثار الخمسة التالية سردا بارك الله فيك
  82. 41:29 جزاك الله خيرا. الأثر الأول يقول المصنف رحمه الله حدثنا جرير هو ابن عبد الحميد عن عطاء بن السائب. عطاء بن السائب كوفي ثقة إلا أنه قد اختلط وجرير من روى عنه بعد الاختلاط ولكن هذا الأثر رواه الدارمي في مسنده
  83. 41:56 من رواية سفيان الثوري عن عطاء بن الساعي وسفيان روى عن عطاء قبل الاختلاط. وعادة سفيان في شيوخه المختلطين انه روى عنه قبل الاختلاط. مثال ابي اسحاق السبيعي وعطاء بن الساعي. الا واحدا وهو صالح مولى التوأمة روى عنه سفيان بعد الاختلاط. عن عبد الرحمن بن ابي ليلى الكوفي ثقة
  84. 42:26 من كبار التابعين اختلفوا في سماعه من عمر ابنه محمد بن عبد الرحمن بن ابي ليلى الفقيه المعروف غير ان ابنه ضعيف وهو رحمه الله كان ثقة قال ادركت عشرين ومائة من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم من الانصار ما منهم احد يسأل عن شيء الا ود ان اخاه كفاه ولا يحدثه حديثا الا ود ان اخاه كفاه
  85. 42:56 هذا في باب تدافع الفتيا وان احدهم يود لو ان اخاه كفاه وذلك ان السلامه اولى من الغنيمه وان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فهم يرون فهو يرى فهو يرى انه لو اذا افتى بشيء ربما اخطا فلهذا الاعتبار يتحرج ويود لو ان اخاه كفاه ولو حدث ربما اخطا
  86. 43:23 هذا واثل بن الافقع كان يعتذر لتلاميذه عن كثره الحديث بانه بان بان بانهم قد كبروا بانهم قد كبروا وان الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم شديد ومع ذلك كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد حدثوا تاثما وتحرجا اذ لا يسعهم كتمان العلم
  87. 43:51 ولكنه مع ذلك يود لو ان اخاه كفاه ولهذا كانوا ابعد الناس عن طلب الرياسات وعن المناطحه عليها نطاح الكباش ثم قال حدثنا سفيان هو ابن عيينه عن الزهري قال كان اروه يتالف الناس على حديثه اي يدعوهم لان يسمعوا حديثه وربما ظن الظان
  88. 44:19 من هذا انه يخالف ما سبق وليس الامر كذلك هم اذا راوا حاجه الناس الى العلم دعوهم الى ان يتعلموا وكما يروى عن ابي الدرداء انه قال: ما لي ارى صغاركم لا يتعلمون وذكر ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله عن سعيد بن جبير انه جلس في بلده فلما راى اهلها لا يسالونه تركها لما راى من زهدهم في العلم
  89. 44:50 فالعالم إذا كان يضبط مادته ولا يخشى من ذلك لا لا إشكال في أن حتى يدعو الناس إلى السماع منه حرصا منه على العلم وكما ورد عن بعض السلف قال لو أعلم يعني لو لم تأتوني لأتيتكم في بيوتكم حرصا منه على نشر العلم
  90. 45:16 ثم قال حدثنا سفيان قال قال عمرو هو عمرو بن دينار وسفيان بن عيينه قال لما قدم مكه يعني عروه قال ائتوني فتلقوا مني ثم قال حدثنا معاويه بن عمرو الاسدي ثقه قال حدثنا زائده بن قدامه معروف
  91. 45:38 كان لا يحدث إلا أهل السنة اقتداء بالسلف الصالحين، كما قال البخاري في القراءة خلف الإمام. عن الأعمش هو سليمان بن مهران، عن مالك بن الحارث قلنا: هذا الأشتر رجل سوء ليس بأهل أن يروى عنه. عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي ثقة
  92. 45:55 قال قيل لعلقمه الا تقعد في المسجد فيجمع اليك وتسال ونجلس معك فانه يسال من هو دونك فقال قال فقال علقمه اني اكره ان يوطا عقبي يقال هذا علقمه هذا علقمه وقد ورد عن السلف عده اثار في كراهيه ان يوطا العقب كما ذكرها وذكرها الدارمي في في مسنده ولكنه علقمه على ما ذكر ترى ان الروايه عنه كثيره في الكتب
  93. 46:26 وذلك انه كان لا يستحل ان يسكت عن امر يعلمه فان وجد احدا غيره يكفيه سكت وان لم يجد تكلم مضطرا هكذا هم يتكلمون حسبة و ويسكتون حسبة. قال حدثنا جرير والضرير والضرير ابو معاوية محمد بن خازم عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
  94. 46:56 عن النبي صلى الله عليه وسلم ابو صالح السمان ذكوان فيما ارى قال جرير يعني شك في رفعه من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله به طريقا الى الجنه ومن ابطا به عمله لم يسرع به نسبه تقدم الكلام على هذا المتن وانه في الدلاله على انه وان لم يصب علما ايضا ومن سلك طريقا يلتمس فيه علم
  95. 47:26 وفي الحث على الرحلة وغير ذلك من المعاني التي تقدم الكلام عليها، أبو سعود اقرأ الآثار الخمسة التالية:
  96. 49:14 جزاك الله خيرا. الاثر رقم 26 قال حدثنا سفيان بن عيينه عن عمرو هو ابن دينار عن يحيى بن جعده قال اراد عمر ان يكتب السنه ثم كتب في الناس من كان عنده شيء فليمحه. هذه في مساله كتابه العلم وكتابه السنه. قد ورد حديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا لا تكتبوا شيئا الا القران حديث ابو سعيد الخدري.
  97. 49:44 وأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كتابة سنته. وهذا الحديث وإن كان في صحيح مسلم إلا أن الإمام البخاري قد أعله بالوقف على أبي سعيد الخدري، ولهذا اجتنبه هو في صحيحه. هذا في تاريخ البخاري. وقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قيدوا العلم بالكتاب. وقد كره جماعة من السلف كتابة العلم.
  98. 50:11 من منهم عبد الله بن عباس قال سعيد بن جبير كان عندي كنت اكتب خلف ابن عباس ولو وجد الكتاب عندي لكان الفيصل بيني وبينه. والسبب في كراهيتهم للكتابه ان والسبب في كراهيتهم للكتابه خشيه اختلاطه بالقران وبعضهم خشي ان ان ان يختلط ان يعتمد الانسان على الكتاب فلا يحفظ.
  99. 50:39 وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبارا في الترخيص في كتابة العلم كحديث اكتبوا لأبي شات وكتب النبي صلى الله عليه وسلم لعدد من الأمصار من أشهرها كتاب كتابه إلى أهل جرش وورد أيضا أن أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان عنده صحيفة يقول لها الصادقة
  100. 51:04 وقد ورد عنه انه قال للنبي صلى الله عليه واله وسلم يا رسول الله انك تمزح معنا افنكتب ما تقول؟ قال اكتب والذي نفسي بيده فانه لا يخرج منه الا حقا واشار الى فيه الشريف صلى الله عليه وسلم، وكان لهما بن منبه وهو تابعي صحيفه كتبها عن ابي هريره. هذا باختصار وقد
  101. 51:29 ومن ومن اوجه تفضيل الكتاب الحفظ على الكتابه عند المحدثين ان الكتاب ربما مع مرور الزمن دخلت اسطره على بعضها، وربما ادخل فيه بعض الناس ما ادخلوا، واما الحفظ فلا يتم الادخال فيه الا انه يخشى بعد كبر السن ان يختلط المرء، ولهذا كان كبار الحفاظ واثباتهم كابي عاصم النبيل وسفيان الثوري وغيرهم لا يكتبون.
  102. 52:00 واما مساله ترك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكتابه السنه فهذا اورده الخطيب البغدادي من في تقييد العلم من طرق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه اراد ان يكتب السنه استخار شهرا ثم بدا له الا يكتب السنه والخبر منقطع وربما يتسامح في هذا في الاثار.
  103. 52:29 وقد اورد الدارمي في مسنده ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما بعث بعض الصحابه قال انكم ستجدون الناس لهم دوي في القران فلا تشغلوهم بالسنه عنها. علق الدارمي قال هذا عندي محمول على احاديث المغازي والرقاق لا على احاديث الحلال والحرام. وهذا الذي قاله الدارمي هو المتعين.
  104. 52:54 فان عمر بن الخطاب نفسه كان يحدث والصحابه كانوا يحدثون في زمنه ولكن كان لا يحب اشغال الناس باخبار ليست لها كبير فائده او ربما يعني اضر بعض الناس سماعها مثل سماع بعض الفضائل. وهذا كان من فقهه رضي الله عنه. ثم ان عمر الاخر عمر بن عبد العزيز لما جاءت نوبته وهو الذي كان
  105. 53:22 يعني يعمل بسيرة عمر حلو القذة بالقذة كتب السنة وأمر بكتابتها ومما استدل به المجوزون لكتابة العلم وتقييده كما استقر عليه الأمر ما ورد عن عكرمة وغيره من تلاميذ ابن عباس في تفسير قوله تعالى وكان تحته كنز لهما
  106. 53:51 أن هذا الكنز كان كتاب علم، أن هذا الكنز كان كتاب علم، فهذا الخبر منقطع لأن يحيى بن جعده لم يدرك عمر بن الخطاب غير أنه اشتهر عن عمر هذا الأمر أنه أراد أن يكتب السنة ثم كتب في الناس من كان عنده شيء من شيء من ذلك فليمحه، ويبدو أنه خشي اختلاطها بالقرآن
  107. 54:19 ثم قال: حدثنا سفيان بن عيين عن إبراهيم بن ميسرة المكي ثقاع عن طاووس، قال: إن كان الرجل يكتب إلى ابن عباس يسأله عن الأمر، فيقول للرجل الذي جاء بالكتاب: أخبر صاحبك بأن الأمر كذا وكذا، فإنا لا نكتب في الصحف إلا الرسائل والقرآن.
  108. 54:35 يعني الرسائل التي نسأل بها عن الاحوال وغير ذلك، واما الفتاوى فيخشون ان يخلد عنهم كتاب كما قال ابراهيم النخعي لا تخلدن عني كتابا، وذلك ان الانسان اذا افتى برايه ربما اخطا وربما ضل وربما ثم بعد ذلك يتبين له الصواب، فيخشون ان يكتب عنهم.
  109. 54:56 الخطا ثم لا يكتب الصواب وانما يريدون ان الامر يكون روايه وفي صحيح البخاري ان عبد الله بن عباس كاتب نجده الحرور وافتاه بعدة امور كتابة فيبدو ان ابن عباس له قولان في المساله ثم قال حدثنا ابن فضيل عن ابن شبرم وعبد الله بن شبرم القاضي الكوفي عن الشعبي عامر بن شرحيل قال ما كتبت سوداء في بيضاء ولا سمعت من رجل حديثا فاردت ان يعيده علي
  110. 55:26 وهذا من قوة حفظه رحمه الله ومالك رحمه الله كما ذكر الدارمي في مقدمة مسنده جاء الى الزهري يستعيده حديثا يعني يطلب منه ان يعيد عليها قال وتستعيد الحديث يتعجب لانه يظن ان مالكا مثله قال نعم قال ما سمعت من احد حديثا واستعدته منه وهذا وهؤلاء آية من آيات الله عز وجل هؤلاء المحدثون
  111. 55:53 قال الله عز وجل: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون. ثم إن الله عز وجل قال: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم. فمن حكمته أن يحفظ المبين والمبين أيضا، وفالسنة مبينة. فكان هؤلاء الحفاظ أمرهم عجيب في سعة في سعة الحفظ، وهذه آية أراد أراد الله عز وجل منها أن يحفظ دينه.
  112. 56:19 والا فسبحان الله كثير ممن اشتهروا بحفظ القصائد والامور الاخرى يصعب عليهم حفظ الاسانيد. قال حدثنا ابن عيينه عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال واجعلنا المتقين اماما قال نأتم بهم ونقتدي بهم حتى يقتدي بنا من بعدنا. هذه روايه مفسره والروايه المشهوره عن مجاهد واجعلنا المتقين اماما قال مجاهد نأتم بغيرنا.
  113. 56:47 فاعترضوا عليه بعض الناس وقالوا كيف ظاهر الايه واجعلوا المتقين اماما يعني نأتم يعني نحن نصير ائمه للناس قال ابن القيم رحمه الله وهذا قول من لم يعرف قوه فهم السلف او كلاما نحوه فقال ابن القيم رحمه الله ان الانسان لا يكون اماما للمتقين حتى يأتم بالسلف فتفسير مجاهد هذا جليل
  114. 57:16 فالانسان لا يكون اماما حتى يأتم بالمتقدمين بالاولين ففي هذه الحال لا يصير اماما بان يخترع الامور وياتي بالغرائب والشواذ التي لم تكن معروفه عند السلف وان اشتهرت في المتاخرين. قال البخيث حدثنا جرير عن رجل عن مجاهد عن ليث عن مجاهد وجعلني وجعلني مباركا اينما كنت قال معلما للخير.
  115. 57:46 وهذا التفسير ورد عن جماعة من السلف وهو معروف عن سفيان بن عيينة ايضا المبارك قال معلم الخير والبركة هي الزيادة والنماء فـ ولا اعظم بركة ممن يحمل الوحي ويعلم الناس الخير تعذرنا اخونا ابو سعيد نقف ها هنا
  116. 58:15 هذا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه