عثمان بن عفان والسخاء النقي 👇
6 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الشاعر أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء. أليس من المعتاد أن يكون الآخذ هو المستحي وليس المعطي؟ بعض الأسخياء فيهم هذا الحال العجيب. أن أن أصل سخائهم وكرمهم هو حياؤهم.
- 0:31 فتجد المرء فيهم يستحي من السائل فيقاسمه لقمته ويستحي من السائل ان يجعله يطنب في شرح حاجته ثم بعد ذلك يعطي ويعتذر حياء من السائل وهذا هو النوع المفضل عند السؤال الا وهو السخي الحيي هذا سخاؤه نقي
- 1:01 إذا اجتمع هذان الخلقان في الإنسان أن يكون سخيا حيا فهذا لا يون نهائيا ولا يطلب مدحا ولا يعتب إن لم تمدحه أو تعظمه أو أو أو أو ولا يظهر اختيالا يكسرك وهو يعطيك نهائيا بل بالعكس تشعر كأنك كأنك أنت المعطي وهو الآخر
- 1:31 وهذا من ضمن المعاني الوارده في حديث السبع الذين يظنهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله، رجل تصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله ما ينفق. يعني انه يستخفي من الامر كأنه هو الاخذ وليس هو هو المعطي. يستخفي من الامر وكأن فيه مغبه عليه وهو فيه فخر له.
- 1:59 كان فيه مغبة عليه وهو فيه فخر له والعرب لا زالت تمدح بالسخاء وكل البشر يمدحون بالسخاء ولكن العرب يثنون على هذا ويعظمونه ويسودون الانسان بسخائه ويثنون عليه ثناء عظيما بذلك. وهذا من ضمن اخلاقهم التي جعلتهم
- 2:23 مؤهلين لقبول رساله الوحي، فانهم كانوا دائما يحمدون الاخلاق المتساميه على المنفعه الحاضره. فكانوا يحبون السمعه وان ضيقت عليهم في دنياهم، فيحبون الحلم ويحبون الكرم ويحبون الشجاعه ويحبون امور ربما يكون فيها نوع ضرر على الانسان. لكن يحبونها جدا
- 2:49 ويثنون على صاحبها ويعظمونه حتى طلبها كثيرون لداعي طلب الثناء. فجاءهم الوحي وقال لهم اخلاقكم هذا وطلبكم للثناء اطلبوا الثناء في السماء. اطلبوا الثناء في السماء. عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه فيه هذان الخلقان. كل من ترجم له، كل من قرأ سيرته يعرف ان فيه هذين الخلقين، السخاء
- 3:20 والحياء. ذكر ابو داوود في سننه ان ابا بكر وعثمان لم يشربا الخمر في الجاهليه، هذا من اوائل صور الحياء، والنبي صلى الله عليه وسلم قال انه تستحي منه الملائكه وهو كان حييا جدا. وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنتاه ابنتيه. وهذا فيه استحباب تزويج الرجل الحيي. وهو سخا هو معروف هو اللي جهز جيش العسره وحفر بئر رومه.
- 3:49 وله سخاء عظيم في الامه هو مع هذا السخاء العظيم والجليل في العاده او في كثير من الاسخياء يعطون الناس يعطون الناس يعطون الناس حتى اذا جاءتهم حاجه ذكروا الناس قالوا نحن اعطيناكم فاعينونا عثمان بن عفان اعطى المال فاحتاج للناس في موطن عظيم الا وهو موطن لما حاصروه الذي قتل فيه رضي الله عنه وارضاه
- 4:20 وهنا جاء وقت الوفاء جاء وقت الوفاء فما الذي فعل؟ هل من على الناس بانه تعالوا واحموني؟ لا روبن ابي شيبه في المصنف في سند صحيح عن عثمان رضي الله عنه انه قال ان اعظمكم عندي غناء من كف سلاحه ويده يعني لا احد يقاتل عني اراد لسخائه ان يبقى نقيا ما اخذ منكم شيء مقابل ما اعطيتكم وسبحان الله
- 4:49 حياءه كان ظاهرا حتى انه يعني مثلا عمر تجده شخصيه كما نسميها باللفظ العصري كاريزميه ابو بكر نعم فيه فيه فصاحه وفيه كذا معين ظاهر علي رضي الله عنه ايضا نحو عمر وفيه شجاعه وهو في الافعال اكثر في لشبابه في امر القتال والاخذ والعطاء رضي الله عنه وارضاه
- 5:18 والشيخان فقيهان عظيمان. أما عثمان فسبحان الله تجد فيه هذا السخاء والحياء. فتجده أقلهم فتجده أقلهم كلاما. ولكنه من أسخى الناس يدا. ومن أعفاهم ومن أعفاهم عن ما ظلمه. وهذا من تمام سخائه. فإن خلق العفو هو من ضمن السخاء. خلق العفو هو من ضمن السخاء. فرضي الله عنه سخاؤه نقي.