اكتئاب الأذكياء 👇
23 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الصوتية أظنها تهم كثيرا من الشباب ممن قد يمر بهذا الذي أصفه هنا اكتئاب الأذكياء. إشكالية الإنسان في هذا الزمان أنه مقولب منذ البداية يوضع في قالب. ما معنى مقولب؟ أي أنه يوضع له مسار معين ويقال له هذا المسار ولا غيره.
- 0:28 وبقدر ما نحن نتحدث عن الحرية والانطلاقة والتعدد إلا أننا من أكثر البيئات تاريخيا اللي الإنسان فيها مقولب. مفهوم الإنسان الناجح مفهوم محدود. مفهوم محدود في الغالب. هذا المفهوم <hesitation> تكرسه منظومة إعلامية. منظومة روائية.
- 0:55 ثقافة عامة تتأثر الأسرة بذلك، فترغب الأسرة أن يكون ولدها ناجحاً بالصفة الفلانية. ممكن تدخل منظومات من هنا وهناك، منظومة القبيلة. ممكن بعض الناس يكون عنده قراءة معينة للدين، تدخل في الموضوع، ولكن في الغالب هناك قالب. في الغالب هناك قالب. حلوة هذه.
- 1:21 وتكرس هذه القولبه الدراسه، الدراسه تكرس قولبه الانسان. النظام الدراسي الصارم الذي يمر به الانسان على مدى 12 عاما لساعات طويله بمواد مركزه، اظن هذا ايضا من خصوصيات الانسان في زماننا هذا. قد يوجد في بعض الافراد بوادي
- 1:51 علامات الذكاء علامات النبوغ وفعلا يظهر انه افضل من غيره وهنا تبدا الاسره تفرح بهذا الامر و وتبدا الاحلام يرتفع سقفها حتى يتحول نبوغ هذا الانسان عليه الى ثقل وعبء
- 2:19 فيبدأون بمحاسبته انت لماذا هنا لم تعد كالاول؟ لماذا هنا انت نقصت قليلا؟ لماذا انت هنا؟ حتى انه في كثير من الاحيان يتمنى انه لو كان فاشلا ونجح، لا انه نجح جدا وبدأ الناس يحملونه هذا الحمل ويحملون عليه هذا العبء، ولا ننسى ان مثل هذه الضغوطات عائده الى منظومه
- 2:50 لا تتسق مع الفطرة الإنسانية، اللي هي منظومة الأهداف المعلمنة، أنك تتصرف مع هذه الدنيا وكأنها دار قرار، مهما نظرنا عقليا، مهما حاولنا إلا أننا دائما نجد داخلنا، نجد داخلنا شيئا يدفع هذا الأمر، ويشعر أننا إلى حد ما لسنا في المسار الصحيح.
- 3:21 ربما بعض هؤلاء الأذكياء من شدة الضغط الأسري أو هو يضغط نفسه من غير أسرة يبدأ يحمل نفسه أحمالا كثيرة، وربما يوسع على نفسه <hesitation> باب المعارف وغير ذلك، أو باب المسؤوليات، هذا يشبه إنسان عنده بنية قوية، ثم هذا الإنسان يحمل <hesitation> أحمالا ثقيلة يحملها على ظهره يحمل يحمل يحمل.
- 3:50 فيأتي في وقت من الأوقات ويحمل دفعة واحدة شيئا ثقيلا جدا من شدة الثقة بنفسه أو من قوة الطموح خصوصا في سعار المنافسة وقوة الشباب وإلى آخره هذا الإنسان في كثير من الأحيان يسقط وهذا اللي يحصل لبعض الأذكياء أنه في وقت ما يسقط السقوط له سببان إما أنه
- 4:19 يبدأ يشعر أن ضريبة الذكاء هذه جعلته في سجن فيتمرد أو يضعف، أو هو يحمل نفسه شيئاً عظيماً ثم بعد ذلك يجد نفسه قد ضعف عن حمل كل هذه الأمور.
- 4:36 تجده فجأة يسقطها كلها، لا يسقط القدر الذي يثقله فقط لأنه حقيقة لا يستطيع أن يميز ما الذي يثقلني وما الذي لا يثقلني؟ ما الذي يمكن أن أستغني عنه؟ ما الذي لا يمكن أن أستغني عنه؟ هو لما جاء يحمل ويضع على ظهره هو لم يقدر، هو لم يحسب الخطة نهائياً هو كان محملاً بالطموح
- 5:00 كان محملا بالطموح او محملا بالثقه بالنفس او محملا بآمال الاسره وامال الجمهور او محملا بمحاوله الاقتداء بنماذج هذه النماذج ربما تكون غير حقيقيه في الغالب او هو اخطا في تقدير قدرته
- 5:28 هنا هذا الانسان الذكي يكون مثل ذاك الرجل الجسيم القوي الذي سقط حين سقط اصيب باصابه في جسمه فبقي جسمه للرائي جسما قويا ولكنه لا يستطيع ان يحمل كالماضي بل لا يستطيع ان يحمل ما يحمله الانسان العادي تقول له ما شاء الله ظاهر ان جسمك قوي فيقول لك انت لا تدري انا عندي اصابه في رقبتي عندي اصابه في المكان الفلاني لا يمكن ان احمل.
- 5:58 كثير من الأذكياء يصاب بإصابة نفسية نوعاً ما. هذي الإصابة تشبه الإصابة الجسدية التي عند ذاك الإنسان الجسيم. لكن الفرق أن الإصابات النفسية أحياناً يطول أمدها. فهنا تصير عنده مثل العقدة النفسية تجاه المسؤوليات. وتجاه الطريق الطويل.
- 6:25 وتجاه حتى الدراسة الدراسة الإلزامية وغيرها وغيرها تصير عنده عقدة. هذه العقدة هناك من يتعالج منها. وهناك لا من تستمر معه. وهناك من يستمر ولكنه مع أمد ضعيف. يعني لا يستطيع أن يحمل كالماضي. فيجي الإنسان يجلس معه يكلمه يجده ذكيا جدا.
- 6:51 يأتي ينظر إلى نتاجه يرى أن هذا النتاج في في البحث في السياق العلمية في الدراسة الأكاديمية يجد أن هذا النتاج لا يتناسب نهائيا مع ذكائه. فتتساءل هو لماذا لا يفعل كالآخرين؟ هو نفسه قد لا يدرك أنه أصيب بعقدة. تساءل لماذا هو ليس كال يعني الأقل منا ممكن يشتغل أكثر منا ما عنده نفس.
- 7:21 ممكن يستمر وينجح لكن هو في النهايه عنده اشكاليه نفسيه. قد يتجاوزها قد تبقى معه. لكننا نبحث في بقائها معه. حين تبقى معه في وقت من الاوقات يبدا ينظر لنفسه. وينظر لقدراته وهو يدرك يعرف نفسه. فينظر لقدراته.
- 7:51 والله أنا قدراتي عالية لكن لماذا أنا دون الآخرين؟ لماذا غيري مشى واتضحت معالم حياته وأنا إلى الآن أتخبط في الظلمات أتسكع في الظلمات لماذا أنا دون أناس كنت أذكى منهم بكثير
- 8:23 هو لا يدرك ان هذه الاصابه هو لم ينتبه لها ولم يعالجها وفي النهايه لا يستطيع ان يغالب نفسه ويشعر بالتعاطف تجاه نفسه احيانا يجلدها واحيانا لا يتعاطف معها وهنا يبدا بالاتجاه للمخدرات مو المخدرات هذه ممكن ترى ممكن يتجه
- 8:49 لكن ممكن المخدرات هنا أنواع مو شيء واحد، ممكن مثل التدخين، ممكن <hesitation> إباحية، ممكن علاقات مع الجنس الآخر، علاقات عاطفية عابرة، يبدأ يشبع فيها هذا الأمر. هذا المخدرات ت- تزيد حياته إشكاليات.
- 9:19 يعني تزيده فوضى وتزيده ضعفا وتزيده كذا فيبدا يدخل في اشكاليات اكثر واكثر واكثر منهم من ينقذه الله بشيء انه يجد نشاطا ايجابيا يتميز فيه ويظهر فيه ذكاؤه ولكن هذا النشاط لا يشبه الى حد كبير النشاط الذي اصيب بعقده تجاهه يعني مثلا التعليم الحر
- 9:49 يكون عنده تعليم حر، حتى لو طلب علم شرعي حفظ قرآن، لكن بدون الزام، لا تلزمني بشيء. بدون درجات. ها، هذا أهم شيء، ما في الزام ما في درجات، هذا أهم شيء. كثير من عنده هذه. لا تجيب لي قصة الالزام، في ناس خلاص لا مبرمج ما عنده مشكلة، لازم الزام درجات. في ناس عنده عقدة من قصة الالزام والدرجات. عنده عقدة خلاص، لأنه هذه ذكره بإصابته القديمة.
- 10:21 أو أذكره بحالة التنافسية اللي كان يثقل كاهله فيها جدا غيره يفرح بمجرد النجاح ويسعد بمجرد النجاح وهو ينجح ويتفوق وتجد أن أهله يلومون عليه ليش فلان أكثر منك؟ ليش فلان جاب درجة أعلى منك؟ ليش كذا؟ ليش يتنافسون على نصف الدرجة.
- 10:49 لماذا السنة اللي فاتت انت الاول السنة هذه انت الثاني وهكذا
- 10:54 الصوتية جايبها هذه بالاختبارات، فالأمثلة لها علاقة بهذا الموضوع بشكل كبير، يعني هذه الأيام أظن في اختبارات في بعض البلدان، هذا الأمر، طيب أنت إيش علاقتك أبو جعفر تتكلم بهذه القضايا؟ الآن لي علاقة لا شك، علاقتي أعمق مما تتصور بهذا الذي أذكره.
- 11:25 كثير من الشباب بعد أن يدمن، بعد أن كذا، أحياناً يحاول ينتقم، بعد ما تعاطف مع نفسه، يبدأ يحاول ينتقم. فينتقم من الأسرة، من المؤسسة الأبوية اللي هو يراها. فيكون هذا الانتقام بـ بوجود إشكال مع الدين. لأن مع الأسف، الإسقاط النفسي داخله
- 11:54 عن الله عز وجل ان الله عز وجل مثل هذه الاسره. تشبيه. هذا التشبيه ما هو تشبيه اعتقادي، يعني ما هو تشبيه نصي. يعني هو لا يصرح به لفظا، لكن لو تكلم بعض الشباب الملحد تجده مشبها. فتجده يذكر عن الله عز وجل تعالى الله اوصافا سلبيه. فتقول من اين جابها؟ هذا لا تدل عليه نصوص، ما يدل عليه شيء.
- 12:22 لا تدل عليه النصوص، لا يدل عليه عقائد المسلمين المعلنه، ما يدل عليه. من أين جاء بهذا الأمر؟ بعدين لما تغوص في داخله تكتشف أنه هذه أن هذه صفة أسرته، صفة والده. أيضا ممكن حتى على صعيد الإناث ممكن تكون هناك أنثى معينة ترى في نفسها مواصفات
- 12:48 جيدة فيها حسن صورة فيها حسن منطق فيها كذا فيها ثم هي لا تتزوج لا يوجد من يطرق بابها من يطرق بابها أبكي وأطرق باب الذكريات سدا لم يفتحوا فاستحى من دمعي الباب لا يوجد أحد يطرق بابها فهنا أيضا ممكن تمر بنفس المرحلة مرحلة الإسقاط مرحلة إشكالية مع المجتمع الأبوي مرحلة
- 13:18 التعاطف مع ذاته، طبعا من الناس من كان هذا الامر مفتاحا للتدين بالنسبه له. انه بدا يقرا وبدا كذا وبدا وبدا يفهم الدنيا وبدا يخرج من القالب، يتحرر من القالب. ويفهم ان هذه الدنيا مزرعه وانه ما يؤسى على شيء فاته منها وانه النجاح مو قالب معين وانه ما ينبغي اني احسد الناس الثانيه.
- 13:40 وان رايت انهم دوني فالمساله تفوق وارزاق عند الله يعني ارزاق ومقسومه وانا يمكن الله قسم لي شيء اعظم من اللي عند هؤلاء وربما هم يتمنون ما عندي وانا اذا فشلت في مكان معين اروح لمكان اخر وما في مشكله وواثقه في الدنيا في ناس هكذا لكن في ناس لا اما يغرق في الادمان ثم بعد ذلك تعال طلعوني من الادمان
- 14:08 واما يجتمع مع الادمان او ينفرد عنه حاله فساد عقائدي وحاله تشوف للضياع العقائدي وهذه مهمه جدا موضوع الاسقاط النفسي، اسقاط النفسي للاسره على الله عز وجل او على العباده، بعض ممكن انسان يكون ملتزم عباديه ملتزم في العباده لكن مثلا يسوي اسقاط في ذهنه مثلا في العبادات على المدرسه مثلا او على اسرته مثلا، اسرته يحاسبونه على ادق الدقائق
- 14:38 فياتي هو في العباده فيدخل في الوسواس. ليش؟ لانه يبدا يلحظ ادق الدقائق، فنقول له نعم العباده فيها انضباط، لكن مو بالصوره اللي انت تصورها هذه. لا ايضا فيها درجه من السعه. فكان دائما من الشباب اللي يكلموني يكون عنده وسواس، اقول له شوف انت مشكلتك الكبرى سوء ظنك بالله. انك تصورك عن الله عز وجل ما هو جيد. انت لو احسنت الظن بالله وعرفت اسماءه وصفاته بشكل جيدا
- 15:06 أنا دائما أروح وأرجع أروح وأرجع لموضوع أسماء الله وصفاته، هو فعلا يعني متى يعني يكون بداية الصحوة، بداية اليقظة وهذا بعدها يدخل باكتئاب باكتئاب كل الأحوال سواء دخل في الفساد العقدي أو دخل بالوسواس مرحلة بين بين أو دخل
- 15:30 بالادمان مرحله ثالثه هذه كلها اكتئابات تجد الشاب هذا المكتئب تجد هذا الشاب المكتئب او هذه الشابه المكتئبه ذكاء اذكياء اذكياء وذكاؤه صار لعنه عليه انا ما اقول هذا الكلام فقط مجرد تصوير او مجرد
- 15:58 فقط أنا لا أشرح هنا فقط الشيء الموجود، بل أوجه رسالة، أوجه عدة رسائل
- 16:12 نوجه رسالة هامة جدا للاباء والامهات انه اعنوا اعنوا بتعريف اولادكم بالله عز وجل كما هو سبحانه وتعالى يعني من خلال اسمائه وصفاته وان تنبهوا على انكم بشر وناقصون وانكم تخطئون ها وانكم تخطئون ولا تفرضوا لكن كونكم تخطئون لا يعني انكم لا تفيدون ولا ينتفع منكم ولا يستفيد من خبراتكم
- 16:41 افصلوا هذه مسألة مهمة جدا افصلوا الأمر الثاني ما يكون ذكاء الإنسان وتفوقه لأعنى عليه نعم أنتم احرصوا على على على هذا الشيء لكن اتركوا له مساحة اختيارية مهمة جدا هذا الثقل وهذه الأمور اجعلوها في العبادات فقط أما أمر الدنيا وأمر في العبادات الواجبة أيضا بالمأذون به شرعا فقط
- 17:13 اما تأتون وتلزمون ببعض اختياراتكم الشخصيه التي ترونها مصلحه لهم او بعض احلامكم التي حلمتم بها في يوم من الايام او نوع او تدخلونهم في مفاخراتكم بعض الاباء والامهات يشبهون هؤلاء الذين يراهنون على الخيل يعني الذين يجلسون وانا اراهن على الحصان هذا حصاني وهذا حصان وهذا حصان فلان ويجلس ويتشجع او يشبهون مشجعي كره القدم
- 17:43 من الحصان ابناءه وهذا ابناء فلان هذا حصانه فيجلس والله انا حصاني سبق حصانك وحصان اخرجوهم من هذه القصه ولا تعودوهم على منظومه الاهداف المعلمه ثم القتال الشديد عليها فان هذا الذي تتوهمونه بابا للنجاح
- 18:03 قد يتحول بابا لاكتئاب الاذكياء، بابا لادمان اباحيه او علاقات محرمه او بابا للوسواس الشديد او بابا للفساد العقدي. لكن قدر ولكن قدرا معينا منه فعلا قدر معين من الحرص والنصح والتوضيح والكذا بعيدا عن موضوع ان قدرا معينا قد قد ينجح. ثم اعلموا ان الامر بيد الله عز وجل. ولا تهملوا نهائيا.
- 18:33 الوسائل الشرعيه اللي فيها مدد واتصال بالسماء مثل الدعاء وذكر الله عز وجل والى اخره ها ثم دائما نوهوا على هذا المعنى انه المهم انت اخرتك ما تضيع كل شيء في هذه الدنيا ممكن يتعوض لكن اخرتك لا تضيع واخرتك بيد الله عز وجل ليست بايدينا
- 19:01 الان مجموعة من الآباء والأمهات يعني فرحانين بقصة أن لهم أن هناك فضائل للأم والأب ونشكر لي ولوالديك هي القصة الشرعية أن أن بر الوالدين هو مفتاح ومدرج للعلاقة مع الله عز وجل فأنت إذا إذا كان لك علاقة جيدة مع مع سبب وجودك المباشر
- 19:29 وتشكر لهم وتقدرهم وكذا وكذا فان سبب الوجود الاعلى سبحانه وتعالى يعني ان ان صح هذا التعبير خلينا نقول الاول الذي خلق كل شيء سيكون امرك معه اعظم واعظم لكن كثير منهم ماذا يفعل؟ يستخدم الشرع لنفسه ثم هو لا يطبق الشرع على نفسه
- 19:58 افهموهم ان الشرع هذي منظومة فوقنا وفوقكم مثل ما احنا نستفيد منها هي ايضا تلزمنا بامور وهذي مساله مهمه حتى في علاقه الزوج مع زوجته في علاقه الحاكم مع المحكوم ما ما هو فقط تنظر فقط لحقوقك ما هو فقط تنظر فقط لحقوقك وتبدأ تترافع بها بشكل مستمر
- 20:25 أنا أرضى وأنا أغضب وهذا ما هو بر وهذا مش عارف ايش وهذا كذا وهذا كذا والحاجة المستحبة مثل الحاجة الواجبة مثل الحاجة المباحة حسب مزاجك والتكاليف اللي تصدر منك أكثر من التكاليف الموجودة في الشرع نفسها ف هدوء ترتيب ونظر وكذا وإنه لا يجني عليك ولا تجني عليه طيب وأيضا بالنسبة للأذكياء أنفسهم هذا اللي توجه لهم الرسالة
- 20:56 انك ينبغي ان تنتبه وان تتعرف على الله عز وجل وانتبه من موضوع الاسقاط النفسي هذا وانتبه من موضوع العقدة من انه والله ما اني سقط وانه كذا وانتبه لجرحك وانتبه الى انه الادمان هذا لن يزيد الامور الا سوءا ها والقصة مثل ما شرحنا بالانسان اللي يتدين ايش يفهم؟ يفهم انها اقدار
- 21:25 وارزاق وان الله عز وجل قد يسجد عنك بابا لكذا وانه في امر الدنيا انظر الى من هو دونك فانه احرى ان لا تزدروا نعمه الله عليكم وفي امر الاخره انظر الى من هو فوقك ووسع مداركك واخرج واقفز من هذا القالب لكن ابقى منتفعا بهذه وبر والديك وكذا ولكن القالب هذا لا تضغط نفسك لا تخنق نفسك ولا تبالغ اصلا في اثقال كاهل نفسك
- 21:53 لان هذه المبالغه قد تكون هي بدايه الشرور كلها. هذه المبالغه الشديده ووضع الامر على النفس بهذا الطموح الجامح. نعم خلي يكون عندك طموح لكن وحده وحده وحده وحده. امشي وحده وحده. لا لا ما في شيء ياتي بسرعه. امشي وحده وحده تجدهم حتى لما يبتلون بالادمان وكذا يريدون ان يتخلص ياتيك يريد حلا بين ليله وضحاها.
- 22:21 فتعرف أن هذه عقليته من زمان ما غيرها غير عقلك غير خلاص الأمر إنما السيل اجتماع نقط أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل