فضل علم السلف على علم الخلف (9)
31 دقيقة فضل علم السلف على علم الخلف — 9
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد، فهذا مجلس جديد في كتاب فضل علم السلف على علم الخلف للحافظ بن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى، يقول المصنف ويتحدث الآن عن عيب كثرة الفتيا، عيب كثرة الفتيا، وقبل الدخول ينبغي أن يعلم
- 0:29 أن الإكثار من الفتيا لا يعاب لذاته، وإنما يعاب لأمر متعلق فيه في نفوس كثير ممن يتصدر للفتيا،
- 0:42 ألا وهو أنه يفتي بما يعلم، فيتصدى ويلتف حوله الناس فيدخل في قلبه الزهو، ثم بعد ذلك يسأل عما لا يعلم فيفتي فيه فيضل ويضل.
- 1:02 ولهذا ورد عن السلف أن من أفتى بكل ما سئل عنه فهو مجنون، هذا من جهة، من جهة أخرى: كثير من الناس، هناك مدخل إبليسي أيضا، أن كثير من الناس يتقن شيئا من العلم، ويصير يجلس للناس
- 1:20 فيصير الناس يسالونه يسالونه ويجيب ويجيب ويجيب يسالونه باسئله نمطيه معروفه فيظن انه قد بلغ من العلم مبلغا فاذا رأى نفسه دائما قادرا على الاجابه على معظم اسئله العامه يظن انه قد استغنى عن عن العلم او الشرح حتى في العلم او التزود وهذه فتنه دخل بها الشيطان على كثير من الناس فتراه يحسن مجموعه من مسائل البيوع او من مسائل الفقه او كذا او الطهاره او
- 1:50 وهو عنده تخليط في كثير من مسائل العقيدة، بل هذه المسائل التي يفتي بها عنده فيها تخليط أصالة، ولكن هو لا يدري، لا يبحث، المهم أنه أخذ شيئا عن شيخه، سمعه، سمع كلاما مرتبا،
- 2:04 ومن لم يجالس اكثر من شيخ لا يعرف خطا شيخه كما يقول مطر الوراق فيما رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله. لهذا تجد احيانا في فتاوى في لجان علميه كبيره تجد فيها فتاوى تخالف الاجماع مثل القول بطهاره الدم وهناك اجماع انه نجس او القول بطهاره الخلق وهناك اجماع انه نجس. او هناك يعني حتى يعني بعض بعض كبار المعاصرين في عصرنا مثلا يسال عن عن السجع في الدعاء فيفتي بجوازه يقول لا باس به علما ان حديث في البخاري ان عبد الله بن عباس رضوان الله عليه
- 2:33 كان ينهى عكرمه عن هذا الامر. فالاكثار من الفتيا لكن الانسان اذا محض العلم انت لو تاملت مثلا في امر مالك في امر احمد تجده مكثرا في الفتيا، ولكن بعد ماذا؟ بعد بعد ان محض العلم ثم انه يكون على ورع تام، لا مشكله عنده اذا سمع ان يقول لا ادري، الفتيا ايضا لها شروط من اهمها ان تعي انت عرف الانسان الذي امامك.
- 3:03 فأحيانا كثير من العامة لا يحسن تصوير المسألة فمثلا يقول لك يجوز أن أسلم على زوجة عمي يقول الواحد سبحان الله سلم هو يريد يجوز أن أقبلها هكذا لهم أعراف لهذا يعني بعض الناس في حذق يفتي يعني يقول لابد أن يكون من أهل البلد الذي يفتي أو أو يعرف أعرافهم
- 3:28 اليوم هناك اشكاليه انه يجلس الانسان في برنامج فضائي فضائي فيتصل عليه الناس من كل اصقاع الارض ومن كل اقطار الدنيا وكل يعبر عن المساله بلفظه والمفتي يحاكم الى فهمه طبعا في سيل من الاسئله وابل من الاسئله فيكون هناك مجال كبير للزلل وعدم فهم المساله او استيعابها ثم انه من البلاء ايضا ان يتصدر الانسان لفتي اناس هم فاسدون عقديا
- 3:55 يعني تخرج في برنامج الافتاء ينبغي ان ان ان ان يكون لك اولا ينبغي ان يكون لك ان ان تعلمهم ما يحتاجونه المستفتي يقرر ما ما ما ستقوله له في اي مجال في اي باب يسالك في البيوع ياتي من الناس يسالك في البيوع وهو
- 4:15 فاسد في العقيده، طيب ما الحل؟ الحل انه هذا المفتي اذا خرج اذا تكلم لو جوزنا هذا الخروج لو جوزنا هذا الظهور ان يتكلم ابتداء في امور هو يرى حاجه الناس لها ويبين للناس ما يحتاجونه. اليوم مثلا ممكن يجيك شاب يجلس يسالك كل ما يرى شخص ايه الراجح النزول على يدينه ولا على الركبتين؟ ايه الراجح النزول على يدينه ولا على الركبتين؟ علما ان المساله يعني ليست ذات بال من جهه انها يعني جائز الامران.
- 4:47 الامران جائزان فليست بذلك بذلك يعني يحمد الانسان حرصه على السنه لكن هذا اذا كان يلهيك عن مسائل اعظم فتجده يسال ثم هو مخلط في مسائل الايمان ما يعرف ثم تجده مخلط في مسائل الصفات كثير من الشباب ياتي يسال نزل علي دين نزل على ركبته اقبض بعد الركوع ولا ارسل ثم تساله انت هل النور من اسماء الله الحسنى؟ طيب كيف اعرف اسماء الله الحسنى؟ ما تقول في الاشتقاق؟
- 5:15 الجلوس ثابت لله عز وجل، الاستقرار ثابت، كون الملائكه خلقوا من نور ذراعين والصدر هذا شيء تؤمن به، ما موقفك من آثار السلف؟ ما عقيدتك في ذنوب الأنبياء؟ في مسائل كثيرة ما ما يعرف بل بعض الناس يبحث هذه المسألة فيقع في بدع مثل من يرى وجوب النزول على اليدين، بدعة هذه
- 5:41 لانه لم لم يقل احد بوجوب، او يرى وجوب الارسال بدعه هذه هم بدعه. وهذه من النشا على كتب الظاهريه والنظر فيها. طيب يقول قال وقال مالك: ادركت اهل هذه البلده وانهم لا يكرهون هذا الاكثار الذي فيه الناس اليوم يريد المسائل. ومالك كان حريصا جدا على هذا، حتى انه هجر شيخه ربيعه في مثل هذا الامر.
- 6:07 واليوم العمر قصير والعلم على تحصيله يعني سبحان الله فلا بد ان الانسان يراعي الاهم في الاهم قال وكان يعيب كثره الكلام والفتيا كثره الكلام والفتيا بغير علم بغير حق لكن ان احتاج الانسان ان ان ان يبين ان يوضح لا مشكله
- 6:31 مثلا هناك مسائل كثيرة عن الإمام أحمد عن غيره، لو تجمع على بعضها تراه كلاما كثيرا، وإن كان هو في الواقع في في ضمن ما وضح معقول. ولكن لابد أن يكون الكلام بعلم. ويقول يتكلم أحدهم كأنه جمل مغتلم. الجمل المغتلم الذي أدركه الشبق. يعني أدركه الشبق و ويقول هو كذا وكذا يهدر في كلامه، وكان يكره الجواب في كثرة المسائل.
- 6:56 ويقول قال الله عز وجل ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي هذا تاديب ادب الله عز وجل به نبيه صلوات الله وسلامه عليه. والمساله يعني حتى ان بعض الناس قال الله عز وجل لا تسالوا عن اشياء تبد لكم تسوؤكم ورد في ذاك الرجل الذي سال قال من ابي؟ فاجيب بجواب يعني اساءه ظهر ان اباه ليس هو ابوه الذي
- 7:25 الذي يعني يعرفه. طيب نبي الله لن يكذب عليك سيقول لك الحق، فهناك اشياء لا تدقق وراءها ولا تسال عنها. ايضا هناك سؤال تعنت مثل سؤال بني اسرائيل. ما لونها؟ ما فشد فشددوا فشدد الله عليهم. قال فلم ياته
- 7:50 في ذلك جواب وقيل له الرجل يكون عالما بالسنن يجادل عنها قال لا ولكن يخبر بالسنه فان قبل منه والا سكت وقال المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم. ابن حزم جاء على مثل هذه الاثار بدا يتعقبها يقول في القران يقول وجادلهم بالتي هي احسن. هذا ما يخفى على مالك. هذا لا يخفى على الامام مالك رحمه الله عليه. الامام مالك يتكلم على جدل معين.
- 8:19 يتكلم على جدل هذا اللي للمغالبه وليس الذي هو للتفقه والتفهم. فهذا الذي وهذا هذا حال الغالب فاحيانا تجد تجد كلاما لعالم يذم مثلا كتابه الحديث. هو يريد شيء معين لانك لو ابصرت حاله تجده هو نفسه يكتب الحديث. هو يريد اكثار فيه الناس.
- 8:47 تجد مثلا شخص يذم بارك الله فيك يعني يذم احوال الناس مع الزواج تظن انه يدعو للتبتل تتفاجا هو متزوج وعنده ابناء طيب ما المراد؟ المراد حاله معينه يذمها كان عليها الناس هكذا ينبغي لكي تفهم الاثار هكذا وفعلا يذهب بنور العلم لماذا؟ لان كل انسان يريد ان يظهر قوله هو الصواب ولا يخلص الحق فيذهبون بنور العلم ويضعون العلم في غير موضعه
- 9:16 وابرد الكلام واسخف الكلام ما ياتي في المناظرات في العاده. وقال المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغن وحتى قال يعني مسلم بن يسار ان ساعه الجدال ساعه الجدال هذه ساعه التي يبتغي بها الشيطان ذله العالم. وكان يقول في المسائل التي يسال عنها كثيرا يسال عنها كثيرا
- 9:44 لا ادري وكان الامام احمد يسلك سبيله في ذلك. وقد ورد النهي عن كثره المسائل وعن اغلاطات المسائل، يعني المسائل الصعبه اللي يراد بها التعجيز التي لا تفيد. المسائل التي لا تفيد، اليوم كارشاد لطلبه العلم ينبغي ان لا يتكل الانسان بشكل مستمر على الاسئله، وانما ينبغي ان يبحث ما دام اذا كان عنده اداه بحث.
- 10:21 وعن المسائل قبل وقوع الحوادث وفي ذلك ما يطول ذكره. أُبي بن كعب كما روى ابن سعد في الطبقات سأله رجل عن مسأله قال وقعت قال لا قال فأجمنا حتى تقع، لم؟ اذا لم يكن فيها نص ما لماذا اجتهد فيها؟ لماذا اقيس؟ لماذا اتعب نفسي؟ يعني حتى ذم أبو حنيفه بكثره كلامه فيما لم يقع. وقال بعضهم واجهل الناس بما وقع واعلم الناس بما لم يقع.
- 10:45 ومع هذا ففي كلام السلفي والائمه كمالك والشافعي واحمد واسحاق التنبيه على ماخذ الفقه ومدارك الاحكام بكلام وجيز مختصر يفهم به المقصود من غير اطاله ولا اسهاب. هذا المراد، وفي كلامهم رد الاقوال المخالفه للسنه بالطف اشاره واحسن عباره، بحيث يغني ذلك من فهمه عن اطاله المتكلمين في ذلك بعدهم. في الواقع الشافعي يطيل.
- 11:14 يعني ابن رجب الشافعي يطيل ويأخذ ويعطي لكن أطال في الحق يعني أطال في في في بيان الحلق يعني أحمد ما يقاس على الشافعي في هذا الباب يعني ذكره مع بعضهم حقيقة بل ربما لم يتضمن تطويل الكلام من بعده من الصواب في ذلك ما تضمنه كلام السلف والأئمة مع اختصاره وإيجازه هذا مسلم تمام التسليم فعلا
- 11:37 فما سكت من سكت عن كثرة الخصام والجدال من سلف الأمة جهلاً ولا عجزاً، ولكن سكتوا عن علم وخشية الله، نعم. وما تكلم من تكلم، وتوسع بعده من توسع باختصاصه بعلم دونهم، ولكن حباً للكلام وقلة ورع، وربما عي. عي في الإنسان. أنه ما يستطيع أنه يوضح. أو عي في الإنسان المقابل. فهم أنه الإنسان المقابل ما يفهم.
- 12:07 فيضطر ان يضطر الانسان ان يوضح اكثر واكثر. الان بدليل ان المصنف ما في احد من السلف كتب هذا الكتاب فضول علم السلف على علم الخلف بهذا الطول. كانت اثار شامله سطر سطرين وينتهي الموضوع في هذا المجال. لماذا هو يتكلف ان يكتب في ثلاث اوراق واربعه اوراق ما ما غيره من السلف كان كان يتكلم فيه بكلام وجيز.
- 12:33 لأنه مع أهل عصره بدأ الفهم، لكن المشكلة يدخل بعض الناس أنه يحدث ويخترع أموراً ما كانت عند السلف، لا يجعل همه أن يوضح كلام السلف
- 12:48 وكما قال الحسن وسمع قوما يتجادلون قال هؤلاء قوم ملوا العباد وخف عليهم القول وقل ورعهم فتكلموا، وهذا كما هو حال كثير ممن يشتغل يعني بالرد على اهل البدع والرد على اهل الالحاد او الرد على كذا تجد فعلا تجده ما شاء الله يعني مستحضر، طبعا اهل الباطل كل صاحب باطل بعد مده تصير تصبح عندك مكنه في الرد عليه.
- 13:13 يعني تعرف ما اخذ شبهاته فيصير خلاص بعضهم يتخصص يفرح بالقصص يعني اتوا لي برافضي فرحان لماذا لان الرافضي يعني اي رافضي الكلام معرف ويضرب كلمتي المعرفات عنده فيسكته ويحصل ان يتوب على يده بعض الناس او كذا او يسلم على يده فيجعل هذا عمله ويترك التفقه ويترك العلم ويترك البحث ويترك كذا ويترك كل شيء
- 13:39 ثم يظهر في ضعف الدين، ثم يظهر سبحان الله، وهذا مدخل من مداخل الشيطان. وقال مهدي بن ميمون: سمعت محمد بن سيرين وما رآه رجل ففطن له، فقال: إني أعلم ما يريد، إني لو أردت أن أماريك، كنت عالما بأبواب المراء، بأبواب المراء. وفي رواية قال: أنا أعلم بالمراء منك ولكن لا أماريك.
- 14:04 وقال ابراهيم النخعي ما خاصمت قط، وقال عبد الكريم الجزري ما خاصم ورع قط. وقال جعفر بن محمد هذا الصادق رحمه الله عليه: اياكم الخصومات في الدين فانها تشغل القلب وتورث النفاق. وكان عمر بن عبد العزيز يقول اذا سمعت المراء فاقصر، وقال من جعل دينه هو غرضا للخصومات اكثر التنقل، الغرض الهدف.
- 14:31 فيجعل غرضا للخصومات، وهذه حال المتكلمين، تتامل في احوالهم واضطرابهم تجد شيئا عجيبا. وقال ان السابقين عن علم وقفوا وببصر نافذ قد كفوا كفوا وكانهم اقوى على البحث لو بحثوا، وكلام السلف في هذا المعنى كثير جدا، وقد فتن كثير من المتاخرين بهذا.
- 14:55 وظنوا ان من كثر كلامه وجداله وخصام في مسائل الدين فهو اعلم ممن ليس كذلك سبحان الله. نعم. وبهذا فتن بابن حزم وفتن بغيره وفتن. وهذا جهل محض وانظر الى اكابر الصحابه وعلمائهم كابي بكر وعمر وعلي ومعاذ وابن مسعود وزيد بن ثابت كيف كانوا؟ كلامهم اقل من كلام ابن عباس وهم اعلم منه.
- 15:20 ابن عباس لما تكلم تكلم للحاجه لأنه لما كبر به السن وإلا هو على سنن هؤلاء، لكن لما كبر به السن بدأت يعني تخفى بعض السنن فيضطر أن يوضحها. وكذلك كلام التابعين أكثر من كلام الصحابة، والصحابة أعلم منهم، وكذلك تابعو التابعين كلامهم أكثر من كلام التابعين، والتابعون أعلم منهم.
- 15:46 فليس العلم بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال، ولكن نورا يقذفه الله في القلب يفهم به العبد الحقا،
- 15:56 وهذا كلام البربهاري، ويميز به بينه وبين الباطل، ويعبر عن ذلك بعبارات وجيزة محصلة للمقاصد، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا، ولكي يحصل المرء ولكي يحصل المرء هذه الملكة عليه أن يكثر من النظر في كلام السلف. أهل الباطل يسمون أهل الحديث حشوية، يعني أنهم كثيرو الحشو.
- 16:25 والله ابعد الناس عن الحشو واشبه الناس بالحشو ابعد الناس عن الحشو اهل الحديث كلامهم دائما وجيز ومحترم وقوي ومفيد في المقصود واكثر ناس يحشون ويرغون و ويثبتون اهل الكلام وثم تجد كلامهم لا طائله تحته
- 16:47 وقد كان النبي صلوات الله وسلامه عليه صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا ولهذا ورد النهي عن كثره الكلام والتوسع في القيل والقال وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اليوم سبحان الله المرء يفتخر يعني مثلا بكثره مؤلفاته او بكثره كذا او بكثره كذا. والكثره في الحق محموده لكن المشكله ان بعضها كثره في الباطل، بعضها تخليط.
- 17:16 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لم يبعث نبيا الا مبلغا وان تشقيق الكلام من الشيطان، هذا مرسل لمجاهد. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم انما يتكلم بما يحصل به البلاغ واما كثره القول لانه الكلام القليل يحفظ ويستحضر. اما كثره الكلام ما يفهم ولا يستحضر، ما يستوعب.
- 17:41 واما كثرة القول وتشقيق الكلام فانه مذموم، وكانت وكانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم قصدا. اليوم مثلا واحد يعني ممكن تجمع خطبه في اربع مجلدات خمسه كثير من الناس بسببها ان يعني يرون ان هذا التطويل هذا من فصاحه الخطيب ومن ذكائه ومن علمه. وقد وكان يحدث حديثا لو عده العاد لاحصاه، وهذه من عوامل حفظ السنه.
- 18:09 السنه ياتيك شخص يتكلم يتحاذى يقول لك السنه لم تكتب، لا كتب شيء كثير منها كتب يعني عمرو بن العاص قال انه كان عنده كتاب و لكن ما فيه كبير حاجه اصلا وان كان الكتاب يعني قريبه حيل من يعني الجمع ما كان في حاجه لماذا؟ لان معظم السنه شيء يطبقه الناس يعيشونه سواء اللي في العبادات او في المعاملات وجاء الراشدين وحكموا به فكان شيء محكوم به مشاهد
- 18:38 الأمر الثاني النبي صلى الله عليه وسلم كان كلامه قصدا وكان حوله آلاف من أصحابه ينظرون إليه ويتتبعون أحواله، كان يعيد الكلام ثلاثا صلى الله عليه وآله وسلم. فلا يعني فمن أيسر الأمور أن تحفظ سنة من هذا كلام من هذا حاله. نرى أينا أئمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت لهم كتب، حفظ كلامهم إلى يومنا هذا مثل الحسن البصري وغيره.
- 19:04 لماذا؟ رجل مشهور، عالم بس مجرد انه عالم، ما هو نبي وجالس وصاحب كلام بريخ. فالناس عنده مجموعة من الأصحاب الأذكياء، مو آلاف الصحابة. فيسمعون كلامه، فيحفظونه، ينقلونه للناس، الكلام مستحسن ينتشر، أنا مثل كلمة الحسن البصري رحمه الله، العلم في الصغر كالنقش على الحجر. هذه صارت انتشرت حتى أنه أخفي أخفي اسم الحسن عنها، أخفي اسم الحسن عنها، وبقيت العبارة منتشرة ومعروفة ومشهورة جدا.
- 19:34 إلى يومنا هذا، تكلم بها رجل مات قبل 1300 عام، أكثر من 1300 عام. فهذا شيء معروف. فما بالك برجل بعثه الله عز وجل كلامه دين يدان به وتطبيق يطبقونه. معظم أحاديث النبي بالأحكام، معظمها أحاديث النبي صلوات الله وسلام عليه. في الأحكام، الأحكام هذه كانوا الناس يطبقونها يعيشونها معيشة.
- 20:02 صلاة، صيام، زكاة، حج، ديات، نكاح، طلاق، بيوع، خلع هذا قضاء هذا يعيشونه وكثير حتى من ابواب الفقه يعني خصوصا المعاملات اللي بعدها تجد الباب كله في حديثين ثلاثة أرباع فقط هي حاسمة للباب في المزارعة مجموعة أحاديث أربعة خمسة ستة في في في في في القسامة هو حديث واحد
- 20:31 وخلاص وعليه عمل الناس، فهو هذا يعني. وقال إن من البيان سحرا وإنما قاله في ذم ذلك لا مدحا له كما ظن من ظنه من تأمل سياق ألفاظه قطع بذلك. وفي الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمر وغيره
- 20:55 وفي الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمر مرفوعا ان الله لا يبغض الرجل البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقره بلسانها، البليغ يعني الذي يستخدم بلاغته في نصره الباطل، والا من ابلغ الكلام الشعر، والنبي صلى الله عليه وسلم كان له شعراء، وكان يثني على حسان في مهاجاته للمشركين، فالبلاغه محموده في الحق
- 21:22 ولكن هذا النبي صلى الله عليه وسلم شبهه هذا التشبيه الله يبارك فيك لهذا الاعتبار وفي المعنى احاديث كثيره مرفوعه وموقوفه على عمر والسعد وابن مسعود وعائشه وغيرهم من الصحابه فيجب ان يعتقد يجب ان يعتقد ان ليس كل من كثر كلام كثر بسطه للقول وكلامه في العلم كان اعلم ممن ليس كذلك لا ابدا
- 21:51 يعني هذا هذه هذه قاعدة الباب. قال وقد ابتلينا بجهلة من الناس يعتقدون في بعض من توسع في القول من المتأخرين أنه أعلم ممن تقدم، فمنهم من يظن في شخص أنه أعلم من كل من تقدم من الصحابة ومن بعدهم لكثرة بيانه ومقاله. في أناس هذا لسان حالهم وليس لسان مقالهم. تأتي مثلا تقول قال السلف في أهل الرأي كيت وكيت، يقول ولك المتأخرين قالوا كذا وكذا. هو في النهاية حقيقة أمره أنه يعتقد أن هؤلاء أعلم وأكثر إنصافاً.
- 22:21 تقول له مثلا السلف خرجوا الاحاديث الفلانيه واحتملوها يقول لك لا هذا الذي يقتضيه العلم ان نستبعد هذه الاحاديث، هذا لسان حاله انه يعتقد انه اعلم من السلف. انت تقول السلف احتملوا فلان وقع منه كيت وكيت احتملوا يقول لك لا ما يحتمل، كل من وقع في بدعه فهو مبتدع مطلقا. او يتحاذق يجيك واحد يتفاهم يقول لك اللي فضل علي على عثمان ما اصفه حتى انه بشيعي. هذا هكذا يتحاذق يبتدئون دينا جديدا.
- 22:52 والله فلان لماذا رووا عن فلان؟ روى عن ابو معاويه وترك ابو حي وانت وانت ايش فهمك؟ يعني في الحقيقه يعني ياتيك انسان الله المستعان. طيب استغفر الله. ومنهم من يقول هو اعلم من الفقهاء المشهورين المتبوعين. طبعا هذا بالرجبي يعني يتضايق بعضهم حتى يفرضها مثل عبد الكريم الخضيري يقول لك والله اعلم هو بن تيميه ولا الائمه الاربعه.
- 23:20 يعني يذكرها في شرح اللامية يعني، عفوا يعني أبو حنيفة طلع من القصة أصالة. يعني كيف يعني رجل صاحب رأي والسلف ذمه وتجهم وحيل وبلاء، أجي أقارنه برجل صاحب حديث حتى لو كان. فما بالك ولو تجي على حفظ الحديث لو تجي على كذا، أما البقية هي المسألة كل رجل يوضع في عصره. لا شك أن هؤلاء السلف المقصود المقصود من العلم ليس كثرة الكلام. وإنما المقصود من العلم
- 23:49 الايضاح والبيان والعمل، وهذا امر لا يقارن يعني معلوم انه لا احد يقارن بالسلف. انما العلم العمل، العمل بالعلم. هذا الرجل مثل سفيان الثوري، رجل مثل احمد بن حنبل في في وقتهم في وقتهم لا يوجد احد يقارن بهم، الناس معروف لا يقارن بل تقرا في في سير يعني العبادي الخلص مثل معروف الكرخي والفضيل بن عياض وتقرا مثلا في احوال سفيان الثوري تجده يتفوق عليهم.
- 24:19 مع انه رجل مشتغل بالعلم اكثر منهم ومشتغل بالفقه اكثر منهم فهذه حقيقه العلم اما تجد الله يبارك فيك اما انه العلم كلام كلام كلام وخلاص لا ابدا ما انزل الله عز وجل هذا الوحي ما ارسل الله من رسوله الا ليطاع باذن الله يطاع يعمل بما جاء به وهذا يلزم منه ما قبله
- 24:48 ولأن هؤلاء الفقهاء المشهورون المتبوعين أكثر قولاً ممن قبلهم، فإذا كان من بعدهم أعلم منهم لاتساع قوله، كان أعلم ممن كان أقل منهم قولاً بطريق الأولى كالثوري والأوزاعي والليث بن مبارك وطبقتهم،
- 25:00 ومن قبلهم من التابعين والصحابه ايضا فان هؤلاء كلهم اقل كلاما ممن جاء بعدهم، وهذا تنقص عظيم بالسلف الصالح، واساءة ظن بهم، ونسبة ونسبته لهم الى الجهل وقصور العلم، ولا حول ولا قوة الا بالله. الكلام ايضا لا يقاس فقط بكثرته، بل يقاس بقلة الغلط فيه. وهنا يظهر تفوق السلف. وهذا عقد فيها ابن تيمية فصل في منهج السنة، جميل.
- 25:30 قال حتى اخطاء السلف الفقهيه اهون من اخطاء من جاء بعدهم. يعني بعض بعض الصحابه او بعض التابعين ما جازوا المتعه متعه النساء، ليست متعه الرافضه لكن متعه نكاح متعه. ثم جاء من بعدهم فكان خطأه في ايش؟ انكر المتعه ولا جاء نكاح التحليل وهو اخبث بكثير من المتعه. رايت الله يبارك فيك.
- 25:56 فسبحان الله يعني حتى قديما كان كثير من الناس اخطاهم في في بعض الفقهيات جاء متاخرون يعني كثير منهم تجد رجل مثل البيهقي الان رجل متسع البيهقي متسع في الحفظ ممكن تقارنه في مالك في كثره الروايه يكون هو اكثر روايه من مالك واكثر هو هو يعني وحتى اكثر روايه من الشافعي لكن تعال للعقيده واذا في الرجل اشعري خالص فاولئك اعلم منه من هذا الباب
- 26:26 مثلا في عصرنا هذا تجد فلان يؤلف في العلم، وإذا مليانة شذات فقهية، يخرق إجماع واثنين وثلاثة وأربعة، فمن هذا الوجه يظهر علم السلف، يظهر في العمل، يظهر في في في البعد عن البدع، والمحدثات، وقد صدق ابن مسعود
- 26:51 في قوله في الصحابة انهم ابر الامة قلوبا واعماقها علوما واقلها تكلفا روي نحوه عن ابن عمر ايضا وفي هذا اشارة الى ان من بعدهم اقل علوما واكثر تكلفا وقال ابن مسعود ايضا انكم في زمان كثير علماء قليل خطباؤه وسياتي بعدكم زمان قليل علماء كثير خطباؤه فمن كثر فمن كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح كثر علمه يعني عمله بالعلم
- 27:18 فرق بين العلم والقول، اذا ما العلم؟ العمل بالعلم. ومن كان بالعكس فهو مذموم. وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم لاهل اليمن بالايمان والفقه، واهل اليمن اقل الناس كلاما وتوسعا في العلوم، ولكن علمهم علم نافع في قلوبهم. كيف كان؟ لماذا شهد لهم بالفقه؟ الوارد في الحديث وارد في الخبر. كيف ما هو فقه هؤلاء الاشعريين؟ رضوان الله عليهم.
- 27:48 كان اذا اذا شعروا ان منهم من احتاج ولكنه يستحي من المساله، شوف عاد انظر الفقيه عاد هو ما يصنعون؟ ياتون ويجمعون متاعهم يضعونه كله، كل واحد يخرج متاعه ثم ياتي و ويدعون الناس جميعا الى هذا الطعام او الى هذا المتاع فياكل هذا المحتاج معهم كانه واحد منهم.
- 28:15 فلا يكونون اعطوه على جهه المساله التي تذله ولم يكونوا قد تركوه، وهذا غايه الفقه. من فقههم انهم هاجروا الى النبي صلى الله عليه وسلم. ما صبروا، كثير ناس اعراب جالسين ياتينا حتى ياتينا الدين. من الناس من اسلم وكان ياتي الى النبي صلوات الله والسلامه عليه مثل وفد عبد القيس وياتي ويسمع الكلام ويذهب. هؤلاء على خير.
- 28:46 ومن الناس من يسلم يكون على خير ولكنه تمنعه لا يهاجر. هؤلاء هاجروا وجلسوا عند النبي صلى الله عليه وسلم وذهبوا ما هو واحد ولا اثنين وتعلموا ثم بعد ذلك عادوا يعني النبي صلى الله عليه وسلم ارسل ابو موسى وارسل معاذ بن جبل. عندهم فقه عظيم. فهذا المراد النبي صلى الله عليه وسلم لم يمدحها على انها جهه
- 29:11 أو على أنها، لا على على على في الشرع الإنسان يُحمد ويُذم بأفعاله، يعني حتى الخبر الذي ورد أنه رأيتكن أكثر أهل النار، ما قال رأيتكن أكثر أهل النار لأنكن نساء تحضنا مثلا، لا حتى شو اسمه قال مسألة الحيض ذكرت في حديث ناقصات عقل ودين قال بأذهب للب الرجل الحاسم ذكر عنهن فعل يستحققن فيه به الذم
- 29:39 انهن يذهبن لب الرجل الحازم. قال رايتكن تكسرن اللعن، رايتك هذا في الشرع الانسان يستحق الذم والمدح بايش؟ بعمله. خياركم في الاسلام خياركم في الجاهليه. هي الخيريه في الجاهليه كانت على ماذا؟ الخيريه في الجاهليه كانت على العمل.
- 30:03 يتخيرون في الجاهليه بانه هذا يقرأ الضيف، ان هذا كريم، ان هذا عفيف، ان هذا كذا فيرتقي على غيره في الجاهليه. يسقي الحاج كذا كذا يرتقي فيصير رأسا في قومه، لماذا هذا رأس فيكم؟ والله هو رأس فينا لأنه كان من من شأنه كيت وكيت وكيت، من شأنه الشجاعة والكرم والصدق و و فسيدناه علينا، ما فينا أحد يجمع هذا كله.
- 30:30 يعني فيه رجاحة عقل فيه كذا فالنبي خيارك خيارك في الجنة إذا فقهوا بعض الناس يقرأ بعض الأخبار في مدح بعض البلدان أو أو ذم بعض الكذا فيجعلها حكما لازما المراد غير هذا نهائيا المراد أن هؤلاء قام فيهم موجب الذم وصار أو قام فيهم موجب المدح
- 30:59 ويعبرون بألسنتهم عن قدر المحتاج إليه من ذلك وهذا هو الفقه والعلم النافع