كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

كتاب التوحيد (28)

39 دقيقة كتاب التوحيد — 28

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في دراسة كتاب التوحيد للامام المجدد بحق محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وكنا قد وصلنا الى الباب التاسع وثلاثون من الباب التاسع وثلاثين
  2. 0:30 ااا في قول الله تعالى: ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك؟ نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، قال رحمه الله باب قول الله تعالى: ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك؟ يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به.
  3. 0:57 ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً الآيات. نعم. وقوله وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. نعم. وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. نعم. وقوله أفحكم أفحكم الجاهلية يبغون. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح. نعم.
  4. 1:25 وقال الشعبي: كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومه، فقال اليهودي نتحاكم الى محمد، عرف انه لا ياخذ الرشوه. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلم انهم ياخذون الرشوه، فاتفقا ان ياتي كاهلا في جهينه فيتحاكمان اليه، فنزلت الم تر الى الذين يزعمون الايه. وقيل
  5. 1:48 نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافعا الى عمر رضي الله عنه فذكر له احدهما القصه فقال الذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك قال نعم فضربه بالسيف فقتله. لا اله الا الله. هذا الباب عقده المصنف رحمه الله تعالى معالجه لامر قد فشى في عصره.
  6. 2:17 وهو التحاكم إلى العادات والأعراف القبلية فقد كان الناس في زمن الشيخ من البدو لهم أعراف وشرائع وسواليف يتحاكمون إليها يسمون شرع الرفاقة أو شرع قحطان وشرع العجمان ويعتقدون في هذا الشرع أن فيه الصلاح أن فيه الصلاح كله
  7. 2:48 ان فيه الصلاح كله. ومنهم من يصرح بتفضيل هذا الشرع على شرع الله عز وجل. وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه ان الاعراب في وقته كان لهم تحاكم الى مثل هذه الشرائع والاعراب وقد ذكر في رسالته الى اهل البحرين
  8. 3:15 أن من الأعراب من لا يورثون النساء ومن لا يفعلون كذا وكذا وكذا على أمور اشتهرت معروفة عند أسلافنا القريبين. وأمر التحاكم إلى ما يسمى بالقوانين الوضعية ليس جديدا في هذه الأمة بل هو أمر قديم ظهر في
  9. 3:43 يعني تقريبا في عصر شيخ الاسلام لما ظهر الياسق الذي اخترعه وابتدعه جنكيز خان الذي كان من طواغيت التتر بل طاغوتهم الاكبر ويعني شيخ الاسلام ابن تيميه يقول انه ابن زنا اصلا وكان سفاحا صنف كتابا للتتر
  10. 4:12 جعل لهم فيه شريعة فيها عقوبات وفيها كذا وفيها معتقدات، ومن اللطيف انه من أوائل من دعا إلى وحدة الأديان هذا جنكيز خان هذا السفاح، فقال أن اليهودية والنصرانية والإسلام هذه كلها طرق إلى الله بمعزلة المذاهب الأربعة عند المسلمين.
  11. 4:39 ولهذا الاعتبار كان مجرد اعتقاد الياسق او مجرد يعني اعتقاد ما فيه كفرا اكبر. يعني ليس كبعض ثواني في الباديه التي يتحاكمون اليها جهلا ولا يعرفون انها تخالف شرع الله. او يعرفون انها تخالف شرع الله ولكن يتحاكمون اليها بهوى، الياسق هذا في مشكله اكبر.
  12. 5:00 وقد ذكر بل صح ان الظاهر بيبرس كما ذكر من تغري بردي في في النجوم الزاهره كان يتحاكم الى الياسق. و وذكر ايضا عن محمد الفاتح الذي يزعم فيه انه رجل صالح فاتح القسطنطينيه. اا انه كان ايضا له قانون وضعي يتحاكم اليه وكان من ضمن ذلك القانون الوضعي السماح لل لدور الدعاره
  13. 5:30 وللمومسات واخذ الاتاوة عليهن. يعني الضريبة ما تجوز تؤخذ على الانسان المسلم العادي. وهذا كان ياخذها على دور الدعارة. فكان ياخذ عليهن الاتاوة فكان فكانت المومسة التي لم تدفع الاتاوة تؤخذ وتعاقب. واما اذا دفعت الاتاوة فتترك هي وقوادها يعني على ما هم عليه.
  14. 5:59 هذا محمد الفاتح الذي يعني يقال فيه ما يقال اليوم من المدائح ثم الامر اشتهر فالمصنف رحمه الله قد اورد هذا الفصل وفي عصرنا ظهر ما يسمى بالقوانين الوضعيه التي اجتمع فيها الحكم بغير ما انزل الله والتشبه بالكفار نعم
  15. 6:24 ثم بعض هذه القوانين يكون مستندها إلى ما يسمى بالديمقراطية التي يعني تكون الحرية المطلقة أو ما يسمى بالليبرالية، والليبرالية هي يعني الليبرالية ترى الديمقراطية تطرفا. الليبرالية الليبراليون عندهم أنه لابد أن تكون هناك مشاركة لكل طرف ولو كان أقلية، وأما الديمقراطية فتقضي ب ب بتسلط الأغلبية على الأقلية.
  16. 6:56 فلهذا الاعتبار الليبراليون يعتبرون الديمقراطيه نوعا من التطرف والاستبداد. فالليبراليه نوع جامح اكثر في موضوع الحريات. فالقوانين الوضعيه هذه معروف تفصيل اهل السنه في شان من يحكم بالقوانين الوضعيه.
  17. 7:21 وانه ان اعتقد حلها او اعتقد انها افضل من من من حكم من حكم الله عز وجل يكون بذلك كافرا او راى ان حكم الله لا يصلح لهذا العصر ولكن هذا يعني وان حكم بالديمقراطيه او حكم بالقوانين الوضعيه مداهنه للكفار فهو كالمداهن في بقيه المعاصي
  18. 7:49 ولكن تبقى هذه قضية خطيرة جدا بالنسبة لهم. ويبقى أنه على جريمة عظيمة وشنيعة. ويبقى داخلا في عموم قول الله عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون. على التفسير على تفسير ابن عباس هي به كفر وليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله. يكون واقعا هو كفر العملي.
  19. 8:13 ويكون ايضا واقعا في وداخلا في عموم قول الله عز وجل من يحكم ائتلاف ولا هم الظالمون ولا هم الفاسقون. فيكون واقعا في الفسق وواقعا في الظلم. وتكون هذه عقوبته يعني ويكون واقعا في جريمه شديده وعظيمه. ولهذا الاعتبار من يحكم القوانين الوضعيه لا تجوز يعني لا يجوز تعظيمه.
  20. 8:41 والثناء عليه بما ليس فيه بل هذا بابه كأي فاسق ان ان يوعظ كما انه لا يجوز تهييج الناس عليه فكذلك لا يجوز اطراءه ويخشى على من احبه ان يكون داخلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بل هذا جزم المرء مع من احب ومحبه من يحكم القوانين الوضعيه يعني تجعلك تحشر معه
  21. 9:10 وهذه مصيبه، سفيان الثوري وهو في زمنه كان اذا راى الشرط يغمض عينيه ويقول اكره ان املا عيني من الظلمه. وساله حائك هل انا يعني يعني هل انا من من الظلمه؟ قال انت ممن يعين الظلمه او او كما قال سفيان رحمه الله. فالواجب تفعيل الحب في الله والبغض في الله.
  22. 9:42 ولا يأخذنا الرد على الخوارج بأن ننحى منحا اخر مخالف للسنه ومخالف لهدي السلف رحمهم الله تعالى مع ائمه الجور. وقد كان في زمن بني اميه ائمه يؤخرون الصلاه عن وقتها فكان السلف يدينون بالسمع والطاعه
  23. 10:09 وايضا في ازمنة العباسيين حصل ما حصل ما هو اشد من تاخير الصلاه عن وقتها، فكان الائمه يدينون بالسمع والطاعه، ومع ذلك لم يكونوا يطرون هؤلاء الائمه، وانما كانوا اذا فعل هؤلاء الائمه معروفا حمدوا لهم ذلك وثبتوهم عليه. وهذا من باب التعزير والتوقير، وان لا يثنى عليه باكثر من ذلك.
  24. 10:38 والا فتحكيم القوانين الوضعيه من اخطر ما قد يقع فيه المرء. الانسان ياتي يوم القيامه وهو محتاج الى الحسنه. واشد ما يقع للمرء ان يكون لاخيه حق عليه. والنبي صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
  25. 11:07 رجل يضع في عنقه ظلم 100000 انسان، مليون انسان، 10 ملايين انسان، كلهم يحكم فيهم هذا القانون الوضعي او هذا الطاغوت. هذا مسكين. هذا حاله يرثى لها كما قال بعض السلف انه لا يظلمني الرجل فارحمه.
  26. 11:33 فهذا حاله يرسى لها ان لم يكن يعني قد تورط ايضا بسفك بعض الدماء وتورط وتورط بامور اخرى ومثلا تورط بالاعانه على الربا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وغيرها من البلايا والطاعات فمثل هذا ينزه الانسان نفسه عن محبته وعن اطرائه وعن الثناء عليه وعن تبرير ما يقع منه
  27. 12:03 بل يقول ابن هبيره لا يجوز احسان الظن بمن خالف الشرع بحال. فكيف بانسان كيف حاله؟ هو اصل حاله مخالفه الشرع ويخالف الشرع كل يوم. فلا يتكلف الاعتذار له. ويقول الله عز وجل: ولا تكن للخائنين خصيما، يعني مدافعا عنهم منافعا عنهم.
  28. 12:33 وفي الوقت نفسه لا يهيج على هؤلاء ولا يدعى الى سفك الدماء ولا ولا يعان على هذه الثورات التي مع الاسف الخارجون فيها ايضا يحملون رايه الطاغوت ويدعون للديمقراطيه ويدعون الى هذا وإلى هذا الضلال بل مشكلته مع الحاكم انه لا يطبق الديمقراطيه كما ينبغي فهذا من السخف ومن السفه
  29. 13:04 أن تلبث مثل هذه الثورات الخبيثة ثوب الشرع. طيب يقول الله عز وجل: ألم ترى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا على الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا. هذه الآية قد تكلم شيخ الإسلام ابن تيمية كلاما
  30. 13:35 طويلا في الصارم المسلول على شاتم الرسول في سبب نزولها ففي صحيح البخاري انه كانت خصومه بين الزبير ورجل من الانصار فحكم النبي صلى الله عليه وسلم للزبير فقال له هذا كان في قول الله فلا وربك لا يؤمنون فقال الانصاري ان كان ابن عمتك
  31. 14:07 فنزلت فيه الآية. وأيضا والوارد عن الشعبي هذا الذي ذكره المصلي فيما بعد. هذه الآية تفيد أن محبة التحاكم إلى الطاغوت من صفات المنافقين. غير أنه لا يستلزم لا يستلزم من كون المرء
  32. 14:37 قد حمل صفة من صفات المنافقين ان يكون منافقا خالصا. فمن صفات المنافقين ترك الجهاد والتثبيط عنه. فمن حمل هذا كان فيه شعبة من النفاق. فاليوم انسان مثلا يعرف انه لو لو يعني لو حكم بالشرع لكان الحق عليه. فيحب ان يذهب الى قاض يرتشي لكي يرشيه ها ويأخذه هذا يكون فاسقا ظالما.
  33. 15:07 وسئل ابن عباس وسئل ابن مسعود عن الرشوة في الحكم فقال هي أمن السحت هي؟ قال هي الكفر وهذا صحيح ثابت والكفر هنا يريد به الكفر الأصغر فهذا من البلاء وأما إن كان محبا للطاغوت اعتقادا منه أن هذا الطاغوت أفضل أو هذا أصلح للناس
  34. 15:34 أو أنه أو استحلالا عاد أو استكبارا عن حكم الله عز وجل فهذا يكون كافرا. فالمسألة مرجعها للباطل ولما يدل على البواطل من الظواهر. من قول المرء بلسانه. فمن يقول مثلا الشرع اليوم لا يصلح.
  35. 15:59 أو أننا لا يمكن أن نرتقي ونحن يعني نؤمن بقطع يد السارق أو غير ذلك. أو إلى آخر هذه العبارات هذا كفر أكبر كما يعني يدعو إليه العلمانيون اليوم بشكل صريح. العلماني هو الذي يصرح اليوم بأن الشرع لا يصلح. فليس محلا للبحث اليوم كفر العلماني أو عدم كفره، العلمانية كفر والعلماني بعينه كافر. وكذلك الشيوعي.
  36. 16:29 الذي يدعو الى الاباحيه المطلقه. وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون، سبحان الله، فعلا هذه صفه المنافقين وهذا المنافق واليوم يعني دعاه هذه المذاهب الهدامه كالديمقراطيه والعلمانيه وكذا يزعمون ان الصلاح فيها. يزعمون ان ان فيها الصلاح وان فيها النجاح. ويسمون احزابهم هكذا حزب الاصلاح.
  37. 17:01 حزب العدالة. وهنا ننبه على تعبير يسمونه عندهم تعبير يسمونه العدالة الاجتماعية. العدالة مرجعها إلى النص. وما في وما ليس فيه نص إلى العرف. والنصوص لا تناقض العقل. عبارة العدالة الاجتماعية اصطلحوا اصطلحوا فيها
  38. 17:30 على ان تكون عداله كل مجتمع ما تعارف عليه اهل هذا المجتمع، وان كانوا يخالفون. يعني مثلا في مجتمعات يعتبرون ان تعدد الزوجات ظلم. هذه عندهم عداله اجتماعيه الان. وحتى في بعض القوانين بعض الدول يمنعون من تعدد الزوجات.
  39. 17:59 فهذه العباره عباره العداله الاجتماعيه التي الف فيها سيد خطيب هي عباره اصلا سيئه ومشكله. وما استخدمها السلف. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا، الايه. والبدو بسواليفهم هذه التي كانوا يتحاكمون اليها ويسمونها يعني الان من من من العادات الموجوده الى الان عند البدو انه مثلا الدخيل يحمى.
  40. 18:30 مهما كان صانعا يعني اذا جاء رجل ارتكب جنايه ثم استغاث بك استعاذ بك تحميه تحميه الى الله ولا اي الى الموت ومن العار ان تسلمه وان كان فعل اي جنايه ممكن ولو جاء شخص اخر فعل مثل جنايه هذا الدخيل فيه لذهب يطلبه يعني هذه من القوانين الغبيه ومن الاعراف التي الى الان بعض الناس مستمسكين بها
  41. 19:01 ويعتقدون هذا هو الصلاح كلهم وان الانسان ان لم يفعل هذا يعيرونه. فلان سلم دخيله. ها؟ يظمنون ويقول الحرم <hesitation> لا لا يعيدوا <hesitation> كيف الح- كيف الحديث؟ لعن الله من آى محدثا. لا يعيدوا المحدث.
  42. 19:30 هم لا عندهم هم اقدس ما حرم يعني حتى حتى المحدث وقوله افحكم الجاهليه يبغون من احسن من الله حكما لقوم يوقنون الجاهليه يعرفها بعض الناس انها ما كان قبل الاسلام من قول او عمل او اعتقاد ولم ياتي الاسلام باقراره والظاهر انه ما كان قبل الاسلام وبعد الاسلام
  43. 20:01 فهذا حكم الجاهلية وكل حكم بغير ما انزل الله حكم جاهلية وحكم الله هو الأحسن ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ويدخل في مخالفة جميع هذه الآيات وجميع هذه النصوص أهل البدع الذين يتحاكمون إلى العقل والذين يتحاكمون إلى الأذواق والذين يتحاكمون إلى أقوال الشيوخ في مخالفة النصوص والذين يجعلون المذهب هو الحكم
  44. 20:31 بل بعض المذاهب إذا وجدت تجدهم يبحثون ما هو المذهب. تجد تباحث متأخرين وربما صنفوا رسائل في الرد على بعضهم. في تحرير ما هو المذهب؟ ماذا قال مالك فقط؟ ماذا قال الشافعي؟ لا ما هو الحق في المسألة؟ رايت؟ ومع الأسف اليوم لا يكونن بحثنا هذا. في النهاية نتحاكم إلى بشر بهذه الطريقة. ماذا قال فلان؟
  45. 21:03 فكل من يتحاكم الى العقل وهم فعلا يصرحون بتقديم العقل عن النقل، هؤلاء كلهم مؤمنون بالطاغوت. جماعه الراسي وغيرهم، هؤلاء جميعا مؤمنون بالطاغوت. جعلوا العقل طاغوتا، ولهذا ابن القيم في الصراع المرسلة جعل المجاز والعقل طواغيت. وهؤلاء جميعا آمنوا بالطاغوت. بل وكفروا بالنص. لماذا؟ لأنهم زعموا أن النصوص لا تفيد العلم.
  46. 21:33 كما ادعى ذلك الراثي حتى انه لما بحث في مثل التكليف ما لا يطاق قال واما هذه الظواهر ذهب عقلا انه يجوز تكليف ما لا يطاق ثم قال هذا في المحصول قال ثم وهذه الظواهر يعني لسنا بحاجه الى تاويلها حتى يعني او كلمه نحوها لان ظواهر لا تقاوم الدلاله العقليه
  47. 22:06 وايضا من يؤصل الى ان الشيخ لا يعترض عليه. كما انه لم يكن لموسى لم يكن ينبغي لموسى ان يعترض على الخضر. وهذا مع الاسف يعني قال به جماعه حتى ان الصوفيه الى اليوم تجدب الصوفيه يقولون واخذ الاذكار عن الشيخ فلان وابتدات العلاقه الموسويه الخضريه بينهما. وهذا مع الاسف اصلا له الشاطبي في الموافقات.
  48. 22:35 فهدم بنيانا عظيما بناه في كتاب الاعتصام في ذم البدعه. وهذا كل من يتحاكم الى غير الحجه من كتاب او سنه او اجماع او اثر يتحاكم الى فقد تحاكم الى الطاغوت.
  49. 23:06 ثم ان هناك بحثا طويلا في في تعريف الطاغوت صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال الطاغوت الشيطان. وهذا تعريف جامع اذ ان كل من يعبد طاغوتا هو في الحقيقه يعبد الشيطان او يتبع الشيطان. ابراهيم يقول لابيه يا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا. ابوه كان يعبد اصنام لا يعتبر نفسه يعبد الشيطان.
  50. 23:33 ولكن أنت بأمر الشيطان وبمعيته تعبده. وبعض السلف فسر قال كل كل صنم كان يعني يحله شيطان. وعرفهم القيم بتعريف جامع أنه ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع. من معبود الذي يعبد من دون الله وهو راض كما يعني في كثير من الطواغيت. وكمن يوصي أني إذا مت
  51. 24:03 ادفنوني في في المسجد، واعملوا لي ضريحا، كما فعل الشعراء، أو متبوع، أو مطاع، أو متبوع، رجل يجعل لنفسه مذهبا أو طريقة، ويريد للناس أن يتبعوه عليها صوابه-صوابه وخطأه، ما تبينوا أنه أصابه، ما تبينوا أنه أخطأ، أو مطاع، كا يعني.
  52. 24:31 بعض الحكام وبعض القضاة او بعض كبراء الاقوام الذين يحكمون كبراء البدو اهل البادي وغيرهم الذي يحكمون بين الناس ويطيعونهم في مخالفه شرع الله عز وجل فهذا كله تجاوز فيه العبد حده ويصير بذلك طاغوتا وذكر الاصفهاني الرائب الاصفهاني في في مفردات القران وذكر الامام المجدد ان العالم الذي لا يعمل بعلمه يسمى طاغوت
  53. 25:03 ولهذا ومن هذا رأى بعض الناس انه لا يكون كل طاغوت كافرا. قالوا لان جماعه من اهل العلم توسعوا في موضوع الطاغوت فذكروا فيه جماعه عده اوصاف لأناس لا يكونون كفارا باطلاق. قالوا عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه
  54. 25:30 تبعا لما جئت به، قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح. آآ.. طبعا آآ.. العزو من النووي فيه قصور، الحديث في عند ابن ابي عاصم في السنة. والحديث من مفاريد نعيم. وقد انفرد به عن هشام الحسان، عن المسيرين، عن عقب بن اوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
  55. 25:59 ومثل ابن سيرين لا يحتمل ان ينفرد عنه ان ينفرد من طريقه رجل مثل نعيم بن حماد وكان يخطئ. هو من فرد عن هشام بن عباس. انفرد عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي السبت بعد. ثم انه اضطرب في اسناده. رايت وقد اطنب ابن رجب في جامع العلوم والحكم في تضعيف هذا الحديث. وهذا الحديث لو قويناه
  56. 26:27 غايته أن يوصف بالحسن، أما الصحة فحكم بعيد فيه تساهل بين. ثم إن في متنه شيئا فإنه يروى عن ابن عباس أنه سئل أنه أنه قيل له الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم. فقال الأهواء كلها مذمومة، الأهواء كلها في النار. وهذه الكلمة تروى عن بعض السلف. فالهوى حتى سمي هوًا
  57. 26:56 سئل الشعب لماذا سموا سموا اهل اهواء؟ قال لانه تهواهم تهوي بهم في النار. فكلمه هوى هذه الا ان عائشه رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: ربك سارح في هواك فليست باطلاق هكذا. ما ظهرت حتى الشيخ سليمان التيسير معناه صحيح قطعا. اي اي فلا. حتى يكون هواه
  58. 27:22 لكن عائشه حتى لما عبرت عبرت عما يعني يسمى يعني يكون من من شهوه الانسان وحظه الطبيعيه. يعني كانت تتكلم عن امر النكاه وغيره. واما في في امر الاتباع والسنه والتوحيد يسمى سنه وعلى العموم. كان ابن رجب ايضا يتكلم على ما تتكلم. ايه ايه قول الله قول الله عز وجل فلا وربك لا يؤمنوا حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت.
  59. 27:50 ويسلبوا تسليبا. فالآية مفيدة للمعنى المستفاد من هذا الحديث. لا يؤمنون. لا يؤمنون إما لا يؤمنون يعني الإيمان يعني فلا وربك لا يؤمنون يعني يصيرون يصيرون في الساق يخرجون من دائرة الإيمان إلى دائرة الإسلام كما درسنا هذا في كتاب السنن الخلال.
  60. 28:20 أن جماعة من السلف كانوا يسمون الفاسق لا يسبونه مؤمنا يسمونه مسلما كما يقول باقر يخرج من الدائرة من دائرة الإيمان إلى دائرة الإسلام وإما فلا يؤمنون أي يخرج من دائرة الإسلام مطلقا إذا كان إذا كان عدم انقياده عدم عدم تحكيمه على الأوجه المكفرة
  61. 28:49 ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. وهذه الايه وهذه النصوص كلها يدخل فيها اهل الاهواء والبدع الذين يحكمون بغير ما انزل الله والمبتدع مشرع مع الله عز وجل. رايت بارك الله فيك حتى ان بعضهم يعني يقول الله عز وجل قال بديع السماوات والارض
  62. 29:16 فهذا من اسماء الله الحسنى البديع والمبتدع جاء يشارك الله عز وجل في هذه الخصائص خاصية التشريع. فأمر المبتدع شديد جدا. والعجيب مما يدل على عدم صدق كثير من الحركيين في هذه الأبحاث التي يبحثونها أنهم تجدهم يعظمون أمر تحكيم القوانين جدا. ويجعلونها مسألة المسائل. وكأنه يعني
  63. 29:46 فتظن ان فيهم غيرة على شرع الله ثم اذا جاؤوا الى اهل البدع الذين هم يحكمون بغير ما انزل الله بشكل اصرح من الحاكم بل يدعون الى هذا على انه شرع تجدهم يميعون فتفضحهم شواهد الامتحان وتدل على انهم غير صادقين في حربه بل العجيب ان بعضهم يعني ياتي
  64. 30:14 ويقول ان تحكيم القوانين كفر اكبر مطلقا، طيب. وانكار العلو ليس كفرا اكبر. انكار علو الله عز وجل اللي هو مخالفه الكتاب والسنه والاجماع والفطره ليس كفرا اكبر، طيب يقول شيخ حسان اتفقوا على تكفير من انكر ذلك. يعني عبد الرحمن بن محمود لما الف في الحكم غير ما انزل الله، شوفوا لما الف في الاشاعر. ميع ودع ان الاشاعر لا يكفرون اجماعا. وانهم لم يقعوه في مكفره مطلقا.
  65. 30:44 مع القول الأشاعرة في القرآن كفري، وفي العلو كفري، وفي الإيمان كفري. وفي صفة اليد يقول الدارمي راح يجي البحث في الباب اللي بعده. ولما يأتي ينقل يقول كلام علماء الإسلام في تحكيم القوانين. أو كلام العلماء، من يذكر يذكر محمد رشيد رضا، أهلاً وسهلاً. يبدأ يذكر محمد رشيد رضا في المنار. محمد رشيد رضا لا يرى أخبار الآحاد حجة في العقيدة.
  66. 31:11 وينكر معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كلها الا القران ويرى ان كثير من المعجزات التي رويت في الصحيحين عائق للايمان في هذا العصر. ويرى ان العالم يعني جاء من الكهرباء. ويؤول عامه معجزات الوارده في القران. ويفوض في الصفات. ويطعن في ابي هريره ويطعن في كعب الاحبار و ويقول بالديمقراطيه ويقول بالوطنيه. وشيخه محمد عبد الماسوني يحمده على ويوسف افيك التأمين
  67. 31:41 اي نعم وينكر الرجح هذا يعني يصير حاكم في مساله خطيره في الايمان والكفر ويذكره هكذا ويترحم عليه علماء الاسلام لا قد عرفنا حميتك على الدين من هذا الباب حقيقه يعني لما تاتي الى هذه الضلالات التي تدرس
  68. 32:06 يعني بعضها ضلالات الاشعريه تدرس في الجامعات وغيرها منتشره جدا ومنتشره في كثير من الكتب وحتى انها يعني دخلت على البخاري ومسلم لا اله الا الله يعني شرح البخاري ومسلم دخلوا هذه الضلالات في شروحهم ها فانتشار عظيم جدا وكثير من التفاسير موجوده الان فيها هذه الضلالات فهذا يستدعي منك قوه في حرب هذه الضلالات لا تميعها
  69. 32:34 وهذا كله حكم بغير ما انزل الله. على جهه التبديل انه ياتي بشرع بشرع اليونان، ياتي بالقرمطه، ياتي بالتعطيل، ياتي بالضلال، ياتي بكلام الجهم، بكلام المريثي ويقول هذا شرع الله وهذا التنزيه.
  70. 33:04 وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومه، فقال يهودي نتحاكم الى محمد لانه عرف انه لا ياخذ الرشوه، وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم ياخذون الرشوه، فاتفقا ان ياتيا كاهنا في جهينه فيتحاكما اليه، فنزلت امتر الذين يزعمون انهم امنوا، الايه. وهذا اسناد قوي للشعبي. وكثير من السلف يلاحظ في كتب التفسير انهم اذا تكلموا عن سبب نزول الايه لا يسندون.
  71. 33:33 تجده كثير في كلام سعيد بن جبير والحسن والشعبي وغيرهم، وإن كان الحسن في التفسير دون هؤلاء. لا يسند، وهذه كانت عادة فيه. لأنه يقول أنت تعرف أنا من أين آتي بهذه. يقول نزلت في كذا، ولا يسند. فيأتي بعض الناس يكون عنده تعنت، يعامل التفسير كالمعاملة العادية، يقول هذا مرسل ولا يقبل. مع أن الشعبي مراسله قوية يعني مدحها العجلي وغيره.
  72. 34:05 مثلا اقرأ في تفسير قول الله عز وجل، الآيات اللي نزلت في الصديق يقال، إلا ابتلاء وجه ربه لعله سوف يرضى الآن، اللي هي اللي تجيب الصورة من أولها إلا من أعطى واتقى وصدقوا بالحسنى إلا من أعطى واتقى وصدقوا بالحسنى، هؤلاء المفسرون يكادون
  73. 34:35 يتفقون على ان ان الايه نزلت في الصديق. جاءه الصدق وصدق بما كان اي لم يسند احد منهم هذا. تامل وهذا اجماع مجمعين. اذا هناك اصل صحيح لهذا بل هو هذا المتعين ولكن هذه طريقتهم. مثل الامر في قصه الغرانيق مثل الامر اقرأ قول الله عز وجل ولا تكن للخائنين خصيما.
  74. 35:02 كلهم ذكروا قصة تختلف في تفاصيلها قصة المنافق الذي الذي الذي سرق رجلا وكذا ثم رمى بريئا وهكذا وان النبي صلى الله عليه وسلم انب من اتهمه فانزل الله عز وجل معاتبه ولا تكن للخائنين خصيم متفقين على اصل القصة مختلفين في بعض مفاريدها فهذه عادة عند السلف وهذه لفتة في التعامل مع اسانيد التفسير
  75. 35:33 فلا يتعجل في دفعها بحجه الارسال لان هذه عاده عندهم في كلام على اسباب النزول. إلا ان تجد معارضا اقوى. إلا ان تجد معارضا اقوى. وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما الا ترافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب بن اشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القصه فقال الذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك قال نعم فضربه بالسيف وقتله.
  76. 36:05 والله هذا السبب الثاني اللي هذا اخرج الواحدي في اسباب النزول وفي الكلبي وفي وان كان شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله في الصارم يعني يعني اعتمد هذه القصه يقول ابن حجر وهذا الاسناد وان كان ضعيفا يتقوى بطريق مجاهد وين طريق مجاهد؟
  77. 36:35 طيب طريق مجاهد هذا في الكلبي كيف يتقوى؟ هو هذا الكلبي وهذا الطريق ان كان فيه ضحفا يعني طريق الكلبي الكلبي كذاب كيف يتقوى؟ ما ادري لكن انا بعرف طريق مجاهد فيه اي هذا تساهل من ابن حجر طيب فيه مثال عندي هنا يقول بسند صحيح مرسلا عن الشعبي اي هذه الاولى هذه قصه اخرى انا عارف هذه العباره صح مرسلا عن الشعبي بسند صحيح يعني الى الشعبي اي العباره فيها ركاكه
  78. 37:04 قال فيه مسائل الاولى تفسير آية النساء وما فيها من النهاية على فهم الطاغوت، الثانية تفسير آية البقرة وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض الآية، الثالثة تفسير آية الأعراف ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. وكان وكانوا يفسدون في مثل هذه الأمور، نعم. الرابعة تفسير أو حكم الجاهلية يبغون. نعم. السادسة تفسير الإيمان الصادق والكاذب. نعم. السابعة قصة عمر مع المنافقين مع المنافق.
  79. 37:29 الثامن كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. يعني هل الشيخ يضع خطه للشرح؟ هو اصلا لم الذي اظنه لم يكن في حسبانه الكتاب سيشرح اصلا. يعني كل هذا الشرح فهو يضع مسائل توضيحيه. لكن هي كانت كالخطه للشرح. نعم. يقول تنبيه قال الشيخ سليمان في التيسير فيه ذكر تاريخ يعني استدراك الشيخ جائز له ولا لا؟
  80. 37:59 لعله بعض نسخ الشيخ نعم. وفيه جواب تغيير المنكر باليد وان لم ياذن به الامام وكذلك التعزير منفعه شيء من المنكرات التي يستحق عليها التعزير لكن اذا كان الامام لا يقرأ ذلك فربما ادى الى وقوع فقهه فيشترط اذنه بالتعزير فقط دون انكار. والله المشهور عن عمر يعني هي هذه قصص لا تثبت حتى استدعي هذا. المشهور عن عمر انه كان يستاذن النبي صلى الله عليه وسلم. في حادثه ذي الخويصره قال دعني اضرب عنق هذا المنافق. استاذن النبي صلى الله عليه وسلم.
  81. 38:28 وفي حديث حاطب قال الكلمة مثلها، فعمر كان يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العادة، وهذا في القصص الثابت، نعم، هذا انتهى الآن درس التوحيد، هذا وصل