فلان كافي خيره شره 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في زماننا إذا أردنا أن نمدح إنسانا نقول فلان كافي خير شره. هذه كلمة بالعامية يراد بها أنه إنسان لا دخل له بأحد. لا يأمر بخير ولا ولا يؤذي. لا يأمر بخير ولا ينهى عن شر ولا يؤذي أحدا. وكثير من الناس هذه عنده شخصية مثالية. بل كثير منا يتمنى لو كان كذلك.
- 0:31 خصوصا من عنده ميول انطوائيه يرى ان هذه فضيله اصلا انني ابتعد عن الناس وكثير من الناس وصلوا الى هذه المرحله او يتمنونها بسبب ما ساقوله لاحقا طيب وحقيقه مشكل ومما عزز مدح هذه هذه الصوره ثقافه انت حر ما لم تضر والثقافه الفردانيه التي
- 1:00 أخذت من الغرب. انتحر ما لم تضر. طيب. يقول الله عز وجل: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف فسوف نؤتيه أجرا عظيما. طيب هذا اللي كافي خيره شره. هل هو كذلك؟ هل هو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ ويأمر بصدقة؟
- 1:31 ويصلح بين الناس. لا، هو كافٍ خيره شره. كفى الخير والشر، نعم. كثير من الناس إذا سمعوا حديثي هذا سيقولون ما يلي. يقولون يا شيخ التنظير سهل. سهل جداً تجلسون تنظرون. ولكن هذه أمور شوهها بعض الناس. كثير من الناس يخرجون فضولهم
- 2:00 ويخرجون حشريتهم ويخرجون تدقيقاتهم وحسدهم مخرج النصيحه والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعضهم عنده عقد نفسيه يريد ان يثبت ذاته فقط فيتسلط على الخلق بهذه بمثل هذه الامور ويقول شخص اخر يقول يا شيخ انا دخلت في هذا الامر وتعبت
- 2:29 فأنا أريد أن أرتاح لأن الأمر ليس هينا فأقول نعم ما ما تقولونه صحيح أن كثيرا من الناس يغلفون أهواءهم بأغلفة شرعية لكن هذا موجود في كل الفضائل يعني إذا كنا سنترك الآن ستجد في كل دولة قانون وسلطة
- 2:59 و قضاء لنقل قضاء وان كان ان كان قضاء شرعيا او وضعيا. تجد هذا وهناك احتماليه كبيره ان هذه السلطه يساء استخدامها. وهناك احتماليه كبيره للظلم. لكن لماذا يرضى الناس بمثل هذا؟ يرضى الناس بمثل هذا لاجل ما فيه من العدل. ولا يهربون بوسوسه بحجه وجود احتمالات.
- 3:30 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير ممن لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم. وحل مشكلتك في الايه. لان الله عز وجل قال ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاه الله فسوف نؤتي فسوف نؤتيه اجرا عظيما. انت اذا فعلت الامر احتسابا فلا بأس والا في الحقيقه كثير من الامور تنظر لها من بعيد نظره مثاليه.
- 4:00 فإذا دخلت فيها وجدت عجبا فمثلا لو اردت ان تجمع صدقات للناس وتبدا تجمع تبرعات فان كثيرا من المحتاجين سيلحفون وسيتهمونك ويبخلونك ويسمعون معك امورا تقول لا يا جماعه الخير انا ما كنت اتصور الامر هكذا كنت اتصوره بصوره ورديه مثاليه
- 4:25 ان والله ياتينا انسان محتاج ونقول للناس يا اخوان يوجد انسان محتاج فتاتي انت طبعا غير ما يرام من فساد الذمه عند بعض الناس ممن يدخلون في هذا المجال ويوجد ايضا اناس مدعون مخادعون يدعون الحاجه وليسوا محتاجين يوجد كل هذا
- 4:52 هذا يبدو والله اعلم انه مما جعله الله عز وجل لاجل الاجر لانه دائما الجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات فمثل هذه الامور تكون لزياده الاجر وحتى تحتسب
- 5:16 واحيانا هذا الامر يقع ليصلح نيتك. ها؟ فقد تقول والله انا اجمع التبرعات او انا اجلس اصل ارحامي او انا اامر بالمعروف او انهى عن المنكر، بعد مده ياتيك نيه والانسان يخاف على نيته، تجيك نيه للرياء والسمعه للظهور لكذا لتمدح ليقال كريم، ليقال عالم، ليقال كذا.
- 5:46 فإذا أوذيت تعلم أن المسألة ليست غنوا مطلقا بل فيها غرم واصبر على ما أصابك هنا تبدأ تراجع نفسك تقول لا المسألة لابد أن تكون لله عز وجل ولا تكون حلوة خضرة إن كانت حلوة خضرة هذه مشكلة حلوة خضرة فقط فإن الموضوع يكون فيه فتنة كبيرة جدا
- 6:16 ايضا ممكن انت تذهب تصلح بين الناس والاصلاح بين الناس اليوم ترى في مواقع التواصل تراشق بين شعوب والنبي صلى الله عليه وسلم جعل اصلاح ذات البين كمثل في حديث ابي الدرداء وهو يتكلم عن الحالقه جعلها جعلها يعني اجر جعل اجرها عظيما كاجر الجهاد وكاجر الصلاه اصلاح ذات البين
- 6:46 والقرآن نص على الأجر العظيم في من يصلح ذات البيت، حتى من المواطن القليلة التي يبيح فيها الكذب الإصلاح بين اثنين، هذا اثنين ها؟ فما بالك بالإصلاح بين شعوب أو بين قبائل، هذا عظيم، أليس كذلك؟ الآن تجد مثلا في مواقع التواصل مع الأسف الشديد تراشقات بين الشعوب.
- 7:11 وتدخلها آفات، آفة تنتشر عند هذا الشعب، وآفة تنتشر عند هذا الشعب، وشياطين أنس يعملون، ويخوضون في مثل هذه الأمور، وحتى اليهود يحرضون، أناس، أناس من أهل البدع وأهل الأهواء، يستفيدون من مثل هذه الأمور ويذكونها عند الناس، فأنت إذا جئت تريد أن تصلح، فماذا تفعل؟ تخاطب هذا وتخاطب هذا.
- 7:39 الآن تجد تخاطب هذا يقول لك أنت مع الآخرين، لا لا يا أخي أنا فقط أنا أريد أن ألين قلبك، أنا أريد كذا، لا لا لا لا أنت كذا وكذا. أنت في النهاية يصيبك أذى، في وقت في بعض الأوقات لن يرضى عنك أحد. لن يرضى عنك أحد، سيغضبون. وقد يتأثر بكلامك متأثرون. ولكن على كل حال
- 8:07 عزاؤنا وانما لكل امرئ ما نوى. انت نويت الاصلاح وسرت فيه على طريقه سديده لا اشكال فيها، لان النتائج انت لست مخاطبا بها، النتائج من عند الله تبارك وتعالى. وسرت فيها على طريقه سديده ستاخذ اجر الاصلاح. لان كثير منا يغفل عن وانما لكل امرئ ما نوى، يعني ايش لكل امرئ ما نوى؟ انا نويت
- 8:35 أنا مثلا نويت إنقاذ إنسان مسلم، خلاص إنسان مسلم في مجاعة. نويت أن أنقذه، أخذت كل عملي، أخذت احتياطاتي، أخذت كذا، أخذت كذا، وذهبت لأنقذه. وصلت إليه وجدته قد مات. أنا لي أجر كأني أنقذته. لما؟ لأني نويت وعزمت ونيتي أن أنقذه. ونيتي أن أنقذه. ومثلها أيضاً إنقاذ الناس من الضلال. وإنما لكل امرئ ما نوى.
- 9:07 هذا ترى من عموم هذا، وهذا من فضل الله تبارك وتعالى. وهذا مما يجده الناس يوم القيامة في معركة النيات. اليوم لو مثلا إنسان يقول أنا سأتفرغ وأعلم الناس وأجيب على أسئلتهم وغير ذلك، تبدو المسألة في ذهنك صورة وردية. حين تدخل
- 9:35 تتفاجئ بأعنة أناس كثيرين، وبسوء أدب، وبسوء ظن، وبقلة حياء، وانعدام تربية، عند كثير من الناس. وتوجد جوانب إيجابية، إذا لم تحتسب الأجر هذه مشكلة. والخلل عندك أنت حين تصورته عالم وردي، فلهذا ذاك الذي يخالط الناس، وهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم، ويصبر على أذاهم، يخالطهم بماذا؟ يخالطهم بهذا. الأمر بالصدقة، والأمر بكذا، والأمر.
- 10:06 أصلا أنت إذا أمرت الناس بالمعروف ونهيته عن المنكر سيتبعون عيوبك، هذه عادة موجودة عند الناس حتى تعلموها من الإعلام، حتى بعض السلف يقول ما نصحت أحدا حتى وجدته يفتش عن عيوبي، لما؟ يصير عنده شعور هذا بما أنه نصحني إذا يعتقد نفسه أحسن مني، يجيه الشيطان هكذا يقنعه
- 10:24 فيقول له هذا انسان يرى نفسه احسن منك ويرى نفسه افضل منك فاذهب وتتبع عيوبه ولهذا اليوم مثلا تجد كثير من الناس اقتنعوا يا اخي هؤلاء الملتزمين منافقون لم؟ والله مره رايت انسانا ملتزما ويذكر لك امورا وهي نادره ومن ندرتها تحفظ
- 10:48 ورأيت احدا واحدا منهم غلب ورأيت واحدا منهم كذا ورأيت واحدا منهم بصق كذا ورأيت واحدا منهم فعل ورأيت واحدا منهم فعل. إلى درجة أن هذا هذا الطرح أثر على كثير من الملتزمين، كثير جدا من الملتزمين تأثروا بهذا. فصاروا يتكلفون يتكلفون أمورا خلاف سجيتهم حتى يظهروا للناس أن يا جماعة الخير نحدثك وأنت ظنون.
- 11:17 ولذلك كثير من المنحرفين فكريا نظرته للدين ما هي؟ كيف ينظر للدين؟ ينظر للدين ان ان الدين هذا شيء يستخدمه مجموعه من الناس لكي يتسلطوا علينا ويتحكموا في حياتنا ويفعلوا ويفعلوا ويفعلوا. معنا نتحاكم نتحاكم نص شرعي طبعا
- 11:39 في الواقع هو توجد نصوص شرعيه والانسان لا يمكن ان مثلا ياتيك بيده زجاجه خمر ويقول لك لا تشرب الخمر فهو حتى ما امرك ونهك الا كان هو بالبدايه التزم بهذا الامر من البدايه والامر والنهي هو ليس عليك مسيطر هو ينصحك لفائدتك كما ان كثير من الناس ينصحونك لفائدتك الدنيويه
- 12:05 فشخص يقول لك لا تدخن، لا تاكل السكر، لا تاكل كذا، وها الان في مجموع من الناس ياخذون الملف الصحي لنفس المعطيات. لكي يتسلط على الانسان، لكي كذا، واحيانا تجد انسان فاشل تجده فاشلا في الحياه. فاشلا تماما. ويرى شخصا اخر ناجحا جدا. ناجحا عنده امور كثيره، فيحسده. فيحمله الحسد على ماذا؟ على ان يتتبع، فمثلا يراه يدخن السجائر مثلا.
- 12:36 يقول له تدخين ضار كلامه صحيح لكن هو ما الذي حمله؟ انت تتلف نفسك بالتدخين انت كذا انت ما الذي حمله؟ حمله هذا النداء الداخلي ايش؟ ان وشعوره بالنص امام هذا الشخص ولم يحمله النصيحه لهذا في الايه ابتغاء رضوان الله ابتغاء مرضاه الله الانسان انت المهم ان تاخذ الكلمه الصحيحه
- 13:07 بغض النظر عن نيه المتحدث. وسيخزيه الله عز وجل اذا كانت نيته نيتها سوء. لكن انت ايضا اذا تكلمت بكلمه الحق تكلم بنيه. ولا توسوس لا انا حاسس ما في نيه لا لابد من الامر والنهي، لابد من ظهور الحق. ولتكن لك حميه حميه على الحق.
- 13:32 واجعل هذا بالنسبه للناصح اشفق على الناس يعني اجعل في نيتك يعني من الناس من حقا وهذا موجود في مجموعه من طلاب العلم او غيرهم في مقام النصيحه ما هو في مقام التاديب بعض طلاب العلم ان كلمته هو وادبته يغضب لكن هو ينصح الناس بطريقه التاديب يعني في مقامين في مقام يصلح من الاب والمعلم للابن والتلميذ انه يؤنبه
- 14:02 يؤنبه في طريقه ناصح وخصوصا اذا كان ناصح اصغر او قرين في طريقه اسمها طريقه الشفقه هي الانسب فاجعل نيتك ان تهدي الناس وان تزور وان تجعل كلامك ادعى للقبول ادعى للقبول هذا بالنسبه لمن؟ هذا بالنسبه للانسان
- 14:31 الذي ترجو فيه خيرا. اما مثلا انسان داعي الضلال، داعية باطل يغر الناس، عرفت منه من مرات وكرات انه انسان ياخذ بايدي الناس الى الشرك الى الولاء المبين فانت احيانا تحتاج ان تضخ ان تقوي اللغه لبيان خطوره ما هو عليه هذا الانسان. وهذا ايضا ليكن داعيه الشفقه.
- 14:58 شفقة عليه، شفقة على الناس الذين يتبعونه. لا يكون ان داعيه ان انني اريد فقط ان اثبت نفسي بل اتمنى ان ان يهديه الله عز وجل بما تقول. لانه والله بعض الناس بعض طلاب العلم وغيرهم بعضهم بعض طلاب العلم وغيرهم هو ينصح كانه يقول للمنصوح لا تستجفي، انا لا اريدك ان تستجفي.
- 15:28 أنا لا أريدك أن تستجيب .. والله ما استعمل