الصحابي ماعز مصححا للعقائد الفاسدة 👇
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الصحابي ماعز مصححا للعقائد الفاسده. هذا الصحابي الذي ارتبط اسمه بعقوبه الرجم الذي زنى محصنا ثم ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم انه رضي الله عنه وارضاه النبي صلى الله عليه وسلم رده عده مرات قال استنكفوه يعني لعله سكران وظهر انه ليس سكرانا وكان مصرا على ان يقام عليه الحد وقد قام عليه الحد.
- 0:32 هذا الحد الثقيل. والنبي صلى الله عليه وسلم كلم صاحبه هزال الذي نصحه بان يعترف وقال له لو سترته بثوبك يا هزال، هذا في بعض الروايات. قصه ما اعرف متواتره. ما ينفع دفعها. لكن لننظر في هذه القصه، هذه القصه لو تتدبرها تجد فيها الرد على شبهات الحداثي على الكثير من شبهات الحداثيين، بل بعض شبهات الملاحده. وفيها دروس اخلاقيه وعقائديه.
- 1:01 وتبين لك كيف المؤمن عقيده الصحيحه تؤثر في واقعه. عجيب هذه هي نعم. الان تصور هذا الفعل، رجل يذهب ليعترف على نفسه بجرم اعترافه بهذا الجرم سيجعله يقضي تحت الحجاره، يرمى بالحجاره، هذه القتله المخيفه جدا. ما الذي يحمله على ذلك؟
- 1:32 فاقد لعقله هو؟ لا ليس فاقد لعقله، كان رجلا عاقلا تماما. وعلى فكره عامة حوادث الرجل في السنه اعترافات، ناس يعترفون وهم يعرفون بالعقوبه. سواء ماعز او الغامديه. هؤلاء جاءوا اعترفوا. وقصه العسيف تلك المراه اعترفت. ماعز يعتقد
- 2:01 أنه بهذا الاعتراف سيطهر نفسه وسيقترب من الله عز وجل سيطهر نفسه من الذنب العظيم الشنيع الذي صدر منه وبالتالي سيجود بنفسه لله لكي يطهر يا أخي هذا مو فعل غريب شوي لا مو فعل غريب شوي كل الصحابة كانوا يفعلون هذا كيف هذا ألم يكونوا يقاتلون الكفار حين كانوا يقاتلون الكفار كانوا يعرضون نفسهم للقتل
- 2:30 فكان هناك احتمال كبير جدا ان يقتل في سبيل الله، وهو سعيد. هو يرى انه ان قتل في سبيل الله فهذا معناه انه سينفع المسلمين وهو داخل للجنه ان شاء الله. خبيب بن عدي رضي الله عنه لما قيل له ايسرك ان محمدا مكانك؟ اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم لما اسر قريش وارادوا قتلها قال ما يسرني انني في اهلي ومحمد يشاك بشوكه.
- 2:58 النبي صلى الله عليه وسلم هل هو والده؟ هل هو اخوه؟ هل هو لا ابدا ولكن هو هكذا ينظر للنبي صلى الله عليه وسلم ينظر ان هذا هو الرجل الذي اخرجنا به من اخرجنا الله به من الظلمات الى النور وامرنا الله عز وجل ان نعزره ونوقره اعوى مما نوقر والدينا لانه لان والدينا كانوا سببا في خروجنا الى الحياه وهذا هو السبب
- 3:26 في خروجنا من موت القلوب الى الى حياه القلوب، والى معرفه الله عز وجل، والى تحقيق الغايه من الخلق في اعظم درجاتها، وعرفنا على الله عز وجل. ف وكلما عظمناه وعذرناه ووقرناه بالمشروع فان ذلك يقربنا من الله اكثر واكثر. فلهذا راى انه ان يقتل ولكن لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء.
- 3:53 ماعز رأى هذا مع ان هنا خيار اخر ان يتوب ويستر نفسه ولكنه لا رأى الاقدام على ان ان يبذل نفسه رضي الله عنه. نعم المجاهد قد ينتصر قد قد يغنم وقد يقتل لكن هنا لا القتل متيقن القتل متيقن في قصه الالحاد.
- 4:22 هذا الامر الزائد لكن هناك قدر مشترك وهو بذل النفس لله موجود بين هذا وهذا وهو راى نفسه جانيا فهذه الزياده في امر الجناي فهو هنا ما الذي فكر فيه ماعز ولم يفكر فيه منكري الرجم ولم يفكر فيه جماعه معضله الشر كلهم على بعضهم انهم نسوا المعنى الاخروي
- 4:49 هو ماعز يرى ان جريمته شنيعه وان هذه العقوبه القويه تكفر ذنبه، فهو فهو الرابح. منكري عقوبه الرجل ناسين الاخره. ولهذا يستنك يست يعني يستنكرون هذا الامر. فقد يقول قائل طيب والكافر اذا اقيم عليه؟ اي هذه عقوبه معجله لحمايه المجتمع ما هو في الاخره عند جهنم اعظم من هذا. وهكذا معضله الشر اللي دائما يطرحونها ليش في شر؟ المؤمن الشر في حقه كفارات.
- 5:18 وعبرة وعظة وتشويف للآخرة وللجنة وتخويف من النار، والكافر عقوبة عاجلة ويُدَّخر له ما هو أعظم منها في الآخرة، باختصار، وانتهى الأمر.
- 5:36 فعاده المعترضين المعترضون على الحدود والمعترضون على وجود الشر في الدنيا الاوائل هؤلاء مجموعه من العلمانيين الثانيين الملاحده وقد يشتركون ينسون موضوع الاخره ولا يضعونه في عقولهم مع انه اساس الاديان مبنيه على الاخره فكيف تاتي تحاجج الاديان بناء على كفرك باصل من اصولها فتظن ان الانسان المتدين لازم يفكر مثلك وناس الاخره فتقول له انت كيف دينك في رجل؟
- 6:06 طيب كيف في في شر في هذه الدنيا وانت تقول ان الله خلق الدنيا وكذا ما هي دار اختبار والجنه لن تكن في هذه الدنيا الجنه في الاخره. طيب وانت في هذه الدنيا ترى الناس ليسوا شيئا واحدا فيهم الصالح وفيهم الطالح. فكيف دنيا فيها الناس صالح وطالح يكون تكون كلها خيره وكلها جنه. يعني هذا لا يناسب الحكمه. بل لابد ان يكون فيها خير وشر ما دام فيها صالح وطالح.
- 6:35 ثم بعد ذلك في الاخره يكون اهل اهل الصلاح في الجنه، في المكان اللي ما فيه شر نهائيا، واهل الطلاح في النار. فاصلا معضله الشر في حقيقته تصح الدين، هي فقط تقترح وجود جنه يدخلها الصالح والطالح، فيقال لهم لا الجنه لا يدخلها الا الصالحون. وهذا في الاخره. هذا يسمى معضله الشر، دائما يطرحها الملاحده فرحانين فيها.
- 7:06 وطبعا قصة الشر المجاني هي نفس القصة لما تذكر الاخرة ولما تذكر انه في تعويض في الاخرة ما عاد في شيء اسمه مجاني. وايضا الشر فيه عظة وعبرة يعني وتشويف في الاخرة. هذا الدرس الاول من من حال ماعز رضي الله عنه. لهذا هو بكل اريحية هو والغامدية جاؤوا نريد التطهير. الامر الثاني فعل ماعز هذا لا يفعله القانط من رحمة الله.
- 7:36 القانط من رحمة الله هؤلاء اليوم كثير. يفعل ذنبه ثم يقول يا اخي الله ما راح يقبلني. هكذا هي خربانه خربانه. معقول انا تقبل توبتي؟ لا لا خلاص خلي امشي بالذنوب. ماعث قال لا لا ما راح اكمل اظل امشي بالذنوب واقول خربانه خربانه اروح واللي يقام علي الحد وافقد عمري ولا امشي في الذنوب للاخير. ما في خربانه خربانه لا اتطهر وارتاح.
- 8:04 والنبي صلى الله عليه وسلم اقترح شيئا اكثر اهم ان تتوب عادي وباذن الله تقبل توبتك. ولهذا النبي دائما حث يعني ان لم يتعلق بحقوق اخرين حث ان تستر نفسك. حث ان تستر نفسك. حتى الغامديه جاء يريد ان يردها فلما قالوا انها حبلى قال انت خلاص بعد ما قالت حبلى قال طيب انتظر حتى تضع الولد
- 8:34 الأمر الثاني فعله لا يفعله الآمن من مكر الله. الآمن من مكر الله اللي يسوي ذنوب يسوي ذنوب يسوي ذنوب يقول الله غفور رحيم. لا هو تاب حقيقة ثم أكد توبته بطلب إقامة الحج عليه، وإن كان لو تاب فقط فلا مشكلة. لو تاب فقط فإن الله عز وجل يغفر له. لكنه أكد، اليوم عموم الناس يجونك صنفين.
- 9:02 كثير من الناس يبعدهم عن الاستقامه امران. القنوط من رحمه الله يكون فعل ذنبه وقال لا خلاص رب العالمين ما راح يقبلني بعد. فلهذا خليني اكمل خربان خربان. وصنف اخر يفعل الذنوب ويقول لا مرتاح انا يعني الله غفور رحيم. غفور رحيم تذهب تطلب رحمته تطلب مغفرته بتوبه او بطلب اقامه حد او او او او او. ما في حدود اليوم لكن في التوبه.
- 9:33 في التوبه النصوح. والتوبه النصوح معناها انك تترك الذنب واسبابه ايضا وتبتعد عنه. فهذا ايضا تصحيح عقدي عظيم. وبيان عقيده اهل السنه والجماعه ان الايمان يزيد وينقص، يعني شوف انظر حاطب فعل ذنبا عظيما رضي الله عنه ثم قدم عملا صالحا عظيما انه قدم نسلا للحج.
- 10:01 فهذا يدلك على ان الايمان يزيد وينقص. وانه الانسان الصالح عظيم الصلاح المؤمن عظيم الايمان قد يقع بالذنب العظيم، لكن ما يستمر. اليوم كثير من الناس عنده هذه الفكره المثاليه انه انا صالح فتجده كثير من الناس تجده مثلا ضعف، هو انسان ظاهر الاستقامه، ضعف، شاهد شيئا محرما او سمع اغنيه او او، ما يذهب يستغفر الله، لا يتركه ويتركه. حتى جاءني شخص وكلمني
- 10:30 وقال يا اخي في فتوى منتشره انه تارك الصيام تارك الصلاه صيامه ما يقبل. وناس صاروا يبون يتركون الصيام بعد. قلت لا لا لا. اذا قيل لك صيامك لا يقبل تخاف على صيامك فتروح تصلي. هالخمس دقائق هالعشر دقائق ما تضرك. فاليوم كثير من الناس عنده تفكير عجيب. عنده فكره وهم الكمال هذه، لا ما ما له علاقه.
- 11:00 فهذا هو رضي الله عنه، لاحظ ترى الفعل الذي فعله كثير منا ما يستطيع انك تقدم نفسك لشيء اقل من القتل. اليوم كثير من الناس ما يستطيع يترك بعض الذنوب، بعض الكذا، ما يستطيع ان يترك اصدقائه في ذات الله، مو يترك نفسه التي بين جنبه في ذات الله. فهذا كيف ايمانك قوي؟ ايمانه قوي جدا. لكنه وقعت منه زله عظيمه. فاستدرك هذه الزله، فانت تعرف انه مهما وقع منك من زلل هذا مو معناته انك عديم ايمان.
- 11:28 انتبه كثير من الناس هو يحمل عقيدة الخوارج من حيث لا يشعر
- 11:32 يأتيك ويكلمك ويقول لك أحس نفسي مو مؤمن أحس نفسي منافق أحس نفسي كذا أنا تركت الصلاة بعضهم يحدثك ليش يا طيب؟ ليش؟ لماذا تترك الصلاة؟ والله أنا عندي ذنوب وكذا عندك ذنوب عادي الذنوب واتبعها بحسنات إلى أن ترى هذا فساد عقيدة لا تعامل نفسك معاملة الخوارج أن والله إذا فعلت كبيرة بعضهم والله بصغيرة
- 12:03 بل بل ينبغي بل ينبغي ان ان هذا الشيطان يضحك عليك حتى تحبط كل حسناتك حتى يقنطك من رحمه الله طيب هذا انفجر النقطة التي تليها الهامة جدا ايضا انه ترى العقوبة الشرعية أدوية والعقوبة الشرعية مو دائما حقد
- 12:29 ومو دائما تعزير بل هي لحفظ الشريعه العامه، حاطب تائب ماعز تائب والغامديه تائبه لكن اقيم عليهما الحد حفاظا على الشريعه العامه والرسول يعلم بالوحي انهم تائبون ومغفورون له. فاليوم لما نتكلم مثلا عن عقوبه مبتدع او نتكلم عن عقوبه عاصي او نتكلم عن لا تظن اننا بهذه العقوبه اننا يعني نستعلي او ان هو حاطب يدرك ان النبي لا يبغضه.
- 12:59 ون النبي يحبه في الله. وأن أولئك اللي رموه بالحجارة يرجون له التطهير ويريدون له الخير. واليوم كثير منا يفعل شيئا مثل الرمي بالحجارة، وإنما نريد التطهير مثل ما قال بعض السلف لما قيل له إلى متى يتكلم العلماء بعضهم في بعض لما تكلم في بعض المبتدعة. قال أنا أرحم عليه من أمه وأبيه، أنا أحميه من اتباع الناس.
- 13:23 احيانا تتكلم على انسان على زلاته وعلى اخطاء انت مثل اللي قاعد يرمي عليه حجاره في حد وانت ترجو له من كل قلبك ان الله يطهره في هذا بهذا كثير من العقوبات الشرعيه مثل الادويه المره، الطبيب لما ياتيك ويعطيك دواء مرا لما يخلع سنك بقوه سويت عمليه خلع سن وكذا هو يفيدك
- 13:53 هو الان يريد يؤلمك الما ضعيفا حتى يزيل الالم الاقوى لاحقا. فكذلك انا ممكن اؤلمك اليوم، ممكن اتكلم في حقك، ممكن كذا، اليوم حتى بعض الناس لما يبدع تبديعا شرعيا، بعضهم مع الاسف يكون وقع في الكفر. وبالضوابط الشرعيه تقول له انت وقعت في الكفر. كما في القران لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم، هذا خطاب لمجموعه من الناس من الرحمن الرحيم. هذا الخطاب تنبيه، احدهم تاب على فكره.
- 14:23 لما تقرأ التفسير احد من نزلت فيهم هذه الآيه تاب تاب وصار من الصحابه الفضلاء. فهذا فهذا لما يقال له لا تعت فكثير من العقوبات الدنيويه حفاظ على الشريعه العامه. هذا في حق انسان تائب، في حق انسان مثل ماعز والغامديه، فما بالك في حق انسان ما هو تائب. فمثل ما الرحمه جاءت مع الرجم، فالرحمه احيانا تأتي مع الحكم الشديد.
- 14:52 لانك تنبه الانسان مثل الانسان اللي يكون فيه سرطان ولا يكون فيه كذا لما تقول له انت فيك سخونه بس انت منشول انت وضعك بسيط انت وضعك عادي هذا الكلام غش مو رحمه بالعكس هو بكره اذا انتشر الالم في جسده يدعي عليك
- 15:12 كثير ممن يظنون انفسهم من المعتدلين ومن كذا ومن كذا، اظن الناس سيتعلقون باعناقهم يوم القيامه، ويقولون هؤلاء خدعونا وقالوا لنا انتم ما عليكم شيء. وتصير مثل قصه الذين اتبعوا والذين اتبعوا. يقول لا قالوا ان وضعكم بسيط وانتم تلقى واحد واقع في شركيات والناس يقول لا وضعك بسيط عادي ما عليك مشكله. كفار اصليين، لا لا خلوهم معذورين بالجهل وان شاء الله و
- 15:40 وباذن الله خلينا نجتهد في دعوتهم خلينا نخرجهم حتى لو نقول لهم انتم كفار وان متم على هذا فادخلون النار هذا مثل رمي الحجاره قد يكون كفائح يعني قد يؤذيهم مبدئيا مثل الدواء المر لكن بعدين ممكن يذوقون بعدها حلاوه التوحيد وينتبهون لانفسهم ويدخلون الجنه
- 16:02 اهتم بتكثير اهل الجنة أكثر مما تهتم بتكثير أهل حزبك أو أهل مشروعك أو أهل مشروعك السياسي أو أهل المصوتين لك في الانتخابات أو المصطفين معاك في مشروع حقوقي. اهتم بهذا. الشريعة فيها الستر وفيها الحد أيضا وفيها وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين.
- 16:28 ما ناخذ جزء من الشريعه ونترك جزء، هذه من واقعيه الشريعه والله اللي يتامل في هذه الشريعه وفي دقتها وفي عظمتها وفي وفي كونها ليست متجهه للين كل الاتجاه وليست متجهه للشده كل الاتجاه والله يعرف انها من الحكيم الخبير. والله ما يحتاج الانسان ليعرف ان هذا منزل من الله اكثر من ان يتدبر في هذه الامور. شوف حادثه بسيطه مثل حادثه حاطب شلون صحح لك 1000
- 16:59 مفهوم خاطئ اليوم الناس ضايعة وألف جدلية بسبب أنهم ما كانوا فاهمين اللي فاهمه هذا الرجل اللي لا درس فلسفات ولا درس كذا لكنه فهم الوحي وعرف ايش القصة فنحتاج جدا أن نتعلم من حاطب ونتعلم أيضا من الغامدية