كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تقييم شهر رمضان رأسماليا 👇

19 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقييم شهر رمضان رأسماليًا أو تقويم شهر رمضان رأسماليًا. هناك صفحات اقتصادية أجنبية تتكلم في هذا الموضوع. باب المصالح والمفاسد في شهر رمضان بالنسبة للمؤسسة الرأسمالية. ربما هذا يوجد في صفحات عربية ولكني أنا قرأته في صفحات أجنبية.
  2. 0:28 قد يقول قائل لماذا انت تسلط الضوء على هذا الموضوع؟ ما شاننا نحن بالرأسماليين؟ اقول لك ابقى معي للاخير فان هذه الصوتيه ستشرح لك اشكاليات فكريه وعقديه وكيفيه الرد على الشبهات. وكيف ان مثل هذه النظره تؤثر على واقعي وواقعك وعلى حياتي وحياتك وتؤثر حتى على ما يتلقاه ابناؤنا بالتعليم. وكيف يحددون الاولويات.
  3. 0:55 وكيف يوضع في عقولهم امر يجعلهم مستعدين لتلقي مجموعه من الشبهات. حين نقول تقييم شهر رمضان رأسماليا اتذكر قصه بورقيبه ان لم يخن ان لم تخني الذاكره. الذي امر بالافطار في شهر رمضان لان الصيام يضعف الانتاجيه او يقلل الانتاجيه. فعلا مثل هذا الامر موجود مكتوب في هذه الصفحات.
  4. 1:26 مكتوب هم ينظرون لشهر رمضان من من ناحية المصالح والمفاسد فيطرحون المفاسد بالنسبة للمؤسسة المؤسسة الرأسمالية بالنسبة للربح هم لا يفكرون بلعلكم تتقون وإنما يفكرون بالربح لعلكم تربحون يفكرون فقط بهذا فيقولون أن فعلا الإنتاجية تقول تقل إلى نسبة كذا 50% أو 30 من 30 إلى 50%
  5. 1:52 بسبب الصيام وبسبب النوم المتأخر وبسبب ااا ال ااا مواقيت العمل المتأخرة هذا في البلدان الإسلامية ويتحدثون أيضا عن ااا كون كثير من الناس يكون مزاجهم سيئا في نهار شهر رمضان وهذه في العادة بالنسبة للمدخنين ولكن هم يعممون الأمر وفعلا في ناس من غير المدخنين لكن هو الغالب في المدخنين
  6. 2:22 ولكنهم أيضا يتحدثون عن أمور إيجابية في شهر رمضان. فيقولون أن شهر رمضان بالنسبة لتجار التجزئة يحدث أرباحا عظيمة جدا. بالنسبة لأصحاب المقاهي شيش وغيرها وكذا في في الليل أرباح كبيرة جدا جدا. أيضا بالنسبة للجمعيات الخيرية. هناك في يكون هذا موسم بالنسبة لهم.
  7. 2:51 وهكذا يقيمون الامر. هذا بالنسبة لهم هذه المصالح وهذه المفاسد. بالنسبة لهم ترجح المصالح احيانا واحيانا ترجح المفاسد لكن هم الان غالبا غالبا بما ان الموضوع خلاص فرض عليهم فرضا هم يبحثون عن المصالح وكيف يستفيدون منه بفائدة كبيرة جدا شهر رمضان. طيب ما الذي نستفيده من مثل هذا الامر؟
  8. 3:19 نستفيده ان من الناس من معاييره تختلف جذريا عن معاييرنا. فلا مجال للبحث عن رضاه. يعني اليوم كثير من الناس يقول لك يا اخي صورتنا قدام الاخرين، صورتنا امام العالم. طيب هذا العالم اذا اولوياته مختلفه، اذا مثلا ينظر للربح فحسب. لا ينظر مثلا للتقوى لعلكم تتقون.
  9. 3:42 لا ينظر لا ينظر لباب التكافل، لا ينظر لباب البعد عن المعصيه، لا ينظر لتحقيق العبوديه، الايمان بالله واليوم الاخر الى اخره، ما في الاجر الاخر اصلا ليس في حسابه. فبالتالي هو وهو باستعلاء تام يقيم الامر بالنسبه له. واحيانا يفرض تقييمه هذا عليك، هذا موجود في الغربيين.
  10. 4:08 تقول له أنا أؤمن بما لم تؤمن به، يقول لك ولا ولا لي علاقة، ينبغي أن تؤمن بما أؤمن أنا به فحسب. وهذا أمر مشهور فيهم. اليوم تجد القيادات السياسية في عموم العالم سواء في الدول الإسلامية أو غير الإسلامية. كيف يقيسون معيار التقدم والتخلف؟ وكيف يبنون خططًا للنهضة بالبلاد؟ يبنونها وفقًا لمعايير الرأسمالية. يبحث هكذا كيف نقلل البطالة؟ كيف نقلص الديون؟
  11. 4:36 كيف نسيت من دخل الفرد؟ كيف كيف كيف كيف كيف؟ كلها في هذا السياق. طيب العفه، بناء الاسره ممكن ينظر بناء الاسره هكذا العقيده الفضائل الاخلاقيات لا شان له بهذا الامر الا بالقدر الذي يخدم هذه المؤسسه الرأسماليه وبالتالي
  12. 5:02 ولهذا هم يتضايقون، يجدون فتاوى لا تروقهم، يعني يجدون فتاوى لا تعجبهم، يعني الآن مثلا أنا لو أعطيتك فتوى قلت للعامل لا يجوز له وإن قلت الإنتاجية أن يفطر في شهر رمضان، هذه الفتوى لا تعجبهم
  13. 5:16 كذلك ايضا مثلا انسان وضع خطه لنهضه البلد هذه الخطه تقتضي مثلا خروج النساء لاماكن العمل، تبرجهن الى غير ذلك الاختلاط حتى احيانا الرضا بالمنكرات من خمور وغيره وغيره لتنشيط السياحه فتقول له هذا كله حرام لا يجوز هذا كله حرام لا يجوز
  14. 5:40 هو هنا لا يقول ان ان انني انا انظر بمنظار رأسمالي، وهذا اللي قال لي حرام لا يجوز، ينظر من خلال نظرة شرعية، النظرة الشرعية تقدم الدين وحفظ العقل وحفظ العرض كله تقدمه على المال. حتى العرب في الجاهلية كانوا يقدمون هذه الامور على المال. في الجاهلية كانوا يقدمون حفظ العرض على المال. العرب ذوي المروءات على الاقل.
  15. 6:11 فحين هو ينظر لا يقول هذا الكلام، يقول هؤلاء ما بهم؟ لماذا هم متشددون؟ لماذا هم يقفون دوننا ودون نهضتنا؟ هؤلاء متخلفون، اذا ما الحل يا طيب؟ قال لك الحل اننا اما ان نشوه هؤلاء الناس واما ان نهاجم ثوابتهم.
  16. 6:32 واما ننظر للشخصيات التي يعظمونها والمصادر الشرعيه التي يعظمونها ونبدا بمهاجمتها واما ناتي بخطاب اخر ننظر هل يوجد خطاب شرعي موازي هذا الخطاب يلتقي معنا ولو جزئيا اكثر من هؤلاء وندعم هذا الخطاب هذا هو الحاصل هذا هو الحاصل في عموم العالم طيب الذي ينبغي ان تفهمه انه في كثير من الاحيان ياتيك انسان ويورد عليك شبهه
  17. 7:00 فممكن يأتيك انسان يريد شبهه يقول لك يا اخي ليش ليش انتم يفرض عليكم شيء يقلل الانتاجيه في نهار رمضان. ممكن كثير من الناس يضحك يقول يعني هذه ليست شبهه. ولو قلت الانتاجيه ما المشكله؟ تقل الانتاجيه ولكن نحصل التقوى ونحصل كذا والانتاجيه ما قال لك الانتاجيه هذه اهم شيء عندنا. لا. والانسان يكتفي في شهر رمضان من الفضائل الشيء العظيم.
  18. 7:27 قل له الان مثلا انسان لو كان مدمنا على الاباحيات او مدمنا على التدخين او مدمنا على المخدرات او مدمنا على كذا او مدمنا على كذا ها مدمن على هذه الامور واراد التخلص والصيام سيساعده فان ساعتئذ ستنظر انت لامر الصيام على انه شيء عظيم جدا ليش؟ لانه سيساعده على التخلص من هذه الامور وستنسى موضوع الانتاجيه هذا ستضعه جانبا
  19. 7:52 لأن هذه الأمور في كثير من الأحيان فعلا هي تقلل مو تقلل إنتاجية الإنسان، ربما تقصيه عن المجتمع بالكلية. فأنت تنظر من زاوية واحدة فحسب. هذا الأمر نفسه الذي يقال إذا مثلا جاءتك امرأة متأثرة بالثقافة النسوية وتقيس كل الأمور من خلال مصلحة الأنثى فحسب. فإنها ستستشكل مجموعة من الأحكام الشرعية. هذا الاستشكال قائم على أنها تنتمي لمنظومة مثل منظومة الرأسمالية.
  20. 8:21 هذه المنظومة ترتب الصواب والخطا والفاضل والمفضول وفقا لاعتبارات مختلفة عن الشرع. اصلا من اعجاز الشرع ومن عظيم امر الشرع انه لا يوافقهم، لماذا؟ لانهم هم نظرتهم الدنيوية ضيقة. ولا يمكن ان يرد علم العبا، علم الله عز وجل الى اهواء العباد وجهلهم. ها؟ فااا
  21. 8:47 فلهذا الامر في الواقع ليس شبهه وانما خلل في المنهج خلل في التفكير او انه هو لا يفهم كيف يرتب البحث، طيب يقول الانسان طيب كيف نقنع هؤلاء الناس؟ نقنع هؤلاء الناس لما نقول له خلاص في البحث لازم تبدا من جديد، يقول كيف ابدا البحث من جديد؟ تقول له طيب تعال انظر الله يبارك فيك انظر الله يبارك فيك انه لابد ان تدرس لابد ان ننظر مبدئيا لماذا نحن في هذه الدنيا؟ لنا خالق وليس لنا خالق.
  22. 9:17 هذا الخلق من الذي يريده منا؟ رسالة صحيحة وليست صحيحة. إذا نظرنا في هذه الأمور فثبتت عندنا هذه المعطيات كلها وتبرهنت عندنا. إذا ثبتت هذه الأمور كلها وتبرهنت عندنا خلاص بعدها سيكون تقييمنا للأمور وفي الألفاظ والمفضول والمصلحة والمفسدة مختلفا تماما. الحاصل اليوم أنه عامة المنظومات الأرضية السياسية التي تحكم العالم. عامة هذه المنظومات هي منظومات أهلها قرروا أن
  23. 9:47 أن يحددوا المصالح والمفاسد بناء على منظومات تكفر بالدين. ثم بعد ذلك بدأوا يحاسبون الدين وبدأوا يطالبون بقراءات جديدة للدين وفقا لأهوائهم. علما أنه من الضروري أن الدين لن أن الدين لن يكون رأسماليا رأسمالية الهوى أو نسوية الهوى أو إنسانوية الهوى.
  24. 10:13 فلهذا مثلا كثير من الناس مثلا يعترض على احكام اهل الذمه وفقا لمنظومه مساواتيه تجعل الدين مساله محايده ليس فيها صواب ولا فيها خطا. يعني يقول لك الدين ما في دين احسن من ديننا اصلا. فشيء طبيعي انه الدين يقول انا احسن من غيري، الدين الاسلامي يقول انا الصواب مو احسن من غيري، انا الصواب وغيري الباطل. فلهذا توجد فيه احكام لا تتسق مع منظومه من يرى ان الاديان كلها متساويه.
  25. 10:44 كذلك المنظومة النسوية تقول أن الذكر والأنثى نفس الشيء متساويان من كل وجه، الدين لا يقول لا ليس الذكر كالأنثى وبالتالي لا شك أنه لا من الطبيعي أن توجد أحكام في الدين بل هذا من المتوقع أن توجد أحكام في الدين مبنية على على الممايزة بين الذكر والأنثى. الدين المال فيه ليس هو أعلى شيء. المال هذه درجة ثانية وثالثة ورابعة.
  26. 11:14 فمن الطبيعي ان لا يكون موضوع الربح هو الشاغل المشغل في التشريعات بل من من المهم ان توجد ها الله عز وجل في صلاه الجمعه قال وذروا البيع طيب ذروا البيع هذا مو مو اضعاف لحركه التجار ذروا البيع خلاص الان في صلاه ذروا البيع
  27. 11:36 ولهذا مثلا بعض الناس يقول لك يا اخي نحن نعترض على اغلاق اغلاق المحلات في وقت الصلاه، ليش؟ والله هذا يقلل من الارباح وكذا، قل له اعترض على الصيام. ايضا يقول لك لا الصيام هذه مساله واجبه، ايضا صلاه الجماعه. مأمور بها في كتاب الله عز وجل. الان حتى تلاحظ مثلا مما زكى رمضان عند الراسماليين ايش؟
  28. 12:00 وجود مقاهي رمضانية، المقاهي هذه ليست من الاسلام، ليست من الدين. لكن هم خلاص يقيمون المنظومة ويثنون عليها او لا يثنون عليها ويرجحون وفقا لربحهم. كذلك ستجد بعض الناس مثلا بعض المتأثرات بالثقافة النسوية سترجح مذهبا على مذهب ليس بناء على أدلة على أدلة شرعية بل بناء على تأثرها بالمنظومة النسوية.
  29. 12:23 أنا مثل حديثهم عن موضوع تجار التجزئة وربحهم وغير ذلك، ممكن هذا شرعيا يكون فيه نوع من التبذير لا يكون مقبولا من الناحية الشرعية. هو مفيد للمؤسسة الرأسمالية لكنه ليس مقبولا شرعا، ولكن هذا ذكاء شهر رمضان عندهم. كذلك بعض الناس ممكن يأتي يقرأ في تاريخ الإسلام، يقرأ في كذا. هو الآن لا يهمه هذا الأمر عليه دليل شرعي وليس عليه دليل شرعي.
  30. 12:51 لا يهمه هذا الامر هو فعل انسان من عنده اجتهادا او من عنده هو هو او هو امر مستند على ماخذ شرعي، هو لا يهمه. هو يهمه هذا يفيد منظومتي يطابق منظومتي او لا يطابقها، يفيد منظومتي او لا يفيدها. الحاصل اليوم في عقول كثير من ابناء الاسلام.
  31. 13:15 أنهم يجدون مئات الأطروحات التي تأتيهم عن طريق اليوتيوب، التيك توك، غيره غيره، من أناس هؤلاء الناس تعودوا على أن يقيموا الأمور وفقاً لمنظوماتهم الخاصة. ثم بعض الناس ممكن بنية طيبة ينظر والله هؤلاء نريد أن ندعوهم للإسلام، نريد أن كذا، نريد أن كذا. فتجد أن هؤلاء الناس
  32. 13:43 يضغطون على المسلمين، لماذا انتم كذا؟ لماذا تجد المسلم في محل دفاع؟ ويحاول ايضا ان يشرح له، يعني اليوم مثلا لو انسان اراد ان يتنزل كما يفعل كثير من الرادين على الشبهات. ياتيه انسان يبني شبهته على العلمويه، فتجد هذا الانسان مسلم خلاص يصير علموي عشان يرد على هذا، ويرد عليه وفقا لسياق علموي. انت ممكن ان ترد عليه وفقا لسياق علموي من باب الالزام
  33. 14:12 بعد ان تبين له فساد هذا السياق اصلا وتبين له عظمه الشرع، كذلك الامر نفسه متعلق بامر النسويه والعلمانيه والراسماليه وغيرها وغيرها وغيرها من من والانسانويه وغيرها من الافكار المنتشره بين كثير جدا من ابناء المسلمين والمسلمات. فتجد صاحبنا مثلا لما يورد عليه اربع خمس ست سبع شبه راسماليه
  34. 14:42 هو من حيث لا يشعر يتحول إلى رأسمالي، خصوصا موضوع الرأسمالية هذا خطير جدا، اليوم في قيادات كبيرة في بلداننا يجلس ويتحدث
  35. 14:53 ويقيم فتجده مثلا الناس مثلا تتكلم في سياق اخلاقي انه والله انتشر انتشرت المنكرات، انتشرت كذا، انتشرت كذا، فهذا ايش يقول؟ يقول لك يا اخي لكن حصل في نهضه، حصل في تقدم، ايش النهضه؟ ايش التقدم؟ والله تقدم من الناحيه الرأسماليه. عاد بعض الناس ما الذي يفعل؟ يقول لك انتم تريدوننا ان نعيش على الفضائل وعلى ما تزعمون انه فضيله وتريدون منا ان نعيش في الكهوف.
  36. 15:20 وتريدون منا ان ان ان لا نأبه بأمر دنيانا او غير ذلك فنقول له لا امر الدنيا احفل به لكن على انه وسيله. وامن انه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. امر الرزق امر المال امر الاقتصاد هذه كلها امور مهمه لا شك ولكنها مهمه على انها وسيله.
  37. 15:47 على انها وسيله لهذا الانسان لو كسب المال ثم لم يؤدي زكاته ثم لم يكرم اليتيم ولا يحض على طعام المسكين ولا كذا هذا هالك عند الله عز وجل. طيب المال هذا لو كسبه واخذه بحرام هذا هالك عند الله عز وجل لان الغايه من الخلق وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ولا لياكلوا ويشربوا.
  38. 16:14 امر فامر الرزق هذا مهم لا مشكله في اهميته ولكن لا يجعل اولويه بحيث نضحي بالعقيده، نضحي بالفضائل، نضحي بالاخلاق، نضحي بكل شيء لاجله. الان مثلا ما الفرق بين حبنا للمال وحب الانسان البخيل؟ كل الناس يحبون المال، كل الناس يكسبون المال، لكن الانسان البخيل ما الذي فعله؟ تحول الامر عنده الى حاله مرضيه صار يحب المال لاجل ذاته، المال لاجل المال.
  39. 16:44 صار يأخذ المال ولا ينتفع به في تحصيل الأمور صار يأخذ المال ولا يصون به عرضه بل بالعكس صار وجود المال عنده سببا لتندر الناس عليه ولحديثهم عنه بشكل سلبي الأمر نفسه هنا أنت حين تتحدث عن اقتصاد وعن كذا وعن كذا ثم تفقد دينك ثم تفقد أخلاقك ثم تفقد الفضيلة ثم تفقد كذا ثم تفقد كذا هذا أمر غير مقبول هذا مثل قصة البخيل
  40. 17:14 اما انسان خلاص يكسب و بالقدر المعقول عاد قيموه الرأسماليين حطوه عاشر دوله، حطوه خامس اقتصاد، حطوه سابع اقتصاد، حطوه ثامن اقتصاد، حطوه 11، حطوه 12، حطوه 13، هو ما يهمه ما دام الامر موجوده فيه الكفايه. مع الحفاظ على الامور التي لا يهتم لها الرأسمالي لكن انت تهتم له.
  41. 17:38 مجرد انك تخضع له بحيث انك تصير تنظر المصالح والمفاسد والالفاظ والموضوع من خلاله هذا نصر له. انت اطعته تماما. هذا صار هو هو الاعلى وانت الادنى لانه هو حدد القيم بحيث انه حتى الوحي الذي انت تؤمن به يفترض حتى فضائلك حتى فرائضك حتى كذا هو يقيمها يسمح لنفسه ان يقيمها وانت لا وانت غير مسموح لك ان تقيمه.
  42. 18:05 مثلا انت انت تجلس وتقيمه وتقول والله العمليه التجاريه الغربيه عمليه من مفاسدها كذا وكذا وكذا مفاسدها انتشار الزنا والخنى واللواء و و و و فهذا امر غير مقبول اخلاقيا وقيميا وكذا وغير مقبول من ناحيه الاديان ومن ناحيه لكن لا الامر بالنسبه لهم ايضا مثلا تقول هذا امر يهدم الاسره هذا يجعل المجتمع يتقلص هذا كذا لا انت لا تقيم انت فقط تقيم
  43. 18:35 اللهم السلام