شرح علل الترمذي (27)
24 دقيقة شرح علل الترمذي — 27
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في شرح الى الترمذي الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله. يقول ابن رجب: واختلف العلماء ايضا في التحديث من الكتاب اذا كان المحدث لا يحفظ ما فيه وهو ثقة. يعني رجل يضبط ما يكتبه عن شيوخه عن شيوخه
- 0:30 ولكنه إذا زال عنه هذا الكتاب لم يستطع التحديث. يقول فقال مالف لا يؤخذ العلم عن من هذه صفته لأني أخاف أن يزاد في كتبه بالليل. أن يزاد في كتبه ولا يعرف ولا يميز خطه. وهذا حصل لابن لهيعة. وحصل لـ آآآ
- 0:57 لكاتب الليث عبد الله بن صالح لا لا بالليعة كان يلقن حصل لعبد الله بن صالح كان عبد الله بن خالد بن نجيح يدخل في كتبه وبل بل هذا خالد بن نجيح هذا الشيطان ادخل حتى على قتيبة حديثا حديثا واحدا فقط وحصل لبعض الرواة الذين عاموا فصاروا يلقنونه فيتلقنون كعبد الرزاق وسويد بن سعيد الحدثاني
- 1:24 فمالك هنا يحتاط، ولكن في الواقع أن أن الذي عليه عامة أهل العلم خلافا لمالك أنه إذا كان يضبط ما في كتابه ويميز خطه من خط غيره، ولا أنه يقبل، لكن كثير من الرواة هو يحفظ ولكن في كتابه أثبت، وقبلوا رواية يونس بن يزيد الأيلي وقد رآه وكيع في الحج يقول جهدت أن يضبط أن أن أن أن يقيم لي حديثا فما أقام.
- 1:55 يعني لانه كان يضبط من كتبه فقط. قالوا وحكي ايضا عن ابي حنيفه، طيب ابو حنيفه هو في نفسه ضعيف في الحديث وبل متهم بل هو يعني متروك فالرجل يعني حكايه اختياراته في مثل هذا الباب مما لا وجه له لانه ليس من اهل الفن هو الرجل من اهل الراي. وعلى قول هؤلاء فلا يجوز العرض على من لا يحفظ.
- 2:24 وإن أمسك الكتاب كما لا يجوز له أن يحدث من الكتاب ولا يحفظ وأولى. وهكذا اشترط عثمان بن أبي شيبة في العرض أن يكون العالم يعرف ما يقرأ عليه. ورخص طائفة في التحديث من الكتاب لمن لا يحفظ. منهم مروان بن محمد هذا الطاطري كانه. طيب هذا مروان بن محمد الطاطري ليس متهما في عقيدته. أنا فقط شوفوا لي بالله. وابن عيينة وابن مهدي ويحيى بن معين وغيرهم.
- 2:55 وهذا إذا كان الخط معروفًا موثوقًا به والكتاب محفوظًا عنده. فإن غاب عنه كتابه ثم رجع إليه فكان كثير منهم يتوقي الرواية آآ منه خشية أن يكون غير فيه شيء. يعني إذا كان محافظ على الكتاب ويتعاهد وما يترك عند أي أحد. محافظ على هذا الكتاب. لكن إن غاب عن الكتاب أو أعطاه لشخص ممن لا يوثق هذا يعني منه بالمهدي وبالمبارك والأنصاري. ولخص فيه بعضهم.
- 3:22 منه نيحي بن سعيد وقال احمد في رجل يقول له السمع مع الرجل آله ان يأخذ بعد السنين قال لا بأس به اذا عرف الخط قال ابو بكر الخطيب انما يجوز هذا اذا لم يرى فيه اثر تغيير حادث من زياده النقصان والخط القديم يبين انذاك الخط القديم الكتاب القديم والكتاب الحديث تبين من من بهت اللون
- 3:48 أو نقصان أو تبديل وسكنت نفسه إلى سلامته، قال وعلى هذا يحمل كلام يحيى بن سعيد. قلت وكذا إن كان له فهم ومعرفة بالحديث وإن لم يكن يحفظه. يعني يعرف أن هذا حديث منكر هذا باطل. ولكن حقيقة هذه الصورة التي يذكرها بالرجل الذي له فهم ومعرفة بالعادة يكون حافظا. فيميز المنكر من غيره يكون يحفظ حديث الناس كيف لا يحفظ حديثه. كيف يكون صاحب فهم وصاحب نقد وهو نفسه ما يحفظ؟ لا هذه بعيدة حقيقة.
- 4:18 ونادرة الوقوع وقد قال أبو زرعة لما رد عليه كتاب وراى فيه تغييرا أنا أحفظ هذا ولو أن أحفظه لم يكن يخفى علي. لم يكن يخفى عليه لماذا؟ لأنه هو نفسه ناقد كبير وقد قال الإمام أحمد في الكتاب قد طال عهد على الإنسان عهده لا يعرف بعض حروفه فيخبره بعض أصحابه ما ترى في ذاك؟ قال إذا كان إذا كان يعلم أنه كما في الكتاب فليس به بأس نقله عن ابن وهاني.
- 4:48 واختلفوا المحدث الذي لا يحفظ اذا حدث من كتاب غيره. فرخص فيه طائفه اذا وثق بالخط منهم ابن جرج وهو اختيار الاسماعيلي. يعني تجد وجاده كتاب غيرك. تحدث به. وقال احمد ينبغي للناس ان يتقوا هذا لانك ما تدري ما اصاب هذا الكتاب. وان كان مكتوب عليه هذا كتاب فلان ابن فلان، ما تدري لعل بعض الناس جاء وادخل فيه. وانت اصلا لا تحفظ هذا، اما اذا كنت من اصحابه الذين يحفظون.
- 5:18 ثم وجدت كتابه فأخذته حتى إذا نسيت شيئا راجعته فيه فلا إشكال يعني، قال وكان يحيى بن سعيد يعيب قوما يفعلونه، وقال من روذي: سمعت بعبد الله قال ما بالكوفة مثل هناد بن السري وهو شيخه، فقيل له هو يحدث من كتاب وراقه، فجعل يستجع ثم قال إن كان هكذا لم يكتب عن هناد شيء، هذا كله إذا قرأ القارئ على العالم وليس معه أحد، فإن كان معه أحد يسمع معه.
- 5:46 فقالت طائفه: لابد لمن يسمع معه ان ينظر في نسخته، والا فلا يصح سماعه، من هو من وارى وغيره. حناد بن السري، ها؟ حناد بن السري، هو ثق معه. وكذا قالوا في المحدث اذا قرأ عليهم من كتاب ولم ينظروا فيه، ثم نسخوا من كتاب من غير نظر ولا حفظ. وكذا اذا املا المحدث فكتب عنه بعضهم ثم نسخ الباقي قولا من كتابه من غير حفظ.
- 6:10 وذكر احمد عن عبد الرزاق ان سفيان لما قدم عليهم اليمن جاؤوا بمن يكتب وكانوا ينظرون في الكتاب فاذا فرغ ختموا الكتاب حتى ينسخوه، يعني اذا قرأوا على المحدث بعضهم يشترط ان كل من في المجلس ينظر في الكتاب حتى يكون يعني اسمه قرأ على الشيخ، ورأوا ابن عدي باسناده عن المعمل قال اجتمعت انا وشعبه والثوري وابن جرج فقدم علينا شيخ فاملى علينا 4000 حديث عن ظاهر القلب
- 6:40 فإذا جن الليل ختمنا الكتاب فوضعناه وضعناه تحت رؤوسنا وكان الكاتب شعبه ونحن ننظر في الكتاب. يعني شعبه يكتب وهم ينظرون ما ماذا يكتب. وذكر خلان عن علي بن عبد الصمد المكي قال قلت لاحمد بن حنبل ونحن في مجلس نسمع فيه الحديث وانا لا انظر في النسخه التي يقرا منها على الشيخ.
- 7:01 قال يا ابا عبد الله يجزيني ان لا انظر في النسخه فاقول حدثنا مثل الصك اذا لم ينظر فيه ويشهد قال لي لو نظرت في الكتاب كان اطيب لنفسك. لو نظرت في الكتاب كان اطيب لنفسك، وذكر وذكر عن ابن وذكر ابن معين عن ابن الذئب انه كان يقرا عليهم كتابا ثم يلقيه اليهم فيكتبونه ولم ينظروا في الكتاب، وروي عن مالك ما يدل عليه. ورخص في ذلك اكثر المتاخرين اذا كان صاحب الكتاب مامونا في نفسه يعني القارئ على الشيخ موثوقا في ضبطه.
- 7:33 وروى احمد بن حرب الموصلي عن زيد بن ابي الزرقاء حدثنا سفيان الثوري في القوم يكونون جميعا فياتون الرجل معهم حديث من حديثه في كتاب ويكون الكتاب مع بعضهم وهو عندهم ثقه وهم اكثر من ان يستطيعوا ان ينظروا فيه جميعا هل يدخل عليهم ان يصدقوا صاحبهم في مسائله؟ قال لا انما هو بمنزله الشهاده يعني سفيان يشترط ان ان يكون كل واحد منهم ينظر في الكتاب بحيث يكت- يعني يثقون بمطابقه ما يقرا
- 8:02 على ما سمع الشيخ فإنه يعني لا يؤمن أن يقرأ علي يقرأ على الشيخ كتابا ثم هو يزيد من عنده أحاديث ويقول هذه سمعتها أنا وفلان وفلان وفلان على الشيخ وكذا ويدفعها لهم وهم يحدثون بها يدخلها بعد عليهم بعد أن مثل ما فعل خاتم النجيح لما أدخل على قتيبة حديثا سمعوه من شيء كانوا يسمعون من الليث
- 8:33 خرجه الرامي الهرمزي وحمله على ان مراد سفيان الرخصه في ذلك كما يقرأ الصكع المشهود عليه بالدين فيقربه فيشهد فيشهد عليه من سمع من سمعه وكلام احمد يدل على مثل ذلك ايضا الا انه استحب للسامع ان ينظر في الكتاب لتطيب نفسه. في الشهاده يكتفي بالسماع يكتفى بالسماع فقط. يعني وان لم ترى الامر.
- 8:55 استدل البخاري على هذا بعدة أحاديث وعدة أخبار مر معنا في صحيح البخاري استدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال رحم الله عبادا ذكرني آية كنت قد أنسيتها والنبي صلى الله عليه وسلم فقط يسمع هكذا يعني ولا يعني عرف صوته فدعا له واستدل أيضا بحديث بحديث المرأة التي طلقها زوجها البتة
- 9:22 فارادت ان ترجع قال لعلك تريدين ان ترجع الى رفاعه فقال ابو بكر وابو بكر لم يكن موجودا فقط كان يسمع صوتها قال لا ترون ما تقول هذه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتقدها وتكلم فيها لان لانه راى ان فيما تذكره فحشا فيعني البخاري استدل بهذا على انه ايش؟ ان السماع يكفي حتى تشهد بعضهم قال حتى ترى وتسمع حتى ترى وتسمع
- 9:51 ونعم هو خبر الثقة الله عز وجل أنزله منزله ولكن هذا في باب الرواية وإنما هم يبحثون في باب الشهادة فإذا كنت أنت مثلا فلان يكتب على فلان صكا ويقرأه عليه وأنت لم ترى هذا الصك أنت فقط تسمع هذا الصك ثم بعد ذلك طلبوك للشهادة عند القاضي فمن الناس من يقول لا حتى تكون نظرت في الصك ورأيته حتى تشهد ومن الناس قال لا تكتفي بسماعك
- 10:20 لانك سمعت ما حصل من العقد وما كتب، وان لم تكن تقرأه انت سمعت ما ما كتب، وهذا الذي كان يميل له البخاري، واستدل يعني بعده اخبار على الشهاده على ما يسمع، ومعامله ما سمع كمعامله ما ما رؤي، ف- ف- يعني المسأله فيما يظهر الان هذه المسأله في- فيما يظهر، طبعا هذه المسأله متعلقه بزمن الروايه، متعلقه بزمن الروايه.
- 10:50 فإذا كان القارئ على الشيخ مأمونا آنذاك كانوا يحتملون منه هذا. آآآ ضبط المسألة عندنا في في الباب أنك تنظر في ترجمة الراوي، فإذا قرأت يدخل عليه يدخل عليه من يفهم الحديث تفهم كيف كانت الإدخالات تأتي. فإذا قرأت أنه رجل متثبت أنه رجل كذا، الإدخال الآن عدة طرق إدخال.
- 11:17 إدخال مثلا يأتي إلى كتابه بالليل كما قال مالك ويدخل عليه يكتب فيه أحاديث يعني يصبح ذلك الرجل فينظر في الحديث ويقول ها هذا حديثي أي نعم لعله حديثي ونسيته فيذهب يحدث به كما حصل لعبد الله بن صالح كاتب الليث وهناك إدخال أن يكون عنده كتب قديمة واضعها عنده ومن أراد أن يأتي ويسمع عليه يقرأ عليه الكتاب حتى يصلح له التصحيفات وغير ذلك
- 11:48 وينظر يعرف خطه، فبعضهم كان يعمى. فإذا عمي استغل هذا بعض الناس وصار يسرق ويدخل عليها حاديث. وذاك يقر فيحملها الناس. رايت؟ هذا صورة أخرى. هناك صورة ثالثة أن يكون يعني عند الشيخ كتاب. فيأتي هذا المستملي ومن يقرأ على الشيخ ويدخل الحديث قبل القراءة وبعدها ويختمون عليه.
- 12:39 تأتي إلى مسألة من عرض الحديث عن المحدث ما يقول؟ الآن أنت تقرأ على الشيخ تعرض عليه عرضاً وهو لا يحدثك أنت فقط تقرأ عليه كتابه كتابه وهو يقررك تقول أخبرنا تقول حدثنا أم تقول قرأت عليه هكذا يقول وقد ذكر التربية بإسناده أنه جاثاً يقول حدثنا وذكره أيضاً عن أبي مصعب صاحب مالك
- 13:05 وعن يحيى بن سعيد انه قال حدثنا وانبانا واحد، وسئل محمد بن نصر المروي ما الفرق بين حدثنا وانبانا؟ فقال سواء. الخلق. وروى محمد بن سعيد الغصبان عن شريك مثل ذلك، وذكر الترمذي ايضا عن ابن وهب انه كان لا يقول حدثنا الا فيما سمع من لفظ العالم مع الناس، فاذا قرئ على العالم وهو شاهد قال انبانا.
- 13:31 وإن سمع وحده قال حدثني، وإن قرئ وحده قال أخبرني، وإن قرأ وحده قال أخبرني. والقول الأول هو الرخصة في أن يقول من عرب على العالم حدثنا، وهو مروي عن الحسن والزهري والمنصور والثوري ومالك وجريج. وأبو وأبي حنيفة. ورواه محمد بن كثير عن الأوزاعي، وروي أيضا عنيه بن سعيد القطان، وقد تقدم مثله عن أحمد إلا أنه يستحب أن يقول قرأته.
- 13:58 وقال أحمد أيضاً حدثنا وأنبأنا واحد نقله عنه سالم بن شبيب وغيره وغيره وغيره وكذلك قال يزيد بن هارون والنضر بن شميل وأبو عاصم النبيل وهو بن جرير وابن عينه وأبو الوليد وإسحاق بن إبراهيم وروي عن عن مالك وسفيان أيضاً وقد جمع الطحاوي في التسوية بينهما جزأً بين حدثنا وأخبارنا وطبع في مقدمة بيان مشكل الآثار ذكرنا استدلاله يعني قول الله عز وجل لهما يتم تحدث أخبارها
- 14:26 واما القول الثاني وهو ان يقول ان هي تحدث حديث وقال اخبارها وجعل الخبر كالحديث. هو هذا وجه السندان. واما القول الثاني وهو ان يقول في العرض انبانا وفي السماء حدثنا. او يقول اخبرنا وهو محكي عن فهو محكي عن طائفه من العلماء منهم النسائي وقبله يونس بن عبد العال. المراد هنا هذه اصطلاحات علماء كل واحد يصطلح لوحده في فيما يرى فيما يرتضي لنفسه.
- 14:56 فالنسائي مثلا لا يرتضي نفسه ان يقول حدثنا الا فيما سمع، غيره يرتضي هذا، ليس كاذبا. انما البلاء اذا ادعى السماع من شيخ لم يسمع منه اصلا، هذا البلاء. يقول حدثنا واخبر انه لا قرأ عليه ولا سمع منه او ولا رآه او رآه ولم يسمع منه، هذه الاشكاليه. او يكون دلس. هنا يأتي الاشكال، فهذا البحث كله يعني حقيقه مما لا يضرك.
- 15:22 يعني اثناء البحث ثم لا تحتاجه كثيرا اثناء البحث في الحكم على حاله. لهذا يعني نحن نجري عليه جريا هكذا. نعم. يقول قال الاخرون حدثنا عن ابن جريج. اي دقه الفاظ وحكاه بعضهم عن اكثر اصحاب الحديث وهو ماثور عن ابن جريج. قال حين سعيد كان ابن جريج صدوقا. كلمه صدوق ما يطلقونها بمعنى اللي يطلقونها صدوق يعني دون الثقه.
- 15:48 بل أحيانا كلمة صدوق تكون عندهم هذي أعلى شيء يعني حتى تكون يعني أبو حاتم الرازي يقول عن المسلم صدوق فيعني هذا صدوق لكن البقية خلاص اصطلحوا على أنه بعد ذلك أنه الصدوق هو الذي دون الثقة فإذا قال حدثني فهو سماع وإذا قال أخبرنا أو أخبرني فهو قراءة وإذا قال قال فهو شبه الريح يعني أنه لم يسمعه ولم يقراه يعني كان يدلس طبعا لعن عطاء
- 16:18 ابن ابي رباح وروي على لوزاع انه امر في الروايه عنه بذلك وكذا نقله الربيع عن الشافعي وذكر ابو داوود في مسائله قال قيل لاحمد كان اخبرنا اسهل من حدثنا قال نعم هو اسهل حدثنا شديد يعني تقول حدثنا وانت لم تسمعه ولكن اخبرنا الاخبار هينه لا يكون وقال عوف اذا قرأ العالم على العالم فقال حدثني فهي كذيبه فهي كذيبه
- 16:50 وكذلك روي عن حماد بن زيد انه منع في العرض ان يقول حدثنا. وقال عثمان بن ابي شيبه كان المبارك يقول قرات على ابن جريج ولا يقول انباءنا. وقال احمد في روايه ابي هريره ابي داوود يعجبني ان يقول كما فعل يقول قرات. وقال احمد في روايه ابنه عبد عبد الله اذا سمعت من محدث فقول حدثنا، واذا قرات عليه فقول قراته، واذا قرئ عليه فقل قرئ عليه.
- 17:18 قال وأحب وأحب إلي أن يبين كما كان، ولكن هذا محمول على الاستحباب كما تقدم ذلك صريحا عنه، ومن أصحابنا من حمله على الوجوب، حقيقة ولا أجل هذا، وقال أبو القاسم البغوي، أبو القاسم البغوي أحيانا يقال ابن منيع، أحيانا يقال المنيعي، لأنه ابن أختي ابن منيع، ابن بنت ابن منيع عفوا. آآآ
- 17:43 كان احمد لا يرى في العرض والاجازه انبانا ولا حدثنا، انما رايه ان يبين الراوي كما كان، وقرا رجل على شريك ثم ساله اقول حدثنا شريك؟ قال فقال اذا تكذب. فاذا الاورع ان يخرج الانسان من الخلاف فاذا قرا على شخص لا يقول حدثنا واخبرنا يعني ان وجد هذا. فاليوم مثلا الاجازات العصريه هذه يعطيه اجازه في مروياته.
- 18:10 فينبغي ان يقول اخبرنا هم خرجوا منها الان فيقول ايش يقول اخبرنا اجازه يعني خرجوا وبينوا اكثر. بس ما يصير يقول حدثنا اجازه الا على التسويه. وقال حميد بن سعيد ينبغي للرجل ان يحدث الرجل كما سمع فان سمع يقول حدثنا وان عرض يقول عرضت وان كان اجازه يقول اجازني. وقال محمد بن كثير سالت لو سال عن الرجل يقرا عن الرجل يقول حدثنا قال لا يقول كما صنع يقول قرات.
- 18:37 وقال ابن معين: أرى إذا قرأ الرجل على الرجل أن يقول قرأت على فلان، ولا يقول حدثنا، وإذا قرئ على الرجل وهو شاهد فليقل قرئ على فلان وأنا شاهد، يقول كما كان. إذا هي ثلاثة أحوال: إما أن تسمع من الشيخ مباشرة، وإما أن تقرأ أنت عليه، وإما أن يُقرأ عليه وأنت جالس تسمع. فهم يحبون البيان، وهناك حالة رابعة: أن يدفع إليك كتاباً ويقول: ألوي هذا عني. يجيزك. هذه هذه صورة تحمل آنذاك.
- 19:07 والبحث الآن في ألفاظها، ما يقول إذا كان كذا، وما يقول إذا كان كذا، وما يقول إذا كان كذا، وقال أحمد بن صالح المصري: في من قرأ على العالم، يقول: قرأت قيل له: فإن قال حدثنا، قال: لا ينبغي له أن يقول إلا كما قرأ، فإن قال حدثنا
- 19:24 فلم يكذب يسهل احمد بن صالح قيل له فان قال انبانا انا وانبانا قال هو دوين حدثنا وقال محمد بن عبد الله الانصاري تقول قرات على فلان ولا تقول حدثني وقال شعبه احب الي ان يبين وقال نعيم بن حماد ما رايت مبارك يقول قط حدثنا كانه يرى انبانا اوثى
- 19:49 واما تفريق ابن وهب بين ان يكون السماع هو عرضه وحده او مع غيره فيقول اذا كان وحده حدثني او اخبرني واذا كان مع غيره يقول حدثنا واخبرنا فهو فهذا محمول على الاستحباب دون الوجوب. لانه عامه المحدثين لا يفعلونه يعني يقول حدثنا ويقول اخبرنا وان كان وحده. لكن هو دقيق بألفاظه ابن وهب. وقد روي مثل ذلك عن سعيد بن ابي مريم المصري. وهذا ثقه وفي ابن مريم ثاني ضعيف.
- 20:18 وروي معناه عن طائفة من السلف، قال ابن أبي خيثم في تاريخه، حدثنا عن وليد بن شجاع، حدثنا عن ضمره أبو الربيعة،
- 20:32 عن رجاء بن ابي سلمه عن ابن عون، قال ربما حدثنا ابن سيرين فيقول حدثني ابو هريره، وربما قال حدثنا ابو هريره، فنقول قال فنقول كيف هذا يا ابا بكر؟ قال اكون وحدي فيحدثني، فاقول حدثني، واكون في جماعه فيحدثنا، فيقول حدثنا، لكن من يستحضر هذا؟ هذا شرط صحيح لابن سيرين. وقال الوليد بن مزيد: قلت للاوزاعي كتبت عنك كثي حديثا كثيرا فما اقول فيه. قال ما قراته ما قراته عليك وحدك فقول حدثني.
- 21:01 وما قرأته على جماعة أنت فيهم فقل فيه حدثنا، وما قرأته علي وحدك فقل فيه أخبرني. وما قُرئ على جماعة أنت فيهم فقل أنبأنا. وما أخبرتك، وما أخبرته لك وحدك فقل فيه خبرني، وما أخبرته لجماعة أنت فيهم فقل خبرنا. وخرج الخطيب كلام ابن وهب الذي خرجه الترمذي من طريق ابن أخي ابن وهب عنه، ثم قال: هذا هو المستحب وليس بواجب عند أهل العلم.
- 21:31 وثم ذكر عن احمد بن صالح انه جاز لمن سمع وحده ان يقول حدثنا ولمن سمع مع جماعه يقول حدثني. وعن ابي داوود قال قلت لابي عبد الله يعني احمد اذا سمع الرجل وحده يقول حدثنا فلان قال لا باس. ومن طريق الاثرم قال قلت لابي عبد الله ليس هذا جائزا ان يقول حدثني وهو ينوي انه قد حدثه فيمن حدث ويقول اشهدني.
- 21:54 وقد اشهد جماعه قال فظننت انه سهل في ذلك. وعن ابن المبارك قال اذا حدث الرجل جماعه فليقل كل واحد منهم حدثني. وعن حي بن سعيد انه رخص فيه ايضا. قال ابو عبيد كنت اسمع ابن المبارك كثيرا يقول اخبرني وكنت ارى انه سمعه وحده. حتى اخبروني انه كان يقول اذا حدثنا فقد حدث كل واحد منا على حياله. فلهذا استجاز ان يقول. ان يقول اخبرني مع انه مع جماعه يعني.
- 22:24 وذكر البيهقي قول ابن وهب وسعيد بن مريم الذي تقدم ذكره، قال وهذا تفصيل حسن وعليه ادركنا مشايخنا، وهو معنى قول الشافعي واحمد رحمهما الله، وذكر عبد الغني بن سعيد، قال: سمعت الوليد بن القاسم، قال: سمعت ابا عبد الرحمن النسائي يقول: كان اسحاق بن راهويه يقول اذا قرات، اذا قرات فقول قرات، واذا قرئ عليك فقول قرئ، واذا واذا حدثك فقول حدثني، واذا حدثكم فقول حدثنا، قل كما كان.
- 22:53 قال عبد الغني وبلغني عن احمد بن حنبل نحوه وروي باسناده عن ابي نعيم قال اتينا موسى بن علي بمكه فقلت حدثك ابوك قال لا حدث القوم وانا فيهم فقلت كيف تقول؟ قال اقول سمعت ابي طلع منها كلها موسى بن علي اللخمي ويعني والشاهد من هذا انه لا يجرح المحدث بانه كان يقول اخبرني وهو يعني وهو سمع مع جماعه هذا لا يجرح فيها ابدا ولا بالمساله
- 23:24 يعني نقف عند باب المناولة وكما ذكرت أن هذه الأبحاث حقيقة لا تعترض المرء كثيرا أثناء حكمه على الأحاديث بل لا تعترض البتة هذا وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم