كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجامع ( 311) عقيدة ابن أبي زمنين (2) 👇

38 دقيقة الجامع — 311

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 يا رب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والأثر وما زلنا مع اعتقاد ابن أبي زمنين المالكي رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله وأهل السنة يؤمنون بأن الله يدخل ناسا الجنة
  2. 0:32 من اهل التوحيد بعدما مستهم النار برحمته تبارك وتعالى وبشفاعه الشافعين قال الله تعالى قال الله عز وجل ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين وقال فما تنفعهم شفاعه الشافعين هو بما انه له كتاب في التفسير حين يذكر لك آية راجع ما قيل في تفسيرها فالآية التي ذكرها ذكر في تفسيرها انه عندما
  3. 1:02 تقع في الشفاعة لأهل الإيمان أهل الكفر يقولون لو كنا مسلمين لشفع لنا وفي حديث الدارمي أنهم يقولون فما نفعتكم عبادتكم لله يقولون لأهل الكفر يقول لأهل الإسلام فيخرجهم رب العالمين والله عز وجل قال فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون
  4. 1:32 واليوم كثير من الناس يحدثك يقول يا اخي الكفار يا اخي يمكن ما ادري يمكن ما كذا يمكن ما ها ويريد ان يسوي نفسه بالكافر وسبحان الله من يتامل الاحوال يجد الانسان مسلم يتوضا ويصلي الخمس ويصوم ويزكي ويحج و ويمتنع عن كثير من المحرمات والكافر هذا يعيش تبهلله تبهلله تبهلله على كل حال
  5. 2:03 ثم هم يريدون الاستواء بين الامرين ولا حول ولا قوه الا بالله. وهذا ببداهه العقل وبالنظر الاولي يدرك ما فيه من اشكال. واستدلاله بقوله الله تبارك وتعالى فما تنفعهم شفاعه الشافعين وانها الايه في المشركين. كالاستدلال ائمه اهل السنه بقول الله تبارك وتعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. وهي خاصه في المشركين فعلم ان المؤمنين يرون ربهم.
  6. 2:31 فكذلك حين قيل في الكفار فما تنفعهم شفاعة الشافعين، علم أن المؤمنين تنفعهم شفاعة الشافعين. و الناس تصلي الجنازة وصلاة الجنازة دعاء للميت أن يغفر الله له إلا شفعوا فيه، فما الفرق بين هذا وبين الشفاعة الأخروية. والنبي صلى الله عليه وسلم يشفع والأنبياء يشفعون والأفراط يشفعون والصالحون يشفعون.
  7. 2:59 يقولون كانوا يصلون معنا، كانوا يصومون معنا، كانوا كذا. نعم. وثم رب العالمين يقبض بقبضه يخرج منها اناسا بغير عمل لم يعملوا خيرا قط او بغير عمل عملوه ولا خير قدموه. يعني معتبر. وهذا انكرته الخوارج وجاؤوا في الايات التي
  8. 3:29 كانت في الكفار وما هم بخارجين من النار فنزل ونزلوها على اهل الايمان. وهذه آية في الكفار والسنة خصصت عموم الآية. ثم ان السنة ثم ان مفهوم القرآن خصص العموم ايضا. وهناك طائفة من المرجى يسمون المرجى الواقفة جماعة الباقي اللائي ومن معه.
  9. 3:58 جوّثوا تجويثا ألا يدخل النار أحد من أهل الإيمان، ذكر ابن تيمية قولهم في كتاب الإيمان، والنصوص الشرعية واضحة في أن أهل الإيمان منهم ما من سيدخل النار، ودخول النار إنما يكون
  10. 4:27 بسبب الذنوب الكبائر او الاصراع الصغار وان لم تقع الكفارات ان لم تقع توبه او مصائب مكفره او حسنات مكفره او دعاء مؤمنين او حتى يكفره عذاب القبر فان خلص من هذا كله فانه
  11. 4:56 يعذب في النار ينقى إن لم تدركه المغفرة التامة هذا هو اعتقاد أهل الإسلام ثم أن الشفاعة لها أسباب تنال بها أعني على نفسك بكثرة السجود
  12. 5:24 اسال اسالك مرافقتك قال اعني على نفسك بكثره السجود وايضا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوه التامه والصلاه قائمه مات محمد وسنه فضيله وايضا اتخاذ الاخوان في الله لانه ذكر الخبر في ذلك وايضا من مات له اربعه او ثلاثه او اثنان او حتى واحد كانوا له سترا من النار ودعاء الولد وغير ذلك فهي لها اسباب وهي غير متروكه هكذا متعلقه
  13. 5:54 بحكمه الله تبارك وتعالى. ثم قال المصنف رحمه الله: واهل السنه يؤمنون بطلوع الشمس من مغربها. والصحيح انها اخر علامات الساعه ولا توبه بعدها. وما ورد من الاخبار مما يوحي انها تتقدم علامات اخرى مرجوح.
  14. 6:23 ثم لا ينفع نفس لم تكن آمنت أو كسبت في إيمانها خيرا. وأما الخبر لو قامت الساعة وبيد أحدكم فسيفا ليزرعها هذا على لو التجويس. وهذه لا يعلم أحد من أهل البدع محدد سوى بعض من أنكروا أشراط الساعة جملة. فإن بعض من أنكر أشراط الساعة جملة
  15. 6:53 استدل بالبغتة ان الساعة تاتي بغتة فكأنه انكر عموم الاشراط بما فيها هذه العلامة قالوا اهل السنة يؤمنون بخروج الدجال اعاذنا الله واياك من فتنته الدجال رجل حقيقي وليس وصفا لكيان
  16. 7:24 بل هو رجل حقيقي اعور عينه كانها عنب طائفه رجل من بني ادم ادم هكذا ومعه جنه ونار وله امور ومخلقات ويدعي الالوهيه وان ربكم ليس باعور يبدا بالدعاء النبوه ثم الالوهيه واكثر اتباعه الاعراب والنساء ولا يخرج حتى يغفل عن ذكره على المنابر
  17. 7:52 خبر الوارد في في مثل أحمد ويطأ كل الأرض إلا إلا أين؟ إلا مكة والمدينة إلا مكة والمدينة نعم أنكره بعض أهل الاعتزال مطلقا وأنكر بعض الناس خوارقه
  18. 8:19 كما حصل من ابن حزم وهذا باطل لان ابن حزم له اصل ينكر حتى كرامات الاولياء فكيف يثبت خوارق ل لغير الاولياء ولا يثبتها للاولياء اصلا فكيف يثبتها للاعداء فارجع امره الى السحر والمخرقه وليس الامر كذلك بل هو فتنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من نبي الا وحذر قومه منهم
  19. 8:49 ثم قال لنا العلامة الكاشفة الفارقة أنه أعور وأن ربكم ليس بأعور. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بفتنته في آخر الصلاة. قال: وأهل السنة يؤمنون بنزول المسيح وقتله الدجال. وقال الله عز وجل: وإنه لعلم للساعة يعني عيسى. وقال: وتلاحظ المصنف هذه يذكر الآية يذكر تفسيرها لأنه مكين في التفسير.
  20. 9:18 وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته. قال يعني قبل موت عيسى. أنه عند نزوله وينزل ويقتل الدجال بباب لود. وأنكر طائفة من أهل الاعتزال ذلك وأنكر جماعة في زماننا من الحركيين الدنيويين
  21. 9:43 أنكروا ذلك وقالوا أننا إذا قلنا للناس مهدي وعيسى وغير ذلك هذا رشيد رضا وغيره قالوا الناس سيتكلون ولن يهتموا ببناء الدولة الإسلامية سينتظرون خروج المهدي وخروج المسيح فلهذا ننكر ذلك ثم جاءت طائفة الآن في ثمانية أمثال عدنان إبراهيم هؤلاء ينكرون من باب آخر يقولون أنه خلاص
  22. 10:13 لا ينبغي ان نجعل المسلمين يفكرون بشيء غير الدولة العلمانية الحديثة. انها هي نهاية الزمان. نهاية التاريخ. على قول فوكاياما. نهاية التاريخ هذه هي الدولة، ما عاد تفكر ان في شيء راح يرجع. لا خلافة ولا مسيح ولا دجال ولا مهدي ولا أي شيء. فاختلفوا في المقدمة واتفقوا على النتيجة. وكان كتب أحد علماء الديبوندية
  23. 10:43 اسمه محمد انور شاه الكشميري كتابا اسماه التصريح بما تواتر من نزول المسيح جمع اخبارا في ذلك وقال بالتواتر وحكم بالحاد وكفر من انكر هذه الاخبار قد حققه ابو غده وايضا مجرم عدو السنه محمد زاهد الكوثري كتب بحثا ورساله اسمها نظره عابره في الرد على من انكر نزول المسيح في الاخره.
  24. 11:14 وقال فيه كلاما حسنا يرد به على اصحابه في ابواب اخرى وقد فعل ذلك الدمشقي في رسالة موسوعة اهل السنة والعقائد لا ينبغي ان يكون لها اثر حاضر حتى
  25. 11:42 حتى يؤمن بها ويوالي وعاد عليها. ومن تلبيس الشيطان على البشر ان يجعلهم يتركون العقيده الصحيحه خوفا من توهم من شده محبتهم للدنيا. فكفار قريش مثلا توهموا انهم لو امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم سيخسرون دنياهم وسيتخطفون من ارضهم. وما كان ذلك هذا مجرد وهم لكن لعب عليهم الشيطان.
  26. 12:10 وكذلك اليوم كثير من اهل البدع واهل الضلال او كثير من اهل التمييع يتصور انه ان آمن بهذه العقيده فسيترتب عليها من الشر كذا وكذا وان وان فارق اهل الاهواء فسيترتب عليه من الشر كذا وكذا وان حكم على المشرك بانه مشرك فسيترتب عليه من الشر كذا وكذا وكله اوهام ما دخل عليهم الشيطان الا من تعظيم الدنيا في قلوبهم
  27. 12:41 فهذا الوهن اللي تحد تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم حب الدنيا وكراهيه الموت. وهذا الوهن ليس له اثر مسلكي فقط في ضعف الامه، بل فيه اشكال عقدي. ومن يتامل في واقع الحركيه يراها تعزز هذا المعنى في نفوس الناس. اذ يجعل الدين وسيله اذ يجعل الدين وسيله ويجعل وتجعل الدنيا غايه.
  28. 13:14 وهذا غاية تعلق القلوب بالدنيا. ومن قول اهل السنة ان المقادير كلها خيرها وشرها حلوها ومرها من الله فانه خلق الخلق وقد علم ما يعملون وما اليه يصيرون فلا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع. وقال تعالى: وكان امر الله قدرا مقدورا.
  29. 13:41 وقال انا كل شيء خلقناه بقدر ومثل هذا في القران كثير. القدريه كان مبدا امرهم استشكال امر الشر. وهذه المشكله والمعضله جاءت من من المجوس النصارى المجوس في بلاد فارس وجاءت ايضا من بعض طوائف النصارى الذين تاثروا ايضا بالمجوس المانويه ونحوهم.
  30. 14:12 ممن ما عقلوا حكمة الله عز وجل في خلق الشر. وأرادوا تنزيه الله. فمنهم من أنكر علم الله بالأشياء قبل وقوعها. وهؤلاء هم أكفرهم. ومنهم من أنكر خلق أفعال العباد مطلقا. وهؤلاء المعتزلة. ومنهم من أنكر خلق الله للشر مع إثباته العلم والكتابة. ولهذا يقول الشافعي ناظرهم بالعلم فإن أقروا به خصموا.
  31. 14:41 لأن علم الله بالخير والشر مثل خلقه لهم لهما فيما تتوهم. وهم ضلوا من من مشاهدة القدرة وعدم وعدم مشاهدة الحكمة. عدم مشاهدة الحكمة، فالله عز وجل له حكمة في خلق الشر، قال عبد عمر بن عبد العزيز: لو لم يرد الله أن يعصى لما خلق إبليس. فالله عز وجل له حكمة في خلق كل شيء.
  32. 15:09 والخير والشر يتداخلان اصلا اشياء كثيره فيها خير وشر معا. فما تعي هذه من خلقها؟ فالمجوس قديما اثبتوا خالقين خالق النور والظلمه مثل الزردشتيه. والشيعه اخذوا هذا المعنى وجعلوا المخلوقات مواليه وغير مواليه. وارادوا هذا المعنى الذي اخذوه من المجوس. واما اهل الاسلام فسلموا فقالوا الله عز وجل قدير فلا يعصى كرها.
  33. 15:41 وايضا هو حكيم سبحانه وتعالى جعل العصاة، واصلا مما نبه عليه ابن تيميه وابن القيم انه لا خير الا بوجود شر. فان فانه يعني على سبيل المثال انما يوجد العدل عند وجود الظلم. فمن العدل ان يعاقب الجاني. وتوجد العفه عند وجود الشهوات والزنا وغير ذلك. ويوجد
  34. 16:09 الجهاد اهل الباطل حين يوجد اهل الباطل وتوجد المواساة حين يوجد الفقر وتوجد المشكلات وتوجد المعضلات وقول الناس الضد يظهر حسنه الضد مما يريح في باب القدر وقد ضل في هذا الباب كثير سواء من الجبرية الاشعرية او المعتزلة وهؤلاء كلامهم كثير في كتب الاصول اصول الفقه
  35. 16:40 فيكون طالب العلم منها على حذر. يقول من قول اهل السنه ان الايمان اخلاص بالقلوب وشهاده بالالسنه وعمل بالجوارح على نيه حسنه واصابه السنه. نيه حسنه انما الاعمال بالنيات اصابه السنه من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وقال الله تعالى فان تابوا واقاموا الصلاه والتوبه محلها القلب مبدئيا الندم.
  36. 17:11 وقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. وقال اليه يصعد الكلم الطيب وهذا قول. والعمل الصالح يرفعه. والايمان بالله هو باللسان والقلب وتصديق ذلك العمل. فالقول والعمل قرينان حتى في المعاصي. النبي قال وفرج يصدق ذلك ويكذب. فالقول والعمل قرينان لا يقوم احدهما الا بصاحبه.
  37. 17:39 وهذا رد على عموم طوائف المرجئه فالمرجئه عامتهم اتفقوا على مقال على اخراج العمل. مرجئه الفقهاء والكراميه والاشاعره والجهميه كلهم اخرجوا العمل. ثم الكراميه حصروه بالقول. والخلاف معهم لفظي لانهم يقولون ان هؤلاء ذاهبين للنار الذين يكتفون بالقول فقط. واما اهل الراي فقالوا القول لا بد منه.
  38. 18:07 مرجئة الفقهاء قالوا القول لا بد منه ومن لم ياتي بالقول فهو كافر. واما الجهميه والاشعريه فقالوا لا القول شرط لاجراء الاحكام الدنيويه فقط والا من صدق بقلبه دخل الجنه. وهذا هو اشد اقوال المرجئه وهو الذي كفر به السلف. واما الاقوال الاخرى فهي اقوال مبتدعه وضلال. كما قال ابن تيميه انهم بدعوهم وان وحين قال السلف يهود القبله في المرجئه
  39. 18:37 لهذا المعنى فإن اليهود قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه وهكذا يعني بدون عمل، وهؤلاء قالوا نحن مؤمنون كاملين كاملي الإيمان بدون عمل. والمرجم مبتدعة. يقولوا من قول أهل السنة أن الإيمان درجات ومنازل يتم ويزيد وينقص. هو يزيد إلى ما لا نهاية.
  40. 19:05 ولولا ذلك لاستوى الناس فيه ولم يكن الساب ولم يكن للسابق فضل على المسبوق. هو المرجئ لا لا ينازعون في هذا ولكنهم ينفونه لفظا. فهم يقرون ان اهل الجنه متفاوتون. والتفاوت هذا ليس موجودا فقط في الجنه في درجاتها. بل في عموم عرصات يوم القيامه.
  41. 19:36 ففي المضي على الصراط الناس ليسوا على سرعه واحده. ثم مر معنا ان هناك من سيدخل النار وهناك من لا يدخل النار. وحتى في تسابق اهل الجنه فقراء المهاجرين يسبقون اغنيائهم. وهذا ما كان الا لامر في القلب. فلا يعقل ان يكون الناس متساويين في الايمان القلبي ثم تتفاوت اعمالهم.
  42. 20:05 ولو ان شخصا قيل له هؤلاء جميعا يحبونك محبة واحدة المحبة في قلبهم واحدة وهذا يبره وهذا يسبه وهذا يسارع في في العطاء له وهذا يتأخر وهذا ما صدق ولا قال له لا هذا أمر لا يكون بل هذا الذي يبرني ويسارع أشد محبة لي من غيره
  43. 20:35 قالوا برحمة الله وبتمام الإيمان يدخلون يدخل المؤمنون الجنة لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وبالزيادة يتفاضلون بالدرجات قال تعالى انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا
  44. 21:04 ومثل هذا في القرآن كثير، ما دام الناس متفاوتين في الدنيا يتفاوتوا في الدنيا هذه عاد على انصبة وعلى ارزاق وعلى غير ذلك، وتفاوتهم في الاخرة اعظم لان ذلك مبني على تفاوت العمل. قال ابن وضاح قال زهير بن عباد: كل من ادركت من مشايخ مالك بن انس وسفيان بن عيينة وعيسى بن يونس وفطير بن عياض وابو عبد الله المبارك وكيع بن الجراح وغيرهم لا يكفرون احدا بذنب ولا يشهدون لاحد في الجنة وان لم يعصي الله.
  45. 21:35 ولا انه في النار وان عمل الكبائر، ومن خالف هذا فهو عندهم مبتدع. وقال الحسين بن حسن المروسي: نعم هذا هو الحق ولا يقول خلافه الا زنديق. طبعا باستثناء الصحابه. انهم يشهد لهم بالجنه. قالوا اهل الجنه واهل السنه لا يحجبون الاستخفاء الاستغفار عن احد من اهل قبله.
  46. 22:01 ولا يرون أن تترك الصلاة على من مات منهم، والمعنى في عقائد أخرى أن لا يصلى على أهل البدع. هو هنا سياقه كلام على أهل الذنوب. الكلام على أهل الذنوب. ولا بأس أن يترك الصلاة الرجل الفاضل.
  47. 22:17 على بعض اهل الذنوب من باب التأثير. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك الصلاة على، ترك الصلاة على من قتل نفسه، وترك الصلاة على من غلب من الغنيمة، وكان يترك الصلاة في اول الامر على من عليه دين حتى يقضى دينه. ثم بعد ذلك صار هو النبي صلى الله عليه وسلم يقضي ديون الناس. وقال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام: واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. وهذا يشمل كل الاحوال.
  48. 22:47 يشمل حالهم في البرزخ وحالهم في الاخره وحالهم في الدنيا ويشمل عموم اهل الايمان وان كانوا اهل سرف وان كانوا اهل سرف. يقول والاحاديث في نفي الايمان بالذنوب كثيره وربما ذكرت لك شيئا مما يستدل به على معاني ضاهاها على ما ضاهاها مما لم اذكره وبتحريف تاويلها كفر الخوارج الناس بصغار الذنوب وكبارها.
  49. 23:16 المشهور انهم يكفرون بالكبائر منها لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ابن بطه وضع بابا في الابانه في الذنوب في الكفر الذي يصير بصاحبه الى الذنوب التي تصير بصاحبه الى كفر غير مخرج من المله قال وما هو بمؤمن من لا يؤمن جار جاره بوائقه من لا يؤمن جاره بوائقه
  50. 23:42 قال محمد بن أبي زمنين: فهذه الأفعال مذمومة في الأحاديث، لا تزيل إيمانًا ولا توجب كفرًا. وقد قال بعض العلماء: معناها التغليظ، لإيهاب الناس الأفعال التي ذكر في الحديث أنها تنفي الإيمان وتجاربه. وقال بعضهم: المراد بها أنها تنفي من الإيمان حقيقته وإخلاصه. فلا يكون إيمان من يركب هذه المعاصي خالصًا حقيقيًا، كحقيقة إيمان من لا يركبها.
  51. 24:09 المشهور تفسير محمد بن عيين الباقر انه يخرج من دائرة الايمان ويبقى في دائرة الاسلام. لأهل الايمان علامات يعرفون بها وشروطا اوزموها ينطق بها القرآن والآثار فإذا نظر إلى من خالط إيمانه هذه المعاصي قيل ليس مما وصف ليس مما وصف به أهل الايمان فنفيت عنه حينئذ حقيقة الايمان وتمامه وهذا التأويل أشبه. ينفى عنه
  52. 24:37 الإيمان المطلق لا مطلق الإيمان، الإيمان المطلق يعني الإيمان الكامل، لا مطلق الإيمان يعني أصل الإيمان، يقول: ويصدقه عندي قول عمر: "لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع الميراء وهو محق والكذب في المزاح"
  53. 24:56 والاحاديث التي ذكر فيها الشرك والكفر مثل: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وسواء موسف فسوق وقتاله كفر. وذكرنا لكم فصل ابن بطه، فصل مهم جدا يعني ينبغي الاطلاع عليه. فهذه الاحاديث وما اشبهها معناها ان هذه الافعال المذكوره فيها اخلاق الكفار والمشركين وسننهم منهي عنها ليتحاشاها المسلمون.
  54. 25:23 قتاله كفر، الاصل في اهل الاسلام ايش؟ التاخي لا القتال. الكفار كانوا يتقاتلون على اهل على الدنيا. واما اهل الايمان ليس هذا بابهم. هذا القصد. ولهذا مثلا لما قال ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب. لان الكافر لا يؤمن بلقاء اخر. لا يؤمن بالاخره. فيشتد عليه. فيجزع. اما المؤمن فلا. وهكذا.
  55. 25:53 واما ان يكون من فعل من فعل شيئا منها مشركا بالله ايضا مثل من غشنا فليس منا. الكافر ما يؤمن بتقدير الرزق. فلهذا يغش يظن ان في زياده، اما المؤمن فما ينبغي. هذا مو سلوكه ما يتناسب مع ايمانه. بالله او كافرا فلا يدلك على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الشرك اخفى من دبيب النمل على الحجر. فقال ابو بكر
  56. 26:20 ألا أعلمك شيئا إذا قلته خلصت من الشرك؟ قال بلى يا رسول الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك إني أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم. فعلم أن الشرك المقصود هنا ليس الشرك الأكبر. الشرك الأكبر ما يقضي بهذا الدعاء هكذا بالاستغفار فحسب. لابد من توبة مفصلة منه بلا نزاع. فعلم أن القصد الشرك الأصغر. وعلم أنه يغفر، بعض الناس يقول لك أيش؟ الشرك الأصغر لا يغفر.
  57. 26:50 لا يدخل إلا الله لا يغفر ليشرك به، لا هدف أكبر. ومن الكفر أيضا ما جاء في الأحاديث ما يكون معناه كفر النعمة. منه قول النبي صلى الله عليه وسلم في النساء ورأيت ورأيت ورأيت أكثر أهلها النساء. قالوا بما يا رسول الله؟ قال بكفرهن قيل يكفرن بالله، قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان.
  58. 27:18 لو احسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط. والأحاديث أيضا عامة الأحاديث يعني مثلا إتيان المرأة في الدبر كفر هذا كفر لنعمة الفرج. انتساب لغير الأب أنت عندك أب وولدك من الحلال هذه نعمة. تنتسب لغير أبيك هذا كفر بالنعمة وهكذا. والأحاديث التي فيها ذكر النفاق مثل أربع من كن فيه كان منافقا خالصا. النفاق
  59. 27:48 مخالفة الجوالي البراني كما روي عن بعض الصحابة. فمخالفة الظاهر للباطن. أعلاه أن يكون يظهر الإيمان ويبطن الكفر. ثم له أحوال أخرى. منها هذه. من كانت فيه خصلة كان منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى إذا إذا حدث كذب. هذا مخالفة الظاهر الباطن. وإذا وعد أخلف. وإذا عاهد غدر. وإذا خاصم فجر.
  60. 28:17 قال والنفاق لفظ اسلامي لم تكن العرب قبل الاسلام تعرفه وهو ماخوذ من نافق اليربوع وهو وهو جحر من حجرته يخرج منه اذا اخذ اذا اخذ عليه اذا اخذ عليه الجحر الذي دخل فيه فيقال قد نفق ونافق ومنافق ويدخل في الاسلام باللفظ ويخرج منه بالعقد شبيه بفعل اليربوع
  61. 28:44 لانه يعني الربوع اذا حاصرته يكون عنده مخرج ثاني. لانه يدخل من باب ويخرج من باب. فما كان من الاحاديث التي فيها ذكر النفاق فليس معناها ان من فعل شيئا ما ذكر فيه فهو منافق كنفاق من يظهر الاسلام ويسر الكفر. وانما معناه هذه الافعال والاخلاق من اخلاق المنافقين وشيمهم وشرائعهم. هذا ومثله والاحاديث التي فيها ذكر البراءه.
  62. 29:12 مثل من شهر علينا السلاح فليس مني. يعني لا اديه. ولا اعام مثل من غشنا فليس منا، شرحنا معناه. قال من قال من قال من العلماء معنى هذه الحديث ليس مثلنا، هذا غلط. هذا قول مرجع، هذا تفسير مرجع. مالي ليس فيهم عينه لكن نص احمد في السنه خلال ان كلام المرجع. قالها تفسير مسعر من تفسير المرجع.
  63. 29:40 من مثل النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما حد يكون مثله حتى لو سوى كل شيء. ليس منا يعني ليس من اهل الايمان داخل في دائره الاسلام. وهذه جرت على المصنف. وقد نبه ابو عبيد ايضا في كتاب الايمان على هذا. انه هذا تفسير المرجئه. وما ليس في انا من عينه على جلالته وافقهم. وان ليس منا يعني ليس من اهل الايمان اصحاب الدائره الضيقه او من اهل الاسلام اصحاب الدائره الواسعه.
  64. 30:10 وقال بعضهم معناها انه من فعل هذه الافعال فليس من المطيعين لله وليس من المقتدين بنا ولا من المحافظين على شرائعنا هذا اقرب. هذه النعوت وما اشبهها اما ان يكون اراد بها التبرؤ من فعلها واما اراد التبرؤ من ممن فعلها فيكون من غير اهل المله فلا والدليل على صحه هذا التاويل والله اعلم قوله
  65. 30:36 ليس ليس منا من لم ياخذ من شاربه، وهذه يمكن حتى الخوارج ما يكفلون فيها. فهل يجوز لاحد ان يتأول على رسول الله التبرؤ ممن لم ياخذ شاربه، يعني التبرؤ بحيث يحل الدم او انه لا ديه؟ هذا لا يكون. فهذه الاخبار على سياقاتها يعني. ومن الاحاديث التي شبه فيها الذنب باجزاء اكبر منه او قرن به مثل عن ابن مسعود قال اتى
  66. 31:06 النبي صلى الله عليه وسلم رجل يساله عن الكبائر فقال: ان تدعو لله ندا وهو خلقك هذا اكبر كبائر الشرك. وان تقتل ولدك مخافه ان يطعم معك. وان تثاني حليله جارك. ثم قال: والذين لا يدعون مع الله الها اخر. الايه الفرقان وقوله صلى الله عليه وسلم: عدلت شهاده الزور بالاشراك.
  67. 31:35 ومن شهادة الزور والبدع. ثلاث مرات ثم تلا واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به. من مات مدمنا مدمنا خمرا مات كعابد وثن. ليش؟ لان مدمن الخمر ما يصلي يغلب عليه ما يصلي، لو صلى ما يصلي عاقل. فهذا يشبهه.
  68. 32:00 يقول معنى الإدمان عند أهل العلم أن يكون شاربها يعتقد التمادي فيها ولو لم يشربها في السنة إلا في السنة إلا مرة، هذا معنى عندكم التوب. إلا إذا كانت نيته العودة إليه فهو مدمن. وما كان من هذا النوع من الأحاديث التي شبه الذنب بأجزاء أعظم منه أو قرن به فالمعنى فيها أن من أتى شيئا من تلك الذنوب فقد لحق بما شبه به في لزوم إسم المعصية به. إلا أن كل واحد منها في الإثم أو على قدر ذنبه.
  69. 32:30 وبتحريف اهل الزيغ والاهواء المضله لمعاني هذه الاحاديث التي سطرتها لك في هذا الابواب الباب والابواب الاربعه قبله وتفسيرهم لها بارائهم نفوا اهل الذنوب اهل الذنوب من المؤمنين من الايمان وكفروهم وحجب وحجبوهم الاستغفار ولم يوالوهم. وهذا كان معتزل كثير في الاندلس. ونحو ونحن بنسال الله المعافاه لما ابتلاهم به ونسال الثبات على طاعته والتوفيق لمرضاته.
  70. 33:00 ولمَ؟ لمَ نحن قلنا بهذه التفاسير نظرا للأحاديث الأخرى التي أثبتت الإيمان وأثبتت دخول الجنة لأصحاب الكبائر وأثبتت الشفاعة لهم. نعم. يقولون من قول أهل السنة أن الوعد فضل الله ونعمته والوعيد عدله. وفي الواقع أن الله عز وجل
  71. 33:30 يعاملنا بالفضل سبحانه وتعالى. ولا يوجد احد من خلقه الا ودخل في الفضل. فالحسنه بعشر امثالها الى 700 ضعف وهذا فضل. والمصائب كفارات. ولو شاء الله لجعلها فقط عبر وهي كفارات وعبر. والعبادات مضاعفه واهل الايمان يمهلون. واهل الكفر يمهلون ايضا.
  72. 33:59 والنبي صلى الله عليه وسلم جاء رحمه فلا يؤخذون بالعذاب عامه ثم ان الكافر يطعم بحسناته في الدنيا وغير ذلك من معاني من معاني الفضل العظيمه ثم ما واعظم الفضل لاهل الايمان من مضاعفه من مضاعفه الاجور وجعل مواسم الفضل وغير ذلك وجعل الملائكه يستغفرون للذين امنوا واستغفار الانبياء لهم وغير ذلك هذا كله من فضل الله تبارك وتعالى مالك فيه يده اصلا
  73. 34:33 يقول وانه جعل الجنه دار المطيعين بالاستثناء وجهنم دار الكافرين بالاستثناء. من من مذاهب اهل البدع والضلال وهذا من اخبث المذاهب مذهب نفاة التحسين والتقبيح العقليين اللي هم الاشاعره وتبعهم من تبعهم من اتباع المذاهب الاربعه. حيث قالوا انه يجوز على الله ان يعذب الطائعين ويثيب العصاة ولا يكون في ذلك منافيا لمعنى الحكمه.
  74. 35:03 سبحان الله رب العالمين يقول فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ولكنهم لما نفوا الحكمه نعم الله عز وجل لو عذب الطائعين لعذبهم غير ظالم لهم بناء على ايش؟ بناء على انه لا يوجد احد عبد الله عز وجل بقدر نعمته فلو جعلوا فلو جعلت النعمه امام طاعتك النعمه تغلب لكن هم يتحدثون عن عن الحاله المعكوسه الثنائيه هذه
  75. 35:31 يقول وجهنم دار الكافرين بلا استثناء وأرجى لمشيئته من المؤمنين العاصين من شاء والله يحكم لا معقب لحكمه ولا يسأل عن فعله لأن الحكيم فوعده تبارك وتعالى للمؤمنين والمطيعين صدق ووعيده للكفار والمشركين حق وجاء هذا الوعيد وتعظيمه من فضل الله تبارك وتعالى
  76. 35:56 يقول سفيان بن عيينه النار عظمت وخوفي منها ليهابها اهل الايمان. ليهابها الناس. ومن مات من المؤمنين مصرا على ذنبه فهو في مشيئته وخياره. وليس لاحد ان يتسور على الله في علم في علم غيبه ومحجوب قضائه. من من ذا الذي يتألى علي والله لا يغفر الله لفلان. فقال قد غفرت له واحبطت عملك.
  77. 36:26 فيقول أبى ربك أن يغفر للمصرين كما أبى أن يعذب التائبين، هذه عبارة يبدو أنها كانت إيش؟ دارجة عند الوعاظ عندهم. فيقول أبى الله أبى ربك أن يغفر للمصرين. هم لهم فيها قصد. يعني أنه أنه أنه لا صغير مع الإصرار. والصغائر لابد أن فصارت كبائر. فما دامت كبائر لابد فيها من إيش؟
  78. 36:56 من توبة لكن هذه العبارة تبقى موهمة والحق أن الذنوب يغفر تغفر بالاستغفار إذا كان استغفار الناس لك في صلاة الجنازة يغفر لك به مطلقا حتى الكبيرة فما بالك باستغفارك أنت وثبت حديث المرأة البغي وهي بغي فعلت حسنة ورب العالمين غفر لها والبغاء هذا ايش؟
  79. 37:25 لكن الاصل ما اجتنبت الكبائر معروف لكن الحسنه اذا كانت عظيمه فانه فان فان الانسان يغفر له بها اذا كان اذا كانت حسنه عظيمه يقول ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم
  80. 37:53 نقف ها هنا ها هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. جزاك الله خير. هذا شنو؟ اي اي بس التطوى خير خير اعرفها وين واقف انا.