السنة لأبي بكر الخلال (1)
45 دقيقة السنة لأبي بكر الخلال — 1
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا درس موجه لبعض الإخوة في كردستان العراق موضوع المدارسة فيه كتاب السنة
- 0:31 لأبي بكر محمد أحمد بن محمد بن هارون الخلاغ رحمه الله تعالى، وهذا المجلس بتاريخ، وهذا المجلس في ليلة الثلاثاء الموافق السابع، السابع، أنا قد من جماد الأولى
- 1:01 لعام أربع وثلاثين وأربعمائة وألف، وقع الاختيار على هذا الكتاب لعدة أسباب، السبب الأول أنه من أقدم الكتب العقدية المصنفة
- 1:33 وقد يسر الله عز وجل سابقًا أن قرأنا كتاب السنة للإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، والخلال من طبقة تلاميذه، وقرأنا أيضًا عقيدة حرب الكرماني، وهذه كانت دروس في الجهراء ليست للإخوة في كردستان، السبب الثاني.
- 2:05 أن مؤلفه كان إمامًا معتنيًا بفقه وعلم الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة، وكتابه هذا اعتنى فيه عناية شديدة بنقل أقوال الإمام رحمه الله تعالى، إلى جانب النصوص.
- 2:34 وآثار أخرى عن السلف غير أن الإمام أحمد كان له حصة الأسد، وكما روى أبو خيثمة وزهير بن حرب في كتاب العلم بسند صحيح إلى مطرف بن عبد الله بن الشخير أنه قال: تريدون أفضل من القرآن؟ لا والله لا نريد أفضل من القرآن، بل نريد من هو أعلم منا بالقرآن، ولا شك أن هؤلاء الأئمة الأخيار
- 3:02 هم أعلم منا بدلالات النصوص، لهذا جعل أقوالهم الشارحة للنصوص في تضمين التصنيف يزيل الكثير من الإشكالات، ويوضح الكثير من المشكلات، ويجلي المسائل العلمية التي من شأنها أن تشتبه
- 3:32 على بعض الطلبة. ومن الأسباب التي دعت إلى اختيار هذا الكتاب علو إسناد المصنف. ومن الأسباب الداعية أنه افتتح الكتاب بالكلام على أمر السمع والطاعة. وقد حصل خطل كثير وغبش كثير في هذا الباب في هذه الأزمنة. فنستضيء
- 4:02 بنور الأئمة بنور الوحيين ابتداءً ثم بتنوير الأئمة رحمهم الله لهذه المسائل. أولاً نبدأ بالتنبيه على ماهية التصنيف في مثل هذه الكتب ليُعلم
- 4:30 أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: افترقت اليهود على 71 فرقة، وافترقت النصارى على 72 فرقة، وتفترق هذه الأمة على 73 فرقة، كلها في النار إلا واحدة، قالوا ما هي يا رسول الله؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
- 5:01 قال الجماعه. وقد وقع ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الامه فبعد مقتل عثمان رضي الله عنه
- 5:29 ظهر الافتراق في الأمة جليا فظهرت الخوارج ثم ظهرت الشيعة ثم ظهرت القدرية وكان أئمة الإسلام كلما ظهرت فتنة اجتهدوا في الرد عليها فابن عباس رضي الله عنهما ناظر الخوارج ورد عليهم شبهتهم
- 5:58 وابن عمر كلامه في القدرية معروف، ثم الأئمة من بعدهم، وعلي رضي الله عنه كان له موقفه من الرافضة الغلاة، وله موقفه من الخوارج، ولما كان ولما كانت نصوص هؤلاء الأئمة متفرقة مبثوثة
- 6:32 بين تلاميذهم ارتأى بعض الائمه لما اشتد الخطأ ان يجمعوا شتات هذه النصوص في كتب مبوبه فكان اول من قام بجمع كتاب شامل في العقيده لا يعتني بموضوع معين لوحده الامام عبد الله بن احمد بن حنبل
- 7:01 في كتابه السنة، فترى في هذا الكتاب الرد على الجهمية وعلى القدرية وعلى الخوارج وعلى المرجئة، هكذا كان كتابا شاملا، وسار على سننه تلميذه أبو بكر الخلال، غير أن بين الكتابين اجتماعا وافتراقا، فكتاب الخلال أحسن ترتيبا، وأكثر عناية بالرد على الشبهات،
- 7:35 ثم انه اطنب وتوسع في بعض المواطن اكثر من بعض. وكتابه لا يغني عن كتاب السنه لعبد الله ولا كتاب السنه لعبد الله يغني عن كتابه، وبين المادتين تقاطع. وهنا لفته.
- 8:03 وهو أن الإمام الجليل إذا صنف في الباب قد يفوته شيء يستدركه عليه بعض تلاميذه ولو كانوا دونه في العلم، ومما يعني لفت نظري هذه الأيام ما حصل من أئمة الدعوة تجاه المدعو داوود بن جرجيس، فقد تمالأ أئمة الدعوة على الرد عليه.
- 8:33 حتى انك تجد الاب وابنه ردوا معا، فعبد الرحمن بن حسن له رد، وعبد اللطيف ابنه له رد. وهذه الكتب على سنن الاولين في الاسناد، اذ ان الاسناد من الدين، ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء. وهناك اعتراض
- 9:04 على ما وقع في هذه الكتب من إيراد لأخبار ضعيفة وربما منكرة، وهذا الاعتراض يدفع بعدة أمور، الأول أن بعض الأخبار وإن كانت منكرة إسناديا إلا أنها محفوظة المتون
- 9:35 وسيأتي التنبيه على مثل هذا. الأمر الثاني. الأمر الثاني.
- 10:04 أنه قد يكون صح عند هذا الإمام باعتبار نظره إلى راو معين، وهذا الجواب وإن كان فيه ما فيه إلا أنه يصلح للاعتذار في بعض المواطن، وأما اعتذار من اعتذر أن من أسند لك فقد أحالك، فهذا الاعتذار ليس على إطلاقه من جهة أن هذا كتاب مصنف في الاحتجاج على المخالف ليس جمعا، هذا أولا.
- 10:34 وثانيا، هو مصنف في الاحتجاج على المخالف، فلهذا الاعتبار يدفع المخالف حجتك اذا كان الاسناد ضعيفا. ثانيا، المنكر لا بد من بيانه.
- 11:03 ولو اسند وقد جرى الأئمة على الإنكار على من ذكر خبرًا منكرًا ولو أسنده، وقد حصل لوكيع بن الجراح محنة بسبب ذلك، فقد أسند خبرًا مرسلًا في أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك بعد موته
- 11:31 حتى انتفخت بطنه فكاد وكيع ان يقتل بسبب تحديثه بهذا الخبر مع انه اسند وذكر ابن كثير في تفسير سوره الاسراء عن شيخه ابي الحجاج المزي رحمهما الله انه انتقد على الطبري ايراده خبرا منكرا وانتقد الذهبي على مصنف الحليه
- 12:01 وعلى ابي اسماعيل الهروي ذكرهما لاخبار منكره بدون تنبيه، غير ان الائمه لهم باب اخر وينبغي ان ان نفرق بين الائمه، بين مكانة الائمه الحديثيه عند كلامنا على كتب المعتقد.
- 12:30 فرجل كالامام عبد الله بن الامام احمد بن حنبل ليس كبن بطه، فابن بطه رحمه الله نفسه مضعف، قد تنطلي عليه بعض الاخبار ليس بقوه النقد التي كانت عند الامام عبد الله، والخلاء سياتي ان شاء الله تعالى عند الكلام على سيرته انه كان له مشاركه في علم الحديث
- 12:59 ثم اننا عند النظر في هذه الكتب ينبغي ان نعقل شيئا ان هذه الكتب كانت تصنف في ازمنة ذاع فيها العلم، وما كان احد يتكلم ويترك هكذا، وخصوصا ان الخلاال كان في بغداد، فالكتاب اذا صنف هناك ولوقي بالقبول ولم يعترض عليه احد
- 13:29 كان للمادة التي فيه قوة وبالتعبير العصري قداسة، ولهذا كان ابن منده يقوي بعض الأخبار بأنه حدث بها فلان وفلان في كتبه في زمن أبي زرعة والبخاري وكذا وما اعترض أحد منهم.
- 14:00 ومما يعتذر به لمن اورد بعض الاخبار المنكره او التي لا تصح انه لا يريد عين الخبر وانما يريد ان راو الخبر قد رواه وما استنكر متنه وما احد استنكر عليه المتن فهذا يدل ان المتن لم يبلغ تلك الغايه من النكاره عند السلف وكانوا من اشد الناس تعظيما
- 14:30 لله عز وجل. فيريد بهذا المعنى وهذا المعنى بينه ابن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق المرسله لما اسند خبرا عن كعب الاحبار فقال وهب ان يكون وهب ان كعبا عندك عندك يعني ايها المعطل مجسم. فما بال هؤلاء الائمه الذين ذكرت لك؟
- 15:00 وفيهم الزهري وفيهم عروه رووا هذا الخبر ولم ينكروا ولم ينكروه واننا اليوم متوسط الطلبه العلم اذا سمع خبرا ظاهره ينسب لله عز وجل الباطل وما لا يليق لما حدث به دون ان ينبه فما بالك بخير القرون
- 15:35 ومما ينبغي التنبه له ان هناك منافسة علمية شديدة انذاك، فكان القرين على اذا وقف على يعني خطأ لقرينه كان ينبه لا نطعن في نياتهم ابدا، ولكن كان ذلك من حماسهم رحمهم الله، ومن سلم من اقرانه فقد سلم
- 16:10 وينتقد بعض الناس على بعض كتب المعتقد أنها تورد أخبار من ليس قوله بحجة كبعض التابعين، بعض أتباع التابعين، والجواب على هذا من وجهين
- 16:39 الأول أن من ليس قوله بحجة قد يقترن بقوله من القرائن ما يرفعه إلى درجة الحجية إذا كان قوله منبيا عن إجماع سكوتي. ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتواء الصراط المستقيم نصا لأحمد احتج به
- 17:08 بفعل لخالد بن معدان وهو تابعي حمصي. فعلق شيخ الاسلام ابن تيميه مبينا سبب احتجاج الامام احمد بخبر هذا الرجل مع كونه هو في نفسه ليس قوله حجة.
- 17:33 فأوضح أن الإمام أحمد يريد أنه لم ينكر عليه أحد فدل على أن هذا الفعل مشروع، الوجه الثاني أن هذا احتجاج بفهمهم لا بأقوالهم على وجه الاستقلال
- 18:02 ولا شك ان الامر اذا عاد الى الفهم ففهمهم اولى من فهمنا. فهم اعلم الناس بالعربيه ثم هم ابعد الناس عن اسباب عدم اصابه الحق. الله عز وجل يقول: ساصرف عن اياتي الذين يستثمرون في الارض بغير الحق.
- 18:33 ويقول سبحانه وتعالى: واتقوا الله ويعلمكم الله، وقد كانت احوالهم رحمهم الله ورضي الله عنهم من ابعد الاحوال عن الكبر واقربها الى التقوى، وذكر شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى كما في مجموع الفتاوى عند كلامه على ما يسمى بالتفسير الاشعري
- 19:06 استدلالا من جهة الإشارة والقياس بحديث لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة قال رحمه الله قال وكذلك الحقائق العلمية لا تدخل القلب الذي امتلأ بالكبر والحسد فهؤلاء قلوبهم كانوا يصيبون بها الحق وكما
- 19:35 ذكر عن ابي بن كعب في تفسير قوله تعالى نور على نور، قال هو المؤمن يصيب الحق ولما يعلم الدليل فيه فإذا اصاب فيه الدليل صار نورا على نور. ثم انه لا يستدل باقوالهم هكذا باقوال بعضهم انفرادا، بل يذكر اقوالا متعاضده.
- 20:01 وكتاب السنة للخلال من اوضح الكتب وايسرها، اذ انه اجتمع فيه عدة عدة امور. نقول هذا جواب على المنفرين الذين ينفرون من هذه الكتب. الاول انه نصوص. والله عز وجل قال: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ وقال سبحانه وتعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم.
- 20:30 ففيه الميسر وهو القرآن، وفيه بيان الميسر وهي السنة، ثم هناك شرح الميسر وبيان الميسر من أقوال السلف رحمهم الله، وإذا استعجم عليك قول أحدهم وجدت قول الآخر شارحاً له وموضحاً إياه. فلا داعي لهجر هذه الكتب والبعد عنها.
- 20:58 بحجة الصعوبة أو الاستعجال. وأما المصنف فهو أحمد بن محمد بن هارون الخلال رحمه الله تعالى. رجل سيرته عطرة، غير أننا نرشد إلى بعض ما يبين مكانته العلمية وقيمة هذا الكتاب. هذا الرجل له منة على كل حنبلي.
- 21:29 هو لم يدرك المحمد رحمه الله. وأنما أحتلى بجمع مسائل. وأنما أحتلى بجمع مسائل. وأنما أحتلى بجمع مسائل. وأنما أحتلى بجمع مسائل. وأنما أحتلى بجمع مس
- 21:57 أن اسمهما واحد أحمد بن محمد، غير أن المروذي أحمد بن محمد بن الحجاج، وهذا أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلاوي، وتتلمذ على عبد الله بن الإمام أحمد، وتتلمذ على أبي داوود، وعلى حرب الكرماني، وغيرهم من أصحاب أحمد، ثم لما سمع مسائل أحمد جمعها في مجاميعه.
- 22:25 فجمع كلامه في العقيدة في كتاب السنة والذي عندنا ليس كاملا. وجمع كلامه في الفقه في كتابه الجامع وقد طبعت منه اجزاء كثيرة. وجمع كلامه في الحديث في كتاب كبير في العلل. ليس عندنا اليوم الا المنتخب منه الذي انتخبه ابن قدامة. وهو منتخب نفيس جدا
- 22:53 ينبيك عما فقدنا والله المستعان من العلم بفقدان هذا الكتاب. فكان رحمه الله وهو اول من صنف في اصحاب الامام احمد. فكان رحمه الله جامعا لعلم الامام احمد الذي قيل فيه انه جمع علم الاولين والاخرين.
- 23:23 فلمصنفاته حلاوة وطلاوة، إذ أنه دائما يذكر فتيا أحمد ثم يستدل لها، فكانت على طريقة مستحسنة عند طلاب الفائدة، غير أنه رحمه الله ما كان متعصبا، وفي ذلك الوقت ما كانوا ينتسبون هذه النسبة يقولون حنبلي.
- 23:57 وله اختيار هو يرى جواز القراءة عند القبور، قراءة القرآن بل يرى استحباب ذلك وصنف في ذلك جزءا. ومسائل أحمد المشهورة الصحيحة تخالف هذا. غير أن هذا هذا الاختيار قد صبغ صبغته على متأخري الحنابلة. فكان ابن أبي يعلى ينتصر لهذا انتصارا كبيرا واضحا في طبقات الحنابلة. وكذلك يعني والده
- 24:28 وهذا كثير في متأخري الحنابلة رحمهم الله، وهو رجل بغدادي، وقد مات في بغداد، وأظن أن له ضريحًا هو في تنسب له منطقة أو ما أعرف إيش تسمونها عندكم وأنتم أخبر، يسمونها باب الخلانية، وهي الخلالية في الأساس نسبة له.
- 24:58 غير انها حرفت من قبل الرافضه، ولا تحسب ان الرافضه يحبون رجلا من اصحاب احمد، فهذا الرجل الفاضل جمع هذا العلم الغزير وصار له منه، وقد رايت رساله مفرده في جهد ابي بكر الخلال في في ضبط مذهب الامام احمد، وهذا يعني امر حسن
- 25:29 غير ان الرسالة رأيتها مختصرة وربما يعني سار فيها صاحبها على طريقة هؤلاء العصريين الذين يطيلون عدد منهم يطيلون الكلام فيما لا طائل تحته وينفخون فيه الرسائل ثم إذا جاءوا إلى لب المسألة وأصلها في البحث ما حرروا ذاك التحرير فكثيرا ما تشتري كتبا
- 25:58 تؤمل ان تصل الى شيء ثم تجد ان الرساله فيها كل شيء الا ما اردت. ولكي لا نطيل نشرع في القراءه ثم سيكون الدرس له تعلق بالمصطلح لتشوف كثير من الاخوه الى الكلام في في هذا الباب. اقرا
- 26:28 49 صح 49 ما اعطوه لا اقرا اسمه كذا بسم الله الرحمن الرحيم قال حدثنا ابو بكر احمد بن محمد بن هارون الخلال قال انبانا احمد بن محمد بن الحجاج ابو بكر المروذي قال سمعت ابا عبد الله وذكر له السنه والجماعه والسمع والطاعه فحث على ذلك وامر به
- 26:54 هنا عدة تنبيهات أو عدة فوائد، الفائدة الأولى أبو بكر المروذي كثير من الناس يغلط ويرويها المروذي. والخلال لا يروي عن مروذي، وإنما يروي عن مروذي. والمروذي ذاك هو محمد بن نصر، وذاك شافعي، ما هو حنبلي. هذا ترجمنا المعتمد. إيه والأصحاب..
- 27:21 إذا أطلقوا أبو عبد الله هذا الآن معنا في الكتاب كله إذا أطلق أبو عبد الله فهو أحمد بن حنبل في ذلك الوقت ما كانوا يقولون الشيخ أو الإمام وإنما يكتفون بالتكنيه وحبذا لو رجعنا إلى هذا الهدي إذ أنه أبعد عما قد يعلق بالنفوس من بعض الألقاب
- 27:53 قال وذكر له السنة والجماعة والسمع والطاعة فحث على ذلك وأمر به الجماعة عرفها الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه بأنه أهل العلم والترمذي في جامعه بأنهم أهل الحديث وروى الطبراني في مسند الشاميين عن عبد الله بن مسعود أنه قال الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك
- 28:23 ومن اهل العلم من عرفها بانها ما كانت مع امام المسلمين واستدل بحديث ان تلزم حديث حديث حذيفه تلزم جماعه المسلمين وامامهم. ومنهم من عرفها بجماعه اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم. ولا تعارض بين هذه التعريفات، كلها ثابته وكلها صحيحه ولا تعارض.
- 28:52 فأهل العلم وأهل الحديث أهل سمع وطاعة ولزوم للجماعة ورأسهم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. يقول فحث على ذلك وأمر به للنصوص الواردة في الباب، نعم. وأخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله قال السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية. بهذا ورد الخبر. بهذا ورد الخبر، وروى الإمام مسلم في كتاب العمارة من صحيحه.
- 29:22 أن النبي صلى الله، بعد أن ذكر خبر النبي صلى الله عليه وسلم، من أطاع أميرني، أميري فقد أطاعني. ثم ذكر خبر الرجل الأنصاري الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم على سرية فأغضبوه. فأوقد لهم نارا وأمرهم أن يدخلوها. فقالوا إنما هربنا من النار. فقال أنا أميركم وتسمعوا تسمعوا لي وتطيعوا. فلما رجعوا
- 29:50 ثم حتى سكن غضبه وترك الامر. ثم لما رجعوا الى النبي صلى الله عليه واله وسلم. وذكروا له هذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا ما انهم لو دخلوا فيها لما خرجوا منها. والسمع والطاعة في المنشط والمكره ما لم يؤمر بمعصية. وهناك أربعة أصناف
- 30:18 أو ثلاثة من الناس إذا أمروا بأمر مباح أو مستحب ارتقى إلى الوجوب للأمر بطاعتهم. الأول الوالدان. وفي الحقيقة لا يوجد نص صريح في الأمر بطاعة الوالد أو الوالدة، وإنما النصوص بالأمر بالإحسان إليهما وبالوالدين إحسانا.
- 30:48 ولهذا قال ابن القيم ان طاعه العلماء اكد من طاعه الوالدين، لان الوالد لان الوالدين امر بالاحسان اليهما، غير ان من الاحسان الطاعه بالمعروف، والنبي صلى الله والا فمداومه المعصيه اساءة عشره
- 31:20 والثاني الزوج. وهذه النصوص معروفة في الأمر بطاعته. والثالث ولي الأمر المسلم. أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم. واختلفت كلمات المفسرين في تفسير هذه الآية. فمنهم من اختار أنهم أهل العلم، ومنهم من اختار أنهم الأمراء، والقولان لا يتناقضان.
- 31:49 فأهل العلم يطاعون بالمعروف وكذلك ولاة أمر المسلمين، فهؤلاء والعالم إنما أمره الأمر الشرعي في الحقيقة، فنتحدث عن الأصناف الثلاثة الوالدان والزوج وال والأمير، أنهم إذا أمروا بأمر مستحب
- 32:19 أو مباح، على وجه الإلزام يرتقي إلى الوجوب، وهناك فروع مستثناة يذكرها الفقهاء مثل أمر الزواج، فشيخ الإسلام ابن تيمية يقول: ليس للوالدين أن يجبرا الولد على الزواج من امرأة ما، ولو عصاهما في ذلك لم يكن حاقا بذلك. نعم.
- 32:45 وأخبرني أحمد بن الحسين بن حسان قال سمعت أبا عبد الله وسئل عن طاعة السلطان فقال بيده السلطان عافى الله السلطان تنبغي سبحان الله السلطان نعم يتعجب أحمد السلطان عافى الله السلطان عندنا نصوص في الأمر بطاعته فكيف تسألون عن هذا ويدعو له بالعافية
- 33:17 يعني ذكر عن القضيل بن عياض انه قال لو كان لي دعوة مستجابة لجعلتها في السلطان، وذلك ان بصلاحه يصلح الناس، فيدعو له بالعافية ان يعافيه الله عز وجل، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يا عم سل الله العافية، العافية هي السلامة من من من الافات سواء كانت الافات التي
- 33:47 تؤذي الجسد او تكدره او الافات التي تؤذي الدين او تنقص الايمان. فهو فبهذا الدعاء الامام رحمه الله يدعو له بان يصلحه الله. نعم. اخبرني عصمه بن عصام قال حدثنا حنبل قال قلت لابي عبد الله في صلاه الجمعه وتعجيلها فقال ولد العباس ولد العباس اقوم للصلاه واشدهم تعاهدا للصلاه من غيرهم.
- 34:16 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطيعوهم ما اقاموا الصلاه. نعم. يقول ولد العباس اقوم للصلاه وذلك ان بني اميه كانوا يؤخرون الصلاه حتى يخت حتى يخرج وقتها، هذا كان مشهورا في زمن بني اميه الا عمر بن عبد العثيث رحمه الله، لانه كما في صحيح البخاري حدثه عروه بالمواقيت وارجع الامر الى الهدي الاول.
- 34:47 ويذكر شيخ الاسلام ابن تيميه ان وقت بني اميه في الجمله افضل من وقت العباسيين، وذكر في ذلك عده خصال، الاولى انهم كانوا هم انفسهم يعني يقومون بالجمع والجمعات وكانوا ابعد عن الالقاب بالجمع والجماعات وكانوا ابعد عن الالقاب وكانت البدع قليله في عصرهم
- 35:16 وانما وجد بعض النصب او كذا وما كان قد ظهر التجهم وهي بدعه اشد من كل من كل البدع القديمه غير ان يوجد في المفضول ما لا يوجد في الفاضل فبني العباس وهم الخلفاء الذين كانوا في زمن الامام احمد كانوا اشد تعاهدا للصلاه
- 35:47 وليس الان محل البحث الفقهي في في وقت صلاه الجمعه غير اننا ينبغي ان نرشد الى الى امر في في باب السمع والطاعه وهو ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يكون عليكم امراء يؤخرون الصلاه عن وقتها وفي روايه يميتون الصلاه ومع ذلك ما امر بالخروج عليهم او الاحتجاج السلمي او غير السلمي
- 36:14 بل امر بعكس هذا تماما وهو اظهار الموافقه. قال: صلوا معهم واجعلوا صلوا في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم سبحا. حتى لم يامر باعتزال الصلاه معهم من على اساس من اسس الاحتجاج السلمي كما يقال اليوم. يعني لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم اجلسوا في بيوتكم لا تشهدوا الصلاه معهم.
- 36:41 او اقيموا جماعة انتم ثم اذا جاؤكم وسالوا قلوا انتم لا تقيمون الصلاة في وقتها لانه علم انه سيحدث من خلال هذا اقتتال وفتن ومصاعب. هذا من اجل امر الدين. ما هو من اجل امر الاموال وغيرها، اليوم هذه الاحتجاجات التي تحصل كلها من اجل امر الدنيا.
- 37:11 والنبي صلى الله عليه وسلم لامر الدين لامر الصلاه الصلاه التي فرضت في السماء السابعه الصلاه خير اعمالنا الصلاه الركن العمل الاكبر الصلاه اذا صلح الصلح عمل العبد كله الصلاه الفارق بين الاسلام والشرك الصلاه امرها شديد ومع هذا
- 37:43 لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بأن يقيموا الدنيا وما يقعدوها لأجل تأخير الأمراء لوقت الصلاة، ثم سبحان الله ما كان نتاج صبر هذه الأمة أن جاء عليهم رجل بر كعمر بن عبد العزيز رواه ابن سعد في الطبقات عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال ليت شعري من هذا الذي من ذرية عمر
- 38:10 يعني يحكم بحكم عمر او كلمه نحوها او يسير بالناس بسيره عمر. وهذا الاثر في عمر بن عبد العزيز والذي يبدو ان عندهم بشاره فيه رحمه الله. نعم في النسخه التي عندنا. نسخه الفاروق يذكر المحقق في الحاشيه
- 38:39 كلام للحافظ بن حجر ينقل فيه الخلاف القديم في مسألة الخروج على الحاكم الفاسق. وهذا خطأ. ليعلم أولا أن وجود الخلاف لا يرفع الإنكار. فلو ثبت أن هناك خلافا لا ينف لا يرفع الإنكار أو التبديع. فسعيد بن جبير مثلا وعدد من أصحاب العباس كانوا يرون متعة النساء.
- 39:11 وكانوا لا يرون ربا الفضل. وورد عن بعض الصحابة أنه أنكر المسح على الخفين، هذا مشهور عن أبي هريرة لعدم بلوغ الدليل إليهم. فهذا الخلاف بعد ورود النص ليس معتبرا أبدا. وبعض الناس يقول هذه مسألة خلافية بين السلف يريد أن يرفع الإنكار، لا. أو حتى يريد أن يرفع التبديع، لا. وجود الـ الخلاف القديم
- 39:39 الذي كان سببه عدم ظهور الدليل لا يمنع وكما ذكر ابن حزم في كتاب الصادع لما ذكر حديث بيع سمره للخمر قال اما سمره فكان متاولا واما من تابعه بعد بلوغ الدليل فهذا هو الضلال او كلمه نحوها الامر الثاني ذكر الاثرم في ناسخ الحديث ومنسوخه اجماعهم
- 40:10 حتى في عصر التابعين على عدم الخروج على ائمه الجور وان ذلك وان فاعل هذا ينسب الى مذهب الخوارج، وانما وقع التأول من الحافظ رحمه الله ومن سواه في امر في الامر الذي حصر ما ينسب للحسين رضي الله عنه
- 40:38 والحسين رضي الله عنه لم يخرج وما كان خارجيا. وانما وعد رضي الله عنه بان يبايع، ولو بايعه اهل الكوفه لبايعه عامه الناس ولترك يزيد وحده هكذا في الشام. فلو فرضنا انه في وضع محظور فهو في
- 41:04 إلى وضع الفئة الباغية التي ذكر أهل العلم من صفتها أنها أنهم قوم أولوا شوكة خارج سلطان الإمام ونصبوا على نفسهم إمامًا خرجوا بتأول، فالحسين إلى هؤلاء إلى هذا الوصف أقرب ولكنه رضي الله عنه معروف أنه قتل مظلومًا وأنه يعني طلب من ذاك الدجال عويد الله بن زياد
- 41:32 أن يوصله إلى يزيد لكي يبايع وما هذا هو حال الخارج ولكن ذاك الخبيث أبى إلا أن يلطخ يده بدماء ابن ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم حصل التأويل مما حصل من بعض الفقهاء لما خرجوا في فتنة ابن الأشعث على الحجاج بن يوسف الثقفي.
- 42:04 وليعلم ان اقوال الرجال يحتج لها ولا يحتج بها خصوصا مع حصول الخلاف وكبار فقهائهم كالحسن البصري انكر هذا وذكر شيخ الاسلام ابن تيميه ان الاحتجاج بزلات العلماء عند وفاق غيرهم كفعل من يحتج بفعل الفئه الباغيه في زمن علي رضي الله عنه وما سواه غير ان هؤلاء بابهم ليس باب الناس اليوم
- 42:35 فانهم كانوا يكفرون الحجاج. وتكفيره ليس لانه يحكم بغير ما انزل الله، بل ان الحجاج انكر ايات من القران. وادعى ان ابن الزبير حرف القران، ولما رد عليه ابن عمر قال اسكت انت شيخ قد خرفت. واتهم ابن عباس واتهم ابن مسعود بالنفاق وكان ينكر قراءته كلها بل كان ينكر ايات من القران كاملة.
- 43:00 وذكر الحافظ بن حجر نفسه في تهذيب التهذيب عن جماعة من السلف تكفيره. ولهذا كان يتعجب الشعبي يقول عجبا لاخوان لنا في العراق يزعمون ان الحجاج مؤمن. فهم رأوا ان عندهم قدرة وان هذا الرجل كافر. فليس هذا باب الخروج على الحاكم الفاسق. ومع ذلك فان فعلهم كان منتقدا. لانهم ما ما توفرت القدرة التامة.
- 43:28 وما دفعوا عقوبة الله عز وجل بالاستغفار، وما علموا أن هذا الرجل عقوبة من الله عز وجل منه عليهم، وما سمعوا كلام الفقهاء الكبار كالحسن البصري فوقع ما وقع، والعجب ممن يستدل بفعل أناس ندموا على ما حصل منهم. فالخلاصة أن هذا ليس مذهبا للسلف قديما. وهذه زلة من الحافظين.
- 43:56 وقال حنبل في موضع اخر قال ابو عبد الله الاضحى الى الامام والفطر اذا افطر الامام افطر الناس واذا ضحى الامام ضحى الناس والصلاه اليه ايضا. واخبرني يوسف بن موسى ان ابا عبد الله قيل له صلاه الجمعه والعيدين جائزه خلف الائمه البر والفاجر ما داموا يقيمونها قال نعم. نعم في ذلك خبر صلوا خلف كل بر وفاجر والخبر لا يصح من جهه السند مع الاجماع.
- 44:23 على معناه فقد ورد عن بعض الصحابه انه صلى خلف الحجاج للتو تقول انه مكفر، قد يكون قبل اظهاره للكفر. وما زالوا يصلون خلف ائمه الجور. والامام احمد كان يصلي خلف الجهميه ويعيد كما في مسائل ابي داوود نقف هنا هذا وصل اللهم وسلم على محمد وعلى اله وصحبه.
- 44:51 إذا هناك أي أسئلة أخ ألان، حول عليه ال... أبغى صوته يطلع عندنا ها؟